Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
2 mars 2013 6 02 /03 /mars /2013 23:11

عبد النور إدريس والقصة القصيرة
جدلية الذات والموضوع في ترميز الأدب
فريد أمعضشـو
عبدُ النور إدريس أديبٌ مغربي متألق سجّل حضورَه الوازن، وما يزال، كباحثٍ جادّ في مجالات عدة، أبرزها التأليف عن الأدبِ النِّسائيِّ إبداعِه ونقدِه. وقد صدرت له أول دراسة في هذا الإطار، عام 2004، بعنوان الكتابة النسائية .. حَفرية في الأنساق الدالّة ، وأعْقبتها ثلاثة كتب أخرى عناوينُها، على التتابُع، هي الرواية النسائية والواقع 2005 ، و دلالات الجَسد الأنْثوي في السرد النسائي العربي 2006 ، و النقد الأدبي النسائي والنوع الاجتماعي الجندر 2011 ، فضْلاً عن مقالات نقدية عديدة نشرها، ورقياً ورَقمياً، في المجال نفسِه. وهو، بذلك، يعدّ من باحِثينا الذين أسهموا في سدّ جزء مهمّ من الخَصاص الذي تعانيه المكتبة الأدبية العربية في خانة نقد الكتابة النسائية. وللكاتب أبحاثٌ رصينة في المجالين السوسيولوجي والتربوي كذلك؛ منها ميثولوجيا المَحْظور وآليات الخطاب الديني 2005 ، و سوسيولوجيا التمايُز ظاهرة الهدر المدرسي بالمغرب 2008 . وله في الأدب الرقمي وأشكال التعبير الجديدة كتابٌ قيّم عَنْوَنَه بـ الثقافة الرقمية من تجليات الفجوة الرقمية إلى الأدبية الإلكترونية ، صدر بمكناس عامَ 2011. ولم يقتصر الإنتاج الفكري لعبد النور إدريس على مضامير الكتابة المذكورة، بل سجّل حُضوره، أيضاً، في ميدان الإبداع شعراً وحَكياً. فقد أصدر عام 2007 باكورته الشعرية تمزّقات عشق رقمي ، التي ضَمَّنها عدداً من التشظيات الهادفة إلى ملامسة جملة من الهموم والثيمات، وتناولها بأسلوبٍ في الكتابة ينطوي على كثير من مَياسِم الجِدّة والتجريب. وأصدر، في السنة نفسها، مجموعته القصصية الأولى بعنوان دالّ يوحي بالموضوعة المحورية التي تنشر ظلالها على امتداد صفحاتها، وهو ورثة الانتظار . وقد جاءت نصوص هذه المجموعة غنيةً بسِجلاّتها اللغوية، وبتناصّاتها المنفتحة على نصوص ومُتون إبداعية متنوعة، وبانزياحاتها التي وفّرت للشاعر إمكانات مهمّة للتعبير عن مكنونات الذات، ومعالجة أسئلة الواقع المَعيش، بمختلِف أبعاده، معالجةً لم تخْلُ من مُسوحات فكرية ظاهرة، لاسيما وأن المُبْدع يشتغل مدرّساً للفلسفة والفكر الإسلامي منذ سنوات.
