الماء والأنثوي جدلية المتعالي وميثولوجيا المياهة
د. عبد النور ادريس
أستاذ باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس – مكناس /المغرب
أستاذ مادة اللغة العربية وعلوم التربية والنقد النسائي والثقافة الرقمية
Abdennour.driss@gmail.com
ملخص
الماء هو رمز المرأة الذي يتصف بأنه أكثر كلاسيكية وأكثر لصوقا وأكثر واقعية على الغالب. فثمة خصائص أنثوية عديدة إيجابية أو سلبية، تجعل المرء يفكر مباشرة بالماء، ([1])، من بعض خصائصه السلبية التي جاء بها بيير داكو في بحثه، أن الماء شبيه بالمرأة ينساب ويتسلل، يحفر ببطء وصبر، يحاصر ويحيط ويغلّف، يُغرق بالاختناق ويجذب بدواماته، ساحر في سطحه ومثير للقلق في الأعماق. أما الاتجاهات الايجابية للماء فتكمن في استطاعته الكامنة والمستقرة والآمنة، فهو يزكي ويخصب، يغسل ويطهر، كما أنه وثاب بصورة مرحة وعفوية.
الكلمات المفاتيح: الماء، المرأة ، علم النفس، اليانغ واليينغ، التمثلات الاجتماعية.
Sommaire
L'eau est un symbole féminin plus classique, plus collant et souvent plus réaliste. Il existe de nombreuses caractéristiques féminines positives ou négatives qui font penser directement à l'eau, , une de ses caractéristiques négatives que Pierre Daco a apportée dans ses recherches, que l'eau est comme une femme, coule et s'infiltre, creuse lentement et patiemment, entoure et enveloppe, noie par suffocation et attire dans ses tourbillons, envoûtant à sa surface et inquiétant dans les profondeurs. Quant aux tendances positives de l'eau, elles résident dans son potentiel latent, stable et sûr : elle purifie et fertilise, lave et purifie, rebondit de manière ludique et spontanée.
Mots clés : eau, femmes, psychologie, yang et ying, représentations sociales.
مقدمة
إن الماء مكون طبيعي لا ذاكرة له، يحمل أبعادا رمزية ترتبط به من بداية الكون إلى بداية الإنسان، وخاصة عندما تعمد الذاكرة إلى رسم الصور التي تتحدث عن السيولة وخلق العالم باعتباره مكملا للتناغم الواقع بين المقدس والمدنس، فالماء يطهر الدنس ويسقي العطش ويُشفي المجروح، وقدسية التطهر مركزية في كل سياقات الماء، فهو مدخل لتحقيق كل أشكال الخلاص التي تبشر بعودة الذاكرة الزمنية الخالصة، المصفاة، النقية من أدران الأخلاقي، لكنه هنا يتألم ويئن وتسرده الزهرة رميج كتجربة جسدية شاهدة على الكم الانفعالي الذي احتواه المفهوم بدل الوقائع. إنها ثقافة اجتماعية تحضر وتتموقع مرة داخل الحكي، وفي العديد من المرات خارجه. فالماء قاعدة أساسية يختصر حقيقة عيش المرأة في تحركاتها الاجتماعية، فهو يأتي مشمولا بالأنين تمارسه الأسر المغربية في الطقس المسمى بطقس الأعتاب نظرا لاهتمامها بالماء، فقبل دخول بيت الزوجية يتم استقبال العروس بالماء واللبن والسمن. تمضمض العروس باللبن مرتين وبالماء مرة واحدة، وتلطخ باب البيت بالسمن، :" فتعاقب الماء واللبن يفيد تعاقب الفقر والغناء والسمن رمز الكرم والتواضع" ([2]).
فالماء يملأ ثقوب الأنين ويجعل العالم مُدارا من طرف مركز وجسد، فالماء عندما يتذكر نتذكر معه التشارك الإبستمولوجي ما بين عضو" organe"و" منظمة organisation" و " organisme تنظيم " هذه الدلالة الرمزية للفضاء والسلطة لا تخضع لمحاولة اختناقها في الحقل الدلالي، فالماء (تاو tao ) أصبح في كل حقل دلالي طريقا ومعبرا، فهو يتواجد داخل عناصر الكون لكنه أيضا:" جسد- طريق مكان عبور من خلاله يصير الفضاء الخارجي فضاءً داخليا " ([3]).
