Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
1 octobre 2020 4 01 /10 /octobre /2020 18:34
التغذية الراجعة من المفهوم إلى التشكل

التغذية الراجعة من المفهوم إلى التشكل

د.محمد زيدان

أستاذ التعليم العالي مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس –مكناس المغرب

      مقدمة: يعتبر مفهوم التغذية الراجعة من المفاهيم التربوية الحديثة التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين ، غير أنها لاقت اهتماما كبيرا من التربويين وعلماء النفس على حد سواء . وكان أول من وضع هذا المصطلح هو : " نوبرت واينر " عام 1948 م . وقد تركزت في بدايات الاهتمام بها في مجال معرفة النتائج ، وانصبت في جوهرها على التأكد فيما إذا تحققت الأهداف التربوية والسلوكية خلال عملية التعلم ، أم لا. ومما لا شك فيه أن التغذية الراجعة ومعرفة النتائج مفهومان يعبران عن ظاهرة واحدة .

Préface:

        Le concept de rétroaction est l'un des concepts éducatifs modernes apparus dans la seconde moitié du XXe siècle, mais il a reçu une grande attention de la part des éducateurs et des psychologues. Le premier à mettre ce terme était: "Nobert Weiner" en 1948 après JC. Au début, l'intérêt pour elle portait sur la connaissance des résultats, et portait essentiellement sur la vérification de l'atteinte ou non des objectifs éducatifs et comportementaux au cours du processus d'apprentissage. Il ne fait aucun doute que la rétroaction et la connaissance des résultats sont deux concepts qui expriment un même phénomène.

يتركب مفهوم التغذية الراجعة من كلمتين:

التغذية لغة:

جاء في لسان العرب: "غذا: الغذاء: ما يُتغذى به، وقيل: ما يكون به نَماء الجسم وقِوامه من الطعام والشراب واللبن (...) والتغذية أيضا: التربية"[1].

فالتغذية إذن كلمة تحيل على كل شيء منتفعٍ به مستفادٍ منه من طعام وشراب ونحوه، وقد ترد في سياقات أخرى غير سياق المطعم والمشرب، فقد جعلها ابن منظور مرادفا للتربية.

الراجعة لغة:

قال صاحب اللسان في مادة رجع: "رجع يرجع رجعا ورجوعا ورجعى ورجعانا ومرجعا ومرجعة: انصرف. وفي التنزيل: إن إلى ربك الرجعى، أي الرجوع والمرجع، مصدر على فعلى، وفيه: إلى الله مرجعكم جميعا، أي رحوعكم"[2].

وقال أيضا: "رجَّع الرجل وترجَّع: ردد صوته في قراءة أو أذان أو غناء أو زمْر أو غير ذلك مما يترنم به"[3].

فالمادة التي استقى منها وصف الراجعة يفيد – فيما يفيد – شيئين، أولهما العودة إلى الأصل، وثانيهما تكرار الفعل وإعادته بنحو مطرد ومستمر.

التغذية الراجعة اصطلاحا:

يورد الباحثون تعريفات عديدة للتغذية الراجعة منها:

"أداة تعليمية يمكن من خلالها تحقيق نتائج تربوية مرغوب فيها"[4].
"عملية تزويد المتعلم بمعلومات إضافية عن سير أدائه التعليمي"[5].
"إعلام المتعلم نتيجة تعلمه من خلال تزويده بمعلومات عن سير أدائه بشكل مستمر لمساعدته في تثبيت ذلك الأداء إذا كان يسير في الاتجاه الصحيح، أو تعديله إذا كان بحاجة إلى تعديل"[6].
يتبين من خلال التعريفات السابقة أن التغذية الراجعة استراتيجية ينهجها المدرس داخل الفصل الدراسي، وتقوم هذه الممارسة على إيلاء أجوبة المتعلمين عناية شديدة من خلال ما يقدمه المدرس من معلومات حول هذه الأجوبة رغبة منه في تصحيح مسار التعلم الخاطئ وتعزيز أداء المتعلم الصحيح.
1- أنواع التغذية الراجعة:
للتغذية الراجعة أشكال وأنواع وصور متعددة، فمنها ما يكون من النوع السهل الذي يتمثل في إعطاء جواب يتمثل في نعم أو لا، ومنها ما يكون بتقديم معلومات تصحيحية للاستجابات، ومنها ما يكون بإضافة معلومات ومهارات جديدة للاستجابات، وها هنا تصنيف لأنواع التغذية الراجعة وذلك على النحو الآتي:

تغذية راجعة حسب المصدر:

تنقسم التغذية الراجعة حسب مصدر المعلومات إلى تغذية راجعة داخلية وتغذية راجعة خارجية، حيث تشير التغذية الراجعة الداخلية إلى المعلومات التي يكتسبها المتعلم من خبراته وأفعاله على نحو مباشر. فمصدرها ذات المتعلم. أما التغذية الراجعة الخارجية فتشير إلى المعلومات التي يقوم بها المدرس، كإعلامه بالاستجابة الخطأ أو غير الضرورية التي يجب تجنيبها أو تعديلها وغالبا ما يتزود بها المتعلم في بداية التعلم.

التغذية الراجعة حسب زمن تقديمها:

تنقسم التغذية الراجعة حسب زمن تقديمها إلى تغذية راجعة فورية تقدم مباشرة بعد السلوك الملاحظ وتكون على شكل معلومات أو توجيهات أو إرشادات قصد تعزيز السلوك أو تطويره أو تصحيحه في مقابل، التغذية الراجعة المؤجلة التي تعطى للمتعلم بعد مرور فترة زمنية على إنجاز المهمة أو الأداء وقد تطول هذه الفترة أو تقصر حسب ظروف التعلم.

التغذية الراجعة حسب شكل معلوماتها:

يتخذ تقديم التغذية الراجعة أشكالا متنوعة فقد تكون على شكل معلومات لفظية، أو معلومات مكتوبة أو مهارات.

التغذية الراجعة حسب التزامن مع الاستجابة:

يمكن تقسيم التغذية الراجعة حسب التزامن مع الاستجابة إلى: التغذية الراجعة التلازمية وتكون فيها المعلومات التي يقدمها المدرس للمتعلم مقترنة بالعمل، في مقابل التغذية الراجعة النهائية وتقدم بعد اكتساب المهارة كليا.

التغذية الراجعة المعتمدة على المحاولات المتعددة": (صريحة، غير صريحة)

التغذية الراجعة الصريحة: هي التي يخبر فيها المدرس المتعلم بأن إجابته عن السؤال المطروح صحيحة، أو خاطئة سواء في المعارف أو المهارات، ثم يزوده بالجواب الصحيح في حالة الإجابة الخطأ، ويطلب منه أن يعدّل أخطائه مباشرة بعد رؤيته له.

أما في التغذية الراجعة غير الصريحة فيخبر المدرس المتعلم بأن إجابته على السؤال المطروح صحيحة أو خاطئة، ولكن قبل أن يزوده بالجواب الصحيح في حالة الإجابة الخاطئة، يعرض عليه السؤال مرة أخرى، ويطلب منه أن يفكر في الجواب الصحيح، ويتخيله في ذهنه، مع إعطائه مهلة محددة لذلك، وبعد انقضاء الوقت المحدد، يزوده بالجواب الصحيح، إن لم يتمكن من معرفته[9].

أما إذا استحضرنا التغذية الراجعة في بعدها الوظيفي يمكن تصنيفها إلى أربعة أشكال هي:

التغذية الراجعة الإعلامية: وهي التغذية الراجعة التي يتم بها تزويد المتعلم بمعلومات حول استجاباته بوضع (صحيح) إذا كانت صحيحة ووضع (خطأ) إذا كانت خاطئة.

التغذية الراجعة التصحيحية: وهي التغذية الراجعة التي يتم فيها تزويد المتعلم بمعلومات حول استجاباته بوضع (صحيح) إذا كانت صحيحة ووضع (خطأ) إذا كانت الإجابة خاطئة مع تصحيح الاستجابة الخاطئة.

التغذية الراجعة التفسيرية: وهي التغذية الراجعة التي يتم فيها تزويد المتعلم بمعلومات حول استجابته بوضع (صحيح) إذا كانت صحيحة ووضع (خطأ) أذا كانت خاطئة كما يشار إلى تصحيح الاستجابة الخاطئة وبيان سبب الإجابة الخاطئة.

