Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
24 juin 2026 3 24 /06 /juin /2026 11:50
اللسانيات الأوروبية مهد اللسانيات الاجتماعية الجزء الأول

اللسانيات الأوروبية مهد اللسانيات الاجتماعية الجزء الأول

اللسانيات الأوروبية مهد اللسانيات الاجتماعية- الجزء الأول

جمال عبد الدين المرزوقي     إشراف: د. الحضري عبد النور

جامعة ابن طفيل، القنيطرة، المغرب

دراسة محكمة

ملخص: نتناول في هذه الدراسة علاقة اللسانيات الاجتماعية باللسانيات العامة، كما نَظَّرَ لها فيردناند دي سوسير (Ferdinand De Saussure)، ونهلت منها مدارس اللسانيات على اختلاف تياراتها. وقد عالجنا على ضوء هذه المعطيات الأسس النظرية الممهدة لفكرة اللسانيات الاجتماعية في معقلها الأوروبي، ومدى تأثيرها في اللسانيات الأمريكية التي اهتمت بالدراسة الميدانية للكلام في علاقته بالمجتمع، آخذين بعين الاعتبار حرص اللسانيات الاجتماعية التنوعية الأمريكية على إبراز مظاهر التنوع اللغوي للمجتمع الأمريكي، وباقي المجتمعات.

كلمات مفاتيح: اللسانيات؛ اللسانيات الاجتماعية؛ المدارس اللسانية؛ الأسس النظرية والمنهجية؛ الكلام؛ الدراسة الميدانية؛ التنوع اللغوي؛

Résumé : Dans cet article, nous étudions la relation entre la sociolinguistique et la linguistique générale, telle qu’elle a été conceptualisée par Ferdinand De Saussure, dont découle diverses écoles et courants linguistiques.

Dans cette perceptive, nous avons traité les Fondements théorique qui ont élaboré le concept de linguistique sociale comme elle a été conçue à l’échelle européen, et adopté par l’approche empirique dans le parler de la société américaine, et les autres sociétés.

تقديم

يكشف تاريخ اللسانيات الحديثة والمعاصرة، أهمية الأدوار الريادية لفيردناند دي سوسير (Ferdinand De Saussure) في التأسيس الفعلي للسانيات العامة، بحيث عمل على تحديد موضوعها في اللغة في علاقتها باللسان باعتبارهما يمثلان الطبيعة الاجتماعية للغة من جهة وعلاقتهما بالكلام الممثل للطبيعة الفردية من جهة ثانية. وهو بذلك قد وضع الأسس النظرية والمنهجية الممهدة لفكرة اللسانيات الاجتماعية في معقلها الأوروبي، وتأثيرها في المدارس الأمريكية، التي اهتمت بالدراسة الميدانية للكلام في علاقته بالمجتمع.

نتبنى فرضية اللسانيات العامة الأوروبية مهد اللسانيات الاجتماعية، وندافع عليها كأطروحة في محاور هذه الدراسة، اعتمادا على أن ريادة دي سوسير في مجالات مختلفة لها ارتباط بالدراسة اللغوية منهجية علمية تجريبية وصفية، بوأت الدرس اللساني الحديث في أوروبا مكانة هامة؛ إذ شكلت منطلقا علميا للتبشير بالسيميولوجيا، واستثمار المنهج البنيوي اللساني في الدراسات النقدية والأدبية، وفي علم الأنثروبولوجيا وباقي العلوم الإنسانية

فإلى أي حد يمكن اعتبار اللسانيات الأوروبية مع رائدها دي سوسير، دعوة صريحة لانفتاح اللسانيات العامة على الأسس الأبستمولوجية التي استقاها من العلوم التجريبية، مما ساهم في تكامل المعرفة الإنسانية؟ وكيف تداركت اللسانيات الاجتماعية الأمريكية استبعاد دي سوسير للسياق الاجتماعي للغة، فاهتمت أولا: بتفسير ظاهرة التنوع ((La variation الموجود في بنية اللغة، عن طريق بعض خصائص المجتمع المتضمنة في اللغة. ثانيا: تفسير التحول ((Le changement في اللغة؛ أي كيف يحصل التحول عن طريق العلاقات بين اللغات الإنسانية المتعددة؟ ولماذا أصبح التنوع اللغوي موضوعا للسانيات الاجتماعية مع ويليام لابوف؟

1ـ اللسانيات الاجتماعية في مهدها الأوروبي.

