Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
30 novembre 2019 6 30 /11 /novembre /2019 21:44
اللغــة العـربيــة والهوية

 

اللغــة العـربيــة والهوية

محمد العلمي أستاذ بالمركز الجهوي  لمهن التربية والتكوين فرع مكناس.   المغرب

 

-عالمية اللغة العربية :

 اللغة العربية  لغة القرآن ،  لغة وجود ، ورمز هوية ، وعامل توحيد،  ولغة تخاطب عالمي. ولغة أي قوم هي عنوان أصالتهم ، ومرآة تقدمهم ، ولغتنا العربية هي فوق ذلك شعار ديننا إذ تنزل بها القرآن الكريم  مما أعطاها قوة وتميزا على مر العصور وحسبها محفوظة بحفظ الله حتى قيام الساعة لقوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )[1]

وقد تميزت هذه اللغة بثروة لغوية كبرى فضلا عما أضاف  إليها القرآن الكريم من آفاق لغوية واسعة ، والمطالع لمعاجمها وقواميسها يلمس ذلك الثراء المنقطع النظير .

وألفاظ اللغة هاجرت مع أهلها الذين تنقلوا في مختلف البقاع والبلدان واستطاعت العربية أن تهضم كثيرا من اللغات واللهجات حتى أصبحت لغة عالمية استوعبت معطيات الحضارة في عصور الإسلام الزاهرة ، والذين يشككون في مقدرتها وحيويتها نقول لهم ما قاله حافظ إبراهيم [2]:

وسعت كتاب الله لفظا وغاية         وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف      آله وتنسيق أسماء لمخترعات .

 وهذا يستلزم أن تكون العربية  لغة عالمية .والتراجع الذي حصل للغتنا في عصورنا الأخيرة ، نتج عن الانهزامية التي حلت بالأمة يوم دخل المستعمر كثيرا من بلدانها محاولا محوها وبالتالي محو هويتها .

واللغة العربية ، لغة الدين الطاهر ، والأدب الباهر ، وديوان الفضائل والمفاخر ...وهي لغة التنزيل ووعاء الفكر الإسلامي ، والشريان الذي يربط بين أواصر الأمة ، بل هي احد أسس الوحدة العربية ودعامتها ، والأداة الحية للأدب والثقافة العربية ، وعامل من أكبر العوامل على تجميع المسلمين ، وتوحيد صفوفهم ، وقيام الروابط القوية بينهم .

 فمثلاً سورة ( الفاتحة ) المؤلفة في القرآن من 31 كلمة استغرقت ترجمتها إلى الإنكليزية 70 كلمة .

      في عام 1897 خاطب وزير  المستعمرات البريطاني(غلادستون)[3]  في مجلس العموم البريطاني،  مخاطبا  النّواب بقوله : (  ما دام هذا الكتاب ــ ورفع القرآن في مجلس العموم ــ بيد المسلمين والعرب لن تقوم لنا بينهم قائمة. وأظهر أن سر قوة المسلمين هو القرآن الذي لا سبيل إلى تحريفه، وأن الطريق القصير إلى تحقيق هدف إبعاد المسلمين عن القرآن ـ هو الكيد للعربية التي هي لغة القرآن، وبالتالي يصبح القرآن سلاحا في يد مشلولة لا يقدر حامله على فعل أي شيء، وهذا أثر مكرهم يتجلى في مجتمعاتنا المسلمة التي تقرأ في الصلوات الخمس آيات وسورا لا تعرف لها معنى؛ لجهلهم باللغة العربية التي لا يستخدمونها في حياتهم اليومية، مع العلم أن الحق سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: ("كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ[4]") .

  وفي حوار [5]مع الدكتور حسن الصميلي ذهب فيه إلى أن الفرنسية هي اللغة الأولى في المغرب؛ معقبا "والحمد لله أن العربية غير خاصة بالمغرب، وإلا ضاعت، وثانيا القرآن، وهما الضمانتان الحاميتان للغة العربية. في فرنسا مثلا إذا تحدث المسؤول في الحكومة بغير الفرنسية في مؤسسات الدولة يجبر على الاستقالة". 

