Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
24 juin 2026 3 24 /06 /juin /2026 11:49
اللسانيات الأوروبية مهد اللسانيات الاجتماعية الجزء الثاني

اللسانيات الأوروبية مهد اللسانيات الاجتماعية- الجزء الثاني

دراسة محكمة

تتمة

2 – 1 مرحلة علم اللغة الاجتماعي

يرجع الفضل في توطين علم اللغة الاجتماعي بالقارة الأمريكية إلى عالم اللغة الأمريكي
(ويليام برايت) الذي أعطى للسانيات الاجتماعية في إرهاصاتها الأولى بعدا جديدا تجاوز به حدود علم اللغة الاجتماعي. لقد لعب (وليام برايت)
(William Bright) الأمريكي، وزملاؤه دورًا كبيرا في مناقشة القضايا الكبرى لعلم اللغة الاجتماعي، وهو في الوقت نفسه يؤكد على التبشير باللسانيات الاجتماعية. لذلك يعتبر المؤتمر الذي دعا إليه (برايت) لسانيي العالم سنة (1964م) محطة نضج الوعي بأهمية علم اللغة الاجتماعي، حيث انكب المشاركون في على مناقشة فكرة رئيسة مفادها أن علم اللغة الاجتماعي قادر على كشف ما التبس أو غمض من مفاهيم وتصورات حول الطبيعة الحقيقية للغة في ارتباطها بالمجتمع الذي أفرزها. وذلك وَفْقَ رؤية شمولية علمية، سمحت بتقييم ما تراكم من تراث الفكر اللساني الضخم في معقله الأوروبي على اختلاف مدارسه وتياراته، أو في المدرسة الأمريكية وخاصة في جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلس.

وسنقتصر في هذا السياق على مناقشة أهم الأبعاد التي تناولها (برايت)، وقد لخصها هلبش جرهالد كالتالي:

1ـ الهوية الاجتماعية للمتكلم في عملية التواصل.

2ـ الهوية الاجتماعية للسامع.

3ـ المحيط الاجتماعي المتحدث فيه.

4ـ التحليل التزامني والتعاقبي للهجات.

5ـ التقديرات المتباينة لسلوك المتكلم اللغوي.

6ـ مدى الاختلاف اللغوي سواء كان متعددا لهجيا أو لغويا، أو لهجيا فرديا.

7ـ إمكانات تطبيق علم اللغة الاجتماعي، بالنظر إلى تشريح المجتمع، وتاريخ اللغة والسياسة اللغوية.[1]

تكمن أهمية الأبعاد السبعة، في كونها حاولت أن تجيب عن كل الأسئلة التي تطرحها اللغة في أبعادها اللسانية من دي سوسير إلى تاريخ انعقاد المؤتمر، و قد ركزت على الهوية الاجتماعية للمتكلم في عملية التواصل، و بذلك فقد ارتقت إلى مناقشة لسانيات النص و الخطاب من جهة، و أدخلت في حسابها الأطراف الأساسية في عملية التواصل، و المتعلقة بأهمية الربط بين المتكلم و السامع المتلقي، و المحيط الاجتماعي المتحدث فيه، كما أن هذه الأبعاد أولت أهمية خاصة للتحليل التزامني و التعاقبي للهجات و أخذت بعين الاعتبار التقديرات المتباينة لسلوك المتكلم اللغوي، التي تنم عن الاهتمام بالتنوع اللغوي للمتكلم، والاختلاف اللغوي سواء كان متعددا لهجيا أو لغويا، أو لهجيا فرديا. وانطلاقا من تحليل هذه المعطيات والربط فيما بينها يتبين مدى التطور الكبير الذي أبانت عنه هذه الأبعاد التي تجاوزت حدود علم اللغة الاجتماعي إلى مناقشة التنوع اللغوي في إطاره اللهجي أو على مستوى اللهجة الفردية وعلاقتها بالمجتمع أو ما بات يعرف عند اللسانيات الاجتماعية التنوعية اللابوفية بالعشيرة اللغوية أو الجماعة اللغوية.

