Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
8 avril 2012 7 08 /04 /avril /2012 13:22

abdnour.jpg 

بين الأنا الشعري والأنا الصوفي :قراءة سيميائية في ديوان "العري على موائد اللغة " لزين العابدين اليساري

بقلم : د. عبد النور ادريس

 

 بين الأنا الشعري والأنا الصوفي :قراءة سيميائية في ديوان "العري على موائد اللغة " لزين العابدين اليساري

بقلم : د. عبد النور ادريس

"كل وجدان كبير هو إبن لمعرفة كبيرة" ليوناردوا دافينتشي

1-          ترشيف الدخول:

لم تكن الفلسفة يوما ما خالية من الطابع الذاتي، وكان للدلالة الشعرية دائما أكبر الحضور خاصة وأن حضور الفلسفة عندما توجه طعناتها للميتافيزيقا يصفونها بأنها ضرب من ضروب الشعر.

فإذا كان للفن من هدف سامي فهو إشباع فهم القارئ ودغدغة حساسيته وإشباع ذوقه الفني. أما الفعل الفلسفي فيهدف إلى ممارسة البحث عن الحقيقة قصد الوصول إلى المعرفة الحقة، وقد قال في ذلك الفيلسوف شوبنهور : "إن الإنتاج الشعري لا يتطلب منا سوى أن نندرج مع صاحبه لكي نتذوق فنه ونتجاوب معه، بينما يرمي الإنتاج الفلسفي إلى قلب أسلوبه في التفكير رأسا على عقب".

إن العمل الشعري عبارة عن التفكير والتأمل عبر الصور اللفظية التي تقدم الأوضاع الحياتية للإنسان على شكل مواقف.

لقد وصل الشاعر زين العابدين اليساري في ديوانه "العربي على موائد اللغة" (1) أن يقدم لنا الشاعر فيه ملخصا في مجموعة من الأزهار، في حين لم يكتف الفيلسوف فيه إلا برحيق تلك الأزهار.

يا صورتي لست صورتي، ولا أنا أنتِ

نحن شخصان في شخص واحد

متوحد في اسم واحد أحمد (قصيدة أسئلة القلق) ص. 23.

إن هذا القلق الوجودي يبرره ما أصبحت عليه الفلسفة وهي تأخذ من الواقعة الفردية أسباب حيازتها على طابعها الشكلي والشامل.

إن العودة إلى الإنسان أصبحت بديلا معرفيا، فبعد أن أخفق الموجود عن التعبير عن ذاته واكتفت الآلهة بالنظر إلى صورتها فقط، شكل الجسد مركز النص الشعري وإن كان تجليه غير مباشر.

فالأنا الشعرية في قصيدة نافذة تأخذ صيغة تشكلها بشكل عميق في الأنا الصوفية التي تؤكد أن العلاقة العمومية بين الذات والآخر لا تتحقق في النص الشرعي إلا بموضعة الأنا الشعرية في عمق وحدة الوجود.

أيا صورتي

ايا صورتي

أحملك وتحملينني

والطريق إلى الله

يتدلى من الجسد .. نافذة (2) (ص. 22)

الشاعر هنا يعري الكلمة حيث يمزج الصورة بالدلالة الصوفية التي تنقد النص الشعري من جفافه الاستدلالي وبعده المنطقي.

2-          الدهشة الشعرية:

ـ هل ينتظر المتلقي للشعر أن يمارس الشاعر فعل الدهشة في عملية التلقي ؟

ـ هل يحقق فعل الدهشة للعمل الفني خاصية تجاوز العادي والمكرور ؟

إن الدهشة تعمل على تحريك نمطية العلاقة الوجودية بين الإنسان والأشياء، لكن من الخطأ أن نقارن عمق الفكرة لدى الأديب بعمقها لدى الفيلسوف. ففي الأدب ننشد المتعة لا الحقيقة وننتظر اللذة الفنية لا الأدلة العقلية أو البراهين المجردة.

إن الشاعر زين العابدين اليساري لا يعبر في جل قصائده سوى عن شيء واحد بصور مختلفة، فهو يتحقق في عالمه الشعري كذات، بما أن الفعل التخيلي عنده هو الذي يحدد أناه ويؤطر تحركاتها في فضاء النص كما في فضاء اللاشعور.

اقطف من فمي ما شئت

ورتب لي بين أحشائك

تابوتا من حجر،

سأموت فيك متى شئتَ

لأحيى عند سقوط المطر.

