Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
28 mars 2010 7 28 /03 /mars /2010 08:32

البساط الأحمدي أوالختام البياني لقمة " سرت" العربية

 

 

((مابين السطور))

بقلم ///// سعيد موسى

 

هكذا هو حال العرب مقلوب لتكون البدايات خاتمة، وذلك بإصدار النقاط الرئيسية لنتائج القمم العربية قبل ان تبدأ بإصدار بيان النهاية قبل البداية، وتوزيع هذا البيان الذي تكلف به لجنة خاصة على وفود الزعامات والرؤساء والملوك والسلاطين العرب أو ممثليهم، وكذلك يكون نصيب من هذا البيان للضيوف والمراقبين غير العرب، خاصة ممثلي المؤسسات الدولية الرسمية، ليضمن ذلك ان لاشيء يدور خلف الأبواب المغلقة أو مايسمى باللكنة العربية"البساط الأحمدي" فلا شيء لديهم يخفوه واضحين وضوح الشمس بما يخالف أبجديات المناورة في علم أصول السياسة حيث ليس كل ما يتفق عليه يقال، أو ما يقال ليس كل شيء، لكن كل شيء في قممنا العربية يدرج في بيان ختامي على شكل ختام بياني، تشير حركة الرسم البياني العربي على خطيه الأفقي والراسي بالثبات على الاستثناء الواقعي وليس على الثوابت المفترضة طبعا.

وكما ذكرت في مقالتي السابقة والتي نالني منها شرف تهجم احد الإخوة الأفاضل، طالبا ان أوجه حديثي للانقسام الفلسطيني واترك الشأن العربي بعجره وبجره بقممه ومستنقعاته، وكان الشأن الفلسطيني ليس وليدا للشأن العربي، وكأن الانقسام الكارثي لا يتم دعمه وتكريسه عربيا قبل تكريسه ودعمه صهيونيا، وليت أخي الكريم بمثل تلك النصيحة التي انتقدني بها مشكورا وجه رسالة للقمة العربية ان يستميتوا في مساعدتنا على استعادة صمام أمان وحدتنا والتي ضربت في العمق بواسطة التخطيط لضربها في تلك العواصم العربية والسهر على رعاية الانقسام لصالح الصهاينة وضد أنظمة عربية أخرى تتضرر من ذلك الانقسام، المهم ان شهادة ميلاد قمة سرت صدرت باسم"قمة دعم صمود القدس" وذلك في ختام بياني هو أشبه بشهادة وفاة حتى لايذهب البعض المتشكك بعبثية القمم بعيدا وهنا سأذكر بتبسيط شديد على شكل قياس واقعي ومنطقي في علم السياسة لما تم تسريبه أو إعلانه من الختام البياني أو البيان الختامي لافرق:

