Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
10 juillet 2026 5 10 /07 /juillet /2026 16:40
التدبير الحر والحكامة الجيدة في ظل دستور 2011: نحو حماية قانونية فعالة للمرتفق- الجزء الثاني-

التدبير الحر والحكامة الجيدة في ظل دستور 2011: نحو حماية قانونية فعالة للمرتفق

الجزء الثاني

Libre entreprise et bonne gouvernance dans le cadre de la Constitution de 2011 : vers une protection juridique efficace du contractant

إلهام السمغوني

- باحثة حاصلة على دكتوراه في القانون العام جامعة المولى إسماعيل، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، مكناس.

ملخص المقال

أرسى الدستور المغربي لسنة 2011 تصورًا جديدًا لتدبير الشأن العام قائمًا على ترسيخ مبادئ الشفافية والنجاعة والمحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة، انتقلت من خلاله الإدارة العمومية من مجرد جهاز لتنفيذ السلطة إلى فاعل مؤسساتي ملزم باحترام المشروعية وضمان حقوق المرتفقين وتحقيق حسن سير المرافق العمومية.

حيث كرست المقتضيات الدستورية الحكامة الجيدة باعتبارها اختيارًا دستوريًا مؤطرًا لعمل الإدارة والمرافق العمومية والجماعات الترابية، من خلال ضمان المساواة في الولوج إلى الخدمات العمومية، والإنصاف في تغطية التراب الوطني، والاستمرارية، والجودة، والشفافية، والمحاسبة. كما رسخت لمبدأ التدبير الحر كدعامة أساسية للامركزية الترابية، مانحة الجماعات الترابية صلاحيات تدبير شؤونها في حدود اختصاصاتها وتحت رقابة القانون، بما يحقق التوازن بين الاستقلال التدبيري ووحدة الدولة ومقتضيات المشروعية.

وقد اضطلعت القوانين التنظيمية للجماعات الترابية بدور محوري في تنزيل هذا التوجه الدستوري، من خلال تحديد الاختصاصات الذاتية والمشتركة والمنقولة، وتنظيم آليات اتخاذ القرار والمراقبة، وتعزيز الديمقراطية التشاركية بإشراك المواطنين والجمعيات في إعداد وتتبع برامج التنمية. ويعكس ذلك إرادة تشريعية تهدف إلى بناء إدارة ترابية أكثر قربًا وفعالية وانفتاحًا على المرتفقين. كما أحاط المشرع المرتفق بجملة من الضمانات القانونية والقضائية والمؤسساتية لمواجهة الشطط الإداري، في مقدمتها الرقابة القضائية، إلى جانب التظلم الإداري كوسيلة لتصحيح الاختلال داخل الإدارة نفسها. مع تعزيز هذه الحماية بآليات وقائية ومؤسساتية، من قبيل الحق في الحصول على المعلومات، ودور وسيط المملكة، والمشاركة المواطنة، وميثاق المرافق العمومية، فضلًا عن ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضد الإدارة.

وعليه، يتضح أن دستور 2011 والقوانين التنظيمية المرتبطة به أسسا لإطار قانوني متقدم يهدف إلى تحقيق التوازن بين فعالية الإدارة وحماية حقوق المرتفق. غير أن القيمة الحقيقية لهذه المقتضيات تظل رهينة بمدى تفعيلها العملي وقدرتها على الانتقال من مستوى النص إلى مستوى الممارسة، بما يضمن حماية فعلية للمرتفق ويعزز الأمن القانوني والإداري في إطار دولة الحق والقانون.

كلمات مفتاحية: الحكامة الجيدة، التدبير الحر، المرتفق، الشطط الإداري، الرقابة القضائية، التظلم الإداري.

Résumé

La Constitution marocaine de 2011 a marqué un tournant majeur dans la conception de la gestion publique, en consacrant les principes de bonne gouvernance, de transparence, d’efficacité, de responsabilité et de reddition des comptes. Elle a transformé le rôle de l’administration publique, désormais tenue de respecter la légalité, de protéger les droits des usagers et d’assurer des services publics continus, équitables et de qualité.

