Overblog
Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
13 mai 2014 2 13 /05 /mai /2014 15:22

20140329 135442

إفران وأنخاب باخوص

شعر عبد النور ادريس

 

النخب الأول:شمسكِ طالعة دوما

تأوهت في حضن شمسك محمولا على الوصل

يا إفران...

 ياشهية الأطفال

يا تأمل الدرب في عطرك المسافر

أًعسًلت شفاه العاشقين الآسرة

أسألك لو رضيت بنات الثانوية بغيمتي الماطرة

عن السحاب المقيد

عن حدادك الوراثي الماثل في البياض

عن لغة المجاز أحالتني إلى خطاي

عن عناق الآلهة

عن زفة الظل صقلت جبين الحر

عن معجمك في متاه الغزل

عما اندس من فهم الطين

عن صعقة الرقص في الفصول

يا إفران القصيدة...

بإسلالة الرؤيا...

يا شرنقة الزهر والأقحوان

يا أنخابي المعتقة في كل غيبوبة...

يا إفران...يا سموراء كوكبي

 

النخب الثاني:أسد معتق الكبرياء

 

وًبخت الريح في ديوان الشتاء

يا أحلى وطن.. يحفظ في السر مواعيد الربيع

أنا الشارد الأبيض في حلم فراشة

رؤياك أثارت فيَّ غرائز الماء

كُلُّ الأرضٍِ إٍفرانُ

وكُلُّ إفرانَ الأرضُ...

و كل سماكِ ... قُطريَ المتعرش

سأظل أذكر أوراق البريد

تحمل في مساء الإفتراضات أسدكِ الحجري

و أظل أذكر صرخة البداية

تغزل كل درب يأخذني إليكِ

و أظل أذكر صورة الأشياء

تحتلب عناقيد اشتهائكِ الثلجُ

كيف أرفع دهشتي سيرةَ للكلمات؟

كيف للسؤال أن يصحو في السؤال؟

كيف للغيتارة أن تمحو بنفسج النهار

و أظل أذكر الصمت المهادن

و أصغي إلى عادة باخوس

يجند كل رصيف تحت المطر

ومن نافذة الوقت أطل مذاك

ها عتقت الزئير..

يعلق الوطن مستيقظا في جريدة

يرشح الثلج من مسام الأغنيات

ها أغرقتكِ في المسافة

و الأبيض المتعرق على الأغصان...

أطاح بالمنشق من سواد القصيدة

هل ترى يعود باخوص؟

يتبع

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans فضاء الشعر
commenter cet article
16 octobre 2012 2 16 /10 /octobre /2012 02:48

رعشات عابر سرير

شعر: عبد النور إدريس

 

 

 

 

-1- رعشة حظ

 

تحت السمع

هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟

لن يغفر لي جناح ضوئِكِ

الوطن ماؤه متناسل في العطش

والكلمات تشمخ في الخسائر

ما أوسع الرعشة فيكِ   !

حين أفضي بدهشة وجعي

مسارات الخريطة

والأنا أنتِ...

 في شرخ المرآة تشهّى

والأخر أنتِ

توأمان حكاهما قاموس المشهى

لكِ أسرجتُ نهايتي

والقلب قبلكِ لم تنبث فيه أنثى

ما أوسع الظمأ فيكِ   !

حين تشربين همس الشاعر

والقصيدة ليست كاليانصيب

 

 

-2- رعشة الانكتاب

 

تحت الهمس

غائر في شهقة الحلم

بتوأمة انتظاري

لن أكون ضِفّةً:

لأنني أكره العبور

لن أكون ورقة:

لأنني أعشق خارج ضرب الرمل

لن أكون بُرجا لعذريتك:

لأنني أنحث لكِ مُتًّسعا من ولوج الزمن

لن أكون حفنةَ شهيقِ

لأنني قبضة من كتابة

ركضك

مكابرتكِ

رغبتكِ

وتعرقكِ على خط وحْمتي

لن أكون سوى إدمانا لبرج عطشك:

هكذا نطقتْ عيناكِ تلحس زخة الاشتهاء

حين تلوى امتلاؤكِ أسيرا

رعشتكِ ميتافيزيقيا

خرافةُ مكان يشبه القبيلة

يهطل في الوقت

رعشتكِ شعر تسكع مع السحاب

وغضب شاعر في الكلمات

يغزل حبوب منع الحمل

في مكبرات الصوت القديمة

وغزلٌ ناتئ على صفحة وجودَكِ الأزرق

تفتحين به أزرار ضفتي

وجسدك...

وتطوِّحين وصية امرأة

مدججةٍ بقوس قزح

متسللةٍ من باب المساحة

كأنك شهوة ..

