Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
24 avril 2012 2 24 /04 /avril /2012 17:42
دراسة في وعي الثقافة الأمازيغية بقلم د. عبد النور ادريس

دراسة في وعي الثقافة الأمازيغية+

بقلم د. عبد النور ادريس

أكد تلاقح الحضارات منذ الأزل أن الأبعاد الثقافية وإن لم تنصهر بحكم احتكاكها وتقاربها في قالب واحد. فإنها بالتالي لا تتعارض بل يكمل بعضها البعض وهذا ما جعل أيادي سكان المغرب "البربر" مفتوحة لاحتضان الحضارة الإسلامية قبل وبعد وصول المولى إدريس الأول للمغرب رغم أنه لم يتول سلطة البلاد لقرابته من نسب النبي صلى الله عليه وسلم بل لمكانته العلمية التي حظي بها، مكانة علمية أهلته لسلطانهم كما وقع لمهدي الموحدين إذ يقول ابن خلدون في هذا الإطار: «... ولا نجعل من هذا الباب إلحاق مهدي الموحدين بنسب العلوية فإن المهدي لم يكن من منبت الرئاسة في هرتمة قومه وإنما رأس عليهم بعد اشتهاره بالعلم والدين ودخول قبائل المصامدة في دعوته وكان مع ذلك من أهل المنابت المتوسطة فيهم»1.

فإدريس الأول إذن لم يأت غازيا ولا محاربا بدليل أن القبائل المتواجدة بالمغرب آنذاك كانت في قمة قوتها وأوج عصبيتها يقول ابن خلدون عن هذه الوضعية في مقدمته ص 133 الطبعة الأولى 1978 مؤكدا أن قوتهم هاته لم تكن مدعومة من قبل عصبية دينية وأنهم غير محتاجين لنسب ما حتى ينالوا الملك يقول: «... وهم غير محتاجين لذلك فإن منالهم للملك والعزة إنما كان بعصبيتهم ولم يكن بادعاء علوية ولا عباسية ولا شيء من الأنساب... ولقد بلغني عن يغمراسن بن زيان مؤتل سلطانهم أنه لما قيل له ذلك أنكره وقال بلغته الزناتية ما معناه أما الدنيا والملك فنلناهما بسيوفنا لا بهذا النسب وأما نفعهما في الآخرة لمردود إلى الله وأعرض عن التقرب إليهما بذلك»2 فكل شيء يؤكد على أن الأمازيغيين كانت لديهم حضارة متميزة وقفت صامدة في وجه الحضارات المترادفة على المنطقة، هذه الحضارة التي أطلق عليها المؤرخون الحضارة "الليبيكية" تملك من قوة السلاح والسلطان ما حافظت به على استقرارها السياسي دون إغفال ما يترتب عن هذا الاستقرار من ترك الفرصة للثقافة المميزة أن تظهر وتتجدر، يقول «فرجليوس» - القرن الأول قبل الميلاد – في ملحمته الشعرية "الاليادة" التي أشار فيها إلى بعض المدن الليبية: «أن الليبيين من جنس لا يقهر في الحروب والمعارك» - نسبة للحضارة الليبيكية بشمال افريقيا – كما أن وصف "ز.روجيي" لسكان الأطلس يوحي بنبوغ هذا الشعب الذي لا يتصف بأوصاف الشعوب المنحطة المتوحشة يقول: «... قد كان الأهالي يعتقدون أنه يوصل إلى السماء، وقد كان هؤلاء الأهالي يستمدون اسمهم من هذا الجبل إذ أطلق عليهم فعلا اسم "الأطلسيين" وقد قيل أنهم لا يتغذون على الكائنات الحيوانية وليست لديهم أوهام». هذه القولة تحيلنا للقول بأن أهالي شمال افريقيا – أهالي الأطلس – قد اكتشفوا الدورة الزراعية التي تفرض استقرارا حياتيا يقول كلمته بالنسبة للاستقرار الحضاري.