Dans cette perspective, la Constitution a fait de la bonne gouvernance un cadre fondamental de l’action administrative et territoriale, tout en consacrant le principe de la libre gestion comme pilier de la décentralisation, En permettant les collectivités territoriales de disposer ainsi d’une autonomie de gestion dans les limites de leurs compétences, sous le contrôle de la loi, afin de concilier autonomie locale .Les lois organiques relatives aux collectivités territoriales ont concrétisé cette orientation en précisant les compétences des collectivités, les mécanismes de décision et de contrôle, ainsi que les formes de participation citoyenne. En vue de construire une administration territoriale efficace ouverte et proche des citoyens.

Par ailleurs, le législateur a renforcé la protection de l’usager contre les abus administratifs à travers plusieurs garanties juridiques, judiciaires et institutionnelles, notamment le recours administratif, le contrôle juridictionnel, le droit d’accès à l’information, l’intervention du Médiateur du Royaume, la participation citoyenne et la charte des services publics. L’ensemble de ces mécanismes vise à promouvoir une administration responsable, transparente et au service du citoyen.

Mots-clés : bonne gouvernance, libre administration, service public, excès administratif, contrôle judiciaire, recours administratif.

تتمة

المطلب الثاني: ضمانات حماية المرتفق من الشطط الإداري وحدود الفعالية العملية للمنظومة

أضحت الإدارة العمومية، في ظل التحولات الدستورية والمؤسساتية المعاصرة، تحتل موقعًا محوريًا في بنية الدولة الحديثة، باعتبارها الأداة الرئيسة في تنفيذ السياسات العمومية، وتصريف المرافق العامة، والسهر على إشباع الحاجات الجماعية والفردية للمواطنين. غير أن مركزية الوظيفة الإدارية لا تستمد مشروعيتها من مجرد ما تتوفر عليه الإدارة من امتيازات السلطة العامة، وإنما تتأسس، في جوهرها، على مدى خضوعها لمقتضيات المشروعية، واحترامها لقيم الشفافية والإنصاف والمساءلة، والتزامها بحماية حقوق المرتفقين وضمان حسن سير المرافق العمومية بانتظام واطراد. ومن ثمة، فإن الحديث عن الإدارة في إطار دولة الحق والقانون لا يستقيم إلا بربطها بحتمية الرقابة، وضرورة التقييد القانوني(الفقرة الأولى)، ووجوب مساءلتها كلما انحرفت في استعمال سلطتها أو أخلت بالوظيفة المنوطة بها (الفقرة الثانية).

الفقرة الأولى: الضمانات القانونية والقضائية لحماية المرتفق

إذا كان الدستور قد رسخ الحكامة الجيدة والتدبير الحر، فإنه بالموازاة مع ذلك حرص على تأمين حماية المرتفق من أي انحراف أو تعسف قد يصدر عن الإدارة. وتتجلى هذه الحماية أولًا في الضمانات القانونية، حيث كرس الدستور الحق في الحصول على المعلومات[1]، وهو حق أساسي يسمح للمرتفق بفهم القرارات الإدارية، والاطلاع على شروط وإجراءات الخدمات العمومية، ومراقبة مدى احترام الإدارة للقانون. كما عززت النصوص اللاحقة هذا التوجه عبر تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية[2]، والحد من التعقيد البيروقراطي، وإقرار إلزامية تعليل بعض القرارات أو على الأقل إخضاعها لمنطق الشفافية والقابلية للفهم.

كما وضع الدستور قواعد مباشرة للمرفق العمومي، جعلت تنظيم المرافق العمومية قائما على المساواة في الولوج، والإنصاف في التغطية الترابية، والاستمرارية، والخضوع لمعايير الجودة والشفافية والمحاسبة والمسؤولية. [3]كما ينص الفصل 155 على أن أعوان المرافق العمومية يمارسون وظائفهم وفق مبادئ احترام القانون والحياد والشفافية والنزاهة والمصلحة العامة، ويقرر الفصل 156 تلقي المرافق العمومية ملاحظات المرتفقين واقتراحاتهم وتظلماتهم. وهذه المقتضيات تمنح المرتفق مركزا دستوريا لا يمكن تجاهله عند فحص مشروعية القرار الإداري أو تقييم أداء الجماعات الترابية[4].

