Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
12 novembre 2010 5 12 /11 /novembre /2010 21:13

تغطية للندوة الدولية للنقد التطبيقي بسورية:

نبيل لهوير و  آمال الحسني

                            النقد الأدبي بلغة الحياة

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية (قسم اللغة العربية), جامعة حلب, في الفترة الممتدة بين الأول والرابع من نونبر- تشرين الثاني 2010, على مدرج إيبلا, فعاليات الندوة الدولية للنقد التطبيقي, بمشاركة باحثين وأكاديميين ونقاد من سورية وبلدان عربية أخرى، تحت شعار" لنغرس ما يغني الإنسان".

جاءت الندوة – بحسب اللجنة العلمية المنظمة- في سياق السعي وراء خلق تواصل فعال بين الدراسات الأكاديمية النظرية, والواقع الاجتماعي العربي بمختلف تجلياته الحياتية والفكرية والفنية, وفي زمن يطرح فيه السؤال حول مدى إسهام النقد العربي وفعله في الأدوات والمناهج النقدية المستخدمة, وتجريب قدراته على تحقيق خصوصية معرفية وجمالية مؤثرة.

هذا, وقد وضعت الندوة النقد التطبيقي أولوية أولوياتها في انفتاحه على نصوص عربية وعالمية (غنائية, سردية ودرامية) عبر العصور قديمها وحديثها, هادفة تبيان مدى فعالية المناهج النقدية في إضاءة التجارب الأدبية وكشف قدراتها التواصلية ونسج علاقات متجددة مع المتلقي المعاصر.

فكانت محاور الندوة على الشكل الآتي:

1-   نقد النصوص الغنائية العربية والأجنبية (شعرية ونثرية).

2-   نقد النصوص السردية العربية والأجنبية (القصة القصيرة والقصة والرواية).

3-   نقد النصوص الدرامية (المسرحية, الإذاعية, سيناريو السينما, سيناريو المسلسل).

4-   نقد النصوص في إطار الأجناسية والأدوات النقدية المستخدمة فيها.

5-   نقد النقد التطبيقي: استعراض تجربة ناقد تطبيقي أو مجموعة دراسات تطبيقية لنقاد عرب أو أجانب.

بعد الجلسة الافتتاحية التي شهدت كلمات مختلف الجهات المنظمة والتي ركزت على أهمية المؤتمر وراهنيته بالنسبة للنقد العربي، استهلت الجلسة العلمية الأولى التي ترأسها الدكتور "وهب رومية" بورقة د. عبد الجواد البدراني (العراق) الموسومة بالتوازي وأثره الإيقاعي والدلالي (حميد سعيد نموذجا), وحاول الباحث  خلالها معالجة خصوصية ظاهرة التوازي بعدّها تقنية أسلوبية مائزة في التجربة الشعرية لحميد سعيد.

اشتغل الباحث على مجموعة "فوضى في غير أوانها" حيث قسم أنماط التوازي – كما تجلت في الديوان- إلى مستوياته (الصوتي, التركيبي, الدلالي, التصاعد الذروي ومستوى القافية) المتجاوبة مع حاجة النص ومتطلبات الدلالة.

تلتها ورقة د. لطفية برهم (سورية). "سنية صالح: موقع الشعر ودلالة الاختلاف"، فكان الاختلاف تمردا على الأشكال الشعرية المألوفة, وخالقا لحالة متفردة تمثل لانتقال الصوت الشعري النسائي السوري من الصمت إلى بلاغة البيان.

تعرض د. فايز الداية في الورقة الثالثة المعنونة ب "الأسلوبية الدلالية في الشعر المعاصر" لتحليل الجوانب النظرية لمنهج التحليل الدلالي التي أجملها الباحث في أمرين:

-       كشف جوانب الوعي بالعالم لدى أدباء الغنائية.

-       التأثير في المتلقي العربي المعاصر من خلال الأدوات الدلالية في الإبداع الفني, مشيرا إلى توسع المنهج المعتمد في تطبيقاته ليمتد إلى الأعمال السردية والمسرحية العربية المعاصرة.

ختمت الجلسة الأولى ورقة د. سيد علي اسماعيل (مصر) متسائلة عن مصداقية الناقد عندما يتناول بالنقد أعماله الإبداعية، ممثلا لذلك بتجربة الكاتب والناقد المسرحي الكويتي "علاء جابر" من خلال دراسته النقدية "مسرحياتي كما أراها الآن".

