Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
9 novembre 2024 6 09 /11 /novembre /2024 12:04
تتمة//الكتــــــابــة التاريخية خــــلال الحقبة الاستعمارية-تأريخ عبد الرحمن بن زيدان أنموذجا-
تتمة//الكتــــــابــة التاريخية خــــلال الحقبة الاستعمارية
-تأريخ عبد الرحمن بن زيدان أنموذجا-

الدكتور عبد الله الغرمول

دراسة محكمة

ملخص:

إذا كانت الكتابة التاريخية تتقدم في حل إشكالياتها المنهجية أو المفاهيمية باحتكاكها بالحقول المعرفية الأخرى، فإن هذا التقدم هو الذي يحدد سمات المراحل الأساسية في البحث التاريخي، بحيث يمكن القول بأن الكتابة التاريخية تتطور بشكل متزايد نظرا لتراكم المواد التي يعتمدها البحث التاريخي، لكن المجال الذي يتعرض للعديد من التناقضات والجدل المستمر هو طريقة التعامل أو معالجة المواد الأولية. إن هذا الجدل هو منبع الاتجاهات والمدارس التي ميزت الكتابة على الصعيد الغربي، في هذا الإطار تندرج إشكالية الكتابة التاريخية المعاصرة بالمغرب انطلاقا من صيرورة معقدة تنبني أساسا على الاحتكاك مع الغرب كفضاءات نظرية صدمت الوعي العميق للفكر المغربي بعقلانيتها وبنيتها المفاهيمية ومناهجها، والتركيز على هذا الجانب له مبررات وظيفية/إجرائية ترتكز أساس على جعلها هدفا ومعيارا لتقييم واقع البحث التاريخي في المغرب بشكل إجمالي.

الكلمات المفتاحية: الكتابة التاريخية، الحقبة الاستعمارية، البحث التاريخي، التدخل الأنتروبولوجي

تتمة

أولا: مرحلة تسهيل عملية التدخل، يمكن حصرها بين 1875 و1912، فأغلب الكتابات استكشافية أي ذات طابع استخباري، اهتمت بالكشف عن مواطن الضعف في الجسم المغربي في إطار التهييء للتسلط الفعلي، وتدرج ضمن هذه الأعمال كتابات ميشو بلير ودوشي M. BELLAIRE – E. DOUTTE.

ثانيا: مرحلة تبرير الاحتلال تؤطر ما بين 1912-1934، تميزت بظهور أعمال ركزت أساسا على الدور التنويري الحضاري لفرنسا وإقناع الرأي العام الأوربي بأن تواجدها بالمغرب هو في الواقع من أجل "التهدئة".

أما في المرحلة الأخير فهي مرحلة الشهيد المغربي أي ما بعد 1936 خصوصا وأن الكتابات الاستعمارية لم تعد قادرة على الصمود أمام المستجدات التي عرفتها الساحة المغربي، حيث طرأت وقائع دحضت بالملموس مختلف الطروحات الأجنبية وعلى رأسها مقولة "ركود الشعب المغربي".

يبقى أن نشير باختصار إلى استمرارية الإنتاج الأجنبي حول المجتمع المغربي بعد الاستقلال حتى الآن، من خلال ما أنتجته المدرسة الأنجلوسكسونية أو كما يسميها محمد كجسوس بـ"المارد الجديـد"([1]). ومن أبـرز رواد هـذا الاتجـاه G. SPILLMANN – D. HART – E. GLLNER – R. JAMOUS – J. WATERBURY ، وقد أصبح هذا الاتجاه الآن يفوق بكثير سواء في حجمه أو في أهميته المعرفية مجموع الإنتاج الكولونيالي (الفرنسي-الإسباني)، وإذا كان هذا الإنتاج ليس مرتبطا بمشروع استعماري مباشر، ولكنه مرتبط بمشروع حضاري آخر هو ما يمكننا أن نسميه بمشروع التحديث عن طريق نشر العلاقات والأنماط الرأسمالية([2]). وإذا كانت هذه الأبحاث بحكم توجهها العيني تسعى إلى تجاوز النزعة التعميمية التي تتصف بها بمعظم الإنتاجات التقليدية الاستعمارية، فإنها لاتزال تشير كثيرا من "الجدل حول ماهيتها ومدى قدرتها على تنقية التاريخ المغربي من الطمس والتشويه الذي أغرقه فيها الفكر الاستعماري"([3]).