كأنك وردة ذات قلب

مقشّرةَ آخرِ الوريقات

 

 

-3- رعشة بوح

 

أبوح:

مثقوب داخلَ العُمُر

بيني وبيني..

أرشُف البوحَ ..

سوايَ..

كأنني ..أنا...

رجّةَ رحيقٍ عُرس شفتيكِ

"نص-قانون"

يشبهني..كأنا..

يليق بنمو الشجر

كيف أتواشج في حرفي؟

وداءُ التَّحامُرِ يلسع القصائد

كيف أبحث في مُعجمكِ عن خانة سرير؟

ذات أنين

أشهر التنهيدُ شُبهة العشق..

وجمرة إله تختّر

بين الغرفة وبيني

يغزل حنجرة الموعد

والوعي في إجازته تكسر

معتدلا صمتُك يحتلم جنون المحو

أبوحُ:

متبرعما في عماء شرنقتكِ

مرتّبٌ في فوضاكِ حريري

فكم من سفر إلى قمة الجرح

يكفيكِ؟

كي تضعي الموعد على السرير

هذياني المنسوج ركحا في خميلتك

عابرا

أرشَحُ بدوار المدِّ

أحمل قمرين في اتساع ليلي

ومن مداكِ اللازوردي

أنشُدُ دوما ظلكِ جزرا على الغدير

 

-4- رعشة جسد

 

تحت اللمس

هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟

صمتكِ

 يقرأ،

يتهجّى ،

 يفضحُكِ قطةً مُستأسَدة

يهْصِرُ فِيَّ صداكِ

وكيف تكونين أنثى اللهَبْ

وبعضُ اللمس أيقض نداء العَوْمِ

نارٌ جسدُكِ ضاجُّ الاكتحال

ها... بُحَّ إعلانُكِ مُهْرة خارج القلبْ

لأنكِ دائرة ...في هندسة الرجالِ

تعشَقين ممنوع صرفك..

ينساكِ الرّبُّ

أنت ساحرة...

ها... تهرأت أقاليم صباك مشروخة الإزاحة

لأنكِ اكتمال شاطئ

وأحاجي مدينة مُتأكسدة المدّ

يلتقِطُكِ الجزر

يتحمّمُك وثنا مقدسا

ليلا مُعْدٍ بداء الكَرْمِ

ولم تخرجي من فتحة النّاي

كما كنتِ قبل استنساخُكِ

كما حكيُكِ لا يُعجبُ النهارات

كما قالت لي شهرزاد

ذات ليل...

ذات مقصلة...

 

 

-5- رعشة النتوءات والتجلِّي

 

تحت السمعِ

              الهمسِ

                        اللمسِ

هل تليق الأسئلة بكِ كقصيدة؟

صعب هذا السكن في حذاء الأمسِ

صعب هذا النحت الناتئ أنثى

في موجكِ العُري

تضحك المقهى

تضحك الحانة

ولن آتيكِ بثمالة مُستباحة الوِصال

أتسلل نارا في ثقب اشتعالك

والتوسّلات في ديوانكِ الصغير ماتزال

تهمي وحشة في صهيلك

عاشقَ أمكنةٍ فيكِ...

منسحقةٍ...

تجود بما سقط عن الضرورة الشعرية

تحت الاعترافِ

تجثين فارسةً

تحت القصفِ      

تحت شُرفتكِ

أنبثُ رغبةً من حكيكِ المُرصَّعِ

في ضفّتي...

ولا أرحل

ليس صُدفةً أن يسيل حُبّكِ

بين خطوط طيراني

يهدهد مرافئ العبادة

فأحتفي بسجدةِ فيكِ

والأزمة الغجرية لا تُصلّي

ولا أرحل..

متى...

متى تفتح الصلاة اعتراف المحطة؟

وأزرع شكوكي في تأقمُرِ حقيبتك

متى يفتح الوشاة اعتراف فجرك ؟

لعل سلالة عشقك تعرف مخاض الشعر

قالت العرافة

عنها...

         عن كفِّ امرأة...

                             عن ذاكرة الحِنّاء

ما أوسع الحبو على السرير   !

ما أوسع المدينة على الوسادة    !

تحت الاعتراف..