وكانت ورقة "الغنائية في قصيدة النثر الليبية" لسليمان الزيدان (ليبيا) مفتتح الجلسة الثانية لليوم الأول، حيث تناول الباحث بالدراسة مفهوم الغنائية بوصفه دعامة من دعامات بناء النص الشعري، محاولا القبض على مواطن الغنائية في قصائد شعراء النثر الليبيين، مستعينا في ذلك بتجارب سابقيه في مجال النقد التطبيقي.

 في حين تقدم د. عشتار محمد داود بالورقة الثانية "شعرية الجنون في سيرة ممدوح عدوان" إذ يظهر الجنون رؤية تمتح من الصوفي مجاوزا عتبة العقل في محدوديته، رؤية خالقة تفكيرا استباقيا للتغيير الحتمي في الاتجاه الفكري، يغدو معها الجنون ثورة تتحول بدورها لضرورة من ضرورات الإدامة الحياتية للفكر الإنساني.

 تلتها ورقة د. هيثم سرحان "بلاغة الحجاج: مقاربة تداولية في مقامات الحريري" سعت إلى رصد البنيبة الحجاجية في ثلاث مقامات للحريري تتضمن خصومة أبي زيد السروجي مع امرأته في مجالس القضاء، واعتبر الباحث البناء الحجاجي القائم على الإقناع والمراوغة والاستدراج أبرز العناصر تأثيرا في بنية المقامة، متوسلا لأدجل إبرازذلك منهج تحليل الخطاب في أبعاده التداولية.

وشكلت ورقة "سمر الديوب" (سورية) المعنوية ب "الوصف ووظائفه في "منظر صيد" لعبد الحميد الكاتب "آخر تدخل في الجلسة الثانية، انطلق الديوب من فكرة كون الوصف فضاء تتحرك فيه العناصر الدلالية للنص، متوسلا للتدليل على فكرته برسالة وجهها عبد الحميد الكاتب إلى أمير المؤمنين تتحدث عن رحلة صيد، وقد آثر الباحث دراسة وظائف الوصف في هذا النص وفق الآليات النقدية الحديثة، محددا أربع وظائف ينهض بها (التصويرية، التفسيرية، التزيينية والفكرية) وخلص إلى اعتبار لغة الوصف في هذه الرسالة لغة كاشفة، تخضع لمنزع جمالي متعلق بشعرية الخطاب.

آخر جلسات اليوم الأول عرفت مشاركة د. عبد اللطيف محفوظ (المغرب) بورقته "الرمز وبناء المعنى في القصة القصيرة" قرأ فيها المجموعة القصصية "بيت النعاس" للكاتب المغربي إدريس الخوري، قراءة سيميائية اعتمدت تحليلا يتأسس على مفهوم الرمز السوسيري، ويعمل على وصف بناء المعنى بوصفه جزءا من الدلالة، وعبر التمييز بين مستوى المعرفة باللغة ومستوى المعرفة بالعالم، مما يتيح التعرف على مستويات الرمز والترميز التي راهن عليها الخوري كي يبني معنى النص، وركز الباحث على تحليل العنوان بوصفه من جهة انموذجا لعدد من الأدلة المشابهة سواء في المجموعة أو القصة المعنوية ببيت النعاس، ومن جهة ثانية لأنه يشكل موضوعا ديناميا لمختلف سياقات المجموعة.

وقد تدخل في هذه الجلسة أيضا د طاهر رواينية (الجزائر) بورقة حول توترات المحكي وتداعيات أزمنة الموت والرغبة في رواية مرايا النار ( فصل الختام ) لحيدر حيدر . وقد استهل ورقته بتقديم الرواية التي يرى أنها تعد من النصوص الروائية العربية التي تبدو غير مألوفة ، والتي تحاول أن تنفلت من أسر التقاليد السردية العربية التي تجمع بين الإمتاع والمؤانسة ، وتنقلب على مواضعاتها وتتمرد على سننها ، مؤسسة لمحكي روائي ملتبس ومنشطر ، تغلفه سلبية شاملة مبرمجة على مستوى المحكي وفق استراتيجية حكائية تجعل الحس المأساوي مهيمنا ، ومأزقا متحكما في مصائر الشخصيات ، يثير الإحساس بالفقد والخيبة والعجز عن المواجهة ، وهو معنى مسجل على مستوى المسار السردي للشخصية المركزية ناجي العبد لله التي تشكل موضوعا للسرد يتكون منه محك رئيسي ذو صبغة سيرية ، تجعل من موضوع العنف السياسي في الواقع العربي انطلاقا من الحرب الأهلية اللبنانية . ثم بعد ذلك قارب الرواية انطلاقا من تحليل عتباتها.

