Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
3 janvier 2025 5 03 /01 /janvier /2025 12:56
آليات التفكير النقدي لبناء العلاقة بين التعلم والتفكير/ج1

آليات التفكير النقدي لبناء العلاقة بين التعلم والتفكير/ج1

د. نورالدين بونتل

دراسة محكمة

المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فاس مكناس

ملخص

إذا كان التعلم بدون تفكير لا فائدة منه، فالتفكير بدون تعلم أمر خطير؛ معادلة قديمة ما يقرب 2500 سنة، حذر ضمنها (كونفوشيوس) من العواقب المترتبة عن الفصل بين  التعلم والتفكير باعتبارهما نشاطين فكريين داخليين متفاعلين.

والمقصود هنا، هو التفكير النقدي باعتباره مسارا مكونا من مجموعة من العمليات المركبة تركيبا متسلسلا، يتم تحريكها لدى الأشخاص من خلال التأمل وممارسة الحوار، وفق وجهات نظر معرفية محددة.

تفرض علينا هذه العلاقة بين التفكير النقدي والتعلم، كممارسين في الحقل التربوي، أن نفتح مجالا للتأمل الذاتي، ثم أن نتساءل عن أثر حضور (أو غياب) هذه العلاقة في التطوير المهني الشخصي، و أثرها في التطوير المهني والشخصي للمتعلم. وذلك في إطار البحث عن أجوبة لأسئلة عديدة ذات الصلة بالتعليم والتعلم، ومن أهم هذه الأسئلة:

- ما المنهج التربوي الذي يسهل هذه العلاقة بين التعلم والتفكير لدى المتعلم؟

- كيف نعلم المتعلم أن يتعلم؟

- ما هي الطرائق البيداغوجية القادرة على تطوير  القدرة على التفكير النقدي وتفعيل المهارات المعرفية لدى المتعلم؟

سنحاول من خلال الجواب عن هذه الأسئلة تسليط الضوء على آليات التفكير النقدي وأثره في تعلم التعلم.

الكلمات المفاتيح: التفكير النقدي، التعلم، المهارات المعرفية.

Summary :

If learning without thinking is useless, thinking without learning is dangerous; an ancient equation of nearly 2500 years, in which Confucius warned of the consequences of separating learning and thinking as two internal, interactive intellectual activities.

What is meant here is critical thinking as a path consisting of a set of complex, sequential processes that are moved in people through contemplation and dialogue practice, according to specific cognitive perspectives.

This relationship between critical thinking and learning forces us, as practitioners in the educational field, to open a space for self-reflection, and then to ask about the impact of the presence (or absence) of this relationship on personal professional development, and its impact on the professional and personal development of the learner. This is within the framework of searching for answers to many questions related to education and learning, the most important of which are:

- What is the educational approach that facilitates this relationship between learning and thinking in the learner?

- How do we teach the learner to learn?

- What are the pedagogical methods capable of developing the ability to think critically and activate cognitive skills in the learner?

By answering these questions, we will try to shed light on the mechanisms of critical thinking and its impact on learning.

 Keywords: critical thinking, learning, cognitive skills.

1. التفكير النقدي: المفهوم والأبعاد المجالية

التفكير النقدي عمليات معرفية (Guilbert, 1990 ; Lipman, 2003 ; Paul, 1990)، أو إجراء ضمن سياق  ينطوي على العديد من الإجراءات المعرفية (Gagnon, 2011). وهي خلاصة ما أجمع عليه العديد من الباحثين (Ennis, 1985 ; Lipman, 2003 ; MC Peck 1981 ; Paul, 1990 ; Siegel, 1988) حول مفهوم التفكير النقدي باعتباره "ممارسة تأملية تركز على تحديد ما يجب أن نقتنع به أو نفعله، وعملية فكرية توجه التفكير والعمل بطرق منطقية ومضبوطة". أما أهم مجالاته المعرفية فهي الفلسفة، والأنثروبولوجيا، والسوسيولوجيا، وعلوم التربية. لذلك لا يمكن الحديث عن تفكير نقدي واحد، بل تفكير نقدي متعدد ومختلف باختلاف المجالات والمقاربات (Boisvert, 1999)، كما لا يمكن أن يستقيم مفهوم التفكير النقدي إلا داخل المجال المعرفي الذي يعالج ضمنه، وبناء عليه، فإن مقاربة التفكير النقدي في مجال علوم التربية مقاربة نقدية بيداغوجية، تنهل مرجعيتها العلمية من الفلسفة وعلم النفس. وهو ما نوضحه ضمن السياق التالي:

1. 1.  الركن السيكولوجي وعلاقته بالتفكير النقدي

في علم النفس، تتم دراسة الذكاء (الذكاءات المتعددة) استنادا إلى عمليات معرفية بفضل دمج القياسات النفسية، باعتبارها إحدى مكونات النموذج المعرفي، والتي أنشأت طرقا منهجية لا تزال تشكل الأساس للأبحاث المعاصرة في علم النفس. كما ابتكرت طرق تدريس تقوم على فاعلية البناء المعرفي على مكتسبات سابقة، مستندة على الأدلة العلمية التي جُمعت بشأن طرق اشتغال الدماغ البشري وعمل الذاكرة. فبالنسبة للمعرفيين، يتوافق التفكير النقدي مع العمليات المعرفية أو الميطامعرفية مقسمة إلى قدرات، مثل قدرة التحليل وقدرة الاستدلال؛ حيث تؤدي تعبئة القدرات المعرفية لحل مشكلة مركبة إلى ترتيب الأفكار، وتقديم الاستدلالات المنطقية للبرهنة عليها، والمقارنة بين البراهين والحجج، ثم إيجاد الحلول والأحكام وتبريرها استنادا إلى السياقات الثقافية (Facione, 1990; Paul, 1990; Sternberg, 1986). لذلك يعتبر التفكير النقدي "الحكم التنظيمي الذاتي الذي ينتج عنه التفسير والتحليل والتقييم والاستدلال، مع شرح الاعتبارات الاستدلالية أو المفاهيمية أو المنهجية أو المعيارية أو السياقية الذي يستند عليها هذا الحكم"(Facione, 1990 : 3). وفي هذا الإطار، بينت الأبحاث التي أجراها (Dwyer, Hogan & Stewart, 2014) على المفكرين النقديين  أن أحكامهم أقل نفاذية للتحيز المعرفي، وكذلك بالنسبة للعلماء المعرفيين، الذين يعتبرون الكشف وتحيين العمليات والمسارات النقدية عوامل حاسمة في حصول تطويرهم الضروري في مجال التربية الذي يتطلب القدرة الكبيرة على التكيف مع مستجدات عالم معاصر سمته التعقيد والسرعة.

1. 2.  الركن الفلسفي وعلاقته بالتفكير النقدي

ارتبط النهج الفلسفي للتفكير النقدي في صوره العقلانية بعصر التنوير مع فلاسفة أمثال: Montesquieu (1689-1757)، وVoltaire (1694- 1778)، و David Hume (1711- 1776)، و Jean-Jacques Rousseau (1712- 1778)، و Denis Diderot (1713- 1784)، و Adam Smith (1723- 1790)، و Emmanuel Kant (1724- 1804)، وغيرهم ممن شكلوا ثورة فكرية في أوروبا وأمريكا الشمالية في القرنين (17) و (18)، وأسسوا لظهور مناهج جديدة في الفلسفة والعلوم والسياسة، تقوم على تمجيد القدرة العقلية لمنطق البشر باعتبارها الأداة التي يمكن من خلالها توسيع معرفتنا والحفاظ على الحرية الفردية.

ومن خلال طروحاتهم نستطيع أن نميز بين التفكير الفلسفي والتفكير النقدي، حيث يقوم الأول على معالجة القضايا والإشكاليات المتصلة بفلسفة الحياة والوجود والمعرفة والقيم والبحث عن الحقائق، ومواجهتها بواسطة التمحيص الشمولي العميق والأسئلة والحوار العقلاني، موظفا أدوات وآليات التحليل المنطقي للتوصل إلى إجابات مقنعة، تسهم في فهم الواقعين النظري والعملي معا. بينما يتعامل التفكير النقدي مع الأفكار والموضوعات المتصلة بالحياة اليومية والحقائق والمعلومات المتاحة والمعروفة، لتقييم مدى مصداقيتها، وتحليلها نقديا، بناء على التشكيك في الافتراضات، وتحليل الحجج، وتقييم الأدلة، للوصول إلى استنتاجات منطقية ومبررة؛ أي أنه مهارة معرفية تقوم على توظيف العقل والمنطق والتحليل والتفسير،  وهو ما جعله وثيق الصلة برؤية الإنسان المثقف والمتحرر والمتحكم بالعقل في التفكير ((Goeury, 2007، والذي يعتمد على المعرفة العلمية لضمان التحرر من كل عقيدة. وهي الرؤية الفلسفية التي طبعت مفهوم التفكير النقدي في القرن العشرين، خاصة في مجالي البحث العلمي و التعليم.

