Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
22 novembre 2019 5 22 /11 /novembre /2019 16:46
نظم فريق البحث في التعليم الأولي والتربية ما قبل المدرسية التابع لمختبر البحث العلمي والتربوي بالعالم المتوسطي بشراكة مع المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي يوم الأربعاء 20 نونبر بملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمكناس، ندوة علمية في موضوع "قضايا التعليم المبكر للقراءة والكتابة بالتعليم الأولي بالمغرب". وهي ندوة جاءت في إطار مواكبة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين للورش الوطني الذي افتتحته وزارة التربية الوطنية في الموسم الماضي، الرامي إلى بتعميم التعليم الأولي في أفق سنة 2028.
 
في الجلسة الافتتاحية، ألقى مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين السيد محمد حيلمة كلمة رحب فيها بالمشاركين، وذكر بسياق الندوة المتمثل في مواكبة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، بوصفها مؤسسات للتكوين والبحث العلمي، للورش الوطني الذي انخرطت فيه الوزارة بتوجيهات ملكية سامية، المتعلق بتعميم التعليم الأولي والرفع من جودته. وشدد على أن إنجاح هذا الورش يستلزم انخراط جميع الفاعلين في الميدان، وحشد إمكانياتهم وتضافر جهودهم، مشيرا إلى أن هذه الندوة هي ثمرة تنسيق بين المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة فاس مكناس والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي.
 
 
 
ثم تناول الكلمة السيد أحمد فلاح، مدير الأبحاث والدراسات بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، فأشار إلى أن هذه الندوة تندرج في سلسلة من الندوات التي عقدت بشراكة بين فريق البحث في التعليم الأولي والتربية ما قبل المدرسية والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، وهي ندوات تروم تطوير البحث العلمي والتربوي في مجال الطفولة المبكرة، وتتوخى تشكيل شبكة وطنية من الباحثين والخبراء في هذا المجال.
وفي تدخله أكد مدير مختبر البحث العلمي والتربوي في العالم المتوسطي، السيد عبد الكامل أوزال، على أن موضوع التعليم الأولي يحظى في الوقت الراهن بأهمية بالغة. لذلك تأتي هذه الندوة الوطنية اليوم لرد الاعتبار لهذا المجال الحيوي. وهي تتوخى من جملة ما تتوخاه تأصيل عمل علمي وسند معرفي يعضد الممارسة التربوية في مجال التعليم الأولي حتى لا تكون ممارسة عمياء. وتمنى مدير المختبر أن تنتهي هذه الندوة إلى مقترحات وتوصيات من شأنها ترشيد الممارسة التربوية بمؤسسات التعليم الأولي وتجويد أدائها العام.
إثر ذلك انطلقت الجلسة الأولى التي أدارها الأستاذ أحمد فلاح، وضمت أربع مداخلات، ألقت أولاها الدكتورة سميرة الشمعاوي (باحثة بمركز التوجيه والتخطيط التربوي، الرباط)، وهي بعنوان "أثر تكوين المربين على تعليم القراءة والكتابة للأطفال في التعليم الأولي" ركزت فيها على أن تعدد المتدخلين في مجال التعليم الأولي وضعف تكوين المربيات والمربين وغياب رؤية موحدة تنعكس سلبا على أداء هذا القطاع. كما أشارت المتدخلة إلى أن معظم التكوينات الموجهة للمارسين تتخذ طابعا نظريا ولا تتسم بالوضوح المعرفي والبيداغوجي.
 