وبعد أربعة أعْوام من صدور هذا العمل القصصي، نُشر لعبد النور مجموعة قصصية ثانية، بمكناسة الزيتون، ضمن سلسلة دفاتر الاختلاف ، التي يُشْرف عليها الكاتب نفسُه، واختار لها عنواناً عبارةُ جُمْجُمَتي .. وأنا 78 ص. من القِطْع المتوسط ، وهذا العنوان نفسُه هو عنوان إحدى قصص المجموعة ص 42 ــ 44 . وقد ضَمّت بين دفتيْها اثنين وثلاثين نصّا قصصياً موزّعاً بين القصير والقصير جدّا؛ بحيث جنّس الزُّّمْرة الأولى بـ انشطارات قصصية ، والثانية بالتعبير الاصطلاحي المنتشِر اليومَ على نطاق واسع بين عددٍ من مُبدعي القصة اليوم، ولاسيما الشباب منهم، وهو قصص قصيرة جدا . ويخرج متصفح أقاصيص هذه المجموعة، وكذا نصوص السابقة، بانطباع أساس حول اتجاه تحول الفن القصصي العربي اليوم، عبّر عنه الكاتب في المقدمة التي صَدَّر بها مجموعته الثانية حين أكد أن القصة، في مشهدنا الثقافي المعاصر، لم تعُدْ تتقمّص دورَ المنتقِد والكاشف عن عيوب المجتمع، كما أنها لم تعد تهتمّ بالتحوُّلات الاجتماعية المُتسارعة الإيقاع. لذا فقد تجاوزت مفهوم الذيْليّة للخطابات السياسية والإيديولوجية تماشياً مع الاضطراب الإيديولوجي الحاصل لدى المتلقي المعاصر، والذي جعل القاصّ يكتب أساساً لذاته مركّزاً ومكثفاً كلَّ أشكاله الذاتية في حكْيٍ لا يُهادِن المَعيش، ولا يضع في اعتباره أي مقوّم من مقومات قارئ نموذجي مُحْتمَل . ص6
مدارج الصمت
إن الاحتفال بالذات المُبْدعة وهواجسها وانشغالاتها وتجاربها وكينونتها بصفة عامة أمْرٌ يلمَسُه قارئ المجموعة الثانية بوضوح، والتي صِيغَتْ بآلياتِ كتابةٍ فعّالة حداثية تؤكد الحضور الوُجودي للمبدع، والانتصار لأنَاه في شتى تمظهُراتها، والدفْع في اتجاه فرْضه ذاتيتَه في المَحْكي وفي نفس السارد وطِباع شخصياته وعمقها الوُجْداني وسلوكاتها المختلفة؛ كما قال د. عز الدين نملي. والحقّ أن هذا التمركُز حول كِيان المبدع وذاته لم يُلْغِ التفات القاصّ إلى بعض قضايا الواقع في بُعْدَيْه الخاص والعامّ، ولم يمنَعْه من التطرق إلى جملة من إكراهاته واختلالاته وتحولاته وتجلياته المجتمعية والسياسية والثقافية والحضارية. وقد يكون هذا الجمْعُ بين التعبير عن الذات والموضوع» الواقع أوْضَحَ في القسم الثاني من المجموعة من ص52 إلى ص71 ، الذي حَوَى قصصاً قصيرة جدا فقط، عددُها سبع عشْرة، توزّعت بين ثلاث مجموعات داخلية وضع الكاتب لكلٍّ منها عنواناً خاصّا دالاّ ومُوحِياً.
شملت المجموعة الأولى قسمات تُغنّي جبل الجليد سبْعَ قصص تناولت مواضيع متنوعة، وعكست قسمات مختلفة، يتمَحَّضُ بعضُها للذات والآخرُ للواقع المَعيش. ففي قصته مدارج الصمت ، نقل الكاتب، بلغة مكثفة مشحونة، ملْمَحاً من العلاقة بين زوجين اختصما يوما كاملاً، فَصامَا عن الكلام، مُعَوِّضِينَه بالتعبير الصامت وبالإشارة التي لم تخْلُ من عواطف متدفقة بينهما. وتعرَّضت قصته لعبة برلمانية إلى واقع عمل المؤسسة التشريعية في الوطن العربي، وإلى عدد من كواليسه وحقائقه؛ وذلك بالاستناد إلى خياله الخَلاّق، وبالاستعانة بمدوّنات ورموز دالة محققة لمَقصدية المبدع