Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer la page Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
/ / /

get_img.jpgمن اوراق المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية

 

 

الحديث عن نص رقمي بين الواقع والحقيقة


بقلم: رامز رمضان النويصري

مُـقدِّمـة

تحاول هذه الورقة مقاربة الإنتاج النصي العربي ناحية تمثله التجربة الرقمية، وهي مجموعة من الأفكار والملاحظات التي راجعت فيها ما تقدمه المواقع الثـقافية العربية على الشبكة.

(1)

أول ما يعترضني في هذه الورقة، هو تأكيدُ اللجنة المشرفة ضرورة تدعيم الورقة بالمراجع، وأعترف أني في موافقتي كنت أضمر الخلاف، إذ اعتبرت ما اختزنته من رحلتي الإنترنتية المرجع الأساس الذي أنطلق منه، وطالما أن اللجنة المشرفة أجازت الاستعانة بالشبكة، رأيت في ذلك حجتي للبدء في ترتيب هذه الأفكار. أما المواقع التي تم الاعتماد عليها (وهي تمثل المراجع الحقيقية لهذه الورقة)، فيمكنني تقسيمها إلى:

1- المواقع الثقافية/الأدبية المتخصصة (مثل جهة الشعر، أفـق، فضاءات، الذبابة، كيكا، الامبراطور، موقع القصة العربية، وغيرها من المواقع).

2- المنتديات الثقافية والأدبية (مثل منتدى فضاءات، مدينة على هدب طفل، منتدى المغرب العربي، وغيرها من المنتديات).

3- المنتديات العامة، والتي تحتوي ضمن منتدياتها الفرعية، منتديات أدبية (مثل منتدى الهندسة نت، منتدى طرابلس، منتدى القرناس، وغيرها من المنتديات العامة).

4- مواقع الأدباء والكتاب الشخصية (مثل قاسم حداد، جمال جمعة، شاكر لعيبي، ريتا عودة، سوزان عليوان، محمد زيدان، وغيرها من مواقع الأدباء والكتاب).

5- المدونات، وهي تعامل عند الأدباء والكتاب كمواقع شخصية في الغالب (مثل مدونة ظبية خميسس، مدونة أحمد الفيتوري، مدونة محمد الأصفر، وغيرها من المدونات).

6- مواقع الصحف والمجلات، التي تصدر في طبعات ورقية، وتملك مواقع على النت (كـصحف: القدس العربي، الزمان، أخبار الأدب، الاتحاد، ومجلات مثل الكرمل، الصدى، ألواح، وغيرها من الصحف والمجلات).

7- المجلات الإلكترونية، المهتمة بالثقافة والأدب (مثل أفق التي تحولت من بعد إلى موقع ثقافي، أنهار، كراسي، ميدوزا، مكايد، وغيرها من المجلات الإلكترونية).

(2)

(الرقمي والرقمية) هو الترجمة العربية لمصطلح (Digital) وهو يعني قصة طويلة من بحث الإنسان عن الوسيلة الأمثل لنقل البيانات (Data). والبيانات كل ما يمكن نقله، بالتالي يمكن تحويله إلى مجموعات عددية/سلاسل عددية، يمكن إعادتها إلى شكلها الأصلي. بشكلٍ أبسط هي عملية نقل، أو لنقل حامل، ومن جملة المنقولات المعلومات، التي وجدت نفسها في هذا الوسط أكبر قدرة على الانطلاق في اللامحدود، أفق لا متناه من الانفتاح الجديد كل لحظة، لقد ركبت المعلومة سيل الأرقام وانطلقت دون توقف إلى (عصر المعلوماتية) عصر السيل المعلوماتي المنهمر واللامنقطع.

الواسطة الرقمية استطاعت أن تذيب الفوارق بين أشكال المعلومات في الشكل الواحد الشكل الرقمي (0101)، بالتالي لم يعد من مشكلة لنقل أيٍ من الصيغ المعلوماتية: نص/ صوت/ صورة، أو صيغ معلوماتية مركبة: صوت-صورة. وهي أيضاً، الواسطة الرقمية، حلت الكثير من مشاكل ترميم الصيغ المعلوماتية في صورتها الرقمية.

