Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
26 février 2023 7 26 /02 /février /2023 07:56
الأبعاد الحضارية لإصلاح المنظومة التربوية عند العلامة مصطفى بنحمزة

الأبعاد الحضارية لإصلاح المنظومة التربوية عند العلامة مصطفى بنحمزة

د. عبد الجليل بوسيف

دراسة محكمة

ملخص

تتسم  الرؤية الإصلاحية للدكتور مصطفى بنحمزة بالرزانة والمتانة والشمولية وبعد النظر، وقد نبه من خلالها إلى الحذر من بعض الدعاوى التي تتخذ من دعوة الإصلاح هذه ذريعة إلى إلغاء ما تبقى تدريسه من قيم الإسلام وتعاليمه في برامج التعليم.

الكلمات المفاتيح: الرؤية الإصلاحي – الشمولية – الدعاوى – قيم الإسلام

Sommaire

La vision réformiste du Dr Mustafa Benhamza se caractérise par la sobriété, la pérennité, l'exhaustivité et la clairvoyance. A travers elle, il a mis en garde contre certaines affirmations qui prennent cet appel à la réforme comme prétexte pour annuler ce qui reste de son enseignement des valeurs. et les enseignements de l'Islam dans les programmes d'éducation.

Mots clés : vision réformiste - totalitarisme - revendications - valeurs de l'islam

أولا: إصلاح التعليم العمومي والخصوصي.

إثر صدور بلاغ الديوان الملكي بخصوص إصلاح التعليم الديني، انبرت جملة من الأقلام لتقديم مقترحات إصلاحية لهذا التعليم، استنادا للخطوط العريضة التي أرساها الخطاب الملكي لهذا الإصلاح، وكان من أهم تلك المقترحات، مقترح العالم الكبير "مصطفى بنحمزة" الذي قدم فيه رؤيته الإصلاحيةَ لتنزيل مضمون وفحوى الخطاب  الملَكِي.

وقد أسس هذا المقترح على ثلاثة مرتكزات ومعالم، وفق ما جاء به الخطاب الملكي، تندرج تحتها فروع وتفصيلات موضحةٌ ومبينة، ففي مستهل مقترحه هذا يقول: "إن بلاغ الديوان الملكي المعبر عن إرادة إمارة المومنين ورؤيتها لإصلاح التعليم الديني قد تضمن محاور يجب أن تعتبر معالم وحدودا يجب أن لا يحيد عنها أي إصلاح مقترح، والمتعين هو تحليلُ تلك المضامينِ وأجرأَتُها وتفريغها في مجزوءات تربوية قابلة للتنفيذ، وهاته المضامين التي تمثل معالم ومرتكزات يقوم عليها الإصلاح هي:

المرتكز الأول: إعطاء أهمية أكبر للقيم الإسلامية السمحة، وتنزيلُها ضمن عناوين دراسية.

المرتكز الثاني: الاستناد إلى المذهب المالكي في ثلاثة من جوانبه هي: سنيته ووسطيته واعتداله، وإبراز كلِّ الأبواب التي تمثل هذه الجوانب.

المرتكز الثالث: إبراز قيم الإسلام في التسامح والتعايش مع مختلف الحضارات والثقافات الإنسانية.

وتحت كل مرتكز عناوينُ صغرى تنتمي إليه وتتضافر مجتمعة في تكوين مضمونه العام"([1]).

ثم حدد لكل مرتكز أهم العناصر التي تتفرع عنه، والتي من خلالها تتم معالجتُه وتبيينه وتوضيحه، ففي المرتكز الأول حدد لمعالجته  ثلاثة عناصر هي:

أ. مفهوم القيم وسمتُها في المنظومة التربوية الإسلامية.

ب. استعراض جملة من القيم التي تكتسي أولوية بحكم الواقع المجتمعي.

ج. تشخيص معنى السماحة في الشريعة الإسلامية كما نظر لها علماء الشريعة"([2]). 