2. مساحة التفكير النقدي ضمن فضاء التعلم

تبدأ الخطوات الأولى للتعلم ضمن التفكير النقدي بالممارسة التأملية التي نركز ضمنها على تحديد ما يجب أن نفعله، تليها العملية الفكرية التي بموجبها نوجه التفكير نحو العمل بطرق منطقية ومضبوطة، وإجراءات منظمة ومنسقة، واستراتيجيات تدريس عملية، تلك التي بدونها يظل التفكير النقدي في نظر(Guilbert, 1990) مجرد تفكير بالتمني وساحة للكلمات الرنانة. يتطلب الأمر إذا، حضور عمليات أساس، وضمنها مهارات معرفية متسلسلة:

2. 1. المعرفة: هي الأرضية الأساس التي ينبني عليها التفكير، شرط أن تكون هذه المعرفة نابعة من أصول وقواعد معرفية مؤسسة على التجربة أو الدراسة الميدانية أو الأصول النظرية الموثوقة؛ معرفة تعكس القدرة على جمع المعلومات الصحيحة المناسبة لموقف أو سياق معيّن، والمساعدة مباشرة على حل المشكلة، وفق الخطوات المقترحة التالية:

- تحديد وضبط حدود ما تريد البحث عنه؛

- تحديد المصادر الأفضل للمعلومات المراد استثمارها؛

- تحديد الطريقة المناسبة لتقصي المعلومة وإيجاد الحل، باقتصاد الجهد والزمن؛

- طرح فرضيات حول الثغرات أو الصعوبات المحتملة، وإمكانيات إيجاد حلول لها.

2. 2. التحليل: يتم التحليل بعد جمع المعطيات المعرفية الضرورية، ذات العلاقة بموضوع التفكير (الإشكالية المطروحة)، وبناء العلاقات بين الأفكار والمعطيات، وتحديد نقاط التمفصل أو الاختلاف بينها، قصد اختيار لمناسب منها؛ وذلك بتوظيف مهارات التحليل والمنطق التي تتيح لصاحبها جمع المعلومات وتصوّرها بكلّ تفاصيلها، ورؤية الإشكالية المطروحة من زوايا وأبعاد مختلفة، ثم البحث عن الحلول الممكنة، واتخاذ القرارات المناسبة؛ لأن تحليل موقف معين يعني أن المتعلم قد طور فهما لجميع جوانبه، واكتسبت خبرة حوله، لاسيما أن عملية التفكير التحليلي عملية منظمة، تتم من خلال خطوات متسلسلة، يمكن تلخيصها فيما يلي:

- تحديد المشكلة، الموقف أو القضية وتعريفها؛

- جمع المعلومات اللازمة حول هذه المشكلة أو القضية من التجربة و الملاحظة؛

- تطوير حلول لحل المشكلة أو لاكتساب فهم أعمق حولها؛

- تجربة الحلول أو الأفكار الجديدة التي تمّ العثور عليها واختبارها؛

- التحليل اللاحق، أي عملية مراجعة الحلول التي تمّ تطبيقها والتأكد من مدى نجاعتها وفعاليتها.

إن العنصر الأساس في التفكير التحليلي هو القدرة على تحديد العلاقات بين السبب والأثر؛ ويعني ذلك الفهم السريع لما يمكن أن يكون قد حصل أثناء عملية حلّ المشكلة، وأدّى إلى فشل الحل، ومن ثمّ المحاولة من جديد باستخدام أفكار وإجراءات ومسارات بديلة، تتجاوز الصعوبات والأخطاء السابقة في البحث عن حلول ملائمة. وهنا تبرز أهمية مهارات التحليل والمنطق (Analytical and Logical Skills) في التعلم الذاتي والموجه؛ حيث تتيح العثور على الحلول المختلفة والمتنوعة للمشكلات، كما تساعد على اتخاذ قرارات مبنية على مسار تحليلي منطقي وفهم مبني ومتدرج للمشكلة.

2. 3. التركيب: وهي عملية معقدة تتطلب توظيف مهارات التصنيف والترتيب على المستوى المنهجي، لأن المنهج أو الطريقة المعتمدة هما الكفيلان بتحديد مسارات التركيب وأهدافه ونتائجه. ثم توظيف نتائج التحليل على مستوى المضمون، وذلك بوضع الفكرة المناسبة في المكان المناسب؛

2. 4. التنفيذ: ويتم عبر تطبيق النتائج ومقارنتها مع المنطق، ومعرفة مدى انسجامها مع الواقع المعرفي المقصود؛

2. 5. التقييم والتقويم: يشترط التقييم تحديد جوهر الإشكالية المطروحة، وتوقع النتائج لأجل معرفة وضع خطط للوصول إلى تحقيقها، قبل التأكد من مصداقية النتائج. ويتم من خلال اختبار الأفكار الجديدة، وتجربة الحلول، وتقييم مدى ملاءمة نتائج التنفيذ للمنتظرات والتأكد من فعاليتها، مع إمكانية استثمار نتائج التقييم في إعادة توجيه بناء المعرفة كلما دعت الضرورة. وقد يمتد الأمر إلى تحليل المنظور المعاكس لما يتم التوصل إليه من أجل صياغة التفكير بمعرفة الأسباب ((Martin-Lagardette, 2014، والاقتناع بنجاعة مسار البحث والتحليل، ومصداقية الحلول وملاءمتها.

تابع

        

آليات التفكير النقدي لبناء العلاقة بين التعلم والتفكير/ج1
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.