 
 
وفي نفس الموضوع ساهم الأستاذ عبد اللطيف سبيريتو (مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، فاس/ مكناس) بمداخلة بعنوان: "دور الكفايات لدى المربيات والمربين في تحسين القراءة  والكتابة في التعليم ما قبل المدرسي" جرد فيها الإصلاحات المتوالية التي تعاقبت على مجال التعليم الأولي، والتي يعود جانب من فشلها إلى عدم عنايتها بتكوين المربين والمربيات. وذهب المتدخل إلى أن الارتقاء بالكفايات المهنية والمعرفية للممارسين هي أنسب مدخل لتجويد التعليم الأولي بعامة، وتعليم القراءة والكتابة على الخصوص.
ثم تدخل الأستاذ الصديق الهاشمي (باحث من المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي) في موضوع: L’entrée dans l’écriture et la lecture des enfants en bas age : de l’alphabetisation à la littératie حيث أكد على العلاقة بين المنطوق والمكتوب ودور اللغة الأم في الإعداد المبكر لتعلم القراءة والكتابة حتى قبل ولوج الطفل إلى مؤسسات التعليم الأولي. كما ألمح المتدخل إلى دور العامل السوسيوثقافي في وتيرة التعلمات وفي الانتقال السلس من المضامين والمهارات المكتسبة في البيت إلى تلك التي تكتسب في البيئة التربوية المدرسية.
أما المداخلة الرابعة والأخيرة في هذه الجلسة فألقتها الأستاذة فاطمة الزهراء منصف (باحثة من المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي) حيث أشارت فيها إلى خصوصيات مراحل النمو لدى الطفل، وتأثير الأسرة والمحيط على اكتساب المهارات وتطورها. كما تطرقت إلى دور القراءة كجزء من النظام اللغوي للطفل على المستوى الوظيفي، وألمحت إلى الدور الحاسم الذي يلعبه المربون والمربيات كوسطاء بين الطفل والمادة القرائية، مما يفرض العناية بإكسابهم الكفايات المهنية اللازمة، وتعريفهم بالبيداغوجيات الناجعة للاضطلاع بمهمتهم على أحسن وجه.
وقبل رفع الجلسة لاستراحة شاي، فتح باب النقاش، فتدخل عدد كبير من الحاضرين بين سائل ومستوضح ومعقب. وقد انصبت معظم تدخلات الجمهور حول التفاوت القائم بين أنواع التعليم الأولي ببلادنا، وحول غيابه في البوادي مما يضرب مبدأ التكافؤ بين أطفال المغاربة. كما أثارت بعض التدخلات الممارسات البيداغوجية غير السليمة المرتبطة بتعليم القراءة والكتابة التي تصادف في كثير من مؤسسات التعليم الأولي.
 