ومنه، شكل ميثاق المرافق العمومية خطوة مهمة في اتجاه تحسين علاقة الإدارة بالمرتفق[5]، من خلال إرساء مبادئ الاستقبال الجيد[6]، وتحديد آجال معالجة الطلبات، وتبسيط الإجراءات، ورقمنة الخدمات، وتلقي التظلمات وتتبعها. وهذه المقتضيات تضفي على حماية المرتفق طابعًا وقائيًا، لأنها تسعى إلى الحد من فرص الشطط قبل وقوعه.

أما على المستوى القضائي، فقد عزز دستور 2011 بشكل واضح رقابة القضاء على أعمال الإدارة، حين نص على أن كل قرار إداري، تنظيميًا كان أو فرديًا، يمكن الطعن فيه أمام القضاء الإداري المختص[7]. ويعد هذا المقتضى من أبرز ضمانات الحماية، لأنه يكرس خضوع الإدارة لمبدأ المشروعية، ويمنح المرتفق وسيلة فعالة لمواجهة تجاوز السلطة. ويجد هذا التوجه سنده في منظومة القضاء الإداري، خاصة من خلال دعوى الإلغاء بسبب تجاوز السلطة، ودعوى التعويض عن الأضرار الناتجة عن النشاط الإداري غير المشروع.

كما أن استقلال السلطة القضائية والحق في محاكمة عادلة داخل أجل معقول، يشكلان بدورهما عنصرين حاسمين في حماية المرتفق. ذلك أن وجود حق نظري في الطعن لا يكفي، ما لم يكن مقترنًا بقضاء مستقل وقادر على البت في النزاعات بسرعة وفعالية.

الفقرة الثانية: الضمانات المؤسساتية وحدود الفعالية العملية

إلى جانب الحماية القانونية والقضائية، اعتمد دستور 2011 على الضمانات المؤسساتية، وذلك من خلال إقرار أو تعزيز عدد من مؤسسات الحكامة والرقابة والوساطة. وتأتي مؤسسة الوسيط في مقدمة هذه الآليات، باعتبارها قناة غير قضائية تمكّن المرتفق من التظلم ضد تصرفات الإدارة التي تتسم بالشطط أو مخالفة القانون أو الإخلال بمبادئ العدل والإنصاف. وتمتاز هذه المؤسسة بكونها أقل تعقيدًا وأقل كلفة من المسطرة القضائية، كما أنها تسمح بحل عدد من النزاعات بأسلوب توافقي أو تصحيحي.

كما يساهم المجلس الأعلى للحسابات والمجالس الجهوية للحسابات في حماية المرتفق بشكل غير مباشر، من خلال مراقبة حسن استعمال المال العام وتقييم أداء الأجهزة العمومية، بما يعزز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. وينطبق الأمر نفسه على المؤسسات المعنية بالنزاهة والوقاية من الفساد، لأن محاربة الرشوة والزبونية والمحسوبية تعد جزءًا أساسيًا من حماية المرتفق وتحقيق المساواة أمام المرفق العام.

ومع ذلك، فإن تقييم هذه المنظومة يقتضي التمييز بين مستوى التأسيس النصي ومستوى الفعالية العملية. فمن الناحية النصية، يبدو أن المغرب راكم ترسانة مهمة ومتناسقة نسبيًا، تسمح بالقول إن هناك تصورًا قانونيًا متقدمًا للإدارة الترابية والعلاقة بين الإدارة والمرتفق. أما من حيث التطبيق، فإن الفعالية ما تزال نسبية ومحدودة أحيانًا بسبب عدة معيقات، من أبرزها:
بطء معالجة بعض المنازعات الإدارية، وصعوبات تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة ضد الإدارة، وضعف الثقافة الإدارية الحقوقية لدى بعض المرافق، والتفاوت المجالي في جودة الخدمات العمومية، فضلًا عن عدم تكافؤ قدرات الجماعات الترابية في ممارسة اختصاصاتها.