كما أن تسمية "بربر" بالنسبة لمعناها في قاموس الحضارات السابقة لم تكن قدحية تعني التخلف والتوحش كما نعتت به من طرف الاستعمار الكولونيالي بل إن كلمة "بربر" أطلقتها الحضارة الإغريقية للإشارة إلى سكان شمال افريقيا وذلك للدلالة على غير المنتمين لحضارتها وهي تؤكد بذلك وجود الفوارق اللغوية والثقافية والتنظيم السياسي وهذا يدل على أن ساكنة شمال افريقيا كانت متميزة بلغتها الخاصة وبتنظيمها السياسي وبثقافتها.

كما أن الحضارة الرومانية أطلقت اسم "بربر" على كل الشعوب وخاصة التي رفضت الاحتلال الروماني واستعصت عليه وحاربته وعلى الخصوص سكان الأراضي الإفريقية.

كل هذه الطروحات التاريخية تشخص بعمق أزمة الثقافة الأمازيغية المطروحة حاليا – وبشكل فلكلوري – على الواجهة إذ أصبح الوتر شديد التوتر، فبعد التهميش المفتعل للبادية المغربية نجد أن اللغة الأمازيغية وقفت صامدة أمام الهزات التاريخية منذ القدم كما أمام الحضارات والثقافات الكبرى التي توالت على حوض البحر الأبيض المتوسط، وسوف لا نذكر فضل تمازجها بهذه الحضارات والتفاعل معها والتأثر بها منذ أن تربى بوغرطة في أحضان الحضارة الرومانية ونهل من ثقافتها متأثرا بها ومؤثرا فيها وهذا ما تؤكده رسالة إلى هيسيبيا من شيبون الإيميلي (185-189 ق.م) قنصل روماني كان مسؤولا عن هدم قرطاجة سنة 146 ق.م يقول فيها «إن ملك يوغرطة قد أبان البرهان على شجاعة فائقة في حرب نومنسا وأنا متأكد من أن هذا سيدخل عليك السرور، أن لك رجلا ينبغي أن تفخر به وأن تفخر بجده ماسينيسا3.

فالثقافة الأمازيغية إذ تعلى حضورها المتجدر بالثقافة المغربية ككل. تؤكد على تفردها، هذه السمة التي تشكل الفن الأمازيغي كتعبير دينامي متحرك لواقع تطور وواكب الحياة المغربية منذ عصور واكتوى بنار التغيير وتفوق على سلطة الزمن.

إن اللغة الأمازيغية هي حقا ما تحفظ به تلك الزمرة الاجتماعية "إمازيغن" سلوكها وتقاليدها على المدى الطويل، حقيقة أن الثقافة الأمازيغية لها خصوصيات ساعدتها على البقاء صامدة في وجه التاريخ حتى أن قوة حضورها خلقت بواعث عدة لدراستها، غير أن دورها في بناء الحضارة المغربية الحديثة لازال مهمشا ويمكن إرجاع هذا الابعاد إلى أن المساهمة التي بذلتها في الجسم الثقافي المغربي لم ترق إلى حدود التدوين – دون إغفال المجهودات الأخيرة في هذا الميدان – فعائق الشفاهية هذا هو الذي جعل الكثير من الباحثين في الثقافة الأمازيغية يقف مشلولا لا لندرة وقلة النصوص كمراجع بل لضرورة أخذ هذه النصوص في منابعها الأصيلة "الرواة" فيصبح البحث ميدانيا وتلتحق هذه الدراسات والقراءات بالدراسات التنقيبية الأنتروبولوجية، مما يشكل الحاجز الأول للخروج من هذه الأزمة الثقافية.

إلا أن بعض الجهات الثقافية بالمغرب تعمل جادة على إحياء وتدوين الشعر الأمازيغي وتقريب البحث على الدارسين باعتبار أن الشاعر في عرف الحضارات منذ "هوميروس" هو لسان حال القبيلة وصانع مجدها التليذ وسنقول مع "هيكل" أن الشاعر لا يملك غير الكلمات لكنه يملك أن يغير العالم بهذه الكلمات، فسيطرة الواقع على الشعر الأمازيغي تنشحن بها القصيدة الأمازيغية "تمدياست" فالشعر كان وما يزال ديوان الثقافة الأمازيغية.

