Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
12 juillet 2026 7 12 /07 /juillet /2026 18:44

الكتابة الروائية حفر منارته الأمل

الروائية الزهرة رميج

 

ولجت عالم الكتابة وأنا في سن النضج، وبعدما تكونت لدي فلسفة في الحياة، ومررت بتجارب عديدة أهمها انخراطي في إحدى الحركات اليسارية المغربية في مرحلة السبعينيات التي كانت تهدف إلى إقامة مجتمع تتحقق فيه الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية... ورغم فشل اليسار في تحقيق التغيير المنشود، إلا أني بقيت مسكونة بحلم التغيير وبالرغبة في التعبير عن القيم النبيلة التي يهدف إليها. وهذا ما جعل جمرة الكتابة التي راودتني في مراهقتي تشتعل بداخلي، وتسعفني في التعبير عن آرائي ومواقفي والقضايا التي تشغلني في قوالب جمالية فنية بعيدا عن الإطارات السياسية لاقتناعي بدور الأدب في تربية الذوق، وتهذيب النفس، ونشر القيم الإنسانية النبيلة. 

لذلك، فالكتابة بالنسبة لي ليست ترفا فكريا، أو مسرحا للتجريب  الخالص، ولا وسيلة للشهرة وتحقيق مكتسبات مادية كانت أم معنوية، وإنما هي حاجة داخلية ضرورية للتعبير عن الذات الفردية وعبرها عن الذات الجماعية، ولقول كلمة "لا" لمظاهر الرداءة أينما تجلت، ومسؤولية جسيمة ملقاة على عاتق المبدع لنشر قيم الخير والعدل والجمال، والحفاظ على الذاكرة الفردية والجماعية، وإعادة الاعتبار للمعنى في زمن فقد فيه المعنى جوهره وقيمته. فهذا في اعتقادي ما يبرر فعل الكتابة، ويضمن أصالتها، وتفردها، وتأثيرها.

على أساس هذا التصور يقوم مشروعي الروائي الذي يتميز بالحفر الدائم في خبايا المجتمع المغربي، ويتناول القضايا المسكوت عنها، ويطرح الأسئلة الحارقة التي تؤرق الإنسان المغربي خصوصا والعربي عموما، ويقاوم الصمت والنسيان باستحضار الذاكرة التاريخية والسياسية والاجتماعية، والاهتمام بالإنسان المهمش.  ورغم اختلاف مواضيع الروايات إلا أن السمة المشتركة التي توحد بينها هي نقد الظواهر السلبية، ووضع الأصبع على الجراح التي تنزف داخل الإنسان وداخل الوطن، وفضح مظاهر الفساد التي تستشري في المجتمع المغربي، وتعيق تحقيق الديمقراطية. وهو نقد بعيد عن السقوط في التشاؤم والسوداوية لأنه يكون دائما مصحوبا بالأمل في الإصلاح وفي إمكانية التغيير إلى الأفضل عن طريق تحدي الواقع المتأزم، وهذا ما يلمسه القراء والنقاد في كتابتي ومنهم الدكتور محمد مساعدي الذي قال بأنها "انتصار للحياة ضد الموت، وللأمل والحلم ضد مختلف أشكال الاستسلام واليأس"1.

ومن هذا المنطلق، لا تتسم رواياتي بالانغلاق على الذات الفردية، وإنما تتشابك هذه الذات مع الذات الجماعية لتنصهرا في بوثقة واحدة، لأن ما يعانيه الفرد لا ينفصل عما يعانيه المجتمع بأكمله. ولأني كاتبة تهتم بالشأن العام المغربي والعربي، وتتفاعل مع الواقع اليومي المعيش، وتنصت إلى معاناة الناس البسطاء، فإن رواياتي تتميز بكونها متجذرة في الواقع المغربي ماضيه وحاضره، وتتسم بالوحدة الفكرية رغم اختلاف المواضيع المطروحة، وهو الأمر الذي يحقق الانسجام التام بين كتابتي ونظرتي للعالم وللإنسان. كما تتميز بعدم التكرار سواء على مستوى المواضيع أو الأساليب والقوالب الفنية. وبكونها حمالة معرفة تعكس مخزوني الثقافي، وما اكتسبته من تجاربي الخاصة، ومن ثم، تعكس الخصوصية الثقافية للمجتمع المغربي خصوصا، والعربي عموما. وتتسم اللغة الروائية بالبعد عن التعقيد، وتجنب الحشو، وتوظيف كل شيء في مكانه حسب الضرورة، حرصا على تحقيق المتعة الفنية للقارئ. وقد وصف الناقد الفلسطيني سليم النجار لغتي بقوله: "الزهرة رميج في تجربتها الروائية اشتغلت على لغة روائية بسيطة، وهي الأصعب... تقول ببساطة، شيئا مختلفا من نفس الكلمات التي يتداولها الناس فيما بينهم"2.

