Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
10 février 2013 7 10 /02 /février /2013 10:52

اللغة تكتب المؤلف قراءة في المجموعة القصصية

 

"جمجمتي ,,وأنا " للقاص عبد النور ادريس

 

 

 

بقلم: د. محمد بكراوي

 

بدء، لابد منه:

       عندما نتكلم؛ و نحاول أن نفهم و نُفهم، نستعمل لغة قابلة للتواصل بين الأطراف المعنية، أي أنها أداة متحكم فيها، متواضع عليها، مضبوطة الدور كغيرها من الأدوات والوسائل، معروفة الأبعاد ومحدودة مجالات الاستخدام, فهل اللغة أداة و وسيلة بكل هذه البساطة؟

       إنها أداة مستغولة، متجبرة، شديدة القوى، مما يجعل منها سلطة فعالة بكل مهابة، في رداء التواضع بكل خبث تحت أشعة الحياد والصدق؛ بعنف سري ساحر مهيمن لين تارة، عاصف شديد أخرى. نعم لمكونات اللغة جمال و عنفوان، لهما في كل مقطع نغمة، وفي كل لفظ أثر و بصمة. ولكل عبارة جاذبية خاصة، مما يجعل للكلمة سحرا وللقول إيقاعا خاصا و وقعا حادا، فلا يمهل أي طرف يتواصل ليقرر مصيره فاللغة تعفيه من ذلك بانجازاتها.

          اللغة قوة دخلت على الكون والإنسان كل الميادين، والمجالات، ولا ينفلت من حبالها الماضي و لا الحاضر ولا المستقبل. لا تدع ممكنا إلا أبرزته ، ولا مستحيلا إلا سوغته، ولا مفترضا إلا أباحته، ولا واجبا إلا عرته عنوة، أو لهت بالكل وألقت به في هوة سحيقة مهما كان أو سخيفا.

 اللغة أحاطت بالحياة فأنطقتها وأبرزتها برونقها الجميل، وجعلتها  حلما لذيذا، فأصبت بأساؤها وأفراحها وأتراحها سواء: ذكرى تحقق اللذة. فهي مصدر كل البلايا والخيرات، كل مشاعر الفرح والحزن والأسى، وبذلك هي ما يحدد أنواع اللذة وألوان الحقيقة . والجدير بالإشارة أنه في الصمت و في كل حركة وسكون لغة، وأن العلم يسعى إلى الدقة ما أمكن، و وضع قيود التعريف لكل ظاهرة، ولكيفية معالجتها؛ فهل ضعف أمام الوسيلة الرافعة الموضحة لما يحدث علميا من حقائق، والمنتجة للتفاهم والإفهام؟ القاطرة الحاملة للأفكار رغم اختلاف أنواعها و وحدة طبيعتها؟ الموجهة للإدارة والعقول والفهم؟ فإن تعددت العلوم المهتمة باللغة والتي اتخذتها موضوعا للدراسة بأهداف متنوعة لتحقيق غايات نوعية: فإن الاهتمام بسلطة اللغة على العقول والأذهان والمخيال الفردي والجماعي، والوجدان هو ما يكون حاليا أهم حقل بكر للدراسة والتمحيص. اللغة صنعت الكون، ومنه العالم المعاش ولو في أزمنة مختلفة متباعدة وحقب متنافرة دفعة واحدة؛ وتحكمت في كل صغيرة وكبيرة منه،  فكيف تشتغل اللغة على مستوى الفرد والجماعة، وعلى مستوى الذات والكينونة؟ كيف تشتغل على مستوى التمثل و التصور والتخيل؟

