Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
12 avril 2011 2 12 /04 /avril /2011 23:33

غضب يهودي على الرواية واتهام الكاتب بمعاداة السامية

 

 

 

كوليت مرشليان  

« مقبرة براغ » رواية الكاتب والمفكر الايطالي امبرتو ايكو الجديدة صدرت لتضرب بعد شهر من صدورها رقماً قياسياً في مبيعاتها: سبع طبعات متتالية خلال شهر واحد والسبب يعود الى انها رواية تشير بشكل عام الى فكرة « الشر بالمطلق » فلسفياً وتركز على دراسة القضية التي قاربت الأسطورة بنظر صانعيها وهي « المؤامرة العالمية ضد اليهود ». وبجرأة كبيرة يناقش إيكو هذا الموضوع استناداً الى « بروتوكولات حكماء صهيون » الصادرة عام 1880 والتي وان اعتبرت  مغلوطة بنظر البعض، فهي برأي الباحث والروائي إيكو ساهمت مساهمة فاعلة في بناء هذه « الأسطورة الوهمية » ـ حسب رأيه وحسب ما يشير اليه في الرواية. ومنذ صدور الرواية في شباط الماضي في ايطاليا لاقت رواجاً هائلاً وسارعت دور النشر الكبرى في العواصم الثقافية الى ترجمتها فصدرت في باريس ولندن قبل ايام قليلة ويتهافت القراء الى شرائها قبل نفاد النسخ في المكتبات وذلك يذكر الى حد ما بالتهافت الذي حصل على روايته الأولى « اسم الوردة » التي صدرت عام 1980 وسرعان ما شاهده العالم في فيلم ضخم حمل اسم الرواية. وليس السبب في تهافت القراء على كتاب لايكو لأنه تغيب عن الساحة الأدبية لأكثر من ستة أعوام، انما لما يحمله الكتاب من مضمون جريء واجهته حملة كبيرة من النقاد الذين قبل الخوض في تفاصيل الرواية، وجهوا تعليقاً موحداً تقريباً وهو ان المؤلف ما بين الحقيقة والزيف وما بين الوقائع والشائعات. ولكن في كل هذا تمكنت هذه الرواية من تحريك المشهد الثقافي ليس في ايطاليا وحدها بل المشهد الأوروبي العام، وفتحت باب النقاش واسعاً حول موضوع كان قد تراجع الحديث عنه منذ سنوات وهو حقيقة : »بروتوكولات حكماء صهيون » وعما اذا كانت هذه البروتوكولات اصلية أم مزورة. وتدور احداث الرواية « مقبرة براغ » ما بين القرن التاسع عشر والقرن العشرين في كل من ايطاليا وفرنسا في حياة متخيلة لبطل متخيل عاش في تلك الحقبة ويعاني من ازدواج في الشخصية ويدعى سيمون سيمونيني وهو جاسوس مزور كان يعمل لحساب الفرنسيين والايطاليين والروس خلال حرب 1870. ولقد وصف ايكو بطله في أحاديث صحفية كثيرة وهو قال عنه التالي: « بطلي بائس ومزور وقاتل، كما اردته معادياً للسامية وجاسوساً متعدد المواهب ».. ولقد جعله في الرواية يسافر الى صقلية ثم الى جنوب ايطاليا ثم فرنسا حيث يتورط أخيراً في قضية درايفوس، الكابتن اليهودي الذي خدم في الجيش الفرنسي ثم سرعان ما واجه اتهاماً في قضايا تجسس، كما جعله المؤلف يشارك في صياغة « بروتوكولات حكماء صهيون ». ولقد توقع ايكو ان تثير روايته رجال الدين في الفاتيكان كما اليهود ويعترف بأن الموضوع الذي تناوله في غاية الحساسية لكنه يتساءل: لماذا هذا « الفيتو » الرهيب على التطرق الى موضوع اليهود وتاريخهم وأحوالهم في العالم »؟ والجدل الذي يواجهه إيكو ليس بعيداً بقوة عن أجوائه الذي تطرق في أعماله السابقة الى قصص ومؤامرات دائماً ما ترتبط « بصناعة الأخبار المزيفة والمضللة ». والقارئ في « مقبرة براغ » مدعو الى اكتشاف يوميات هذا « البطل » الذي يعطيه المؤلف كل المواصفات المعاكسة لشخصية « البطل » الحقيقي وشيئاً فشيئاً يكتشف كم هو مؤمن بفكرة ان هناك « مؤامرة » عالمية ضد اليهود وكيف انه يحول ويشرح كل ما يراه او يسمعه الى تطبيق هذه النظرية وعبر اسفاره الكثيرة يلتقي أخيراً بمجموعة حاخامات في براغ، جاءوا