ففي العنصر الثاني يقترح قائمة من عناوين القيم وموضوعاتها، قصد إدراجها في المقررات الدراسية، بغية تعزيز جانب القيم في المجتمع بها، في الحفاظ على أمنه، والإسهام في تنميته وتطويره، وبلغ عدد القيم التي ذكرها ستةً وعشرين قيمة، تتلخص فيما يلي:

"قيمة العبادة، قيمة الانتماء للوطن، قيمة الانتماء للأمة الإسلامية، قيمة الانصهار في الجماعة، قيمة الفعل التطوعي، قيمة تحقيق أمن الجماعة والحفاظ عليه، قيمة المسؤولية في المواقف، قيمة الاحترام الطوعي للقوانين الضابطة للسلوك الاجتماعي، قيمة المقابلة بين الحق والواجب، قيمة المساواة، قيمة الجودة والإتقان في العمل، قيمة الرفق، قيمة العدل، قيمة احترام الرأي الآخر، والمجادلة بالتي هي أحسنُ، قيمة الصبر، قيمة الوفاء، قيمة الصدق، قيمة الإحساس بالجمال، قيمة احترام البيئة، قيمة احترام حقوق الإنسان العامة منها والخاصة".

وأما العنصر الثالث من عناصر المرتكز الأول فتحدث فيه عن السماحة من جهة ضبط معناها، معرفا إياها بقوله: "السماحة هي ترك الغلو والتشدد والتنطع في الدين"([3]).

وحدد مجموعة من الأبواب والموضوعات التي تعالجها وتعمل على نشر الوعي بها وتربية المجتمع عليها، من خلال إدراجها في المقررات الدراسية للأجيال المتعاقبة، وتتلخص هذه الموضوعات في: "اليسر ورفع الحرج، الذي من مظاهره تشريع الرخص، وكذا الترشيد بموضوع الخلاف، من حيث إقراره شرعا، والحرص على الخروج منه ما أمكن حفاظا على جمع الكلمة، وكذا الأخذ بعين الاعتبار أن الأحكام بتغير الأزمان والأحوال"([4]).

أما المرتكز الثاني المتمثل في: تقديم المذهب المالكي في سنيته واعتداله، فيقترح لإبراز وسطيته واعتداله، تدريسَ جملة من الموضوعات تتلخص في: التعريف بالمذهب وصاحبه، ومواقفه التي تجسد الوسطية والاعتدال في أهم القضايا.

أما المرتكز الثالث المتمثل في زرع روح التسامح والتعايش مع الثقافات والحضارات الإنسانية، فيقترح لتحقيقه: إيضاح الموقف الإسلامي الحقيقي من المخالفين، من خلال دراسة عدد من الموضوعات أهمُّها:

" - موقف القرآن الكريم من قضية الاختلاف، وأن ذلك من مشيئة الله في الناس﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَٰحِدَةً ۖ ﴾([5]). ﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ﴾ ([6]).

- نهي القرآن عن الإساءة إلى أي نبي من الأنبياء. ﴿ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾([7]). ﴿ مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ  ﴾([8]) .

- رؤية القرآن لأهل الكتاب رؤيةً منصفةً ﴿لَيْسُواْ سَوَآءً ۗ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ﴾([9]). ﴿ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍۢ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ﴾([10])

- دفاع القرآن عن المضطهدين من بني إسرائيل ممن نالهم ظلم فرعون: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ﴾([11]).

- تصوير القرآن للظلم الذي لحق بالنصارى لما أحرقوا في نار الأخدود، ﴿قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود ([12]).

- بناء القرآن للتعامل مع غير المسلمين على قاعدة العدل معهم والبر بهم والإحسان إليهم﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾([13]).

- تشريع الإسلام للارتباط الأسري مع الكتابيين بزواج ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾([14]).

-  دراسة نص وثيقة المدينة المنورة.

-  دراسة العهدة العمرية مع نصارى الشام، وما تضمنته من حقوق.

- - حماية اليهود في الأندلس.

-  لجوء اليهود إلى البلاد الإسلامية فرارا من الاضطهاد"([15]).

وختم بالتأكيد على ضرورة أن يتخذ الإصلاح - من منطلق الخطاب الملكي - طريقه الصحيحَ، بعيدا عن توظيفه في خدمة رؤى ذاتيةٍ، بالدعوة مثلا إلى التقليص من المدة الزمنية المقررة للتربية الإسلامية - والتي لا تكفي أصلا لتدريسها - أو حذف عناوينَ وإحلالِ عناوين أخرى بدلها، ولربما  السعيُ إلى استبعادها من البرنامج الدراسي كلية، وهو ما عبر عنه بقوله : "الملاحظ أنه على الرغم من وضوح نص بلاغ الديوان الملكي، فإن ذلك لم يمنع من أن يتجه به البعض متجها آخر، ويحاول توظيفه في خدمة رؤى ذاتية، ويرى فيه فرصة مواتية للمطالبة بالتقليص من المدى الزمني لتدريس المادة الدينية، أو بحذف عناوينَ معينةٍ وإحلالِ عناوين أخرى بدلها، أو الانتهاءِ إلى استبعاد المادة الدينية من البرنامج الدراسي لو أمكن ذلك"([16]).