يتأكد من القراءة التحليلية لأبعاد المؤتمر الأول لعلم اللغة الاجتماعي أن الأساس الذي بنى عليه (ويليام برايت) أشغال هذا المؤتمر بقدر ما تصب في اتجاه دراسة اللغة من وجهة نظر علم اللغة الاجتماعي، فقد بشر بوضوح بميلاد اللسانيات الاجتماعية التنوعية التي هي في حد ذاتها تطوير للسانيات الاجتماعية الأوروبية مع دي سوسير والأمريكية مع جهود كل من (فرانز بواس) و (ليونار بلومفيلد) و (زليج هاريس)، وغيرهم.

ومما يزكي هذا الطرح هو أن أغلب المشاركين في المؤتمر اشتغلوا في مجال التعدد اللغوي على نطاق واسع، وقد عملوا كلهم في مبحث التغيير اللغوي الذي يطال العلاقة مع الأحداث الاجتماعية، وتطور فيما بعد إلى الحرص على المسك بعلاقة اللغة بالمجتمع. ومما زكى هذا التوجه في الولايات المتحدة الأمريكية بصفة خاصة انشغال اللسانيين الأمريكيين بهموم لغوية اجتماعية، منها تعليم اللغة الإنجليزية للأطفال من كل الشرائح الاجتماعية بما فيها الأمريكية ذات البشرة السوداء. وهو ما حذا بهم إلى الاتجاه الميداني التطبيقي لعلم اللغة الاجتماعي، والمتمثل في السياسة اللغوية والمسايرة للمجتمع المتنوع والمتطور، لاسيما بعد مقال (فرجسون) عن الازدواجية اللغوية، مما جعل الباحثين يُعْنَوْنَ بظواهر أخرى من صميم اللسانيات الاجتماعية ويتعلق الأمر تحديدا بالتعدد اللغوي ومشكلاته.

يذكر (لويس جان كالفي، Louis-Jean Calvet) الفرنسي، (65 يونيو 1942 م ـ 29 أكتوبر 2025 م) بخصوص اللسانيين المشاركين في مؤتمر (ويليام برايت) «أن هذا العدد من الباحثين كان همهم العلمي واحدًا، وقضاياهم العلمية واحدة، مما جعلهم أكثر تأثيرا في العالم، وأصبح لعلم اللغة الاجتماعي، نظرا لهذا التوجه، وتلك الجهود ـ مصطلحا ومفهوما منذ تاريخ انعقاد المؤتمر عام 1964م في لوس أنجلس.»[2]

2 ـ 2 مرحلة اللسانيات الاجتماعية التنوعية.

يمكن القول ـ من خلال ما تقدم من معطيات ـ إن نشوء اللسانيات الاجتماعية كان نتيجة تضافر جهود اللسانيين الأوروبيين الذين أكدوا على أهمية الطبيعة الاجتماعية للغة متأثرين بأفكار إيميل دوركايم الاجتماعية مع دي سوسير، رائد المدرسة السويسرية وأنطوان ميي رائد المدرسة الفرنسية، وروبرت فيرث رائد المدرسة الانجليزية، وكانت هذه المرحلة ممهدة للسانيات الاجتماعية الأوروبية. غير أن تطورها على الصعيد النظري والتطبيقي، ستشهده المدرسة الأمريكية من خلال الجهود التأسيسية لويليام برايت مع مؤتمر علم اللغة الاجتماعي سنة 1964 بلوس أنجلس، وكانت قضايا التنوع اللغوي وعلاقة اللغة بالمجتمع في شقها النظري والتطبيقي نقلة نوعية بشرت بظهور اللسانيات الاجتماعية التنوعية مع ويليام لابوف.

وإذا كانت مرحلة الستينيات من القرن العشرين قد مثلت تبشيرا حقيقيا باللسانيات الاجتماعية من خلال أبعاد مؤتمر علم اللغة الاجتماعي الذي دعا إلى تنظيمه (وليام برات) وساهم فيه بقدر وافر (ويليام لابوف)، فإن مرحلة السبعينات والثمانينات تمثل مرحلة التأسيس والتقعيد، في حين أن مرحلة التسعينات وبداية القرن الواحد والعشرين، فإنها تمثل مرحلة الانتشار والتمكين للسانيات الاجتماعية على المستوى العالمي.