اليها ليتفقوا على توقيع عهد ما بينهم « للسيطرة على العالم ». ولقد شبه بعض النقاد مسار الرواية وفي ما آلت اليه عبر تأويلات وسائل الاعلام والصحافة لمضمونها الديني والسياسي المرتبط بالتاريخ وعبر ربطه الحقائق الدينية بجزء كبير متخيل في الرواية، برواية « شيفرة دافنتشي » لدان براون التي عالج فيها هذا الأخير ايضا لقاء شخصيات تؤمن بم كائد ومؤامرات عبر التاريخ ما يطرح قضية الحقيقة والزيف في عملية التاريخ خاصة في المسائل الدينية. وينهي إيكو روايته بجملة تلخص تقريباً ما رمى اليه في جزء من الرواية: « الحقد هو الشغف الرئيسي، والحب هو الوضع غير الطبيعي نظراً لطبيعة الانسان، لذا قتل المسيح، فهو كان يتحدث ويقول الحب ضد الطبيعة ».. عن هذا الاحساس لدى إيكو بالشر المطلق وعن « السوداوية » التي تسيطر على روايته الجديدة وكذلك عن اتهامه بمعاداته للسامية تحدث امبرتو إيكو الى عدد كبير من الصحف والمجلات ليس لتبرير خياراته وليس لازاحة هذه الصفة عنه مطلقاً بل لشرح رأيه في أن الأدب ساهم بشكل كبير في ولادة الأفكار العظمى التي بثتها الشعوب ويقول: « فكرة وجود مؤامرة يسوعية ولدت مع اليهودي التائه اوجان سو، وفكرة « الفرنكوماسونية ولدت مع جوزف بالسامو، اما « المؤامرة اليهودية العالمية » فهي نظرية ولدت مع رواية ريتكليف التي استلهمت منها استخبارات قيصر روسيا فكرة صياغة « بروتوكولات حكماء صهيون ».. كما تحدث إيكو في مقابلات عديدة أجراها هذا الشهر ان « معاداة السامية في الأدب تعود الى زمن شوسر وشكسبير مع مسرحيته « تاجر البندقية » ولا تقتصر على الكاثوليك الفرنسيين أو الايطاليين في نهاية القرن التاسعة عشر »، ولا زال إيكو حتى تاريخ اليوم يرد على اتهامات كثيرة وثمة اقاويل حول منع كتابه في أماكن عديدة من قبل منظمات يهودية وغيرها ومع كل هذا بيع من الكتاب في الأسبوع الأول من صدوره نحو 600 الف نسخة ولم تصدر بعد احصاءات حول مبيعاته حتى اليوم. نقتطف من « مقبرة براغ » بعض الفصول وننقلها الى العربية: 24 آذار 1897: أجد نفسي محرجاً في قرار الكتابة حيث أشعر وكأنني اتعدى نفسياً بناء لأمر ـ لا، يا الهي! يمكن ان نقول بناء لرغبة او اقتراح يهودي الماني (او نمسوي، لا فارق بين الاثنين). من أنا؟ من دون شك، أجد ان الأمر اكثر نفعاً اذا تساءلت حول مشاعري الشغوفة وأهملت التركيز على الأحداث التي جرت معي، من احب؟ ليس من وجوه أحبها تطرق في ذاكرتي. أعرف أنني أحب المطبخ الطيب: يكفي ان أذكر اسم « البرج الفضي » لأشعر بالقشعريرة في جسدي كله. هل هذا هو الحب؟ من أكره؟ اليهود، قد اقولها من دون تفكير، ولكن بما أنني أخضع الى تعليمات هذا الطبيب النمسوي (أو الألماني) قد اقول بأنني ليس لدي ان شعور سلبي تجاه هؤلاء اليهود الملعونين. وعن اليهود، ليست لدي معلومات سوى تلك التي علمني اياها جدي عنهم: هم يشكلون الشعب الملحد بامتياز، كان يقول لي. وهم ينطلقون من فكرة ان الخير يجب ان يحصل هنا على الأرض، وليس ما بعد القبر. لذا هم يجهدون انفسهم للحصول على ما يريدون من هذا العالم. (…). ومنذ ان كتب ذاك الذي يدعى غونينو عن عدم المساواة في العرق الانساني، بدأنا نشعر بأنه اذا نطق احدهم بالسوء عن شعب ما انما هو يفعل ذلك ليؤكد على أهمية شعبه هو. انا لست املك افكاراً مسبقة. ومنذ ان اصبحت فرنسياً (وكنت نصف فرنسي من جهة والدتي) بدأت افهم كم ان مواطنيي الجدد هم غاية في الكسل والاحتيال والحقد والغيرة والتكابر.. أما التكابر فيصل الى حدود انهم يعتبرون كل من ليس فرنسياً، هو متوحش، وهم لا يتقبلون الانتقادات (…) هم لا