Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
9 avril 2010 5 09 /04 /avril /2010 22:00
الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة تجاوزت منطق الإضرابات إلى التأطير والحوار
14:25 | 29.04.2006 أجرت الحوار: نعيمة لمسفر  المغربية
 
   
 
تخلد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فاتح ماي هذه السنة تحت شعار " الديمقراطية أولا وأخيرا"، في تأكيد منها على الوفاء بمبادئها، يقول الكاتب العام، الذي عبر عن تفاؤله، وهو يتحدث لـ " الصحراء المغربية "، عن الإكراهات، التي واجهتها مركزيته، في الكثير من محطاتها النضالية.
نوبير الأموي
وقال نوبير الأموي إن الكونفدرالية مازالت تعبر عن انشغالات مناضليها وقواعدها ولم تعرف يوما تناقضات بشأن مواقفها النضالية وهي المواقف التي استطاعت أن تنتزع بها الكثير من المكتسبات الحقيقية أهمها الحوار الاجتماعي الذي أصبح متواصلا مع السلطات المعنية.
واعتبر المسؤول النقابي مدونة الشغل هي الأخرى مكسب مهم تحقق بفضل نضالات الطبقة العاملة، مؤاخذا تقرير البنك الدولي الأخير الذي أبدى اقتراحات بشأن مراجعتها لفائدة المشغل.
ولم يغفل الإشارة إلى بعض الإرادات الصادقة في خلق علاقة متوازنة وعادلة بين طرفي الانتاج.
وأكد الأموي من جهة أخرى على أن الكونفدرالية ما زالت تسير في الاتجاه السليم وما زالت تحظى بثقة مناضليها وقواعدها، وأن فريقها في مجلس المستشارين يحظى بأفضل الشهادات عن مشاركته في اتخاذ القرارات.
 
٭ بداية كيف تخلد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فاتح ماي هذه السنة، وسط ركام من الإكراهات، التي تواجه الطبقة العاملة؟
ـ أولا الكونفدرالية كعادتها في مثل هذه المناسبة تتهيأ للاحتفال بفاتح ماي وفق ما هو ثابت لديها من مبادئ وما تفرضه متغيرات المرحلة التي نعيشها. وشعارنا هذه السنة، كما تعلمون "الديمقراطية أولا وأخيرا"لأنها بداية البدايات من أجل التنمية المستدامة، ومن أجل الدخول إلى عصر نعيشه، ليس مجتمعيا فحسب، بل حتى على مستوى تدبير الشأن العام.
وفي هذا الإطار، نطمح إلى تحقيق ما هو في حكم مطالب الطبقة العاملة. بالنسبة للكونفدرالية، لدينا ثلاثة انشغالات أساسية تشكل محور مواقفنا.
هناك موقفنا من الهم الوطني، وخاصة التطورات، التي عرفها ملف وحدتنا الترابية، والمبادرة الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس، في ما يخص إعطاء الحكم الذاتي لأهالينا في الجنوب، والتي قوبلت بتجاوب كبير من قبل السكان الصحراويين.
وموقفنا قطعي تجاه هذه المسألة. نحن ملتزمون بقسم المسيرة، الذي ألزم به الملك الراحل الحسن الثاني الحكومة والمواطنين، ثانيا هناك العهد، الذي قطعه على نفسه جلالة الملك محمد السادس أنه "لا تفريط في أي شبر من أقاليمنا الجنوبية".

هناك انشغالات أخرى تدخل في صلب قضايانا الثابتة، من قبيل الوضع الاقتصادي، الذي طبع بلادنا هذه السنة ببعض الصعوبات والإكراهات، كزلزال الحسيمة، وغزو الجراد، وارتفاع فاتورة النفط، الشيء الذي كان يهدد صندوق المقاصة.
لكن يمكن أن نعتبر هذه السنة واعدة، إذ من المتوقع أن تفوق نسبة النمو 6 في المائة.

٭ ... إذن، أنتم متفائلون بشأن الأوضاع الاقتصادية، رغم الزيادات، التي طرأت على عدد من المواد الأساسية، والتي تعتبر الطبقة العاملة أول من يتلظى بشظاياها؟

- أقول إن صندوق المقاصة ظل يدعم المواد الأساسية كما كان، باستثناء النفط، الذي تضاعف ثمنه، إذ انتقل من 20 دولارا إلى 75 دولارا للبرميل. ويأتي تفاؤلنا من تسجيل موسم سياحي جيد، حسب تصريحات وزير السياحة، وكذا موسم فلاحي واعد.
وأود أن أشير إلى أن المغرب سبق أن عاش فترات عصيبة، لذا نفكر في اقتراحات تجنبنا الكثير من الاستيرادات، في الوقت الذي نجد فيه بلدانا توفر احتياطي متطلبات العيش الضرورية، قد يصل إلى تسع سنوات، ثم هناك نقطة ثالثة هي الأوراش المفتوحة فلأول مرة في تاريخ المغرب، هناك 16 مليار دولار من الاستثمارات، 6 منها من الميزانية العامة، و10 ملايير لصاحب الجلالة، إذ هناك إقبال وثقة.