أيهما أصوب في هسيس الموج:

الأول: في فهم السمك

-          خروجُكِ من زرقة بحري

-          ولوجُكِ شهية الصيد

الآخر: في فهم الشاعر

-          دخولي سواد بحرك

-          وغرقي

-          مستقيما في دائرتك

مستقطرا أغنيتكِ المزنُ

مطرا

      مطرا

             مطرا

كالرذاذ انسكب الوزنُ

وها كلانا على خط الاستواء

نحتسي رقصة القبّرة

نمطر معا

نمطر سويّا

ونذوب في هدأتِ المحبرة

ولن نتخطّى عتبة الأكسجين

كي لا نتنفس خيانة الحواس

وفراغ الصبح

ــــــــــــــــــ

مكناس في 29-05-2010

 

 

 

 

 

 

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans فضاء الشعر
commenter cet article
26 décembre 2011 1 26 /12 /décembre /2011 17:29
Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans فضاء الشعر
commenter cet article
21 mai 2011 6 21 /05 /mai /2011 22:23

imagesCA4WNVFK.jpgخريطة الأخضر

عبد النور إدريس

٢١ أيار (مايو) ٢٠١١بقلم عبد النور إدريس


 هايكو

-1 – لون
 
سهم أبيض الغباء
أورق خجلا في المعجم
وأسود طاعن في الغضب
 
-2- رقص
 
رقص تصاهل في زاوية
الفارس يمشط الاستدراكات
يترجّل لعنة المدينة
ينزل عن كتفه الليل
 
-3- غيمة
 
غيمة تدلت ماكرة
وعد برتقالي من آلهة الخصب
سنبلة وسنونو ينتظران
 
4- ضوء
 
متمسِّح بعتبة
طريق واحد أمام الصيحة
الغارق عابر تمنطق بليل منسحب
وحدَه العشق يملأ الفراغات
وحده الضوء يألف العشاق
 
-5- عشق
 
حلوا تكوَّم في حقيبة امرأة
قطط تراقب فجرها
تلحس بقايا اللذة
 
-6- حقيبة
 
كسرتها طائرة لا تلتفت
الوطن كامل بدون محطة
إليك يعتذر المطار
 
-7- صباح
 
قطرة ندى ..
تتسلَّقُني منحدرة
تحط في همّة الصباح غاضبة
تصلني برقية نوم..
 
-8- حذاء
 
السمكة تنظر
ينحني الحذاء لمحو الغبار
نقع الأثير ترسب في قاع السمع
يبتسم فندق المختار
 
-9- تاريخ
 
سيارة فولزفاكن تلمسني
عليّ أن أكون دائرة
لأصدق أن المربع خارج الهندسة
 
-10- مرمر
 
متحف وساحة خضراء
يتصالحان في استدارة القوانين
أسد يقرأ نوم الإله
يحرس شغب الزوار
سحلية تمارس لغة الإلتواء
والمومياء تحلمنا واقفة..
 
-11- مطر
 
مطر يدق الباب
أشعلت المدفأة
ساح ثلج اللوحة في الأعالي
 
12- نِوْنِوَة
 
قلت:
مشجوجا بفأسك .. نِوْ
وقعت مبتسما.. نِوْ
على بعد سنتمتر من قلبك.. نِوْ
قالت: نِوْ نِوْ
Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans فضاء الشعر
commenter cet article
12 avril 2011 2 12 /04 /avril /2011 23:39

رعشات عابر سرير 

شعر: عبد النور إدريس

 

 

  69

 

-1- رعشة حظ

 

تحت السمع

هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟

لن يغفر لي جناح ضوئِكِ

الوطن ماؤه متناسل في العطش

والكلمات تشمخ في الخسائر

ما أوسع الرعشة فيكِ !

حين أفضي بدهشة وجعي

مسارات الخريطة

والأنا أنتِ...

 في شرخ المرآة تشهّى

والأخر أنتِ

توأمان حكاهما قاموس المشهى

لكِ أسرجتُ نهايتي

والقلب قبلكِ لم تنبث فيه أنثى

ما أوسع الظمأ فيكِ !

حين تشربين همس الشاعر

والقصيدة ليست كاليانصيب

 

 

-2- رعشة الانكتاب

 

تحت الهمس

غائر في شهقة الحلم

بتوأمة انتظاري

لن أكون ضِفّةً:

لأنني أكره العبور

لن أكون ورقة:

لأنني أعشق خارج ضرب الرمل

لن أكون بُرجا لعذريتك:

لأنني أنحث لكِ مُتًّسعا من ولوج الزمن

لن أكون حفنةَ شهيقِ

لأنني قبضة من كتابة

ركضك

مكابرتكِ

رغبتكِ

وتعرقكِ على خط وحْمتي

لن أكون سوى إدمانا لبرج عطشك:

هكذا نطقتْ عيناكِ تلحس زخة الاشتهاء

حين تلوى امتلاؤكِ أسيرا

رعشتكِ ميتافيزيقيا

خرافةُ مكان يشبه القبيلة

يهطل في الوقت

رعشتكِ شعر تسكع مع السحاب

وغضب شاعر في الكلمات

يغزل حبوب منع الحمل

في مكبرات الصوت القديمة

وغزلٌ ناتئ على صفحة وجودَكِ الأزرق

تفتحين به أزرار ضفتي

وجسدك...

