Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
11 mars 2010 4 11 /03 /mars /2010 17:33
حاورها : فتح الرحمن يوسف

 

 

أميمة الخميس: السرد أرض نسوية

الرواية التي يعلو فيها البوح والضجيج الآيديولوجي تترهل فنيا




بدأت الأديبة والروائية السعودية أميمة الخميس تجربتها الكتابية انطلاقا من القصة القصيرة وصولا إلى كتابة روايات رشح بعضها (الوارفة) لجائزة البوكر العربية. ومن أعمالها الأخرى:

«والضلع حين استوى»، و«مجلس الرجال الكبير»، و«أين يذهب هذا الضوء» ورواية «الحريات» فضلا عن كتابتها للأطفال عدة أعمال: «وسمية» و«حكاية قطرة» وسلسلة «حديقة الطلح» وغيرها. وتُرجم عدد من أعمالها إلى اللغة الإنجليزية والإيطالية، مثل مجموعة «الترياق». وبالإضافة إلى ذلك، هي كاتبة مقال، وعضو ناشطة في اللجنة النسائية في وكالة الثقافة الرسمية. وفي ما يلي نص الحوار الذي أجرته معها «الشرق الأوسط» في الرياض:


* هل تجاوزت الرواية النسوية السعودية ما يمكن أن يصطلح عليه بـ«منطقة البوح النسائي» إلى فضاء أوسع؟

- الفن الروائي لا يتحرك في مساحة البوح فقط، وإلا فقد الكثير من خصائصه الجمالية ومميزاته الفنية. الفضول البشري لدى القارئ يجعله أحيانا يتلصص بحثا عن الملامح الشخصية أو يسترق النظر إلى السيرة الذاتية بين صفحات الرواية التي كتبتها امرأة، وبالتالي يبخس الكثير من جهد الكاتب وحرفته وصناعته القائمة على نقش فسيفسائي دقيق وحذر لا يقوم فقط على البوح ولكنه بشكل أو بآخر يتقصى أحوال المتواري خلف سمت الواجهات الاجتماعية الوقور، ويعيد تشكيله داخل مناخه الإبداعي.

* من أين تستلهم الأديبة مادتها الروائية؟

- تستلهم الروائية مادتها من محيطها كمادة خام فقط، وتشتبك مع الواجهة المحافظة وتاريخية اللحظة وتعجنها بالرؤى والأفكار ونكهة الفلسفة، لذا لا نستطيع أن نحدد أماكن عالية الحساسية على مستوى البوح، ولا حتى أن نقول إن معابثة ثلاثي «التابو» المعهود هو الذي يخلق الحساسية، بل لعل فعل الكتابة بذاته لدى المرأة هو تحريك عضلة ضامرة تخطو بها إلى حيز خاص غير مطروق في أرض الكلام.

ومن هنا باتت كتابة النساء أمرا مستفزا لمألوف تراتبية سلطة الوعي وتوزيع أدوار السلطة داخل الهرم المعرفي. تعليم النساء اختلس شعلة «بروميثيوس» وسرّبها للمرأة لتستطيع أن تجير نيرانها لإعادة الخلق ومعابثة النمطي. وفي النهاية نجد أن الرواية التي يعلو فيها البوح والفضح والاحتجاج والضجيج الآيديولوجي على الغالب نجدها مترهلة فنيا.

* في رأيك ما أكثر القضايا الثقافية إلحاحا عند «العنصر النسائي»، أو في ما يسمى «أدب المرأة»؟

- في الحقيقة لا أفهم تصنيف البعض للأدب، ومعه لا أفهم ما يعنون بالعنصر النسائي! هل هو عنصر فلزي أم لا فلزي؟ وهل هذا العنصر يمتلك إلكترونات نشطة أم خاملة؟ وهل مكونات هذا العنصر موجودة على كوكبنا أم أنها تقع في أقرب مجرة مجاورة لدرب التبانة؟

أشعر بأن هذا المصطلح يتضمن حمولة تاريخية متورطة بلعبة المركز والأطراف، أي عندما يكون نتاج المرأة فرعا من أصل كبير مستتب وقوي. القضايا الثقافية تشترك بها المثقفة والمثقف على أرضية إنسانية، وإن كانت المرأة الكاتبة أحيانا تتورط في التفاصيل اللحظوية دون التعبير عن التجربة الوجودية بشكلها الأشمل، لكن هذا الأمر لا ينفي أنها باتت قادرة على مخاتلة اللعبة الفنية والترصد بشخوصها بشكل ذكي ومرتفع الحساسية.