إن هذه الحلولية في الشيء أصبحت بمثابة شخصية واعية في النص تفهم ذاتها على أساس تعرُّف الذات اتجاه الشيء بما هو متشكل في لحظات التقائه بالطبيعة، يضطلع بشرح معنى الحياة ويتأوله في الكشف الصوفي لهذه العلاقة التي تنحو إلى إدراك الماهية في بؤرة الوجود. إن القلق الوجودي الذي تنتجه لنا قصيدة "أسئلة القلق" لا تحدد فقط خوف الإنسان وتمرده على الموت ولا تعطشه المطلق وإنما تكشف ما ينتاب أنا الشاعر من قلق سيكولوجي لا يمكن إلا أن يضعها في سياق علاقتها بمجموع العام.

إن لكل موقف إنساني دلالته الميتافيزيقية المتعالية، فالشاعر هنا ملتزم بعودته الحلولية في سياق ما يُنبته المطر، فالذات تحضر أمام العالم كشيء قابل للتحلل والنماء، كما يحقق هذا النماء في النص بعدا إستيطيقيا يجعل من الفعل الفني حقيقة معرفية لها موضوعها ووحدتها المرتبطة بوحدتها الزمنية.

إن معاني قصائد الشاعر اليساري لا تأتي إلا من الحقل الفلسفي الذي منحه رؤية عميقة لم يردد معها البعد الجمالي إلا تكاملا مع البعد الفكري ولم يؤثر هذا البعد الفكري المهيمن على النصوص والمقومات الجمالية للشعر كالانسياب والغنائية والموسيقى الداخلية.

لقد صرح الشاعر نوفاليس Novalis   أنه بقدر ما يكون هناك شعر أكثر تكون هناك حقيقة أكثر:

plus il y a de poésie plus il y a de vérité  .

ـ فهل واصل العمق الفلسفي في قصائد اليساري عمل الشعر ؟

ـ أين يتموضع شعر اليساري؟ وما هي حدود خريطته في إنشاد القصيدة وصناعة متخيل مكتوٍ ب بنار التفلسف؟ .

لاشك أن شعر اليساري يقف في خط الاستواء وتحت المطر الدائم بين الصورة الشعرية وحالة الإمتلاء والاكتمال لتحرير الكلمة من قفص السؤال.

فما دام الشعر يعلن في غير ما مرة أنه تعبير عن نمط حياة كلية أكثر من كونه نمطا معرفيا فالولوج إلى العالم الشعري لزين العابدين اليساري يندرج ضمن عوامل القول الشعري على شكل منظومة لاوعية تتلخص في القول المتمترس في اللاوعي، باعتبار الديوان قصيدة واحد قيلت في زمن متقارب نظرا لطغيان الحالة النفسية المبثوثة في النصوص والمتسمة بحالة وعي الوجود ومحكومة بالمرجع الثقافي الذي جعل الزمن مصاغا باعتباره عبئا ثقيلا سجن الصورة الشعرية في الأسئلة الشرعية المتسائلة حول الذات، أما مفهومي النار والماء بالديوان فلم تكونا حاضرين بشكل اعتباطي(باعتباره قائدا بين رجال الإطفاء )، بل وظفهما الشاعر وجعل منها وجها آخر يتناوبان في تفسير الوجود،الوجود العام والوجود الخاص، بحيث حضرا فساعدا الشاعر على الانعتاق من القبضة الصارمة لوجوده المادي وكأن الجسد الذي يتدلى من تلك العلاقة الصوفية بين الذات وأناها إنما هي تذكر الجسد لذكرى فرحه بحلول النفس بين جنباته وهو يشرط إقامتها به عبر نفيها التام لالتزامه بالإنصات لنداء الحقيقة.

والجسد كتابنا

لا يقرأ طلاسمه غيرنا أحد

فهل أنتَ أنا

أم أنا أنتَ

أم كلانا في طريق

عند باب المساء (ص. 22، قصيدة "الضوء المسائي").

3-          تقطير الوجود :

إن شعر اليساري شعر فلسفي بشكل لا إرادي، الحقيقة هنا تحتاج إلى الخيال كي تتجلى كما تحتاج إلى اللغة كي تتحقق، فالسلوك اللغوي بالديوان يخبر عن المحتويات الثقافية الخاصة بعوالم الشاعر وهذه العوالم لا تدرك إلا داخل النسق الثقافي المحيط بالشاعر بدءا بالوحدات الإدراكية البسيطة وانتهاء بالمكونات الثقافية العامة التي من وظائفها الأساسية التحكم في الواقع الجمالي وفي تلقيه نظرا لتوفر الذات المتلقية على طاقة تحدد بشكل آلي أنماط البناء الخاصة بكل محفل فني.

إن الأنا الشعرية هنا تهجس بالبعد المعرفي، فالذات فضاء للمعرفة وتلاقح الذات بالموضوع.