ويمكن الاستعانة بجدول توضيحي في هذا الشأن كما يلي:

 

مرحلة التأسيس والتقعيد النظري والتطبيقي

مرحلة الامتداد والتمكين على المستوى العالمي

(أ) السبعينات من القرن العشرين، وتمثلها أعمال كل من:

  • فيشمان (Fishman) (1971م) و (1972م)
  • لابوف (Labov) (1972 م)
  • توردغيل (Traudgil) (1974 م)
  • كاردن (Grdin) (1974 م)
  • لا بوف (Labov) (1976م)
  • بوكوس (Boukous) (1976 م)

(ب) الثمانينات من القرن العشرين وتمثلها أعمال كل من:

  • لا بوف (Labov) (1981 م)
  • كالفي (Calvet) (1987 م)
  • غمرز (Gumberz) (1989 م)
  • ديتمار (Ditmar) (1989 م)

(أ) التسعينات من القرن العشرين، وتمثلها أعمال كل من:

  • مارسي (Marçais) (1991 م).
  • بوير (Boyer) (1991 م)
  • كالفي (Calvet) (1999، م 1993 م).
  • أشارد (Achard) (1993 م).
  • بوكوس (Boukous) (1995 م).
  • المسعودي Mesoudi)) (1995 م) و (1996 م أ) و (1996 م ب) و (1996 م ج)
  • كالفي (Calvet) (1996 م)
  • بيلو (Bulot) (1999 م)

(ب) بداية القرن الواحد والعشرين وتمثلها أعمال كل من:

  • بلونشي (Blanchet) (2000 م)
  • المسعودي (Messoudi) (2000 م) و
    ( 2003 م).

 

                                                                 

يُجمع مؤرخو اللسانيات الاجتماعية الأوروبية منها والأمريكية على الخصوص، أن أعمال هؤلاء اللسانيين، ساهمت منذ مخرجات مؤتمر (ويليام برايت) خلال ستينيات القرن العشرين، في الانتقال من التبشير بعلم اللسانيات الاجتماعية، وهي تعترف بالدور الكبير الذي لعبته اللسانيات الأوروبية بكونها تمثل مهدا للفكر اللساني الاجتماعي. أما بالنسبة لسبعينيات القرن العشرين، وأوائل الألفية الثانية، وبداية القرن العشرين، فتمثل مرحلتين حاسمتين في اتجاه التأسيس والتقعيد النظري والتطبيقي، خلال عقد التسعينيات وبداية الألفية الثانية والقرن والواحد والعشرين. فإذا كانت أسئلة اللسانيات الاجتماعية مع دي سوسير في مهدها الأوروبي قد طرحت أسئلة اللغة كموضوع أساس للسانيات وأقرت بطبيعتها الاجتماعية، وتناولت علاقتها بالكلام في إطار ثنائية (اللغة/ الكلام)، فاهتمت بالبنية الداخلية للغة في مستواها (الصوتي، والصرفي، والتركيبي والدلالي، الخ...، وأكدت على الطبيعة الفردية للكلام لكونه يحين اللغة ويخرجها من طابعها التجريدي. غير أنها أهملت السياق الاجتماعي والثقافي الذي أفرزها. وبالرجوع إلى جهود اللسانيين المذكورين في الجدول التوضيحي السابق، فإننا ومن خلال قراءة متأنية لطبيعة أسئلة اللسانيات الاجتماعية في مرحلة التأسيس والتقعيد النظري والتطبيقي الميداني، سنبين بوضوح أنها كرست خلال ستينيات القرن العشرين في فعاليات مؤتمر علم اللغة الاجتماعي سنة 1964 م، مبدأ تكامل المعرفة والعلوم الإنسانية من خلال الاستفادة من مناهج علم الاجتماع لدراسة ظاهرة اللغة. ومن هنا طرح سؤال هذه المرحلة على الشكل التالي ما علاقة علم اللغة الاجتماعي باللسانيات الاجتماعية؟ أما مرحلة التأسيس والتقعيد النظري والتطبيقي خلال السبعينيات والثمانينيات فقد انصب الاهتمام بالتحديد العلمي للأسس النظرية والتطبيقية للسانيات الاجتماعية، وذلك للإجابة عن الأسئلة التالية: هل اللسانيات الاجتماعية لسانيات الكلام؟ أم لسانيات خارجية؟ أم لسانيات التنوع؟ وهل هي لسانيات خاصة بالميدان؟