وتطوِّحين وصية امرأة

مدججةٍ بقوس قزح

متسللةٍ من باب المساحة

كأنك شهوة ..

كأنك وردة ذات قلب

مقشّرةَ آخرِ الوريقات

 

 

-3- رعشة بوح

 

أبوح:

مثقوب داخلَ العُمُر

بيني وبيني..

أرشُف البوحَ ..

سوايَ..

كأنني ..أنا...

رجّةَ رحيقٍ عُرس شفتيكِ

"نص-قانون"

يشبهني..كأنا..

يليق بنمو الشجر

كيف أتواشج في حرفي؟

وداءُ التَّحامُرِ يلسع القصائد

كيف أبحث في مُعجمكِ عن خانة سرير؟

ذات أنين

أشهر التنهيدُ شُبهة العشق..

وجمرة إله تختّر

بين الغرفة وبيني

يغزل حنجرة الموعد

والوعي في إجازته تكسر

معتدلا صمتُك يحتلم جنون المحو

أبوحُ:

متبرعما في عماء شرنقتكِ

مرتّبٌ في فوضاكِ حريري

فكم من سفر إلى قمة الجرح

يكفيكِ؟

كي تضعي الموعد على السرير

هذياني المنسوج ركحا في خميلتك

عابرا

أرشَحُ بدوار المدِّ

أحمل قمرين في اتساع ليلي

ومن مداكِ اللازوردي

أنشُدُ دوما ظلكِ جزرا على الغدير

 

-4- رعشة جسد

 

تحت اللمس

هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟

صمتكِ

 يقرأ،

يتهجّى ،

 يفضحُكِ قطةً مُستأسَدة

يهْصِرُ فِيَّ صداكِ

وكيف تكونين أنثى اللهَبْ

وبعضُ اللمس أيقض نداء العَوْمِ

نارٌ جسدُكِ ضاجُّ الاكتحال

ها... بُحَّ إعلانُكِ مُهْرة خارج القلبْ

لأنكِ دائرة ...في هندسة الرجالِ

تعشَقين ممنوع صرفك..

ينساكِ الرّبُّ

أنت ساحرة...

ها... تهرأت أقاليم صباك مشروخة الإزاحة

لأنكِ اكتمال شاطئ

وأحاجي مدينة مُتأكسدة المدّ

يلتقِطُكِ الجزر

يتحمّمُك وثنا مقدسا

ليلا مُعْدٍ بداء الكَرْمِ

ولم تخرجي من فتحة النّاي

كما كنتِ قبل استنساخُكِ

كما حكيُكِ لا يُعجبُ النهارات

كما قالت لي شهرزاد

ذات ليل...

ذات مقصلة...

 

 

-5- رعشة النتوءات والتجلِّي

 

تحت السمعِ

              الهمسِ

                        اللمسِ

هل تليق الأسئلة بكِ كقصيدة؟

صعب هذا السكن في حذاء الأمسِ

صعب هذا النحت الناتئ أنثى

في موجكِ العُري

تضحك المقهى

تضحك الحانة

ولن آتيكِ بثمالة مُستباحة الوِصال

أتسلل نارا في ثقب اشتعالك

والتوسّلات في ديوانكِ الصغير ماتزال

تهمي وحشة في صهيلك

عاشقَ أمكنةٍ فيكِ...

منسحقةٍ...

تجود بما سقط عن الضرورة الشعرية

تحت الاعترافِ

تجثين فارسةً

تحت القصفِ      

تحت شُرفتكِ

أنبثُ رغبةً من حكيكِ المُرصَّعِ

في ضفّتي...

ولا أرحل

ليس صُدفةً أن يسيل حُبّكِ

بين خطوط طيراني

يهدهد مرافئ العبادة

فأحتفي بسجدةِ فيكِ

والأزمة الغجرية لا تُصلّي

ولا أرحل..

متى...

متى تفتح الصلاة اعتراف المحطة؟

وأزرع شكوكي في تأقمُرِ حقيبتك

متى يفتح الوشاة اعتراف فجرك ؟

لعل سلالة عشقك تعرف مخاض الشعر

قالت العرافة

عنها...

         عن كفِّ امرأة...

                             عن ذاكرة الحِنّاء

ما أوسع الحبو على السرير !

ما أوسع المدينة على الوسادة  !

تحت الاعتراف..

