Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
25 juillet 2009 6 25 /07 /juillet /2009 15:07

النتوقراطية.. نخبة القوة الجديدة وحياة ما بعد الرأسمالية

كامبردج بوك ريفيوز
يقدم مؤلفا كتاب النتوقراطية (Netocracy) تصورا فريداً لعصر المعلوماتية، والآثار الاجتماعية والسياسية المتوقعة نتيجة لثورة تكنولوجيا المعلومات. الكاتبان هما السويديان ألكساندر بيرد المحاضر الجامعي والخبير في مجال الاتصالات الصوتية بواسطة الإنترنت والمؤسس لأكبر شركة تسجيلات صوتية في السويد، وجان سوديرقفست الكاتب والمنتج والمذيع التلفزيوني. ينطلق الكاتبان من أن الجدل الراهن بشأن مستقبل العالم، أو بحسب كلماتهما المستقبل الرقمي، أي المعتمد على شبكات الإنترنت وبرامج الكمبيوتر، يتسم "بجهل طفولي" محبط. فالكاتبان يرفضان نظرية أن الإنترنت سيعزز موقف الرأسمالية والديمقراطية عبر إشاعة المزيد من الحرية للتجارة والاقتصاد والأفراد عموما في مختلف نواحي الحياة. كما يرفضان نظرية أن بالإمكان السيطرة على الإنترنت من قبل الدول وأنه سيتحول لأداة كبت وسيطرة، ويطرح الكاتبان نظريتهما عن "النتوقراطية" بديلا.

غلاف الكتاب

-اسم الكتاب: النتوقراطية.. نخبة القوة الجديدة وحياة ما بعد الرأسمالية
-المؤلف: ألكساندر بيرد وجان سوديرقفست
-عدد الصفحات: 277
-الطبعة: الأولى 2001
-
الناشر: Routers Published by Pearson EducationHarlow 2002

وكلمة النتوقراطية (Netocracy) هي نحت من قبل المؤلفين، فالجزء الأول من الكلمة هو Net أو الشبكة (الإنترنت)، والثاني هو غزلٌ على منوال كلمات مثل الديمقراطية (Democracy) أو البيروقراطية (Bureaucracy)، ليخرج مصطلح جديد يعبر عن حقبة اجتماعية جديدة في تاريخ الإنسانية ستأتي فوق حطام الرأسمالية والديمقراطية.

عصر المعلوماتية: النتوقراطية
ترتبط المعلوماتية بتطوير الكمبيوتر، على أن بدايات الكمبيوتر كانت تهدف إلى بناء ذكاء اصطناعي يتفوق على العقل البشري، ولكن ما أن بدأ ذلك يتحقق فعلاُ حتى حدثت استدارة لاتجاه آخر.


النتوقراطية هي نحت من الكلمة Net أو الشبكة والثاني هو غزلٌ ليخرج مصطلح جديد يعبر عن حقبة اجتماعية جديدة في تاريخ الإنسانية ستأتي فوق حطام الرأسمالية والديمقراطية

فرغم أهمية الكمبيوتر للباحثين وعلماء الرياضيات فإنه أصبح وبفضل الإنترنت يجسد ثورة الاتصالات. ومنذ أن أعلن مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس عام 1995 أن شركته ستركز على الاتصالات بدأ نمو مختلف لظاهرة الإنترنت وأثره في الحياة البشرية.

رأى البعض في الحاسوب وشبكة الإنترنت مجرد طريقة جديدة للقيام بأعمال تجارية واقتصادية تقليدية، وأن الشركات بدل استخدام الآلة الطابعة وخزانة الملفات تستخدم الآن الكمبيوتر. وآخرون قالوا إن المعلومات التي توفرها الشبكة ستكون حلا لكل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

ولكن ما يحدث الآن أمر أكبر من كل هذه التحليلات، فهناك حقبة عالمية جديدة، ستقوم تكنولوجيا المعلومات فيها بتغيير طرق ومبادئ تفكير وسلوك البشر وسنكون أمام اقتصاد وسياسة وأسرة وتعليم وحتى أفراد من أنواع مختلفة كلياً عما عرفه التاريخ.