واستنادا إلى نتائج الدراسات الواردة في الجدول السابق فقد جاءت الإجابة عن هذه الأسئلة إيجابية، حيث أكدت على أهمية الكلام في تحديد التنوع اللغوي كموضوع أساس للسانيات الاجتماعية وهو ما أكد على دراسته ويليام لابوف في إطار ما بات يعرف باللسانيات الاجتماعية التنوعية، وأفرز نشوء علم اجتماع الكلام الذي يعنى بمستويات وتمثيلات المتكلمين بناء على ممارستهم اللغوية الفعلية في العشيرة اللغوية.

وإن اهتمام اللسانيات الاجتماعية التنوعية اللابوفية، جعلها تنفتح على علوم إنسانية ولسانية مجاورة متنوعة لدرجة أن ويليام لابوف كما يذكر عبد النور الحضري ينظر إلى اللسانيات الاجتماعية نظرة جامعة مانعة حيث يقول: «اللسانيات الاجتماعية ليست فرعا من اللسانيات، وليست مجال تقاطع معرفي فهي قبل كل شيء اللسانيات، كل اللسانيات.»[3]

جاء في القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان في هذا الصدد ما يلي: «يُعَدُّ ويليام لابوف هو المؤسس لهذا الاتجاه. ويعرف هذا الاتجاه بوصفه منهجا يَعْتَدُّ بالتغير اللغوي. وإذا كان هو كذلك، فإنه يتعارض مع مقاربة تشومسكي،" الذي يجعل هدفه وصف كفاءة المتكلم السامع المثالی فی إطار جماعة متجانسة"، وذلك بالاعتماد على الأحكام القاعدية. وبما أن اللسانيات الاجتماعية تهتم باللغة كما تتكلم بها جماعة لسانية، فإنها لا تستطيع أن تجعل تجانس البنى القاعدية مُسَلَّمَةً تصادق عليها، ومنها، فإنها تهتم بكل ما يتغير في اللغة وتدرس البناء الاجتماعي لهذا التغير.»[4]

وبناء عليه، فإن ويليام لابوف عندما أكد بأن اللسانيات الاجتماعية هي اللسانيات كل اللسانيات، فقد أقر باستفادتها من اللسانيات الاجتماعية في مهدها الأوروبي وعمل على تطويرها وفق مبدإ تكامل المعرفة والعلوم الإنسانية.

فقد استطاعت اللسانيات مع لابوف أن تستثمر كل الجهود العلمية من مختلف التخصصات العلوم الإنسانية والحقة مما كرس التفكير العلمي التجريبي الوصفي مع فكر دي سوسير، وتوجه إلى التنوع اللغوي مع اللسانيات الميدانية التطبيقة مع ويليام لابوف.

 

خاتمة:

تبين من خلال تتبعنا لأطوار اللسانيات في علاقتها باللسانيات الاجتماعية في مهدها الأوروربي و في المدرسة الأمريكية أن الأسس النظرية و المهنجية عرفت تحولات كبرى، يمكن تلخيصها إجمالا في أن الأفكار العلمية التي اهتم بها اللسانيون، وبلوروها بالقارة الأوروبية، وانتشرت في بقاع العالم نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، شكلت مهدا لنشأة تيارات و مدارس لغوية لسانية كبرى، كالبنيوية الوصفية (دي سوسير)، والبنيوية الوظيفية (مارتيني)، والتوزيعية الأمريكية (هاريس و بلوم فيلد)، و التوليدية ( تشومسكي)، رائد مدرسة النحو التوليدي التي استقصت اللغات الطبيعية لبناء النحو الكلي.