ومن جهتنا نحن، التزمنا بإعطاء ثقة أكثر للمقاولة المغربية، والوضع في المغرب الآن يشجع العديد من المقاولات الأجنبية، من تركيا مثلا، ومن بعض دول أوروبا الغربية، لنقل فروعها إلى المغرب، لأنها اليوم تتمتع بضمانات ورهان على نتائج جيدة لمشاريعها ما كسبته الطبقة العاملة كثير في تقديرنا.

فالمفاوضات مع الحكومة أصبحت عادية منذ 10 سنوات، وفي أي وقت، يمكن أن تجرى، خاصة مع الوزير الأول وطاقمه التقني، لحل الكثير من الملفات، التي ظلت عالقة لسنوات وهناك اتفاقيات جماعية في عدد من القطاعات الحيوية، مثل "لاسامير"، و"سوماكا"، وغيرها. وآخر هذه الملفات التي جرت تسويتها هي وضعية بعض الأساتذة، التي كلفت 125 مليارا في هذه السنة، ثم تسوية ملف الأطباء والممرضين .

وهناك الالتزام بإعادة الهيكلة للوظيفة العمومية حتى لا تتعدى ثلاث فئات من العاملين فيها، وهذا هو المشروع الذي نتدارسه اليوم مع الحكومة، مع العمل على تقليص الفوارق في أجور الفئات الثلاث.
أما بالنسبة للمغادرة الطوعية فلقد قبلنا بها لأننا نؤمن بأن الإدارة العصرية لم تعد بحاجة إلى عدد كبير من الموظفين ماعدا بعض القطاعات كالصحة والتعليم والخدمات الغلاف المالي المخصص للترقية الداخلية التي ستشمل حوالي66 في المائة ممن لم يحظوا بالترقية هذه 3 سنوات.وهذا الالتزام الحكومي مازلنا نتفاوض بشأنه.

لقد آخذنا البعض على تصويتنا لصالح الميزانية 2006 لنقول إن الجميع يصوت وكنا دائما الوحيدين الذين لا يصوتون، لكن اليوم لدينا حصة في هذا القانون المالي تقدر بـ 1200 مليار سنتيم من المستحقات، وهي حصة مهمة تدفعنا للتصويت لصالحه.

ناضلنا على مستوى تطبيق مدونة الشغل وانتزعنا الكثير من المكاسب، كما ناضلنا وسنواصل نضالاتنا لمواجهة بعض ملاحظات البنك العالمي في تقريره حول المغرب الذي يطالب بالضغط على الأجور وتخفيض الحد الأدنى للأجور وهنا يلتقي مع أرباب العمل ويطالب بتخفيض الضريبة على المقاولة، لكن نحن نرى أن نسبة 44 في المائة ليست بالمهمة بالنظر إلى ظروفنا الاقتصادية.

إلى جانب عدد من الملاحظات التي تهم مراجعة مدونة الشغل هذا مكسب نفتخر به وهي متميزة وبعثنا العديد من النسخ منها إلى النقابات الدولية وهي مدونة تعطي ضمانات مهمة ويبقى بعض أرباب العمل المتواضعي الثقافة للاستثمار أو التدبير يأخذون منها ما يريدونه ويبقى الفهم لكافة بنوده مغفولة لديهم.

العامل اليوم هو ليس قوة جسمية فقط بل قوة فكرية وعلمية وتقنية وهذا التحول يفرض التخلي عن أسلوب عمل متجاوز في عهد تايلور في أميركا في بداية القرن العشرين.
اليوم هناك خلايا ومجموعات عمل تشتغل وتتداخل في فضاء مقاولاتي ثلاثي الأطراف.
المراقب الممثل في الوزارات، والقاضي الممثل في القضاء لضمان احترام القانون والعامل الذي يجب ألا يبقى احتجاجه متوحشا بل منظما.

ونحن متفائلون والنقابة اليوم لم تعد مجرد شعارات واحتجاجات وإضرابات عن العمل، بل هي مؤسسة وطنية للتأطير وللحوار وللإسهام ليس بالجهد بل بالرأي أيضا لكسب رهان التنمية التي ننظر إليها اليوم نظرة شمولية.

