الأبعاد الحضارية لإصلاح المنظومة التربوية عند العلامة مصطفى بنحمزة
د. عبد الجليل بوسيف
دراسة محكمة
ملخص
تتسم الرؤية الإصلاحية للدكتور مصطفى بنحمزة بالرزانة والمتانة والشمولية وبعد النظر، وقد نبه من خلالها إلى الحذر من بعض الدعاوى التي تتخذ من دعوة الإصلاح هذه ذريعة إلى إلغاء ما تبقى تدريسه من قيم الإسلام وتعاليمه في برامج التعليم.
الكلمات المفاتيح: الرؤية الإصلاحي – الشمولية – الدعاوى – قيم الإسلام
Sommaire
La vision réformiste du Dr Mustafa Benhamza se caractérise par la sobriété, la pérennité, l'exhaustivité et la clairvoyance. A travers elle, il a mis en garde contre certaines affirmations qui prennent cet appel à la réforme comme prétexte pour annuler ce qui reste de son enseignement des valeurs. et les enseignements de l'Islam dans les programmes d'éducation.
Mots clés : vision réformiste - totalitarisme - revendications - valeurs de l'islam
أولا: إصلاح التعليم العمومي والخصوصي.
إثر صدور بلاغ الديوان الملكي بخصوص إصلاح التعليم الديني، انبرت جملة من الأقلام لتقديم مقترحات إصلاحية لهذا التعليم، استنادا للخطوط العريضة التي أرساها الخطاب الملكي لهذا الإصلاح، وكان من أهم تلك المقترحات، مقترح العالم الكبير "مصطفى بنحمزة" الذي قدم فيه رؤيته الإصلاحيةَ لتنزيل مضمون وفحوى الخطاب الملَكِي.
وقد أسس هذا المقترح على ثلاثة مرتكزات ومعالم، وفق ما جاء به الخطاب الملكي، تندرج تحتها فروع وتفصيلات موضحةٌ ومبينة، ففي مستهل مقترحه هذا يقول: "إن بلاغ الديوان الملكي المعبر عن إرادة إمارة المومنين ورؤيتها لإصلاح التعليم الديني قد تضمن محاور يجب أن تعتبر معالم وحدودا يجب أن لا يحيد عنها أي إصلاح مقترح، والمتعين هو تحليلُ تلك المضامينِ وأجرأَتُها وتفريغها في مجزوءات تربوية قابلة للتنفيذ، وهاته المضامين التي تمثل معالم ومرتكزات يقوم عليها الإصلاح هي:
المرتكز الأول: إعطاء أهمية أكبر للقيم الإسلامية السمحة، وتنزيلُها ضمن عناوين دراسية.
المرتكز الثاني: الاستناد إلى المذهب المالكي في ثلاثة من جوانبه هي: سنيته ووسطيته واعتداله، وإبراز كلِّ الأبواب التي تمثل هذه الجوانب.
المرتكز الثالث: إبراز قيم الإسلام في التسامح والتعايش مع مختلف الحضارات والثقافات الإنسانية.
وتحت كل مرتكز عناوينُ صغرى تنتمي إليه وتتضافر مجتمعة في تكوين مضمونه العام"([1]).
ثم حدد لكل مرتكز أهم العناصر التي تتفرع عنه، والتي من خلالها تتم معالجتُه وتبيينه وتوضيحه، ففي المرتكز الأول حدد لمعالجته ثلاثة عناصر هي:
أ. مفهوم القيم وسمتُها في المنظومة التربوية الإسلامية.
ب. استعراض جملة من القيم التي تكتسي أولوية بحكم الواقع المجتمعي.
ج. تشخيص معنى السماحة في الشريعة الإسلامية كما نظر لها علماء الشريعة"([2]).
ففي العنصر الثاني يقترح قائمة من عناوين القيم وموضوعاتها، قصد إدراجها في المقررات الدراسية، بغية تعزيز جانب القيم في المجتمع بها، في الحفاظ على أمنه، والإسهام في تنميته وتطويره، وبلغ عدد القيم التي ذكرها ستةً وعشرين قيمة، تتلخص فيما يلي:
"قيمة العبادة، قيمة الانتماء للوطن، قيمة الانتماء للأمة الإسلامية، قيمة الانصهار في الجماعة، قيمة الفعل التطوعي، قيمة تحقيق أمن الجماعة والحفاظ عليه، قيمة المسؤولية في المواقف، قيمة الاحترام الطوعي للقوانين الضابطة للسلوك الاجتماعي، قيمة المقابلة بين الحق والواجب، قيمة المساواة، قيمة الجودة والإتقان في العمل، قيمة الرفق، قيمة العدل، قيمة احترام الرأي الآخر، والمجادلة بالتي هي أحسنُ، قيمة الصبر، قيمة الوفاء، قيمة الصدق، قيمة الإحساس بالجمال، قيمة احترام البيئة، قيمة احترام حقوق الإنسان العامة منها والخاصة".