أيهما أصوب في هسيس الموج:

الأول: في فهم السمك

-         خروجُكِ من زرقة بحري

-         ولوجُكِ شهية الصيد

الآخر: في فهم الشاعر

-         دخولي سواد بحرك

-         وغرقي

-         مستقيما في دائرتك

مستقطرا أغنيتكِ المزنُ

مطرا

      مطرا

             مطرا

كالرذاذ انسكب الوزنُ

وها كلانا على خط الاستواء

نحتسي رقصة القبّرة

نمطر معا

نمطر سويّا

ونذوب في هدأتِ المحبرة

ولن نتخطّى عتبة الأكسجين

كي لا نتنفس خيانة الحواس

وفراغ الصبح

ــــــــــــــــــ

مكناس في 29-05-2010

 

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans فضاء الشعر
commenter cet article
14 février 2011 1 14 /02 /février /2011 23:21

بيتٌ غريبٌ يئن من الوحدة

بثينة العيسى
 

 


أريد أن أشتري لي بيتاً
                ثم أحوله إلى أنقاض!

( يجب علينا أن نمعن في الهدم
لكي يجيء البناء مجيداً وجديراً )

سأعيد تشييده متسقاً مع جنوني
ضاجاً بالتناقض
هجيناً وغريباً..
يئنُّ من الوحدة


أريد هذا البيت ..
-  بيت الأحلام  والكوابيس -
لي وحدي

أريدُ الكوخُ الهشّ على قمة جبل
يطعنُ خاصرة السماء
ويدميها ..

أريد حديقة عريضة الجبهة
شعثاء غير مرتبة
وطناً قومياً للأعشاب الضارّة

أريد أشجاراً سحيقة القدم
كالعجائز اللواتي يحصين الثواني
بسبحاتهن الخضراء ..
ويحلمن بالرحيلْ

أشجارٌ تنشر أخضرها الفوضوي في المكان
تعمرها النمالُ والبقّ والعناكبْ
تسوّر خارطة عزلتي ..

أريد غرفةٌ نشاز
في وسطِ البيت
غرفة مجنونة
مثلي ..
حزينة ومبتهجة على الدوام
مثلي ..

لا أريد سجاداً
ولا حتى تلك القطعة الفارسية خرافية الجمالْ ..
لا أريد رخاماً بارداً
ولا أرضيات " الباركيه " الفاخرة

أريد أرضاً رملية تبتلع قدميّ
يسيلُ ريقها لأصابعي ..
مع كل خطوة
كلما غمستُ بعضي في بطنها
تذكرتُ حقيقتي

إذا كان لابدّ من سقف
فليكن من جريدِ النخلْ
مثل غربالٌ ينخل شوائب العالم
يسرّب لي -  فقط - ما هو شفاف وهزيل
مثل خيوطِ الهواء
مثل همساتِ الضوء
مثل الفراغْ ..
مثل اللا شيء ..

سأسمح للشمس بالدخول إلى بيتي
كل صباحْ،
كما لو كانت هي ربة البيتِ
التي تقلي البيض وتعدّ القهوة
تمسح أديم المكان بورق الجرائد
وتلعنُ أخبار الحروبْ

.. كوني سيدة المكان أيتها الشمس
وسأكون أنا ..
الزائرة العابرة

جدران بيتي ملطخة بالقصائد
وصور الطفولةِ
تلك الصفراء المريضةِ
حيثُ وجهي على حافةِ الوجود
وفي أقصى زاويةٍ
من العدم

سيكون لي سرير عتيق
يصرّ من آلام مفاصلهِ
يتذكر شجرته القديمة كلما غامت أحلامي
وصرختُ في جنحِ الظلمةِ
- ابتعدي أيتها القوارض!

أنا أنتِ يا جثة الشجرة
يا حطب الموقد
مثلكُ تقرضني الجرذان
وتدمي ساعديّ ..

فادحٌ وأبيض ومستحيل
غطاء سريري
يشبه غيمة كثيفة القوام
مضمّخة بالحليب والطفولة
حطت بالخطأ
في نوبةٍ من نوباتِ أحلامي

ستائر بيتي هندية حمراء
تخاصرُ مزاج الهواءِ
ترقصُ ملتاعة ..
بمن تراها تحلمُ يا ترى؟

سميكة جدراني،
مثل حائطِ برلين ..
لكي أتذكر دائماً بأن علي أن أكسرها يوماً
وأدعو إلى بيتي الغريب
صنوف المجانين والصعاليكِ
وجحافل اليتامى ..

يوماً ما
سأشرّع بيتي للاحتمالات والمصائب
التي يزودنا بها العالم
بسخاء منقطع النظير ..

يوماً ما سيكون ذلك ..
ولكنني الآن، أرجئ فكرة مجنونة أخرى
ليوم آخر مجنون

وأقضي النهارِ وحيدة
أغرسُ الفسائل في جبينِ الأرض
وأرمم قنّ الدجاج ..