* قبل الرواية، نشطت الأديبات السعوديات في كتابة القصة القصيرة. كيف تنظرين لهذه التجربة؟

- القصة القصيرة ليست كرسي اعتراف، بل هي من أعقد الصيغ الفنية وأشدها تركيبا. قد تزدحم أحيانا بالشعر وأحيانا تتورط بلغة الوجدانيات الذاتية، ولكن هناك تجارب متميزة مخلصة للمغامرة الفنية في القصة عموما. عموما السرد أرض أنثوية، فالعمل الإبداعي بحاجة إلى تلك الروح المخلصة المتبتلة، والحدب الذي لا يكون إلا لأنثى تعي تماما قدسية فعل الخلق والتخلق، حيث لا مجال للتأخير والتلكؤ أو المساومة بجانب مهد صغير جائع، العناية الفائقة بالتفاصيل والمقادير المقدسة، جلال الوقت وتنضيد شؤون الكون في أماكنها، لأنها وحدها التي ستحفظ قافلة المسيرة الإنسانية بتمام سلامتها. السرد أرض نسوية لأن المرأة تنصت إلى ما وراء الما وراء، حيث نبض الكون وصيرورته، وتعي وجوه الحياة المتغيرة المتبدلة توافقا مع منازل القمر ومدارات الأبراج، وتبدل أطوار الصغار بين الطفولة واليفاعة والصبا، وصولا إلى ألوان الحقول المهرولة خلف الفصول.

لا شيء يتصدى لرمال الفناء والاندثار سوى واحات الحكاية، لا شيء يقارع البدائي والمتوحش في بني البشر سوى أجنحة الفن ونفاثات الأساطير ونسيج الكلام.

* كانت مجموعة «والضلع حين استوى» أول إنتاجاتك القصصية.. ماذا يميزها؟ كيف تنظرين إليها الآن بعد هذه الفترة الطويلة نسبيا؟

- كانت «والضلع حين استوى» عبارة عن مجموعة شخصيات نسوية نادرة وعجائبية، نشرتها بصورة دورية في زاويتي بالملحق الثقافي لجريدة الرياض في مطالع التسعينات. وجمعتها لاحقا في كتاب يحمل عنوانا مشاكسا هو «والضلع حين استوى»، ولربما لو فرضت عليه مقاييسي الحالية لوجدته عنوانا ضاجا كشعار لإحدى لافتات الحركة النسوية (الفيمنست). أعتقد أنني الآن بتُّ أقرب إلى المخاتلة والمراوغة وعدم إزعاج البنيان الفني بالشعارات، ولربما «مجلس الرجال الكبير»، هي مرحلة أكثر تطورا ونضجا على المستوى الفني، أيضا على مستوى توظيف الشخصيات مقارنة بالأولى وأيضا هي مجموعة متخلصة من الهرولة الأسبوعية التي تتطلبها زاوية أسبوعية كتبت من خلالها «والضلع حين استوى».

* كنت قد كتبت قصة «أين يذهب هذا الضوء؟» في 1996 ثم انتقلت إلى كتابة رواية «الحريات» فرواية «الوارفة» في 2008. لماذا هذا التحول من كتابة القصة إلى كتابة الرواية؟

- هو ليس بتحول، بقدر ما يكون تجاوزا لمحطة القصة القصيرة وانتقال المركبة إلى أرض الرواية، أو لربما كانت القصة القصيرة هي دوزنة لأدواتي قبل أن أشرع في المعزوفة الكبرى: الرواية. القصة القصيرة خاطفة ومكبسَلة وناضحة بفوران اللحظة، بينما الرواية تحتطم وتكتسح المكان ولا تقبل أن تحتل مقعدا خافتا في الحفلة، بل لا بد أن تمتد ببهاء وشموخ، كالأعمدة الجليلة التي تنهض بالسماء وتطوق الفضاء.

* كتبت أيضا قصصا للأطفال منها «وسمية» و«حكاية قطرة» وسلسلة «حديقة الطلح» وغيرها.. كيف تقيّمين تجربتك في أدب الطفل؟

- لدينا تجارب محلية رائدة في أدب الطفل ولا تتعلق بامرأة أو رجل، ولكن للجنوح باتجاه البريء الطازج النقي من الصنعة، بصحبة خيال الأطفال يستطيع المرء أن يدخل إلى أرض المذهل، حيث الدمى التي ترش المكان بسكر الأحلام والنجوم التي تعلق بإطار النوافذ مترقبة خيط الفجر الذي يجلبه الطائر الأخضر.