وأما العنصر الثالث من عناصر المرتكز الأول فتحدث فيه عن السماحة من جهة ضبط معناها، معرفا إياها بقوله: "السماحة هي ترك الغلو والتشدد والتنطع في الدين"([3]).
وحدد مجموعة من الأبواب والموضوعات التي تعالجها وتعمل على نشر الوعي بها وتربية المجتمع عليها، من خلال إدراجها في المقررات الدراسية للأجيال المتعاقبة، وتتلخص هذه الموضوعات في: "اليسر ورفع الحرج، الذي من مظاهره تشريع الرخص، وكذا الترشيد بموضوع الخلاف، من حيث إقراره شرعا، والحرص على الخروج منه ما أمكن حفاظا على جمع الكلمة، وكذا الأخذ بعين الاعتبار أن الأحكام بتغير الأزمان والأحوال"([4]).
أما المرتكز الثاني المتمثل في: تقديم المذهب المالكي في سنيته واعتداله، فيقترح لإبراز وسطيته واعتداله، تدريسَ جملة من الموضوعات تتلخص في: التعريف بالمذهب وصاحبه، ومواقفه التي تجسد الوسطية والاعتدال في أهم القضايا.
أما المرتكز الثالث المتمثل في زرع روح التسامح والتعايش مع الثقافات والحضارات الإنسانية، فيقترح لتحقيقه: إيضاح الموقف الإسلامي الحقيقي من المخالفين، من خلال دراسة عدد من الموضوعات أهمُّها:
" - موقف القرآن الكريم من قضية الاختلاف، وأن ذلك من مشيئة الله في الناس﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَٰحِدَةً ۖ ﴾([5]). ﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ﴾ ([6]).
- نهي القرآن عن الإساءة إلى أي نبي من الأنبياء. ﴿ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾([7]). ﴿ مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ ﴾([8]) .
- رؤية القرآن لأهل الكتاب رؤيةً منصفةً ﴿لَيْسُواْ سَوَآءً ۗ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ﴾([9]). ﴿ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍۢ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ﴾([10])
- دفاع القرآن عن المضطهدين من بني إسرائيل ممن نالهم ظلم فرعون: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ﴾([11]).
- تصوير القرآن للظلم الذي لحق بالنصارى لما أحرقوا في نار الأخدود، ﴿قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود ﴾([12]).
- بناء القرآن للتعامل مع غير المسلمين على قاعدة العدل معهم والبر بهم والإحسان إليهم﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾([13]).
- تشريع الإسلام للارتباط الأسري مع الكتابيين بزواج ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾([14]).
- دراسة نص وثيقة المدينة المنورة.
- دراسة العهدة العمرية مع نصارى الشام، وما تضمنته من حقوق.
- - حماية اليهود في الأندلس.
- لجوء اليهود إلى البلاد الإسلامية فرارا من الاضطهاد"([15]).
وختم بالتأكيد على ضرورة أن يتخذ الإصلاح - من منطلق الخطاب الملكي - طريقه الصحيحَ، بعيدا عن توظيفه في خدمة رؤى ذاتيةٍ، بالدعوة مثلا إلى التقليص من المدة الزمنية المقررة للتربية الإسلامية - والتي لا تكفي أصلا لتدريسها - أو حذف عناوينَ وإحلالِ عناوين أخرى بدلها، ولربما السعيُ إلى استبعادها من البرنامج الدراسي كلية، وهو ما عبر عنه بقوله : "الملاحظ أنه على الرغم من وضوح نص بلاغ الديوان الملكي، فإن ذلك لم يمنع من أن يتجه به البعض متجها آخر، ويحاول توظيفه في خدمة رؤى ذاتية، ويرى فيه فرصة مواتية للمطالبة بالتقليص من المدى الزمني لتدريس المادة الدينية، أو بحذف عناوينَ معينةٍ وإحلالِ عناوين أخرى بدلها، أو الانتهاءِ إلى استبعاد المادة الدينية من البرنامج الدراسي لو أمكن ذلك"([16]).
