Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
26 décembre 2021 7 26 /12 /décembre /2021 21:29
أثر التجربة الصوفية في الشعر العربي

أثر التجربة الصوفية في الشعر العربي

دراسة محكمة

د.محمد زيدان،

أستاذ التعليم العالي مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس –مكناس المغرب

د.عزالدين النملي،

أستاذ التعليم العالي مساعد، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس –مكناس المغرب

 

    مفدمة: لقد كان بين الشعر والتصوف علاقة قديمة توجد تحققاتها النصية في أشعار الحلاج وابن الفارض ورابعة العدوية والشريف الرضي وابن عربي وسواهم، قبل أن تتخذ في الشعر العربي الحديث طورًا آخر جديدًا من الصوغ والبناء في الممارسة والنظرية، كما عند شعراء مؤسسين من أمثال: عبد الوهاب البياتي، وصلاح عبد الصبور، وأدونيس، ومحمد عفيفي مطر. وفي الشعر المعاصر، كثر الحديث عن التصوف في الشعر أو الشعر الصوفي؛ فالأول يُنظر إليه باعتباره مكونًا بنائيا يتجلى في العبارة الشعرية بإشاراتها وومضاتها الإشراقية، والثاني باعتباره تجربةً باطنية تتصل بجميع الرؤى والاتجاهات المنحازة إلى المطلق واكتشاف المجهول واللامرئي.

Introduction: Il y avait une relation ancienne entre la poésie et le soufisme dont les vérifications textuelles se trouvent dans la poésie d'al-Hallaj, Ibn al-Faridh, Rabia al-Adawiya, Sharif al-Radi, Ibn Arabi et d'autres, avant qu'elle ne prenne une autre nouvelle phase dans la poésie arabe moderne dans la formulation et la construction dans la pratique et la théorie, comme chez les poètes fondateurs tels que : Abd Al-Wahhab Al-Bayati, Salah Abdel-Sabour, Adonis et Muhammad Afifi Matar. Dans la poésie contemporaine, on a beaucoup parlé de soufisme dans la poésie ou la poésie soufie. Le premier est considéré comme une composante constructive qui se manifeste dans la phrase poétique avec ses signes et ses éclairs lumineux, et le second comme une expérience intérieure liée à toutes les visions et tendances orientées vers l'absolu et la découverte de l'inconnu et de l'invisible.

     1- معنى التصوف وعلاقته بالأدب الحديث
    ذهبت التأويلات في أصل الاشتقاق لكلمة (تصوّ ف) مذاهب شتّى، وظهرت العديد من الآراء التي أعادت التسمية إلى عدّة أصول، منها ما يوافق القواعد الصرفية، ومنها ما يخالفها، وقد رُشّحت، ألفاظ عديدة لتكون أصلا لكلمة (صوفي) منها: الصفاء، الصفوة، الصف، الصفّة
الصفا، الصوفة، بنو صوفة، أو كلمة سوفيا اليونانية، التي تعني الحكمة[1]
وقد اعتمد المفكرون والباحثون الصوفيون في اشتقاقاتهم لاسم الصوفية على مرتكز أساسي،
وهو مدى ارتباط هذا الاسم بفكرهم، ولو كان هذا الاشتقاق لا يتفق وقواعد الاشتقاق اللغوي في أكثر الألفاظ المرشحة، "ولكنهم اتفقوا على أن أقرب الاشتقاقات هي المشتقة من كلمة (صوف)؛ لأنها الأصح لغويا من جهة، والأكثر ارتباطا بمظهر الصوفية من جهة أخر.