وفي قراءة لمجموعة قصصية أخرى أبرز د.صلاح صالح (سورية) ما تتيحه مجموعة "دمشق الحرائق" لزكريا تامر  من مداخل مغوية لارتياد عوالمها شديدة البساطة، والمتسمة بتجاذب ثنائية القسوة والعذوبة، فكان بذلك زكريا تامر راسما لملامح تجرية متفردة تُحتذي....

وكان آخر متدخل في هده الجلسة د. أحمد ويس (سورية) حيث قدم مداخلة تحت عنوان " جماليات النادرة عند الجاحظ وفق تعريف مونتاندون" وقد استهل مداخلته بفرش نظري حول الناذرة بوصفها فنا سرديا تميز بالقدرة على الذيوع و الانتشار بين الناس سواء بطريق السماع أم بطريق القراءة، مؤكدا انه سيعتمد في التحليل التصور الذي صاغه الناقد فرنسي آلان مونتاندون، وفحواه أن للنادرة أربعة عناصر أساسية هي : السهولة و الإيجاز و التمثيلية و الوقع الدافع إلى التفكير .    

 

تتالى تقديم الورقات في اليوم الثاني للجلسة العلمية الرابعة التي تسيدتها الرواية، بداية مع د.قاسم حسن القفة (ليبيا) حيث قارب تقنيات السرد في رواية "ذاكرة الجسد" لأحلام مستغانمي التي اتخذت من اللغة الشعرية وعاء لكتابتها الروائية، فتنوعت الصيغ السردية في معالجتها للموضوع وبناء الحدث، والتعبير عما يجول أعماق الشخوص من مشاعر متناقضة، مركزا على اشتغال ضمير المخاطب داخل نص ممتع لغة وشكلا.

وكان النص المشاكس "أولاد حارتنا" محط اهتمام الورقة الثانية التي تقدم بها د.غسان غنيم (سورية) مسلطا الضوء على الأنماط الأولية بوصفها جزءا من ذاكرة الجماعة الإنسانية، وعلى الأخص في منطقتنا العربية، في محاولة لبناء وعي حقيقي للصراعات القائمة، وفق رؤية جدلية ترى الحل في العلم، نبي هذا العصر الذي لا يموت.

أما د مرشد أحمد (سورية) فقد تدخل حول رواية نزيف الحجر، وكانت مداخلته تحت عنوان: "آليات عرض الحكاية في رواية "نزيف الحجر" لإبراهيم الكوني، وقد حاول أن يقدم من خلالها الآليات التي اعتمدها السارد وهو يعرض الحكاية، ومن ثمة مستوى اتساق آلية العرض مع المحكي عبر مدار تشكل المنظومة السردية، كما تعرض بالتساوق مع ذلك إلى قضايا التكثيف والانتشار، وقد تركزت مقاربته على بنية العنوان النصية، والعناوين الداخلية إضافة إلى الحواشي والهوامش.

انطلقت مداخلات الجلسة العلمية الخامسة من صورة الآخر في رواية سحر خليفة "ربيع حار" التقطتها د.ماجدة حمود (سورية)، جاعلة العنوان معادلا لفظيا لحكاية ربيع علاقة نشأت بين أنا عربية وأخرى يهودية، سرعان ما انقلبت جحيما حارا يشابه انقلاب أجمل الفصول (الربيع) إلى جحيم.

وقدم د جمال مقابلة  (الأردن ) مداخلته الموسومة ب "ضدّ من ؟" رواية العشق و نشيد الموت . مركزا على تحليل  ثلاث قضايا  أجملها في:

1.  أولاً أن الرواية هي رواية الصوت الواحد ، وهو صوت البطل حامد الذي يمثّل صوت الضمير الجمعي للفلسطينيين في تشرّدهم و ضياعهم .

