Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
15 février 2023 3 15 /02 /février /2023 17:23

ترجمة د.ادريس عبد النور

-1-
لقد أنتج الحكماء، في كل الازمنة، نفس الأحكام عن الحياة :انها لا تساوي شيئا ،دائما وفي أي مكان نستمع الى نفس القولة تخرج من أفواههم،- قولة مملوءة بالشك،بالكآبة، بالاعياء من الحياة،ومقاومتها،سقراط ذاته، عند وفاته قال :”أن تحيى-هي أن تكون مريضا على الدوام:أنا مدين لأسليبيوس المخلّص” سقراط نفسه حصل له إشباع،- على ماذا يدل ذلك ؟علام يؤكد؟ فيما مضى ،كنا سنقول(- أوه ! لقد قلنا ذلك ، وبصوت مرتفع، ومتشائمونا في المقدمة!):” يجب أن يكون بداخل كل هذا شيء من الحقيقي!- فإجماع الحكماء يؤكد الحقيقة” هل يمكننا،اليوم كذلك، أن نقول بمثل هذا ؟هل نستطيع ذلك؟ “لابد وفي كل الحالات أن يكون ثمة علة ما”، هذا هو جوابنا: هؤلاء الحكماء من ضمن حكماء كل الأزمنة،لا بد أولا من النظر إليهم عن قرب! ربما لم يكونوا كذلك،ما داموا،ثابتين على أقدامهم،ربما كانوا متأخرين،متذبذبين،منحطين*؟ ربما تظهر الحكمة على الأرض مثل الغراب،يهيجه القليل من رائحة جيفة متفسخة؟…
- 2 -
إن وقاحة اعتبار الحكماء العظام أمثلة للإنحطاطفي اعتقادي الخاص هو بالضبط الحالة التي تكون فيها الأحكام المسبقة للمثقفين والاميين متعارضة بأكثر قوة معه:لقد تعرفت لدى سقراط وأفلاطون على أعراض للإنحطاط،على آليات الانحلال الاغريقي،الاغريقيون المزيفون،والمعادون لهم.(أصل التراجيديا،1872).
إن إجماع الحكماء هذا –الذي أفهمه دائما جيدا- لا يدل بثاتا على أنهم على حق،فيما يتشبثون به: إنه يدل بالاحرى على أن الحكماء أنفسهم،ومن ضمنهم جميعا يوجد توافق فزيولوجي يؤدي بهم إلى تبني نفس الموقف السلبي من الحياة،- دون الأخذ بشيء آخر.
إن الاحكام المسبقة عن الحياة ،معها أو ضدها لا يمكنها في آخر المطاف أن تكون حقيقة:فهي،ليس لها من قيمة سوى كونها أعراض- فهذه الاحكام في ذاتها ليست سوى حماقات – يجب إذن بذل المجهود لملامسة هذه الرقة المدهشة التي لا يمكن لقيمة الحياة أن تفضُل بدونها. ليس من طرف حي، لأنه جزء بل هو موضوع الخلاف، وليس حكما : ولا من طرف ميّت ،لسبب آخر.- من قبل أحد الفلاسفة، فالنظر الإشكالي لقيمة الحياة تبقى اعتراض ضده، علامة استفهام اتجاه حكمته، تأكيد لا حكمته(1)- كيف ذلك؟ وكل هؤلاء الحكماء العظام ليسوا فقط منحطين،لكنهم أيضا لم يكونوا حكماء؟- لكنني أعود الى قضية سقراط .
- 3-
ينتمي سقراط من حيث الأصل الى طبفة شعبية وضيعة: كان سقراط من وسط شعبي .
ونعرف، ونلاحض أيضا كم كان سمجا، لكن السماجة اعتراض في ذاتها ، وهي تقريبا مبرر للرفض بالنسبة للاغريق؟ هل كان سقراط اغريقيا عند نهاية الأمر؟ فالسماجة غالبا هي تعبير عن تهجين،معاق بسبب النمو وبالموازاة تبدو كعلامة على تطور عكسي.
فالانتروبولوجيون من دارسي الاجرام يقولون بأن المجرم النمطي سمج. ” قبيح الخلقة، قبيح للقلب “، لكن المجرم منحط.هل كان سقراط مجرما مميزا ؟ على الأقل هذا لايكون مناقضا لهذا الحكم البليغ للفراسي الذي بهر كل أصدقاء سقراط.