(3)

من السرية إلى العلن، تنفتح الشبكة لخدمة الجميع، ومن بعد هوس الجميع. شبكة الإنترنت بفضل الخدمة الرقمية وتطور الحاسوب والشبكات قلبت العالم رأسا وما زال، لا تعنينا الإحصائيات في شيء، على الأقل لا تعنيني، فهي محاولة رصد نمطية لتحويل المجهول على كمية عددية. وفي معنى أبسط فشبكة الإنترنت مجموعة من الخطوط الرابطة بين محطات عقدية، وظيفتها الأساسية هي نقل البيانات والمعلومات، أي إنها تتبع النظام البدائي للشبكات في نقل الرسائل (أو أي من أشكال البيانات) من نقطة (أ) إلى نقطة (ب)، عن طريق تعريفهما كعنوانين، وكونها عقدية يعني انها لا مركزية وهذا يعطيها أفقا أكثر للاتساع والتواصل. أما أشكال العرض الفائقة التطور والتحديث الذي تبديه الشبكة فيكمن في الواقع في طبقة التطبيقات التي تعلو طبقة النقل، و كل القيمة المضافة في عمل الشبكة تكمن على أطرافها.

الشبكة تتحول إلى عالم يوازي ما نحياه، وربما بوتيرة أكثر اطراداً، وانفراطاً، وتمايزاً، حد اجتماعنا في هذا المكان.

المبْحث الأوَّل: الواقع

يتناول هذا المبحث واقع النص العربي أو النتاج النصي العربي على شبكة الإنترنت، كحالة توصيفية لما هو موجود واقعاً حال دخولنا الشبكة.

(4)

أمام هذا الاتساع الكبير، وجدنا أنفسنا نذهب حتى لم يعد منا شيء الكاتب المصري "إبراهيم أصلان" في أحد أعداد (أخبار الأدب) يتحدث عن حكاية اقتنائه للحاسوب وكيف تحول شكل الكتابة معه. أما الكاتبة "سكينة بن عامر"1 فتنعى أحاسيسها التي يقضي عليها زر واحد "Delete". فكيف تحول الأمر بدخول الإنترنت، واستخدامها تطبيقات الحاسوب. الشاعر "قاسم حداد" يقول: النص مكانه الإنترنت2.

في قفزة واحدة، كانت الإنترنت متاحة للجميع، الكثير من الأدباء والكتاب تحولوا إلى الإنترنت، وتحولت إلى عالمهم الذي يتنفسون إبداعهم من خلاله، ونستطيع أن نقسم الأدباء والكتاب الذين يستخدمون الإنترنت إلى ثلاث مجموعات:

1- أدباء وكتاب من الجيل السابق3 أو أدباء وكتاب كبار لهم تجربتهم الطويلة، من خلال النشر الورقي، وهم من كبر وعيهم بعيداً عن ثورة المعلوماتية: يمثلون مجموعة الأدباء والكتاب الذين تواصلوا مع شبكة الإنترنت من باب المعرفة وتقبل الجديد، لا الارتياب وإطلاق اللعنات على هذا الدخيل: أما كفانا قصيدة النثر، حتى يأتي النت ويكمل على البقية. هذه المجموعة تمثل جانب الاستخدام للشبكة، أما التفاعل فلا يكاد يمثل هماً ناحية التواجد، أو جزءا من تجربة الكاتب.

2- أدباء وكتاب شباب: الغالبية العظمى، وهم الذين كان الحاسوب والإنترنت جزءاً من ثقافتهم ووعيهم، وهم بالتالي لا يعانون أي ارتياب، بقدر مطالبتهم بمزيد إمكانيات التواصل. هذه المجموعة تمثل جانب الاشتغال على الشبكة، أما التفاعل فيلاحظ بشكل كبير من خلال التواجد على الشبكة من خلال: المواقع الشخصية، المدونات، المواقع والمنتديات، وتمثل التجربة جزءا من تجربتهم الإبداعية.

3- أدباء وكتاب النت: مجموعة من الأدباء والكتاب الشباب ظهرت كتاباتهم على النت، دون غيرها من مساحات النشر، وهم ينشطون بشكل كبير في المنتديات والمجلات الإلكترونية. وهم المجموعة الأكثر تعلقاً بالشبكة فهي وجودهم وصنو التجربة.