اقتصاد النتوقراط
كانت كلمة معلومات (
information) حتى النصف الأول من القرن العشرين دلالة على معلومة أو تفاصيل في كتاب مرجعي أو أرشيف ما، وغالباً ما تكون رقما أو اسما ما، وموظفو المعلومات كانوا عادة ذوي مرتبة متدنية (الأرشيف)، ولم يكن هناك ما يسمى نظرية المعلومات ولم تكن جزءا من تخصصات الإدارة، ولكن مع البدايات الأولى للكمبيوتر في الخمسينيات من القرن العشرين بدأت الكلمة تأخذ معاني جديدة. وحدث التطور الدرامي عبر استخدام الرياضيات وتحويل كل شيء إلى معادلة رقمية سواء أكان معادلة علمية وكيميائية أو نشيد أطفال.

وأصبحت الكلمة تعبر عن منتج قابل للتسويق تسرب لمختلف مناحي الحياة، وأصبحت وسائل نقل وتخزين المعلومات محور الاهتمام أكثر من المعلومة ذاتها، وبات يتم تصوير المعلومة على أنها حل جميع المشاكل في المجتمع، وبات من يسيطر على المعلومات يسيطر على قوة هائلة، ومدخل لعدد هائل من الأسرار وأصبح الاقتصاد يعتمد على بيع المعلومة، وأصبحت تكنولوجيا المعلومات هي التسلية والإعلام والسلعة الجديدة، وباتت شيئاُ فشيئاُ تحل محل كثير من مؤسسات المجتمع الرأسمالي السياسية والإعلامية والتعليمية، وبات الحديث عن حرية التجارة وانتقال رؤوس الأموال لا معنى له مع تزايد التجارة الإلكترونية الواقعة تحت سيطرة النخب المتحكمة بشبكات الاتصال والمعلومات.

ومن أهم مزايا اقتصاد المعلومة أنه لا يقوم بالضرورة على بيع المعلومة أو حتى تحويلها لمورد دخل مالي، بل إن النتوقراطية ستمتاز بنوع من الاستثمار أو الاستهلاك "غير الاستغلالي" (imploitative) بمعنى أن النتوقراط قد يقررون الاستفادة من معلومة خاصة لمصلحتهم ومصلحة شبكتهم أو حتى متعتهم الشخصية حصريا وتبادلها في إطار نخبة ضيقة من النتوقراط في شبكتهم الخاصة دون أن يبيعوها أو يستثمروها على نحو يدر ربحا ماليا كما هي القاعدة في الرأسمالية.


من أهم مزايا اقتصاد المعلومة أنه لا يقوم بالضرورة على بيع المعلومة أو حتى تحويلها لمورد دخل مالي، بل إن النتوقراطية ستمتاز بنوع من الاستثمار أو الاستهلاك "غير الاستغلالي"

توزيع القوة في المجتمع النتوقراطي
تقود عدة عوامل النظام الديمقراطي وسيطرة البرجوازية الاقتصادية إلى نهايتهما، فمن جهة يلعب انتشار شبكات الاتصال الراهنة لصالح جماعات المصالح أو ما يسمى المجتمع المدني، وهذه الجماعات في واقع الأمر تلعب دورا يفقد الديمقراطية معناها الشائع بصفتها حكم الأغلبية. فبفضل القوة والتنظيم الذي تستطيع جماعة صغيرة منظمة أن تمتلكهما عبر وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات الحديثة، يمكنها أن تدفع بمصالحها إلى الأمام وتجبر السياسيين على تبني وجهات نظرهم وتقيمها للبرلمانات بغض النظر عن مواقف قطاعات اجتماعية أخرى، مما يجعل الحكم حكم أقليّات وجماعات مصالح لا حكم أغلبية. ولعل من نتائج هذا الوضع أنه بينما تنتعش هذه الجماعات المنظمة يتراجع اهتمام الجماهير بالمشاركة في الانتخابات العامة، فتتناقص هذه المشاركة تدريجيا في علامة على فقدان الاهتمام بالنظام برمته.

ولعل الإعلام الجماهيري الرأسمالي يسهم في إضعاف النظام الديمقراطي، فالسياسة والسياسيون يوشكون على التحول إلى نوع من التسلية، فأخبارهم الشخصية وفضائحهم باتت مادة الإعلام المثيرة التي تشبع نهم القارئ لا تفاصيل القوانين والتشريعات، وهذا أعطى جماعات المصالح -لا سيما إن تعاملت مع الإعلام على نحو معين- الفرصة لبلورة مشاريعها الخاصة التي تلبي مصالحها وتمريرها عبر السياسي الذي أصبح يقيس كل تصرفاته بصداها الإعلامي المتوقع.

