Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
8 janvier 2010 5 08 /01 /janvier /2010 23:34

العقل والرغبة

جان بيير شنجو

ترجمة: محمد المعزوز

"يستغل الفن الملكات الما قبلية للدماغ من أجل تقوية العلاقات ما بين العقل والرغبة، وتوفير عنصر الانسجام بين قوانين العقل ووظيفة المعاني -كما كتب شيلر- لهذايعد الفن قوة جامعة وموحدة.

وباستثناء التراث الفني إلى أصالته وما يتقوم به، تمكن من امتلاك شيء جديد باستمرار، إنه تلك الذاكرة التي أصبحت عاملا مخصصا للتقدم والإبداع"(1).

من الإحساس إلى التعرف:

قال سبينوزا: "إن الناس يحكمون على الأشياء وفق مقتضيات وأوامر الدماغ". وبالدماغ كذلك يتأملون اللوحة التشكيلية المحددة فيزيقيا على شكل توزيع متفرق لصباغات ممتدة على مساحة مسطحة. وبالنظر المباشر إلى لوحة "مبكى المسيح الميت" (لبلانج Ballange)، نجد العين ترصد مؤشرات فيزيقية لهذه المساحة الملونة، فالإشعاعات التي تبثها العين وتحققها تحت مؤثرات كهربائية، يصل امتدادها إلى القشرة الدماغية الخارجية (Cortex cérébral) بل إلى الدماغ نفسه.

من هنا، ينبني ذلك الشيء الذهني، وذلك التمثل الداخلي للوحة, غير أن هذا لن يتم إلا بإمعان النظر المدقق في مكونات اللوحة المحمولة على الشكل واللون ومقتضيات الفضاء، (وهي خاصيات تعبيرية يمارسها التشكيلي انبنائيا في إنجازه للظلال والأضواء).

وارتباط الحركة (وهي هاهنا رؤية المتفرج) بالوجوه والأشياء المشكلة على القماش، هي أشياء تحلل في مجال مستقل ومعزول؛ ذلك أن الطرق والمجالات تختلف، ولكن في ارتباطها الداخلي المتحقق عبر القشرة الدماغية يحدث لها نوع من الارتباط الداخلي الناتج عن الاحتكاك البصري باللوحة، خاصة في المساحات المرئية (الأساسية والثانوية) المرتبطة بالجبهة الأمامية للدماغ.

وبعد هذه العملية التي يطلق عليها التحليل، يأتي ضرب من التركيب قد شكلت جهاته مادة لدراسات رائدة حول رؤية الألوان، ومنها دراسة سمير زكي بخاصة. ذلك أن رؤية اللوحة في وسط النهار وعلى ضوء النهار نفسه، أو في الليل على ضوء اصطناعي، قد تظهر (مثلا) لوحة "المبكى" وبشكل عملي على أنها واحدة، بالرغم من أن هذه اللوحة تعكس ضوءا من تأليف مختلف أوقات اليوم. لهذا قد شغلت مسألة ثبات الألوان كثيرا من علماء الفيزيولوجيا، ابتداء من "هلموتز" نفسه. وتقتضي مسألة الثبات هاته، أن الدماغ يفرز -انطلاقا من طاقات ضوئية تعكسها اللوحة- خاصية لا متغيرة للمساحة الملونة. وهذا ما يعرف اليوم بـ" الانعكاسية": أي طاقة العكس بأشكال مختلفة لطول الذبذبات الضوئية.

ويستدعي هذا الثبات كذلك، أن تكون المسافة الملونة المتفحصة متوقعة في "سياق" مجموعة متعددة من المهام الملونة، حيث تمتلك كل واحدة منها انعكاسيتها الخاصة.

وبتعبير آخر، فالدماغ يعيد إنتاج حالة ثابتة داخلية ممثلة للون المدرك؛ وذلك انطلاقا من الثوابت الخارجية. وانسجاما مع هذه التصورات، فقد اكتشف زكي في القشرة الدماغية للعلامة (المدركة للألوان بحساسية)، أن العصبونات (neurones) التي تسنن عمليات الإدراك لا تحقق خدمة لأطوال الذبذبات المستقبلة من طرف العين (التي تختلف وفق أوقات اليوم)، وإنما يحقق خدمة للون ذاته كما ندركه نحن. وهذا يعني أن عملية توزيع الفنان التشكيلي للنقط الملونة على القماش، قد تكون محققة ضمن علاقة مع حالة فيزيقية مقيسة للدماغ، إذ يمكن اعتبارها واحدة "من حالته الذهنية الأساس"، وهي حالات قد شغلت كثيرا الفلاسفة. إن إعادة تشكيل اللوحة، تتجاوز المساحات المخصصة في رؤية الألوان؛ وتنشيط العصبونات الحاضرة في هذه المساحات، يتم باتفاق مع الأجزاء المجاورة للقشرة الدماغية، المكلفة بتحليل اللواحق، والشكل، ومكونات الفضاء، والحركة… ولا يكتمل هذا التحليل إلا بفعل التركيب؛ لكنه إذ كان يمكن للتحليل أن يحدث بطريقة سلبية، فإن التركيب يدل على تبئير إيجابي لاهتمام المتفرج، لأن الشيء الذهني للوحة يتكون بشكل تدريجي.