إن الأنا التي تقصدها القصيدة تتمحور حول وعي خاص للأنا بنفسها في النص الشعري والتي لا تتشكل معانيها إلا من خلال الآخر بما هو المرآة التي تشهد الأنا ذاتها فيها.

فأبعاد صورة الأنا في شعر اليساري لا تبتعد في توصيف علاقة الأنا بالآخر بعلاقة الأصل بالصورة، فالأنا أصل والآخر صورة مركبة ترى من خلالها الأنا صورتها، إن عملية المراوحة التي بين ما هو أصل وما هو صورة تجعل الأنا مرتبطة أشد الارتباط في وعيها بذاتها وعلى وعي آخر هو غيرها، يقر عند تحققه بوجود خارج الذات العارفة أو وجود كينونات موضوعية .

فالصورة بتفاصيلها الصغيرة

وعنادها الأسطوري

لا زالت تُشعل النار في راحتيها

لتقدمه للمحارب

باقة اشتعال ( قصيدة باقة اشتعال: ص: 28)

فتوحد أنا الشاعر وأنا الصورة في اسم واحد أحد يجعل الذات تتطابق وتتوحد مع الآخر باعتباره يشكل حقيقة مفارقة للذات، ليتشكل وجود واحد يحمل الأول على الثاني والثاني يؤدي إلى الأول:

هذا الضوء المسائي

يذكرني بوجهي الذي رحل

وأقول لصورتي في المرآة

لا تغريك في الشفاه لآلئها

فأنت مدعوّة للسفر (قصيدة الضوء المسائي، ص. 21).

4-          تجلي الأنا المزدوج:

إن وظيفة المرآة في هذا الديوان تجعل الأنا الشعرية منقسمة على نفسها، فتكون الأنا بالفعل أنا بالقوة، فتغدو ذاتا ناظرة وذاتا منظورا إليها.

فأنا الشاعر تراوغ ذاتيتها وتستدعي حضور المرأة لتتعرف على ذاتها ويكتمل بذلك وعيها بنفسها بما أنها تخلق غيرها في حال انقسامها على نفسها لتصبح هي : الأنا والآخر، فالأنا (المذكرة )عندما ترحل تدعو نصفها الآخر (المؤنثة) للسفر واللحاق بها. فالأنا الشعرية عند اليساري لا تعرّف وجود نفسها إلا بوجود الآخر الذي عملت على خلقه بواسطة المرآة، فهذا الآخر أصبح جزءا أساسيا من تعرف الأنا على نفسها واستمرارية حضورها في الوجود.

"فما دامت حياة الإنسان تعبيرا عن الأنا، فإنها تفترض وجود الآخرين ووجود العالم، ووجود الله"(2). نيقولاي برديائف إن الأنا الشعري في نص اليساري مفرد بصيغة الجمع فالشاعر يأخذ جزءا مهما من فكرته المكتسبة عن نفسه من المرجعية التي تتمثلها الأنا عن ذاتها، فالظاهر لا يظهر إلا بصورة الباطن.

وكأن العبور إلى الذات

طيش أو أغنية لا تنتهي(ص. 27، باقةاشتعال)

إن الآخر عنصر من عناصر إدراك الأنا نفسها. فمحيي الدين بن عربي يؤكد على تلك المرجعية التي يتبلور فيها الحوار القائم بين الأنا والحقيقة والآخر يقول: "كل واحد يراك من حيث هو، لا من حيث أنت، ومن رآك من حيث هو فإنما رأى نفسه".

إن الأنا الشعري عند اليساري تتحول من أنا مونولوجية إلى أنا ديالوغية تستبدل خطاب الداخل بالخطاب من الخارج، وبذلك تصبح صورة الباطن حوارية في نطاق اللغة فقط، بينما الأنا الشعري هنا يحاور الآخر لتشكيل علاقة تفضي إلى التوحد.

يقول ابن الفارض :

تحققتُ أنا في الحقيقة واحد

وأثبت صَحْوُ الجمع مَحْوَ التشتُّتِ.

إن الإدراك المتميز للذات الشعرية عند اليساري في الآخر ينشأ عند الوعي الخاص بشخصيته كباث من جهة وكمتلقي عبر المرآة من جهة أخرى.

الهوامش:

1- زين العابدين اليساري" العري على موائد اللغة" شعر" مطبعة طوب بريس، الطبعة الأولى،  مارس 2008.

2ـ العزلة والمجتمع ـ ترجمة فؤاد كامل، القاهرة، النهضة المصرية، 1960، ص. 112 ـ 113

ــــــــــــ

بقلم الدكتور: عبد النور ادريس

Abdennour.driss@gmail.com

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.