فالعروي، يؤكد على قصور التصور الأنتروبولوجي  بصفة عامة وعجز الانقسامية بصورة أخص على فهم وتفسير التاريخ المغربي لأن كليهما يختزلان عناصر الصيرورة التاريخية([4]). في حين اقتصر البعض على القول "إن نقد الأطروحة الانقسامية باسم النظرة التاريخية لا ينبغي في نظرنا أن يصب في موقف ينفي ما توفره الأنتروبولوجيا من أدوات من شأنها أن تثري الدراسات التاريخية والاجتماعية"([5]). نفس الموقف عبر عنه سالم يفوت حينما قال بأن نقد الانقسامية خارج كل ممارسة يبقى نقدا مذهبيا ميتافيزيقيا([6]).

مجمل القول، يجب الاعتراف بأنه على الرغم من الخلفية الإيديولوجية الاستعمارية فقد أتت الإستوغرافية الاستعمارية بجهاز تقني، ومفاهيمي مكن من جمع وترتيب أدوات العمل([7])، على أن ما جاء به الإنتاج التاريخي الأجنبي حول المغرب من إيجابيات منهجية يجب أن لا ينسينا محاولاته لطمس الهوية المغربية. وهكذا تختصر الكلام لنستنتج أن الإنتاج الاستعماري في معظمه يفقد الشرعية الأساسية لكونه كان إنتاجا خارج المؤسسة الجامعية في ارتباط مع الجيش والمصالح السياسية. وعموما ورغم المآخذ التي تميز الإنتاج الاستعماري، كما سبقت الإشارة، فإن الموضوعية وواجب الإنصاف يقتضيان الإشارة إلى بعض الدراسات التي حاولت تناول تاريخ المغرب بموضوعية ونزاهة علمية كـ: EUGENE AUBIN في كتابه: "Le Maroc d’aujourd’hui" وJ.L. MIEGE في مؤلفه: "Le Maroc et l’Europe" وأعمال P. GUILLEN رغم تضارب آراء الباحثين والمشتغلين في حقل التاريخ حول تقييم وزنها العلمي.

وبعد إبداء هذه المجموعة من الملاحظات حول الإنتاج الأجنبي، تتساءل عن شروط التعامل الوطني مع التأليف الأجنبي، أو بصيغة أخرى: كيف يتأتى للباحث المغربي توظيف هذا الرصيد المعرفي ضمن الإنتاج التاريخي الوطني؟ خصوصا وأن هذه الأبحاث لا يمكن تجاوزها بمجرد نقدها وربطها بإطارها الزمني والكشف عن سمتها الإيديولوجية، لأنها استطاعت أن تجمع عددا من المعلومات التي لا يمكن للباحث المغربي أن يتجاوزها بسهولة. هكذا أضحت "تفرض ذاتها بوصفها مصادر أساسية في تاريخ المغرب وفي تحليل المجتمع المغربي بصفة عامة"([8]). ورغم أننا نقر بعدم مطابقة النظريات التي بناها الباحثون الأجانب لواقع المجتمع المغربي ولحقيقة تطوره، وذلك بسبب الأفكار المسبقة التي توجه البحث، فإن المؤرخ المغربي المعاصر مطالب بأن لا يقتصر عمله على الكشف عن الخلفيات الإيديولوجية لكي يرفض هذا التراكم المعرفي رفضا مطلقا، وإن كان هذا الموقف ناتجا في أغلب الأحيان عن صعوبة التمييز بين المستوى الإيديولوجي والمستوى العلمي([9]). بل على العكس من ذلك فإن الموقف الصحيح من هذا الإنتاج هو إخضاعه لمحك النقد العلمي ومحاورته ندا للند، ومن ثمة نعمل على تطوير أدواتنا وإمكانياتنا باستمرار حتى نتجاوز مركب النقص إزاء هذا الإنتاج على حد تغبير كسوس([10]). وبالفعل فقد تصدى لهذا العمل مجموعة من الباحثين المعاصرين في محاولتهم لإعادة كتابة تاريخ المغرب، وإن كان كل واحد يتعامل مع هذا الإنتاج الاستعماري من منظوره الخاص، فالهدف واحد هو إزالة التصورات الاستعمارية عن تاريخ المغرب.