ومساءً، عندما تتوهج برتقالةُ القمر
في هواء غرفتي ..

وتعمر سقفي جحافلُ الحشراتِ المضيئة
وتشعّ النجوم في صفحة يدي

سأتنشق رائحة العالم
ملء رئتيّ ..
ثم سأفتح كتاباً ما ..
عن الفلسفة الألمانية أو المطبخ الياباني
وأقرأ ..

 

22 أكتوبر 2010

* نشرت في " البيان " الكويتية، فبراير 2011



Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans فضاء الشعر
commenter cet article
3 avril 2010 6 03 /04 /avril /2010 11:24
سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ

محجوب عياري

 

 

 

 

سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ

 

سأموت حقًا، لا مجازا

 

ثُمّ يطويني السُّكوتُ

 

سيسيرُ خلف النّعش أصحاب قليلّ

 

سوف يمشي أدعياءُ وكاذبُونْ

 

سيقول نُقّادّ كلاما غامضا..

 

ليُوفّرُوا ثمنا لكبش العيد حتّى يفرح الأطفالُ

 

سيهبُّ أكثر من مذيع فاشل

 

ليبُثّ صوتي عبر حشرجة المساء

 

ستُعيدُ بعضُ صحائفْ نشرَ القديمً من الحواراتِ القليلهْ

 

بعضُ اللُّصوص سيحتمي بظلال مسبحةْ كذوبْ

 

... ثمّ يتلو ما تردّد عن عذاب القبرً

 

عُشّاق صغار، ساسةٌ حمقى، سماسرةّ، نهاريُّونَ، كُتّاب بلا كُتبْ، وحُجّابّ بلا حُجُبْ، وحطّابون في ليل القصيدة دونما قبسْ، ومشّاؤون نحو ولائم: السُّرّاق سوف يردّدون جميعُهم

 

محجوبُ منَّا -

 

نحن حذّرناهُ أنّ العشقَ، مثل الخمر، مثل الشّعر قاتلْ

 

محجوبُ مًنّا -

 

... نحنُ أطعمناه من جوعْ، وآمنّاه... كان لنا رفيقاَ

 

- محجوبُ منّا..

 

- لستُ منكم

 

لمْ أُرافقْ غير جُوعي

 

- لستُ منكم

 

لمْ أُرافقْ غير حُزني

 

- لستُ منكم

 

- لمْ تُرافقني سوى أُنثى أنا أوغلتُ في دمها... فمعذرةً

 

سوى صحبْ قليل عدُّهُمْ

 

لكنّهم كانوا صباحي

 

- لستُ منكمْ

 

لستُ من أحدْ

 

وكفّي هذه بيضاءَ أرفعُها... وما رافقتُ من أحدْ

 

أنا رافقتُ جوعي

 

وقصيدتي جاعتْ وما أكلتْ من الثّديَيْن... جاعت

 

خوّضتْ في اللّيل حافيةً، ونامتْ

 

لمْ تُفتّحْ لارتعاشتها البُيُوتُ،

 

سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ

 

لكنّ كاساتي، وكاسات الأحبّة فضّةّ

 

وكؤوسُ أعدائي خُفُوتُ

 

ولنا الصّباحاتُ التي لا تنتهي

 

ولهم فواجع أمسهم

 

لهم السُّكوتُ

 

سأموتُ من وَلَهْ... أموتُ

 

سأموتُ حقًّا، إنّما

 

من لحم أغنيتي ستطلعُ كرْمةّ

 

سيحطُّ فوق جبينها حبقٌ وتُوتُ

 

سأموتُ؟

 

وهْم ما أشاع الميّتونَ

 

وهلْ أخُو وَلَهٍْ... يمُوتُ؟

 

هلْ أخُو وَلَهْ... يمُوتُ؟

 

 

 

محجوب العياري ـ تونس

 

 

 

* رحل الشاعر محجوب العياري في مدينة نابل التونسية منذ أيام عن عمر يناهز 49 عاما، وكان من الشعراء التونسيين المجيدين.

Published by مجلة دفاتر الاختلاف الالكت - dans فضاء الشعر
commenter cet article
15 février 2010 1 15 /02 /février /2010 21:34

إكواريوم الألوان المتشظيةhttp://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ugHl8QCzWhMEUM:http://perso.menara.ma/~arbaouiabdel/tab5_g.jpg 

بقلم: عبد النور إدريس

 قصيدة شعرية



عندما ترقصين في العتمة..

ينتفض الأزرق في العينين ..

عندما يشرب الصوت صفير النار..

يبكي النغم الطافح من مرتع الدبح..

ها شهقة الأحمر المُرجاني..

تذوب في الجهات الأربع..

والقُرُنْفلي فارس من سلالة الغزاة...

