Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
12 novembre 2024 2 12 /11 /novembre /2024 20:35
 الأمثال  الشعبية المكناسية : وثيقة ثقافية  ومرآة للسلوك

 

الأمثال  الشعبية المكناسية : وثيقة ثقافية ومرآة للسلوك

 

الدكتورة : نوال بكيز

 

دراسة محكمة

ملخص

تعتبر الأمثال الشعبية كنوزاً لغوية وحكيمة ورثناها عن أجدادنا وهي تحمل في طياتها تراثاً ثقافياً واجتماعياً غنياً في هذا المقال سنتناول الأمثال الشعبية المكناسية على وجه الخصوص وسنحاول استكشاف أصولها ومعانيها ودلالاتها وكيف تعكس هذه الأمثال هوية مدينة مكناس وتاريخها العريق. 

الكلمات المفاتيح: الأمثال الشعبية، الثقافة المكناسية، تقاليد ، تراث شفهي، تراث لغوي.

Summary:

Proverbs are linguistic and wise treasures passed down from our ancestors, carrying within them a rich cultural and social heritage. This article will focus specifically on the popular proverbs of Meknes, exploring their origins, meanings, and connotations, and examining how these proverbs reflect the identity and storied history of the city of Meknes.

: proverbs, Meknes culture, traditions, oral heritage, linguistic heritageKeywords

مقدمة:

لا يختلف إثنان حول قيمة  الأمثال الشعبية ، فهي مرآة عاكسة للمجتمع تعكس الأمثال قيم المجتمع ومعتقداته وعاداته وتقاليده وهي بمثابة وثائق تاريخية تسجل تحولات المجتمع عبر الزمن الأمثال وسيلة للتعبير عن الحكمة تحمل الأمثال حكمة الأجداد وتجاربهم الحياتية وهي تقدم نصائح وإرشادات لأفراد المجتمع الأمثال تحفظ التراث اللغوي تساهم الأمثال في الحفاظ على التراث اللغوي وتثريته فهي عبارة عن تراكمات لغوية عبر الأجيال الأمثال تلعب دوراً هاماً في التربية والتثقيف تلعب الأمثال دوراً هاماً في تربية الأجيال الناشئة وغرس القيم الأخلاقية فيها .

أولا: مكانة المثل في الثقافة العربية

 للمثل في التاريخ الثقافي منزلة الشعر عند العرب  قديما ، و لعله كان أوفر  من  باقي   أصناف  الأدب الشعبي فقد عني العرب بجمع الأمثال  منذ  القدم ، ربما  لسهولة  جمعها  و تصنيفها و ربما  لمنزلتها   فبالبلاغة  العربية .كما يؤكد هذا الاهتمام أيضا ، ان العناية  بجمع الامثال  ظهرت منذ عهد التدوين و يكفي  تصفح كتاب  "الأمثال " للميداني  وما  رجع اليه من مصنفات عديدة  تروى بمختلف  الروايات و تتلقى بمتعدد الأسانيد ، لنتأكد من غزارة مخزونها  و عمقها الضارب في التاريخ و قدرتها العجيبة على الذيوع و الانتشار ، و لم تكن عناية  المهتمين قصرا على الأمثال العربية القديمة ، و لكنهم اهتموا أيضا بأمثال المولدين  و يقصدون بها ما تولد من الأمثال بعد ظهور الإسلام و انتشار اللغة العربية، وقد  خصص الميداني قصلا لها في كتابه، فأصبحت هذه الأمثال المولدة تعرف فيما  بعد بالأمثال العامية .

 ولقد اهتم  الدارسون بتعريف الأمثال الشعبية و تحديدها  حتى لا يجري الخلط بينها وبين  الحكم وغيرها  من التعابير والأقوال  المشهورة  السائرة، ومن ثمة  اعتبروا  الأمثال قصصا من تجارب  الناس  بقيت لها بمنزلة عناوينها ( وبقي مع هذه  العناوين  تلخيص لكل منها ، فقل أن نجد مثلا لا يحمل  معه هذا الشرح الكاشف لمجرى  أحداث  القصة  و ما كان من أشخاصها(1).

أ- المثل والأدب الشعبي

ويشير  "محمد إبراهيم  ابو سنة " في كتابه "فلسفة المثل الشعبي" إلى ان  المثل الشعبي  يتميز عن غيره من  أشكال التعبير  في الأدب الشعبي بأنه  يعبر  عن  الافكار الحقيقية والفلسفية ذات  المنهج التجريبي  لشعب من الشعوب .