كما نبه في ختام قوله هذا إلى أن الإصلاح الحقيقي للمادة الإسلامية، إنما يتمثل في تعميقها وتوسيع حضورها ونشر ثقافة التسامح من خلالها، مبينا أن الدعوة إلى عكس ذلك، لا تأخذ بعين الاعتبار تجذر الدين في الحياة الذهنية الجمعية للمغاربة، و لا ما ينتج عن الخواء المعرفي الصحيح، من تسرب أفكار غريبة عن البيئة التدينية المغربية، وهو ما من شأنه أن يولد التعصب والصدام في المجتمع، الأمر الذي اعتبره في النهاية شرودا عن المضمون الذي حمله بلاغ الديوان الملكي، والتفافا عليه، وفي هذا يقول: "إن معالجة المقترحات التي تقدم بها بعض من دعا إلى تقليص وجود المادة الدينية في البرنامج التعليمي تستدعي التنبيه على القضايا التالية:
إن تقديم أي اقتراح لا يفي بمتطلب تعميق المادة الإسلامية وتوسيع حضورها ونشر ثقافة التسامح هو في حقيقته شرود عن المضمون الذي حمله بلاغ الديوان الملكي، وهو انصراف عنه والتفاف عليه، يمكن وصفه بعدم الوفاء للنص المرجعي الذي يؤسس للإصلاح التربوي الراهن والمرتبط دستوريا بإمارة المومنين.
ولو صح أن تكون مقترحات التقليص أو الإلغاء مشروعا لإصلاح التعليم الديني، فإنها لا تكون بحال مُصغية ولا متماهية مع ما ورد في نص البلاغ، وإنما تكون مقترحات شاردةً عن اللحظة، إن لم نقل إنها مقترحاتٍ أصبحت متجاوزةً، لأنها قد جُربت فعلا في ظل أنظمة شمولية في جهات من العالم الإسلامي، ثم كان المآل هو ما يراه الناس على الأرض، لا ما يبشر به دعاةُ التقليص والإلغاء"([17])
ثانيا: إصلاح برامج التعليم العتيق.
في هذا الجانب يوضح "مصطفى بنحمزة" أهمية العناية بإصلاح برامج التعليم العتيق أولا حيث قال: “إن الاشتغال على إصلاح برامج التعليم العتيق يكتسي من الأهمية والجدوى بقدر ما يستحضر القائمون عليه كل الأبعاد والغايات الدينية والمعرفية والاجتماعية التي يحققها لفائدة الأمة”.
ثم أجمل القول ابتداء فيما قصد تناولَه تفصيلا فقال: “وسيرا على نهج الإصلاح والتطوير، فإنه يمكن تسجيل ملاحظات ومقترحات، أرى أنه يتعين أخذُها بعين الاعتبار، والتأسيسُ عليها وأجرأتها ضمن برنامج قادم للتعليم العتيق، يتحقق به إنصاف هذا التعليم وتمكينُه من الارتقاءِ والتطور، ومساعدته على أن يؤدي أداء جيدا يناسب رسالتَه وأهميته”([18]).
واعتبر أن تحديد الأهداف والمقاصدَ المتوخاةَ من تكوين الطالب بالتعليم العتيق، هو أولى المراحل التي ينبغي وضعها والتأسيس بها لإصلاح هذا التعليم، وأنه على أساسٍ من ذلك يقوم وضع برنامج للإصلاح، ولخص هذه الأهداف في: تكوين شخص ترى فيه الأمة أنه من أهل العلم، وتثق بمعرفته وتأتمنه على تدينها.
وبناء على الأهداف التي صرح بها، يقترح برنامج إصلاح التعليم العتيق، في المحددات الآتية:
1 - حفظ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع، لأن ذلك هو المؤهل الأساس للحضور في الحياة الدينية، بتولي مهمات الإمامة خصوصا والتدريس والإفتاء.
2 - الاهتمام بكل المعارف الشرعية التي يأتي على رأسها - بعد القرآن الكريم - الاشتغال بالحديث النبوي رواية ودراية.
3 - قراءة النصوص القديمة على شيوخ العلم، وعدمُ الاقتصار على الأخذ من الملخصات والمراجع التي كتبت بلغات إن كانت من جهة ميسرة، إلا أنها تَفْصل الطالب عن لغة التراث العلمي.
4 - وصل خريجي التعليم العتيق بالثقافة المعاصرة وبالفكر العالمي الحديث؛ ليتسنى لهم تمثلُه واستيعابُه، وليُسْهِموا في تطويره وترشيده.