العميقة. وتنصرف فكرة قصته الماتِعة لعبة الخراب إلى كشْف موقف قطاع عريض من أبناء الأمة العربية من السلام المزعوم بين العرب والإسرائيليين فيما يبدو، موظّفاً في هذا المَساق أحد الرسوم المتحركة الشهيرة لدى الصغار خاصة؛ إذ إن بطل القصة، وهو طفلٌ كان مولعاً بمُتابَعة لعبة القط والفأر من بين كافة الرسوم الموجّهة إلى الأطفال، وبتقليد شخصية ميكي ماوس حين لَعِبِه مع أقرانه، وتأكد له من ذلك العداءُ الراسخ بين الكائنين الحيوانييْن المذكورين. بيد أنه سيشْعُر، ذات يوم، باستغرابٍ يؤدي به إلى فقدان الثقة ومراجعة بعض أحكامه السابقة بشأن العلاقة بين العَدُوّيْن ، حين رآهما يتصافحان ويتعانقان في سلام وأمان وأطلق القاصّ العِنان لخياله المبدع، في نصّه إخلاص ، لحكاية حادث طريف مُثير، مضمونُه أن طفلاً منحوساً أو ممْسوساً كان إذا ذكر شخصاً باسمه فإنه يَلقى حتْفه هو، أو أحد أقاربه أو جيرانه، في اليوم الموالي ولمّا عاد أبوه عليلوش من سفرته أخبرته زوجته بذلك وهي تنتحبُ وتندب حظّها؛ لأن ابنَهما ذكر، قُبيْل عودته، اسمَ الأب، ممّا جعلها تجْهش بالبكاء خوفاً على فراقه وتَرَمُّلها. وفي الغد، لم يُمُتِ الأب، بل توفي جارُه
التحول الطارئ
وتحتوي المجموعة الثانية على خمس قصص قصيرة جدا، وعنوانُها غُرَف مُشْرَعة على الكائن المُتَكَوْثِر .. هذا الأخير هو ديك بَلْدي مرة، و ديك رومي مرة ثانية، و فَكْرونْ سُلَحفاة بالعامّية المغربية مرة ثالثة، و سعادة طُومْ مرة رابعة، و فْرُويْد مرة خامسة. ويثير انتباهَنا، ها هنا، الحضور البارز لرمزية الحيوان، والاستخدام المكثف للإيحاء وأسلوب التلميح في كافة نصوص هذه المجموعة الفرعية التي حاولت تشخيص جانبٍ من واقع الحياة الشعرية العربية اليوم، والتي أضْحَت تعجُّ بالمتبَجِّحين والمَزْهُويّين بكتاباتهم وادّعاءاتهم، وفي بعضها تلميحات إلى الواقع في بُعْده السياسي، الذي يأبى القاصّ مهادَنته. كما عكست، إبداعياً، حالات نفسية ومواقفَ ذاتية بلغة ترميزية مُوحية، تندرج في بُوتَقَة الكتابة التجريبية الحداثية التي أولع الكاتب برُكوبها في جملة ما دبّجته يَرَاعَتُه من إبداعات في القصة كما في القريض. ولعلّ مِن أنْجَح قصص المجموعة، وأكثرها براعةً في التعبير عن الذات وواقعها النفسي، نصَّه الموسوم بـ غرفة Freud الذي يعرض التحول الطارئ لبطله بين لحظتي الدخول والخروج من تلك الغرفة، بطريقة تعبيرية متفرّدة، ولاسيما في توظيفها الألوانَ ولعبة الأرقام ذات الحمُولة الدلالية الواضحة في القصة. فقد لعبت هذه الأرقام، على حدّ قول الناقد المصري محمد عطية محمود، دوراً بارزاً في تأويل النص، وإكْمال مساحات فراغِه التي لا تكاد تلحظ في نسيجه المتوتر، المشحون بالقلق النفسي. كما لعبَ اللونُ دوراً هامّا في تشكيل خَلفية النص، والإيهام بالحالة التي ربّما تشبّعت بهواجس المَرَض، وانطلقت تُعاقر وتحاول اصطياد اللحظة التي تكثفت ولاحَتْ لها…