كما نبه في ختام قوله هذا إلى أن الإصلاح الحقيقي للمادة الإسلامية، إنما يتمثل في تعميقها وتوسيع حضورها ونشر ثقافة التسامح من خلالها، مبينا أن الدعوة إلى عكس ذلك، لا تأخذ بعين الاعتبار تجذر الدين في الحياة الذهنية الجمعية للمغاربة، و لا ما ينتج عن الخواء المعرفي الصحيح، من تسرب أفكار غريبة عن البيئة التدينية المغربية، وهو ما من شأنه أن يولد التعصب والصدام في المجتمع، الأمر الذي اعتبره في النهاية شرودا عن المضمون الذي حمله بلاغ الديوان الملكي، والتفافا عليه، وفي هذا يقول: "إن معالجة المقترحات التي تقدم بها بعض من دعا إلى تقليص وجود المادة الدينية في البرنامج التعليمي تستدعي التنبيه على القضايا التالية:

إن تقديم أي اقتراح لا يفي بمتطلب تعميق المادة الإسلامية وتوسيع حضورها ونشر ثقافة التسامح هو في حقيقته شرود عن المضمون الذي حمله بلاغ الديوان الملكي، وهو انصراف عنه والتفاف عليه، يمكن وصفه بعدم الوفاء للنص المرجعي الذي يؤسس للإصلاح التربوي الراهن والمرتبط دستوريا بإمارة المومنين.

ولو صح أن تكون مقترحات التقليص أو الإلغاء مشروعا لإصلاح التعليم الديني، فإنها لا تكون بحال مُصغية ولا متماهية مع ما ورد في نص البلاغ، وإنما تكون مقترحات شاردةً عن اللحظة، إن لم نقل إنها مقترحاتٍ أصبحت متجاوزةً، لأنها قد جُربت فعلا في ظل أنظمة شمولية في جهات من العالم الإسلامي، ثم كان المآل هو ما يراه الناس على الأرض، لا ما يبشر به دعاةُ التقليص والإلغاء"([17])

ثانيا: إصلاح برامج التعليم العتيق.

في هذا الجانب يوضح "مصطفى بنحمزة" أهمية العناية بإصلاح برامج التعليم العتيق أولا حيث قال: “إن الاشتغال على إصلاح برامج التعليم العتيق يكتسي من الأهمية والجدوى بقدر ما يستحضر القائمون عليه كل الأبعاد والغايات الدينية والمعرفية والاجتماعية التي يحققها لفائدة الأمة”.

ثم أجمل القول ابتداء فيما قصد تناولَه تفصيلا فقال: “وسيرا على نهج الإصلاح والتطوير، فإنه يمكن تسجيل ملاحظات ومقترحات، أرى أنه يتعين أخذُها بعين الاعتبار، والتأسيسُ عليها وأجرأتها ضمن برنامج قادم للتعليم العتيق، يتحقق به إنصاف هذا التعليم وتمكينُه من الارتقاءِ والتطور، ومساعدته على أن يؤدي أداء جيدا يناسب رسالتَه وأهميته”([18]).

واعتبر أن تحديد الأهداف والمقاصدَ المتوخاةَ من تكوين الطالب بالتعليم العتيق، هو أولى المراحل التي ينبغي وضعها والتأسيس بها لإصلاح هذا التعليم، وأنه على أساسٍ من ذلك يقوم وضع برنامج للإصلاح، ولخص هذه الأهداف في: تكوين شخص ترى فيه الأمة أنه من أهل العلم، وتثق بمعرفته وتأتمنه على تدينها.

وبناء على الأهداف التي صرح بها، يقترح برنامج إصلاح التعليم العتيق، في المحددات الآتية:

1 - حفظ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع، لأن ذلك هو المؤهل الأساس للحضور في الحياة الدينية، بتولي مهمات الإمامة خصوصا والتدريس والإفتاء.