    فالتصوف في الشعر يعني التصوف بمعناه العام، من حيث هو تجربة روحية، تخص جميع الديانات، وتحدد موقف البشر من الوجود والحياة، "وهو بهذه الصورة ظاهرة إنسانية عامة،  ليست محدودة بدين، أو حدود مادية زمانية أو مكانية، ومن ثم يمكن القول: بأن التجربة الصوفية قد تنشأ بعيدًا عن الدين"[2].
   لا يعني ذلك نفي وجود أثر التصوف الإسلامي الخاص في الشعر العربي الحديث، فللتصوف الإسلامي أثره حتى في شعر غير العرب، فهيجل-مثلايرى: " أن ظاهرة فقدان الشعور بالأنا، نابعة من التصوف الإسلامي. فهو يقول: إن الشاعر المسلم الصوفي إذ يسعى إلى استشفاف الله في الكائنات يتخلى عن أناه الخاصة، وهذا ما يعود عليه بالبهجة والسعادة الروحية، فهو يعزف عن  ذاته، ليستغرق في الأزل والمطلق"[3].  
   وعن أثر الصوفية في الأدب الحديث بصفة عامة يقول أحد الباحثين: "لا أحد ينكر أن
التيار الصوفي يشكل مكونا أساسيا من مكونات الفكر العربي المعاصر... وبخاصة أن النتاجات الصوفية المختلفة قد شكلت مادة ثرية خصبة لعديد النتاجات الأدبية الحديثة والمعاصرة...وقادت بالنتيجة إلى أن تصبح المكونات الصوفية جزءا مهما في لحمة النص الأدبي الحديث، وقد ترقى في بعض الأعمال إلى المكوّن الأساس الذي يتماهى معه المبدع، ويوظفه بكيفية ما"[4].      
  إذن فبين التصوف والأدب بعامة، والشعر بخاصة، وشائج قربى تتمثل في أن كلا منها يحيل
على العاطفة والوجدان والغموض؛ والشعور الكامل بالتحرر من كافة القيود التي تشعر الإنسان
بعبوديته، وحين يصل الصوفي إلى درجة الفناء، فهو كالشاعر في حالة الإلهام.

2- الشعر العربي والتصوف:

   مع انطلاق الشعر العربي المعاصر أو ما يُسمَّى بشعر التفعيلة منذ منتصف القرن العشرين، بدأ الشعراء يشغلون التراث في شعرهم على غرار تجربة (إليوت) في ديوانه «أرض اليباب»، حينما اتكأ على الموروث الأسطوري لنعي الحضارة الغربية وإعلان إفلاسها. واقتداءً بـ إليوت غدا الشعراء العرب المعاصرون يوظفون التراث الأسطوري والتاريخي واستخدام الأقنعة الدينية والفنية والأدبية والصوفية، وتشغيل الرموز المكانية والطبيعية واللغوية من أجل خلق قصيدة الرؤيا والانزياح التي تتجاوز طرائق الاجترار والامتصاص والاستنساخ في التعامل مع التراث إلى طريقة الحوار والتناص قصد خلق تعددية صوتية تحيل على المعرفة الخلفية للكاتب ومرجعياته الثقافية وسمو حسه الشعري، وجمعه بين المتعة والفائدة في شعره.

    وقلما نجد شاعرًا عربيًا معاصرًا يكتب شعر التفعيلة أو الشعر المنثور بدون أن يوظف التراث أو يشغل الكتابة الصوفية أو يستلهم الشخصيات الصوفية أو يستعمل تعابير المعرفة اللدنيّة أو يستحضر مقتبسات المتصوفة والوعّاظ أو ينحو منحاهم في التخييل والتجريد واستعمال الرموز و الاستعانة برشاقة الأسلوب وتلوين النصوص الشعرية بنفحات الدين والعرفان الباطني.    
هذا، وإن استعارة الشخصيات الصوفية مثلت ظاهرة واضحة في الشعر المعاصر، وقد اختار شعراؤنا المعاصرون شخصيات عديدة من أهل التصوف واجهوا بها قارئ قصائدهم، واتخذوا منها قناعًا يتحدثون به ومن ورائه عن مشاغلهم ومعاناتهم ومواقفهم. وليس ذلك فحسب، بل نجد الشاعر المعاصر أحيانًا يندمج في الشخصية الصوفية ويحل فيها حلولًا صوفيًا. ويتحد بأبعادها بفعل تشابه أحواله بأحوالها.   
   ومن الشعراء الذي وظفوا الخطاب الصوفي نذكر: بدر شاكر السياب، ونازك الملائكة، وعبد الوهاب البياتي، وأدونيس، وصلاح عبد الصبور، ومحمد الفيتوري، وخليل حاوي، ومحمد عفيفي مطر، ومحمد محمد الشهاوي، «أحمد الطريبق أحمد، ومحمد السرغيني، وحسن الأمراني، ومحمد بنعمارة، وعبد الكريم الطبال، وأحمد بلحاج آية، وارهام، ومحمد علي الرباوي.. وآخرين[5]

  ويتضح لنا مما سبق، أن المتصوِّفة والشعراء على حدٍ سواء استعملوا الكتابة الشعرية للتعبير عن تجاربهم العرفانية، وأحوالهم الذوقية، ومجاهداتهم النفسية، ومقاماتهم الباطنية. والشعر "أول الفنون المؤهلة للتعبير الصوفي الملغز، حتى لكأن الشعر-أو هو كذلك-
معاناة صوفية، فكلاهما منذور لثنائية الظاهر والباطن... وكلاهما نابع من الوعي السحيق...وهو وعي متعال إلى الجميل والجليل، في رحلة فردية عامرة باللذات والنشوات، ومستغرقة بالكشف الذوقي المحض"[6].