نسعى في هذا المحور من الدراسة إلى الوقوف على مراحل نشأة اللسانيات الاجتماعية في مهدها الأوروبي مع رائدها السويسري فيردناند دي سوسير، الذي اهتدى إلى وصف المحدد الاجتماعي للسانيات من خلال الطبيعة الاجتماعية للغة؛ وقد أهمل السياق الذي أفرزها، ووسائل اشتغالها في الميدان. وبذلك يكون دو سوسير قد وضع أرضية علمية لمعالجة تلك الأبعاد، في إطار المدرسة السويسرية والفرنسية والبريطانية على الصعيد الأوروبي، والمدرسة الأمريكية اللابوفية على صعيد الولايات المتحدة الأمريكية؛ هذه الأخيرة أولت أهمية خاصة للسياق الاجتماعي والهوية الثقافية للمجتمع، وجعلت من التنوع موضوعا لها، فاعْتَبِرَتْ بذلك لسانيات الكلام والميدان بامتياز.

« و بفضل أفكار دي سوسير ـ بلغت الدراسات اللسانية الحديثة و المعاصرة درجة من الدقة والضبط

والموضوعية، والشمول، مما أتاح لها أن تتبوأ مكانة مرموقة بين فروع المعرفة الإنسانية، بل أخذت زمام المبادرة في هدم الأسوار التي أقيمت من دون مسوغ علمي واضح بين العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية...»[1]

وعليه، فإن قدرة دي سوسير على مد الجسور بين العلوم الطبيعية و العلوم الإنسانية، تدعونا إلى الاعتراف له بالريادة، ليس فقط لأنه جعل علوم اللغة الحديثة تتجاوز المنظور التاريخي المقارن للغات والتفاضل بينها على أساس ديني أو عرقي... إلخ، والانكباب على تحديد موضوع اللسانيات في اللغة وفق تصور نظري صارم، و ذلك بتمييزه عن الكلام، و دعوته للدراسة السانكرونية والتزمنية للغة والكلام، في مقابل الدراسة الدياكرونية التعاقبية. وهكذا يكون قد وَجَّهَ الانتباه للطبيعة الاجتماعية للغة في مستواها التجريدي في مقابل الطبيعة الفردية للكلام الذي يعتبر تحيينا للغة باستعمالها في المجتمع؛ فبفضل دي سوسير اقتنع الباحثون في اللسانيات الأوروربية و الأمريكية بأهمية اتخاد اللغة موضوع وصف دقيق لها في علاقتها بالمجتمع، و من ثم أصبحنا نتعامل معها علميا كظاهرة من الظواهر الاجتماعية قابلة للتحليل العلمي الصارم.

على خطى دي سوسير استطاع تلميذه الفرنسي أنطوان ميي Antoine Meillet)) (1866م ـ 1936م) أن يؤسس مدرسة اللسانيات الاجتماعية الفرنسية، و قد وجه لأستاذه نقدا أبدى فيه رفضه لإهماله آليات البحث اللساني الاجتماعي في بعده السياقي.

وبناء عليه، أكد علماء اللغة الفرنسيون والأوروبيون، أن أنطوان ميي عمل على إبراز أهمية اللغة المنطوقة وصفاتها الاجتماعية المحددة للتنوع اللغوي بحسب ما نقله اللساني العربي عبد المنعم السيد، إذ نقل آراء بعض اللغويين الذين أَرَّخًوا لبدايات علم اللغة الاجتماعي « و من هؤلاء اللغوي الفرنسي (بيلُون) الذي يؤكد ريادة المدرسة الفرنسية في الاتجاه اللغوي، يشير إلى نتيجة مفادها: أن علم اللغة الاجتماعي وُجِدَ في فرنسا بجهود ميي، وفندريس، و دُوزَا، و كُوهَن، و غيرهم.»[2]

يمكن إجمال خصائص البحث في اللسانيات  الاجتماعية الفرنسية مع رائدها ( أنطوان ميي)
و تلامذته في تسمية الأشياء بمسمياتها في إطار رؤية لغوية و أفكار غير مسبوقة، شكلت جِدَّتُهَا نقطة تحول كبيرة في مسيرة اللسانيات الاجتماعية الأوربية عامة و الفرنسية منها خاصة، و تتمثل نقطة التحول هاته في الأفكار التالية.

أولا: اللغة ظاهرة اجتماعية.

ثانيا: أهمية البحث في خصائص التنوع اللغوي.

ثالثا: أهمية القيم الاجتماعية، و أثرها في اللغة.

رابعا: أهمية اللغة المنطوقة ( أو الكلام) و صفاتها الاجتماعية.

خامسا: أهمية الإصلاح اللغوي و العرف الاجتماعي.