ولا جرم أن اللغة العربية  لها مكانة بارزة بين اللغات ، فهي واحدة من أقدم اللغات العالمية ، ومن أعظم تلك اللغات أدبا ، وأعرقها ثقافة ، وأغزرها علما ، وأغناها تراثا ،فقد ظهرت شابة مكتملة دون أن تمر بمرحلة طفولة ، ولم تتعثر في سيرها على امتداد تاريخها ...وحسبك أن تعلم أنه قد أمكن حصر مئة ألف مادة من كلامها , وقد سجل الخليل بن احمد الفراهيدي في كتاب ( العين ) أن عدد أبنية كلام العرب المستعمل والمهمل ( 12304321 ) اثنا عشر مليونا من الأبنية وثلاث مئة ألف . وأن عدد الألفاظ العربية ( ستة ملايين وست مئة وتسعة وتسعون ألفا )  لايستعمل فيها سوى (5620) لفظا ، والباقي مهمل .

هذا ، وقد يرجع تاريخ أقدم نصوص مسجلة بهذه اللغة إلى نحو ستة عشر قرنا ، منها قرنان قبل الإسلام ، وأربعة عشر قرنا في الإسلام ...

 وقد ظل ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم قائما، وكان الهدف الأساس من دراسة اللغة العربية هو فهم الدين فهما كاملا ، والوقوف على معانيه باعتباره وسيلة إلى فهم الأحكام الشرعية ، وقد  أكسب هذا الارتباط تلك اللغة نوعا من القداسة التي للقرآن ، وأصبح الحفاظ عليها حفاظا على القرآن الكريم ـ والتفريط فيها تفريطا في القرآن الكريم .. وكان من نتيجة هذا الارتباط ظهور كثير من الدراسات النحوية واللغوية  المتعلقة بالقرآن الكريم منها :

       _ إعراب القرآن للنحاس ت 338 ه.

         -معاني القرآن للفراء 707 ه

  • معاني القرآن وإعرابه للزجاج 311ه
  • ووضع أبو الأسود الدؤلي أسس النحو العربي  .
  • وألف الثعالبي فقه اللغة .
  • وكتب الخليل بن أحمد ، أقدم تصنيف للأصوات اللغوية عند العرب في معجمه الشهير ( العين )
  • وألف ابن جني كتابه : سر صناعة الإعراب . [6]

وبهذا فهي ليست لغة العرب فقط ، ولكن لغة المسلمين ، وإذا كان العالم لم يعرف إسلاما بلا قرآن ، فإنه لم يعرف قرآنا بغير العربية ، باعتبارها المظهر اللغوي  لمعجزة القرآن الكريم .

والحق أن الإسلام كان من أهم عوامل حفظها وانتشارها ـ فعلى الرغم من أنها خرجت من الجزيرة ، واتجهت إلى فارس والهند والشام ومصر ، وعبرت البحار إلى افريقية فالأندلس ، فإنها استطاعت أن تحتفظ بفصاحتها ورونقها ووحدتها وكيانها  ، بالرغم من اختلاطها بلغات أخرى ..بل إنها استطاعت أن تزيح هذه اللغات واللهجات وأن تملي سيطرتها على هذه الأمم .[7]

 

واقع تعليم اللغة العربية في بعض  مؤسسات التعليم :

       تتعالى  بين الحين والآخر أصوات  هيئة التدريس  لمادة اللغة العربية في مختلف المستويات الدراسية ( ابتدائي ، إعدادي ، ثانوي ، جامعي ....) من الوضع المؤلم التي وصل إليها مستوى أبنائها ومتوجِّسة الخوف الشّديد من خطر هذا الضّعف الّذي يزداد مع الأيّام سوءًا، ويتفاقم بإهمال شأنه صعوبة وتعقيداً. وسادت الفوضى والعبث في قواعد الإملاء العربيّ في الكتب والصّحافة والرّسائل والتّقارير وفي كلّ مكتوب.

   ثم إن واقع اللغـة العربيـة فـي المؤسسـات التعليميـة بالمغـرب مأساوي، ولا يرضي أحدا، فالتلميذ لا يكاد يستوعب لغته في المدرسة؛ فضلا عن أن ينتج فيها ويبدع مـن خلالهـا، أما الطالب في الجامعة، فلا يستطيع مع الأسف أن يسترسل في حديثه، وفي تعبيره بلغة فصيحة سليمة دقائق قليلة، وهو واقع مؤلم، يستدعي وقفة جدية وحاسمة؛ من أجل بناء الـذوق المادي واللغوي للغة العربية في نفوس التلاميذ والطلاب.