 
افتتحت الجلسة الثانية التي أدارها الأستاذ يعقوب العسري (أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، فاس مكناس) بمداخلة للأستاذ محمد عزاوي (أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الشرق) بعنوان: De la communication concrète à l’abstraction de l’alphabet التي ذهب فيها إلى أن الانتقال من التواصل غير الممأسس داخل الأسرة إلى التواصل المقنن القائم على الشروع في تعلم القراءة والكتابة يشكل بالنسبة للطفل الصغير قطيعة سيميائية. فالربط بين الصوت والحرف، وتعدد صور الحرف الواحد يتطلب من الطفل نشاطا تجريديا قد يشوش على إدراكه لنفسه ومحيطه.
أما مداخلة الأستاذ محمد الصيفي (أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، الرباط القنيطرة) فتمحورت حول "فعالية الغناء التربوي في تنمية الكفايات القرائية"، وحاول فيها إبراز كيف أن للغناء كنشاط لعبي وأداة ديداكتيكية داخل الفصل دورا فاعلا في تنمية كفايات الطفل القرائية.
وجاءت المداخلة الثالثة في هذه الجلسة بعنوان: "التربية التشكيلية ودورها في تنمية مهارات الكتابة في التعليم الأولي" للأستاذ المصطفى المودني (أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، فاس/ مكناس). وقد أكد فيها على دور الفنون التشكيلية والغرافية عموما في تنمية الحس الجمالي لدى الطفل، وتربية ذوقه الفني، لكنها تساهم أيضا في تعزيز الكفايات المرتبطة بالوظيفة اللغوية، لاسيما فيما يتعلق بجانبها الكتابي.
 وتمحورت المداخلة الخامسة للأستاذ محمد العلمي (أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، فاس/مكناس) حول "دور المربيات والمربين في تحسين ما قبل القراءة والما قبل الكتابة"، إذ شرع الباحث بالإشارة إلى صعوبات تعلم القراءة والكتابة في هذه المرحلة الحاسمة من النمو السيكولوجي والمعرفي للطفل مما يستلزم الاشتغال على مختلف الذكاءات. وقد ألحت المداخلة على دور تكوين المربيات والمربين في تذليل تلك الصعوبات التي يواجهها الأطفال في التعلم المبكر للقراءة.
وكانت آخر مداخلة في هذه الجلسة بعنوان "الصورة كمدخل لتعلم القراءة والكتابة في التعليم الأولي" للأستاذ محمد العماري (أستاذ مكون بالمركز الجهوي لمهن التربية وا لتكوين، فاس/ مكناس) أبرز فيها كيف أن الطفل يكتسب بشكل تلقائي، ومنذ سن مبكرة، آليات قراءة الصورة، على الأقل في مستواها التصريحي، وهي آليات تهيئه لاكتساب مهارات قراءة اللغة المكتوبة لاحقا.
ثم فتح الباب أمام الجمهور ليتفاعل مع المتدخلين، فجاءت الأسئلة والملاحظات والتعقيبات غزيرة ومتنوعة في جو يطبعه الحوار المثمر.
وفي فترة بعد الزوال نظمت ثلاث ورشات لفائدة ما يفوق مائة مربية ومرب، يشتغلون بالقطاعين العمومي والخاص. وقد نشط الورشة الأولى الأستاذ محمد الصيفي، وتمحورت حول موضوع "فعالية الغناء التربوي في تنمية الكفايات القرائية"، بحيث قدم الأستاذ الصيفي للمربيات والمربين نماذج من الأنشطة الغنائية التي يمكن الاستعانة بها لإعداد الأطفال الصغار لتعلم القراءة والكتابة.
أما الورشة الثانية فنشطتها الأستاذة ليلى بنجلون (أستاذة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط)، إذ شرعت بتقديم بعض المعطيات العلمية والمستجدات في الحقل السيكولوجي المعرفي بخصوص آليات اكتساب مهارة القراءة بمرحلة ما قبل التمدرس، ثم عملت على تحديد الكفايات التي ينبغي تطويرها قبل عملية تعلم القراءة وأثناءها، لتنهي إلى اقتراح أنشطة تطبيقية لتفعيل وتطوير تلك الكفايات التي تهيء الطفل ليصر قادرا على تفكيك شفرة الرموز الكتابية.
ونشطت الورشة الثالثة الأستاذة سعيدة خاما (مؤطرة بيداغوجية بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي) وكانت في موضوع "الصعوبات القرائية في مرحلة ما قبل التمدرس"، حيث عمدت إلى جرد الصعوبات التي يواجهها الأطفال في تعلم القراءة، ووزعت المشاركات والمشاركين إلى مجموعات ثم طلبت منهم أن يقترحوا حلولا لتلك الصعوبات من خلال بناء أنشطة ديداكتيكية.
 
وفي جلسة اختتام الندوة قدم مقررو ومقررات الورشات تقارير عن ورشاتهم على سبيل التقاسم، ثم فتح باب النقاش، فدارت كل التدخلات حول أهمية هذا التلاقح بين الباحثين وبين الممارسين من مربيات ومربين. كما عبر المتدخلون والمتدخلات من المستفيدين والمستفيدات عن حاجتهم إلى مثل هذه التكوينات، وعن أملهم في أن تتكرر. واختتمت الندوة بتجديد الشكر للسادة الأساتذة المحاضرين ولإدارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ولأعضاء فريق البحث في التعليم الأولي والتربية غير المدرسية، ولأطر المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي وللجمهور الغفير الذي تابع الندوة، سواء ممن حضروا العروض النظرية وأغنوها بتدخلاتهم، أو ممن استفادوا من الورشات التكوينة.

أنجز التقرير منسق فريق البحث في التعليم الاولي و التربية ما قبل المدرسية - د محمد التهامي العماري
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.