2 -  الاهتمام بكل المعارف الشرعية التي يأتي على رأسها - بعد القرآن الكريم - الاشتغال بالحديث النبوي رواية ودراية.

3 - قراءة النصوص القديمة على شيوخ العلم، وعدمُ الاقتصار على الأخذ من الملخصات والمراجع التي كتبت بلغات إن كانت من جهة ميسرة، إلا أنها تَفْصل الطالب عن لغة التراث العلمي.
         4 - وصل خريجي التعليم العتيق بالثقافة المعاصرة وبالفكر العالمي الحديث؛ ليتسنى لهم تمثلُه واستيعابُه، وليُسْهِموا في تطويره وترشيده.

  1. - تقوية حضور المواد الأدبية في البرنامج الدراسي، وهي كفيلة بأن تكسب الطالب قدرة على الإبانة والتعبيرِ عن آرائه والدفاع عنها.
  2. - تمكين الطالب من استعمال لغةٍ عربية حديثة، تجعله قادرا على التواصل مع التيارات الحديثة في المجتمع.
  3. - تمكين التلميذ من اللغات الأجنبية إلى درجة المحاضرة والتأليف بها؛ لأن إتقانه لهذه اللغة يفتح أمامه آفاق التعامل مع العالم، وإبلاغ رسالة الإسلام إلى الناس.

ويرى أن من شروط بلوغ هذه الأهداف، ضرورةَ الجمع بين أمرين هما:
أ – الحفاظ على وحدة المنظومة التربوية المغربية، باعتبارها كيانا متجانسا ومتكاملا.
ب – الإقرار أيضا بخصوصيات التعليم العتيق، بما يُنتظر منه من أجل بلوغ الأهداف المنشودة؛ حتى لا يكرر هذا التعليم صورا من التعليم الديني، هي موجودة بالفعل على مستويات التعليم الثانوي والجامعي.

وتتلخص باقي مقترحاته في: التحقق من استيعاب التلميذ لمضامين كل مستوى بإجراء الامتحانات المعبرة عن المستوى الحقيقي للتلميذ، وتركيز مواد الامتحان وضم المتجانس منها بعضه إلى بعض؛ من أجل اختصار أيام الامتحان، وكذا الاهتمام برفع نسبة اشتراك المرأة في هذا التعليم، وإنجاز تقاريرَ سنويةٍ عن مسار التعليم العتيق، ورصد ما يحققه من أهدافه المرصودة التي تبرر الاستثمار القوي فيه([19]).

خاتمة

إن هذه الرؤية الإصلاحية للتعليم التي تقدم بها مصطفى بنحمزة في ظل ما يكتنفها من المتغيرات والأسباب الداعية إليها، لدليل وعيه بالواجب الذي أناطه الله بالعلماء في القيام بواجب البيان حيث تقتضيه المصلحة،

ولم يقتصر على تقديم هذه الرؤية بما تتسم به من رزانة ومتانة وشمولية وبعد نظر، وإنما نبه من خلالها إلى الحذر من بعض الدعاوى التي تتخذ من دعوة الإصلاح هذه ذريعة إلى إلغاء ما تبقى تدريسه من قيم الإسلام وتعاليمه في برامج التعليم.

وأحسب أنها رؤية سديدة فريدة، جديرة باستحضارها واعتمادها في مساعي الإصلاح القائمة اليوم في مجال التربية والتعليم الديني على وجه الخصوص.

الهوامش والمراجع


[1]) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية، مقال لـ: "مصطفى بنحمزة" نشره بجريدة هسبريس بتاريخ: 11 أبريل 2016م.

[2])  البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.

[3] )  المصدر نفسه.

[4] ) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.

[5]) هود: 118.

[6]) سورة يونس ، الآية 99.

[7]) الأحزاب: 69.

[8]) المائدة: 77.

[9]) آل عمران: 113.

[10]) آل عمران: 74.

[11]) القصص 04 .

[12]) البروج: 4 .

[13]) الممتحنة: 08 .

[14]) المائدة: 06 .

[15]) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.

[16] ) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.

[17]) المصدر نفسه.

[18])  البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.

[19]) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية، مقال لـ : "مصطفى بنحمزة" نشره بجريدة هسبريس بتاريخ:  الاثنين 11 أبريل 2016 م تلخيصا واختصارا.

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.