التغذية الراجعة التعزيزية: وهي التغذية الراجعة التي يتم فيها تزويد المتعلم بمعلومات حول استجابته بوضع (صحيح) إذا كانت صحيحة ووضع (خطأ) إذا كانت خاطئة كما يشار إلى تصحيح الاستجابة الخاطئة وبيان سبب الإجابة الخاطئة وتزويد المتعلم بعبارات تعزيزية مثل: أحسنت، ممتاز[10].

2- مصادر التغذية الراجعة:

يقوم المدرس غالبا بدور تقديم التغذية الراجعة، فيقيم إجابة الطالب بالتعزيز الإيجابي في حال صوابها، أو التوجيه والإرشاد في حال عدم صحتها، لذا فإن مصدر التغذية الراجعة في هذه الحالة هو المدرس، وقد يكون شخصا آخر كأن يقوم المدرس بتوجيه السؤال لأحد الطلاب لإبداء رأيه في إجابة زميله، وهنا يتغير مصدر التغذية الراجعة إلى أحد الأقران. من هنا يمكننا القول إن مصادر التغذية الراجعة تنقسم إلى قسمين:

خاتمة

للتغذية الراجعة أهمية عظيمة في عملية التعلم ، ولا سيما في المواقف الصفية . إذ أنها ضرورية ومهمة في عمليات الرقابة والضبط والتحكم والتعديل التي ترافق وتعقب عمليات التفاعل والعلم الصفي . وأهميتها هذه تنبثق من توظيفها في تعديل السلوك وتطويره إلى الأفضل . إضافة إلى دورها المهم في استثارة دافعية التعلم ، من خلال مساعدة المعلم لتلميذه على اكتشاف الاستجابات الصحيحة فيثبتها ، وحذف الاستجابات الخاطئة أو إلغاؤها.

تعمل التغذية الراجعة على تحسين عملية التعلم ولذلك.

فعالية التغذية الراجعة لا تعتمد على شكلها، إنما تعتمد على مدى توافقها وتفاعلها مع الخصائص الشخصية للمتعلمين.
تأثير التغذية الراجعة يكون محدودا إذا كانت المعلومات المقدمة جديدة على المتعلم.
فعالية التغذية الراجعة تعتمد على ثلاث محاور رئيسة:
التوقيت.
طبيعة المعلومات المقدمة.
الانسجام مع الخصائص الشخصية للمتعلم.
وقد أفضت الدراسة إلى عدة نتائج تستحق التأمل، وهذه بعضها:

فعالية التغذية الراجعة في المدونات الإلكترونية.
التغذية الراجعة من المعلم أفضل من التغذية الراجعة المقدمة من الأقران.
يفضل المتعلمون التغذية الراجعة المقدمة من المعلم لثقتهم بتغذيته وصحة معلوماته التي يدلي بها.

المراجع والهوامش

[1] - أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور، لسان العرب، المجلد الخامس عشر، دار صادر، بيروت، ص 119.

[2] - أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، المجلد الثامن، ص 114.

[3] - المرجع السابق، ص 115.

[4] - د. مرزوق عبد المجيد أحمد مرزوق، مستوى أداء التعلم في ضوء استخدام التغذية الراجعة ووضوح الأهداف (دراسة تجريبية في التعلم الإنساني)، ص 32.

[5] - محمد مرشد المطيري، أثر اختلاف نمط التغذية الراجعة (تقويم المعلم / تقويم الأقران) في المدونات الإلكترونية على تنمية التحصيل الدراسي لدى طلاب الثانوية لمنهج الحاسب وتقنية المعلومات بمحافظة الدوادمي، مجلة العلوم التربوية والنفسية، العدد12، المجلد3، يونيو2019، ص173.

[6] - التغذية الراجعة، نشرة تنمية المراحل، العدد98، ماي2017.

[7] - محمد الصدوقي، المفيد في التربية، ص71.

[8] - الإطار المرجعي للجودة في منظومة التربية والتكوين والتعليم، ص 13.

[9] - التغذية الراجعة، تنمية المراحل، مجلة دورية تصدرها إدارة البرامج وتنمية المراحل، العدد98، ماي2017.

[10] - ميسر خليل الحباشنة، التغذية الراجعة وأثرها في التحصيل الدراسي، ص25.

 
 
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.