Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
10 mars 2023 5 10 /03 /mars /2023 15:47
ستسألونني عن كل ما يتعلق بالمزاج لدى الفلاسفة؟...مثلا، غياب الحس التاريخي عندهم، حقدهم على فكرة الصيرورة، على "فرعونيتهم"- يعتقدون أنهم يشرفون قضية ما بعزلها من جانبها التاريخي،باعتبار" قربها الخالد" ،- عندما يحنطونها.
كل ما دبّره الفلاسفة منذ آلاف السنين لم يكن سوى أفكار محنطة"موميائية"،ولاشيء حقيقي خرج حيّا من بين أيديهم .إنهم يقتلون ،محاطون بالحماية عندما يحبون ، السادة مثاليو الأفكار،- إنهم يضعون الكل في حالة خطر عندما يعشقون. الموت، التطور، السن، الكل أيضا كما الإنجاب والنمو لديهم تثير المعارضة،- إن لم نقل هدما. ما هو كائن لا كينونة له ،ما يصير ليس كائنا وكلهم الآن يعتقدون بذلك ، بالرغم من اليأس من هذه الكينونة.
لكن كما لا يقدرون على إدراك ذلك يبحثون عن مبررات لتفسير عدم التعاطي لهذه الكينونة :"يجب أن يكون هناك شكل ظاهر، خدعة لاتمكننا من إدراك الكينونة: أين المخادع؟"-" يقولون بفرح كبير، قد أمسكناه، إنها الحواس! هاته الحواس من جهة غير أخلاقية...ومن جهة أخرى فهي تضللنا عن العالم الحقيقي.المغزى:التحرر من وهم الحواس من واجبات الفيلسوف ،ومن الصيرورة،والتاريخ والنفاق . التاريخ ليس سوى الإيمان بالحواس، الإيمان بالكذب .المغزى... التنكر لما يضيف الإيمان للحواس، ولكل بقية الإنسانية.
-2-
أن يكون الإنسان فيلسوفا ، أن تصبح موميائيا ،هذا جزء من "الشعب"!، أن تمثل المذهب الموميائي عبر إيماءات حفّار القبور!- وتفني قبل كل شئ الجسد ، هذه الفكرة الثابتة المتعجرفة للحواس ! هذا الجسد الموسوم بكل الأخطاء المنطقية، المرفوض بل المستحيل رغم كونه جد جَسور حيث يتعامل وكأنه موجود!..."
أضع جانبا مع كامل الاحترام اسم هيراقليط. في الوقت الذي كان فيه معشر الفلاسفة يرفضون شهادة الحواس لكونها متعددة ومتحوّلة، كان هيراقليط يرفض بدوره شهادة الحواس لأنها تعرض المواضيع وكأن لها الديمومة والوا حدية.لقد كان أيضا جائرا بالنسبة للحواس،فهذه لا نتصورها كاذبة ولا نعتبرها كذلك.
إن ما نفعله بشهادتها هو الذي يضع فيها الافتراء،مثلا وهم الواحدية،وهم الحقيقة وهم الثابت، وهم الديمومة،عندما نكذّب شهادة الحواس، ف"العقل" هو سبب ذلك ، فالحواس لا تكذب ما دامت تشير إلى الكينونة، الفناء والتغيير... لكن وفي تأكيدها أن الكائن من تصورات هيراقليط تحتفظ أبدا بالحقيقة.
وحده "عالم الظاهر" هو الموجود : وما "عالم الحقيقة" سوى كذبة نضيفها إليه.
-3-
كم لدينا من أدوات للملاحظة الدقيقة ، في حواسنا!الأنف مثلا لم يسبق لأي فيلسوف أن تكلم عنه بوقار واحترام ،هذه الحاسة قادرة على تسجيل أدنى الاختلافات داخل الحركة ، مختلفة إلى حد أن جهاز السبيكتروسكوب لايستطيع تسجيلها.
اليوم لا نمتلك من العلوم إلا بقدر ما نحن مستعدين لقبول شهادة الحواس ،- حيث نقويها ونستخدمها،حيث تعلمنا أن نفكر حتّى أقصى إمكانياتنا. أما البقية فهي ما زالت تجهض تفكيرنا ،ما زالت ما قبل علمية:أعني الميتافيزيقا، اللاهوت، علم النفس، أو نظرية المعرفة.
