Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
25 mai 2012 5 25 /05 /mai /2012 12:16

الوعي الحركي: نظرات في فلسفة التربية البدنية

ديداكتيكا المواد التعليمية

للدكتور:عبد النور إدريس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

«الطفل الذي يلعب مقدس عندي» فروبـل

مدخل تاريخي:

■ تطور النصيب التقني من حضارتنا وتقلصت استعمالاتنا للعضلات الأساسية التي كانت سبب انتصارات الإنسان الأولي على الحياة، وبالتالي ازداد الإلحاح باحتياج الفرد إلى توليد النشاطات الفيزيائية، ينشأ فيها التوازن بين النمو الجسدي والنمو النفسي، وبذلك خرجت التربية البدنية من عنق الزجاجة معبرة عن نفسها أنها تمثل عضوا مهما في أركسترا التربية العامة، فإلى أي حد عبر الوعي الرياضي عن هوس العصر، في توقيعها عقد زواج بين الطرح الحركي كوسيلة والتصدي لتشوهات الواقع كغاية؟ اكتشف الإنسان البدائي أن ممارسته للقطف تبعث فيه الحرارة، فأصبح الفعل شرطيا، كلما زغب في الدفء مارس القطف. هكذا نستشف أن تلك الحركات الاحمائية الهادفة برغبة بدائية قد أفقدت عضلات اليد المستحيل الحركي؛ ومن تم فالحضارة إذ يرجعها المؤرخون إلى بداية عصر الالتقاط، فإنما يرجع الفضل في ذلك إلى ما اكتسبته اليد من مرونة غيرت من السرعة التي يتجاوب بها البدائي مع محيطه وكأن التعقيدات الحضارية التي نعيشها اليوم ناتجة عن تطور كبير في استخدام أصابع اليد التي أصبحت تستجيب للتفكير والابتكار؛ يقول روني أوبير في هذا الصدد حول دور اليد في بناء الحضارة ما يلي: «إن اليد عضو التفكير كالدماغ سواء بسواء، وأن تربية اليد تربية للذكاء شأنها شأن تربية الحواس بل تزيد»1 ويجدر بي أو أوضح هنا أن الإنسان البدائي حينما بدأ يستخدم يديه في حمل محمولاته. فقد بذلك التواصل مع الآخر من حيث أن حركة اليد عنده كانت بمثابة التفكير والنطق، - إرساليات خطابية – الشيء الذي لا يساعده على التواصل الإشاري ليلا أو من بعيد مما أدى به إلى اختراع نشاط آخر للتعبير: التصويت، الطبل الدخان والنار... واللغة أخيرا. تلك كانت أوجه النشاط التي فتحت طلسم التاريخ للإنسان، فاحتوته التربية التي أعطت في العصر الإغريقي اهتماما بالغا للتدريب البدني والعسكري قصد تكوين الكائن المحارب، الشيء الذي جعل التربية الاسبرطية – نسبة إلى اسبرطا – تميل إلى تأكيد رفاهية الدولة عبر القوة البدنية رافعة لواء البقاء للأقوى؛ وفي وقت وعي التربية الإغريقية بضرورة إحداث التوازن بين النمو الجسدي والعقلي، كانت التربية الرومانية تمارس طقوسها في تمجيد الجسد تلك التي تجاوزتها التربية البوذية بكثير حين جعلت من ممارسة "اليوغا" فرضا من فرائضها الدينية والتي كانت تتعبد بتعذيب الجسد قصد تنقية الروح. وتؤكد وداعة ورقة رجال الكنيسة على إهمال المدرسة القروسطية للتربية البدنية، فقد أكدت نفس النظرة الدينية للبوذية لكن حلقة التصادم بينهما أبان عنها الخط العام الديني الكنيسي الذي يحقق الاتصال بالعالم العلوي عبر تحقير الجسد قصد تشريف الروح. ومع الارتكاز حول مدار الفرد في عصر النهضة تمادى إهمال التربية البدنية على حساب التربية العقلية. لهذا فإذا: «... كان