إننا نقتل العربية قتلا في جامعاتنا بسياسة مدروسة، لقد أقصيت اللغة العربية من الجامعات كلغة علم، وحلت محلها لغة أجنبية، إنجليزية بالدرجة الأولى أو فرنسية.عندما لا يتوطن العلم في اللغة، ولا يتوطن الفكر في اللغة، فإننا عمليا نقتل اللغة.

إن اهتمام  المؤسسات التعليمية باللغة  العربية هو اهتمام بقضية الوجود نفسه وقضية الهوية أيضا، كما تعلمنا من فلاسفة كبار اهتموا بقضية الهوية حتى شاعت عبارات من بينها أن اللغة مسكن الوجود، لأننا في الحقيقة نفكر ونحيا من خلالها كمسلمين وعرب.

فمن الصعوبات التي يواجهها المتعلم (ة) في المدرسة العمومية والخصوصية تعدد اللغات والألسن، مما  يدفع التلميذ إلى الحيرة والتيه؛ إلى درجة أنه لا يستطيع الإمساك بخيوط أية لغة[8]

 ورغم أن اللجان التي أنيطت بها مسؤولية التهيىء للميثاق الوطني للتربية والتكوين؛ لاحظت خلال زياراتها العديدة لمجموعة من الدول الرائدة في التعليم؛ للاطلاع على برامجها ومناهجها: ككندا، والتشيلي ، وفرنسا، ودول أخرى، تعتمد في مدرستها العمومية على اللغة الأصلية للبلد خلال سنوات التعليم الأولي على الأقل؛ قبل أن تنفتح بعد ذلك على لغات أساسية ورئيسية، تفيد التلميذ والطالب.[9]

          إن التركيز على اللغة العربية في مناهج التعليم أمر مهم، ودراسة مناهجها وطرق تدريسها وتأثير اللغات الأجنبية في تعليم اللغة العربية، كل ذلك ينبغي التركيز عليه مع توجيه المعلمين إلى الحرص على تقويم ألسنة طلابهم، وشرح دروسهم باللغة العربية، وعدم التحدث بالعامية.

 

وقد صدق شاعرنا في قصيدته الرائعة أقتطف منها هذا البيت  :

أنا البحر في أحشائه الدر كامن        فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فاقول فهل سأل الخط التحريري للجريدة وللإشهار عن رقيب وخبير  لغوي يقوم الاعوجاج " ؟ وهل يستقيم الظل والعود أعوج ؟

" فكل ما هو براق ليس ذهبا tout ce qui brille n est pas or "

ملأى السنابل تنحني تواضعا            والفارغات رؤوسهن شوامخ

_ وفي جريدة المساء عبارات  مكتوب فيها ما يلي : [13]

اكتشفوا  علاش الإبتسامة ( بهمزة القطع )مستمرة على وجوه 12 مليون من زبنائنا ؟

حيت تيستستافدوا من هدية بدون مقابل كل أربعاء على club .inui .ma 

زوروا club .inui .ma  عبر كيف بغيتي

 حتى تنوما التحقوا ب 12  مليون زبون باش تستمر الإبتسامة  . [14]

_ استعمال المقابل العربيّ لكلمات أجنبيّة متفشّية لا ضرورة لها، مثل:  مِرْسِي، وبونجور،وبنسوار، ومدام، … إلخ. وفي لغة الهاتف روشارج و " أوتوماتيك .( اللغة المتداولة بين الشبات والشباب ) 

" أليس هناك رقيب لغوي خاص باللوحات ؟

 

·  فالرجاء  التّقليل بقدر الإمكان من البرامج المذاعة باللّهجات العامّيّة المحلّيّة، وتشجيع البرامج المذاعة بالفصحى الميسّرة الّتي لا يستعصي فهمها على أحد.

 

 مثلا عند قولهم في   مشاهدة مباراة كرة القدم: " نتفرج في الماتش"  "،وقولهم في أمور العمل الصحفيّ: "ربورتاج" ولغة اجزم تسلم : وقولهم في شؤون السّفر:"باسبور" و"فيزا" و"ترانزيت"، وقولهم في شؤون التّسويق :" شريت طوموبيل أوكازيون" و قولهم للأطفال " سوبرمان "… وفي وسائل النقل : " راكب في  طوموبيل ،  راكب في  كار، جاي في كاميو ،  مسافر في   تران .  وقضيت ليلة في أوطيل كذا وكذا عوض فندق .ومشيت لافاك عوض الكلية أو الجامعة . وفاليدي  valider  عوض مستوفي[15] ....