يرجم الليل بمدارات النهار..

يقف مَعْمِيَّ اللون أمام فتحة المجهول..

أمام دائرة الزمن الليلكي..

حيث وجهي لا يتسع لخطاي

كي أعبر طريقك الغُفْل..

كي أبارك فيك صبابة الوصل..

ألا سمحت لي سيدتي...

بأخذ عينيك التي..

آه عينيك فقط...

رنين صحوي يقدس جلالة الهنيهات...

حكايا الصبح تسبِّح لمواسم الأحزان الدافئة..

فتنفتح كل الأسرار على ردهاتي..

تُجلي فيّ محيط الضوء وفرحة الرُّعود..

يشاكسني اللون القُرنفلي..

فأبوح بعشقي لزرقة الكلمات..

يحتج عليّ اللون الأرجواني..

فأذوب عند حاشية النهر..

وتبقى مسافاتي منفتحة لغواية القصيدة..

و يسكن اللون الخُمري بوابة اغتيال النشيد..

وتبحر عروسة البحر في رضى موجي..

ولون الشمال في عينيها مخملي..

يكتحل بآهاتي عند شروق القمر.


شعر :عبد النور إدريس
user posted image
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللوحة الزيتية للفنان عبدالحميد الغرباوي

Published by دفاتر الاختلاف الالكترونية - dans فضاء الشعر
commenter cet article
29 janvier 2010 5 29 /01 /janvier /2010 22:37

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:zRW-1-XKGaeOrM:http://elrakka.net/Image/Toni.jpg 

من قتل القمر؟


إلى روح رفيق الحريري/ الانسان.
 
للشاعر عبد الله الطني- أبو إكرام


يحكى أنه كان ما كان
ان اشتعلت لهباً قمم الثلج
عندما اختلطت
على أبي الهول الأخير
نوامس الاستقسات كما يعرفها
وانفلتت من يديه فصول الأزمنة
فراح يرسم للشرق غرباً
وللغرب شرقاً
وللزمان فصوله الجديدة
في خريطة مقلوبة
وحده أبو الهول يعرف منتهاها!
***
يحكى أنه كان ما كان
ان استشاطت غضباً
من أساطيره الواقفة
من ضياء لبنان الوريف
خفافيش الكهوف العفينة
فوق كوكبنا الجميل
فكان القرار المريع
ان فجروه في ليلة اكتماله
قمر الليالي والأزمنة
لأن مداره الجميل
قد أصبح خارج الخريطة الجديدة للنجوم
فجروه في عشقه الكبير
بين أذرع بيروت العاشقة
ليتركوها لسلطان الظلام
تبكي حظها في ذهول
أميرة العواصم والفصول
***
يحكى أنه قد كان ما كان
وكان القمر الجميل
كعادته المنيرة يرتق صدر الليالي
يضيء المدائن الحزينة
ويزرع الضياء في الربوع
على راحتيه المضيئتين
تبيت الغلابا من طيور الفصول
وبين حاجبيه الوريفتين
تكمل النجوم دورتها
ويرقص الحمام رقصة السلام
فكيف لا يستشيط ويقتل القمر
حارس الظلام؟!
وكيف لا ينسف الكروم
لأنها ترادف الكرم
كبير اللئام؟
***
هكذا كان القمر الذي نحبه
يتلألأ مثل أمير
في ليلته الفضية الكاشفة
في بحيرة لبنان الشفوفة
بين عشاق الأرض ونجوم السماء
كان يكتب فوق مائها الآتي من نهر الخلود
قصيدتها السديمية القديمة
وأسطورتها الأزلية الجديدة
وإذ بقاصفة كرعد السحاب
تقصف قلب القمر
تكسر لوح الأسطورة
وتشتت أوراق الكتاب!
***
تساءل في كمد
عشاق البركة الأزلية:
مَنْ قتل القمر؟
رفضت أن تجيب العيون التي لا تنام
والخراف التي تخاف بطش الذئاب
وأبت إبل القبائل أن تسمع هذا السؤال
فالكل يخاف
أن يصبح خارج الخريطة الجديدة!
***
قال الذئب:
أنا رأيت سرب حمام يجوب سماء
في دوائر مشبوهة
وبعدها بساعة
كان مقتل القمر!
رأيتها على غير عادتها
ترتدي مخالب صقر ربما أعرفه
وبين مخالبها المريبة
رأيت بقايا من قميص يوسف الذي نفقده
فالحمام إذن ربما كان قاتله!
***
قال الثعلب:
أنا رأيت الأسد الشامي
يتربص كل يوم خلف موكبه
يزأرفتخاف الأرانب بيننا
وفي تل أبيب تجهض الضفادع
حتى قبائل الضبعان قد فقدت شهيتها
وافتقدنا نحن الثعالب الحيارى
صيدنا في البقاع
حقاً لقد أضحى خطراً
هذا الأسد الباقي في الربوع
فأنا أجزم ـ والبومة أعلم ـ
أن زئير الأسد الشامي
قد يكون قاتله!
***
يا رفاقي
أرز لبنان الصامد واقف في بلاغته
لكنه على غير عادته
لكم هو حزين هذا المساء
في بلاغة وقفته
كمن يقرأ للقمر الراحل
قصيدته الأنطولوجية الأخيرة
بكل الملاحم واللغات
كأنه يُبارق البروق
كأنه يتاخم الرياح والجهات
كي تتحوّل قهقهة الشامت فينا
الى جنازة مقلوبة المراثي
تمشي خلفها الضفادع والثعالب والذئاب
وترثيها كما تشاء بومة الليالي!
***
فمن قتل القمر؟
أعاد الذئب قصته
والثعلب والبومة من جديد
صادق في الكهف الأسود
مجلس الخريطة الجديدة
فطالب فوراً ملك الظلام
برأس النجوم وريش الحمام
ورأس الليث من بلاد الشام
كي يعم بالهلال الخصيب
الهدوء والسلام!
***
وحده هُدْهُدْ البقاع
انبرى لشاهدي الظلام
استبعد الرؤى واستنكر الكلام
وقال:
كم حمامة جميلة
حطت بشرفتنا لتُقرئنا السلام
قلنا لها اخرسي وارجعي يا حمامة الصباح
رسالتك الجميلة وهمٌ في جمهورية الظلام
فما نحن لها بقارئين!
***
وهكذا امتدت مخالب النسر نحو الحمامة
فتناثر ريشها علناً فوق شرفتنا
فقلنا ليتها ما غنّت أغنية السلام!
وليتنا ما كنا سامعين!
باركنا اللعنة تلو اللعنة
قلنا لشعوبنا المعاتبة الغاضبة:
هكذا تعوّدي على حداثة التعايش
إن قالوا الخنوع تعايش
قولي: أجل!
إن قالوا الظلام سيد الزمان
قولي: أجل!
إن قالوا ادخلوا كهوفكم
قولوا: أجل!
فكل خارج عن سيد الظلام
يصيبه غدا ما أصاب القمر!
***
وفجأة
استنكر الشجر
وأعلن الحداد
فالهُدْهُدْ الجميل
تناثرت ضلوعه كما تناثرت
قبله معادن القمر!
وبعدها لا خبر!
فالهُدْهُدْ الجميل
كان آخر الشهود
على ما جرى من وحوش التتر
لتكمُل البقايا
من مسلسل اليهود
كما يرى رعاة البقر
***
قولوا لقاتل القمر:
في سمائها الولود
لبنان جنة الهلال.
لبنان قلعة الرجال
فكلمات هوت
تعود النجوم
وكلمات سرت
تعود القمر!
ـــــــــــ
(مكناس، المغرب)