أما خاصية "التعرف: فإنها تتحدد في مستوى تنظيمي متقدم للإدراك، لأن الأمر لا يتعلق فقط بـ"تقديم" وجه (أو شيء)، ولكن بتحديد هويته ومواضعته في اللوحة. فيكون السؤال دائما ما هو هذا الوجه؟ وأين يوجد؟

هناك -إذن- مناطق قشرية (corticaux) تميز المساحات المرئية، وتحدد في مقدمة هذه المساحات، في مناطق صدغية وتجويفية؛ وجميعها تساهم في هذا العمل الخاص بالتعرف والتعيين الزمني.

ولقد وصف المتخصصون في الأعصاب لدى بعض المرضى وجود عجز غريب لديهم في معرفة الناس والوجوه (Prosopagnosie)؛ غير أن هذا العجز لا يقدم أية علامة ظاهرة على الانهيار الفكري ولا على الخلل اللغوي، لأن هؤلاء المرضى يتعرفون بسهولة على الأشياء المتناولة أو على الحيوانات التي يربونها؛ ولكنهم لا يستطيعون معرفة مرشح في الانتخابات مثلا من خلال صورة فوتوغرافية تمثله، ولو أنهم قد سبق لهم رؤية هذا المرشح وأنهم قد عرفوا اسمه مسبقا. هناك -إذن- روابط جد مسيجة للقشرة الدماغية، تؤدي إلى مرض عجز معرفة الوجوه. وكل منا قد تعرض لتجربة خضوعه إلى كثير من المراحل المتتابعة لمعرفة الوجوه، حيث إننا نصاب إزاءها بثقب عرضي في الذاكرة؛ إذ الأمر يتعلق بوجه معروف بحق، ولكن يستحيل تبين هويته من جديد، أو تذكر المكان الذي رأيناه فيه آخر مرة، أو كما يحدث كثيرا تعذر تذكر اسم هذا الشخص المعين. فكل منا يعرف كذلك، أن كثيرا من مراحل هذه المعالجة تحدث دون أن نعيرها أي اهتمام أو أي انفعال عاطفي.

وهكذا، جاز لنا أن نقر بوجود "عصبونات" فردية تختص بتقديم الوجه المألوف في جهته الأمامية، وليس في جهته الجنبية أو العكس، كما تختص بتحديد تعابير هذا الوجه من ملامح، أو خاصية العينين واتجاهات النظر، أو الشعر…

إن التخصيص الوظيفي لكل خلية مسؤولة على ما ذكر، شيء مذهل حقا، ولو أن بعض ما اكتشف بخصوصها لم يكن مجربا. ومع ذلك، فإن الذي يدعو إلى التفكير هو أن أشباه هذه العصبونات التي تسمى أحيانا وحدات معرفية، توجد في دماغنا وأن نشاطها يتغير لما يتحول نظرنا إلى الوجوه والشخوص أو إلى الأشياء التي تساهم في تكوين اللوحة.

وبالنسبة لـ"مشكين"، فإن هذه العصبونات المتحركة في اتجاه انتقائها لنفس الوجه أو الشيء، تقوم بوظيفة إخبارية حاسمة عن طريق الانتقال من عصبون (neurone) إلى عصبون آخر، وذلك عبر مسافات بصرية موصلة إلى تجويفة الصدغ المؤهلة إلى الإجابة عن السؤال: ما هو هذا الوجه؟ أو الشيء؟

ثم هناك انتقال آخر منتشر عبر ألياف تجويفة الدماغ من أجل تحديد العلاقات الفضائية الرابطة ما بين هذه الوجوه، أو ما بين هذه الأشياء، وضبط حركيتها الدالة على وجودها.

إن تنشيط الخلايا العصابية المتخصصة، والكائنة تراتبيا تحت المسافات البصرية، لا يحدث إلا بهدف بلورة التمثل الداخلي للوحة وفق مستويات واسعة من القشرة الدماغية. وقد يضاف إلى هذا، وجود تطور نوع من اللاتوازي الوظيفي ما بين نصفي الكرة الدماغية (hémisphéres)؛ فالنصف الأيمن يتكفل بمهمة التنقيب في الفضاء، والأيسر ينتهض بتجميع الصور المعقدة. أما الخلايا المعرفية فهي تتجمع متداخلة للمساهمة في التعرف على الأشكال الأكثر تعقيدا، وفي استقصاء كذلك الملامح العامة لهذه الأشكال ضمن فضاء اللوحة. وهكذا يتحصل في النهاية نوع من التجريد، بل ستحول الهياكل الملونة عبر الأشكال إلى مفاهيم ضابطة ثم إلى تركيب مؤلف وجامع لهذه الأشكال جميعها.

نص مترجم من كتاب: "Raison et plaisir"

Jean-Pierre Changeux, Ed. Odile Jacob, Paris 1994,

من ص 33 إلى 38.

ـــــــــــــــــــــــــــ

1 - المقدمة مترجمة من ص 25.
عن مجلة فكر ونقد 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.