قال الغريب المار بأثينا والعارف بعلم الفراسة، أمام وجه سقراط بأنه وحش وبأنه ينطوي على أقيح العيوب والشهوات،وقد أجاب سقراط ببساطة:” أنت تعرفني جيدا سيدي!”-
- 4-
الاضطراب الذي يعترف به سقراط مع فوضى الغرائز ليست علامة وحيدة للانحطاط عنده:
إن تضخم ملكة المنطق وهذا الخبث المعاق هي ما يميزه، لاننسى أيضا هلوساته السمعية والتي كتبت تحت اسم “عفريت سقراط” تلقوا تأويلا دينيا.كل شيء لديه متضخم، ضفدعي كاريكاتوري ، وفي نفس الوقت الكل مملوء بالمضمرات ،بالفكار القبلية ، وبالما تحت أرضي .-
أحاول معرفة المزاج الذي انبثقت منه المعادلة السقراطية: عقل –فضيلة – سعادة: المعادلة الممكنة والاكثر غرابة، والتي تقابلها، على الخصوص ،كل غرائز قدماء الهلينيون.
- 5-
مع سقراط ، الذوق الاغريقي بجانب الديالكتيك :يحيل الى التساؤل حول ماذا يقع بالضبط؟
قبل كل شيء هو الذوق المميز الذي انتصر مع الديالكتيك يصل به الشعب الى معرفة ماهو تحت.
مع سقراط كذلك نعزل في أفضل المجتمعات الطرق الديالكتيكية: نأخذ بها في أسوأ الحالات، انها كانت مشبوهة .
لنحول مسار الشبيبة.كذلك نشك في كل من يقدم حقائقه بالطريقة نفسها.
فالاشياء المعقولة كالاشخاص المعقولين لا تخدم مبادئهم باليدي.
إنه خارج المعقول أن نتناول الطعام بخمسة أصابع. فالذي يحتاج الى البرهنة من أجل نضجه لايستحق أي اهتمام. من أجل ذلك حيث ما زالت السلطة يقضة، وحيث أننا لا”نعقل” الاشياء،لكن حيث نقودها نتقاد ،الجدلي هو نوع من الأراجوز :نضحك عليه ولا نأخذ بجديته.- سقراط تحول الى ذلك الأراجوز الذي أُخذ بجد:
ماذا وقع بالضبط .
- 6-
لا نختار الديالكتيك الا عندما لا نتوفر على وسائل أخرى. نعرف أننا بواسطته نوقظ الحذر ،وانه قليلا ما يقنع.لا يوجد هناك شيء يكون محوه أسهل من أثر الجدلي:تطبيق هذه الاجتماعات التي نتحدث فيها عن التأويل.
إنه ليس إلا سلاحَ من ليس له سلاح كل من يلتجئ الى الديالكتيك.
يجب أن تتمكن من انتزاع حقك،بالموازاة إننا لا نستعمل تلك الحقوق .من أجل ذلك كان اليهودمناطقة ،المعلم رونارت كان كذلك:كيف ذلك؟ سقراط أيضا هل كان كذلك؟
- 7-
هل كامت سخرية سقراط تعبيرا عن تمرد ما ؟ عن ضغينة شعبية؟ هل كان مقموعا،شراسته الخاصة عند طعنه من خنجر الجدل الشكلي؟هل كان يثأر من الكبار الذين كان يفتنهم؟
كجدلي بيدي أداة لاترحم ونستطيع بوساطتها القيام بالتسلط المشبوه لتحقيق الانتصار، الديالكتيكي يترك لخصمه البرهنة على لأأنه ليس غبيا : يحوله الى ساخط وفي نفس الوقت يحرمه من أي نجدة.
الديالكتيكي يشل ذكاء خصمه،ماذا؟
ألم يكن الخدل،عند سقراط، سوى شكل من أشكال الانتقام؟.
- 8-
لقد اهتممت بالكبفية التي جعلت سقراط مُبعَدا: ولا غنى عن تفسير الكيفية التي جعلته مدهشا.- هذه اولى الاسباب: لقد اكتشف ضربا جديدا من المصارعة وأصبح فيها المحارب الاول في الاوساط العليا لأثينا.
لقد فتن لملامسته غريزة الحرب لدى الهلينيين،- وقد أدخل تشكيلات جديدة في اللعب بالميدان بين الفتيان والشباب. كان سقراط كذلك أيروسيا كبيرا.
-9-
لكن سقراط توقع شيء آخر .لقد استنبطن أحاسيس نبلاء أثينا ، وفهم أن حالته، وخاصيتها لم تعد بعد حالة استثنائية .
نفس النوع من الانحطاط يتهيأ بصمت وفي كل مكان: أثينا القديمة كانت عند نهايتها .- وقد أدرك سقراط أن الكل أصبح بحاجة اليه ،بحاجة اعلاجه،لأسلوبه الشخصي لحفض النوع
كانت الغرائز تسبح في الفوضى ،في كل مكان، ةالانسان كان على وشك الوقوع في المغالات: هو الخطر الكوني.