أما أشكال تواجد هؤلاء الكتاب والأدباء على الشبكة، فمن خلال:

1- المواقع الشخصية. ويمكن تقسيمها إلى:

أ‌- مواقع تدار من جانب أصحابها، وتمثلهم المجموعات: الثانية، الثالثة، والأولى بشكل أقل.

ب‌- مواقع تدار لصالح أصحابها، وتمثلهم المجموعة الأولى بشكل كبير.

2- المدوّنات (تحولت عند الكاتب العربي، إلى صورة أخرى للموقع الشخصي). وهي تدار من قبل أصحابها بشكل مباشر، وتمثلهم المجموعات: الثانية والثالثة بشكل أساسي.

3- المواقع الثقافية والأدبية. وهي تعتمد بشكل كبير على مساهمات أعضاء المجموعات: الثانية، الثالثة، والأولى بشكل أقل.

4- المنتديات الثقافية والأدبية المتخصصة (والفرعية لبعض المنتديات العامة). وهي تعتمد بشكل كبير على مساهمات أعضاء المجموعات: الثانية والثالثة، والأولى بشكل أقل.

5- المجلات الإلكترونية. وهي تعتمد بشكل كبير على مساهمات أعضاء المجموعات: الثانية والثالثة، والأولى بشكل أقل.

6- الكتاب الإلكتروني. وهي تعتمد بشكل كبير على مساهمات أعضاء المجموعات: الثانية والثالثة، والأولى بشكل أقل.

نشير لأن بعض الأدباء ممن يمثلون المجموعة الأولى، يملكون أكثر من موقع، وهذا يعود لأثرهم في الأدباء والكتاب الشباب أو ممن يمثلون المجموعة الثانية بشكل خاص، والثالثة بشكل أقل، إذ نجد إنتاج الكثير من الأدباء والكتاب الكبار يعاد نشره على الشبكة في الكثير من المواقع والمنتديات.

باختصار تحولت الإنترنت إلى وسيلة للنشر، فإرسال إيميل لا يحتمل أكثر من دقائق تقل عن الخمس، ووصوله محطته يحتاج إلى حوالي الـ20 ثانية، أما المدونة فلا تحتاج لأكثر من نصف ساعة، وعمل يوم يمكنك من موقع شخصي. أما ما يقدمه الأدباء والكتاب العرب من إبداع، فلم يكن بالجديد، فظلت ذات الأجناس الأدبية في ذات أشكالها النمطية، وذات الإشكالات والقضايا والنقاشات والحوارات.

المبْحث الثاني: الحقيقة

هذا المبحث يستعرض حقيقة النتاج النص العربي في الشبكة، وقياس تأثيره وتأثره، ودرجة تفاعله.

 (5)

أهم ما يتميز به النت، سهولة التواصل بين المحطات أو النقاط الممثلة في: الخوادم (Servers)، عناوين (Address)، وغيرها، هذا التواصل أغرى الكثير بالدخول، وتحويل الوجهة عن مكاتب البريد لتحقيق اتصال سريع واقل تكلفة.

إن المراسلة عن طريق الإيميل تمثل الخدمة الأكثر استخداماً على مستوى العالم، وهي بالنسبة للكاتب والمبدع فرصة أكبر لتحقيق تواصله مع الآخر، حتى عن طريق الاتصال الصوتي. ولا ننسى أن خدمة النقل هي الطبقة الأولى في الشبكة. وأيضاً التواصل مع وسائل النشر سواء كانت هذه الوسيلة ورقية أو الكترونية.

النشر هو الخدمة الثانية، الخدمة التي تأتي في المرتبة الثانية، التي توفرها شبكة الإنترنت لمستخدميها، وهي أتاحت للمبدع فرصة لم يكن ليتصورها من إمكان سهولة عرض نصوصه. فمن خلال ثلاث حركات يكون النص أخذ مكانه في الشبكة (نسخ/ لصق/استعراض). خدمات النشر توفرت في أكثر من موقع، وباستـثناء المواقع الشخصية والمدونات، اكتظت المواقع الثقافية بالموضوعات، حد توقف بعضها عن النشر حتى نشر ما تكدس لديه، أما المنتديات الثقافية فأتاحت الفرصة بشكلٍ أكبر، كون المشاركة بها موقوفة رهن مساهمة عضو المنتدى.

