Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
14 mars 2020 6 14 /03 /mars /2020 14:56

مجزوءة علوم التربية:

نعتمد درسنا /عن بعد/ خاص بطلبة سلك التأهيل مادة الفيزياء والكيمياء الفوج الاول والثاني بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين جهة فاس ـ مكناس فرع مكناس. 

 

 

 

 

                     
الوضعية المشكلة

 

 

مفهوم الوضعية – المشكلة

Situation- Problème

 

 

 

  • تتضمن صعوبات لا يمكن للمتعلم تقديم حلول جاهزة لها.
  • يواجهها المتعلم.
  • يشعر فيها المتعلم أنه أمام موقف مشكل أو سؤال محير لا يملك عنه تصورا مسبقا.
  • يجهل المتعلم الإجابة عن الموقف المشكل.
  • يشعر المتعلم بحافز للبحث والتقصي قصد التوصل لحل المشكلة.
  • عبر هذه الظاهرة تنتاب المتعلم حالة من التوتر وعدم الاتزان.
 

 

أهداف الوضعية - المشكلة

 

 

 

  • خلق الثقة بالذات.
  • تنمية روح المبادرة وتحمل المسؤولية.
  • بناء المتعلم لمعارفه باعتبارها نابعة من ذاتيته.
  • يتعلم المتعلم كيف يتعلم ذاتيا وذلك لمجابهة المشاكل التي تصادفه.
  • تطوير المتعلم لمعرفته وتنميتها.
 

 

 

خصائص الوضعية - المشكلة

حسب =De ketéle

 

 

 

 

 

 

للوضعية –المشكلة ثلاثة خصائص هي :

 vالإدماج       v الإنتاج      v اللاديداكتيكية

 

خاصية الإدماج

 

 

 

  • يعتبر   Deketéleأن الوضعية –المشكلة، وضعية معقدة.
  • تشتمل على أهم المعلوات الواضحة والأخرى المشوشة خاصة تلك التي يقصد بها التلاعب بتعلمات المتعلم.
  • تقتضي هذه الوضعية تعبئة الجوانب المعرفية والحسية الحركية والاجتماعية العاطفية، إضافة إلى المكتسبات السابقة للمتعلم

                                                        خاصية الإنتاج

 

  • إنتاجية المتعلم تكون منتظرة باستمرار.
  • تبدو إنتاجية المتعلم واضحة المعالم.
  • إنتاجية المتعلم قابلة للتطوير والتجديد.
  • تتم إنتاجية المتعلم انطلاقا من مباشرته لنص أو حل لمسألة محددة،   أو لموضوع وظيفي أو لخطة عمل محددة إلى غير ذلك من الأعمال التي تتحدد بها إنتاجية المتعلم.
  • إنتاج الإجابة مرده للمتعلم وليس للمدرس.

 

 

خاصية اللاديداكتيكية

 

 

 

 

  • لفظ وضعية مشكلة ليس مرادفا للفظ وضعية ديداكتيكية.
  • الوضعية المشكلة وليدة فعل المتعلم ذاته، في الوقت الذي تعتبر الوضعية الديداكتيكية وضعية مقدمة من طرف المدرس.
  • إن الوضعية –المشكلة بتعبير"adidactique Brousseau
 

مكونات الوضعية – المشكلة

 

 

 

بري De Ketèle  أن الوضعية – المشكلة تستند إلى ثلاثة مكونات هي :

  1.  الدعامات
  2.  المهمة
  3. الإرشادات
  1. الدعامات : يقصد بها مجموع العناصر المادية التي يتم تقديمها للمتعلم ومنها : النصوص، الصور، الرسوم، الخبرات، المجال والمحيط اللذان يوجد فيهما المتعلم.
  2. المهمة : عبر هذا المكون يقوم المتعلم بتأدية نشاطه، قصد تقديم الإنتاج الذي توصل إليه.
  3. الإرشادات : مجموعة من الإرشادات المتضمنة لقواعد العمل والتي تقدم للمتعلم قصد القيام بعمله، وكمثال على ذلك ما جاء به De Ketèle   في توضيحه للوضعية – المشكلة والمتمثلة في :
  • وضع مجسم للمدرسة من طرف المتعلم.
  • يستخدم المتعلم مواد معينة.
  • يعطي للمتعلم تصميم للمدرسة.  

لتوضيح المثال السابق :

  • الدعامات : تصميم المدرسة

    - المواد والأدوات التي سيعتمدها المتعلم في وضع المجسم.

  • المهمة : إنجاز مجسم للمدرسة.
  • الإرشادات : إخبار المتعلم أن المدرسة ستشارك بالمجسم في إحدى المعارض.

 

    1. القيمة التربوية للوضعية – المشكلة
  • تستدرج الوضعية – المشكلة لإنجاز مجموعة من الأنشطة سواء منها النظرية أو التجريبية وذلك بغرض تقديم حل للمشكلة الموضوعة.
  • يستخدم المتعلم فكره.
  • يستثمر معارفه السابقة في إطار تحصيل معرفة وخبرة جديدة.
  • يحدد المتعلم المشكلة.
  • يجمع معلومات تتعلق بالمشكلة.
  • يفترض فرضيات تتعلق بالحل.
  • يختبر فرضياته تلك التي توصل إليها ويمحصها.
  • يحصل على استنتاجات.
  • يعمم ما توصل إليه على مشاكل مشابهة تعترضه.
  • فالتعلم عن طريق وضعية مشكلة يجذب انتباه المتعلم.
  • يجعل المتعلم يهتم بالبحث عن حل للمشكلة.
  • الدرس المؤسس على هذه الشاكلة :
  1. يربك المتعلم – يستفزه.
  2. يجعل المتعلم يشعر بالمتعة والحماس وهو منخرط في إيجاد الحل.
  3. يربط المتعلم معارفه ومكتسباته السابقة بتلك التي يتوصل إليها مما يجعله يبني معارفه وينمي كفاياته.
 