3- الشعراء العرب والتصوف:

   استمد الشعراء العرب من التصوف قصائدهم، واستعاروا ذلك الجو الصوفي الشفاف، الذي يفيض بالصفاء، واستعاروا من المعجم الصوفي في حوار مع شخصياتهم الصوفية التي اختاروها؛ وليس غريبا أن يعبر الشاعر المعاصر في تجربته الشعرية من خلال أصوات صوفية؛ فالصلة بين التجربتين جد وثيقة، وقد أشار كثير من الشعراء والنقاد إلى هذه الصلة، يقول صلاح عبد الصبور: "التجربة الصوفية والتجربة الفنيّة، تنبعان من منبع واحد وتلتقيان عند غاية واحدة هي العودة بالكون الى صفاته وانسجامه "[7].

   4- خصائص البعد الصوفي في الشعر الحديث:

من بين هذه الخصائص نجد:

  1. الانسحاب من الحياة، ومعناه: إقصاء العقل بصورة متعمدة عن الأشياء التي يمكن أن تتجاوز حقائقها الظاهرة، والشعور الكامل بالتحرر من كافة القيود التي تشعر الإنسان بعبوديته، وهو يفعل ذلك لأنه يحس بانهزامه وتفاهته، وفكرة الانسحاب هذه نجدها عند شعرائنا المعاصرين.
  2. فقدان الشعور بالأنا: حيث ينسحب من الحياة، ويفقد الوعي والشعور الكامل بـــ(الأنا)، وقد تعمق الشاعر العربي المعاصر في البعد عن أناه، ويظهر ذلك كثير في شعر أدونيس، وخاصة في ديوانه (مفرد بصيغة الجمع)، وهو عنوان مقتبس من اصطلاح صوفي قديم.
  3.  التبصّر، رؤية الأشياء الكائنة في صورة مختلفة عن حقيقتها الظاهرة هو ما يسميه هدارة التبصر، فالإنسان الذي يخوض التجربة الصوفية يرى هذه الأشياء من داخل نفسه.
  4. الإحساس العنيف بالقلق والغربة، يبدو الشاعر المعاصر ذو النزعة الصوفية كالصوفي، في سعي دائم للوصول إلى الحقيقة التي ينشدها، وفي معاناة مستمرة من أجل الخالص من سجن المادة والزمن.
  5. الرفض: إن الإحساس بالضياع في هذا العالم الحقيقي من حيث ظاهره، حيث عم الفساد والقيم الزائفة، فقام الشعراء بالثورة على ذلك بطريقة فنية متسربلة بالرؤية الصوفية.
  6. الغموض، بسبب وسائل الصوفية الغامضة في إدراك الأشياء والتعبير عنها، وقد تسرب هذا الغموض إلى الشعر المعاصر، من حيث علاقته بالصوفية وما يتعلق بلغتها من رموز وايحاءات، و(أدونيس) في مقدمة الشعراء العرب المعاصرين ذوي الاتجاه الغامض، الذي تمتزج فيه السريالية بالصوفية امتزاجا قويا.[8]

  5- علاقة الشعر العربي بالتراث الصوفي

   إن التجربتين الصوفية والشعرية تلتقيان في كونهما تجربتين إنسانيتين لا يحدهما زمان أو مكان تسعيان كلاهما إلى الغوص في الذات والبحث عن الحقيقة وجوهر الأشياء بعيدا عن الماديات والدنيويات. فكلتاهما تنتقلان بالشخص المعني من الأليف المعتاد إلى الحقيقة الغامضة، وتمكنهما من الوعي العميق بجوهر الأشياء. فالتجربة الصوفية تكتمل بالتعبير الشعري والتعبير الشعري يكتمل بالتجربة الصوفية، بمعنى أن هنالك علاقة تكاملية بين التجربة الصوفية وترجمتها الشعرية.