 

شكل آخر للنشر، يتمثل في نشر المجموعات والكتب، وتبنت هذا الأسلوب بعضٌ من المواقع الثقافية والشخصية، إذ يقوم البعض بإعادة نشر مجموعاتهم الشعرية، وغيرهم استعاض بالشبكة عن النشر الورقي.

التـنوع، ميزة تـتيحها الطبقة الظاهرة من الإنترنت، أو طبقة التعامل وهي تظهر في الغنى والتنوع الذي يتوفر في المواقع الثقافية والمنتديات، إذ يجد المتصفح (الكاتب والمبدع) ما يريد من أجناسٍ أدبية في متناوله، ولا يكلفه الأمر أكثر من ضغطة على وصلة العنوان، وحتى في الجنس الأدبي الواحد ثمة مستويات مختلفة ومتـنوعة، ومن أكثر من مكان، أنت في الموقع الواحد تحيط بأكثر من تجربة. والجميل أن بعض المواقع أوجدت مكاناً للوحة التشكيلية مشارك للنص، وأيضاً إفراد مواقع خاصة لعرض هذا الشكل الإبداعي الفني. والأجمل هو عدم اعتراف الشبكة بالحدود الإقليمية وأي من أشكال الحدود، ويثري هذه الخاصية غنى المواقع الكبير حتى في ذات الموضوع/التخصص.

ميزة الشبكة قبولها لأشكال البشر وتوجهاتهم، وهذه الميزة تعكس حيوية وحركية الشبكة، وأن النت حياة، فنحن استطعنا نقل أفكارنا ونقاشاتنا، وحتى تحزباتنا وشليلتنا إلى النت، فتجد الكثير من الأسماء تجتمع لموقع ما ولا تجدها في غيره، أو أن يتعصب مشرف ما لمجموعة من الأسماء التي تخدم قضيته، أو أن ينشأ كاتب ما موقعا لخدمة أفكاره. الشبكة تفرد لك المكان الذي تريد، عندما يضيق الواقع بك/ أو تضيق بالواقع.

ميزة إضافية الصور، وأعني صور الكتاب والأدباء، بما تعنيه من فرصة للتعرف (التواصل) أكثر من خلال الصورة، التي تعني في بعدها الموازي، علاقة وانطباع وحالة من ألفة وتواصل.

 (6)

أتاحت التطبيقات الحاسوبية، الحديثة بشكلٍ خاص، إمكانية التعامل بشكل أسهل مع النص، لمرحلة ما بعد التنضيد (الجمع)، خاصة فيما يتعلق بالتصحيح الإملائي والتصفيف، إضافة العناوين، الألوان، بشكل أكثر شطحاً.

العمل على أحد برامج تحرير الصور يمكنك من الحصول على الصورة التي تريدها لنصك، أو مجموعة الصور، وبقليل من العمل على أحد برامج الحركة يمكنك إضافة تأثير حركي للنص، وقليل من الوقت بعد. محرر للصوتيات يمكِّنك من تسجيل صوتك وتحويل تمثيلك الحركي إلى تمثيل وسائطي: نص، صورة، صوت. وهو تحول على صعيد الشكل لا يمس النص، عمل على الظاهر أكثر منه على داخل النص، بمعنى أن النص داخل شبكة الإنترنت تغير شكلاً، بحيث صارت النصوص لا تنحاز للجانب الصفحة اليمنى، هندسة بناء النص المعتادة، إنما إلى وسط الصفحة وجانبها الأيسر في حالات قليلة.

ولقد ظهر هذا التميز في خدمة النص من خلال التطبيقات الحاسوبية، في مجموعة من الأعمال التي تنتشر في أكثر من موقع:

- ففي الشعر، ظهرت بشكل كبير مجموعة من القصائد الشعرية العامية/ النبطية/ الدارجة والإسلامية بشكل خاص، والتي تم إخراجها باستخدام برنامج (ميكروميديا فلاش Macromedia Flash) أو (سويش ماكس Swish Max). النص ظل كما هو أما التطبيقات الحاسوبية فهي تحول العمل إلى سيلٍ رقمي، مكنت من سهولة تحويل هذا العمل في أكثر من شكل، وأيضاً تقديم النص في صورة أخرى، أكثر جاذبية للمتلقي.