تمجيد الجسد من أجل الجسد ضربا من الحماقة، فاحتقار الجسد حماقة أكبر». رونين أوبير.2 التربية الحديثة توازن وتكامل: ولعل خير ما تمتاز به التربية عصرند، أنها توازن، لذلك فهي ثورة على الأوضاع الاجتماعية التي جعلت من الحرب عنصرا حساسا في عرفها والتي كانت تسعى إلى تكوين فرسان نظاميين. لقد انتهى عهد، كن بالجسد تتفجر فيك عبقرية البقاء، وعبثا نتمسك برفاهية الروحية عبر جسر الجسد. إذن، فعندما تكتشف التربية ذاتها في نظام تربوي ما، سرعان ما تدخل حظيرة مفارقات: فلا جاذبية الفارس القديم ولا البطولية تحدد مغامرة الإنسان بالجسد، حيث الفرد خريطة لهذه المغامرة، ولا لهفة اكتشاف العالم بمفاتيح روحية؛ ما يخدم بحق غاية أي تربية حديثة عقدت العزم على التنشئة الغادية – نسبة للغد – بأحد التيارين المادي أو الروحي فقط، إنما سلطان التوازن من يحقق أفق ورؤية التربية الحديثة التي تتوج بقولة مونتيني: «إن ما نربيه ليس هو الجسد ولا هو النفس، إنما هو الإنسان»، من هنا يتسنى للتربية أن تعد شخصية إنسان الغد على مستوى متفوق من الإتزان، لكن التربية الرياضية التي لا تربط وشيجة قربى مع الأهداف المرسومة من طرف التربية العامة، تعتبر سلبية من حيث تأثيراتها السيئة على النشئ، فمن جهة تقود إلى اعتبار الاستمرار يكمن وراء القوة العضلية على حساب كل القيم الخلقية الأخرى ومن جهة أخرى تدفع بالفرد إلى تحطيم المجتمع في غمرة من النشوة يملك فيها السيطرة على الواقع معتبرا عضلاته مركزا للكون ومستودعا ينشد سيادته على الطبيعة. ورغم كون رأي ميرلو بونتي Merleau Ponty الذي يقول: «جسمي هو مركز العالم، أعي العالم بوساطة جسمي» له نصيب من موافقة الرأي السابق فهو يتجاوزه من حيث النظرة المكانية التي تحيطه، حيث أنه يضع الجسد بؤرة وعي العالم حيث تكون الحركة ملء لفراغ ما، تحتضن التمرين كوسيلة ترمي إلى تحقيق غاية تربوية. إن الإنسان الرياضي يمارس وعيه في الحركة على مستوى عضلي وعقلي، فهو لا يستطيع أن يخلق فكرا في لوحة لغوية ما، بحركته العضلية – باستثناء الرقص كفن – وإنما في استطاعته خلق جو من الحبور السيكولوجي والرضى النفسي لدى وسطه بالعلاقة التي يربط بها حركاته مع عقله في اتساق هندسي. دور البيئة في خلق المهارة الرياضية: يكون الإنسان الناضج جسميا مهيئا لتمثيل مختلف الألعاب الرياضية حسب بنية جهازه العضلي، لكن ما أن ينغرس في بيئة ما حتى تخبو كل تلك الإمكانيات لتظهر في مهارة رياضية معينة، لهذا فجغرافية المكان تضع بصماتها على نوعية الأنشطة الرياضية الممارسة، ففي المناطق الساحلية مثلا يفرض المناخ الحار على الأفراد تعاطي السياحة، كما أنه في المناطق الباردة لا يجد الأفراد خيرا من ممارسة التزحلق، يقول والون Wallon أن أي: «حركة جسمية، تلخص في نفس الوقت أن الوسط هو الذي يصنعها»3، هذا يتبين أن الحركة تنشأ عن احتياج المجتمع إليها، وذلك بالتركيز على عضلات معينة قصد تلبية حاجاته الحياتية التي تكون استجابة لداعي المهنة: -أ- الأيدي: التجديف – الصيد البحري – الحطب... -ب- الأرجل: الرعي، القنص... بذلك تتشكل العضلات البكر للفرد فتحكم عليه باحترام حدود الرياضة الممارسة، فنجد