Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
7 novembre 2019 4 07 /11 /novembre /2019 14:28

الابتكار البيداغوجي الواقع والآفاق

محمد العلمي

 أستاذ بالمركز الجهوي  لمهن التربية والتكوين فرع مكناس.   المغرب

 

ملخص  :

      أصبح مفهوم الإبداع والابتكار حديث الأكاديميين والباحثين في كل المحافل  التعليمية  عربيا وعالميا،  وأيضا  في سياق  تفعيل مشاريع وإجراءات الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015- 2030 [1]  ومواصلة الجهود المبذولة  من أجل الارتقاء بدور المؤسسات التعليمية ، والخدمات التربوية والتعليمية ، والعمل  على التفتح الذاتي  للتلميذات والتلاميذ المبني على قيم الديمقراطية والمواطنة الفاعلة وفضائل السلوك المدني باعتباره خيارا استراتيجيا لا محيد عته .وعملا على ترشيد وتحصين زمن التعلم والزمن المدرسي للمتعلمات والمتعلمين باعتماد الحزم والصرامة ؛ وعدم التساهل مع أية ممارسة مشوشة أو مشينة تستهدف المجتمع المدرسي. ،   والغاية منه أيضا  هو  البحث عن حلول ناجعة ومنطقية قمينة بإصلاح ما يمكن إصلاحه ؛ لتكييف المناهج الدراسية بما يتناسب وثورة التكنولوجيا الرقمية.

 الكلمات المفاتيح :  الابتكار :  Innovation – البيداغوجي  : Pédagogie   – المدرسة :   Ecole– المدرس (ة) :   Enseignent (e)  – المنهاج  :  Curriculum.  

مقدمة :

  الابتكار البيداغوجي  يستمد  رؤيته  ومرجعياته  من الخطب الملكية السامية [2]والدستور المغربي والتحولات الاجتماعية المتسارعة التي يشهدها المغرب لتأهيل منظومة التربية والتكوين و البحث العلمي بالمؤسسات التعليمية،  ومن حيث كونه ثقافة متضمنة في الفعل التربوي  وذلك من خلال منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بهدف العمل على تحسين مدخلاته وسيروراته ومخرجاته،  وتهم مسألة ثقافة الابتكار البيداغوجي أيضا البعد التنظيمي  من خلال ماسسته وتعمبمه،   والغاية منه أيضا  هو  البحث عن حلول ناجعة ومنطقية قمينة بإصلاح ما يمكن إصلاحه؛ لتكييف المناهج الدراسية بما يتناسب وثورة التكنولوجيا الرقمية، كل ذلك من أجل تغيير الممارسة التعليمية وتطويرها من شكلها التقليدي القائم على تقييم التعلّم بناء على معايير وأهداف موضوعة مسبقا، إلى منهج تربوي حديث يحفز الإبداع والابتكار في المدارس ويشجع التفكير النقدي لدى الطلاب دون الخوف من الفشل أو الرسوب,  وقد أضحى مناسبة مهمة في البحث عن سبل تطوير التعليم من خلال مناقشة أفكار متجددة ومبادرات رائدة وعبر التوصيات التي تنتجها العديد من الورشات التي تجمع خبراء عالميين،

إن الدور الحاسم الذي تلعبه  منظومة البحث العلمي والتكنولوجي والابتكار باعتبارها قاطرة للتنمية  الاقتصادية والاجتماعية يجعل منها أحد المحاور الأساسية التي حظيت بالأولوية في إطار التوجهات الواردة في البرنامج الحكومي الخاص بالتربية والتكوين والبحث العلمي وتكوين الأطر،مما جعل وزارة التربية الوطنية   والمجلس الأعلى للتعليم يتخذان جملة من الندوات والمشاريع  الجوهرية من شأنها تحقيق قفزة نوعية للبحث العلمي والنهوض به على جميع المستويات,  

معنى الابتكار لغة واصطلاحا  :