على أن أغلب هذه التيارات والمدارس تبنت المنهج البنيوي، وعالجت اللغة كموضوع أساس للسانيات وهي تدرك أهميتها الاجتماعية التي أكدها دو سوسير من خلال ثنائية ( اللغة / الكلام) وتشومسكي خلال ثنائية (القدرة / الإنجاز)، غير أنها تناولتها في إطار نسقي داخلي، واستبعدت السياق الاجتماعي و الثقافي الذي أفرزها.

كما أن هناك تيارات في البحث اللساني الاجتماعي الأمريكي ( فيشمان و لابوف وغيرهما) توجهت إلى تفسير أمرين: تفسير التنوع في اللغة بناء على خصائص المجتمع المتضمنة في اللغة، و تفسير التحول فيها لأسباب اجتماعية أو ثقافية أو سياسية أو اقتصادية،... إلخ، و هو ما مثل تحولا كبيرا في تاريخ اللسانيات، حيث بدأ الاهتمام بدراسة التنوع اللغوي كموضوع للسانيات الاجتماعية، بدل الاهتمام باللغة ولا شيء آخر غير اللغة أكد ذلك دو سوسير.

وهكذا، سيعرف ميدان اللسانيات تَوجها نحو استقصاء التنوعات اللغوية التي تطال عملية الكلام
( صوتيا وصرفيا وتركيبيا ودلاليا)، مما أدى إلى نشوء و تطور لسانيات عرفت باللسانيات الاجتماعية، اشتغلت على موضوع التنوع والتحول اللغويين و اهتمت بالكلام و السياق و الميدان.

ومن الملاحظ  أن استعمالات مصطلح اللسانيات الاجتماعية متعددة: فهي تستعمل استعمالا موسعا يعتمد كل مقاربة تعالج التنوع اللغوي في علاقته بالمتغيرات الاجتماعية، واستعمالا ضيقا ينظر إلى التنوعات اللغوية كمؤشرات اجتماعية، تتوفر على سمات تحدد المتكلمين من طريقة كلامهم، الشيء الذي نَحَا بموضوع  اللسانيات الاجتماعية المتمثل في (التنوع اللغوي) إلى التميز عن مصطلح اللسانيات (اللغة) ومصطلح علم الاجتماع (المجتمع واللغة).

وقد تم التركيزعلى علاقة اللسانيات الاجتماعية التنوعية بالسياق السوسيو ثقافي من جهة وتقاطع اهتماماتها المعرفية التنوعية من جهة ثانية، ولذلك نجد رائدها ويليام لابوف يعتبر اللسانيات الاجتماعية هي اللسانيات أو كل اللسانيات.

وإنه من باب ثقافة الاعتراف للمجهودات التي بذلتها اللسانيات عامة في توجهها الاجتماعي، حيث شكلت مهدا للسانيات الاجتماعية لكونها اهتمت بإبراز الطابع الاجتماعي للغة مع رائد المدرسة السويسرية (دي سوسير)، والمدرسة الفرنسية (أنطوان ميي)، والمدرسة الأنجليزية (فيرث)، فإن إقصاءها للكلام والميدان من التصور النسقي للغة، قد أسقطها في النظرة المثالية التي تهتم بالممكن والمفترض، على حساب الاهتمام باستخلاص الظواهر اللغوية المتغيرة غير المتجانسة التي تُحَيِّنُ النسق و تجعله أكثر ارتباطا بالواقع الفعلي للمجتمع.

لقد استطاعت مدرسة اللسانيات الاجتماعية الأمريكية تجاوز إهمال مدارس اللسانيات الاجتماعية الأوروبية للبعد الخارجي للغة، فاهتمت بالكلام، و جعلت من الميدان أساس المعرفة للتغيرات اللغوية في المجتمع.