القمة سميت دعم صمود القدس، وهذا شعار أدبي جميل يصلح لشعراء العصر الجاهلي، للرثاء قبل المدح والقدح، ولكن كيف يكون دعم الصمود، الإجابة لم تتأخر فالختام البياني أعطى إجابة واضحة وسريعة، بالمال السخي حيث تم اعتماد ماقيمته نصف مليار دولار لدعم صمود القدس وهذا شيء يزيد من جمال الطرح والأطروحة، ولكن ربما غفل البيان لأنه قفز عن كثير من منطقنا الأعوج حيث خارطة وآلية ذلك الدعم الذي يقتصر على المال، والذي لن تستطيع دولة عربية واحدة ان توصل مليم واحد لدعم ذلك الصمود دون موافقة صهيونية بواسطة الوسطاء الغربيين والمستعربين، ولن يسمح الصهاينة طبعا بصرف سنت واحد من اجل دعم أي صمود، إلا بما يتوافق مع مخططات تهويدهم وسياستهم الصهيونية الاحلالية الاستيطانية السيادية البشعة، اعتقد ان قائل سيقول هذا اضعف الإيمان ونحن نبحث عن أقوى الأمان، أو ربما يقول قائل آخر ماذا يريد هذا الرجل؟ أيريد من العرب ان يقاتلوا الصهاينة؟! ورغم ان العرب لا ينقصهم عدد ولاعتاد نقول حاشى وكلا، فالختام البياني أجاب بوضوح مستتر على هذا التمني الجنوني ففيه ضياع الممالك والجمهوريات، ولكن المال وحده  بإرادة امتلاكه ان وجدت وإرادة توجيه صرفه ان سمحت، يغفل عن آلية التوصيل وآلية تضمن السماح باستخدامه لأغراضه من دعم الصمود، ويقصد هنا بالصمود طبعا البناء والثبات على الأرض، في حين انه لاينقص أهلنا المقدسين إرادة الصمود وشح المال فقط، لأنه لو امتلكوا  عشرة مليارات وهي ليست كثيرة على  أولى القبلتين وأكنافها، لكنهم لايستطيعون في ظل القوانين الصهيونية التعسفية من تراخيص بناء ممنوعة إلا في نطاق المخطط الصهيوني الكبير، ويتم تجريد الآلاف منهم من هوياتهم المقدسية، هم بحاجة إلى دعم صمودهم لحماية المقدسات والثبات على الأرض، وهذا لن يتأتى فقط بمجرد شيك بنصف مليار للبناء وفق الإرادة والسماح الصهيوني، بل هم بحاجة إلى دعم سياسي وتلويحات وتلميحات باستخدام عناصر القوة لدى العرب وما أكثرها رغم أنها انقلبت من نعمة إلى نقمة، كي يؤثروا على صانع القرار السياسي الغربي الداعم للكيان الصهيوني وبجدية ومصداقية تحمل جدية التلويح ولا أقول يشنون حرب مباغتة على الكيان الإسرائيلي لان ذلك سيجعل الكثيرون يقولون ان الرجل جن جنونه أو يحمل أوراق نقدية خاصة"بأهل الكهف" أو لايعلم أهمية أيدلوجية"مكانك سر"، ولكن قبل المال يجب ان يكون القرار بانتزاع جزء من الإرادة المفقودة طوعا، بما يجعل من الممكن دعم صمود القدس بما يفيد  مطابقة المعنى الظاهر والجوهر الباطن مقولة الصمود، وليس مجرد  سخاء حبر على ورق أو سخاء وريقات بنكنوت تخضع بالمطلق للإذن الصهيوني بالدخول والصرف ، فإذا لم يسمح بمثل تلك الأموال للصرف على الفقراء والمساكين، فهل يسمح بها بهدف الصمود؟ والصمود في وجه من؟ هل يسمح الصهاينة بأموال قادمة من اجل الصمود في وجههم لتعرقل مخططاتهم الصهيونية لتعرقل هدفهم الإجرامي بالتهويد والاستيطان؟

فإذا كانت الصلاة في المسجد الأقصى تخضع لمعايير الغطرسة الصهيونية، حيث يمنه من هم دون الخمسون ربيعا بالصلاة في المسجد الأقصى، فهل سيسمحون بأموال صمود تبدد حلمه الإجرامي بالتهويد وأسطورتهم الكارثية بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه؟ والعمل جار على قدم وساق بالحفريات وما أحدثته من انهيارات في أركان المسجد الأقصى أمام سمع وبصر العالم والعرب!!