ثانيا: الكتابة التقليدية خلال الحقبة الإستعمارية

أما الكتابات الاستعمارية ظهرت بالمقابل كتابات تقليدية لم يستطع أصحابها التخلص من قيود وسمات المنهج التقليدي، الذي طبع الإنتاج طيلة القرون السابقة حيث "يأخذ هذا التأليف في مجموعه الواقعة بالمعنى الخاص يلجأ إلى شاهدة من نوع معين مكتوبة أو غير مكتوبة فيتعامل معها بعقلية نقدية محدودة، مستهدفا رواية تشبه في كثير من ملامحها الأسطورة التربوية، بقي التاريخ وضمنه المغربي وفي هذا الاتجاه رغم اختلاف انتماءات المؤرخين المذهبية والحزبية"([11]).

ندرج ضمن هذا الاتجاه مجموعة من المؤرخين محمد بوجندار "مقدمة الفتح من تاريخ رباط الفتح 1923"، عباس ابن إبراهيم "الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الإعلام 1936"، محمد بن سعيد الصديقي "إيقاظ السريرة لتاريخ الصويرة 1930"، محمد داوود في مؤلفه "تاريخ تطوان 1957"...، والقاسم المشترك بين هذه الكتابات أنها ذات طابع محلي أو ما يطلق عليه بـ"المونوغرافية التقليدية". إلا أن جلها كتابات تقفز عن ما هو اقتصادي واجتماعي لتستفيض ذكر الفعل الحربي والسياسي، وبالتالي تغلب تاريخ الطبقة الحاكمة وغيب، إما عن قصد أو عن غير، دور العامة، إلا أن "التاريخ الذي لا يتجاوز بلاطات الملوك إلى مراتب العوام ومشاغلهم هو تاريخ مصاب يفقر الدم"([12]). أي تظل جوانب أخرى ذات أثر فعال في التطور التاريخي منسية أو مهمشة، لذا يكون الباحث مطالبا بالاحتراس في تعامله مع المصادر التقليدية وإخضاعها لنقد وتمحيص دقيقين للدلوف إلى الواقع المحجوب([13]) من جهة والتوجه إلى كتب غير متخصصة ككتب النوازل والمناقب والحسبة والكتب الأدبية لجمع شتات مادته التاريخية من جهة أخرى.

هذه الملاحظات لا تحمل جديدا بالنسبة لمن اعتاد مخالطة المصادر وفي نفس الآن لا تعني الشك أو التقليل من القيمة الإخبارية لمصادرنا التاريخية، ونؤكد مع عياش أنه "في نفس الوقت الذي نشعر فيه على القصور الذي اتسم به مؤرخو الحوليات المتقدمون فقد توصلنا بفضل مؤلفاتهم إلى رسم الخطوط العريضة لماضي المغرب"([14]).

فتركيز الكتابة الكلاسيكية على الحدث السياسي وإهمال الاجتماعي والاقتصادي حاول البعض أن يبرر هذا التوجه الذي اختطته الكتابة الكلاسيكية لنفسها، فاعتبروا أن مطالبة المؤرخين الكلاسيكيين بتدوين الأحداث الاقتصادية فيه نوع من الغلو والإسقاط على اعتبار أن مسألة الأساسي والثانوي في التاريخ في تغيير دائم، فما كان أساسيا في تلك الفترة أصبح ثانويا، كما أن ما هو أساسي اليوم قد يصبح ثانويا غدا. إن نفس الفكرة هي التي عبر عنها محمد أركون حينما طالب المؤرخين بأن يأخذوا بعين الاعتبار مفهوم الإبستيمي L’épistème الذي استعطه فوكو([15]) (الإبستيمي يعني منظمة أو بنية المعارف التي يتميز بها جيل من الأجيال أو عصر من العصور).

سوف نحاول تتبع بعض هذه الملاحظات التي تميز الكتابة الكلاسيكية المغربية بصفة عامة عند عبد الرحمن بن زيدان، وهذا لا يعني رصد كل ما جاء في مؤلفه "اتحاف أعلام الناس بجمال حاضرة مكناس" لأن المجال لا يتسع لذلك، بل نتوخى الوقوف على بعض القضايا الحساسة وخصوصا المنهجية منها كتفسيره للتاريخ، التحقيب، وكيفية تعامله مع الحدث التاريخي. واختيار عبد الرحمن بن زيدان دون غيره على اعتبار أن هذا الأخير يمثل بجلاء نموذج المؤرخ الرسمي ويعد من المؤرخين المغاربة الذين كتبوا في حقل التاريخ خلال الحقبة الاستعمارية، وعموما يبقى الكتاب السابق الذكر أهم مؤلفاته التاريخية، هذا المؤلف الذي يتضمن خمسة أجزاء ظهرت بين 1929 و1933.