من خلال هذين التعريفين  ومن  خلال  تعاريف  أخرى  يمكن استخلاص بعض السمات  أو  الخصائص التي  يتميز بها المثل في الثقافة العربية  و هي كما  يلي:

+ المثل  دائما  يضرب في حادثة مشابهة للحادثة الأصلية . و هذا ما  اشار  اليه " شوقي ضيف" حينما عرف  الأمثال بأنها عبارات تضرب في الحوادث الأصلية التي جاءت فيها (3) .من هنا  وجب التمييز  بين مضرب المثل حيث يتم استحضار المثل  لتبرير تصرف ما، أو نقده ، و بين  مورد المثل و يقصد به  الحادثة الأصلية التي اقترنت بالمثل و حفزت على  ابتداعه .

+ المثل  هو  حصيلة  تجربة و خبرة و خلاصة وقائع أو حقيقة  واقعية  ، حيث  جاء  في تعريف "د.عباس الجراري" للأمثال، أنها هي تلك العبارات الموجزة المركزة  المستخلصة من  تجارب أجيال عركت الحياة طويلا (4) .

+ المثل  يتميز بالإيجاز و التركيز و جمال  البلاغة  . و هي  خاصية  وردت  في تعريف " احمد أمين "للأمثال حين  أشار إلى   أنها تمتاز بإيجاز اللفظ وحسن المعنى  و  لطف  التشبيه و الكناية (5) 

+ المثل   يتسم  بالشعبية  و  الذيوع  و الانتشار  بين  جموع الشعب  . فمزية الأمثال كما  يقول "أحمد أمين" أنها تنبع من كل طبقات الشعب  و  لا  تكاد  تخلو  منها أمة من  الأمم (6) .

ب- الطابع التعليمي للامثال الشعبية

+ المثل  له طابع  تعليمي . و  هذه  الخاصية يؤكدها   " الكسندر  هجرتي  كراب  " بقووله: إن للمثل  خاصيتان  أساسيتان  هما  الطابع  التعليمي  من حيث  الموضوع ، والاختصار   والتركيز من  حيث  الأسلوب  (7) غير  أن هذه  الخاصية يمكن إضافتها  إلى  الخصائص  السابقة ، لكن مع  بعض  التحفظ  لأن  التعليمية  هي رهينة  بوضعية  الفرد زهاء  المثل ، بمعنى  هل  استعرضه  قبل  الأقدام على  الفعل  ، فاستفاد منه ، إما بالإقبال عليه ، أو  الإعراض عنه ، و  بذلك تثبت على  المثل صفة  التعليمية . أو أنه استعرضه بعد الانتهاء من الفعل أو التجربة ، وبذلك تنتفي عنه صفة التعليمية . و الملاحظ مع ذلك  هو  أن  الأمثال لا  تهدف  إلى  غرض تعليمي بقدر ما  تهدف  إلى  نقد  الحياة  خصوصا في مجال  نقائص الأخلاق  و المعاملات  حيث  يصبح  المثل  ذو  وظيفة  عملية تجعل  من  تجارب  الأخلاق و خبرات الماضي محكا معرفيا للتعامل مع معطيات الحاضر  (فهي تقوم  بوظيفة  التقنين  للرغبات  والأعمال  (8) لذلك نجد  الناس  يتمثلونها فيما  يصادفهم من تجارب  مشابهة. 

 

