Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
6 juillet 2009 1 06 /07 /juillet /2009 16:40

من ملف العدد الثاني:

جدل في فرنسا حول البرقع:

رمزية الاستعباد وجدلية الاستبعاد




أدَّى الرفض الشديد للبرقع من قبل الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، إلى إثارة جدل حاد في مختلف الأوساط السياسية والثقافية في البلاد. ويذكر هذا الجدال كثيرًا بعام 2004 الذي دارت فيه نقاشات حادة حول الرموز والمظاهر الدينية في المدارس الحكومية في فرنسا، في حين يرى آخرون أن هذا النقاش وسيلة للفت الأنظار عن حال المسلمين في فرنسا وتهميشهم. كيرستن كنيبّ يلقي الضوء على هذا الموضوع. 

كان هذا التحالف الذي ظهر في الجمعية الوطنية الفرنسية نادر الحدوث؛ حيث أعلن بالإجماع الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي والنائب عن الحزب الشيوعي الفرنسي، أندريه جيرين أنَّ البرقع (البرقة الأفغانية) غير مرحَّب فيه في فرنسا. وقال ساركوزي إنَّ النساء اللواتي يرتدين البرقع "سجينات خلف سياج"، بينما وصف النائب جيرين هذا الرداء بأنَّه "سجن متحرِّك". وحتى أنَّ جيرين طالب تشكيل لجنة تحقيق، حيث دعم هذا المطلب حتى الآن ثمانية وخمسون نائبًا من جميع الأحزاب.

ويذكِّر النقاش الذي يتم خوضه في وسائل الإعلام بالجدال الذي دار في العام 2004 حول المظاهر والرموز الدينية في المدارس الحكومية في فرنسا. وفي جدال سنة 2004 تم التركيز على ارتداء الحجاب الذي تم في النهاية حظره بالقانون. ولكن في الحقيقة يُشير المعنيون في الجدال الحالي إلى أنَّه لا يمكن مقارنة البرقع من ناحية بالحجاب بأشكاله المختلفة أو بالنقاب من ناحية أخرى. ويقولون إنَّ هناك فرقًا كبيرًا؛ ففي حين يسمح منديل الرأس والحجاب على الأقل بالتعرّف على وجه من ترتديه، يخفي البرقع هوية الشخص الذي يرتديه إخفاءً تامًا. ويقولون لا بدّ في الأماكن العامة من التعرّف على هوية الشخص الذي يتم التعامل معه. وكذلك يجب في حفلات الزفاف أن تكون هوية المرأة واضحة يمكن التعرّف عليها.


غريزة حبّ الحرية

وحسب رأي عالم الاجتماع جان بوبرو
Jean Bauberot فإنَّ مفهوم الدولة العلماني في فرنسا يبرز لذلك أقل من السؤال عن النظام العام في هذا البلد الديمقراطي. ويقول بوبرو إنَّ الحياة العامة ستزداد صعوبة عندما لا يمكن التعرّف على البعض في الأماكن العامة. ويحاول بوبرو من خلال إشارته هذه رفع الجدال إلى مستوى موضوعي - ولكن من غير المؤكَّد إذا ما كانت الموضوعية ستصمد في وجه هذا الجدال الحاد؛ إذ إنَّ البرقع والنقاب اللذان يحجبان كلَّ الوجه ما عدا العينين هما رمزان لهما دلالة واضحة ولافته للنظر.

وهما كذلك يميِّزان بكلِّ وضوح حضور صورة عالم يصعب على معظم الفرنسيين تصوّره. كما أنَّ استغراب الفرنسيين أمر مفهوم. فطبيعة كلِّ مجتمع لا تنعكس فقط في المؤسَّسات القوية التي تعتبر أيضًا مجرَّدة تمامًا، مثل دستور هذا المجتمع أو قانونه، بل تنعكس أيضًا في رموزه. ولا يمكن على وجه التحديد التفكير بوجود نقيض للبرقع أقوى من ماريانه التي تعدّ الإيقونة الوطنية ورمز العلمانية في فرنسا.

لقد رسم صورتها الأكثر شهرة ومعرفة حتى يومنا هذا في عام 1830 الرسام أوجين ديلاكروا
Eugene Delacroixs
؛ وتظهر في هذه اللوحة الضخمة - يبلغ ارتفاعها 260 سم وعرضها 325 سم - الفتاة ماريانه المندفعة إلى الأمام وهي ترفع ذراعها الأيمن باتِّجاه السماء وتحمل في يدها راية الجمهورية، وفي يدها اليسرى بندقية على رأسها حربة. وقد انسدل من على كتفها رداؤها بحيث كشف عن صدرها - وهذا عرض واضح لغريزة حبّ الحرية التي تم انتزاعها في عام 1789، وعمل لا يقدِّره أي أحد مثل الفرنسيين.

وعلاوة على ذلك تعتبر ماريانه شبه العارية أيضًا رمزًا للتعاطف مع الحركة النسوية، ولكنَّها تندفع من فوق مجموعة من المقاتلين المقتولين والمكوَّمين على الأرض. ولا يمكن أن يكون هناك نقيض لرمزية هذه اللوحة أكبر من مناقضتها لأصحاب البرقع والنقاب؛ فهنا في هذه اللوحة المرأة الواثقة بنفسها الشجاعة في مقدِّمة رفاقها المقاتلين (الذكور) - وهناك على الجانب الآخر المسلمة المحجوبة بشكل كامل والضعيفة والتي يتم لذلك إقصاؤها عن نظرات الرجال.