2.    ثانياً أن الرواية تحتفل بمختلف أنواع التناص وخاصة مع نصوص الشعر القريب من الوجدان العربي.

3.  ثالثاً أن هذه الرواية تحمل رؤية مأساوية، وحسّاً مأساوياً عميقاً ، فإلى جانب ما فيها من عشق تقترح الموت حلاّ مرحلياً ،يقوم البطل و معه آخرون من خلاله بمعانقة الأبدية . 

 

صورة أخرى من صور العلاقة بالآخر يلتقطها د.عبد القادر بموسى (الجزائر) من علاقة الأنا بالآخر الغربي في الرواية العربية – رواية "ما لا تذروه الرياح" لعرعار محمد العالي أنموذجا، محاولا قراءتها في ضوء تناصها مع نصوص روائية عربية ومغاربية تناولت تيمة الصراع الحضاري بين الشرق والغرب، وبين الشمال المسيحي والجنوب المسلم، كاشفا تجليات السادية فيها.

أما د أسماء معيكل فقدمت مداخلة موسومة ب "تجلّيات النصّ المفتوح( رواية التبر لإبراهيم الكوني)، وقد قاربتها من مداخل دلالية عدة لتؤكد في النهاية أن الرواية تنتمي بامتياز إلى النوع المتسم بالانفتاح على آفاق دلالية متعددة وأن هذا التعدد الغني يساهم في تعدد التأويلات التي يمكن لكل متلق أن يسندها إلى النص.

 وقاربت ورقات الجلسة العلمية السادسة النص الشعري القديم، أعطى انطلاقتها د.يوسف الإدريسي (المغرب) بملامسة شعرية الحجاج لدى المتنبي/ قصيدة "واحر قلباه" أنموذجا، متسائلا حول ما إذا كانت المناهج متفرقة ومجتمعة تستطيع الإحاطة بكل عناصر النص الشعري، والكشف عن كل أبعاده الفنية والتخييلية، وذلك استنادا إلى تحليل أسلوبي يستعرض أبرز الخلاصات التي انتهت إليها الدراسات السابقة للقصيدة المذكورة، ويبرز – في الوقت ذاته – الدلالات الإيحائية الكامنة وغير المنكشفة إلا بفضل التحولات التي عرفتها المناهج الأدبية.

ومع المتبني أيضا آثرت د.مها خير بك ناصر (لينان) الوقوف على البنية الفنية البرغماتية في نص "أطاعن خيلا" الذي جسد نمطا برهانيا / برغماتيا، قوامه الترابط الموضوعي المنطقي بين الفكر المبدع والمنتج اللغوي، فتجلت فاعلية أنماط التداولي في عملية التواصل وإنتاج الدلالة، حوارا خفيا بين ظاهر وباطن، حاضر وغائب، وبين عدد لا حصر له من قيم معرفية وإنسانية آمن بها المتنبي وأحياها في نبض الحروف وظلال الرؤيا.

اختتمت الجلسة بمداخلة د.وفيق سليطين (سورية) آليات النص ووظائف التناص: دراسة تحليلية لأنموذج من الشعر الملوكي، إذ عكف على دراسة نص لابن مليك الحموي، قاصدا الوقوف على الآليات النصية العاملة فيه، وتحديد أنواعها ودرجات تفعيلها في بنائه وإنتاج دلالاته الممكنة، في ضوء استحضاره لنصوص أخرى يستدعيها ويحيل عليها...

في اليوم الأخير، وفي ثامن الجلسات تقدم د.رشا ناصر العلي (سورية) بقراءة ثقافية في مجموعة من النصوص السردية النسوية المنتمية لبيئات عربية مختلفة في السنوات العشر الأخيرة، فتوصلت القراءة إلى كشف الأنساق الثقافية داخل هاته النصوص واستخلاص ما فيها من ركائز أساسية تشير إلى خصوصيتها.

كما تقدمت د.شهلا العجيلي (سورية) بورقتها "الإنتاج الثقافي للمدينة الإسلامية في الرواية العربية: مكة كما أنتجها الكون الروائي للروائية السعودية "رجاء العالم" وغرناطة كما رسمتها ثلاثية رضوى عاشور، وصنعاء كما هندسها نص الروائي اليمني محمد الغربي عمران "صحف أحمر".