“لقد أرادت الغرائز أن تلعب لعبة الاستبداد:يجب أن نخترع نقيضا للاستبداد للتغلب على هاته الغرائز..”
عندما كشف عالم الفراسة لسقراط ما كان عليه،مَعلَم لكل الشهوات السيئة،تلفظ الساخر الكبير بكلمة أعطت المفتاح لطبيعة شخصيته. “صحيح، قال ،غير أنّي أصبحت سيد الكل”.
كيف سيطر سقراط على نفسه ؟- حالته لم تكن في الحقيقة سوى الحالة القصوى ، التي تقفز للعيان مع البداية لتنتشر كحالة توتر عام:لم يعد أحد يتمالك نفسه: كانت الغرائز تنعرج ضد بعضها البعض إذا كان فاتنا بنفسه كحالة قصوى والتي كان قبحه الفضيع يعبّر عنها في نظر الكل: كان يفتن ، هذا مسلم به،لأنه كان جوابا ،حلا،مظهرا ،علاجا ضروريا في هذه الحالة،-
-10-
عندما نكون مجبرين على أن نجعل من العقل مستبدا .كما فعل سقراط.الخطر لا بد أن يكون
رفيعا كالاشياء الاخرى في مواجهة الاستبداد،من هناك تصورنا للحقيقة المتحررة،لا سقراط ولا “مرضاه”،- لهم الحرية في أن يكونوا عقلانيين- كانت هي الأمل الأخير للخلاص، إن التعصب الذي يضع رد الفعل الاغريقي في مجمله مرميا على الحقيقة،خائن للاحساس بالغربة: نحن في خطر، ليس لنا الا الاختيار : أو الغرف حتّى النخاع، أو نكون منطقيين حتّى العبث… إن أخلاقية الفلاسفة الاغريق منذ أفلاطون محددة باتولوجيا،كذلك تفضيلهم لحالات الجدل. إن المعادلة:”عقل= فضيلة = سعادة” تعني فقط : يجب تقليد سقراط وأن نقيم ضد الشهوات المعتمة نورا سرمديا- النهار الذي يكون نور العقل. يجب أن يكون المرأ حذرا،دقيقا،واضحا: كل تنازل لصالح الغرائز،لصالح اللاشعور،لا يقود إلا للهاوية.
-11-
لقد اهتممت بالكيفية التي جعلت سقراط يفتن: إنه يبدو كطبيب، كمنقد.أما يزال ضروريا أيضا إظهار الخطأ الذي يوجد في اعتقاده ب “عقلية مهما كان الثمن “؟- من جهة الفلاسفة والاخلاقيين يعتبر الاعتقاد بالانفلات من الانحطاط مجرد التحيز ضده،ليس في مقدورهم الهروب منه،إن ما يختارونه كوسيلة خلاص ،كعلاج،ليس سوى مظهرا من مظاهر الانحطاط- لا يفعلون سوى تغيير التعبير عن ذلك،دون القدرة بتاتا على إلغائه.
حالة سقراط تقوم على سوء فهم ، كل الأخلاقية الكاملة،بما فيها المسيحية تقوم على سوء فهم …إن الضوء الأكثر توهجا، العقلية مهما كان الثمن، الحياة الواضحة، الباردة، الحذرة، الواعية، المجردة من الغرائز.
فمقاومة الغرائز لم تكن سوى مرضا جديدا في حد ذاتها- ولم تكن أبدا العودة إلى «الفضيلة”،إلى الصحة والسعادة..
أن يرغم الإنسان على مقاومة غرائزه- تلك هي وصفة الانحطاط : ما دامت الحياة تأخذ منحى تصاعديا، فالسعادة تطابق الغريزة.
-12-
هل فهم ذلك من نفسه، هو الذي كان الأكثر دهاءا من بين كل أولائك الذين خدعوا أنفسهم؟ هل أسر لنفسه بذلك آخر المطاف في حكمته الجسورة اتجاه الحياة؟… لقد أراد سقراط أن ينهي حياته:- ليست أثينا، إنما هو من مد لنفسه كأس الشكران، لقد أجبر أثينا على أن تمدّها له…
“سقراط ليس طبيبا، همس لنفسه: وحده الموت هو الطبيب… أما سقراط فلم يكن إلا مريضا لزمن طويل…”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع: ال” عقل” في الفلسفة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الاصابع تتجه نحو أوجين دوهرين كاتب “قيمة الحياة”- ن-ت.

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.