من جهة أخرى فإن النظام الديمقراطي مرتبط بتطور الدولة القومية، والدولة القومية آخذة بالتحلل لعدة عوامل منها أن الحدود الطبيعية المهمة للحماية العسكرية تتهاوى أمام تغير معطيات الدفاع العسكري، وأن الإعلام الذي كانت تقوده الدول لتعبئة شعوبها ضد الشعوب الأخرى سقط بفعل الفضائيات ووسائل الاتصال العالمية، وبات الأفراد والجماعات من الأعراق والأصول والأديان المختلفة في دول متناثرة والجماعات ذات الاهتمامات المشتركة تقيم عالمها الخاص بها عبر الإنترنت على حساب التفاعل مع مجتمعاتها المحلية ودون الحاجة للعودة إلى مؤسسات الدولة أو عبرها.

وإذا كانت الديمقراطية تقوم في جوهرها على تباين الآراء والدخول في عملية حوار للوصول إلى رأي من تلك الآراء، فإن الإنترنت أصبح يسمح بإعادة التجمع بين أصحاب الرأي الواحد داخل الدولة وخارجها وتسيير أمورهم بأنفسهم دون الحاجة للالتقاء بأصحاب الرأي الآخر، وهذا يتبعه تساقط العديد من أساطير الدولة القومية من مثل احترام شرعية الدولة والقيادة والموت لأجلها ولأجل سيادتها، كما حلت شبكات اتصاليّة محل الروابط القائمة على النسب والعائلة والألقاب. بل إن الإعلام الجماهيري ذاته يتشظى الآن وبدل الشبكات التلفزيونية والراديو الخاص بكل شعب أصبحت تتراجع أمام شبكات تبيع برامجها بالاشتراك وتقدم ما تريده شرائح معينة من المستهلكين كل حسب اهتمامه، ودون الالتزام بحدود الدول، مما يلغي تلك الأطر الإعلامية القومية. وكل هذا يعني تراجع قدرات مؤسسات الدولة لصالح شبكات الاتصال والمسيطرين عليها. وإذا كانت الشركات المتعددة الجنسية السابقة ترفع عادة أعلام دولها وتحتاج لرعايتها والتحالف معها فكانت رأس حربة دولها لاستعمار دول أخرى فإن الشبكات لا تحتاج ذلك، وتجاوزت حاجتها للدولة وبات من مصلحتها الظهور بمظهر عالمي (غير وطني).

في عصر النتوقراطية يمكن رؤية هرم القوة في المجتمع منقسما إلى ثلاث طبقات، في قمة الهرم هناك مديرو الشبكات الرئيسية المسيطرون (curators)، وبقدر ما تكون كفاءة هؤلاء المديرون في إدارة شبكاتهم فإنها تجتذب أعضاء أكثر وتدخل في تحالفات مفيدة وتنتج معلومات مهمة ترتفع بمكانتهم. وسيحل هؤلاء محل الدولة في كثير من الوظائف، فقواعد الشبكة التي سيحددونها والتي هي غالبا غير مكتوبة ستحل محل الكثير من القوانين والأنظمة والأخلاق. وسلطة العقاب التي يملكونها هي الحرمان من عضوية الشبكة لمن يخالف تعليماتها، ولكن سيكون دائماً هناك فرص دخول شبكات جديدة.

وفي هذه السياقات ستكون المعلومة هي عنصر القوة والحراك الاجتماعي داخل الهرم، وستكون المعلومة الأهم تلك التي لا تباع بل يستفاد منها، فهم سيستثمرون معلوماتهم مباشرة وما سيبيعونه المعرفة الناتجة عنها، أما المعلومة التي تباع ويشتريها الرأسماليون فهي غالبا ما تكون مستعملة تم الانتهاء من استثمارها، أو ذات فائدة قصيرة المدى ولا يمكن بالتالي أن تشكل قيمة حقيقية. وكثير من الشبكات المفتوحة الآن ستصبح مغلقة مقصورة على أعضاء معينين، ولن يبقى مفتوحا من الشبكات إلا ما يحتوي قمامة المعلومات. وستتحدد المكانة الاجتماعية للفرد بحسب قدرته على التوصل إلى معلومات جديدة، ويرى المؤلفان أن مصطلحا اجتماعيا جديدا قد يبرز هو الانتباهيّة (Attentionalism) وأنه قد يكون أفضل من مصطلح المعلوماتية (Informationalism) ويقصدان بذلك أن الفرد سيدخل نطاق شبكات النخبة إذا أوجد معلومة تستحق انتباها معينا لقيمتها الكبرى في بناء الشبكات، ومدى بقائه هناك رهن بإيجاده معلومات انتباهية جديدة أو باحتمال أن يقدم الجديد منها.