ثانيا: الأمثال مرآة للهجة المكناسية

الأمثال المكناسية تتميز بخصوصية لغوية تعكس اللهجة المكناسية وتحتوي على مفردات وعبارات خاصة بالمدينة تتناول الأمثال المكناسية مواضيع متنوعة منها الاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي والديني تتميز الأمثال بالإيجاز والبلاغة فهي تعبر عن معانٍ عميقة بكلمات قليلة تستخدم الأمثال الرمزية للتعبير عن أفكار معقدة وهي تستند إلى الخبرات الحياتية اليومية يعود أصل بعض الأمثال إلى أحداث تاريخية وقعت في المدينة أو المنطقة المحيطة بها ترتبط بعض الأمثال بالحياة الاجتماعية اليومية لسكان المدينة وتعكس عاداتهم وتقاليدهم تستمد بعض الأمثال جذورها من الدين الإسلامي وتحتوي على إشارات قرآنية أو أحاديث نبوية "الحنة حرشة والماشطة عمشة والعروسة قايسها بوهزهاز" تعبر عن الجمال النسائي التقليدي واهتمام المرأة بمظهرها "الله يرحم من زار وخفف" تشجع على الزيارات وتقديم المساعدة للآخرين "مدح صاحبك مع الناس ولومه الراس فالراس" تحث على مدح الأصدقاء علانية ولومهم سرا تلعب الأمثال دوراً هاماً في الحفاظ على الهوية الثقافية للمدينة فهي جزء لا يتجزأ من التراث الشفوي الذي ينتقل من جيل إلى جيل كما أنها تساهم في تعزيز الانتماء المحلي والهوية الوطنية تواجه الأمثال تحديات كبيرة بسبب التغيرات الاجتماعية السريعة التي يشهدها العالم والتي تؤدي إلى تلاشي بعض العادات والتقاليد المرتبطة بها تتأثر الأمثال بانتشار وسائل الإعلام الحديثة التي تقدم أشكالاً جديدة من التعبير والتواصل الأمثال الشعبية المكناسية هي ثروة لغوية وثقافية يجب الحفاظ عليها ونقلها للأجيال القادمة من خلال دراسة هذه الأمثال يمكننا أن نفهم جذورنا ونقدر تراثنا وأن نستلهم منها الحكمة والعبر.

 ثالثا:الزاوية التركيبية للامثال

أما إذا تم النظر إلى المثل من  زاوية التركيب ، فإن  الباحث  سيخرج بالعديد من الملاحظات سأذيلها  بنمادج ، من  خلال ما  استطعت جمعه و  تدوينه من  أمثال مكناسية   و هي كالآتي :

+ إن  المثل  و كما  تؤكد على  ذلك دة. نبيلة  ابراهيم " تستخدم الألفاظ استخداما  يبتعد عن  كل تحديد لغوي، و  في  وسع  هذه الألفاظ أن  تربط  الأفكار ربطا  قويا  متماسكا (9) .  و لابد  أن  هذا  ما قصد  الجاحظ بقوله في  كتابه "الحيوان": إن  الإعراب  يفسد نوادر المولدين ، كما  أن اللحن يفسد  كلام  الاعراب لأن  السامع لذلك  الكلام  ، إنما  أعجبته  الصورة  ، و ذلك  المخرج  و تلك  اللغة  و تلك  العادة) فإذا ما  تم  إخضاع  المثل المكناسي كالآتي:

" الله  يرحم من  زار  و خفف  " (11)

إلى التأويل  النحوي .فإن  المثل سيفقد  الكثير  من  معناه، إن  لم يفقده  تماما.  والواضح  أن  الأمثال   تختزن  من  المعاني ما  تعجز الكلمات الكثيرة داما   عن بيانه .

+ إن المثل   في  بعض  الأحيان يلجأ إلى  تقنية اللقطة  التي  تبرز  المعنى  دونما حاجة إلى عرض مسلسل واضح ، مثال ذلك : 

"الحنة حرشة  و الماشطة  عمشة  و العروسة  قايسها بوهزهاز "(12)

+ إن  المثل  يعمد  إلى   الجمل المتعارضة  مثال ذلك 

" اطلع  تاكل  الكرموس .اهبط من كالهاليك "(13)

+ إن المثل  يعود  في بعض  المرات  إلى العرض المتسلسل  المنطقي  الذي  يربط السبب  والنتيجة .

وغالبا  ما يستفتح  بجملة  أولها : ( للي ) أو ( إلا) أو  ( لو كان )أو  ( حتى ) و أمثلة ذلك كالأتي:

" للي ما عندو كبيرو ـ الهم  تدبيرو "(14)

" إلا مات باك  وسد  الركبة  و  إلا مات مك وسد  العتبة "(15)

" كن كان  الصفيحة ترد العار ، و كن رداتو على الحمار "(16)

" كن ازماني حرش و هاك وجهي بوس و اطرش "(17)

" حتى تطيح البكرة عاد كي كثروا الجناوة  "(18) 

+ إن المثل  قد  يأخذ  طابع  الحكي باستعمال كلمة  (قالو) في البداية أو  الوسط.  مثال ذلك : 

