Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
9 avril 2010 5 09 /04 /avril /2010 22:00
الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة تجاوزت منطق الإضرابات إلى التأطير والحوار
14:25 | 29.04.2006 أجرت الحوار: نعيمة لمسفر  المغربية
 
   
 
تخلد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فاتح ماي هذه السنة تحت شعار " الديمقراطية أولا وأخيرا"، في تأكيد منها على الوفاء بمبادئها، يقول الكاتب العام، الذي عبر عن تفاؤله، وهو يتحدث لـ " الصحراء المغربية "، عن الإكراهات، التي واجهتها مركزيته، في الكثير من محطاتها النضالية.
نوبير الأموي
وقال نوبير الأموي إن الكونفدرالية مازالت تعبر عن انشغالات مناضليها وقواعدها ولم تعرف يوما تناقضات بشأن مواقفها النضالية وهي المواقف التي استطاعت أن تنتزع بها الكثير من المكتسبات الحقيقية أهمها الحوار الاجتماعي الذي أصبح متواصلا مع السلطات المعنية.
واعتبر المسؤول النقابي مدونة الشغل هي الأخرى مكسب مهم تحقق بفضل نضالات الطبقة العاملة، مؤاخذا تقرير البنك الدولي الأخير الذي أبدى اقتراحات بشأن مراجعتها لفائدة المشغل.
ولم يغفل الإشارة إلى بعض الإرادات الصادقة في خلق علاقة متوازنة وعادلة بين طرفي الانتاج.
وأكد الأموي من جهة أخرى على أن الكونفدرالية ما زالت تسير في الاتجاه السليم وما زالت تحظى بثقة مناضليها وقواعدها، وأن فريقها في مجلس المستشارين يحظى بأفضل الشهادات عن مشاركته في اتخاذ القرارات.
 
٭ بداية كيف تخلد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فاتح ماي هذه السنة، وسط ركام من الإكراهات، التي تواجه الطبقة العاملة؟
ـ أولا الكونفدرالية كعادتها في مثل هذه المناسبة تتهيأ للاحتفال بفاتح ماي وفق ما هو ثابت لديها من مبادئ وما تفرضه متغيرات المرحلة التي نعيشها. وشعارنا هذه السنة، كما تعلمون "الديمقراطية أولا وأخيرا"لأنها بداية البدايات من أجل التنمية المستدامة، ومن أجل الدخول إلى عصر نعيشه، ليس مجتمعيا فحسب، بل حتى على مستوى تدبير الشأن العام.
وفي هذا الإطار، نطمح إلى تحقيق ما هو في حكم مطالب الطبقة العاملة. بالنسبة للكونفدرالية، لدينا ثلاثة انشغالات أساسية تشكل محور مواقفنا.
هناك موقفنا من الهم الوطني، وخاصة التطورات، التي عرفها ملف وحدتنا الترابية، والمبادرة الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس، في ما يخص إعطاء الحكم الذاتي لأهالينا في الجنوب، والتي قوبلت بتجاوب كبير من قبل السكان الصحراويين.
وموقفنا قطعي تجاه هذه المسألة. نحن ملتزمون بقسم المسيرة، الذي ألزم به الملك الراحل الحسن الثاني الحكومة والمواطنين، ثانيا هناك العهد، الذي قطعه على نفسه جلالة الملك محمد السادس أنه "لا تفريط في أي شبر من أقاليمنا الجنوبية".

هناك انشغالات أخرى تدخل في صلب قضايانا الثابتة، من قبيل الوضع الاقتصادي، الذي طبع بلادنا هذه السنة ببعض الصعوبات والإكراهات، كزلزال الحسيمة، وغزو الجراد، وارتفاع فاتورة النفط، الشيء الذي كان يهدد صندوق المقاصة.
لكن يمكن أن نعتبر هذه السنة واعدة، إذ من المتوقع أن تفوق نسبة النمو 6 في المائة.

٭ ... إذن، أنتم متفائلون بشأن الأوضاع الاقتصادية، رغم الزيادات، التي طرأت على عدد من المواد الأساسية، والتي تعتبر الطبقة العاملة أول من يتلظى بشظاياها؟

- أقول إن صندوق المقاصة ظل يدعم المواد الأساسية كما كان، باستثناء النفط، الذي تضاعف ثمنه، إذ انتقل من 20 دولارا إلى 75 دولارا للبرميل. ويأتي تفاؤلنا من تسجيل موسم سياحي جيد، حسب تصريحات وزير السياحة، وكذا موسم فلاحي واعد.
وأود أن أشير إلى أن المغرب سبق أن عاش فترات عصيبة، لذا نفكر في اقتراحات تجنبنا الكثير من الاستيرادات، في الوقت الذي نجد فيه بلدانا توفر احتياطي متطلبات العيش الضرورية، قد يصل إلى تسع سنوات، ثم هناك نقطة ثالثة هي الأوراش المفتوحة فلأول مرة في تاريخ المغرب، هناك 16 مليار دولار من الاستثمارات، 6 منها من الميزانية العامة، و10 ملايير لصاحب الجلالة، إذ هناك إقبال وثقة.

