Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
11 juillet 2013 4 11 /07 /juillet /2013 12:12

د.محمد كريم: رئيس الحكومة يتحمل مسؤوليته في حل ملف الدكاترة..والداودي يجب أن يترجم نواياه إلى فعل..وهذه مطالبنا لتغيير الإطار إلى أستاذ التعليم العالي مساعد

الخميس 11 يوليوز 2013 كلامكم راسل المكتب الوطني للهيئة الوطنية للدكاترة التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (ج و ت)، وزير التعليم العالي لحسن الداودي في شأن الوضعية المتردية التي تعيشها هاته الفئة. وطالبت رسالة الهيئة (تتوفر "كلامكم" على نسخة منها) الوزير بالموافقة على إدماج الدكاترة العاملين بوزارة التربية الوطنية بالتعليم العالي ومراكز التأطير والبحث العلمي في إطار أساتذة التعليم العالي مساعدين، وذلك وذلك للساهمة في حل هذا الملف الذي طال انتظاره، بعد أن عمر في رفوف الوزارة لما ينيف عن عشر سنوات. إلى ذلك طالبت الهيئة الوزير برفع المظلومية التي لحقت بالدكاترة العاملين بقطاع التربية الوطنية بالقياس إلى دكاترة الوزارات الأخرى، ومنها وزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة، علاوة على عدم إنصافهم في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، وعدم إعطاء أي وضع اعتباري لشهادة الدكتوراه وللباحثين الحاصلين على هذه الشهادة، وذلك ما يُفوت على الوطن فرص الاستفادة من المؤهلات العلمية والتربوية لهذه الفئة في مختلف التخصصات، مما يؤدي إلى هدر هذه الطاقات الوطنية وإحباطها وعدم تشجيع البحث العلمي الذي عليه يتوقف نمو الأوطان وتطور المجتمعات، تؤكد رسالة الهيئة. وشددت الهيئة في بيانها على أن إدماج هذه الفئة في الجامعات المغربية ومراكز البحث والتكوين من شأنه أن يُسهِم في تجاوز الكثير من المشاكل التي يعرفها القطاع الذي تسهرون على تدبيره، وعلى رأسها الخصاص المهول الذي يعاني منه، مما يؤثر سلبا على التكوين والتأطير في مختلف الأسلاك والمسالك. وفي اتصال ل"كلامكم" بالكاتب الوطني للهيئة لوطنية للدكاترة، محمد كريم، قال : "إن الرسالة تكتسي طابع الرسمية من هيئة نقابية إلى وزير مسؤول؛ عبرت تصريحاته الأخيرة عن تفهم لمطلب دكاترة الوظيفة العمومية بضرورة إيجاد مخرج لوضعيتهم دعما للجامعة المغربية. وقال كريم إن النوايا الحسنة التي عبر عنها الداودي يجب أن تترجم في شكل قرارات حكومية جريئة تحل هذا المشكل الذي طال أمده، وذلك بتغيير الإطار إلى أستاذ التعليم العالي مساعد، ولاسيما بعد أن كان وزير التربية الوطنية محمد الوفا قد عبر أكثر من مرة عن استعداده لنقل كل مناصب دكاترة القطاع إلى التعليم العالي. وفي هذا الصدد دعا كريم رئيس الحكومة إلى تحمل مسؤوليته الأخلاقية والتاريخية في ما تعرفه وضعية الكفاءات الوطنية من تهميش وتبخيس لدورها في البناء المجتمعي. وزاد: "إن الحكومة التي تستشرف محاربة الفساد وتخليق المرفق العام عليها أن تبدي حسن النية في حل مشاكل بسيطة؛ ستسهم، لا محالة، في دعم التنمية الوطنية، مستغربا من صمتها على هدر الطاقات الوطنية في مهام بعيدة عن صميم تخصصاتها ومؤهلاتها العلمية. إلى ذلك ساقت الهيئة في رسالتها جملة من الدواعي التي تقتضي بإدماج هذه الفئة في الجامعات، ومنها: 1. سد الخصاص الذي تعرفه مؤسسات قطاع التعليم العالي والذي ما فتئ يزداد بازدياد عدد الطلبة وتناقص عدد الأطر مع تراجع التوظيفات؛ 2. إسناد مهام التأطير والتكوين والبحث إلى الأطر المؤهلة معرفيا وبيداغوجيا ومنهجيا عوض الاقتصار على الحلول الترقيعية التي لها تأثيرات سلبية على مستوى تكوين الطلبة والباحثين؛ 3. الاستفادة من المناصب المالية المحولة إلى قطاع التعليم العالي من قطاع التربية الوطنية التي أعلن وزيرها استعداده لتسليمها إليكم؛ وذلك ما سيمكن وزارتكم من ربح مناصب مالية مهمة؛ 4. مطالبة رؤساء الجامعات بالمزيد من الأطر، وموافقتهم المبدئية على قبول التحاق دكاترة التربية الوطنية للتدريس والاشتغال بذات الجامعات؛ 5. إنصاف الحاملين لشهادة الدكتوراه العاملين بقطاع التربية الوطنية أسوة بزملائهم في القطاعات والوزارات الأخرى ضمانا للعدالة وتكافؤ الفرص، ورفع الحيف الذي لحقهم ويلحقهم بسبب حرمانهم من حقهم المشروع والعادل في تسوية وضعيتهم العلمية والإدارية والمادية والاجتماعية؛ 6. تمكين هذه الفئة من القيام بالدور الرسالي المنوط بها في الإسهام في إعمار هذا الوطن وبنائه بما أوتيت من مؤهلات علمية وخبرة عملية وتسوية وضعيتها المادية والاجتماعية. 7. تمكين هذه الفئة من الإسهام في ورش إصلاح التعليم باعتباره الرافعة الأساسية للنهوض بهذا الوطن.

Partager cet article

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans أخبار وطنية
commenter cet article

commentaires

صحافة إلكترونية

  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية -مجلة مغربية ثقافية شاملة -رخصة الصحافة رقم:07\2005 - ردمد: 4667-2028
  • Contact

موسيقى

بحث

أعداد المجلة الشهرية