"قالو أنا عبدك ، قالو زيد للسوق"(19)

+قد يتخذ  المثل  طابع  الدعاء و ذلك يبدو واضحا من خلال  استعمال اسم الجلالة .مثال ذلك:

" الله  ينجينا  و  ينجيكم  من  الجايات  و يلا جاو  ايجيوا  سالمات "(20) 

+ إن المثل يعمد  في غالب  الأحيان  إلى  المقارنة . مثال  ذلك  :

"طالع  واكل  هابط واكل بحال  المنشار "(21) 

+ إن المثل يميل  إلىى التشخيص ، فيضفي صفات العقلاء  على  غير العقلاء ، مثال  ذلك :

"الدجاجة غسلت رجليها و  نسات  ما  داز  عليها "(22 ) 

+ المثل  يلجأ  إلى إبراز  الصور  لإبراز  المعنى  مثال  ذلك :

"كبرنا  بالحمار و درنا  له  شهرة اللجام من  الذهب  و الصفايح  من النقرة  ، حرنط  الحمار ما  بغى  غير حلاسه "'23) 

 + في معظم  الأمثال  نجد  عناية  بالجرس  و التوازن  و الإيقاع ، لهذا  تجد  فيها  سجعا و تماثلا  في  عدد الكلمات . مثال  ذلك : 

" الحالة حالة  الله  و الدراري  خير  الله  "( 24 )

"مولات  السالف  سعدها  تالف "(25)

+إن المثل أحيانا يكون عنوان حكاية شعبية لا زالت تروى  و هو  ما  تجده  في  المثال  الآتي  :

"هاذ و جوج خوت واحد  كيضل  فالجامع  يصلي  و  يعبد  الله  غير إلا مشى  ياكل . واحد  النهار النبي عليه الصلاة و السلام سأل عليه شي ناس قاليهم : "أشنو كيدير هذا  و باش عايش." قالو  ليه: " خوه  كيخدم  عليه." قالهم صلى الله عليه و سلم " هاذ الراجل ما  بقات  عندو حسنات  داهم  ليه  خوه  للي كيخدم  عليه . " فاليوم  الثاني أرسل  النبي صلى الله عليه وسلم كيطلب  الحطاب  باش  يحضر   لعندو  ، و منين جا وبغى يسلم  على النبي عليه الصلاة و السلام استر يديه  و  هو حشمان  ، قالو  النبي صلي الله عليه و سلم :  جبد يديك  لو  كان  تعرف  راه  اليد  العاملة أخير من  اليد  الباطلة   والله  أعلم  "(26)

و هكذا  صارت  هذه  الكلمات الأخيرة  :

"اليد  العاملة أخير  من  اليد  الباطلة  "(27) 

 مثلا  يتداوله  الناس  في  مكناس  الى  اليوم  . و  في  هذا  إثبات  للفكرة التي  ترى  أن الأمثال  هي  في الأصل  حكايات  لم  يبقى  منها  سوى  عناوينها  (28) . ومن  خلال  عملي  الميداني  في جمع  الأمثال المكناسية  لاحظت  أنها  تختزل  حياة  أهل  المدينة ، خصوصا  فيما  يتعلق  بالقيم الأخلاقية التي  يجب التحلي  بها ، و الآفات  الاجتماعية  التي  ينبغي  تجنبها  مما جعلها تضطلع بدور ريادي في مجال التربية و تخليق الحياة العامة فتجد  أمثالا  يمكن  أن  تدرج  في باب   المعاملات  : 

" مدح صاحبك مع  الناس  و  لومو الراس  فالراس "(29) 

أو في باب العمل :

" للي مشالو مالو آش من حبيب بقالو "(30 )

أو  في الفقر:

"من  قلة الدرهم  دخل الهم  "(31) 

أو  في الحب:

"الحب للي كيعيش  بالهديات  عمرو  قصير  "(32)

أو  في الزواج:

"العش المزروب  كله  عيوب " (33)

أو  في  الجمال  يقول  المثل  المكناسي  

"زين  المرا  فضياها  و  زين  العاتق فحياها  "(34)

أما  فيما يخص   الاستمتاع   بالشباب  فيقال :

" خدم  ، عيش شبابك  و  فصل  الربيع  ما يتعاد "(35)