وهذا يعني أن الشطط الإداري لم يعد اليوم يجد تبريره في غياب النصوص، وإنما في فجوة التنزيل بين ما هو مقرر قانونًا وما هو متحقق فعليًا في الواقع الإداري. فالمشكلة لم تعد مشكلة فراغ دستوري أو تشريعي بقدر ما أصبحت مشكلة نجاعة، والتقائية، وتفعيل، ومساءلة.

ومنه، يتضح أن دستور 2011 لم يضع الحكامة الجيدة والتدبير الحر في مسارين منفصلين، بل صاغ بينهما علاقة تكامل وتقييد متبادل. فالتدبير الحر يمنح الجماعات الترابية مجالا حقيقيا للمبادرة والبرمجة والتنفيذ، لكنه لا يرقى إلى استقلال مطلق؛ إذ يظل محكوما بالشرعية، ومبادئ المرفق العام، والشفافية، والمشاركة، والمساءلة، والرقابة القضائية. وفي المقابل، فإن حماية المرتفق من الشطط الإداري لم تعد رهينة فقط بالقاضي الإداري بعد وقوع الضرر، بل أصبحت محاطة بمنظومة متعددة المستويات: التعليل، والولوج إلى المعلومات، والتظلم، والوساطة، والشكايات الرقمية، والديمقراطية التشاركية، والرقابة المالية والمؤسساتية. غير أن الفجوة بين النص والممارسة ما تزال قائمة، خاصة عندما تضعف الثقافة القانونية داخل بعض الجماعات، أو تختلط السلطة التقديرية باعتبارات سياسية أو شخصية، أو تتعطل آليات النشر والتشاور والتقييم.[8]

توصيات عملية

  1. تعزيز إلزامية التعليل في القرارات الفردية والتنظيمية ذات الأثر المباشر على المرتفقين، مع ترتيب آثار واضحة على الإخلال به. [9]
  2. توسيع النشر الاستباقي للمعلومات داخل الجماعات الترابية، خاصة ما يتصل بالمساطر، والرخص، والصفقات، وبرامج التنمية، ومآل العرائض والشكايات.[10]
  3. تأهيل الموارد البشرية المحلية في مجالات الحكامة، وصياغة القرار الإداري، وتدبير المنازعات، والحق في المعلومة، واستقبال المرتفقين.
  4. تفعيل آليات المشاركة المواطنة وعدم اختزالها في شكليات، عبر ربط برامج التنمية وحكامة القرار المحلي بمشاورات موثقة وقابلة للتتبع.[11]
  5. تسريع البت القضائي الاستعجالي في القرارات التي تمس الخدمات الأساسية أو المراكز القانونية الحساسة للمرتفقين.[12]
  6. تدعيم أدوار الوسيط والبوابات الرقمية للشكايات وربطها بمؤشرات لقياس رضى المرتفق وجودة المعالجة.[13]
  7. ترسيخ رقابة مشروعية فعلية لا وصاية مقنّعة، حتى لا تتحول المراقبة الإدارية إلى عائق أمام التدبير الحر أو إلى ذريعة للتدخل غير المبرر.

خاتمة

صفوة القول، أن دستور 2011 في المغرب، مدعومًا بالقوانين التنظيمية للجماعات الترابية وبالنصوص التشريعية المكملة، قد نجح إلى حد كبير في إرساء الأساس الدستوري والقانوني لمنظومة تقوم على الحكامة الجيدة والتدبير الحر وحماية المرتفق من الشطط الإداري. فقد تم دسترة مبادئ الشفافية والجودة والمحاسبة، وترسيخ اللامركزية الترابية في إطار التدبير الحر، وتوسيع رقابة القضاء الإداري، وتعزيز مؤسسات الوساطة والحكامة.