       سؤال قديم متعدد الصياغات. كيف تشتغل اللغة لتحقيق الإقناع و اٌلإفهام، والإثارة الوجدانية إلى حد التهييج والحسم و الوثوقية ؟ كيف تشتغل و تنجز وعدها و وعيدها على مستوى الذات فردية كانت أو جماعية؟ كيف تحدث العشق إلى حد الجنون، والاعتقاد إلى حد اليقين؟ من أين لها هذه السلطة؟ كيف تجعل من المتعدد واحدا متوحدا بذاته، مستغنيا مستقلا عما سواه، مكتفيا كافيا بمكوناته، منقطعا في الامتداد، ممتدا رغم كل أنواع الانقطاع؟ كيف تشتغل بكل استقلالية على المستخدم و المبدع؟ ليس لتظهر ما يخفيه أوما يرعبه، و لا لتبرز ما يتمناه وما يهابه، بل لتقول عنوة أنه الأداة المباحة، وأنه لا يأخذ بناصيتها ليجرها كما يبدو له حسب ظروف مقامه، وسياقات أحداثه بما فيها إنتاج الكلام؛ مهما ضبط صنعة القول و تفنن في كيفية إسناده بقوة كفاياته، و اغتناء تجاربه  ودربته ودرايته. و يعد هذا الاستهلال من أجل اللغة، يتحتم الانتباه إلى مزالقها و غوايتها، و شبقيتها الساكنة خلف جدار العلامات  !   الحامية للقوى الخارقة التي تمتلكها، فهي سلطانة الزمان والمكان، الواقع والمستحيل، الجلي والخفي، الثابت والمتحول، المتلاشي والمتجدد، المجتمع والمتبدد؛ وهي القوة ذاتها والبقاء والفناء في طهرهما، والوجد والقدسية في مهابتهما.

       إن اللغة هي كون الوجود، و قيد المستحيل و تعريفه، والممكن و آفاقه. هي المذللة، مصدر التيه في ملكوت الأزل، و المتعة بعنفوان وسخاء فوق كل مجال. تفرض أن يساير اليراع من غير تفكير ولا تخيل، ولا انبطاح لمنهجية كتابة، ولا صرامة خطة. سحب الحروف من بركان اللغة مهما كان الطواف عليها، يجعلها تستبيحك بلا هوادة، ليتوالى التدفق من غير انزياح ولا مراوغة، من دون وقوع تحت سلطة التخصص وما تفرضه المرجعية.

      لندع العود على البدء، وأنواع المداخل و نبدأ بكل ثقة متبادلة بين الذات والأداة. وعليه تكون أول ملاحظة تبادل الأدوار والوظائف. فالإنسان المنتج للغة والموظف لها، يصبح مجرد أداة طيعة بيدها؛ ليس في مجال العلوم البحتة، بل في ملكوت اللغة وأديمها المكون من الخيال والمخيال ، والاستعارة والبيان والإبانة، حين التواصل والإفهام.وتتحول اللغة إلى مصدر فعل الإنتاج والإبداع، كفاعل وسبب قصدا وعنوة. شطحات اللغة و لهوها بالمؤلف و المتلقي هو ما سنحاول إثارته من خلال كتابة أو انكتاب "عبد النور إدريس" مع تلاف حبال شقية اللغة وغوايتها ومكائد سحرها.

                             I.    بتصفح كتيب "انشطارات قصصية" المعنون: "جمجمتي وأنا"، - لصاحبه عبد النور إدريس - تمارس اللغة من خلال اٌلإبداع على المتلقي الانشطار، كيف ذلك؟ و ما دلالاته انطلاقا من هذه العتبة؟