 

Published by دفاتر الاختلاف الالكترونية - dans فضاء الشعر
commenter cet article
11 janvier 2010 1 11 /01 /janvier /2010 16:48

أجنحة الياسمين

 

د . لطفي زغلول

 

من ديوان

قصائد .. بلون الحب

2004

 

 

يُسافِرُ بي عَبقُ الياسمينِ

يشقُّ عُبابَ المَدى في ثَوانِ

إلى ما وراءَ حُدودِ زَماني

وأبعدَ من خَلجاتِ مَكاني

لِغيرِ زَماني

لِغيرِ مَكاني

وفي لحظةٍ يتسلَّلُ بينَ سُطوري

يُحاصرُني المَوجُ ..

يُغرقُني في بحورٍ

تَعدّى مداها البُحورا

يُضيفُ لِعمري عُصوراً

ويَمحو عُصورا

يُشكِّلُني كَيفَما شاءَ ..

يرسمُني قَمراً

تتشهّى النُّجومُ الوصولَ إليهِ

وبينَ يديهِ

يعاودُ تغييرَ كنهِ حَياتي

وحينَ يصلّي لهُ الشِّعرُ ..

ما لا أصلّيهِ من صَلواتي

تعودُ إليَّ خوالي السِنينِ

على متنِ أجنحةِ الياسَمينِ

 

 

Published by دفاتر الاختلاف الالكترونية - dans فضاء الشعر
commenter cet article

صحافة إلكترونية

  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية
  • : مجلة دفاتر الاختلاف الإلكترونية -مجلة مغربية ثقافية شاملة -رخصة الصحافة رقم:07\2005 - ردمد: 4667-2028
  • Contact

موسيقى

بحث

أعداد المجلة الشهرية