فإلى أي حد يمكن اعتبار أفكار ميي ذات البعد الاجتماعي للغة بداية التحول من الاهتمام بالبنية الداخلية للغة مع دي سوسير إلى الاهتمام بالكلام والسياق؟

لقد عمل جان روبرت فيرث John Rupert Firth)) ( 1890م – 1960م) رائد المدرسة البريطانية للسانيات الاجتماعية بمعية تلامذته، على تطوير البحث في هذا التخصص اللساني الأوروبي، و قد أولى أهمية كبرى للبحث الميداني و لسانيات الكلام، و الحالة أنه تبنى موقفا لم ينتبه إليه دي سوسير رائد اللسانيات السويسرية، و لا أنطوان ميي رائد المدرسة الفرنسية، حيث رأى أنه لا يمكن أن نفرض المعنى أو نتوقعه خلرج البحث الميداني، إذ هو الذي يسمح لنا باستخلاصه من كلام الذي ينجزونه من أبناء المجتمع، فلا ينبغي أن نعزل اللغة عن بيئتها التي تنتمي إليها.

« إن تركيز فيرث على الجانب الاستعمالي للغة يظهر بشكل واضح في كل مراحل دراسة اللغة عنده، فهو يصر على أن المعنى لا يُشَكَّلُ من الكلمات فقط، بل يمتد إلى الأفعال والناس الذين يتكلمون الكلمات

وينجزون الأفعال فهو لا يعزل اللغة عن المجموعة الاجتماعية التي تَكَوَّنَ فيها.»[3]

وعليه، يمكننا القول: إن اللسانيات الاجتماعية مع فيرث رائد المدرسة البريطانية، بدأت تتجه نَحْوَ الاستقلال النظري المؤطر لدراسة التنوع اللغوي على مستوى اللغة المنطوقة التي يمثلها الكلام. غير أن فيرث لم يَسْلَم في ذلك من التأثر بعالم الاجتماع الروسي برونيسواف مالينوفسكي(Bronislaw Malinowski)  (1884 م ـ 1942 م)، فكيف سيكون واقع حال اللسانيات الاجتماعية مع المدرسة الأمريكية؟

 

2ـ اللسانيات الاجتماعية الأمريكية: النشأة والتطور

تتميز مدرسة اللسانيات الاجتماعية الأمريكية بارتكازها على تنوع المعطى الاجتماعي في بعده الجغرافي. فإلى جانب الهنود الحمر الذين يمثلون السكان الأصليين لأمريكا، استوطنت القارة موجات بشرية متنوعة، من سكان القارة الأوربية ذات الأصول اللاتينية والإفريقية، والعربية والأندلسية، وذلك انطلاقا من تلك التي اكتشفت القارة الأمريكية، والتي استعمرتها وعملت على دمج مختلف مكوناتها البشرية بما فيها العنصر الإفريقي من العبيد الذي جلبته من القارة الإفريقية، ومن التحق بأمريكا بعد استقلالها وتطورها عن القارة الآسيوية وباقي بقاع العالم.

ومن ثَمَّ، فإن الجهود الأولى للسانيات واللسانيات الاجتماعية الأمريكية، قد اتجهت إلى دراسة اللغة بناء على مراعاة خصوصية البنية الاجتماعية الأمريكية المتسمة أصلا بالتنوع والتعدد. وقد تعزز هذا المعطى بتوجه رائد اللسانيات واللسانيات الاجتماعية الأمريكي فرانز أوري بواس (Franz Boas) (1858 م ـ 1942 م)، إلى استثمار الفكر اللساني الأنثروبولوجي، حيث أكد صراحة على ضرورة الاهتمام بالطابع الاجتماعي للغة في علاقته بالكلام.

«وبفعل زعامة بواس للدرس اللغوي؛ فقد ارتبطت الأبحاث اللغوية منذ مدة مبكرة بالدراسات الأنثروبولوجية التي اعتمدت على العمل الميداني في جمع النصوص الأنثروـ لغوية، و تصنيف لغات الهنود الحمر، وعلاقة هذه اللغات بمجتمعاتها. ولقد كانت هذه المدرسة في تصورها للعلاقة بين اللغة والثقافة أقرب إلى تصور المدرسة الفرنسية؛ فاللغة عندها نتاج ثقافي، أو ميراث اجتماعي أكثر من كونها حدثا أو عملا اجتماعيا.»[1]

والجدير بالملاحظة أن الاهتمام البنيوي ذي الطبيعة الاجتماعية الميدانية من طرف فرانز بواس
ومدرسته اللسانيات البنيوية الأمريكية التي تزامنت مع أفكار دي سوسير الرائدة، فإن تَوَجُّهَهُ إلى اللسانيات التزامنية والتأكيد على الطبيعة الاجتماعية للغة، والدراسة الميدانية للكلام، يكاد يجعلنا نقر باستقلال اللسانيات واللسانيات الاجتماعية الأمريكية عن جذورها الأوروبية.