ومن جهتنا نحن، التزمنا بإعطاء ثقة أكثر للمقاولة المغربية، والوضع في المغرب الآن يشجع العديد من المقاولات الأجنبية، من تركيا مثلا، ومن بعض دول أوروبا الغربية، لنقل فروعها إلى المغرب، لأنها اليوم تتمتع بضمانات ورهان على نتائج جيدة لمشاريعها ما كسبته الطبقة العاملة كثير في تقديرنا.

فالمفاوضات مع الحكومة أصبحت عادية منذ 10 سنوات، وفي أي وقت، يمكن أن تجرى، خاصة مع الوزير الأول وطاقمه التقني، لحل الكثير من الملفات، التي ظلت عالقة لسنوات وهناك اتفاقيات جماعية في عدد من القطاعات الحيوية، مثل "لاسامير"، و"سوماكا"، وغيرها. وآخر هذه الملفات التي جرت تسويتها هي وضعية بعض الأساتذة، التي كلفت 125 مليارا في هذه السنة، ثم تسوية ملف الأطباء والممرضين .

وهناك الالتزام بإعادة الهيكلة للوظيفة العمومية حتى لا تتعدى ثلاث فئات من العاملين فيها، وهذا هو المشروع الذي نتدارسه اليوم مع الحكومة، مع العمل على تقليص الفوارق في أجور الفئات الثلاث.
أما بالنسبة للمغادرة الطوعية فلقد قبلنا بها لأننا نؤمن بأن الإدارة العصرية لم تعد بحاجة إلى عدد كبير من الموظفين ماعدا بعض القطاعات كالصحة والتعليم والخدمات الغلاف المالي المخصص للترقية الداخلية التي ستشمل حوالي66 في المائة ممن لم يحظوا بالترقية هذه 3 سنوات.وهذا الالتزام الحكومي مازلنا نتفاوض بشأنه.

لقد آخذنا البعض على تصويتنا لصالح الميزانية 2006 لنقول إن الجميع يصوت وكنا دائما الوحيدين الذين لا يصوتون، لكن اليوم لدينا حصة في هذا القانون المالي تقدر بـ 1200 مليار سنتيم من المستحقات، وهي حصة مهمة تدفعنا للتصويت لصالحه.

ناضلنا على مستوى تطبيق مدونة الشغل وانتزعنا الكثير من المكاسب، كما ناضلنا وسنواصل نضالاتنا لمواجهة بعض ملاحظات البنك العالمي في تقريره حول المغرب الذي يطالب بالضغط على الأجور وتخفيض الحد الأدنى للأجور وهنا يلتقي مع أرباب العمل ويطالب بتخفيض الضريبة على المقاولة، لكن نحن نرى أن نسبة 44 في المائة ليست بالمهمة بالنظر إلى ظروفنا الاقتصادية.

إلى جانب عدد من الملاحظات التي تهم مراجعة مدونة الشغل هذا مكسب نفتخر به وهي متميزة وبعثنا العديد من النسخ منها إلى النقابات الدولية وهي مدونة تعطي ضمانات مهمة ويبقى بعض أرباب العمل المتواضعي الثقافة للاستثمار أو التدبير يأخذون منها ما يريدونه ويبقى الفهم لكافة بنوده مغفولة لديهم.

العامل اليوم هو ليس قوة جسمية فقط بل قوة فكرية وعلمية وتقنية وهذا التحول يفرض التخلي عن أسلوب عمل متجاوز في عهد تايلور في أميركا في بداية القرن العشرين.
اليوم هناك خلايا ومجموعات عمل تشتغل وتتداخل في فضاء مقاولاتي ثلاثي الأطراف.
المراقب الممثل في الوزارات، والقاضي الممثل في القضاء لضمان احترام القانون والعامل الذي يجب ألا يبقى احتجاجه متوحشا بل منظما.

ونحن متفائلون والنقابة اليوم لم تعد مجرد شعارات واحتجاجات وإضرابات عن العمل، بل هي مؤسسة وطنية للتأطير وللحوار وللإسهام ليس بالجهد بل بالرأي أيضا لكسب رهان التنمية التي ننظر إليها اليوم نظرة شمولية.

