Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
18 janvier 2020 6 18 /01 /janvier /2020 16:36
 الرسالة التربية في القرآن الكريم نحو نموذج تربوي قرآني للدكتور عبد الكامل أوزال
 الرسالة التربية في القرآن الكريم نحو نموذج تربوي قرآني للدكتور عبد الكامل أوزال

 

أحدث إصدارات منشورات دفاتر الاختلاف للنشر والتوزيع

يناير 2020

_99182_pen

رسالة التربية في القرآن الكريم
نحو نموذج تربوي قرآني

 

للكاتب المغربي الدكتور عبد الكامل أوزال

 

 

صدر عن منشورات دفاتر الاختلاف ، يناير 2020 ،كتاب بعنوان" رسالة التربية في القرآن الكريم نحو نموذج تربوي قرآني"، مطبعة بلال /فاس، للدكتور عبد الكامل أوزال يقع الكتاب في  164 صفحة من القطع المتوسط.

سيكون الكتاب متوفرا بمعرض الدار البيضاء برواق مكتبة دار الأمان,

 

تقديم: فضيلة الدكتور حسن بوكبير

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين، من تم له الخلق العظيم؛ إذ أدبه ربه فأحسن تأديبه، فكان بذلك النموذج الأمثل والإسوة الحسنة.

لما شرفني أخي الدكتور عبد الكامل أوزال بقراءة مقال له بعنوان: "النموذج التربوي في القرآن الكريم" وجدته عِذْقا مُرَجَّبا، وورقات مكتنزة بالفِكَر العميقة، والقضايا التجريدية الدقيقة، والإشكالات الفكرية والواقعية العميقة، والحلول المؤسسة والموجهة للعمل الإصلاحي الراشد، فبادرت مقترحا عليه تفصيل ما اختصره منها، وتوضيح ما يحتاج إلى مزيد بيان مع ضرب للأمثال والقصص والأدلة التاريخية، فاستجاب لهذه الرغبة فكان هذا السفر النفيس الذي نقدمه للقراء، وبشرني بأنه عازم على نشر دراسات أخرى تكمل نظم هذا العقد، وتمسح عن جبين البشرية بؤس المادية الصماء، وسفه الأفكار الغنوصية الجوفاء، منها دراسة بعنوان: "التربية الإحسانية في القرآن الكريم" نرجو أن ترى النور قريبا.

والكاتب مفكر قل مثيله في زمن ملأ فضاءه الفكري والعلمي والدعوي كثير من الأدعياء  الحطابين والمنتحلين والخطابيين الذين يجمعون حولهم كل أخرق مقلد، فهو -كما عرفته- ذو خلق  رفيع، وعقل سديد رشيد، وأسلوب في الكتابة فريد..

فالأستاذ عبد الكامل رغم مكانته العلمية والتربوية وشهرته الأكاديمية؛ متواضع موطأ الأكناف، رحب الذراع، لا تسمع منه حديثا عن نفسه، ولا فخرا بإنجازاته الكثيرة. وهو رجل حوار يصغي إلى من يخالفه الرأي عسى أن يلتقط منه نافعا، ولا يفرض على أحد رأيه، بل يكتفي بعرضه مدعوما بالحجة والبرهان والأدلة وحسن البيان، يفعل ذلك حتى مع طلبته ومن هم دونه في العلم، وطريقته تلك تجعله يكسب مع العقول القلوب أيضا.

وفيه من التفاؤل بمستقبل الأمة وسؤددها - رغم كل المثبطات- فلا يلقاك إلا ببشر، وله رغبة جامحة لا تكل في إصلاح ما تصدع من صروحها ما يجعله قائما على كل مشاتل الخير فيها، مسهما في رعايتها مع زراع الخير من الدعاة والمصلحين بكل تفان، غاضا الطرف في تعاونه على البر والتقوى عن كل الألوان والأطر التنظيمية الموجودة في سوح الدعوة حتى ليظنه البعض غافلا ساذجا لا يعرف في أمور التنظيمات والمذهبيات والأحزاب شيئا، لكنه رجل قرآني يزن بميزان رباني مختلف عن باقي الموازين المتحجرة..

  وأما أسلوبه في الكتابة فجذاب سلس، وعباراته جميلة خالية من التعقيد والتصنع والتقعر، وألفاظها مأنوسة ليس فيها وحشي أو غريب، فهو من الأسلوب السهل الممتنع، أما المضمون فيفاجئك بالجديد ذي الجدوى، مع حسن التركيب المنطقي للأفكار والفقرات والفصول؛ إنه يجمع بين المضمون الرصين المصوغ في القالب الجميل دون طغيان جانب على آخر، وذلك راجع إلى تكوينه العلمي الموسوعي؛ فقد برَّز في الأدب العربي، ودرس الفلسفة الإسلامية، وتخصص بعد ذلك في علوم التربية بمدارسها ومناهجها، مع مشاركته في علوم الشريعة.