« أما البداية الحقيقية لعلم اللغة الأمريكي، فقد تبلورت مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، مع ظهور، و تطور اللسانيات التزامنية، و بصورة تكاد تكون مستقلة عن المدارس الأوروبية.»[2]

و إذا كان (فرانز بواسْ) قد أكد على أهمية الطابع الاجتماعي للغة داعيا إلى دراسة الكلام في علاقته بالمجتمع في الميدان، متأَثِّرًا بمنهج علم الاجتماع الأنتروبولوجي، فإن (سابير، و بلومفيلد)، قد عملا على تطوير الفكر اللغوي الأمريكي، منسجمين مع مبدإ تكامل المعرفة و العلوم الانسانية، حيث تأثر سابير بعلم الاجتماع في إطار ما بات يعرف بعلم اللغة الاجتماعي، في حين تأثر بلومفيلد بالمذهب النفسي السلوكي الأمريكي. و قد بنى نظريته اللغوية مستفيدا من الفكر اللساني الأوروبي ذي الطبيعة المنهجية الوصفية التجريبية ـ كما أسس لها دي سوسير ـ مع حرصه على ملاءمة تحليلاته الميدانية مع البيئة الاجتماعية للمجتمع الأمريكي، علاوة على النَّهْلِ من مستجدات فكر الأنتروبولوجي البنيوي الفرنسي (كلود ليفي ستراوس) (Claude Lévi-Strauss)، الشيء الذي لم يمكن متاحا للسانيات الاجتماعية الأوروبية، لكونها أهملت السياق الاجتماعي للغة، ورغم إقرارها بالطابع الفردي للكلام، فإنها لم تدرس تنوعاته في الميدان. فإلى أي حد يمكن اعتبار اللسانيات و اللسانيات الاجتماعية مع روادها في أمريكا ـ في شخص بلوم فيلد ـ قد تأثروا بالدرجة الأولى بالبحث اللساني الأوروبي و علم الاجتماع و الأنتروبولوجيا و علم النفس الأمريكي، مما ساعد على تمهيد الطريق إلى ظهور علم اللغة الاجتماعي من جهة، و اللسانيات الاجتماعية  التنوعية اللابوفية من جهة ثانية؟

 

[1] ـ زكي كريم، اللغة والثقافة ـ دراسة أنترو ـ لغوية لألفاظ وعلاقة القرابة في الثقافة العربية، ص. 32.

[2] ـ بوقرة نعمان، اللسانيات ـ اتجاهاتها وقضاياها الراهنة، ص. 125.

 

[1] ـ حلمی خليل «العربية وعلم اللغة البنيوي ـ دراسة في الفكر اللغوي العربي، ص. 93.

[2] ـ السيد عبد المنعم، وجدامي أحمد، رؤى اللغويين الغربيين لجذور علم اللغة الاجتماعي، ص. 294.

[3] ـ جون جوزيف، اللغة والهوية ـ قومية ـ إثنية ـ دينية، ترجمة: د. عبد النور خراقي، مجلة عالم المعرفة، ص 78، الكويت، عدد 342، أغسطس 2007 م.

تابع 

 

[1]ـ Leila Messoudi, Etudes sociolinguistique, Kénitra ? Publication de la Faculté des lettres et des sciences Humaines, Université Ibn Tofail, 2003.

[2] - Ferdinand De Saussure, cours de linguistique générale, Paris, Payot, 1972, p. 63.

[3] ـ حلمی خليل «العربية وعلم اللغة البنيوي ـ دراسة في الفكر اللغوي العربي، ص. 93.

[4] ـ أوزوالد ديكرو، و جان ماري سشافير، القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسان، ترجمة: منذر عياشي، ص. 264.

[5] ـ السيد عبد المنعم، وجدامي أحمد، رؤى اللغويين الغربيين لجذور علم اللغة الاجتماعي، ص. 294.

[6] ـ جون جوزيف، اللغة و اللهوية ـ قومية، دينية، ترجمة : خرافي عبد النور، عالم المعرفة، ص 78.

[7] ـ زكي كريم، اللغة و الثقافة ـ دراسة أنترو ـ لغوية لألفاظ و علاقة القرابة في الثقافة العربية، ص. 32.

[8] ـ بوقرة نعمان، اللسانيات ـ اتجاهاتها و قضاياها الراهنة، ص. 125.

اللسانيات الأوروبية مهد اللسانيات الاجتماعية الجزء الأول
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.