الابتكار لغة:
 يقال: ابتكر الفاكهة: أكل  باكورتها،  و استولى على باكورة الشيء ومنه  (ابتكار المعاني ) وغيرها؛
يقال:  «معنى أو فنا مبتكرا» أي غير مألوف ويقال أيضا: ابتكرت الشيء إذا استوليت على باكورته، و ابتكر الرجل : أكل باكورة الفاكهة،و في حديث الجمعة :  «من بكر يوم الجمعة...»،قالوا : «أسرع وخرج إلى المسجد باكراو كلمة ابتكار مشتقة من بكر أو بكر، بكورا، تقدم في الوقت ..-أتاه باكرا ، وبكر أي بكر إلى الشيء : عجل إليه [3].ومنه قوله تعالى: بالعشي و الإبكار وهكذا يمكن القول بأن الابتكار فعل يدل على الوقت.
ب-الابتكار اصطلاحا:
مما لا شك فيه أن التطور هو السمة الأبرز في حياة الفرد و المؤسسات ، و هذا هو مدلول الابتكار الذي يعتبر كذلك أسلوبا من أساليب الحياة : (ابتكار الموهبة ، ابتكار تحقيق الذات...)
و الابتكار كعملية عقلية هو : « العملية التي تتضمن الإحساس بالمشكلات والتغيرات في مجال معين ، ثم تجديد الأفكار ووضع الفروض التي تعالج هذه المشكلات ، و اختبار ما مدى صحة أو خطأ هذه الفروض ، و توصيل النتائج إلى الآخر  [4]
ج-التعريف التربوي لمفهوم  الابتكار:
يقصد ب : ابتكار  تجديد : Innovation :  عملية إبداع و إنتاج شيء أو فكر جديدين   أو التوليف بين أشياء موجودة من قبل توليفا جديدا ..،و يتميز الشيء أو الموضوع المبتكر بكونه أصيلا و جديدا مرتبطا بالغرض المتوخى..، أما عملية ابتكاره فإنها تتطلب عمليات متعددة مثل: التحليل،القدرة على الاختيار،التمكن، الفعل  والتنفيذ، قوة الإرادة لمواصلة المجهود. و يقوم كل ابتكار بيداغوجي على ثلاث عمليات رئيسية مترابطة فيما بينها، هي:
  -التلميذ يلاحظ: نشاط من أجل الابتكار(نظر عميق، الإحساس و الفضول، والرغبة في المعرفة من خلال مواجهة مشكل. 
  -التلميذ يتخيل: التخيل هنا تعميق للفكروبحث عن حلول و اقتراحات جديدة و تقديم أكبر قدر من الحلول للمشكل.
 -
الإرادة: هي الرغبة في العمل والفعل والمشاركة في تحويل موضوع التفكير إلى شيء فعلي[5]

أهداف الابتكار البيداغوجي :

التعريف بمكانة المغرب  والتوجهات الدولية في مجال الابتكار البيداغوجي والتربوي ؛

 التعارف على واقع حال ثقافة الابتكار  في المنظومة التربوية الوطنية ؛

التعريف بالتجارب المبتكرة الناحجة في مجال ثقافة الابتكار وتجميعها بما في ذلك تغديتها الراجحة ؛

لمقاربة الموضوع نطرح بعض التساؤلات الأساسية وهي كالتالي:

ما هو منظور الفاعلين التربويين لثقافة الابتكار؟ 

- ما هي التجارب المعمول بها حاليا للنهوض بثقافة الابتكار في المنظومة التربوية؟

ما طبيعة التغدية الراجحة للتجارب المبتكرة ، وكيف يمكن تجويدها من أجل مأسستها وبحث إمكانيات تجريبها وتعميمها؟

كيف يمكن تغدية حس الابتكار في المنظومة التربوية؟

أية بيئة تربوية وثقافية لأي تعلمات؟

في هذا الإطار يعتبر الابتكار البيداغوجي مدخلا أساسيا للنهوض بأداء الفاعلين التربويين استنادا للمبادئ التالية:

إعادة تحديد المهام والأدوار والمواصفات المرتبطة بمهن التربية والتكوين والبحث والتدبيرفي انسجام مع

 متطلبات المجتمع والمدرسة  والمستجدات ذات الصلة على الصعيدين الوطني والدولي؛

    تحديد المواصفات العامة والنوعية الخاصة بالفاعلين التربويين داخل كل هيئة ، مع مراعاة المرونةوالقابلية للتكيف مع خصوصيات مجالات وظروف العمل ، واستقلالية المبادرة  في مجالات البيداغوجيا والبحث والابتكار؛

-     جعل التكوين الأساس إلزاميا وممهننا بحسب خصوصيات كل مهنة؛

-     نهج تكوين مستمر ومؤهل  مدى الحياة المهنية؛

       تدبير ناجع للمسار المهني  قائم على المواكبة والتقييم والترقية المهنية على أساس الاستحقاقوجودة الآداء والمردودية؛