نستشف منهج ابن زيدان في مقدمة الجزء الأول من مؤلفه المذكور حيث يقول في تعريفه للتاريخ "للتاريخ لغة تعيين الوقت مطلقا وعرفا، علم يبحث فيه عما مضى من سالف الدهور وعن أحوال المتقدمين من الأمم وأسماء المشاهير منهم ومعرفة أزمنتهم وأمكنتهم وسيرهم وعوائدهم وما يتعلق بحياتهم ووفياتهم. وينقسم إلى أثري وبشري: فالأول ما قصته الكتب المنزلة والسنة النبوية والثاني ما دونه علماء الأمم من الوقائع والحوادث والحروب"([16]).

إن الطرح التقليدي لمفهوم التاريخ واضح في هذا التعريف الذي قدمه ابن زيدان، ومن هعنا فالكتابة التاريخية عنده لا تعدو أن تكون روائية إخبارية، وبالتالي فالتاريخ بالنسبة له هو تاريخ شخصيات دينية وسياسية، تاريخ ملوك وأمراء وحروب. ولمقاربة منهج وأفكار ابن زيدان، لابد من استحضار مسألة أساسية وهي كونه ينحدر من السلاطين العلويين ومؤرخا للدولة العلوية، لهذا نجده "ينوه ويشيد بما أنجزته الدولة وبما حققته في العصور السابقة. في هذا الصدد يخصص بابا كاملا في كتابه" إتحاف أعلا الناس... "لأفكاره وآرائه السياسية، علاوة عما نستقي حول نفس الموضوع في صفحات أخرى"([17]).

وفي الوقت الذي تطورت فيه أدوات البحث التاريخي لدى المؤرخين الاستعماريين المهتمين بقضايا التاريخ المغربي، يستمر ابن زيدان في كتابة التاريخ التقليدي لدى المؤلف عندما يتحدث عن تمردات القبائل وأهل الحرف في بعض الحواضر ضد السلطة المركزية أو ممثليها في الأقاليم، وعوض التساؤل عن أسباب نشوب هذه الانتفاضات ومحاولة وضعها في إطارها السياسي والاجتماعي، يكتفي ابن زيدان بنعت "المتمردين والعصاة بأقبح النعوت ويقول بأنه من الواجب محاربتهم والقضاء عليهم كما لو تعلق الأمر بكفار يضمرون الشر إلى الدولة والجماعات الإسلامية"([18]).

هكذا يتضح أن ابن زيدان لا يحاول الكشف عن الأسباب الباطنة للحدث التاريخي بقدر ما يشرع في إعطاء أحكام مسبقة، فهل هذا راجع إلى عدم تسلحه بأدوات منهجية تسمح له بالتدقيق والتمحيص لإماطة اللثام عن الحقيقة أم لاعتبارات أخرى؟ هذه الاعتبارات هي التي لاحظها ليفي بروفنسال في دراسته التركيبية "مؤرخو الشرفاء" رغم أنه لم يتناول ابن زيدان بالدراسة عندما قال: "بأن أصحاب المدونات التاريخية يقتصرون على الاهتمام بالسلطة الملكية وما يحيط بها فحسب وأنهم يهملون عن قصد تاريخ البلاد الداخلي الشعبي الذي يدور خول زوايا المرابطين والطرق الدينية، وقد يكون ذلك اعتبار للرعاية والإكرام الواجبين لذوي الحكم ومراعاة للصراع الخفي والصريح بين السلطة المركزية وبين الرؤساء الدينيين ذوي النفوذ الواسع لدى عامة الناس"([19]).

إن عبد الرحمن بن زيدان، ليمثل بالفعل المؤرخ الرسمي الذي تقوده وظيفته إلى تفسير الحدث التاريخي بما يبعد هذا التفسير عن الموضوعية، ومن ثمة فنظرته للتاريخ تتحدد من خلال وظيفته كمؤرخ رسمي يسير في وصفه للأحداث في في اتجاه رغبات الدولة القائمة، وهكذا نشعر أنه لا يكتسب التاريخ كما هو بل كما يريده – أو على الأقل، يرضى عنه – حكام العصر([20]).