ولتقريب الصورة اطرح سؤال اختزله بشمولية المعنى... فيما لو افترضنا أراد أي مواطن أو  رئيس عربي القدوم إلى فلسطين أو إلى القدس حتى مسالماً، فاعتقد ان أول خطوة لايوجد غيرها ولايمكن  تجاوزها، هي الحصول على تصريح أو تأشيرة دخول صهيونية، للوصول إلى القدس حتى بالراية البيضاء لاراية "عمر وصلاح" فكيف يصل مال خصص للصمود، وحتى فيما لو وصل وسيصل ، فهل يمكن استخدامه للصمود الذي يعني البناء طالما ان كل القوانين الصهيونية تخضع لروح  المشروع الصهيوني، فالاستيطان والتهويد ليس سببه شُح المال، بل شُح الإرادة العربية الإسلامية والافتقار لعوامل القوة الأخرى التي يجب تقديمها على المال، صحيح ان المال في الوضع الطبيعي هام جدا، ولكن في ظل القوانين الصهيونية العسكرية وأيدلوجية القوة باغتصاب الأرض ومصادرتها باسم القانون وطرد المقدسيين وسحب هوياتهم المقدسية لإحداث خلل ديموجرافي يضمن أغلبية يهودية في القدس عامة وليس فقط القدس الشرقية هو كذلك يتم باسم القانون العسكري الصهيوني، فدون عوامل القوة الضاغطة الأخرى فان ما أدرج مسبقا في الختام البياني من مال للصمود، كأننا  نتعامى عن كل تلك الجبال والصخور من القيود الصهيونية التعسفية، فلا فائدة من مال وحده  مع الافتقار إلى العوامل السياسية والاقتصادية ولا نقول العسكرية الأخرى لتشكيل قوة ضاغطة دولية على الكيان الإسرائيلي يكبح جماح المشروع الصهيوني الاستيطاني التهويدي للقدس الشرقية.

وبند آخر وددت التطرق إليه تحت عنوان الختام البياني المسبق قبل انعقاد القمة الثانية والعشرون بعدد الدول العربية حاضرها وغائبها، ألا وهو  بند المبادرة العربية للسلام، واعتبار السلام خيار استراتيجي وهذا بحد ذاته قتل لأي بديل مما دفع بالكيان الإسرائيلي لرفض تلك المبادرة في حينها، والتي خرجت من نطاق كون منبعها  سعودي، حيث تم تبنيها عربيا بالإجماع بعيدا عن مزايدات ومهاترات الممانعة والاعتدال، وفي ذلك إقرار بان هذا الخيار الذي تغبر عنه المبادرة مطية للكيان الصهيوني كي يستكمل مشاريعه الاستيطانية التهويدية الإجرامية لافتقاره البديل في حال رفض العرض السخي، ومطية أخرى للأنظمة العربية بالإجماع دون استثناء كإقرار بتحييد خيار المواجهة العسكرية الفردية والجماعية العربية، فبمقدار الإجماع والجدية العربية بانتهاج الخيار السلمي لاستعادة الأرض مقابل السلام، بقدر ما اجمع الصهاينة على انتهاج الخيار العسكري العدواني للاحتفاظ بالأرض العربية وتهويدها المقدسات الإسلامية وضرب عرض الحائط باليد العربية التي مازالت تحلم بسلام دون تحريك جندي واحد، لذا فان المبادرة العربية للسلام والتي أتى على ذكرها الختام البياني بإمكانية سحبها أو إعادة النظر فيها ولا اعتقد ان يحدث ذلك، لان من سينادي بذلك عليه طرح البديل وعكس السلام هو القوة أو الحرب، أو البديل الآخر وهو كارثة كذلك"اللاسلم واللاحرب" وهذا يعني ببساطة شديدة الوقوف عربيا موقف المحايد والمتفرج وبالتالي الداعم بالمفهوم السلبي للاستيطان والتهويد والحصار والعدوان، لان المبادرة التي اجمع عليها العرب والتي تخلصهم من استحقاقات التحرير بالسلاح العسكري، افتقرت إلى رغبة الطرف الآخر بدفع استحقاقات عرض السلام، وافتقرت إلى طرح البديل والسقف الزمني للعرض، فالعرض له وجه آخر من الاستحقاق هو فيما لو رفض المعتدي المطروح عليه العرض هذا الخيار، كان يلزم وجود خيار آخر بنفس قوة العرض، أي هذا خيارنا المقدم سلام  وانسحاب من الأراضي التي احتلت 1967 مقابل الاعتراف، والحلقة الناقصة ليس بغفلة عربية بل بإجماع عربي على إغفالها، هي في المنطق السياسي والعسكري في حال رفض عرض الإجماع العربي فان الحسم يكون في الميدان بين اثنان وعشرون دولة أيدت المبادرة والكيان الإسرائيلي الغاصب المتغطرس، أو على الأقل التلويح بكل أدوات التأثير على مصالح الغرب الداعمين لاستمرار الاحتلال ووضع تلك المصالح في كفة وفي الكفة الأخرى الضغط على هذا الكيان الغاصب بقبول تلك المبادرة والعمل على تنفيذ بنودها السخية بحق الكيان الإسرائيلي، لكن نقولها بصراحة ذلك الإجماع على المبادرة أتى ليحيد الخيار الطبيعي الثاني المرهون بإرادة عربية جماعية وهذا مفقود وهو خيار القوة الذي لايحظى بإجماع حتى مجرد دولتين جديا وليس اثنان وعشرون دولة.