أو أيضا العلم الشكلي ، نظرية العلامات: كعلم المنطق، أو أيضا هذا المنطق التطبيقي، أقصد به الرياضيات.
هنا الحقيقة لا تظهر أبدا، ولا حتّى كمشكل؟ وقليلا ما يوجد فيها سؤال لمعرفة القيمة العامة لاصطلاح سيميولوجي كما نجد عليه المنطق.
-4-
ليس الطبع الآخر للفلاسفة أقل خطورة: فهو يركز على خلط الأشياء المتأخرة بالأشياء المتقدمة.إنهم يضعون في البداية ما يأتي متأخرا- مع الأسف! لأنه ما كان لذلك أن يحدث أبدا !- المفاهيم "المتعالية" أعني المفاهيم العامة جدا والفارغة جدا.
فآخر سديم الواقع الذي يتبخر يضعونه في المقدمة ويجعلون منه البداية.
من جديد هي الطريقة الوحيدة للتعبير من طرفهم عن احترام المقدس: فما هو بالأعلى لا يمكن أن يأتي مما هو دوني جدا،عموما لا يمكنه أن يولد منه... المغزى: كل ما هو من الطراز الأول يجب أن يكون علة في ذاته.
مصدر آخر يعتبر كمعارضة، كمعادلة ذات قيمة. كل القيم السامية، الكائن، المطلق ، الخير ، الحقيقي، والكامل- كل هذا لا يمكن أن يكون "صيرورة" يجب أن يكون علة في ذاته. كل هذاعندئذ لا يمكن أن يكون غير معادل في ذاته، لا يمكن أن يكون متناقضا مع ذاته ...من هنا وصولهم إلى مفاهيمهم عن "اللاهوت..." الشيء الأخير، الرقيق جدا، الأفرغ، هو ما نضعه في الأصل ، كعلة في ذاته... عندما نعتقد في الإنسانية أخذها مأخذ الجد هذيانات هؤلاء المرضى ناسجي خيوط العنكبوت !- وأيضا هل أدت الإنسانية الثمن غاليا عن ذلك!؟...
-5-
لنقابل بخلاف ذلك مدى الطريقة المختلفة التي نفكر بها نحن (أقول"نحن" من باب الأدب) في قضية الخطأ والشكل. سابقا كنا نعتبر التحول، التطور، الصيرورة عامة، كحجاج على الظواهر، كعلامة على وجوب وجود ما يخدعنا، واليوم، على العكس من ذلك، نرى بالضبط وأيضا أبعد مما يرمي بنا الحكم العقلاني المسبق والذي يخندقنا في الوحدة، الهوية، الديمومة، الماهية، السببية، الحقيقة والكينونة.
والتي توقعنا بشكل ما في الخطأ، وتجبرنا عليه، بالرغم من كوننا، تبعا للتحقق الصارم، متأكدين من أن الخطأ يوجد هنا.وليس الأمر كما يجري بالنسبة لحركة الكواكب: في هذه الحالة تصبح عيوننا هي المدافع الرسمي عن الخطأ، مع ذلك هنا فلغتنا هي التي ترافع بدون كلل عنها.
إن اللغة: بحكم أصلها، تعود إلى زمان الأشكال الأكثر بدائية لعلم النفس: سندخل في فيتيشية فضيعة عندما نعي الوضعيات الأولى لميتافيزيقا اللغة، والتي تعني العقل.
إذن سنرى في كل مكان أفعالا وأشياء متحركة: نعتقد في الإرادة كعلة في عموميتها: نؤمن بال" أنا" بما هي كينونة، بال "أنا" بما هي ماهية، ونسقط اعتقادنا، وماهية الأنا على كل الأشياء- من هنا نخلق مفهوم ال"شيء"...في كل مكان، تُتَخَيَّل الكينونة كعلة، تحتل مكان العلة، فمن خلال مفهوم "الأنا" يتلوها كاشتقاق فكرة «الكائن"...
