Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
10 décembre 2009 4 10 /12 /décembre /2009 13:44

 

الأيديولوجيا لبول ريكور

ترجمة: د.محمد سبيلا

أقترح القيام بمعالجة لثلاث استعمالات -مشروعة كلها- لمفهوم الإيديولوجيا، في مقابلتها لثلاث مستويات متدرجة في العمق.

الإيديولوجيا كتشويه وإخفاء

سأنطلق من استعمال كلمة “إيديولوجيا” التي أصبحت شعبية بفضل كتابات ماركس، في فترة المخطوطات الاقتصادية السياسية لسنة 1843-1844م، وخاصة الإيديولوجيا الألمانية. (...) وقد كان نابليون هو الذي اتهم هؤلاء الإيديولوجيين العزل، بأنهم كانوا بمثابة تهديد للنظام الاجتماعي، وهو ما تولدت عنه الدلالة القدحية لِلَّفظ، (...) ومن الواجب أن نشير أن ماركس الشاب، كان قد حاول أن يقدم لنا ما يعنيه بالإيديولوجيا من خلال تشبيه، فقد استخدم تشبيه قلب الصورة في غرفة سوداء، وهي منطلق فن التصوير. ومن ثمة فإن الوظيفة الأولى المسندة للإيديولوجيا، هي إنتاج صورة معكوسة للواقع.

ماذا يعني هذا التشبيه؟ إننا نعثر لدى ماركس على تطبيق له وعلى استعمال معمم. التطبيق المضبوط يأتي من فوير باخ، وقد رأى ماركس في هذا القلب نموذجاً لأشكال القلب الأخرى ذات الطابع الإيديولوجي. وبهذا المعنى، فإن نقد الدين لدى فوير باخ هو المثال النموذجي والباراديغم، لتأويل التشبيه المجازي المتعلق بالصورة المعكوسة، في الغرفة السوداء لآلة التصوير. وما هو خاص بماركس في إعادة تناول فوير باخ، هو العلاقة التي يقيمها ماركس بين التمثلات وواقع الحياة، الذي يدعوه ممارسة.

وبذلك ننتقل من المعنى الضيق إلى المعنى العام لكلمة إيديولوجيا. وحسب هذا المعنى فإن هناك أولاً الحياة الواقعية للناس، إنها ممارستهم؛ ثم هناك انعكاس هذه الحياة في خيالهم، وتلك هي الإيديولوجيا. وهكذا تصبح الإيديولوجيا هي العملية العامة، التي يتم فيها تشويه وتحريف عملية الحياة الواقعية أو الممارسة، بواسطة التمثلات المتخيلة، التي يكونها الناس عنها. (...) وإذا كانت الإيديولوجيا صورة مشوهة وقلباً، وإخفاء للحياة الواقعية، فإنه يتعين إعادة وضع الإنسان، الذي يسير على رأسه، ليمشي على رجليه، مع الابتداء بهيجل، وإنزال الأفكار من سماء المتخيل إلى أرض الممارسة. (...) لماذا لا يتعين الاقتصار على هذا المفهوم الأول للإيديولوجيا؟ إن مجاز القلب يخفي بدوره ثغرة خطيرة. إذا قبلنا أن الحياة الواقعية -الممارسة- تسبق حقًّا وفعلاً الوعي وتمثلاته، فإننا لن نفهم كيف يمكن أن تنتج الحياة الواقعية صورة عن ذاتها، وبالأحرى صورة معكوسة. إننا لن نستطيع أن نفهم ذلك إلا إذا ميزنا داخل بنية النشاط العملي ذاتها، وسيطاً رمزياً يمكن أن يكون قابلاً للتحريف. وبعبارة أخرى إذا لم يكن النشاط العملي ملوثاً بالخيال، فإننا لن نفهم كيف يمكن أن تتولد صورة خاطئة عن الواقع.