ففي روايتي الأولى "أخاديد الأسوار" تناولتُ موضوع الاعتقال السياسي في سنوات الجمر والرصاص مما جعل النقاد يدرجونها ضمن أدب السجون. غير أن طريقة تناول هذا الموضوع في روايتي يختلف عما كتب حتى تلك اللحظة عن الاعتقال السياسي الذي كان عبارة عن سير ذاتية، وشهادات لمعتقلين سياسيين تناولوا أساليب التعذيب التي عاشوها في المعتقلات السرية. أما رواية "أخاديد الأسوار" فتتطرق لآثار الاعتقال السياسي من منظور زوجة معتقل سياسي سابق. وما ميزها على المستوى الفني الجمالي كونها لم تلتزم بمقومات الرواية الكلاسيكية، واعتمدت تداخل الأجناس الأدبية. وقد وضعها الناقد محمد أقضاض "في طليعة تيار الكتابة الروائية الجديد في المغرب"3، واعتبرها الناقد إدريس الخضراوي "قيمة مضافة للأدب السجني تحديدا، وللرواية المغربية عموما"4.

الرواية الثانية "عزوزة" تختلف تماما عن الرواية الأولى لكونها تتناول واقع البادية المغربية والأسرة البدوية، وتكشف طبيعة المجتمع الذكوري، وواقع المرأة. وهي رواية تحتفي بالتراث المغربي الأصيل المتمثل في العادات والتقاليد والطقوس المتبعة في الأفراح كما الأتراح... وبالثقافة الشعبية مجسدة في الأمثال والأغاني والحكايات التي كان الناس حتى وقت قريب يتداولونها... وهذا الاحتفاء الغاية منه صون الذاكرة التاريخية والثقافية التي تميزنا كشعب مغربي عربي له حضارته الخاصة، وأصالته في مواجهة محاولات العولمة طمس هوية الشعوب، ووضعها في قالب واحد شكلته وفق رؤيتها ومصلحتها. كما أن الرواية تعلي من قيم الحب والمقاومة سواء بمفهومها العادي أو السياسي لكون الإطار التاريخي للأحداث هو مرحلة الاستعمار الفرنسي للمغرب. وقد استقبلها القراء والنقاد بحفاوة مدهشة لأن القراء المغاربة وجدوا فيها أنفسهم خاصة وأني تناولت البادية على إطلاقها دون تحديد لمنطقة معينة من مناطق المغرب. كما تختلف رواية "عزوزة" عن رواية "أخاديد الأسوار" شكلا. فقد جاءت في قالب كلاسيكي "بالمعنى النبيل للكلمة"5 حسب تعبير الناقد المغربي عثماني الميلود. واعتبر الناقد المصري محمد طلعت "الأديبة "الزهرة رميج" ابنة مخلصة لجيل الرواد ليس عن تقليد أو اتباع أعمى بل عن تجويد وإبداع مغاير"6.

بعيدا عن موضوع البادية، تتناول رواية "الناجون" تجربة اليسار في المغرب في مرحلة ما يسمى بسنوات الجمر والرصاص. وقد حاولت فيها تقييم تلك المرحلة الهامة من تاريخنا المغربي وخاصة منها مرحلة النضال الطلابي على صعيد الجامعة التي كانت معقل هذه الحركة. والغاية من طرح هذا الموضوع هو الحفاظ على الذاكرة السياسية والثقافية والاجتماعية لتلك المرحلة الهامة في تاريخ المغرب وإبراز الوجه الخفي للتاريخ، تاريخ الشعوب وليس تاريخ الأنظمة ومن تم، مقاومة الصمت والنسيان. ورغم كون هذه الرواية تلتقي مع رواية "أخاديد الأسوار" في كونها تتناول أيضا الاعتقال السياسي في مرحلة السبعينيات، إلا أنها تختلف عنها في كون الاعتقال ليس موضوعها الرئيسي، وإنما النظرة الشمولية لمرحلة اليسار بما لها وما عليها، والتعبير عن الرغبة في مواصلة الحلم بالتغيير من قِبَل جيل الشباب بأساليب سلمية. وهو الحلم الذي سرعان ما تحقق بمجرد انتهائي من كتابة الرواية مع انتفاضة الشعب التونسي وباقي الشعوب العربية المقهورة. الأمر الذي جعل بعض النقاد يدرجون الرواية في إطار الروايات التي استشرفت الربيع العربي7.

وتختلف هذه الرواية عن سابقتيها أيضا من حيث أسلوبها وتقنياتها. فقد قسمتها إلى ثلاثة أقسام بالعناوين التالية: الزلزال/ زمن الغضب والثورة/ عودة السلمون. كما أن الأحداث فيها لا تخضع للتسلسل الزمني كما هو الحال في رواية "عزوزة" الكلاسيكية، والأمكنة فيها تتراوح بين مدينة بوردو الفرنسية وثلاث مدن مغربية هي: فاس والرباط والدار البيضاء. وتختلف لغة الحوار ومستواه. فبخلاف الحوار البسيط الذي يمتح من الثقافة الشعبية في رواية "عزوزة"، يرتقي الحوار في رواية "الناجون"، ويتسم بالعمق الفكري، ويمتح من ثقافة النخبة اليسارية الحداثية المنفتحة على الثقافة الغربية والمتشبثة في نفس الوقت بأصالتها، وثقافتها العربية.