توسلت د شهلا إمكانيات النقد الثقافي للكشف عن العيوب النسقية المتخفية وراء قناع الجمالي الروائي.

ثم تدخل د.أحمد جاسم الحسين/سورية  بمداخلة تحت عنوان الميتا سردي في رواية "ليلة إفريقية/مصطفى لغتيري" حيث ركز على مفهوم الميتا سرد ومردوديته الجمالية في الروايات التي استعملته بوصفه تقنية تحديثية، ثم خلص إلى كيفية استثمار رواية ليلة إفريقية له. وقد فضل عوض تقديم حكم أو رأي طرح تساؤلات شتى حول الميتا سرد وحول الرواية المدروسة.

وفي نفس الجلسة تدخلت د نجوى الرياحي القسنطيني (تونس) مقدمة ورقتها الموسومة ب "دراسة تحليلية لعتبات روائية – سيميائيّ وقد عملت على إدراك آلية بناء الخطاب الروائي و انكشاف الدلالة عبر ضرب من الحوار المتجدد بين الباثّ والمتلقي، ونظرت بناء على ذلك في عتبات النصيين الروائيين الذين شكلا موضوع مداخلتها عبر أنظمة علامية ثلاثة يتشكل وفقها النصان وهي:

·        نظام في تحويل التجربة المحكية إلى سياق جمالي مفترض يتيح استكشاف الواقع و لا ينقله.

·        نظام في افتراض وجود المتلقي ثنايا النص فاعلاً في التقاط الإشارات الدالة  وتفكيك الرموز.

·   نظام في بلورة استراتيجية النص وفق إشارات و رموز بقدر ما تقترح رؤية كلية للنص تتيح للقارئ أن يتوقع رؤية أخرى مماثلة أو مخالفة.

 

تواصل حضور الرواية في الجلسة العلمية التاسعة بورقة د.حليمة عمايرة (الأردن) الرواية في ضوء اللسانيات الحديثة، قاربت فيها رواية "رجال في الشمس" لغسان كتفاني من زاوية الكشف عن قدرة الخطاب النثري على البرهنة عن تميزه، ومن خلال تحليل نماذج من تراكيب الرواية من منظور لساني تكاملي يستحضر مستويات النظر إلى الظاهرة اللغوية (النحوية، الدلالية، والتداولية) بغاية الوقوف على أسرار خلود النص.

بدأت ورقات الندوة شعرا، لتنتهي رواية كتبت فصلها الأخير اللغة من خلال مداخلة د.ندير جعفر (سورية): اللغة في الرواية العربية: مستوياتها ووظائفها. قامت الدراسة على تحليل أعمال عدد من الروائيين العرب منطلقة من التأكيد على أن للغة في الرواية نظامها العلاماتي الخاص بها والمميز لها عن لغات الأجناس الأدبية الأخرى.

وتميزت مداخلة د مرشد أحمد (سورية) فقد تدخل حول رواية نزيف الحجر، وكانت مداخلته تحت عنوان: "آليات عرض الحكاية في رواية "نزيف الحجر" لإبراهيم الكوني، وقد حاول أن يقدم من خلالها الآليات التي اعتمدها السارد وهو يعرض الحكاية، ومن ثمة مستوى اتساق آلية العرض مع المحكي عبر مدار تشكل المنظومة السردية، كما تعرض بالتساوق مع ذلك إلى قضايا التكثيف والانتشار، وقد تركزت مقاربته على بنية العنوان النصية، والعناوين الداخلية إضافة إلى الحواشي والهوامش.

خصصت الجلسة الأخيرة لتقديم شهادات أدبية نقدية في حق الأدباء خيري الذهبي، شوقي البغدادي، فرحان بلبل، وليد إخلاصي.

هذا وقد أوصى المنتدون المجتمعون في الندوة الدولية للنقد التطبيقي بتوصيات، يمكن إجمالها في ضرورة اهتمام  الكليات العربية بالنقد التطبيقي في مناهجها الدراسية وندواتها العلمية والثقافية، وكذلك تمكين الدراسين فيها من نقل الإبداع الأدبي إلى جمهور المدارس والمعاهد والدائرة الثقافية الواسعة في محاولة لغرس ما يغني الإنسان.

 



Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.