٭ رغم هذا التفاؤل الذي تعبرون عنه اليوم ونتائج نضالات الكونفدرالية، وما تحقق من مكاسب للطبقة العاملة، فالمتتبع مازال يقف على الكثير من الإضرابات والمواقف الاحتجاجية عبر المملكة، سواء بسبب تدهور الأوضاع المعيشية أو بسبب تعسفات في مجال الشغل. أين هي النقابة اليوم من كل هذه الأوضاع؟
وما موقف المواطن اليوم من العمل النقابي الذي بدأ يتلاشى ويفتقد للثقة؟

ـ أولا لن أتحدث إلا عن موقع الكونفدرالية، التي منذ تأسيسها سنة 1978، كانت تواجه تحديات أكبر نتيجة غياب الحوار.

فمنذ الاستقلال لم تجتمع الحكومة ولا أرباب العمل سواء في عهد وجود نقابة واحدة أو بعد تأسيس نقابات أخرى.

لقد ناضلنا باستماتة لما كانت الأجور مجمدة، وكان "السميك"في حده الأدنى، وآنذاك لم نكن في حاجة إلى نقابة لنناضل وندافع عن الطبقة العاملة.
لكن بعد التأسيس، جاءت إضرابات ربيع 1979 التي أدينا فاتورتها غاليا، بألفين من المعتقلين وطرد آلاف آخرين ومع ذلك صمدنا إلى أن جرى استعادة الجميع.

وكانت أمامنا محطة أخرى هي صدور تقرير البنك العالمي الأول في سنة 1980 يلزم المغرب بعدد من الإجراءات، إضافة إلى فرض زيادات في الأسعار جرى الرد عليها في 20 يونيو 1981، بإضراب عام أدى هو الآخر إلى العديد من الاعتقالات.

رغم كل هذا لم يفتح الحوار، وإن تعاقبت الإضرابات العامة من 1990 إلى حدود 1996 كان الدخل آنذاك 9 دراهم اليوم هو 100 درهم.لقد خضنا الكثير من الكفاحات، حققنا معها الرفع من الأجور لتصل اليوم إلى 60 في المائة من الميزانية هذا كله في دولة تتميز بالمضاربات ووجود لوبيات وكثير من معيقات التنمية.

النقابة اليوم ليست هي نقابة القرن التاسع عشر أو نهايته.فلم نعد نقتصر على حمل هم العامل، بل تهمنا مشاكل البطالة ومشاكل الهجرة. ونحن اليوم نرى أن تدبير العمل النقابي يستلزم إمكانات هائلة لتأطيره بشريا ولتكوين العمال والنقابيين خصوصا وإشاعة ثقافة الحوار والاعتراف بالخطأ وبحق الآخر.
والمقاولة هي طرف في هذه المعادلة لأنها لا تعني رب العمل وحده ومسؤوليته تجاه عماله بل هي مسؤولية العمال أنفسهم للرفع من الانتاجية والانضباط. والنقابة اليوم ليست هي نقابة السب والشتم والمشاداة مع المشغل أو التآمر معه على مصلحة العامل، بل دورها في التنمية مهم جدا لأنها أصبحت شريك في القرار، ولعل فريقنا في مجلس المستشارين يقدم أحسن الشهادات على هذه المشاركة.
إن وضع النقابة في الصورة وتعرفها بشفافية على الأوضاع الحقيقية للبلاد يجعلها تلعب دورها الحقيقي في التنمية.
فمثلا لو كنا نعلم في مارس سنة 1983 أن المغرب لا يتوفر على سنتيم واحد من العملة الصعبة، وأن في 20 يونيو تصل بواخر محملة بالقمح إلى موانئنا لتعود من حيث أتت لأنه ليس هناك عملة نستخلصها بها، ولوكان هناك حوار مع الحكومة .

فالإضراب يراد به عمل يستنكر سياسات متبعة وهذا يقودنا من أجل تطبيق سياسة سليمة مؤسسة على تعاقد مجتمعي بين مكونات المجتمع فيما بينها وبينها وبين الدولةوهذا يجعلني أؤكد أن الكونفدرالية مازالت ملتزمة بالنضال من أجل الديمقراطية دون أن نغفل دورنا في التأطير للطبقة العاملة وتنويرها وتثقيفها وأنا شخصيا قلت مرارا إن الطريق إلى تحسين أوضاعكم يمر عبر المشاركة في الانتخابات وعدم بيع أصواتكم وعدم رضوخكم للضغوطات.
أعترف أن هناك وضع مرضي نتيجة كثرة المؤسسات التمثيلية دون مردودية لكن في المقابل نجد إرادات تسعى إلى الحوار وتعميق الديمقراطية في إطار العلاقة بين الحكومة وباقي المؤسسات

٭ لكن هذه الديمقراطية التي تتحدثون عنها وتحملون شعارها اليوم، لم تحل دون التصدعات التي تعرفها مركزيتكم، سواء على مستوى الفروع أو القطاعات الممثلة داخلها والتي تهدد بالانفصال عن المركزية ما تفسيركم لهذا الوضع؟ وهل لهذه التصدعات علاقة بارتباط نقابتكم بحزب المؤتمر الوطني الاتحادي الذي عرف هو الآخر مشاكل في الآونة الأخيرة؟