يحبون اخوتهم في الانسانية حتى وان استفادو منهم. وليس من أحد أسوأ من صاحب مطعم فرنسي فهو يكره الزبون (وهذا صحيح من دون أدنى شك) ويوحي بأنه يريده ان يغادر (انما ذلك ليس صحيحاً لأن الفرنسي مشهور ببخله). وهم يصرخون دائماً، وحاول ان تطلب منهم شيئاً: « لا أعرف، أنا.. ويقلب شفتيه.. هم اشرار.. وأحيانا يقتلون من شدة الملل. والشعب الفرنسي هو الوحيد الذي استمر خلال سنوات يتسلى في تقطيع رؤوس بعضهم البعض حتى جاء نابوليون وحاول ان يحول غضبهم باتجاهات اخرى وباتجاه شعوب أخرى وعروق أخرى، حين نظم صفوفهم لتدمير أوروبا. هم يفخرون بأن لديهم دولة ويصفونها بالقوية غير انهم يمضون كل أوقاتهم في محاولة اسقاط هذه الدولة: وليس من أحد أكثر خبرة من الفرنسيين في اقامة الحواجز اثناء التظاهرات لأي سبب كان حتى من أجل نسمة هواء، وأحياناً هم لا يعرفون تماماً لماذا يتظاهرون، فأي شيء يمكن ان يجعلهم ينزلون في لحظة الى الشارع. والفرنسي لا يعرف تماماً ماذا يريد فقط هو يعرف تمام المعرفة انه يرفض ما لديه. وللتعبير عن ذلك، هو لا يتقن سوى تقديم الأغنيات (…) وهم يظنون ان العالم كله يتحدث الفرنسية (…) واذا قمنا بعملية تلقيح فرنسي على يهودي (من الجنسية الألمانية اذا أمكن) تماماً كما نفعل مع البنات في الزرع، نحصل على ما نحن عليه اليوم في الجمهورية الثالثة. واذا انا اخترت ان اصبح فرنسياً فذلك لأنني كرهت بقوة فكرة أنني ايطالي. وبما انني أساساً من بيامون (بالولادة) لم أكن أشعر بنفسي أكثر من مجرد كاريكاتور لديك من بلاد الغال ولكن مع افكار ضيقة. أما سكان بيامون، فكل جديد يجعلهم يجفلون وغير المنتظر يجعلهم يشعرون بالخوف الى درجة أنهم يتحركون ناحية « دو سيسيل » وكان يعوزهم اثنان مثل غاريبالدي ومازيني.. ولن أقول ماذا اكتشفت حين تم ارسالي الى باليرما (متى بالتحديد؟ لا أعرف تماماً وعليّ أن اعيد حساباتي) وحده ذاك المتكابر دوماً كان يحب تلك الشعوب لأن هؤلاء كانوا يمدحونه اكثر مما يفعله الفرنسيون الذين كانوا يعتبرونه من فئة « الدماء الهجينة (…). (…) انا أكره النساء، على الاقل بسبب الأمور الصغيرة والقليلة التي أعرفها عنهن. وخلال سنوات، كان لدي هوس مراقبة مطاعم ومقاه فيها نساء ويأتي اليها رجال سيئون من كل الأنواع. وتلك الأمكنة كانت أسوأ من البيوت التي تدعي الرحمة. تلك البيوت الأخيرة كان يتضايق منها اصحاب المنزل القريبة منهم، اما المقاهي حيث تناول الكحول فكانت مقبولة من قبل الجميع. أما الوضع فكان: نشرب في الطابق الأرضي، أما الدعارة ففي الطوابق العلوية. وثمة مناخ خاص بكل مكان تتبعه الفتيات بأزيائهن، وهنا قد تجد فتيات المانيات يعملن في خدمة المشروب، وهنا قبالة « قصر العدل: ثمة فتيات يعتمرن قبعة المحامين (…) كل هذه الأمكنة كان يديرها الالمان وهكذا هي طريقة أو أسلوب من قبل الألمان لتعليم وتفخيخ الأخلاق الفرنسية. وثمة نحو 60 مطعماً جميعها من هذا النوع بين الجادة الخامسة والجادة السابعة في باريس، أما في باريس كلها فهناك تقريباً؟.. مطعم ـ مقهى وكل تلك الأمكنة مفتوحة دائماً للشبان الصغار. الفتيان يدخلون في بادئ الأمر فقط عن فضولية ومن ثم بسبب الرذيلة ثم يحصل ما يحصل. واذا كان هذا المكان قريباً من مدرسة معينة، ولدى خروج الطلاب يذهبون للتلصلص على الفتيات من خلال الباب. أنا كنت أزور المكان لأشرب. وايضاً لأتلصلص على الطلاب الذين بدورهم يتلصلصون من خلال الباب (…).

المستقبل – الاثنين 11 نيسان 2011 – العدد 3966 – ثقافة و فنون – صفحة 20

 

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.