وهذا الذي وسمنا به الكاتب والكتاب، يسير من جليل، وليس من المجاملات والمبالغات في شيء بل هو أمر يعرفه كل من حدث الرجل وجالسه، بله من خالطه وصاحبه، ويمكن أن يلحظه القارئ النبيه دونما جهد كبير، ويتبينه من مسرد الكتب والمؤلفات التي رجع إليها، ومن النصوص القرآنية والحديثية التي استند إليها لصياغة النموذج التربوي الإسلامي، ومن البناء المتين الذي بنى به نظريته.

ويمكن القول: إن أبرز قضايا الكتاب قضيتان متكاملتان متعاضدتان،

الأولى: مسألة الدعوة والتربية باعتبارهما عملا نبويا وأسلوبا قرآنيا في إصلاح ما فسد من أمر البشرية.

والثانية: فكرة "النموذج الحق" أو "المثال الأعلى" وهي فكرة غاية في الأهمية من حيث كونها الأصل الذي يقاس عليه غيرها من الصور والأشكال المتغيرة والمتطورة، وأنها الموجه والهادي لكل التصرفات الفردية والجماعية، فإذا صحت في ذاتها، وصفا انعكاسها على صفحة مرآة النفس، أنتجت تلقائيا فرقانا لا يضل، وسعادة حقيقية في الدارين.

لكن استجلاء النموذج الحق، ورسم معالمه، وتوضيح جادته، ليس بالأمر السهل ولا العمل الهين؛ فذلك يحتاج إلى درجة عالية من الدقة في البصر، واستقصاء للجزئيات، وقدرة على التجريد والتقعيد العلميين، وهو ما تميز به الكاتب ووفق فيه إلى حد كبير.

   فالنموذج التربوي الإسلامي هو ما جاءت الرسالة لبيانه، ورسم حدوده، وإبراز خصائصه ومعالمه من خلال الوحيين، وانبلج وتميز في التطبيق العملي السيري النبوي في خير القرون.

لقد صُنع هذا "النموذج الحقّ" بأعين الله، وعلى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان جيلا قرآنيا فريدا مصوغا في قالب النموذج الحق، منتظما في سلكه واحدا موحدا كالجسد الحي المكتمل الخَلق والخُلق، رغم كونه في أفراده متنوع الطباع والثقافات والعادات، وتلك معجزة اختص بها القرآن الكريم، الذي ما نزل بشيء قط، ولا اصطبغ به شيء أبدا، إلا عرج به إلى أرقى مكانة ونال أرفع منزلة؛ فقد حل في الزمن فنال به منتهى الشرف، قال الله جل وعلا: ﴿شهر رمضان الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: 185]وقال أيضا:﴿إنا أنزلناه ُفِي ليلة القدر،وما أدراك مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ،لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ...﴾ [القدر: 1 - 3]، ونزل به جبريل فنال المنزلة العليا بين الملائكة قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّه ُلَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ،نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [الشعراء: 192، 193] وقال:﴿إِن ْهُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى،عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى،ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى،وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾[النجم: 4 - 7] ونزل على الحبيب صلى الله عليه وسلم فكان إمام الأنبياء جميعا فقال صلوات ربي وسلامه عليه: "أَلَا وَإِنِّي سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ،وَأَوَّلُ  َمنْ تَنْشَقُّ عَنْه ُالْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ،وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَلَافَخْرَ"1.

هذا النموذج الحق: "نموذج لا مثيل له ولا نظير في تاريخ البشرية جمعاء منذ آدم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. إنه نموذج يتأسس على منهاج قويم؛ يتكون من عناصر أساسية داعمة تتمثل في الوحدات التالية:

  1. - الأسس والمبادئ الكبرى المؤطرة للتربية القرآنية.
  2. - المضامين والمفاهيم والأهداف المركزية الحاملة للرؤية التربوية القرآنية.
  3. - المواصفات والسمات المثلى المشكلة لشخصية المربي القدوة كما هي مجسدة في الرسل والأنبياء وعلى رأسهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  4. - الأساليب والوسائل والطرق المستعملة حسب المقامات الإيمانية والتعبدية، وحسب الأحوال والسياقات الاجتماعية والنفسية والفكرية والبيئية.
  5. - النتائج والآثار والامتدادات التي تثمر ما يمكن الاصطلاح عليه بالسحنة المبتغاة لدى الأمة كلها أفرادا وجماعات وهيئات ومنظمات ومؤسسات."2