كانت هذه إذا، لمحة عن الأسس النظرية و المنهجية التي انبنت عليها اللسانيات الاجتماعية اسجلاء للعلاقة بين اللغة و المجتمع. وذلك من خلال رصدنا لمهدها الأوروبي، وتطورها الواضح مع المدرسة الأمريكية، وامتداداتها في العالم. و إننا لا ندعي الإحاطة بما يلزم من عناصر تقريب هذه المادة البحثية الشائكة تصورا و مهجا، متوخين البرهنة على أن الفرضية التي تبنيناها كأطروحة أساسية دافعنا على إثبات صحتها، ومفادها أن اللسيانيات الأوروبية تعتبر حقا مهدا للسانيات الاجتماعية، التي تطورت في أحضان المدرسة الأمريكية على يد رائد اللسانيات الاجتماعية التنوعية ويليام لابوف.

 

 

المراجـــع:

1ـ الكتب    

  • Leila Messoudi, Etudes sociolinguistique, Kénitra ? Publication de la Facultés des lettres et des Sciences Humaines, Université Ibn Tofail, 2003.
  • Ferdinand de Saussure, Cour de linguistique générale, Paris, Layot, 1972.

ـ حلمي خليل، العربية و علم اللغة البنيوي ـ دراسة في الفكر اللغوي العربي الحديث، درا المعرفة الجامعية الإسكندرية،1995 م.

ـ أوزوالد ديكرو، و جان ماري سشافير، القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان، ترجمة: منذر عياشي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ـ المغرب، ط 3، 2013 م.

ـ زكي كريم، اللغة و الثقافة ـ دراسة أنتروبو لغوية لألفاظ و علاقة القرابة في الثقافة العربية، ط 2، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2009 م.

ـ بوقرة نعمان، اللسانيات، اتجاهاتها الراهنة، ط 1، عالم الكتب الحديثة للنشر و التوزيع،2009 م.

ـ كزار حسن، اللسانيات الاجتماعية في الدراسات الحديثة ـ التلقي و التمثلات، ط 1، بيروت / لبنان، 2018 م.

ـ فلوريان كولماس ،دليل اللسانيات،ترجمة : د.خالدالأشهب،وذ.ماجدولين النهيبي ،ط1،المنظمة العربية للترجمة،2009 م.

ـ الحضري عبد النور، مقال موسوم بـ: " اللسانيات الاجتماعية في المغرب من خلال كتاب ليلى المسعودي، دراسة النظرية و المنهج"، ضمن الكتاب الجامعي: " تكامل المغرفية و العلوم الانسانية، عربية فرنسية، منشورات مختبر اللغة و المجتمع، CNRST – URAC56، جامعة ابن طفيل، كلية الآداب و العلوم الإنسانية، 2017 م.

ـ بنقدور عبد الفتاح، اللغة دراسة تشريحية ـ إكلينيكية، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، حسان الرباط ـ المغرب، ط 1، 2012 م.

2 ـ المجلات

ـ السيد عبد المنعم، وجدامي أحمد، رؤى اللغويين لجذور علم اللغة الاجتماعي، مجلة كلية دار العلوم، عدد 58، 2001 م.

ـ جون جوزيف، اللغة والهوية ـ قومية ـ إثنية ـ دينية، ترجمة: د. عبد النور خراقي، مجلة عالم المعرفة، الكويت، عدد 342، أغسطس 2007 م.

 

[1] ـ    دليل السوسيوـ لسانيات، فلوريان كولماس، ترجمة: د خالد الأشهب، وذ. ماجدولين النبهي، ط1 المنظمة العربية للترجمة،2009م، ص. 49.

[2] ـ كزار حسن، اللسانيات الاجتماعية في الدراسات الحديثة التلقي والتمثلات، ص. 103.

[3] ـ الحضري عبد النور، اللسانيات الاجتماعية في المغرب من خلال كتاب ليلى المسعودي، دراسة في النظرية والمنهج، منشورات جامعة ابن طفيل، كلية العلوم الإنسانية، مختبر اللغة والمجتمع، تكامل المعرفة والعلوم الإنسانية، ص. 114 ـ 115.

[4] ـ القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان، أوزوالد ديكرو، جان ماري سشايفر، ترجمة: د. منذر عياشي، منشورات المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء ـ المغرب، ط 3، 2013م، ص. 134.

اللسانيات الأوروبية مهد اللسانيات الاجتماعية الجزء الثاني
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.