انقسام المسلمين

 

وفي الوقت نفسه يبيِّن الجدال حول البرقع مدى التنوّع والتباين لدى المسليمن الذين يعيشون في فرنسا ويبلع عددهم نحو خمسة ملايين مسلم. ففي حين أنَّ ممثِّلي العديد من الاتِّحادات والجمعيات الإسلامية يعتبرون هذا الجدال دليلاً آخر على رفض الإسلام في فرنسا، يدعم الآخرون الدعوة إلى حظر البرقع والنقاب؛ إذ يوضِّح الباحث في العلوم الإسلامية والمفكِّر التونسي، محمد شريف فرجاني أنَّ القرآن لا يتحدَّث في أي مكان عن النقاب أو البرقع. وكذلك يشير دليل بوبكر، عميد المسجد الكبير في باريس إلى أنَّ النقاب لا يعتبر فرضًا إسلاميًا ولا من التقاليد.

وكذلك تؤيِّد هذا الحظر سكرتيرة الدولة لشؤون تطوير المدن ومؤسِّسة حركة حقوق المرأة "لسن عاهرات ولا خاضعات"
Ni putes ni soumises
، السيدة فاضلة عمارة التي تقول إنَّ البرقع هو "العلامة الواضحة والمرئية التي تدل على الأصوليين والإسلامويين"، ولهذا السبب يجب أن يتم منعه باسم الديمقراطية وباسم النساء.

وكذلك عبَّر بتردِّد وبحذر رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي، محمد الموسوي عن رأيه، حيث قال كان من الأفضل لو بدأ المرء بنقاش حول موجة الاستغناء عن خدمات العاملين الحالية وموجة إقالة الموظَّفين التي تمس مئات الآلاف من البشر. ومع ذلك لقد أضاف قائلاً إنَّ ارتداء البرقع ليس فرضًا دينيًا وهو بالإضافة إلى ذلك تقليد إسلامي نادر.


التشتّت ما بعد الحداثة


ويستمر خوض هذا الجدال على المواقع الإلكترونية الخاصة بالصحف الكبرى. ويُطرح السؤال عمَّا إذا كان البرقع في الواقع رمزًا فرضه الرجال على النساء؟ ويشكّ في ذلك العديد من المعلقين وكذلك أيضًا العديد من النساء المسلمات - واللافت للنظر أنَّ الكثير ممن اعتنقن الإسلام من النساء الفرنسيات يشكِّكن في ذلك؛ كما يؤكِّدن أنَّهن يرتدين البرقع بمحض إرادتهن. ويشير آخرون إلى أنَّ الأمر يتعلَّق بجدال وهمي هدفه صرف النظر عن المشكلات الحقيقية في فرنسا وعن مشكلات المسلمين بالذات - وخاصة عن وضعهم الاقتصادي الصعب في أغلب الأحيان.

 

وعلى وجه الإجمال يثبت الجدل حول البرقع وجود مشكلات في العديد من المجتمعات الغربية ما بعد الحديثة؛ فبعد عقود من السلام وحالة الرفاه والازدهار يبدو الدستور الجمهوري مجرَّدًا نسبيًا، ويبدو كذلك أنَّه لم يعد بطبيعة الحال يرتبط تمامًا مع الوعود السياسية والاقتصادية، مثلما كانت الحال على سبيل المثال في العقود الأولى من فترة ما بعد الحرب العالمية، حيث يبدأ هذا المجتمع الذي كان حتى ذلك متجانسًا إلى مدى بعيد ومنظَّم أساسًا من قبل الأوساط اليسارية واليمينية والحديثة والمحافظة بالتشتّت، وينقسم إلى أوساط مختلفة وثقافات فرعية.

ويمثِّل الإسلام أحد البدائل الاجتماعية - وخاصة بالنسبة للذين يعتنقوه. ويصطدم المسلمون الذين وُلدوا مسلمين من جانبهم بمجتمع لا يخاف فقط على رموزه، بل يخاف أيضًا وقبل كلِّ شيء على رفاهه وازدهاره. وبذلك يفقد هذا المجتمع جزءًا من جاذبيَّته. ونتيجة لذلك تبدو الأوساط الثقافية الفرعية أكثر جاذبية - بما في ذلك الأديان بالذات.

طابع التناقض في هذا الجدال

وهكذا يُظهر هذا الجدال الدائر في فرنسا ما يلوح حاليًا أيضًا في أفق المعيار العالمي؛ فالغرب يفقد سلطة التفسير، إذ لم تعد معاييره وتعليماته تفرض نفسها بصورة بدهية. فقد صار يعتمد الآن أكثر وأكثر على الحجج والبراهين الأفضل، بدلاً من اعتماده على السلطة مثلما كانت الحال في الماضي. ويتم في فرنسا استخدام هذه الحجج الأفضل أيضًا في الجدال الدائر حول البرقع الذي من الجائز أنَّه يبدو في عيون الغربيين غريبًا ومتخلِّفًا ومعاديا للنساء.

ولكن ماذا إذا كانت النساء ينظرن إلى ذلك على نحو مختلف؟ ولا شك في أنَّ هذا الأمر غير مستبعد. وكذلك لم يعد منذ فترة طويلة ارتداء النساء الملابس القصيرة والخفيفة يشكِّل أيضًا في الغرب مقياسًا لكلِّ شيء. وهكذا يتم حاليًا خوض هذا الجدال الفرنسي على مستوى مزدوج؛ فمن ناحية يجوز وينبغي للدولة أن تطالب بأن تكون هوية المواطنين في الحياة العامة واضحة بشكل لا يدع مجالاً للشكّ. ولكن من ناحية أخرى تقف فرنسا التي تعدّ بلد التنوير أمام السؤال عمَّا إذا كان ينبغي لها أن تنوِّر مواطنيها إذا كانوا لا يرغبون في أن يتم تنويرهم على الإطلاق.


كيرستن كنيبّ
ترجمة: رائد الباش

عن موقع قنطرة

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.