أيدولوجيا النتوقراطية
فكرة هذا الكتاب في المجمل تقوم على أن هناك قوانين تاريخية ومراحل تمر بها الحياة كما هو الأمر في فكر هيغل وماركس وحتى فكر الكنيسة، وأن هناك عناصر تتصارع في هذه الحياة دون توقف وتنتهي بدخول البشرية مرحلة جديدة، وأن المعلوماتية -أو مجتمع النتوقراطية- ستكون زلزالا تاريخيا لا يقل حدة عن قدوم الرأسمالية في أعقاب الإقطاع. وفي هذا السياق يطرح مؤلفا الكتاب العديد من الفلسفات التي انتشرت منذ القدم لمحاولة تفسير التاريخ ابتداء من أفلاطون والفكر المسيحي وحتى فرانسيس فوكوياما ونظريته عن نهاية التاريخ.


هناك حقبة عالمية جديدة ستقوم تكنولوجيا المعلومات فيها بتغيير طرق ومبادئ تفكير وسلوك البشر وسنكون أمام اقتصاد وسياسة وأسرة وتعليم وحتى أفراد من أنواع مختلفة كلياً عما عرفه التاريخ

ويقسم الكاتبان كل هذه الأفكار إلى فلسفتين الأولى هي ما قد يمكن ترجمته إلى الفلسفة الشمولية أو الكليّة (Totalism) والثانية هي الحركية (Mobilism). وإذا كان سقراط وآدم سميث وغيرهم من مفكري المدرسة الأولى فإن فكر هيريكوليس عند اليونان ثم نيتشه وميكافيلي وإسبينوزوا وديفد هيوم وفوكو وديليوز يجسد المدرسة الثانية. والفروق الرئيسية بين المدرستين أن الشمولية ترى في أن الإنسان مركز الكون وأن هناك توازنا طبيعيا ونظاما تلقائيا محيطا به ويجسد الحالة المثالية للكون لذا يجب المحافظة عليه وصياغة العلاقات الاجتماعية بما يلائمه. أما الفكر الحركي فيرفض التسليم بمركزية الفرد ويرى أن الفرد يتعرض لمؤثرات من مختلف الجهات، ولكن هذه المدرسة ترفض جمود أو مثالية الطبيعة وترى إمكانية تطويرها كما وتؤمن بأن لا حدود للفكر وللاكتشاف وأن طبيعة العلاقات الاجتماعية يجب أن تتغير من وضع لآخر. وإذا كان الفكر الشمولي هو الذي وسم أغلب الفترات التاريخية السابقة فليس بالضرورة أن الفكر الحركي سيكون سمة عصر النتوقراطية ولكن بالتأكيد لن يكون الشمولية، فهناك حاجة أكثر قسوة ثقافيا وعلميا وسيحتاج أمانة وإقداما أكبر للتعامل مع ما ستكشفه البحوث عن طبيعة بشرية وبيئية مختلفة عما تم ترويجه مطولاً.

والخلاصة أن هذا الكتاب يحتوي على محاولة لرسم نظرة شاملة وبعيدة المدى للمتغيرات في تكنولوجيا المعلومات، وإذا كان من الممكن الاختلاف مع الكاتبين في الكثير من التفاصيل على العديد من القضايا كتعميماتهما إزاء الطبيعة البشرية مثلا، وعن مدى الانفصال بين النخب الرأسمالية التقليدية وقيادات ما يسميه بالشبكات، وإذا ما كان يمكن التحفظ على عدم قيام الكتاب بدعم تحليلاته العلمية والفلسفية المسهبة بأرقام ومعلومات وأمثلة مادية من الواقع المُعاش، وإذا ما كانت العديد من النقاط لاتزال غامضة من مثل عملية الاستهلاك في المستقبل وهوية المستهلكين والنتوقراط فإن الكتاب يثير العديد من النقاط المهمة في تفسير حاضر العالم ومستقبله في ضوء ثورة الاتصالات ومتطلبات التعامل الكفء مع المستقبل القادم.

المصدر :الجزيرة نت

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.