فهذه الخماسية التي اشتغل عليها المؤلف في الجزء الثاني من الكتاب تنبئ عن امتلاكه لزمام الأَزِمَّة؛ فأما المباحث الأربعة الأولى فخصصها لرسم المعالم الكبرى للنموذج الحق ولتقعيده وتأصيله من كافة جوانبه، وأما الخامس فهو بمثابة التطبيق التنزيلي على واقع الأمة، والثمرة المرجوة من استجلاء هذا النموذج الذي وصفه بما هو له أهل فقال: "إنه نموذج كوني عالمي يمكن الاصطلاح عليه بالنموذج القرآني الرباني"3

   وإن خصائص هذا النموذج السعيد الفريد مستمدةٌ من خصائص هذه الرسالة الخاتمة، وهذا هو مصدر قوة هذه الدراسة وأشباهها:

  1. - فبما أن الرسالة القرآنية ربانية المصدر فيجب أن تكون الدراسة المستمدة منها منسجمة والفطرة المركوزة في الجنس الإنساني الكوني العالمي، شاملة لكل مناحي حياته، ثابتة في غير صلابة أو تعنيت ثباتا يراعي المتغيرات والخصوصيات، إنه "النموذج السعيد" الذي بينه خالق الخلق الخبير اللطيف.
  2. - وحفظ الوحي من الله تعالى عنصر أمان في حفظ هذا النموذج وبقائه أصيلا نقيا قويا، قال الله تعالى: ﴿لَاتُحَرِّكْ بِهِ لسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ،إِنَّ علينا جمعه وَقُرْآنَهُ،فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ [القيامة: 16 - 19]  فجمعه، وقرآنه، وبيانه، كل ذلك موكول إلى الله جل وعلا، ليس لبشر ولا ملك مقرب يد في ذلك إلا ما يفتح الله به على من يشاء من عباده من العلم بما شاء لبيان بعض من فيوض علمه المستكن في كلماته.

لقد أدرك الدكتور عبد الكامل في هذا السِّفر مهمته الجليلة وقضية كتابه الخطيرة فاستمسك بالعروة الوثقى، ولزم الغرز المكين، كما أدرك عمق التيه والتطوح والحيرة الذي تعيشه الفلسفات والإيديولوجيات الدينية واللادينية إذ بلغت في هذا الزمن حدا يستدعي انقاذا سريعا وفعالا، وإلا قضي على معنى "الإنسانية" على كوكبنا الأرض، فقد بتنا نسمع بفلسفة "ما بعد الإنسانية" التي اشتطت واغترت بالتقدم العلمي الذي أحرزه الإنسان الترابي في مجالات "النانو تكنولوجي" و"الخرائط الوراثية" و"الذكاء الصناعي" فحسب أن علمه هذا أخلده، وأنه قد استغنى عن الخالق، هكذا يدَّعون ويطغون، ونسوا أنهم إنما يكتشفون بعض آيات الله في خلقه البديع، وكل ذلك لا يحدث إلا بإذنه تعالى، قال جل وعلا: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ فأنى لهم به قبل الإذن بخروجه لو كانوا يعقلون!، ثم ما هذا العلم من علم الله المستكن في مخلوقاته!؟

من ههنا كان هذا النوع من الدراسات بهذا المنهج من التناول لهذا الموضوع الخطير ضرورة إنسانية ملحة، وبلسما وترياقا لأمراض العصر الحالقة والفتاكة. ويا ليت مثل هذه الأبحاث كانت منتظمة في إطار تعاوني؛ مركزا، أو مؤسسة، أو مدرسة.. أو أي منظمة علمية أكاديمية مستقلة حتى نحقق التعاون والجودة والتميز.

وفي الختام نتمنى لأخينا الدكتور عبد الكامل أوزال التوفيق والسداد وموفور الصحة والعافية حتى ينجز كل ما يروم إنجازه وإخراج من هذا المشروع العلمي التربوي الراشد المستمد من الوحيين، وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، والمنزل على واقع البشرية عامة وواقع الأمة خاصة، ونسأله تعالى أن يجد عونا على ذلك من الأقوياء الأمناء.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إحالات التقديم

1- مسند أبي داود الطيالسي؛ ما أسنده عبد الله بن عباس رضي الله عنهما،  ر.ح: 2834

2- رسالة التربية:60.

3 - رسالة التربية:108.

 

 

 الرسالة التربية في القرآن الكريم نحو نموذج تربوي قرآني للدكتور عبد الكامل أوزال
 الرسالة التربية في القرآن الكريم نحو نموذج تربوي قرآني للدكتور عبد الكامل أوزال
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.