ونحن نعرف كيف تخبط الماركسيون الأصوليون في مدلول الوعي كانعكاس، الذي لم يكن التكرار للتشبيه المجازي القديم حول الصورة المعكوسة. يجب أن نفهم إذن بأي معنى يكون المتخيل مباطناً لعملية الممارسة ذاتها.

الإيديولوجيا كعنصر مبرر، أو (إضفاء المشروعية)

وبذلك نتجه نحو المستوى الثاني، حيث تبدو الإيديولوجيا لا كعنصر مشوش ومشوه، بل كعنصر مبرر. وقد لامس ماركس نفسه هذا المعنى، عندما أعلن أن أفكار الطبقة السائدة تصبح أفكاراً سائدة، وتحاول أن تمرر نفسها كأفكار شمولية. وهكذا فإن المصالح الخاصة لطبقة معينة، تصبح هي ذاتها مصالح شمولية. وقد لامس ماركس بذلك ظاهرة أكثر أهمية من مدلول القلب والإخفاء، أي محاولة التبرير التي ترتبط بظاهرة السيطرة ذاتها. وهذه المشكلة تتجاوز مشكلة الطبقات الاجتماعية، (...) فكل سيطرة تريد أن تبرر ذاتها، وهي تقوم بذلك بالالتجاء إلى مدلولات يمكن أن تصبح شمولية، أي صالحة للجميع. والحال أن هناك وظيفة للغة تستجيب لهذه الوظيفة، وهي البلاغة، من حيث إنها تزود بالأفكار شبه الشمولية. وقد كانت العلاقة بين السيطرة والبلاغة معروفة منذ القديم. (...) ليس هناك مجتمع يشتغل بدون معايير وقواعد، وجهاز رمزي اجتماعي، يتطلب بدوره بلاغة للخطاب العمومي. (...) في أية لحظة إذن يمكن أن نقول: إن بلاغة الخطاب العمومي تلك تصبح إيديولوجيا؟ من وجهة نظري إن ذلك يتم عندما توضع في خدمة عملية إضفاء المشروعية على السلطة. يجب أن نرى أن في ذلك -قبل أية حيلة أو أي إخفاء- أداءً وظيفياً، يمكن أن يكون مليئاً حقًّا بالمصائد، لكنه ضروري ولا خيار فيه.

كان ماكس فيبر قد بين في كتابه “الاقتصاد والمجتمع”، في بداية هذا القرن، أن كل مجموعة اجتماعية متطورة، تصل ضرورة إلى مرحلة يقع فيها التمييز بين الحاكمين والمحكومين، وهذه العلاقة غير المتناظرة، تتطلب ضرورة بلاغة إقناع، ولو فقط للحد من استعمال القوة في فرض النظام. كل نظام للمرافقة الاجتماعية، يقوم على أداء إيديولوجي مسخر لإضفاء المشروعية على مطالبته بالسلطة. وهذا ليس فقط صحيحاً بالنسبة للسلطة التي يدعوها فيبر بالسلطة الكارزمية، ولا فقط بالنسبة للسلطة المرتكزة على التقليد، بل حتى بالنسبة للدولة المعاصرة، التي يصفها بأنها دولة بيروقراطية.

لماذا يكون الأمر كذلك؟ لأن ادعاء المشروعية بالنسبة لمنظومةٍ سلطويةٍ ما، يتجاوز دوماً ميلنا إلى الاعتقاد في مشروعيتها الطبيعية. وتلك ثغرة يتعين ملؤها، وضرب من فائض القيمة الاعتقادي، تكون كل سلطة في حاجة إلى استخراجه من رعاياها. وعندما أقول فائض قيمة، فأنا أشير طبعاً إلى المفهوم الذي طبقه ماركس على علاقات رأس المال والعمل، فقط على ميدان الإنتاج، لكن يبدو لي أنه قابل للانطباق عامة على كل علاقة سيطرة. هناك حيث تكون السلطة، تكون المطالبة بالمشروعية. وهناك حيث تكون المطالبة بالمشروعية، يتم اللجوء إلى بلاغة الخطاب العمومي بهدف الإقناع.