و  في الاعتزاز  بالنفس يقول  المكناسيون  :

"الحبق  من  يدينا  سبق  و  التفاح من  يدينا فاح  "(36) 

 و من الأمثال  ما  حيك  حول  مكانة    الرجل  و  المراة   و الأولاد  :

" مولات  الدار  عمارة  و  لو  تكون  حمارة  ،  و الراجل  حرمة    و لو  يكون  عرمة  "(37)

" المرا  بلا  ولاد  كيف  الخيمة بلا  وتاد "(38)

و في باب السخرية  يوجد ما لا  يعد  و لا  يحصى  من  الأمثال  منها  :

"أش  خصك  العريان  قالو الخواتم  أمولاي "(39)

و  في  أحبان قليلة  جدا  تصادف  أمثالا تحيل  إلى مكان مثل: 

" ريال ديال  الجاوي  كيبخر مكناس "(40 )

أو إلى  زمان كقولهم: 

"من عهد  بني وطاس  ما  بقوا  ناس "(41)

في حين أن معظم الامثال إن  لم  نقل  كلها  تظل مجهولة  المصدر  و المكان   و الزمان ، حتى   وإن  كان  هناك من  يشير إلى  (وجوب  افتراض  الأصل  الفردي  في خلق  المثل . ويتسم هذا الفرد من وجهة  نظره  بطبيعته  المشرقة، و بقدرته على إصابة الهدف بتعبير فريد، ثم يتغير المثل و يتحول  حتى  يتخذ  شكلا  محددا  فينتقل  بذلك من الملكية  الخاصة إلى الملكية العامة ، أما  كيف   وأين   يحدث  ذلك ،  فهذا  هو  الأمر  الذي سيظل  مجهولا) (42) .

أما إذا  تم تأمل الأمثال من ناحية  الصياغة  اللغوية   فإنك   ستلمس معي  أخي  القارئ ذلك  التقارب  في الألفاظ  بين الأمثال  الفصيحة   والعامية  مثلا : حينما  تسمع  المثل  العامي:

"الصمت حكمة   ومنو  تفرقات   الحكاية  لو  كان  ما  انطلق  ولد  اليمامة ،  ما  يجبه  ولد الحنش  هايم "('3) 

فانك تجده  يقترب  في بعض ألفاظه من  المثل  الفصيح : " الصمت  حكمة  " و قد  عزى  د.عباس  الجراري " هذا  التقارب في  الألفاظ  بين  الأمثال الفصيحة  و العامية  إلى  أن هذه  الأخيرة  قد  تكون  اعتمدت  في نشأتها  على  الأمثال  الفصيحة (44) 

خاتمة

قد  تتشابه معاني  الأمثال   عند  سائر   الأمم و  الشعوب  ، فكيف  لا  تتشابه  بين  مدن  البلد  الواحد  . و  ما  أوردته  من  أمثال  مكناسية  قد تجدها تتردد  في  كل  مدن  المغرب  . فالمثل   ( هو ملكية   مشتركة   لمجتمع  بأكمله ) (45 ) إنه  النوع  الوحيد  من  الأدب  الشعبي الذي لم  أجد  صعوبة  في  جمعه لأنه  يجري  باستمرار  على  ألسنة  الناس كلهم ، عوامهم  ومثقفيهم   و حينما   تساءلت  عن  السبب  الكامن وراء  هذه الشعبية  وجدت  أن ذلك  راجع  ببساطة  إلى أن المثل دائما  يكون خلاصة لتجربة ، وكلما عاش الإنسان هذه التجربة - أو هذه التجارب – سواء في  عالمه  الكبير  أو الصغير  على  الخصوص  كان  أكثر   ميلا للتعبير عنها ، أو  عن حصيلتها  ، فيقدم لها  وصفا  وإذا استجاب هذا  الوصف لحس  المستمعين ، حينئذ ينشر  بينهم.

الهوامش:

1 – محمد قنديل، القلي ، الأمثال الشعبية ، كتابك، دار المعارف ، القاهرة ، 1978، عدد: 44، ص: 6.

2  – محمد ابراهيم أبو سنة ، فلسفة المثل الشعبي ، المكتبة الثقافية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ، 1984، ص: 19

3 – شوقي ضيف، الفن و مذاهبه في النثر العربي، دار المعارف، طبعة : 6، ص: 20

4 – د. عباس الجراري من وحي التراث، مطبعة الأمنية ، الرباط ، ص: 31

5 – أحمد أمين ، قاموس العادات و التقاليد و التعابير المصرية ، لجنة التأليف و الترمة و النشر القاهرة ، 1953، ص، 61

6 – المرجع نفسه.