- أما القصة والرواية فما كان من مكان لهما، إلا ما قدمه الروائي "محمد سناجلة" من خلال روايتيه: شات، وصقيع، وهما عملٌ وسائطي مميز.

- أما على الصعيد الثقافي، فثمة أكثر من تجربة لإصدار كتب رقمية في شكل قرص مضغوط (Compact Disc)، ومن أول الكتب (القرآن الكريم) ومجموعة كبرى من كتب التراث العربي، يضاف لهذه الأقراص، ما يختص بالموسوعات (كالموسوعة الشعرية، المعاجم، الموسوعات العالمية)، والمجلات (كمجلة المسبار، للشاعر "طلعت سقيرق") وهذه التجارب تستفيد من خاصية الخزن الرقمي.

صورة أخرى نلتقطها للنص، أراها في المنتديات بشكل خاص، وهي النصوص القصيرة، أو العمل على مبدأ: المقطوعات، الومضة، الفقرات. في الشعر وقصيدة النثر بشكلٍ خاص، وفي القصة: القصص البرقية أو القصيرة جداً. وهي أشكال تلبي حاجة المتصفح في:

1- سرعة تكوين النص، وبالتالي تلقيه.

2- سرعة التعاطي معه (ما بعد التـلقي).

3- وكنتيجة، سرعة تصفح تتيح للمتصفح قدرا أكبر من النصوص، وهي هدف وغاية متقصدة.

4- هذه الوضعية، تعني حياة أقصر للنص، تنتهي في الضغط على الوصلة التالية.

هذا الشكل أوجد شبهة استسهال، حولت الكثير من رواد المنتديات الشعرية4 إلى شعراء. وبصفة عامة، نلاحظ أن هذه النصوص5، لم تكتب بشكل خاص للنت أو بأي مرجعية تعي أن النص هو غاية لتجربة رقمية أو لتجربة كتابة شبكية (إنترنتية)، إذ مازال النص يكتب بذات الأسلوب التقليدي، والاستـفادة الوحيدة هي حضور التقنية في عمليتي الجمع والعرض، أو التطبيق (النشر)، أي أن الكاتب أو المبدع يكتب النص بشكل منفصل (على ورق/مباشرة على الحاسوب) ومن بعد يعمد إلى نشره على النت. بالتالي ظلت النصوص حبيسة أشكالها القديمة إلا من بعض الخروج البسيط على مستوى الشكل ،كما أشرنا، ونحن لا نجد تعاملاً مباشرا مع النت في إنتاج نص إلا من خلال الارتجال أو الكتابة المشتركة، وهي تمارس بشكل أكبر من خلال المرسال (Messenger)، والمنتديات (بعضها)، كما أُقترحت ونُفذت بعض اللقاءات الشعرية من خلال البالتوك، وفي هذه الأشكال ظل التعامل مع النص (كَنيّة) بذات الأسلوب القديم.

هذا النمط السريع من التصفح، أوجد نمطه الخاص من النقد، وهو أقرب للتعليق منه للنقد الموضوعي، ونعني النقد المتتبع للنص، وهنا نعني التعليقات المباشرة على النص، لأن النقد كما النص لازال يمارس بطريقة اعتيادية، بمعنى أن تـتم كـتابة النقد أو ممارسته بعيداً عن واقع وجود النص، ومن بعد نشره على النت. لقد عملت النصوص خارج دائرة النت، أو فلسفة الشبكة، والتي يمكن تلخيصها، من وجهة نظري، في ثلاث مستويات:

مستوىً أول: الانفتاح، فالشبكة المفتوحة على اللاحدود، لم تستطع نقل هذا الانفتاح للنص، فظل حبيس إقليميته ونعني هنا الأرض أو الواقع الذي يحياه (حبيس الكاتب).

مستوىً ثان: التشعب، مما يميز الشبكة قدرتها على التشعب، فالوصلة تقودك إلى أخرى وغيرها، سلسلة بعيدة الوصل. إنّا نرى النص حالة ساكنة لا تتـفاعل أو تتأثر حتى على صعيد دلالتها الخاصة، والذهاب فيما تمكنه.