مثلا أن عضلات العداء تختلف في حجمها وكثافتها عن حامل الأثقال مع العلم أن الاستعداد العضلي للعداء يمكنه من ولوج جميع الرياضات الأخرى. كل ما سبق يدعونا إلى التساؤل حول الأهداف التربوية التي تنشحن بها التربية البدنية. تحقق التربية البدنية عدة أهداف ذكرها الدكتور جان لوبولش Jean Le boulche في كتابه « L'éducation par le mouvement » وهي: «- معرفة جيدة وقبول ذاتي. - تصحيح جيد للسلوك. - بنية حقيقية وتقريب المسؤولية في إطار الحياة الاجتماعية.»4 لهذا فمادامت الحركة تشغل حيزا ماديا في الفراغ، فما هي القواعد التي تختمر بها التربية البدنية وتحقنها في وعي الكائن الرياضي؟ يركز جان لوبولش على عدة معطيات ميكانيكية هي التالي: «- التحكم في الاتجاه وتوجيه الذات في الفراغ. - التحكم في المساحات مع القدرة على تحديد الشيء في الفضاء بالاعتماد على حركتنا. - تحديد الشيء في حركته»5 زيادة كون الهدف الحركي للرياضة يعطي للفرد الإحساس بالتحرر من الوسط الذي يحيطه حيث أنه يتحكم في سرعته، بل إن معرفة الوسط تتم بوساطة القداس المعرفي الذي عبر عنه ميرلو بونتي عندما قال: «أرى الأشياء ألمسها، أفتشها ثم أدور حولها بجسمي» هذه الطقوس التي تكشف عن جنين التحرر من جهل العالم الخارجي والتطلع للسيطرة على الطبيعة. وللتربية البدنية آثارها في البنية البشرية كنسق، على مستويين مادي ومعنوي. -أ- المستوى المـادي: ينتعش التاريخ كأحداث مع بداية الحركة في الزمان، فبقدر ما يتواجد النظام في أي حركة بقدر ما تذهب صيرورة التاريخ الإنساني نحو كمال الحدث من جانبه الهندسي. ومن تم أتت الرياضة التصحيحية كعلاج لمخلفات صراع الإنسان مع الجاذبية، فهي تعيد التوازن والاعتدال إلى ما تشوه من العمود الفقري –التي تنتج عن أوضاع سيئة يتخذها الطفل داخل الفصل أو خارجة -: الحدب، البزخ، الجنف. ولطمس معالم هذه التشوهات تبنت الرياضة التصحيحية بالانسجام مع الرياضة الوقائية تمرينات حمائية لمختلف أجهزة الجسم، القصد منها تخليص الطفل من تشوهاته الهيكلية مع حقنه بحقنة المناعة ضد مختلف الأمراض الطفولية الشائعة، فتنشط إداك الدورة الدموية التي تستهدف بدورها انتعاش النخاع الشوكي حيث تكتمل كل الوظائف الحيوية بنمو الجهاز العصبي وتأتي الرياضة الطبية كسابقاتها لتعيد بناء ما أفسده الدهر من بنية الإنسان في محاولة تصحيحها: حوادث، تشوهات مهنية.. الخ. تحدثنا عن التنشئة المادية للتربية البدنية، فما هو وجه التنشئة المقابل من عملة التربية الحديثة. -ب- المستوى المعنوي: ويتضمن الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية. 1- التنشئة النفسية، وتحوي على: - تكوين الشخصية عن طريق المحاولة وحذف الأخطاء. - إشباع الميل الحركي: - الحرية المسؤولة في شغل الفراغ. - وقاية الفرد من الإفراط والغلو وتبني القصد والاعتدال في بذل أي جهد. - العمل على تربية العواطف والانفعالات. - السيطرة على الذات في مواجهة الآخر. - مناعة ضد الانطوائية وعنصر من عناصر المنافسة البريئة. 