وقولهم : الشنطة،وصحتها الحقيبة
 وقولهم: القشطة،وصحتها القِشْدة.
وقولهم:الراديو،وصحته:المذياع.
 وقولهم:التلفزيون،وصحته الرائي.
وقولهم:التليفون،وصحته:الهاتف.

وقولهم : الكوزينا عوض المطبخ

والصباط وسوق الصباط عوض الحذاء وجمعه أحذية  بالذال المعجمة
 وقولهم:كمبيوتر،وصحته:الحاسوب.وغير ذلك كثير..

إن لغة الضاد بالمغرب لا زالت تعيـش وضعـا مزريـا ومترديا؛ بسبب الهجمات المتتالية التي تستهدفها من الخارج، ولمـا تتعـرض لـه فـي الداخل من التيار "المفرنس" من جهة، ومن بعض التيارات  المتعصبة من جهة أخرى التي تعتبر اللغة العربية أجنبية على المغرب.

" فمثلاً تسمية الدراجة في العربية تشير إلى وظيفتها وعملها وحركتها. أما في الفرنسية فإن bicyclette (ذات الدولابين) تشير إلى أجزائها وتركيبها وحالتها الساكنة. ومثل ذلك السيارة التي تشير تسميتها إلى عملها بينما في الفرنسية كلمة automobile تعني المتحرك بنفسه.

_ ومن أشهر العبارات الدخيلة التي تكثر في كتاباتنا وكلامنا ما يعرف ب " الكاف  الدخيلة الاحتلالية " "كقول صحفيينا وباحثينا ، بل وبعض علمائنا " : هل تعمل كوزير للصناعة عل إنشاء مصانع  لتنمية التشغيل ..؟ أو أنا كأستاذ أهتم بتنمية الجانب الأخلاقي عند التلاميذ . وفي هذا الكاف الاحتلالية قال الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله : " أما تسميتها دخيلة فلا إشكال فيه : لأنها  لاتوجد في الإنشاء العربي الذي قبل هذا الزمان ، وأما تسميتها احتلالية فلأنها دخلت على في الإنشاء العربي مع دخول الاحتلال البلدان العربية ، فإن جهلة المترجمين تحيروا في ترجمة كلمة تجيء في هذه اللغات قبل الحال ، وهي في الإنجليزية((as  وفي الفرنسية (comme) وفي الألمانية (als) مثال ذلك : فلان مشهور ككاتب . وهذا الاستعمال  دخيل  لا تعرفه العرب ، ولا يستسيغه ذوق سليم ، وليس له في قواعد اللغة العربية موضع .[16]

ثم سار الهلالي رحمه الله تعالى يوضح الحالات الصحيحة التي يجئ عليها حرف الكاف في اللغة العربية بكلام طويل  نلخصه كالآتي :

تجيء الكاف في اللغة العربية لأربعة أمور:

  1.  التشبيه : كقول الشاعر  في ممدوحه :

كالبحر يقذف للقريب جواهرا             جودا ويبعث للبعيد سحائبا

كاشمس في كبد السماء وضوؤها          يغشي البلاد مشارقا ومغاربا[17]

 وقد تحقق في البيتين أركان التشبيه الأربعة ، والكاف هنا أداة تشبيه ، وبهذا تعلم أن الكاف الاحتلالية لايجوز ان تكون للتشبيه البتة ، لعدم وجود أركانه .

2 -  التعليل : ودليله قوله تعالى " ( واذكروه كما هداكم وإن كنتم  من قبل لمن المرسلين ) [18]أي : واذكروا الله لأنه هداكم .

"3- أن تكون زائدة : وذلك إذا دخلت على كلمة بمعناها ، كما في قوله تعالى : ( ليس كمثله شيء وه السميع البصير ) [19] . والحرف الزائدة في القرآن الكريم لها دلالة التوكيد وتقوية الكلام ، وليس المقصود أنها زائدة لا معنى لها ، فقد زيدت هنا لتوكيد النفي ( ليس ) ، ولو حذفت لكان الكلام تاما .