  فكثير من الشعراء العرب إذن ظهر في أشعارهم المنحى الصوفي سواء باستخدام المعجم الصوفي، أو اللجوء إلى الترميز والعمق الدلالي أو الارتقاء إلى عالم المثل والروحانيات هروبا من عوالم مادية متلاطمة متصادمة تصيب المتأمل بالإحباط والانكسار.[9]

    إن الشاعر العربي يجد في الشخصية الصوفية معادلا موضوعيا لواقعه وآلامه، فتجربته تتسم بالمعاناة والغربة عن الوطن، والمطاردة، ومواجهة الموت بشجاعة، وخير مثال على ذلك: نجد شخصية الحلاج نموذجا للتضحية، ونبل المواقف وصلابتها، والصمود بعنفوان في وجه الموت والبلاهة، وذلك في قصيدة (مرثية الحلاج) لأدونيس، و(مأساة الحلاج) لصلاح عبد الصبور(مسرحية شعرية)، وقصيدة(عذاب الحلاج) لعبد الوهاب البياتي.[10]

 6- الشعر الحديث والرمز الصوفي:

يسعى الشعر العربي الحديث إلى اتخاذ الرمز الصوفي إطارا فنيا يجلب المتعة الفنية، ويهدف إلى التعبير عن فكر يعجز الأسلوب المباشر عن تضمينه، ويعد الغموض والإبهام المرتبط به خاصية مميزة تفصح عن غنى الاحتمالات التي ترقد خلف الرموز، وتكشف عن كتابة شعرية تفلتت من قبضة العقل الذي يسعى إلى الوضوح الجامع المانع، وارتمت في أحضان التجربة الشعورية التي يعانيها الشاعر والتي تمنح الأشياء مغزى خاص غير ذلك الذي يوظف في لغة التخاطب العادي، لأنه (الرمز) وجود في ذاته وقيمته في وجوده ولا يشير إلى وجود آخر، فمن خصائصه أنه سيميوزيس ديناميكي ومتجدد مع كل عصر؛ إن توظيف الرمز الصوفي (المرآة والمرأة والصحو والسكر.....)، هو قناع لتمرير الشاعر لخطابه وموقفه، ووسيلة لمحاكاة نقائص العصر الحديث، أو القضايا الفكرية والسياسية والاجتماعية في الحياة المعاصرة.

      يقول البياتي على لسان الحلاج:

سقطت في العتمة والفراغ

تلطخت روحك بالأصباغ

شربت من آبارهم

أصابك الدوار

تلوثت يداك بالحبر والغبار

...........................

ما أوحش الليل إذا انطفأ المصباح

وأكلت خبز الجياع زمر الذئاب

وصائدو الذباب[11]

    فتوظيف رمز(الحلاج) هو تعبير من الشاعر عن رفضه للواقع العربي المرير، ودعوة للتبصر لما تحمله شخصية الحلاج من دلالات متوهجة وشحنات عاطفية ملتهبة، مشبعة بالتضحية من أجل الحقيقة، والوطن.... فيغدو الرمز الصوفي- المتمثل في الصمود(الحلاج)- مصباحا للنفوس المظلمة، ونبراسا لجيل الغد.

   إن استعارة" الشخصيات الصوفية مثلت ظاهرة واضحة في الشعر المعاصر، وقد اختار شعراؤنا المعاصرون شخصيات عديدة من أهل التصوف واجهوا بها قارئ قصائدهم، واتخذوا منها قناعا يتحدثون به ومن ورائه عن مشاغلهم ومعاناتهم ومواقفهم. وليس ذلك فحسب، بل نجد الشاعر المعاصر أحيانا يندمج في الشخصية الصوفية ويحل فيها حلولا صوفيا. ويتحد بأبعادها بفعل تشابه أحواله بأحوالها[12].

خاتمة

    إن الشعر الصوفي في العصر الحديث والمعاصر من نسج الشعراء المبدعين الذين صاغوا قصائد صوفية في إطار تجارب كلية أو جزئية أو في شكل استشهادات تناصية موحية أو في شكل مستنسخات تناصية. وقد استعار هؤلاء الشعراء مجموعة من الشخصيات الصوفية كشخصية النفري عند أدونيس، وشخصية السهروردي وفريد الدين العطار وجلال الدين الرومي عند عبد الوهاب البياتي، وشخصية الحلاج عند صلاح عبد الصبور في قصيدته الدرامية" مأساة الحلاج"، وعبد الوهاب البياتي في قصيدة بعنوان" عذابات الحلاج"، وأدونيس في قصيدة تحت عنوان" مرثية الحلاج"، وشخصية إبراهيم بن أدهم عند الشاعر التونسي محيي الدين خريف، وشخصية رابعة العدوية عند نازك الملائكة في قصيدتها" الهجرة إلى الله".