الكتابة للطفل، درب مرصوف بالخوارق والقرود المشاغبة والبومة الحكيمة وبالونات البهجة التي تفرقع بين يدينا، وعندما كان أطفالي يمنحونني بطاقة الدخول لهذا العالم الساحر، كنت أعلم أن هناك أودية المادة الخام وعسجد الكلام، وكل أم تتشارك هي وأطفالها صناعة هذه الصلصال الفاخر، ولكن بحكم خبرتي السابقة في عالم السرد، اكتشفت أن هذه الصلصال هو المادة الأولية لعشرات من القصص الفاتنة. وإلى الآن ما زلت أكتب قصصا للأطفال، وما برحت حكايتهم تبرق في ذهني.

* تَسلّمتِ رئاسة اللجنة النسائية بوكالة الشؤون الثقافية، هل لاحظتِ أن المجتمع أصبح مهيأ للتعامل مع نشاط ثقافي تديره امرأة؟

- أعتقد ذلك، فاللجنة النسائية في أقل من ثلاث سنوات قامت بالكثير من المشروعات بشكل مستقل وطامح لمؤسسة الفعل الثقافي، فبالإضافة إلى المشاركة بمعظم أنشطة وكالة الثقافة، أنجزت اللجنة النسائية بصورة مستقلة عددا من المشروعات الناجحة، أبرزها المخيم الإبداعي الصيفي الذي كان يقدم للفتيات ورش عمل مكثفة معَدّة من قبل صفوة أكاديمية في مجال الرسم والتصوير والكتابة الإبداعية والمسرح وكتابة السيناريو وسواه الكثير من مجالات الفنون في سابقة جديدة من نوعها، في نفس الوقت كان المخيم يقدم للفتيات المحاضرات التي تعنى بتطوير الذات أفلاما سينمائية ثقافية ذات قيم فنية بعيدا عن الرخيص والتجاري، وكان يكرم في الحفل الختامي شخصيتين من الرائدات في مجال الإبداع الأدبي والكتابي كنموذج ومثال للمشاركات. ولقي المخيم إقبالا كبيرا ودعما من الأهالي على مدى عامين، أيضا قدمت اللجنة النسائية عددا من الورش في مجالات الكتابة. كما احتفلت بيوم القراءة العالمي «نزهة في عقل الكون» باستقلال عن معرض الكتاب، جميع هذا دون أن يكون للجنة مقر رسمي أو طاقم إداري داعم.

* ماذا تعني لك ترجمة مجموعتك القصصية «الترياق» إلى الإيطالية؟

- لم أختر أنا هذه اللغة، إنما المترجمة فالنتينا كولمبو هي التي اختارت المجموعة، وبحثت عني من خلال دار النشر وأبدت رغبتها في ترجمة المجموعة، وابتهجت أن تكون لغة دانتي من اللغات التي تترجم لها أعمالي.

* وفوزك بـ«جائزة أبها للقصة» عام 2001؟

- جائزة أبها هي غيمة جنوبية مكتنزة وفاتنة، أمطرتني ذات صيف بالنفل والخزامى وعرار السراة، وخلف الجائزة يقوم رجل من طراز مختلف شاعر وفنان يظل معتقَلا داخل آماله العظيمة.

* لاحظنا احتفاء الكثير من النقاد المحليين والعرب بأعمالك، بعضها كان عنوانا لرسائل أكاديمية...

- أرجو أن يكون بها ما استفزّ مبضع الباحثين وأدواتهم الاستقصائية،كما أتمنى أن تكون اختيرت وفق الشرط الإبداعي لا من باب تقصي أحوال نساء الخِباء. فكثير من نتاج المرحلة حافل بالفضائحي الساخط على القيود، ما يجعل منه ظاهرة اجتماعية تستثير الفضول أكثر منها إبداعية.

* كيف تنظرين إلى ترشيح روايتك «الوارفة» أخيرا لقائمة بوكر الطويلة مع مجموعة من الروايات الحديثة؟

- جميل أن ننتقل كسعوديين من مستهلكين للثقافة إلى صانعين لها، لكن «الوارفة» إحدى بناتي ودائما كل أم تجد أن لا شيء في هذا الكون يوازي جمال ابنتها أو جائزة ترقى لعرش «الوارفة».
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.