٭ رغم هذا التفاؤل الذي تعبرون عنه اليوم ونتائج نضالات الكونفدرالية، وما تحقق من مكاسب للطبقة العاملة، فالمتتبع مازال يقف على الكثير من الإضرابات والمواقف الاحتجاجية عبر المملكة، سواء بسبب تدهور الأوضاع المعيشية أو بسبب تعسفات في مجال الشغل. أين هي النقابة اليوم من كل هذه الأوضاع؟
وما موقف المواطن اليوم من العمل النقابي الذي بدأ يتلاشى ويفتقد للثقة؟

ـ أولا لن أتحدث إلا عن موقع الكونفدرالية، التي منذ تأسيسها سنة 1978، كانت تواجه تحديات أكبر نتيجة غياب الحوار.

فمنذ الاستقلال لم تجتمع الحكومة ولا أرباب العمل سواء في عهد وجود نقابة واحدة أو بعد تأسيس نقابات أخرى.

لقد ناضلنا باستماتة لما كانت الأجور مجمدة، وكان "السميك"في حده الأدنى، وآنذاك لم نكن في حاجة إلى نقابة لنناضل وندافع عن الطبقة العاملة.
لكن بعد التأسيس، جاءت إضرابات ربيع 1979 التي أدينا فاتورتها غاليا، بألفين من المعتقلين وطرد آلاف آخرين ومع ذلك صمدنا إلى أن جرى استعادة الجميع.

وكانت أمامنا محطة أخرى هي صدور تقرير البنك العالمي الأول في سنة 1980 يلزم المغرب بعدد من الإجراءات، إضافة إلى فرض زيادات في الأسعار جرى الرد عليها في 20 يونيو 1981، بإضراب عام أدى هو الآخر إلى العديد من الاعتقالات.

رغم كل هذا لم يفتح الحوار، وإن تعاقبت الإضرابات العامة من 1990 إلى حدود 1996 كان الدخل آنذاك 9 دراهم اليوم هو 100 درهم.لقد خضنا الكثير من الكفاحات، حققنا معها الرفع من الأجور لتصل اليوم إلى 60 في المائة من الميزانية هذا كله في دولة تتميز بالمضاربات ووجود لوبيات وكثير من معيقات التنمية.

النقابة اليوم ليست هي نقابة القرن التاسع عشر أو نهايته.فلم نعد نقتصر على حمل هم العامل، بل تهمنا مشاكل البطالة ومشاكل الهجرة. ونحن اليوم نرى أن تدبير العمل النقابي يستلزم إمكانات هائلة لتأطيره بشريا ولتكوين العمال والنقابيين خصوصا وإشاعة ثقافة الحوار والاعتراف بالخطأ وبحق الآخر.
والمقاولة هي طرف في هذه المعادلة لأنها لا تعني رب العمل وحده ومسؤوليته تجاه عماله بل هي مسؤولية العمال أنفسهم للرفع من الانتاجية والانضباط. والنقابة اليوم ليست هي نقابة السب والشتم والمشاداة مع المشغل أو التآمر معه على مصلحة العامل، بل دورها في التنمية مهم جدا لأنها أصبحت شريك في القرار، ولعل فريقنا في مجلس المستشارين يقدم أحسن الشهادات على هذه المشاركة.
إن وضع النقابة في الصورة وتعرفها بشفافية على الأوضاع الحقيقية للبلاد يجعلها تلعب دورها الحقيقي في التنمية.
فمثلا لو كنا نعلم في مارس سنة 1983 أن المغرب لا يتوفر على سنتيم واحد من العملة الصعبة، وأن في 20 يونيو تصل بواخر محملة بالقمح إلى موانئنا لتعود من حيث أتت لأنه ليس هناك عملة نستخلصها بها، ولوكان هناك حوار مع الحكومة .

فالإضراب يراد به عمل يستنكر سياسات متبعة وهذا يقودنا من أجل تطبيق سياسة سليمة مؤسسة على تعاقد مجتمعي بين مكونات المجتمع فيما بينها وبينها وبين الدولةوهذا يجعلني أؤكد أن الكونفدرالية مازالت ملتزمة بالنضال من أجل الديمقراطية دون أن نغفل دورنا في التأطير للطبقة العاملة وتنويرها وتثقيفها وأنا شخصيا قلت مرارا إن الطريق إلى تحسين أوضاعكم يمر عبر المشاركة في الانتخابات وعدم بيع أصواتكم وعدم رضوخكم للضغوطات.
أعترف أن هناك وضع مرضي نتيجة كثرة المؤسسات التمثيلية دون مردودية لكن في المقابل نجد إرادات تسعى إلى الحوار وتعميق الديمقراطية في إطار العلاقة بين الحكومة وباقي المؤسسات