-     الحفز الماذي والمعنوي وتحسين ظروف العمل ومزاولة المهنة؛

    التوازن بين التمتع بالحقوق والالتزامات بواجبات وأخلاقيات الممارسة المهنية وربط المسؤولية بالمحاسبة؛

وبخصوص الفاعلين الحاليين  يتعين في المدى القريب والمتوسط على الأكثر ، إعداد وتفعيل برامج مكثفة لفائدتهم ، من  أجل تهيئة مهنية لهم ، باعتماد تكوينات بكفايات متلائمة مع مضامين الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المراكز الجهوية لمهن التربيةوالتكوين ، ورافعات التغيير التي توصي بها ، وذلك ضمانا لتملكم روح الإصلاح المنشود ، والانخراط فيه ، والمواكبة العملية لأوراشه .

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، فقد حددمشروع القانون-الإطار جملة من التدابير والإجراءات اللازمة لضمان تعليم ذي جودة للجميع، من أهمها ما يلي:[6]

تجديد مهن التدريس والتكوين والتدبير؛

إعادة تنظيم وهيكلة منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وإقامة الجسور بين مكوناتها؛

مراجعة المقاربات والبرامج والمناهج البيداغوجية؛

إصلاح التعليم العالي وتشجيع البحث العلمي والتقني والابتكار؛

اعتماد التعددية والتناوب اللغوي؛

اعتماد نموذج بيداغوجي موجه نحو الذكاء، يطور الحس النقدي وينمي الانفتاح والابتكار ويربي على المواطنة والقيم الكونية.

وإن هذا القطاع لازال يواجه تحديات عديدة، لعل أهمها ما يتعلق بالجودة والمردودية، والتي تبقى دون المستوى المطلوب مقارنة مع دول اخرى ذات مستوى دخل ومجهود ميزانياتي مثل بلادنا أو أقل منه.

وقد أجمعت مختلف الدراسات والتقارير التحليلية على هذا التشخيص، ولعل أحدثها الدراسة التحليلية المستفيضة والمعمقة للإكراهات التي تعيق النمو الاقتصادي بالمغرب، التي أنجزها البنك الإفريقي للتنمية في سنة 2015 بطلب من الحكومة وبتعاون مع هيئة تحدي الألفية الأمريكية، والتي كشفت أن ضعف الرأسمال البشري وعدم ملاءمته لاحتياجات المقاولات يشكل إحدى الإكراهات الرئيسية التي يتعين معالجتها لتحقيق نمو شامل والحد من الفقر والفوارق[7]

  وأيضا  تأهيل العنصر البشري  الذي هو حجر الزاوية في أي إصلاح تنشده أية دولة في المعمور، باعتباره رهانا أساسيا للتنمية الشاملة، لذلك وجب أن ينطلق منه إصلاحنا لتعليمنا وينبغي أن ينتهي به.

الأهداف المتوخاة من المدرسة  وأهميتها في الابتكار :

        المدرسة   فضاء للابتكار وليست بأي  حال من الأحوال   ان تكون مرفقا أو فضاء  لحراسة المتعلمين  بل هي   مؤسسة  اجتماعية لنشر المعرفة والإسهام في تطوير البحث والابتكار، ودعم التمييز والاستحقاق؛ من خلال  تنمية القدرات الذاتية  للمتعلمين ، وصقل الحس النقدي لديهم ، وتفعيل الذكاء ، وإتاحة الفرص أمامهم للإبداع والابتكار ، وتمكينهم من الانخراط في مجتمع المعرفة والتواصل ،