   ويمتاز الشعر الصوفي المعاصر باستعمال التناص بكثرة فضلا عن الاستشهاد بالمستنسخات والمقتبسات والشذرات العرفانية. كما يوظف الشعراء المعاصرون في قصائدهم ودواوينهم الشعرية خطاب الانزياح الصوفي والرموز الإحالية، والعبارات الموحية الرشيقة. وهناك من الشعراء من سقط في خاصية الإبهام والغموض خاصة الشاعر الحداثي أدونيس الذي حول كتاباته الشعرية إلى طلاسم من الصعب تفكيكها وفهمها وتأويلها. وهناك من أحسن توظيف التناص الصوفي في سياقه الشعري الملائم إبداعيا، وهناك من وظف العبارات العرفانية والمفاهيم الصوفية دون أن يعيش التجربة أو يستكنهها بشكل جيد؛ مما أوقع نصوص الكثير منهم في التصنع الزائد والتمحل الشعري.

 

لائحة المصادر والمراجع

      المصادر:

  • عبد الوهاب البياتي، ديوان "الفقر والثورة"، دار الآداب بيروت، ط2، مايو 1969م.

المراجع العربية:

  • بنعمارة محمد، الأثر الصوفي في الشعر العربي المعاصر، شركة النشر والتوزيع، المدارس، الدار

     البيضاء، ط 1، 2001م.

  -  علي عشري زايد، استدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، الشركة العامة للنشر

     والتوزيع، طرابلس ليبيا، ط1، 1987م.

  - صلاح عبد الصبور، حياتي في الشعر، دار العودة، (بيروت)، 1969.

  -  أبو العلا عفيفي، التصوف الثورة الروحية في الإسلام، دار المعارف، الطبعة الأولى 1963م.

  -  راشد عيسى، الخطاب الصوفي في الشعر المعاصر، وزارة الثقافة عمّان الأردن، 2006م.

  - محمد علي كندي، في لغة القصيدة الشعرية، دار الكتاب الجديد المتحدة، الطبعة الأولى،2010م.

  - محمد مصطفى هدارة، النزعة الصوفية في الشعر العربي الحديث، مجلة فصول، مجلد1،

    عدد4،1981م.

  المجلات العلمية:

  - محمد مصطفى هدارة، النزعة الصوفية في الشعر العربي الحديث، مجلة فصول، مجلد1، عدد4  

    ،1981م.

 

[1] - أبو العلا عفيفي، التصوف الثورة الروحية في الإسلام، دار المعارف، الطبعة الأولى 1963م، ص27وما بعدها

[2] - محمد مصطفى هدارة، النزعة الصوفية في الشعر العربي الحديث، مجلة فصول، مجلد1، عدد4،1981م، ص107.

[3] - المرجع نفسه، ص 114.

[4] - محمد علي كندي، في لغة القصيدة الشعرية، دار الكتاب الجديد المتحدة، الطبعة الأولى،2010م، ص43

[5] - بنعمارة محمد: الأثر الصوفي في الشعر العربي المعاصر، شركة النشر والتوزيع، المدارس، الدار البيضاء، ط 1، 2001م، ص: 266.

[6] - راشد عيسى، الخطاب الصوفي في الشعر المعاصر، وزارة الثقافة عمّان الأردن، 2006م، ص 40.

[8] - محمد مصطفى هدارة، النزعة الصوفية في الشعر العربي الحديث، مجلة فصول، مجلد1 ،عدد4 ،1981م، ص 112 وما بعدها

[9] - استخدم الشعراء المعاصرون شخصيات صوفية، ولكنها قليلة إذا ما قورنت باستخدامهم لشخصيات التراث الأخرى، كالتراث التاريخي - مثال - ومن هذه الشخصيات: الحلاج، والنفري، وابن عربي، والسهروردي، والغزالي، وجلال الدين الرومي، والعطار، والجنيد، وبشر الحافي، وغير هم. واستخدموا رموز الصوفية ومصطلحاتها، مثل: السفر، السكر والرقص، والموت، والكشف، والتوحد، والمريد، والفقر... ومن ذلك استخدامهم لعبارات الصوفيين المشهورة، مثل: عبارة الحلاج: يا من أسكرني بحبه، وحيرني في ميادين قربه، وعبارة محيي الدين بن عربي: فكل اسم أذكره في هذا الجزء فعنها أكني، وكل دار أندبها فدارها أعني.

[10]  - انظر للمزيد من المعلومات، علي عشري زايد، استدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر، الشركة العامة للنشر والتوزيع، طرابلس ليبيا، الطبعة الأولى 1987م

[11] - عبد الوهاب البياتي، ديوان "الفقر والثورة"، دار الآداب بيروت، الطبعة الثانية مايو 1969م، ص 10 وما بعدها.

[12] - محمد بنعمارة: الأثر الصوفي في الشعر العربي المعاصر، شركة النشر والتوزيع، المدارس، الدار

      البيضاء، ط 1، 2001م، ص: 266

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.