وعلى عكس التحقيب الثلاثي الأوربي، يقسم ابن زيدان التاريخ – إلى حقبتين، فالتاريخ بالنسبة إليه "ينقسم إلى قديم وحديث فالقديم ما كان قبل الإسلام والحديث ما كان بعده"([21]). وبهذا تتضح الرؤية الكلاسيكية التي وجهت التاريخ التقليدي العربي بشكل عام، والتي مفادها أن ظهور الإسلام يشكل بداية التاريخ، وبالتالي فلا حقيقة خارج الحقبة الإسلامية الوارد في الكتاب وفي السنة حيث مثل "الرسول تقاطع الزمنية التاريخية في الوعي الإسلامي، فهو اللحظة التاريخية التي حققت للزمن اكتماله وللتاريخ عدفه وغاياته، إنها لحظة تفصل بين زمانين وتوحد في نفس الوقت تاريخا بأكمله"([22]).

وإذا كان كتاب ابن زيدان "إتحاف أعلام الناس..." تشوبه مزالق معرفية ومنهجية نظرا لما أوضحناه، فإن هذا لا ينفي بعض التجديدات التي حملها وندملها كما يلي:

  • الأولى إثبات نصوص الوثائق التاريخية من ظهائر وما إليها، ولهذا عمل على حفظ الشيء الكثير من الظهائر والرسائل والرسوم العدلية والنقوش الأثرية من الضياع([23])، حتى إن عياش يقر بأن ابن زيدان "عالم متبحر في الثقافة المغربية، وذي حس مرهف في ذات الوقت بقيمة الوثائق المكتوبة، تلك الوثائق التي كانت مؤلفاته مشحونة بها"([24]).
  • الثانية أنه يوضح الكثير من الصور الفوتوغرافية للوثائق المهمة وبعض الإعلام والآثار الواردة بالكتاب.
  • والثالثة تتمثل في الاستعانة بالترجمة من المصادر الأجنبية([25]).

لا شك أن نشر هذه الوثائق والنصوص لا يخلو من أهمية في إطار التوعية الوطنية إلا أن نقله لهذه الوثائق والنصوص لا يخلوا من أهمية في إطار التوعية الوطنية إلا أن نقله لهذه الوثائق لم يأت في إطار تحليلي، إذ لم يعلن عليها ولم ينتقدها انتقادا شديدا.

إن الحديث عن ابن زيدان هو حديث، قبل كل شيء، عن تجربة في الكتابة التاريخية، تجربة جيل كامل جيل الصدمة، صدمة دخول الجحافل الأولى للاستعمار. إلا أن شخصية ابن زيدان كمؤرخ لم تحظ بالدراسة بالشكل الكافي، وذلك في غياب دراسات نقدية تتناول مؤلفه بالدراسة الدقيقة، أي محاولة تتبع المضامين التي ركز عليها، منهجه في تفسير التاريخ، المغيب في كتاباته... وإن وحدت بعض المحاولات فهي تقتصر على مقالات متناثرة في بعض المجالات فضلا عن أنها تتعامل مع ابن زيدان بنوع من الاحتشام نظرا لانحداره من الشرفاء العلويين مع جهة وتأريخه لفترة حاسمة في تاريخ الدولة المغربية، فترة تميزت بخلل عام أصاب الآليات الفكرية والبنيات المجتمعية في المغرب كله بجميع فئاته وشرائحه من جهة أخرى، من هنا تتضح أهمية الوقوف على كتابة ابن زيدان وملاحظة مدى تعامله مع الحدث التاريخي. ,على جانب هذا الصنف من الكتابة التاريخية، ظهر نوع آخر مثله مجموعة من رجالات الحركة الوطنية (علال الفاسي، عبد الله إبراهيم، ...) هؤلاء المؤرخون حطوا هاجس إزالة التصورات الاستعمارية عن ماضي المغرب، وحاولوا من منطلقات مختلفة الرد على الطروحات الاستعمارية وإثبات الهوية المغربية، ففي الواقع كانت كتاباتهم توازي طروحات الحركة الوطنية. وعموما يبقى هذا الاتجاه ضمن الكتابة التاريخية تقليديا من حيث كونه اعتمد السرد التاريخي أو من حيث المضامين التاريخية التي ركز عليها.