       قراءة في العنوان: يتكرر مرتين على سطح الصفحة الإشهارية : مرة بالأحمر و هو قسمين يفصل بين كل مكون بنقطتين وليس ثلاثة كي لا تدل على الحذف؛ والمرة الثانية بوضعه في أعلى اللوحة. و يتعمق الانشطار، بأن يتم المكون الأول في السطر الثاني مسبوقا بالنقطتين في سطر آخر، فوق صورة المؤلف؛ المسبوقة بجمجمة صلبة شابة، تفقد الأسنان، علما أن دائرة الصورة توجد فوق الصحف واليوميات. الجمجمة ليست نكرة ولا يمكن نسبتها لأي كان، بل هي متصلة و مضافة إلى ضمير المتكلم ، وبعد النقطتين اليتيمتين اللتان ترمزان إلى : تخيل أيها المتلقي المحاور للنص، حكايات جمجمتي وما عايشته.  فواو   العطف يربط ويسند الجمجمة إلى ضمير المتكلم المعرفة. فما مكتوب هذه الجمجمة؟ ما الذي سطر الدهر و تقلب الحادثات على سطحها؟ ما الذي دمغته شمس الأيام من رسائل سرية فوقها؟ ما الذي خزنته بداخلها؟ من مصائب الإنسان المقهور، المهووس بمصير جيله وقضايا أمته، ومظاهر محق إنسانيته؛ ومن أحلام وأوهام و تمنيات إنسان المعهود أنه المتكلم بلغة ولسان عصره وقومه؟

       الجمجمة أقوى وأشد صلابة من صاحبها. والمعروف في أوساط لمجتمعنا: أنها صحراء في الامتداد والشح، بما فيها من صفاء و خبرات، لا ينال من عسلها ونسغها إلا الصبور. وأنها بفعل امتدادها تشكل خطرا متنوعا بما تخفيه و تحتمله من أنواع التقلب. لكن المثير هو   إدعاء إلى المؤلف، الذي تحول رغما عن أنفه إلى رمز لفئة إنسانية من المجتمع المغربي، محاصر بالصحف، ومنبعث منها فوق ما تحمله من اليومي: من أخبار وصور تعاني الهشاشة والانمحاء. فهل المثقف الحالي في المغرب وشبيهه مهما كان مستواه يعاني من الانشطار؟ أليس إنسانا؟  فلو   تأملناه لوجدناه لغة وعلامات دالة على واقع الحال والمآل؟ هذا الذي تفرض عليه المسؤولية التاريخية ومسؤولية الكتابة القول والبحث على الحقيقة، وتعرية الزيف؛ هو من أصبح دون جمجمته قوة، وأصبح مستهلكا باليومي، عابرا مع اليوميات. إن اللغة بمكرها تحول من يستحملها إلى أداة فينكتب ويقرأ عبر مكونات الجمل وضمن النصوص، قبل أن يدرس كنص مستقل بعلوم خاصة.

        الخلاصة: كيف يمكن أن تحمل هذه الانشطارات القصصية صراع المثقف سواء كان مشاغبا أو مهادنا خاضعا ؟ كيف تفضح سر المبدع ودهاء الإبداع وتتجاهل مكر اللغة؟ كيف ترصد موضوعات الرعب المفزع للطرفين بسحر الكلمة؟

                         II.    شطحات اللغة على مستوى الإبداع وتقنيات السرد:

  1.2- السارد:

       1.1.2- السارد في ص:1 من غير ترقيم يقدم إهداء، وليس ككل إهداء، بل هو إعلان حقائق حسب رؤيته و قناعاته منها:

-       " ليس للحقيقة من مفتاح سوى الطريقة التي تحلم بها [...] شبيهة بالفوضى التي نجدها بحقيبة امرأة مهجورة."

-       قد تكون قلقا صافيا يستعير لغة مغسولة عاجزة عن السير."