الماء حامل للتمثلات الاجتماعية حول النساء
يحتل الماء في العديد من التقاليد الاجتماعية أولوية خاصة، بعدما احتل في الدين منبع الحياة والكون، يقول تعالى: " وجعلنا من الماء كل شيء حي " (الآية 30 سورة الأنبياء)، ويحتل الماء بفلسفته وشاعريته كُنه تصوراتنا عن الخصوبة الداعية إلى مزيد من الإغراء الكوني، ومعانقة ذلك الكيمياء الساحر الذي ارتبط به أصل الحياة ومنبع حيويتها وكينونتها، فالماء أفق إبداعي خلاق، فهو قادر على ترميز الطهارة التي أُلحقت به من طرف الحضارات الإنسانية، فالماء مقترن بالأم التي وصفها فراس السواح بالنبع المختوم فهي: "تعطي دون أن تنقص وتهب دون أن تنفذ، كنبع مختوم أو كإناء فخاري مغلق، تخرج مياهه دون أن يكشف غطاؤه. فهي خصب الأرض وكل ما يخرج منها، وهي مياه الأمطار العلوية ومياه الأعماق الباطنية التي تتفجر أنهارا وعيونا، وهي نبعة الحياة والطاقة الكامنة خلف كل متحرك. وكل ما يصدر عنها فيض ذاتي متولد عنها دون علة خارجة عنها فاعلة بها وهذا هو مدلول عذرية الأم الكبرى على المستوى الطبيعي" ([4]).
وتعتبر الحضارة الصينية من بين الحضارات العريقة التي تطرقت لموضوع الماء، فقد اختارت له مفهومي الين yin السالب الذي يرمز للمؤنث والأنثوي والأنوثة والجانب السلبي والنساء، واليانغyang الموجب الذي يرمز للمذكر، وحوّلتهما في دائرة التاو إلى مفهومين أوليين للعالم ويعود الرسم الدال على الفلسفة الشرقية المعروفة باسم ين_ يانغ Yin Yang إلى أن هناك قوتان أو مبدآن يتحكمان بجميع نواحي الحياة، وظواهرها ، وهما قوتان متضادتان غير أنهما متكاملتان وبصورة متوازنة ومتناغمة، فالين Yin قي هذه العقيدة هي الأرض ومن صفاتها أنها: أنثى وسمراء ومستسلمة، وممتعة، وهي متواجدة بأعداد مزدوجة في الوديان والجداول. وهي تمثل بالقمر، وباللون البرتقالي، وبخط متقطع. أما يانغ Yang فينظر إليها كالسماء، والتنين، واللون اللازوردي ، ويخط غير متكسر، والذكر... وطبقا لهذا المعتقد فإن كل قوة من هاتين القوتين تنشآن من المطلق الأعلى ، وهما بذلك تصفان عملية الكون الواقعية وكل ماهو فيه . وهما في حالة من التوازن والتكامل الهارموني، ويصوران لذلك على صورة نصفي دائرة واحد فيها أسود اللون، والنصف الأخر أبيض اللون. حيث يشكلان قوتين تنشأ في تنازعهما كل الموجودات يقول فراس السواح :" ففي كل مظهر من مظاهر الكون المادي والحيوي، هناك مقدار من اليانغ ومقدار من الين يتفاعلان دون أن يلغي أحدهما الآخر". ([5])، وفي إطار هذا التمثل للماء والنار كرمزين لقوتين خُلق منهما العالم، رسمت الحضارة الصينية تقاسيم الماء في حالته البخارية الأولى مع استحضار الين yin كلما تجلى اليانغ yang.
أما الحضارة الهندية فاستعملت حركة purusha لترمز للماء على أنه prakriti وينتمي للصفاء والطهر والتطهر.
أما على المستوى العلمي فيعتبر الماء من المواد الوحيدة التي تتحول عبر ثلاث حالات فيزيائية / الذوبان، التجمد، التبخر/ في علاقته بالحرارة، وهذه الخاصية تجعله مُتَوَّجا على كل المواد، فهو خزان للحالات ومحرك للحياة.
أما بالنسبة لما توحي به الأسطورة الأولانية في فكر "الدوغون" الديني بالسودان فقدة أورد مارسيل غوريول في كتابه "إله الماء" الصادر سنة 1948،وقائع خلق العالم كما اكتشفها في ثنايا كلام الحكيم المسن:
1- في البدء كان هناك إله خالق صار الآن بعيدا، اسمه أمّا، خلق الشمس والقمر بناء على تقنية قريبة من تقنية صنع الفخار.