غير أن هذا النجاح يظل نجاحًا تأسيسيًا أكثر منه نجاحًا مكتملًا من حيث الفعالية العملية. فالتحدي الحقيقي لا يكمن اليوم في صياغة المبادئ، وإنما في جعلها تنعكس بصورة ملموسة في سلوك الإدارة، وفي جودة الخدمات، وفي تنفيذ الأحكام، وفي تمكين الجماعات الترابية من الإمكانات الضرورية لممارسة اختصاصاتها بحرية ومسؤولية.

وبالتالي، يمكن القول إن دستور 2011 وضع اللبنات الأساسية لمنظومة متقدمة، لكن اكتمالها يظل رهينًا بتعميق الإصلاح الإداري، وتعزيز استقلالية الجماعات الترابية، وتجويد العدالة الإدارية، وتقوية آليات التظلم والرقابة، حتى تتحول الحكامة الجيدة والتدبير الحر من مجرد مبادئ دستورية إلى واقع مؤسساتي يومي يلمسه المرتفق في علاقته بالإدارة.

 

 

 

 

[1] - القانون رقم 31.13 المتعلق بحق الحصول على المعلومات، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.18.15 بالجريدة الرسمية عدد 6655 بتاريخ 22 فبراير 2018

[2] - قانون تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية رقم 55.19، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.20.06 بالجريدة الرسمية عدد 6866 بتاريخ 06 مارس 2020

[3] - الفصل 154 من الدستور المغربي لسنة 2011 الذي ينص على: "يتم تنظيم المرافق العمومية على أساس المساواة بين المواطنات والمواطنين في الولوج إليها، والإنصاف في تغطية التراب الوطني، والاستمرارية في أداء الخدمات.

  تخضع المرافق العمومية لمعايير الجودة والشفافية والمحاسبة والمسؤولية، وتخضع في تسييرها للمبادئ والقيم الديمقراطية التي أقرها الدستور."

[4] - دستور المملكة المغربية، الفصلان 155- 156.

[5] - القانون رقم 54.19 بمثابة ميثاق المرافق العمومية الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.21.58 بالجريدة الرسمية عدد 7006 بتاريخ 22 يوليوز 2021

[6] - حسب ما جاء به الفصل 157 من دستور المملكة المغربية لعام 2011.

[7] - فقد نص الفصل 118 من دستور المملكة المغربية على أن حق التقاضي مضمون لكل شخص للدفاع عن حقوقه ومصالحه التي يحميها القانون، وأن كل قرار إداري، تنظيميًا كان أو فرديًا، يمكن الطعن فيه أمام الجهة القضائية الإدارية المختصة.

[8] - حسب ما ورد في تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. (2020). الحكامة الترابية: رافعة للتنمية المنصفة والمستدامة.
https://www.cese.ma، تاريخ الاطلاع: 01/04/2026.

[9] - حسن مشدود: القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية: المضمون والآثار. عن برنامج اليقظة القانونية للأمانة العامة للحكومة. المنشور بتاريخ 24/12/2021في https://www.sgg.gov.ma، تاريخ الاطلاع 31/03/2026.

[10] - وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. (د.ت.). الحق في الحصول على المعلومات.
https://www.mmsp.gov.ma/ar/وظائفنا/الحق-في-الحصول-على-المعلومات

[11] - القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.15.83 بتاريخ 7 يوليو 2015.

[12] - يونس أبلاغ / هشام البرجاوي: إيقاف تنفيذ مقررات مجالس الجهات وباقي الجماعات الترابية الأخرى”: ساحة للتدافع القانوني بين المشرع التنظيمي والمشرع العادي والقاضي الإداري”، مقال صادر في مجلة المنارة للدراسات القانونية والإدارية، منشور في https://revuealmanara.com/، تاريخ الاطلاع 01/04/2026.

[13] - مؤسسة الوسيط. (2011). الظهير الشريف رقم 1.11.25 القاضي بإحداث مؤسسة الوسيط. https://www.sgg.gov.ma


 

 

التدبير الحر والحكامة الجيدة في ظل دستور 2011: نحو حماية قانونية فعالة للمرتفق- الجزء الثاني-
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.