  1. أن تكون اسما بمعنى ( مثل ) ، كقول الشاعر :

أتنهون ولن ينهى ذوي شطط      كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل

فالشاعر ينكر عن أعدائه عدم انتهائهم عن ظلمهم وبغيهم بالاستفهام في بداية البيت ، ويؤكد على أنهم  لن ينتهوا إلا بأن يقاتلوا ويطعنوا بالسيوف والرماح حتى يذهب زيتهم، وهو كناية عن الهلاك التام ، فالكاف جاءت بمعنى  (مثل ) وهي فاعل مؤخر مؤخر تقديره : لن ينهى  ذوي شطط مثل طعن ....

 يقول الدكتور الهلالي رحمه الله في الأخير: فهذه معاني الكاف عند العرب ، وما سواها شاذ لم يجيء  في الكلام البليغ .

 وصواب مثل هذه الجمل _ والله أعلم _ هو : ( انا بصفتي أو بوصفي أو باعتباري أستاذا أحب لغتي العربية ) أو ( هو لكونه عالما متبحرا بحق له أن يفتي في النوازل ) وهلم جرا في كل عبارة من هذا القبيل .

وقد شاع في عصرنا الحاضر استعمال كلمة ( ساهم ) التي تعني ( اقترع ) في محل ( أسهم ) التي تعني ( شارك ) ، ولا يكاد يسلم من هذا  الخطأ إلا النزر اليسير من محبي لغة الضاد ، فتسمع على سبيل المثال : ( ساهم فلان في بناء مسجد ) والصواب ( أسهم )  لا ( ساهم ) . وامتد الخطأ إلى كل تصاريف هذا الفعل ، فتسمع ( ساهم ، يساهم ، مساهمة ) في مكان ( أسهم ، يسهم ، إسهام ) .

ونحن نقرأ في كتاب الله تعالى : ( وإن يونس لمن المرسلين ، إذ أبق إلى الفلك المشحون ، فساهم فكان من المدحضين ، فالتقمه الحوت وهو مليم ) [20]، أي فاقترع .

يقول الطاهر بن عاشور : وساهم : قارع ، وأصله مشتق من اسم السهم ، لأنهم كانوا يقترعون بالسهام ، وهي أعواد النبال ، وتسمى الأزلام ... وسنة الاقتراع في أسفار البحر كانت متبعة عند الأقدمين إذا ثقلت السفينة بوفرة الراكبين أو كثرة المتاع )  [21],

 ومن العبارات الشائعة غير الفصيحة قولنا : شكرتك ونصحتك ، يقول علي بن حمزة الكسائي : " وتقول : شكرت لك ، ونصحت لك ، ولا يقال شكرتك ونصحتك . وقد نصح فلان لفلان ، وشكر له ، هذا كلام العرب . قال الله تعالى : ( ان اشكر لي ولوالديك ) [22]وقوله تعالى : ( واشكروا لي ولا تكفرون[23] ) وقوله تعالى : ( ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم  ) [24]

وبعد ،

فإذا ما جئنا إلى علاقة المجتمع العربي باللغة من الناحية الثقافية، هالنا ما تسجله الإحصاءات من نسب الأمية المنتشرة في كل الأوطان العربية بلا استثناء، وهي نسب مخيفة تقضي على كل أمل في الإصلاح.

إن متوسط انتشار الأمية لا يقل عن 50 % من مجموع الشعوب العربية. رغم وجود مؤسسات تعليمية كثيرة، أساسية وجامعية، وهي كلها لا فاعلية لها، بل ربما كانت عبئاً على المستوى المعيشي العام، فمجموع الدخل العام ينفق على هذه المؤسسات التي تحمل رسالة التعليم، وهي عاجزة عن حملها.

فماذا تفعل العربية وهي محاصرة من كل اتجاه ؟

1 .    محاصرة بطردها من المؤسسات العلمية !

2 .    محاصرة بتأخير دورها في استقبال الصغار !

3 .    محاصرة بعجزها عن المنافسة الحضارية !

4 .    محاصرة بما يحوطها من اللهجات واللغات !

5 .    محاصرة بدور المؤسسات الوطنية في عزلها وهزيمتها !

 

 


 
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.