2- ثم صنع الأرض بأن أطلق قصيدا من الصلصال يمتد من فوق إلى تحت ، من الشمال إلى الجنوب، هذه الأرض، بما هي موئل الخصب، إذ تتلقى ماء السماء، ترمز إلى المرأة.
3- لذلك أراد الإله أن يقترن بها، فحصل من جراء ذلك بلبلة وفوضى كبيرين، إذ أن الأرض شأنها شأن أية امرأة قبل الزواج لم تكن مخفوضة [ الخفض عند العرب بالنسبة للمرأة بمثابة الختان من الرجل] فكانت أن اعترضت مأرضة سبيل القران، والمأرضة ترمز هنا إلى البظر، فاضطر الإله غلى هدمها ، كان ذلك كناية عن خرق أول للقاعدة، أدى الى ولادة غير سوية ، أي ولادة ولد واحد بدلا من الولادة المثلى عند الدوغون وهي ولادة التوأم.
4- يعد ذلك "ولج الماء، الذي هو المني الإلهي، إلى باطن الأرض" وأدى إلى ولادة كائنين اثنين، نصف الواحد منهما بشر ونصفه الآخر حيّة، فكان الجنّيان المسميان نومو. ثم حل هذان الكائنان تدريجبا محل الإله الخالق واضطلعا بتسيير شؤون الكون.
5- إن هذين النومو يرمزان إلى الثنائية، ثنائية نجدها عند الكائنات البشرية حتى في حالة ولادة الولد الواحد إذ أن كل امرئ يملك نفسين ن نفسا مذكرة، ونفسا مؤنثة. ولكن بما أن هذه الحالة الخنثوية تتنافى مع الحياة المجتمعية وتحول دون التناسل ، فإن الختان والخفض يعيدان لكل كائن ملء هويته الجنسية"( لومبار جاك: مدخل إلى الأثنولوجيا، الصفحة: 306- 308)
إن الماء كما الحكي يقومان بدور أرجحي في المعتقدات الدوغونية، إذ أن الحكي يحمل القوة الروحية والخصب وتبادلهما. "ويفسر لنا إله الماء كيف أن صوت الانسان ينبِّه الإله وكيف أن القوة الحيوية التي تحمل الحكي [...] تخرج من الفهم على شكل بخار الماء الذي هو الماء وهو حكي".
مجال التطبيق: لقد وظفت الزهرة رميج منطق التلاحم بين الماء والنار فنحتت في مجموعتها لمفهوم "الماء" صورة تخضع للتحول بفعل النار تقول:" ظلت طفلتي منبهرة بمناظر المياه المتدفقة عبر الجبال والحقول الخضراء. أسرعت تحضر ورقة تنقل ما اختزنته الذاكرة خلال الرحلة الممتعة، بينما وضعتُ غلاية الماء فوق النار.
كانت منهمكة في تلوين الأنهار، عندما رفعت، فجأة، رأسها مقطبة:
- ماما، لماذا تغير صوت الماء؟
- أمام دهشتي، تابعت:
- لماذا تحول من الخرير إلى الأنين؟ ! " ([6]). فمواصفات التحول والتغير تجعل الماء مطهرا من الدنس، أي جعل الحياة الاجتماعية المستقرة في قصة " عتبة البيت أو الراوي المحايد" خالية من شوائب اللصوصية تقول في هذه القصة " والنساء يؤججن النيران في المواقد ويضفن ماء جديد إلى القدور لتعويض ما تبخر" (أنين الماء، ص: 13).