2- التنشئة الاجتماعيـة: - تربية خلقية للفرد. - خلق الكائن – القائد – بالمفهوم الاجتماعي. - تنمي في الفرد مفارقته لغرائزه ومحاكمته لذاته في كل نشاط بدائي يقول أدولف هتلر في ذلك: «الشاب الذي يمارس الألعاب الرياضية يصبح أكثر قوة ومقدرة على كبح جماح غرائزه الجنسية6. - احترام القوانين التي تضبط اللعبة، يقول طوماس أرنولد Thomas Arnold: «إن التجمع الرياضي مجتمع صغير يعتمد على العضلات والقوانين». - التمركز حول اللعبة وهي بذلك مدرسة لتكوين الطبعة وآلة دمج الفرد في مجتمعه يقول لاتراجيه latraget معتبرا القانون العام إناءا تتقطر فيه قطرات قواعد أي لعبة: «ومراعاة القاعدة يعلم الخضوع للقانون» 7. 3- التنشئة التربوية: - تنمية النقد الذاتي بالضرب على وتر الروح الرياضية. - تفجير روح التعاون عند المجموعة الرياضية نحو الهدف المشترك. - تمرس المجموعة الرياضية على الحكم الذاتي مع مراعاة القواعد. - التعود على الاتصال بالآخر والتعامل الحسن معه صديقا كان أم خصبا. - ملء أوقات الفراغ خاصة بعد انتشار أدخنة التصنيع الخانقة. هكذا فالتربية البدنية تزخر بأكثر مما تعد به، ولا يمكن لها أن تفي بما وعدت به من تكوين الفرد على مستوى جسمي وعقلي إلا إذا اعتنت بها الحكومات عناية هادفة لبناء عالم الغد، في هذا الصدد ندرج هنا قولة رونيه أوبير التي يلمس فيها الوتر الحساس لاهتمام الحكومات بالتربية البدنية يقول: «فالحكومات ترى فيها وسيلة من وسائل تحسين جيشها وصناعتها، وأداة من أدوات زيادة نتاج العمل وإنقاص الأعباء الاجتماعية التي تتأتى عن المرض أو الحوادث أو العجز عن العمل أو الشيخوخة المبكرة»8. عندما يتحرك جسمي حركة أولية – بدائية – فإنني ألغي التراث – التربية - الثقافة، من هنا تكون أي حركة انفعالية مجسدة: غضب، خوف، جواز سفر إلى عمق التاريخ، لذلك يجب أن يكون المنطق أساس الحركة الجديدة. فما يا ترى ما يتحقق من الأهداف التي سردناها آنفا في مدرستنا من هذه المادة؟ وجب على كل معايني السير التربوي بالمدرسة الابتدائية والثانوية أن يستعجلوا البث في الأسلوب والقالب المهزوز الذي تقدم به التربية البدنية، والمضمون الواهن الذي تلهث به هذه المادة إثر زحمة الظروف غير الموضوعية الواجب تنحيتها من الميدان، هذه التي تكبت المادة من أن تفيض بالزخم التربوي الذي تحتوي عليه. من هنا كان زمن الولادة هو لحظة تناسل الوعي التربوي مع إحباطات الإنسان في مقابل التلقائية التي تهتف في أذن التاريخ: أتحرك يعني أني أشغل فراغا وأترك أثرا، يدل على أن لي وجودا ماديا.

الهوامش

1- التربية العامة، تأليف روني أوبير ترجمة د. عبد الله عبد الدايم دار العلم للملايين بيروت ص 400. 2

- نفس المرجع السابق، ص 379.

3- L’éducation par le mouvement a l’âge scolaire, la psycho – cinétique du D. Jean Le Boulche (الترجمة منّي).

4- أخذا عن كتاب جون لوبولش

5- نفسه المرجع السابق. 6- كفاحي – ادولف هتلر، دار الكتب الشعبية الطبعة الثانية 1975، ص 41-45. 7- التربية العامة، د. روني أوبير، نفس المرجع السابق، 403, 8- التربية العامة – روني أوبير نفس المرجع السابق، ص 392.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د.عبد النور إدريس

 Abdennour.driss@gmail.com

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.