وفي المجموعة الأخيرة تجليات في علم السارد خمسُ قصص كذلك، يغلب على تيماتها الدلالية الهَمُّ الذاتيّ بصورة جَليّة، وأسئلةُ الكتابة وشُجونها، والتواصلُ والنشر الرقميان، ويسِمُ أسلوبَها ولغتها في التعبير استغلالُ الطاقة الرمزية لبعض الألوان، والبُعد الإيحائي لبعض الحيوانات، والركونُ إلى التكثيف والإيجاز والانزياح عن المعيار. فقد تحدث القاصّ، في نصه لون في علم السارد ، عن الكتابة والنشر في المواقع الإنترنيتية، مُشيراً إلى بعض ما يَطْرَحانِه من قضايا وأمور، وأكد، أيضاً، أن الإبداعَ القصصي حين يُنقل من حيز الوجود بالقوة إلى حيز الوجود بالفعل بخَطِّه على الورقة فإن ذلك يكون بمثابة إعلان ميلاده الرسمي ، وفي الآن نفسِه يكون إعلاناً بـ موت المؤلِّف ؛ كما كان يردد، من ذي قبل، دُعاة البنيوية في أوربا ومنَظِّرُوها. وتنقل لنا قصة شَغَب رقميّ محادَثة خفيفة بين عليلوش وفتاة على الماسنجر ، مدارُها حول موعد العيد المنتظَر، وجرّهما ذلك إلى الحديث عن طعْم الأعياد اليوم، حيث ذكرت تلك الفتاة لعليلوش، عبر رسالة إلكترونية، أنها لم تعد مثل كثيرين من الناس تشعر بحلاوة العيد فأجابها بأن مردّ ذلك، بالأساس، إلى تقدُّمها في السنّ؛ مما أزعجها وجعلها تنسحب من الشات إثر ذلك مباشرةً، لأن كلامه ذاك لامَسَ نقطة حسّاسة لديها ولدى بنات جنسها عموماً وعبّر الكاتب، في قصته قرد دمنة ، برمزية واضحة، عن شُعور ساردها بالإحْباط، وعن تأسُّفه لعدم اعْتيادِه، مسبقاً، على التدَحْرُج من أعلى إلى أسفل بسلامة، وتمنّيه لوْ استحال إلى سلحفاة أو قنفذ حتى يمكنَه ذلك دون أن يعْلَق به شيءٌ من الثلج وتأكيده أنه بات غيرَ مُسْتطيعٍ ذلك، وأن كلَّ ما بمقدوره الآنَ هو التدَلّي وسط غرفته المُوصَدَة بابُها بإحكامٍ ليرى العالم مقلوباً ونرى في آخر قصص المجموعة كلِّها قاتل متسلسل شخصاً مستاءً منكسِراً أضْنَتْه نفسُه الأمّارة بالإغْراء بكثرة الإمْلاءات والأوامر، فقرّر إعْدامَها ببُرودة دم كيْما يتملّص منها إلى الأبد
إن القصة القصيرة جدا لدى د. عبد النور إدريس، إذاً، فنّ تعبيري مَرِن، عمادُه التكثيف والإيحاء، وبُغيتُه ترجمة إحساسات وهواجس وانشغالات إلى كائنات ورقية أو رقمية ليطّلع عليها القراء، وملامَسَة ظواهر ومظاهر مختلفة من الواقع اليومي ومن الحياة العامة، معبِّراً في الوقت نفسه، تلميحاً أو تصريحاً، عن موقف الذات منها. ولتحقيق هذه المقاصد، كان يعمِد المبدع، غالباً، إلى التوسُّل بطريقة في الكتابة مغايِرَةٍ، إلى حدٍّ مّا، للمألوف والسائد، تنفتح على أجناس أدبية وفنون أخرى، وفي طليعتها الشعرُ، لاسيما وأنّ من نصوص الكاتب القصصية ما يقترب أكثر من القصائد حتى لَيُمْكِن وَسْمُها بـ القصص الشعرية . وتستفيد، كذلك، من إمكانات التعبير الدالة التي توفّرُها الألوان والأرقام وقاموس الحيوان وغير ذلك؛ فجاءت جملة وافرة من قصصه كَبْسُولات حكائية رمزية، بعضُها موغِلٌ في رمزيته، استطاعت وضْع الإصبع على عدد من مواطن الاختلال في الواقع المعيش في السياسة والمجتمع والثقافة ونحْوها، دون أنْ تُغفل، طبْعاً، نقْل كثير ممّا له صلة بالذات المبدعة؛ كما تأكّد لنا ممّا سلف ذِكْرُه.   

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.