خلاصة القول نستنتج مع عبدا الله العروي "أن التاريخ التقليدي بناء عتيق تهاوت منه جوانب كثيرة، بعضها بسبب تناقضات ذاتية وبعضها الآخر من جراء نقد خارجي. فوجب كنس الأنقاض قبل الشروع في تشييد بناء يخلفه"([26]). فضرورة تشييد هذا البناء الجديد أثارت جدلا واسعا في الأوساط الثقافية المغربية مع بداية الستينات وإن كانت رؤى الباحثين المعاصرين تختلف في طريقة التعامل مع الاستغرافية التقليدية.

هوامش الجزء الثاني

 


[1]- محمد جسوس: وضعية البحث السوسيولوجي بالمغرب – الملحق الثقافي للاتحاد الاشتراكي – عدد 183 – 22 يونيو 1987.

[2]- محمد جسوس: نفس المرجع.

[3]- محمد الكلاوي: تقديم عن كتاب العرض والبركة لريمون جاموس – المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي – السنة الأولى – عدد 2 – مارس 1987 – ص 56.

[4]- A. Laroui – Les origines sociales… Op. cit., pp 174-176.

[5]- عبد الأحد السبتي وعبد اللطيف الفلق: الأنتروبولوجيا والتاريخ – دار توبقال للنشر – ط 1 – سنة 1988 – ص 7.

[6]- سالم يفوت: خطاب المنهج بين الدوغمائية والإجرائية – مجلة الوحدة – عدد 45 – يونيو 1988 – ص 191.

[7]- A. EL MOUDEN : Op. cit., p 44.

[8]- محمد وقيدي: كتابات التاريخ الوطني – مرجع سابق – ص 38.

[9]- نفس المرجع، ص 84.

[10]- محمد كسوس: وضعية البحث السوسيولوجي بالمغرب – مرجع سابق،

[11]- عبد الله العروي: مجمل تاريخ المغرب – مرجع سابق - ص 11.

[12]- عزيز العظمة: الكتابة التاريخية والمعرفة التاريخية – دار الطليعة – بيروت – ط 1 – 1983 – ص 7.

[13]- عبد الرحمن المودن: مقاربة لبعض قضايا التاريخ القروي بمغرب القرن 19 – مجلة الجدل – ع 5-6/1987 – ص 19.

[14]- جرمان عياش: دراسات في تاريخ المغرب – مرجع سابق – ص 62.

[15]- محمد أركون: حوار حول الفكر الخلدوني - منشورات الاتحاد الاشتراكي – 1986 – ص7.

[16]- عبد الرحمن بن زيدان: إتحاف أعلام الناس بجمال حاضرة مكناس – الجزء الأول – المطبعة الوطنية – ص 7-3.

[17]- مصطفى الشابي: عبد الرحمن بن زيدان مؤرخا سياسيا – مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط – العدد 10 – 1984 – ص 140-141.

[18]- مصطفى الشابي: نفس المرجع – ص 146.

[19]- ليفي بروفنسال: مؤرخو الشرفاء – ترجمة عبد القادر الخلادي – دار المغرب للطباعة والترجمة والنشر – 1977 – ص 53.

[20]- محمد عابد الجابري: الفلسفة والتاريخ – مجلة أقلام – السلسلة الجديدة – ع 3 – دجنبر 1976 – 32.

[21]- عبد الرحمن بن زيدان: إتحاف أعلام الناس... -  مرجع سابق – ص 7.

[22]- سليم رضوان: زمان التاريخ العربي – مجلة الجدل – ع 1 – 1985 – ص 6.

[23]- محمد المنوني: مؤرخ مكناس ابن زيدان – مجلة دعوة الحق – ع 1 – السنة العاشرة نوفمبر 1966 – ص 95.

[24]- جرمان عياش: دراسات في تاريخ المغرب – مرجع سابق – ص 124.

[25]- محمد المنوني: مؤرخ مكناس ابن زيدان – مرجع سابق – ص 95.

[26]- عبد الله العروي: مجمل تاريخ المغرب – مرجع سابق – ص 23.

تتمة//الكتــــــابــة التاريخية خــــلال الحقبة الاستعمارية-تأريخ عبد الرحمن بن زيدان أنموذجا-
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.