مع البداية كان هناك هذا الخطأ القاتل الذي يعتبر الإرادة كأحد الأشياء التي تفعل،- والتي تريد من الإرادة أن تصير مَلَكَة ...اليوم، نعرف أنها مجرد كلمة... فيما بعد/ وبعد مدة طويلة، في عالم مستنير لألف مرة، الأمان، اليقين الذاتي في استعمال المقولات العقلانية، يأتي كاندهاش حتّى وعي الفلاسفة: لقد استخلصوا أن هذه الخصائص لا يمكن أن تتأتى من التجربة الامبريقية،- ذلك أن تلك التجربة كانت تتعارض معها، من أين أتت إذن؟.
في الهند كما في اليونان تم ارتكاب نفس الخطأ: كان ينبغي أن نقيم سابقا في العالم العلوي
(عوض القول في عالم أدنى، وهو ما كان سيكون حقيقة)، كان ينبغي أن نكون إلهيين ، لأننا نتوفر على العقل !...
في الحقيقة، أبدا لا شيء حتّى اليوم له القدرة على الإقناع الأكثر سذاجة مثل خطأ الكينونة، مثلما صاغه على سبيل المثال الأيليون: لأنه يحوز على كل كلمة، كل جملة نتلفظ بها!- خصوم الأيليين ،أنفسهم، قد استسلموا لإغراء مفهومهم عن لكينونة: ديموقريط، من بين آخرين، عندما اخترع ذرته... العقل في اللغة: يا لها من عجوز مضللة ! أخشى ألا يكون بإمكاننا التخلص من الإله، لأننا ما زلنا نؤمن بالنحو....
-6-
لاشك أن الناس ستعترف لي بالجميل لكوني راكمت في أربع أطروحات فكرة جد هامة وجد مستحدثة: سأبسط أيضا فهمها، وأستفز أيضا معارضتها.
الأطروحة الأولى:
إن البراهين التي نعمد عليها لنعت "هذا" العالم بعالم المظاهر تثبت بالعكس حقيقته – حقيقة أخرى يستحيل قطعا التدليل عليها.
الأطروحة الثانية:
إن العلامات المميزة التي أسندناها إلى "الوجود الحق للأشياء" هي علامات مميزة للا وجود، للعدم، من خلال هذا التعارض لقد أوجدنا "العالم – الحقيقة" كعالم حقيقي:
وإنه في الحقيقة عالم المظاهر كما هو هلوسات النظر الأخلاقي.
الأطروحة الثالثة:
الحديث عن العالم "آخر" بما أن عالمنا هذا لا معنى له، مع الافتراض أنه ليس لدينا غريزة مستحوذة بنا تبخس الحياة. إننا في هذه الحالة ننتقم من هذه الحياة بمواجهتها بمشهد خارق من حياة "أخرى" من حياة "أفضل".
الأطروحة الرابعة:
إن تقسيم العالم إلى عالم "حقيقي " وعالم " المظاهر" سواء على الطريقة المسيحية، سواء على طريقة كانط ( الذي ليس في نهاية الأمر سوى مسيحي مستتر).
لا يمكن أن يصدر ذلك إلا من اقتراح الانحطاط، علامة على حياة مضمحلة...
فكون الفنان يفضل بشكل واضح الظاهر على الحقيقة ليس معارضة لهذه الأطروحة. لأنه هنا"الظاهر" يدل على الحقيقة المتكررة، لكن على شكل انتقاء، تكرار، تصحيح...
الفنان التراجيدي ليس متشائما، إنه يقول نعم لكل ما هو إشكالي ومرعب، إنه ديونيسي.
يتبع..( كيف غدا "العالم الحقيقي" خرافة تاريخ خطأ - للختم)

* ترجمة: عبد النور إدريس / كلية الآداب – مكناس | خاص بالمسيرة الإلكتروني
 
فريدرك فيلهيلم  (بالألمانية: Friedrich Nietzsche) (15 أكتوبر 1844م - 25 أغسطس 1900م)  و  . كان من أبرز الممهدين لمفاهيم  وكان عالم لغويات متميزاً. كتب نصوصاً وكتباً  حول المبادئ الأخلاقية والنفعية و  المعاصرة المادية منها والمثالية . وكتب عن الرومانسية الألمانية و أيضاً. عموماً بلغة ألمانية بارعة. يعد من بين الفلاسفة الأكثر شيوعا وتداولاً بين القراء. 
أفول الأصنام (مقتطفات) - 
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.