- - تقوية حضور المواد الأدبية في البرنامج الدراسي، وهي كفيلة بأن تكسب الطالب قدرة على الإبانة والتعبيرِ عن آرائه والدفاع عنها.
- - تمكين الطالب من استعمال لغةٍ عربية حديثة، تجعله قادرا على التواصل مع التيارات الحديثة في المجتمع.
- - تمكين التلميذ من اللغات الأجنبية إلى درجة المحاضرة والتأليف بها؛ لأن إتقانه لهذه اللغة يفتح أمامه آفاق التعامل مع العالم، وإبلاغ رسالة الإسلام إلى الناس.
ويرى أن من شروط بلوغ هذه الأهداف، ضرورةَ الجمع بين أمرين هما:
أ – الحفاظ على وحدة المنظومة التربوية المغربية، باعتبارها كيانا متجانسا ومتكاملا.
ب – الإقرار أيضا بخصوصيات التعليم العتيق، بما يُنتظر منه من أجل بلوغ الأهداف المنشودة؛ حتى لا يكرر هذا التعليم صورا من التعليم الديني، هي موجودة بالفعل على مستويات التعليم الثانوي والجامعي.
وتتلخص باقي مقترحاته في: التحقق من استيعاب التلميذ لمضامين كل مستوى بإجراء الامتحانات المعبرة عن المستوى الحقيقي للتلميذ، وتركيز مواد الامتحان وضم المتجانس منها بعضه إلى بعض؛ من أجل اختصار أيام الامتحان، وكذا الاهتمام برفع نسبة اشتراك المرأة في هذا التعليم، وإنجاز تقاريرَ سنويةٍ عن مسار التعليم العتيق، ورصد ما يحققه من أهدافه المرصودة التي تبرر الاستثمار القوي فيه([19]).
خاتمة
إن هذه الرؤية الإصلاحية للتعليم التي تقدم بها مصطفى بنحمزة في ظل ما يكتنفها من المتغيرات والأسباب الداعية إليها، لدليل وعيه بالواجب الذي أناطه الله بالعلماء في القيام بواجب البيان حيث تقتضيه المصلحة،
ولم يقتصر على تقديم هذه الرؤية بما تتسم به من رزانة ومتانة وشمولية وبعد نظر، وإنما نبه من خلالها إلى الحذر من بعض الدعاوى التي تتخذ من دعوة الإصلاح هذه ذريعة إلى إلغاء ما تبقى تدريسه من قيم الإسلام وتعاليمه في برامج التعليم.
وأحسب أنها رؤية سديدة فريدة، جديرة باستحضارها واعتمادها في مساعي الإصلاح القائمة اليوم في مجال التربية والتعليم الديني على وجه الخصوص.
الهوامش والمراجع
[1]) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية، مقال لـ: "مصطفى بنحمزة" نشره بجريدة هسبريس بتاريخ: 11 أبريل 2016م.
[2]) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.
[3] ) المصدر نفسه.
[4] ) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.
[5]) هود: 118.
[6]) سورة يونس ، الآية 99.
[7]) الأحزاب: 69.
[8]) المائدة: 77.
[9]) آل عمران: 113.
[10]) آل عمران: 74.
[11]) القصص 04 .
[12]) البروج: 4 .
[13]) الممتحنة: 08 .
[14]) المائدة: 06 .
[15]) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.
[16] ) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.
[17]) المصدر نفسه.
[18]) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية.
[19]) البرنامج المقترح لإصلاح التعليم الديني بالمدرسة المغربية، مقال لـ : "مصطفى بنحمزة" نشره بجريدة هسبريس بتاريخ: الاثنين 11 أبريل 2016 م تلخيصا واختصارا.
commenter cet article …
/image%2F1217153%2F20250507%2Fob_a23457_whatsapp-image-2025-05-07-at-11-45-11.jpeg)
/image%2F1217153%2F20241028%2Fob_a62a7f_464671849-9955246817842858-37270405720.jpg)
/image%2F1217153%2F20251005%2Fob_188f69_whatsapp-image-2025-10-05-at-18-07-00.jpeg)
/image%2F1217153%2F20220624%2Fob_cc6764_.jpeg)
/image%2F1217153%2F20241119%2Fob_515712_464671849-9955246817842858-37270405720.jpg)
/image%2F1217153%2F20241120%2Fob_a46a2c_465019032-962743512335401-385197748554.jpg)