بذلك اقترح بعض الخطوات التي لابد منها للنهوض بالثقافة الأمازيغية على الوجه الصحيح وهي:

أ- جمع وتصنيف النصوص الأدبية الأمازيغية من: شعر، حكايات، ومطارحات شعرية الأمثال، الأحاجي، الأسطورة والخرافة... الخ.

ب- فك وإخراج الثقافة الأمازيغية: العادات والتقاليد، النقوش، الآثار.. من وجهة النظر المتحفية والفولكلورية التي تنعت بها.

ج- فلك سراح الدراسات والبحوث التي تملأ رفوف الجامعات والمعاهد وتبني طبعها ونشرها من قبل الجهات المسؤولة.

فبالإضافة إلى مشكل التراكم النصي الذي يعرقل البحث في هذا الميدان هناك مشكل آخر مطروح بإلحاح في وعي المثقف الأمازيغي.

هو إشكالية الشكل اللغوي من حيث الرسم التي سيعيد بها كتابة هذا الناتج الشعري وتلك الأدبيات هل سيعود إلى محبرة "تيفيناغ" أم الحرف اللاتيني أو الحرف العربي؟.

سأناقش على التوالي بموضوعة كبيرة هذه الإشكالية ولو أن خوض غمار هذا الموضوع يجرف البحث نحو فواصل بعيدة عن البحث العلمي خاصة إذا مورس تحويل النتائج العلمية لتهييج فئة الانتماء الثقافي.

أولا تيفينـاغ:

«على غرار الفنيقيين اخترعت الشعوب الليبيكية بالمغرب الكبير عددا من الرموز الهجائية لكتابة لغتهم الأم، إلا أن ذلك تم في تاريخ لم يتم بعد تحديده وهذه الكتابة تميل إلى الحروف الصوامت وتدعي بالليبيكية ولا تتعدى الأربعة والعشرين رمزا ويمكن قراءتها عموديا من أعلى إلى أسفل كما أنها تقرأ أفقيا من اليمين إلى الشمال وهي أصل الكتابة الحالية للغة الطوارق المسماة تيفيناغ TIFINAGH  4، من هنا يتبين لنا أن تواجد هذه اللغة يدل عليه رسم الحروف بالإضافة إلى الصوت ويرتبط إحياء الثقافة الأمازيغية بمدى القدرة على رسم هذه الثقافة بالحرف المخلوق لها "تيفيناغ" فسوف لا يكون هناك استغراب إذا اقترحنا أن يواكب هذا الحماس حماسا آخر من نوع التضحية في هذا السبيل من طرف الغيورين على الثقافة الأمازيغية لفتح مدارس حرة لتعليم اللغة الأمازيغية بالمغرب، بذلك سيكون لتيفيناغ قوة تضفي على الشعر الجمال وبلاغة الرسم حتى يتسنى لدراسي الحضارات وضع النصوص في إطارها التاريخي، إذ أن أي باحث موضوعي لا يفكر في معالجته موضوع ما منفصلا عن الشكل المكتوب به يقول "جان فريفيل" في هذا الشأن "الجميل هو التظاهر المحسوس للفكرة التي تشع عبر الشكل5.

وقد أثبت البحث التاريخي أن ظهور "تيفيناغ" ينطلق من فجر التاريخ حتى أواخر القرن القرن التاسع عشر مع التوارك.