إن النار المتأججة في هذه القصة تمثل كما في الحضارة الصينية القديمة: الأفق الأعلى بما فيه الشمس، والماء يمثل الفضاء الأسفل بما فيه القمر وهي ترمز إلى امرأة ترضع من ثديها سمكتين، ورمزية السمك هنا كما عند الهنود القدامى تحيل على قوة الحياة، فالتحام الين باليانغ يدفع الحياة نحو التجدد والاستمرار والخروج من حالة الترقب وتعطيل الوهج المتدفق عبر الأشكال الأولية التي استحضرها الحكي كبخار ماء سرعان ما سيكشف عن نكهة الحياة التي تشد المرأة للرجل، ولمشاركته كل هم حياتي بما فيه الانخراط في مقاومة كل أشكال التدهور العام التي تصيب المجتمع تقول ساردة "أنين الماء" :" وسقطت نساء تخلين عن دور الظل، وحاولن الالتحاق بحراس المداخل. ولا أدري كيف ستتطور الأحداث، سمعت، وأنا أمر ليلا تحت جنح الظلام، همهمات هنا... همسات هناك... كأنما تتوعد شخصا...تتوعده بعد أن تكون قد..." (أنين الماء، ص: 13)
إن الماء يجمع التناقضات ويلحم النقيضين، واحد يقتحم والآخر مسالم، فالماء والنار يفتقان في الحياة معطياتها الايجابية، فالبخار أصبح مرجعا لخاصية شعورية تحركنا بعمق وتساهم في وجودنا، أما الماء فله حقيقة ثابتة تتجلى في كون الانسان لا يعرف كيف يصل إلى مملكة الداخل من دونه، وبذلك يحتل الماء بفلسفته وشعريته عمق تصورنا عن الخصب والنماء، فالماء يرتبط بذلك الكيمياء الساحر الذي يلخص أصل الحياة ومنبع حيويتها وكينونتها.
إن الماء بما هو منبع الحياة له متخيلين، الأول واضح وهو ماء السطح، والثاني خفي وهو ماء الأعماق، وكلا المتخيلين يعكسان بنفس الشكل هوية الأنثوي " فالماء عنصر يجسد أحسن من غيره الأنثوي حيث يكون الماء خفيفا كماء الأنهار أو ماء الأعماق كماء البحر، فالماء مرتبط دائما بتمثلات الجسد الأنثوي" ([7]) .
ويأتي توصيف الماء معبّرا عن الخلجات النفسية للأنثى، فقد شبهت الكاتبة ناصف ملك حفني المرأة بما هي سر الحياة الضائع في المجتمع بالماء وهو ينضو حيوية وهباء تقول :" إن الماء يصبونه فينصب، ويريقونه فيختفي في الأرض، ويضعونه في كل آنية معوجة ملونة، فيأخذ كل شكل ويصطبغ بما يُراد له من الألوان، تبخره الطبيعة زارية هازئة، فتارة ترفعه إلى السحاب، وطورا تقذف به إلى الأرض، وآونة تعاكسه بصقيعها فيتحول بردا، وآونة تحمى عليه براكينها فيخرج ملتهبا، وحينا تخبث رائحته بكبريتها وزرنيخها، فيلعنه الناس إذا أحسّو منه غير ما يريدون وهو بريء، ثم أليس هو رمز الامتثال والطاعة، يضعون فيه سكرا فيحلو ويذيبون به الحنظل فيمر. وهم مع ذلك لا يقيمون له وزنا ولا يعترفون له بجميل، وهو بلا ثمن في أكثر بقاع الأرض وأرخص الأشياء في أقلها، إنه أبدا يذهب ضياعا" ([8]).
بينما وصف بيير داكو الماء مقرونا بالمرأة نظرا لخاصية الصفاء المشتركة بينهما، واعتبر الماء تبعا لذلك رمزا للمرأة يقول: " الماء هو رمز المرأة الذي يتصف بأنه أكثر كلاسيكية، وأكثر لصوقا، وأكثر واقعية على الغالب، فثمة خصائص أنثوية عديدة، إيجابية وسلبية، تجعل المرء يفكر مباشرة بالماء" ([9]).
أما إيريك فروم في كتابه "اللغة المنسية" فقد تحدث عن رمز الماء مقرونا برمز النار فجعلهما يتشابهان في بعض الخصائص ويختلفان في بعضها يقول:" ففي الماء أيضا نجد مزيجا من الذات والآخر، خليطا من الحركة الدائمة والثبات. كما أننا ندرك فيها صفة الحياة والاستمرارية والحيوية. لكن هناك فرقا بين هذين الرمزين: فبينما تتصف النار بالعزم والسرعة والإثارة، يتصف الماء بالهدوء والبطء والسكينة ."([10]) وتأتي الصلة بين رمز الماء وما يمثله في صلة المماثلة التي نجدها في الخط السردي للمجموعة القصصية "أنين الماء" وخاصة بين التجربة الذهنية والتجربة الجسدية التي تحياها شخصيات نصوص المجموعة وخاصة العلاقة الجوانية القوية التي تؤكد تلك الرابطة الحميمية بين الرمز/الماء والمرموز إليه/المرأة، حيث الرمز هنا يضرب بجذوره في خصائص الجسد البشري على مستوى الحواس والفكر، يقول في ذلك إيريك فروم:" في حين أن النار عنصر من عناصر الإثارة.