مستوى ثالث: التجاوز، وربما إلى حدٍ ما أصاب النص هذا المستوى في جانب النشر والخروج عن الدائرة المحيط، إنما من ناحية لم يستطع النص القفز خارج حدوده، أي لم يتجاوز حدوده الخاصة، فظل بذات الخصائص لم يغادرها.

وفي ملاحظة عامة، يمكننا بمتابعة بسيطة اكتشاف، أن الغالبية العظمى مما ينشر من إبداع في الشبكة (تصل نسبته إلى 75%)6 هي في الواقع إعادة لما تم نشره في الصحف والمجلات، أو إعادة لما تم نشره ورقياً. ففي المقالة والنقد مثلاً تصل إلى 80%، أما في الشعر والقصة فنسبة كبيرة من المنشور على الشبكة هو نتيجة ضيق المساحات الورقية بالأسماء والنصوص. وفي العموم يمكننا ترتيب الكتابات الإبداعية في الشبكة، نسبة إلى حضورها (تواجدها)7:

1- الـشـعـر.

2- القـصـة.

3- المـقـالة.

4- الـنـقـد.

5- الـروايـة.

الـخَاتمـة

 (7)

لا تحاول هذه الورقة تقديم أفكار جديدة بقدر محاولتها مناقشة بعض الأفكار، وعرض بعض ما رأيناه جديراً بالملاحظة، فيما يتعلق بقصور النص عن التواصل بشكلٍ طبيعي مع الشبكة، أو لنقل قصورنا عن الوعي بالشبكة، والرّقمية كحقيقة يمكنها استيعاب الأشكال في شكل الصفر والواحد، والمنطقية المطلقة لها. علينا الإقرار بأنا نقف عند حدود الشبكة، مكتفين بها ناقلا وناشرا عن أهم حقائقها الانفتاح والتشعب، وقياسا لحركات التجديد في الأدب العربي، فالوقت مازال بعيدا للوقوف على تجديد حقيقي فاعل, ومحاولة البعض تقليد التجارب الغربية عاد سلباً على اللغة العربية وجمالياتها. وهنا لا ننكر مجموعة من الأعمال الروائية بشكل خاص، استفادت من تقنية الشبكة، ناحية عكس أحد صور الاستخدام، خاصة الدردشة كما في تجربة "بثينة العيسى" في روايتها (سعار)، أو خاصية توزيع البريد الإلكتروني في تجربة "رجاء الصائغ" في روايتها (بنات الرياض). وأعتقد ان السرد بقدرته احتواء الأشكال وتذويب المعارف في المتن، أقدر على الاستفادة مما أضافته الشبكة في الحياة، أو عكس مقدار فعلها في الواقع. أما الشعر فمازالت صورته أبعد عن تحويل هذا الحاضر إلى صورة أو رمز. العمل مستمر والانتظار حقيقة لها نتائجها في القريب.

الهوامش:

1- سكينة بن عامر (رز يمسح كل مشاعري) صحيفة الجماهيرية.

2- عن حوار للشاعر "قاسم حداد" ضمن برنامج (روافـد) من إعداد وتقديم "أحمد الزين". قناة العربية. الجمعة: 26/01/2007

3- وأعني الجيل الذي عرف النشر الورقي واعتمد عليه بشكل أساسي وكبير، سواء عن طريق: الصحف، المجلات، الكتب.

4- نقصد هنا المنتديات الشعرية التي تكون أحد المنتديات الفرعية، لمنتديات متعددة الاختصاصات.

5- النصوص، النص في العام: شعر، قصة، مقالة،...

6- تم حساب هذه النسبة بالعودة لمجموعة من الصحف التي تصدر في نسخ على الشبكة، ومجموعة كبيرة من المواقع الثقافية.

7- هذا الترتيب تم اعتماداً على مجموعة من المواقع الثقافية.

رامز رمضان النويصري

باحث من ليبيا

الورقة تم تقديمها في المؤتمر العربي الأول للثقافة الرقمية بطرابلس

 

 

Partager cette page
Repost0

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغربدة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب.

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.