ثانيا: الحرف اللاتيني

أما بالنسبة للحرف اللاتيني فإنك تشم رائحة الكولونيالية تضع حدا لطموح كتابة الأدب الأمازيغي باللاتينية، فالتوجه الاستعماري انتهك حرمة الثقافة الأمازيعية وسلبها مقوماتها على الحضور بشكل مشرف، وخاصة عندما جعل من بعض الجوانب المشرقة من هذه الثقافة "فلكلورا" وهو مصطلح قدحي لا يرقى إلى المصطلحات العلمية التي ينبغي أن ينعت بها هذا اللون الشعبي، فوجهة النظر الاستشراقية تنظر للثقافة الأمازيغية كشكل من أشكال الكينونة السياحية لا الحضارية، وبذلك فلا نستغرب من سيادة موقف الاحتواء والتغريب الذي يفرضه الاتجاه القائل بكتابة الناتج الثقافي الأمازيغي بالحرف اللاتيني.

ثالثا: الحرف العربي

أن وجود لغة ما مقرون بشدة العصبية، وما يزكي ذلك أن قوة "البربر" جعلت حمايتهم للغتهم "تيفيناغ" تفرض احترامها على اللغات المتساكنة معها وخاصة اللغة العربية، فالخط العربي عند نقله للغة الأمازيغية كان مهتما بمخارج حروفها وبنسقها اللساني الشيء الذي يدل على أن اهتمام العربية باللغة الأمازيغية لم يقف عند حدود التدوين بل أكثر فقد تعداه إلى البحث فيها والعناية الدقيقة بمخارج الحروف، فحرف الكاف، مثلا له أربعة أشكال بالعربية توازي حروف تيفيناغ مما يدل على غنى اللغة الأمازيغية وقدرتها التعبيرية التوليدية.

يقول ابن خلدون ص 34 مثبتا لهذا التنوع اللغوي في مقدمته شاهدا على عظمة اللغة الأمازيغية وكثرة مخارج الحروف فيها يقول:

- كالكاف المتوسطة عند البربر بين الكاف الصريحة عندنا والجيم أو القاف مثل اسم بلكين فأضعها كافا وأنقطها الجيم واحدة من أسفل أو بنقطة القاف واحدة من فوق أو اثنتين فيدل ذلك على أنه متوسط بين الكاف والجيم أو القاف وهذا الحرف أكثر ما يجيئ في لغة البربر وما جاء من غيره فعلى هذا القياس أضع الحرف المتوسط بين حرفين من لغتنا بالحرفين معا كذلك فنكون قد دللنا عليه، ولو وضعناه برسم الحرف الواحد على جانبه لكنا قد صرفناه من مخرجه إلى مخرج الحرف الذي من لغتنا وغيرنا لغة القوم6.

إن وراء كل تحمس للكتابة بإحدى هذه الحلول الثلاثة ايديولوجية معينة ومعيقات عدة ولكن سنسجل مع كولن ولسن أن "الأدب الذي لا يتصل بتقاليده لا يستطيع أن يحقق أي تقدم هام7.

إلا أن اللحظة التاريخية الراهنة تضع الثقافة الأمازيغية أمام رهان تاريخي كن أو لا تكون، فالمهم هو تجاوز هذا الطرح اللساني والخروج بكل موضوعية من درجة الصفر هاته حتى يتقدم البحث العلمي إلى الأمام.

الهوامش

+- نشرت بجريدة التكتل الوطني و بجريدة  بيان اليوم، عدد 767 بتاريخ 28-07-1993.

1- مقدمة ابن خلدون – الطبعة الأولى – دار القلم بيروت – لبنان، سنة 1987 ، ص :133.

2-  نفس المرجع السابق ص 133.

3- عن مذكرات من التراث المغربي، المجلد الأول ص: 176 ،سنة 1984 Nord Organisation

4- مذكرات من التراث المغربي، نعيمة الخطيب بوجيبار، المجلد الأول، ص: 137

5- جورج بينيخانوف: الفن والتصور المادي للتاريخ، تأليف جان لريفيل، ترجمة جورج طرابيشي، الصفحة: 177-178.

6- مقدمة ابن خلدون، نفس المرجع، ص: 34

7- المعقول واللامعقول في الأدب الحديث، تأليف كولن ولسن – ترجمة أنيس زكي حسن – دار الآداب بيروت، الصفحة: 19.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

د.عبد النور ادريس

Abdennour.driss@gmai.com

 

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.