وهذه الظاهرة تشكل في نظري المستوى الثاني للظاهرة الإيديولوجية. وسأسميه بإضفاء المشروعية لا الإخفاء، كما في المستوى الأول(...).

الوظيفة الإدماجية للإيديولوجيا (احتفالات الذكرى)

لكن إذا لم يكن بمستطاعنا تتبع تولد ظاهرة السلطة، فإننا نستطيع أن نفهم ما هي الأسس العميقة التي تقوم عليها. وذاك مستوى ثالث أعمق من مستويات الظاهرة الإيديولوجية يتم الكشف عنه. ووظيفته على ما يبدو هي وظيفة إدماج، وهي وظيفة أساسية أكثر من وظيفة إضفاء المشروعية، وبالأحرى من وظيفة الإخفاء.

ومن أجل أن نفهم بم يتعلق الأمر، سأنطلق من استعمال خاص للإيديولوجيا حيث تكون وظيفتها الإدماجية واضحة وبديهية. ويتعلق الأمر بالاحتفالات التذكارية التي تحيي الجماعة بواسطتها الأحداث التي تعتبرها أحداثاً مؤسسة لهويتها، يتعلق الأمر إذن بالنسبية الرمزية للذاكرة الاجتماعية. ونحن لا نعلم ما إذا كانت هناك مجتمعات غير ذات علاقة بأحداث تأسيسية تبدو وكأنها أصل الجماعة ذاتها.

وأنا أشير إلى ظواهر مثل الإعلان الأمريكي الشمالي للحرية، أو الاستيلاء على الباستيل خلال الثورة الفرنسية، أو ثورة أكتوبر بالنسبة لروسيا الشيوعية. في كل هذه الحالات تحافظ الجماعة على علاقة معينة، مع جذورها الخاصة الممثلة في الحدث المؤسس. ما هو دور الإيديولوجيا هنا إذن؟. إنه لنشر الاعتقاد واليقين، بأن هذه الأحداث المؤسسة هي التي شكلت الذاكرة الجماعية، وعبرها، شكلت هوية الجماعة ذاتها. إذا تماهى كل واحد منا مع التاريخ الذي يمكن أن يحكيه عن ذاته، فإن الأمر هو كذلك بالنسبة لكل مجتمع، مع فارق يتمثل في أن علينا أن نتماهى مع أحداث ليست ذكرى مباشرة لأي أحد، بل ولم تكن ذكرى إلا لدائرة محدودة من الآباء المؤسسين. وتلك وظيفة الإيديولوجيا في أن تعمل كمعبر بالنسبة للذاكرة الجماعية، حتى تصبح القيمة التأسيسية للأحداث المؤسسة، موضوع اعتقاد من طرف الجماعة كلها. وينتج عن ذلك أن الفعل المؤسس ذاته، لا يمكن أن يكون قد تمت معاناته وإحياؤه، إلا بواسطة تأويلات لا تكف عن تعديله، وأن الحدث المؤسس ذاته يتماثل إيديولوجياً مع وعي الجماعة. ولعله ليس هناك أية مجموعة اجتماعية، سواء تعلق الأمر بطبقة أو بشعب، دون مثل هذه العلاقة غير المباشرة، مع أحداث تنسب لها الجماعة دلالة كونها حدثاً مؤسساً. هذا المثال المتميز، عن العلاقة بين الذكرى الاحتفالية والحدث المؤسس، عبر تمثل إيديولوجي، يمكن تعميمه بسهولة. فكل جماعة قائمة تتطلب صلابة واستمراراً، بفضل الصورة الثابتة والدائمة التي تقدمها لنفسها عن ذاتها. وهذه الصورة الثابتة تعبر عن المستوى الأعمق للظاهرة الإيديولوجية.

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.