ـ أعتبر أن كل النقابات تعرف في مرحلة ما من تأسيسها الحصار والتدخل والإغراء، بالنسبة لنا نمارس الديمقراطية الحقيقية فلكل قطاع من القطاعات على مستوى اتحادات المحلية كذلك يدبر شؤونه ليس بقرارات فوقية، بل هناك آليات كل نقابة لها مسيريها ومؤتمراتها من جهة ثانية، أعتبر أن ظاهرة الانشقاقات هي مخلفات مرضية عانت منها كل التنظيمات النقابية ولمدة سنوات من قبل، أما بالنسبة لنا داخل الكونفدرالية فقد بقينا متماسكين رغم ما ركبناه من تحديات واتخذناه من قرارات حتى سنة 2002، إذ وجدنا أنفسنا في مواجهة جديدة مردها إلى بعض قصار النظر الذين بتواطؤ مع بعض الجهات المعنية أصبحوا مهووسين بالتمثيلية، الكل يريد أن يذهب للبرلمان وللبلديات والكل يسعى إلى كسب زبناء.

ومع ذلك أعتبر أنه ليس لدينا اليوم أي مشكل مع نقابة ما فقط أريد أن أذكر بأمرين ظهرا بعد حكومة التناوب. هذه الأخيرة التي جاءت محمولة على أكتاف الطبقة العاملة على الخصوص باعتبار أن الكونفدرالية كانت حليفا موضوعيا وأغلب أطرها من الاتحاد الاشتراكي خيبت الآمال.
هذا من جهة، من جهة أخرى ووجهنا بحملة إعلامية، في عهد انفتاح الإعلام أصبح لكل واحد فم وقلم يقول ويكتب به ما يشاء. لكننا نترفع حتى عن الإجابة عن ترهاتهم، أما عن علاقتنا بالحزب، أؤكد على أن المركزية لا تتدخل أبدا في مسائله وإن كنا نحن المؤسسين له إلا أننا قررنا الابتعاد عن أمور إخواننا في القيادة لأننا لا نريد تكرار التجربة التي مررنا بها مع الاتحاد الاشتراكي.

لكنني أنا شخصيا فوجئت بكل ما قالته الصحف إثر انعقاد مؤتمر الحزب الوطني الاتحادي، وأؤكد على أنه زيف وكذب لا أدري لمصلحة من

٭ إذن اليوم، ماهي حدود العلاقة بين حزب المؤتمر الوطني الاتحادي والكونفدرالية الديمقراطية للشغل؟
ـ لقد أصبح للحزب اليوم قيادته وعلاقتنا بها علاقة احترام وأخوة. إنهم حزب سياسي ونحن نقابة، ولا تأثير لنا عليهم كما لا تأثير لهم علينا.

٭ هل تقرون بفقدان الكونفدرالية لشعبيتها، أو ثقة المواطنين فيها؟
ـ ما زال للكونفدرالية إشعاعها.فمجالسنا الوطنية ومؤتمراتنا شفافة، تشهد نقاشات حادة كما هو الشأن في كل المؤتمرات وعند كل الحركات النقابية في العالم.

وأؤكد لك اليوم أن الكونفدرالية بخير، وأننا نثق في قواعدنا ونؤمن بمبادئنا وما نمر به من تجارب هو تمرس لنا نعتبره اليوم مزاح أطفال، كما تمرسنا بكل المؤامرات والدسائس التي يمكن أن تخلقها الباطرونا في تأسيس لنقابات وهمية تخدم فقط مصلحتها أو تغري نقابيين التزام الصمت.

مناضلونا صامدون ينتصبون في ساحات الصراع بعيدا عن المعادلات الانتخابية لذا أكرر أننا كلنا ثقة في قواعدنا وبطبيعة الحال ففضاء كدش هو فضاء النقاش الدائم قد يكون حادا وقد يكون هناك خلاف، ولكن مكوناتنا السياسية المختلفة داخل المركزية كلها متعايشة ومنسجمة. فقط هناك بعض المعادلات الخاطئة التي تقول بضرورة إضعاف النقابات وأخرى تذهب إلى ضرورة خلق كل حزب لنقابته وهذا ما يمكن أن يؤثر على العمل النقابي ليبعده عن هدفه في الدفاع عن الطبقة العاملة وبالتالي يصبح أداة في خدمة السياسة الانتخابية.
 
 

Partager cet article

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans ملف العدد
commenter cet article

commentaires

صحافة إلكترونية

  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية -مجلة مغربية ثقافية شاملة -رخصة الصحافة رقم:07\2005 - ردمد: 4667-2028
  • Contact

موسيقى

بحث

أعداد المجلة الشهرية