أما روايتي الرابعة "الغول الذي يلتهم نفسه" فقد خرجت من رحم رواية "الناجون" التي اقتحمتني اقتحاما، وفرضت عليّ خروجها مباشرة بعد رواية "عزوزة" دون تخطيط مسبق، وجعلت سؤال الكتابة موضوعا وتوقيتا يؤرقني، وجعلتني أستحضر كتاب "رسائل إلى روائي شاب" للروائي العالمي ماريو فارغاس يوسا. وهكذا جاء موضوعها مختلفا عن بقية المواضيع السابقة لكونها تناولت موضوع الكتابة الروائية ومن أين يستمد الروائي مواضيعه، هل من ذاته ومن تجاربه ومن قضايا مجتمعه أم من خارج ذاته ومن قضايا بعيدة عن واقعه. كما أنها تختلف عن الروايات السابقة على مستوى الشكل الفني. إذ أني استلهمت فيها فن المسرح، ووظفت أهم عناصره الفنية وهو عنصر الحوار. وهذا ما جعل الناقد أحمد الجرطي يعتبرها أكثر أعمالي الروائية "امتياحا من سرديات ما بعد الحداثة، وانفتاحا على موجة التجريب"8.

وتختلف رواية "قاعة الانتظار" اختلافا كليا عن الروايات السابقة، إذ تتناول موضوع مرض السرطان، ومعاناة المرضى وذويهم، وتكشف الواقع المرير لقطاع الصحة، والفساد الذي يعم هذا القطاع، فيصبح السرطان رمزا لسرطان أكثر فتكا وهو الفساد الذي يصيب كل القطاعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والذي يؤدي إلى تفشي المرض العضوي في المغرب... وهذا ما طرحته من خلال قضية تهميش منطقة الريف التي تعتبر أكبر منطقة يصاب سكانها بالسرطان بسبب آثار القنابل المحظورة التي تعرضت لها من الاستعمار الاسباني من جهة، وإهمال الدولة من جهة ثانية. وبذلك، ترمز قاعة الانتظار في الرواية للوطن الذي ينتظر العلاج باستئصال جذور الفساد الذي يحول دون تطور المجتمع. وهذا ما جعل الناقد المغربي سعيد جبار يقول: "تتسع الصورة الرمزية الإيحائية لمرض السرطان لتستوعب كل أشكال الأمراض والفساد الذي ينخر جسم المجتمع..."9.

وعلى المستوى الفني تختلف من حيث البناء الحكائي الذي قام على ثلاثة أقسام وهي: "ما قبل البداية"، "الطيور الخضراء تغادر باكرا"، و"ما بعد النهاية"، وعلى توالد حكايات فرعية صغيرة من الحكاية الرئيسية، مما أدى إلى تعدد الأصوات السردية، وتنوع اللغة، ومستويات الحوار حسب طبيعة الشخصيات، ومستوياتهم الاجتماعية والثقافية...

وفي ختام هذه الشهادة، يمكنني القول بأن كتابتي تشبهني، وأن رواياتي تعكس بصدق فلسفتي في الحياة، ورؤيتي للعالم، وهي نابعة من التجارب التي عشتها أو عايشتها، ولكني ارتقيت بها عن طريق التخييل من التجربة الذاتية الخاصة إلى التجربة الإنسانية العامة لتعانق آلام الآخرين وهمومهم المشتركة؛ وأني بالكتابة أتطهر، وأتحرر، وأتجدد، فأكون مثل الثعبان الذي يسلخ جلده، أو مثل الغول الذي يلتهم نفسه حسب نصيحة ماريو فرغاس يوسا للروائي الشاب في إحدى رسائله.

هوامش الدراسة

  1.  عيون تحدق في العتمة، حوارات حول الكتابة والحياة، الجزء الثاني، الزهرة رميج، تقديم د. محمد مساعدي، 2023، ص:4.
  2. مجلة أفكار الأردنية عدد: حزيران/ يوليوز، 2013.     
  3. ضد الصمت والنسيان، قراءات في رواية: أخاديد الأسوار للزهرة رميج، تقديم وتنسيق د. ادريس الخضراوي، 2010، ص: 34.
  4. المرجع نفسه، ص18:.
  5.  اقتصاد النسيان في رواية عزوزة للزهرة رميج، تقديم وتنسيق د. عثماني الميلود، 2014، ص:16.
  6. المرجع نفسه، ص:40.
  7.  بواكير روايات الربيع العربي، النبوءة، والواقع، والمستقبل، الدكتور يوسف شحاذة والدكتورة بربارا ميخالك بيرولسكا، دار جامعة ياغيلونسكي في كراكوف، 2022، ص:13-14
  8.   السرد وتمثيل الذاكرة التاريخية/ قراءات في رواية الناجون للزهرة رميج"، تقديم وتنسيق د. أحمد الجرطي، 2016، ص:11.
  9. جمالية التخييل الحكائي في رواية، قاعة الانتظار" للزهرة رميج (دراسات نقدية)، تنسيق وتقديم: د. سعيد جبار، 2021، ص: 46
الروائية الزهرة رميج-الكتابة الروائية حفر منارته الأمل
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.