وهي مؤسسة تربوية صغرى ضمن المجتمع الأكبر، تقوم بتربية المتعلمين تربية شاملة، وتأهيلهم في المجتمع تكييفا واندماجا وتأقلما. ومؤسساتنا اليوم في حاجة للعقل المبدع الابتكاري، الذي يختلق الحلول، و يبادر لاقتراح الأفكار، و يستشرف المستقبل أي: إن المدرسة  ذات وظيفة سوسيولوجية وتربوية هامة. بمعنى أنها بمثابة فضاء مؤسساتي عام، تقوم على تكوين المواطن الصالح ؛والرعاية والتربية والتهذيب والإصلاح، ّبغية تمكين الأجيال القادمة من منظومة تربوية تتجاوز التراكم و نقل المعارف،و تشجع على روح الإبداع و الابتكار و التفاعل[8] ،ّ  دعم المبادرة الفردية والتربية على العمل الجماعي، وصقل الميولات والمواهب ،  والحرص على ممارسة التكوين مدى الحياة،    واعتماد نموذج بيداغوجي موجه نحو الذكاء والإبداع  ، يطور الحس النقدي وينمي الانفتاح والابتكار ويربي على المواطنة والقيم الكونية ، ويشجع  ويحفز على قيم النبوغ والتميز في مختلف مستويات منظومة التربية  والتعليم والتكوين  والبحث العلمي ومكوناتها ، و احترام حرية الإبداع والفكر ، والعمل على نشر المعرفة والعلوم ، ومواكبة التحولات والمستجدات التي تعرفها مختلف ميادين العلوم والتكنولوجيا  والمعرفة [9]؛   والسهر على التنشئة الاجتماعية،. ومن ثم، فالمدرسة "هي المكان أو المؤسسة المخصصة للتعليم والإبداع والابتكار ، تنهض بدور تربوي لايقل خطورة عن دورها التعليمي، إنها أداة تواصل نشيطة تصل ابتكارات  الماضي بالحاضر والمستقبل، فهي التي تنقل للأجيال الجديدة تجارب ومعارف الآخرين والمعايير والقيم التي تبنوها، وكذا مختلف الاختيارات التي ركزوا وحافظوا عليها، بل وأقاموا عليها مجتمعهم الحال...[10]تمكن المتعلم  من الانفتاح الايجابي على العالم، عن طريق الانخراط في حركية البحث العلمي و الابتكار على المستوى الدولي،و تدعم امتلاك الوطن  للتكنولوجيا و التحكم فيها لنقل وإنتاج المعرفة مدرسة جديرة بعصرها ،مواكبة لتطوره، متصالحة مع مجتمعها، يساهم في إنجاحها الجميع من أجل الجميع، و تساهم بدورها في التنمية والتضامن و الديمقراطية و التقدم،  فيصبح المتعلم قادرا بمدرسته ومؤشراته التنموية على التباري مع الأمم الراقية " تتحمل مسؤولية إعطاء التلاميذ فرصة ممارسة خبراتهم التخييلية وألعابهم الابتكارية التي تعتبر الأساس لحياة طبيعية يتمتعون فيها بالخبرة والحساسية الفنية". [11]

كما أن من الأهداف الأساسية للمدرسة المغربية أن تكون:

" أ – مفعمة بالحياة   بفضل نهج تربوي نشيط يجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي والقدرة على الحوار والمشاركة في الاجتهاد الجماعي؛
ب – مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار  المجتمع في قلب المدرسة؛ والخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن؛ مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي " [12]

إرساء مدرسة جديدة مفتوحة على الجميع ، تتوخى تأهيل الرأسمال البشري ، مستندة إلى ركيزتي المساواة وتكافؤ الفرص من جهة،  والجودة للجميع من جهة أخرى  بغية تحقيق الهدف الأسمى في الارتقاء بالفرد وتقدم المجتمع .

  إعداده  للتكيف مع التحولات العامة، والتعامل بإيجابية،  حيث تعلمه أساليب الحياة الاجتماعية، وتعمق الوظيفة الاجتماعية للتربية؛ مما يعكس الأهمية القصوى لإعداد النشء، أطفالا وشبابا، لممارسة حياة قائمة على اكتساب مجموعة من القيم داخل فضاءات عامة مشتركة".[13] و تحقيق أهداف المدرسة المغربية  المتمثلة في التكوين العلمي الرصين، وتأهيل المتعلمين  لخوض غمار البحث  والابتكار والإبداع العلمي، وتحقيق الاشعاع الثقافي، والمساهمة بشكل فعال في إيجاد مجتمع المعرفة.وتمكينهم  من تطوير ملكاتهم، واستثمار طاقاتهم  الإبداعية، وتنمية شخصيتهم للنهوض بواجبات المواطنة، متشبعين  بروح الحوار وقبول الاختلاف وتبني الممارسة الديموقراطية في ظل دولة الحق والقانون." حيث نجد قيم التشبع بروح الحوار وقبول الاختلاف؛ والممارسة الديموقراطية، بما يتماشى  ونشدان  المجتمع الديموقراطي ، وتتوافق  مع أهم الكفايات والقيم التي تروم الحياة المدرسية تحقيقها في تطابق مع أدبيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين المتمثلة في :