و عليه يحق السؤال من يكتب و يمارس اللعبة: اللغة أم المبدع أم السارد؟

السارد يعلن عن نفسه أنه صاحب المؤلف ، ويكون هو من يسكن الجمجمة التي يحملها المبدع و تنسب للسارد بالقوة والفعل؛ وله كل المشروعية أن ينجز الإهداء بطريقته؛ ليخبر عن موقفه من الممارسات المماثلة والتي تدعي فضل حب و تقدير انجازات المهدي إليهم، وليعلن صراعه مع اللغة لأنها مغسولة عاجزة عن السير ، مفعول بها     . فيحاول الإقناع بأن الكاتب  مجرد إمكانية وجود، لها عنوان بمثابة اسم كعلامة تشي بيقينية الواقع أي بأن عبد النور إدريس، يمكن أن يدخله السارد النصوص مع غيره من معارفه ويخرجهم حسب أهدافه. أليست هذه لعبة تبادل الأدوار عبر ثنائيات المبدع السارد/الكاتب عبد النور. إن الحقيقة ليست طريقة حلم ، وليست شبيهة بالفوضى ولا أداة إبداع وأداء،  بل هي الوجود في صفائه، وهي في شروطها وظروفها وملابساتها هي ما كان وما سيكون، وهي الممكن والمحتمل. فمن يكتب الآخر ويوظفه:  السارد أو الكاتب ؟ من يستعمل الآخر: اللغة أم المبدع؟ أهذا كله تجريب إبان إبداع الواقع   المنجز عبر إبداله بالمحتمل الممكن؟ على كل يطفو انطلاقا من هذا بل يتأسس عليه، صراع قوة بين ثلاث سلط عاملة :

-       سلطة الكاتب الفعلي ، المعهود انه الملك لناصية اللغة ،الموظف لآلياتها لتحريك العوالم والمشاعر والأدمغة ومن ثمة العزائم والإرادة الفردية والجماعية؛المهندس لكل معمارية النص.

-       سلطة السارد كآلية نصية تتحكم في القص من حيث ترتيب الأحداث بالإظهار والإخفاء ،التلخيص والقفز وغيرها من التقنيات والوظائف.

-       سلطة اللغة التي ترغم المبدع بمحدودية الاختيار في تنوع المعجم ؛وتعبر كلا من الكاتب والسارد فظاءات القول والوصف، فترغم الثاني عبر المبدع على اتخاذ زاوية نظر وموقع لانجاز مهامه فيتوهم الكاتب أنه المسؤول عن كل ما يترتب على النص  لأنه صاحب الفعل ؛واللغة تفعل به ما تشاء بكشف المستور وإظهار م تعاقد المبدع والسارد على إخفائه   وقبره قهرا وغيلة تحت سطوة الإيديولوجيا  السائدة كالعجز عن دخول الحرف الأهوج.

-       فعوض أن تبرز مكونات "جمجمتي وأنا" ما يكتبه عبد النور إدريس، فهي تكتبه ؛ كيف ذلك؟

  1 – تعدد أجناس النصوص ضمن الكتيب الواحد، الذي مفاده

هذا أنا ، فمن لا يعرفني عليه أن يدرك أنني ملم، وفي جمجمتي ما يفيض رغما عنها من الشعر، والأقصوصة والحكاية والنقد. فهذه المكونات بقدر ما كتبها صاحبها بقدر ما تدل على تمكنه من الأساليب والتقنيات لمساعدة الآخر، في مجالات متعددة لا تتم إلا بالكتابة انطلاقا من الجمجمة ؛ علما أن هذا اللفظ الأخير يشر إلى أسطورة شعبية مغربية: تخص العم جمجمة ، رمز الضخامة والقوة والشدة وطول العمر.

2 –أن المرجعية التي تنفتح عليها هذه الكتابة هي مرجعية ا منفتحة أساسا على التجريب قصد توليد نوع جديد ('ص:5). ولذلك تنص صراحة على أن الكاتب ما هو إلا مجرب.

 3 -  القصد: صقل اللغة والمهارات، باعتماد الورشة والمختبر. فمن يؤثر في صاحبه: المبدع عامة أم اللغة انطلاقا من مصادرها: ولو اقتنعنا بالتفاعل، فإن اللغة ومهارات استعمالها وأليات الإبداع بواسطتها تكتسب. وعليه فإن اللغة تمكن من يتعاطاها بالاستعمال من إدراك مكامن جمالها وكيفية توظفيه لإنجاز الحياة. فالكاتب ما هو إلا نتاج فعل التراكم، الناتج عن اللغة من حالات ذهنية، ومعارف عقلية، وتبلور مواقف ومبادئ وقيم حضارية، إبان تكوين الشخصية. فهو سيخلد ككائن لغوي.