يتصف أذا الماء بأنه يدع مجالا للترقب والتوقع. ولا شك في أنه يرمز إلى الحياة، لكنه يرمز إلى صيغة من صيغ الحياة "أركز" و" أبطأ". فهو يوحي بالمواساة والسلوى أكثر مما يوحي بالعاطفة المتوقّدة." ([11]) . تلك هي البرمجة السردية التي يمكن النفاذ من خلالها إلى الحيز المندرج ضمن السجل التخيُّلي لحكي الزهرة رميج، من أجل تحديد سبل التناظر المضمر بين الماء وبين المرأة.
خاتمة
الماء في الحكاية سحر لعشق الحياة حيث يصبح ممرا يتحقق عبره العبور من الفضاء الخارجي إلى الفضاء الداخلي، كما يضيء خصائص الكون المثالية ويُلزم المتلقي بقبول أبعاده الرمزية والحسية باعتباره مؤطرا للزمن الحقيقي لكل الحكايات، ويلعب دورا مهما في تأجيج الأحداث واستقطاب تفاعل المتلقي اللاشعوري للتفاصيل الدرامية للحكاية النابضة بالحياة واليناعة، بما هو كينونة فيزيائية شَهَوية تعِدُ بالمتعة، وينطلق فيه عنان الأحلام والاستيهامات والرغبات المكبوتة والمقموعة بفعل محاذير زمن الجفاف الذي تنفتح عينيه على تأمل ذاته.
[1] - بيير داكو " المرأة : بحث في سيكولوجية الأعماق" ترجمة وجيه أسعد، الناشر مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، سنة 1991، الصفحة، 37.
[2] - لحسن أيت الفقيه، المرأة المقيدة دراسة في المرأة والأسرة بالأطلس الكبير الشرقي، منشورات شركة أوداد للاتصال ، مطبعة فضالة، المحمدية، الطبعة الأولى، سنة 2002،
[3] - ysé tardan- masquelier, « les chemins du corps » introduction, IBID, p : 20
[4] - فراس السواح ، لغز عشتار، الألوهة المؤنثة وأصل الدين والأسطورة، دار علاء الدين، دمشق سوريا، الطبعة الثامنة سنة 2002، الصفحة: 174.
[5] - السواح فراس ، لغز عشتار، نفس المرجع السابق، الصفحة: 168.
[6] - الزهرة رميج، أنين الماء، مجموعة قصصية، منشورات البحث في القصة القصيرة بالمغرب، مطبعة دار القرويين، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، سنة 2003، الصفحة: 5.
[7] - Bruno Remaury, le beau sexe faible, Ibid ; p : 163.
[8] - ناصف ملك حفني: "جمع وترتيب مجد الدين حفني ناصف"، تقديم د. سهير القلماوي، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، القاهرة ، سنة 1962، الصفحة: 32-33.
[9] - بيير داكو، " المرأة : بحث في سيكولوجية الأعماق" ، نفس المرجع السابق، الصفحة: 40.
[10] - إريك فروم : "اللغة المنسية ، مدخل إلى فهم الأحلام والحكايات والأساطير"، ترجمة حسن قبيسي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة: 1992 الصفحة: 21.
[11] - إريك فروم : اللغة المنسية...، نفس المرجع السابق، ص: 21.
/image%2F1217153%2F20250507%2Fob_a23457_whatsapp-image-2025-05-07-at-11-45-11.jpeg)
/image%2F1217153%2F20241028%2Fob_a62a7f_464671849-9955246817842858-37270405720.jpg)
/image%2F1217153%2F20251005%2Fob_188f69_whatsapp-image-2025-10-05-at-18-07-00.jpeg)
/image%2F1217153%2F20220913%2Fob_ea31de_.jpeg)
/image%2F1217153%2F20241119%2Fob_515712_464671849-9955246817842858-37270405720.jpg)
/image%2F1217153%2F20241120%2Fob_a46a2c_465019032-962743512335401-385197748554.jpg)