 

 

المرحلتان الأساسيتان للوضعية – المشكلة

 

 

  • مرحلة خلخلة التوازن وزعزعة الاستقرار المعرفي، حيث يظهر بجلاء قصور النموذج التفسيري.
  •  مرحلة إعادة التنظيم والاستقرار للوصول إلى حالة التوازن، مع تجاوز العائق، فيتحقق لدى المتعلم تغيير في تمثله ويحصل اكتساب سليم لديه.

يرى  Ph. Perrnoud  أن هناك

    1. التعلم بالمشكلات.

تطور هذا النوع من التعلم في:

  • مجال التكوين المهني.
  • كليات الطب

يقصد بهذا النوع من التعلم.

  • استيعاب المعارف.
  • ضمان التدرج

 

    1. العمل بالمشكلات المفتوحة.

تبلور العمل بها في مجال الرياضيات

تعتمد على اقتراح مشكلات / تمارين قصيرة.

لا تتضمن لا طريقة ولا حلا.

 يشترط فيها أن تكون مناسبة لمستوى المتعلمين

 

 

    1. طريقة الوضعيات المشكلات.
 

 

طريقة الوضعيات المشكلة :

         تعتمد طريقة الوضعيات المشكلات، على خطوات يعتمد عليها أثناء القيام بإنجاز هذه الوضعيات وهي تتمثل كما يلي:

  1. يجب أن يكون للمشكلة معنى محدد.
  2. أن تكون المشكلة في وضعية ملموسة.
  3. تعد بديلا للمشكلات المصطنعة، وغير السياقية التي فرضتها المؤسسة المدرسية على أجيال عديدة.
  4. يواجهها الفرد عندما يواجه مشكلة.
  5. المشكلة هي عبارة عن موقف مشكل محير يريد حلا.
  6. يرسم الإنسان خطة لحلها.

 

 

 

أما خطوات حل الوضعيات المشكلات فتتمثل في إتباع المسار التالي :

  1. الإحساس بالمشكلة مع تحديدها بدقة.
  2. جمع كل المعلومات المتعلقة بالمشكلة.
  3. وضع مجموعة من الفرضيات المتعلقة بالحفل.
  4. البدء في القيام بعمليات الحل.
  5. التوصل إلى النتيجة المطلوبة.

 

 

 

خصائص الوضعية المشكلة

  1. تنظم الوضعية المشكل لتجاوز التلاميذ للعائق، وهو عائق يحدد مسبقا بشكل جيد.
  2. تنظم الدراسة حول وضعية ذات طابع ملموس، تسمح بشكل جيد للتلميذ بصياغة فرضيات وتخمينات. إ ذ الأمر لا يتعلق  بدراسة واضحة أو بمثال ذا طابع تشخيصي، كما هو الأمر في الوضعيات الكلاسيكية للتعليم، بما فيها الأعمال التطبيقية.
  3. يدرك التلاميذ الوضعية المقترحة عليهم، باعتبارها لغزا حقيقيا ينبغي حله، حيث يجب أن يكونوا قادرين على الإسهام به. وهو الشرط الذي بسببه تقف الوصاية، بحيث أن المشكل المقترح في البداية من طرف المدرس، يصبح أمرا يهم التلاميذ.
  4. لا يمتلك التلاميذ، في بداية الأمر وسائل الحل المبحوث عنه، إزاء العائق الذي ينبغي تجاوزه، مما يشكل حاجة لحل المشكل، التي تدفع بالتلاميذ إلى الصياغة أو الملائمة الجماعية للأدوات العقلية التي تكون ضرورية لبناء الحل.
  5. ينبغي أن توفر الوضعية مقاومة كافية، تقود التلميذ إلى توظيف معارفه السابقة المتوفرة، وأيضا تصوراته، بشكل تودي فيه بالتلميذ بالتساؤل حولها وصياغة أفكار جديدة.
  6. ومع هذا كله، فإن الحل ينبغي أن ينظر إليه وفق متناول التلاميذ إذ أن الوضعية – المشكل ليست ذات طابع إشكالي، بحيث أن النشاط ينبغي أن يشتغل ضمن منطقة متناولة، ومناسبة للتحدي الذهني، الذي ينبغي النهوض به واستدماج قواعد اللعب.
  7. استباق النتائج والتعبير عنها بشكل جماعي، بعد البحث الفعلي عن الحل، بحيث أن الغامرة التي يقوم بها كل تلميذ تشكل جزء من اللعبة.
  8. يستغل عمل الوضعية –المشكل، على هذا الأساس، في صيغة نقاش علمي داخل الفصل الدراسي، يحفز الصراعات السوسيو-معرفية المتوفرة.
  9. صدق الحل وإقراره، لا يأتيان بشكل خارجي، عن طريق المدرس وإنما ينتجان عن نمط بناء الوضعية نفسها.

10- إعادة الاختبار الجماعي للسيرورة المتبعة، تشكل فرصة لصدى انعكاس، ذو طابع ميتا معرفي يساعد التلاميذ على تبصر استراتيجيات المتوفرة بصدد الوضعيات الجديدة.

 

 

يتبع

 

 

 

Partager cet article

Repost0

commentaires

صحافة إلكترونية

  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • : دفاتر الاختلاف الإلكترونية مجلة مغربية ثقافية محكمة -رخصة الصحافة رقم:07\2005 - ردمد: 4667-2028
  • Contact

موسيقى

بحث