4 _ السارد من صنيع الكاتب أصلا، إلا انه محايد أخرس، يتنصل من الماضي، من الذكريات وصاحب صداقات حسب تنصيص إدريس عبد النور؛ وفي حقيقته هو مهيمن كلي المعرفة بأحوال الحسين مثلا ، وهو يراقب عبد النور ونسخته عليلوش يقول "كان متشابهين إلى حد الاستنساخ يعتقد السارد مرارا بأنهما شخص واحد"(ص:22). ويقوم السارد زيادة على ذلك بما ينجزه البطل الكاتب ، بوضع نقط التعجب. فلغة التجريب جعلت الكاتب رهن بنان السارد، فأصبح ينكتب ، وكل ما يتعلق به جزء من سيرته الذاتية وهذا أمر مألوف في الرواية المغربية،  ترى ا يحاول التجريب جعله طبيعيا أيضا على مستوى الأقصوصة؟ فإن "ما سأقوله هنا واقعي مئة بالمائة...."(ص:26)، والكتابة دفعت بمن يستثمرها إلى الإقرار أنه "قد تحول النص بين يديك  - يا عبد النور-  إلى صورة فتوغرافية تشبهك."(ص:30).

5 – الحوار بين عبد النور وعليلوش والساردة فطنة الرقمية من جهة،  وبين الورقة والسارد من أخرى، مفاده موت المؤلف بفعل الأزرق الرقمي المجنون المشتعل؛ فكرة تشي فعلا: بأن هذا الأخير جعل من الممكن بالقوة إمكانية التأليف بالقطع واللصق كافية لإعلان قتل المبدع أولا، وإباحة التأليف للعامة ثانيا؛ لكن سحر الكلمة وأكسير الحياة الأدبية يمنح المبدع الحقيقي حق التميز والخلود بفضل اللغة .  وتجريب أساليب ونصوص متنوعة الأجناس: من الأقصوصة والحكاية ،والكتابة الحالمة من شعر وسرنمة ، ثم من الكتابة السينمائية والنقدية، وما يحيط بها جمعاء من تكثيف وغرائبية ، كلها أمور أتت بإرادة صاحبها ؛إلا أن ما أتى  مع مفردات اللغة رغم أنف مبدعها ، وضد أفق انتظار المتلقي والذائقة العامة، هو كون اللغة تحمل من يستعملها وتتملكه من جهة، ومن أخرى تستعمله وتكتبه في إطار تجريب ترك الأبواب مفتوحة للتأويل، ولجعل الإنسان مجرد حالة ثقافية، خارجها لن يكون شيئا ، وحالة وجودية متعددة الظهور بين بياض السطور.

        فيمكر الكاتب ويتفنن في تجريبه التجريد وفقد الوجه والهوية ؛ وتمكر اللغة بجعله مجرد إمكانية وحالة ثقافية ، بفضلها يصبح متعدد الصور. فاللغة /تحدد التمثل والتصور، وتبرزهما عبر المتخيل كفعلها بالحلم، والمخيال، وجوهر الوجود الفردي والجماعي؛ وكأنها تؤكد، أن لا كون خارجها، لأن كل الموجودات تسكنها وهي تسكن الجمجمة التي الإرغام يدفعها إلى التدفق خارجها لتسكن الحروف والعلامات الصفحات. كل الكائنات لغوية في الجمجمة والإبداع، بها تدرك وتخلد، وعبرها تكسب قيمة تمييزية  اعتبارية  تكون ضالتها.  

                      مكناس  الخامسة صباح يوم:29/ 9/2012

 

 

 

Partager cet article

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت
commenter cet article

commentaires

صحافة إلكترونية

  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية -مجلة مغربية ثقافية شاملة -رخصة الصحافة رقم:07\2005 - ردمد: 4667-2028
  • Contact

موسيقى

بحث

أعداد المجلة الشهرية