لذا فان القمة الحالية كما سابقاتها، والتي بدأت بختام بياني وضعت النقاط على الحروف، ولا يمكن تقيمها كما الدهماء، تلك الكلمة لهذا الرئيس قوية، وأخرى لذاك الزعيم نارية، لافائدة من قوة ونارية الطقوس والخطابات السطحية التي لن تتجاوز صالون الحطابة لترقى إلى عمل جماعي فعلي يقول كفى للاحتلال كفى للعدوان كفى للحصار كفى لتدنيس وتهويد المقدسات، ولن يجعل الصهاينة يغيرون نهجهم بواسطة اللجان المستحدثة أو الهياكل المحدثة، بل يعتمدون على جذور الخلافات العربية العربية لقيموا ما سيصدر وما يصدر عن تلك القمم من بيانات ختامية أو ختامات بيانية صدرت فعلا، أو حتى لن تهزهم أي توصيات تكلف بها رئاسة القمة الحالية كما السالفة دون إرادة عربية جماعية جدية وحقيقية تأخذ التحديات والهمجية الصهيونية على محمل الجد والخطر، وهذا يتطلب من العرب أولا الإجماع على دعم إنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الكارثي كمدخل جاد أمام زحف الخطر الصهيوني  لإنهاء الخلافات العربية العربية ، وهذا بحد ذاته اكبر دعم لصمود القدس  وفلسطين، وكذلك استثمار الزوبعة أو إذا صح التعبير سحابات الصيف في الأزمة الغربية الصهيونية وتطويرها كي تصبح عواصف بواسطة استخدام كل المصالح الغربية بالابتزاز الايجابي وتعكير كل أواصر العلاقات الغربية الصهيونية ومساعدة الغرب بواسطة الجدية العربية على التخلص من التفرد الصهيوني بابتزازهم باسم خزعبلات معاداة السامية، وعدم ترك الساحة الدولية بهذه السلبية، لان حتى الدول الغربية طالما وجدت العرب بهذه الخلافات وتلك السلبية ومصالحهم لا تخضع  للتهديد في حال عدم دعم الحقوق العربية  فلن يحركوا ساكنا ولن يكونوا جادين في الضغط على الكيان الإسرائيلي لإنهاء  الاحتلال وكبح جماح جريمة الاستيطان والحصار والمجازر الجماعية والتهويد.

لذا فان المطلوب عربيا قفزة نوعية تتسم بالجدية بمستوى التحديات وعد المراهنة فقط على الانتظار لتغير في النظام السياسي الصهيوني وسقوط الحكومة الصهيونية الأكثر تطرفا، ولا فائدة من بيانان ختامية قبل البداية كمؤشر على استمرار نهج العجز العربي واستمرار الصمت عن جرائم الاحتلال من عدوان وحصار واستيطان وتهويد وضرب عرض الحائط بنداءات السلام بمزيد من العدوان والغطرسة التي لن يوقف زحفها، سوى بإحداث زخم اختراق عربي واستعادة وحدة الخطر والمصير... فهل تشهد قمة "سرت" خطوة أولى على طريق هذا الاختراق والقفزة النوعية على طريق السلام والقوة كمتلازمة لابد عنها، لان سقوط احد شقيها يعني سقوط أي جدوى من القمم العربية السابقة والحالية واللاحقة.

 

 

greatpalestine@hotmail.com

 

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.