7 – اليكسندر هجرتي كراب، علم الفلكلور ، ترجمة رشدي صالح، دار الكتاب العربي ، القاهرة 1967، ص، : 235

8 _ د عبد الحميد يونس ، الأسطورة في الفن الشعبي، المركز الثقافي الجامعي، القاهرة ، 1980، ص: 119

9 – د. نبيلة ابراهيم ، أشكال التعبير في الأدب الشعبي، دار الغريب ، طبعة : 3، ص: 180

10 – عثمان عمر بن بحر الجاحظ ، الحيوان، تحقيق و شرح عبد السلام محمد هارون، 

دار الحيل بيروت ، لبنان،1996، جزء 1، ص، 282

11 – السيدة العلوي الامراني امينة ، ربة بيت.

12 – السيدة حاني حليمة ، طرازة بحي الرياض.

13 – المصدر نفسه.

14 – السيدة العلوي الاسماعيلي للاحبيبة، ربة بيت بمولاي مليانة.

15 – السيدة العلوي الامراني مريم، ربة بيت.

16 – السيدة المنيوي فاطمة، ربة بيت.

17 – المصدر نفسه.

18 – السيد الفشتالي أحمد خضار ببريمة.

19- السيد محمد بكيز بن عمر معلم جزار بقبة السوق.

20 – العلوي الامراني للازهور ربة بيت بحي الرياض.

21 – القدوري مصطفى ، معلم كناوي بتيزيمي.

22 – المنيوي أمينة، معطلة بالرياض.

23 – حميش فتحية ، معطلة بحي الزيتون.

24 – بنيحيى عبد المغيث، تاجر بروامزين.

25 – الكواحي صباح، موظفة بمقاطعة الرياض.

26 – المنصوري احمد خياط بجامع الزيتونة.

27 – بيهي عيادة ، ربة بيت بحي الرياض.

28 – محمد قنديل البقلي، الامثال الشعبية ، كتابك، مرجع سابق، ص: 6

29 – المراني ابراهيم مستخدم بمعمل مولاي مسعود.

30 – القاسمي خالد مستخدم في نفس المعمل.

31 – الشرار بديعة ، مقدمة بزاوية سيدي سعيد.

32 – المرابط امحمد درب التوتة.

33 – الإدريسي الصافي للا سعود ، بحي الرياض،.

34 – حمود عائشة، بحي الرياض.

35 – المراني مولاي ابراهيم، مستخدم في شركة حي سيدي بابا.

36 – الغلبي رسمية ، ربة بيت بحي الرياض.

37 – البلغيتي عبد الباقي، أستاذ جامعي بكلية العلوم بمكناس، حي السلام.

38 –العلوي الاسماعلي رشيدة ، ربة بيت بجامع الزيتونة.

39 -  المنصوري عبد اللطيف ، بقال بالتقسيط بحي الملاح القديم.

40 – الفشتالي احمد ، مصدر سابق.

41 – أحدو فاطمة ، ربة بيت بحي وجه عروس.

42 – نقلا عن د. نبيلة ابراهيم، أشكال  التعبير في الادب الشعبي ، مرجع سابق ، ص: 189.

+ الغريب أنني وجدت هذا المثل الشائع في المجتمع المكناسي مدونا في كناش منسوب إلى سيدي عبد الرحمان المجذوب .

43 – أمايور عبد العزيز طالب بكلية العلوم بمكناس(حي الرياض).

44 – د. عباس الجراري ، من و حي التراث، مرجع سابق، ص:32.

45 – Fernand Bentolila , Proverbes berbères, Editions ,L harmattan,  Awal ,Paris, 1993,P :9 .

+ - ملاحظة لابد من الإشارة إلى أن هذه المصادر الشفوية التي اعتمدتها في جمع الأمثال الشعبية المدرجة في هذا المقال تعود إلى فترة زمنية بعيدة فمن أصحابها من قضى نحبه و منهم من ينتظر.

 

 الأمثال  الشعبية المكناسية : وثيقة ثقافية  ومرآة للسلوك
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.