٭ لكن هذه الديمقراطية التي تتحدثون عنها وتحملون شعارها اليوم، لم تحل دون التصدعات التي تعرفها مركزيتكم، سواء على مستوى الفروع أو القطاعات الممثلة داخلها والتي تهدد بالانفصال عن المركزية ما تفسيركم لهذا الوضع؟ وهل لهذه التصدعات علاقة بارتباط نقابتكم بحزب المؤتمر الوطني الاتحادي الذي عرف هو الآخر مشاكل في الآونة الأخيرة؟

ـ أعتبر أن كل النقابات تعرف في مرحلة ما من تأسيسها الحصار والتدخل والإغراء، بالنسبة لنا نمارس الديمقراطية الحقيقية فلكل قطاع من القطاعات على مستوى اتحادات المحلية كذلك يدبر شؤونه ليس بقرارات فوقية، بل هناك آليات كل نقابة لها مسيريها ومؤتمراتها من جهة ثانية، أعتبر أن ظاهرة الانشقاقات هي مخلفات مرضية عانت منها كل التنظيمات النقابية ولمدة سنوات من قبل، أما بالنسبة لنا داخل الكونفدرالية فقد بقينا متماسكين رغم ما ركبناه من تحديات واتخذناه من قرارات حتى سنة 2002، إذ وجدنا أنفسنا في مواجهة جديدة مردها إلى بعض قصار النظر الذين بتواطؤ مع بعض الجهات المعنية أصبحوا مهووسين بالتمثيلية، الكل يريد أن يذهب للبرلمان وللبلديات والكل يسعى إلى كسب زبناء.

ومع ذلك أعتبر أنه ليس لدينا اليوم أي مشكل مع نقابة ما فقط أريد أن أذكر بأمرين ظهرا بعد حكومة التناوب. هذه الأخيرة التي جاءت محمولة على أكتاف الطبقة العاملة على الخصوص باعتبار أن الكونفدرالية كانت حليفا موضوعيا وأغلب أطرها من الاتحاد الاشتراكي خيبت الآمال.
هذا من جهة، من جهة أخرى ووجهنا بحملة إعلامية، في عهد انفتاح الإعلام أصبح لكل واحد فم وقلم يقول ويكتب به ما يشاء. لكننا نترفع حتى عن الإجابة عن ترهاتهم، أما عن علاقتنا بالحزب، أؤكد على أن المركزية لا تتدخل أبدا في مسائله وإن كنا نحن المؤسسين له إلا أننا قررنا الابتعاد عن أمور إخواننا في القيادة لأننا لا نريد تكرار التجربة التي مررنا بها مع الاتحاد الاشتراكي.

لكنني أنا شخصيا فوجئت بكل ما قالته الصحف إثر انعقاد مؤتمر الحزب الوطني الاتحادي، وأؤكد على أنه زيف وكذب لا أدري لمصلحة من

٭ إذن اليوم، ماهي حدود العلاقة بين حزب المؤتمر الوطني الاتحادي والكونفدرالية الديمقراطية للشغل؟
ـ لقد أصبح للحزب اليوم قيادته وعلاقتنا بها علاقة احترام وأخوة. إنهم حزب سياسي ونحن نقابة، ولا تأثير لنا عليهم كما لا تأثير لهم علينا.

٭ هل تقرون بفقدان الكونفدرالية لشعبيتها، أو ثقة المواطنين فيها؟
ـ ما زال للكونفدرالية إشعاعها.فمجالسنا الوطنية ومؤتمراتنا شفافة، تشهد نقاشات حادة كما هو الشأن في كل المؤتمرات وعند كل الحركات النقابية في العالم.

وأؤكد لك اليوم أن الكونفدرالية بخير، وأننا نثق في قواعدنا ونؤمن بمبادئنا وما نمر به من تجارب هو تمرس لنا نعتبره اليوم مزاح أطفال، كما تمرسنا بكل المؤامرات والدسائس التي يمكن أن تخلقها الباطرونا في تأسيس لنقابات وهمية تخدم فقط مصلحتها أو تغري نقابيين التزام الصمت.

مناضلونا صامدون ينتصبون في ساحات الصراع بعيدا عن المعادلات الانتخابية لذا أكرر أننا كلنا ثقة في قواعدنا وبطبيعة الحال ففضاء كدش هو فضاء النقاش الدائم قد يكون حادا وقد يكون هناك خلاف، ولكن مكوناتنا السياسية المختلفة داخل المركزية كلها متعايشة ومنسجمة. فقط هناك بعض المعادلات الخاطئة التي تقول بضرورة إضعاف النقابات وأخرى تذهب إلى ضرورة خلق كل حزب لنقابته وهذا ما يمكن أن يؤثر على العمل النقابي ليبعده عن هدفه في الدفاع عن الطبقة العاملة وبالتالي يصبح أداة في خدمة السياسة الانتخابية.
 
 
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.