 الكفايات  الاستراتيجية والتواصلية والمنهجية والثقافية والتكنولوجية؛ وهي  كفايات مرتبطة بتنمية الذات؛ و قابلة للاستثمار في التحول الاجتماعي؛ و للتصريف في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية ؛

التربية على الاختيار وتكوين شخصية مستقلة ومتزنة  تتخذ المواقف المناسبة حسب الوضعيات المختلفة.[14] وابتكار أساليب تواصلية، والانفتاح على تجارب الآخرين، ومحاولة الإفادة منها، مما يزيل الرتابة عن دروسنا ومحاضراتنا، ويرفع السآمة عن المتعلمين ، ويشوقهم إلى المعرفة، ويرغبهم في العلم والتحصيل، ويحرضهم على البذل والعطاء، والتضحية من أجل تحصيل لذة المعرفة، وخدمة المجتمع.

 هذا لا يمكنه أن يحدث إلا حين يكون الإنسان مؤهلا لابتكار الوجود...باعتبار الوجود هو مسكن الإنسان ، ومكان إقامته، مهما كان الزمن الذي يستغرقه هذا السكن أو هذه الإقامة[15]  وإزالة المعيقات المادية والمعنوية التي تحول بين المتعلمين والتعليم، وتوفير أحسن الظروف الميسرة للتعليم، وقيام العملية التعليمية على أساس مشاركة كل الأطراف، وتقديم الخدمات التعليمية بصرف النظر عن أي اعتبارات خارجية، وتحقيق المساواة بين مختلف المناطق والجهات والبنيات المحلية[16]

من مفهوم البرنامج إلى مفهوم المنهاج:

    إن حضور عنصر  الابتكار والإبداعية في الممارسة الصفية صار من أهم الشروط والاستعدادات المُؤشّرة على بعث الحياة في المنهاج الدراسي من قبل المدرسين، وهو ما يمكن أن يسلح المتعلمين  بممارسة يقظة تتمفصل من خلالها الممارسة النظرية والممارسة الميدانية، مع مراقبتهم المستمرة لأدائهم التعليمي..و هذا يتطلب من المدرس(ة) الاستمرار في الابتكار والتأويل ، فما أحوج نظامنا التربوي إلى المدرّس الباحث الذي يعمل باستمرار على استغلال واستثمار تمثلات المتعلمين إزاء أي نشاط تعلمي أو نحو أية وضعية مشكلة مدرسية أو حياتية زيادة على ضرورة احترام نماذج التعلم المتجسّدة أساسا في: التجريب، التعاون، المشاركة والانخراط، التعلم الذاتي، التقييم الذاتي، التنظيم الذاتي، التعلم الجماعي والتضامني...، واستحضار المقاربات السيكوبيداغوجية المتداولة في مجالات التعلم: (التفتح، الاستكشاف، الإستِدماج، المَأسسة.)  والتعاطي بمنطق متدرج و متناغم مع تطور نضج المتعلم(ة) وأنماط التفكير لديه، انطلاقا من التفكير الاستكشافي مرورا بالتفكير التصنيفي والتقييمي ، وصولا إلى التفكير الاستقرائي والاستنباطي، مع تنويع تقنيات التنشيط المتجسدة عبر: لعب الأدوار، تقنية فيليبس 6*6، تقنية بانيل، تقنية المجموعات البؤرية، تقنية العصف الذِّهني(الزوبعة الذهنية)، تقنية دراسة الحالات، تقنيات التشخيص الثنائي والرباعي، التمثيل، المسرح، توسيع نطاق تبادل و تقاسم التجارب، والانطلاق من حاجيات وانتظارات التلاميذ، مما يدفع كل من الأستاذ و التلميذ إلى إبداع تجربة فريدة و محفزة من أجل التعلم الجماعي و التعاوني، تخرج الأستاذ من موقعه التقليدي لتجعل منه مستشارا و مصاحبا لسيرورة الريادة عبر مساعدة التلميذ على تحويل حاجياته و أحلامه و أفكاره الى مشاريع قابلة للإنجاز و التطوير و التعديل، و دفعه إلى و نحو بلورة هويته عن طريق التفكير و الممارسة و الإبداع و حل المشكلات[17]

يتبع

 
الابتكار البيداغوجي الواقع والآفاق
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.