Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
24 décembre 2012 1 24 /12 /décembre /2012 19:44

الوعي التقني التعليمي[1]

الثورة الصناعية: نحو مستقبل جديد

بقلم الدكتور عبد النور ادريس

ديداكتيك المواد

«قد بدأت التربية ثورتها الصناعية» برنارد بلانك

كانت غاية التربية سابقا هو إنتاج الفرد وفق الأنموذج الجاهز، وبذلك لم تكن قد بلغت سن الرشد، أما اليوم فلا تريد التربية إلا تدمير هذا النمط، مندفعة لتحقيق تجاوز المداخل الحضارية الكبرى.

ولقد حاول المربي أن يتخلص من عبء محاولة التصدي للتربية: عبء تفسير نظام الكون وإيجاد أجوبة موضوعية لقضايا مستمرة وأسئلة ملحة، بطرق مختلفة ولهذا، ومن أجل أن تكون التربية ذات الجدوي كان لزاما عليها وضع صيغة التحول ضد القواعد التقليدية، وحتى لا يفقد المستقبل قدرته على الإغواء، وجب كشف الغموض عن الحاضر بالتأثير الصناعي عليه، هكذا تكتسب التربية توترها البناء المستمر. وهذا أمر لا يمكن فصله عن توليد السلطة الدائمة اللامرجعية التي يقترن فيها مسار التربية المستمرة بمسار التربية الحديثة التي جعلت المستقبل صناعة تتجلى في ملامح النشاط الصناعي التعليمي.

وإذا كنا نشهد اليوم عصر تغيير سلوك الفرد والجماعة بالتربية فإن الوسائل التعليمية ما زالت قادرة على خلق هذا الحوار بل ما تزال الصيغة التي ترفض التربية بواسطتها الثقافة السائدة على العقل والسلوك، وتنزع إلى بلورة أنماط وعي متجدد في تعامل الفرد مع محيطه. فالتقنيات التعليمية سعي تواق لتفتح التربية، إنها سلسلة من العمليات تحدث تطورا في مفهوم تعامل الفرد مع صرامة حدود التراكم الكمي والنوعي للظواهر الثقافية والاجتماعية.

ومن تجليات انفتاح التربية أيضا ازدواجية المغزى والنتيجة، ثمة وجه إيجابي ينحصر في التخريجات النوعية والكيفية التي تثيرها الثورة التقنية بعلم التنشئة.

 

وثمة وجه سلبي يعمق البنية الداخلية للتربية التقليدية ويمثل كبحا لطريقة التشارك فتصبح التربية كيانا معلقا.

الوجه الإيجابي:

التنشئة تبقى دائما فنا، فن الملاءمة لوضع معين غ. ميلاريه[2] إن الفن هو تجسيد للتعددية بهذا تكون الملاءمة مرتبطة جذريا بممارسات اجتماعية سرعان ما تتحول إلى كتلة من الفعاليات التعليمية تصبح مناخا تتحرك فيه ظواهر ملتبسة تتجذر بسيطرة السلطة التقليدية على نظيرتها التعليمية المعاصرة التي تعمق التنامي المزدوج لطغيات سلطة الآلة حيث تغدو التربية مسكونة بهاجس تغيير المجتمع إلى مجتمع يربط مصيره بالمشكلات الكونية الكبرى.

الوجـه السلبـي:

لاشك أن التربية هي آلة الفرد كي يلعب أدوارا متباينة في مسار يماشي ازدهاره النفسي وفق بعده الجسدي والعقلي.

لكن الوجه الأعمق خطورة هو كون التكنولوجيا التجديدية السائدة، تصبح موجة دعائية تكرس الإيديولوجية المعتادة بتسميته الأشياء من خلال المحتوى الإيديولوجي لا التربوي. هذا مع غياب أي دور يقلل من مساحة التقاطع البيداغوجي الماثلة في عملية التعلم المعتمدة أساسا على التيكنولوجيا التعليمية التي لا تلقن للطفل إلا ما يعرفه مع قصورها على تلقينه ما يجب معرفته خارج نطاق الآلة، لأن غياب العلاقة البشرية بين المربي وتلميذه هو الذي يحدث هذا الإشكال من حيث أنك لا تجد إلا متعلما منزويا بحاسب إلكتروني أو مغلقا حواسه إلا من سماعه لدرس مسجل على شريط ممغنط، أو ملتقيا بأزرار يضغط عليها ليتلقى إجابة لا تناقش وكأنها حقيقة مطلقة.

إذن من شأن التعلم بالتيكنولوجيا أن يتحول إلى تعليم عبودية، فهو شكل صارم يسجل هبوط النبض الإنساني بالعملية التربوية.

وفي ضوء هذه الحقيقة يمكن أن نستشف أن العلاقات الإنسانية تسير في اتجاه الغياب بالرغم من كونها تعتبر امتدادا للتعلم بالتكنولوجيا، لهذا فلا يمكن تصور الأدوات ذات المهارة المتفردة بمعزل عن التدخل البشري الذي يشتت توتر عملية التعلم.

إلا أنه بغير التيكنولوجيا تصبح السياسة التعليمية غير ممكنة، فهي إذن أنزيمات التعلم الحديث؛ من تم كانت التقنيات التعليمية وسائل في إمكانها أن تلخص كليا الأنظمة التربوية.

يقول بلوتارك Plutarque    : «الطفل ليس إناء يملأ بل هو روح تتكون» من هذا المنظار فقد أخذت المدرسة مهمة التكوين والإعداد للحياة، لذا وجب تمكين الطفل من الإمكانات والوسائل التي يحافظ بها على تلك الحياة، الحياة التي لا تسع جدران الفصل والتربية – كما يقول بلوتارك – هي مؤلف للحياة كلها..

كل ما سبق يدعونا إلى التعرف على الآليات التكنولوجية وأهميتها على عدة مستويات: تربوية نفسية واجتماعية.

يقول فريني Freinet    : «يوجد في المدرسة من جهة، الدروس، الأيادي المشبوكة، والحفظ عن ظهر قلب، التمارين الميتة، وخارج المدرسة: محيط الصور، المجسمات والسينما».

وقد تندرج تحت اسم الوسائل التعليمية كل من: لوحات الإعلان، اللوحات المغنطية، السبورة، المعلم، الكتاب المدرسي، المصورات، الرسوم، الصور، الكتابة، البيانات، الخرائط، الملصقات والنماذج زيادة على التسجيل والإذاعة والتلفزة كذا الأفلام المتحركة والثابتة ومكبرات الصوت والصور المجسمة "مالتي ميديا" دون أن ننسى وسائل أخرى بها دور فعال في إنجاح العملية التربوية كطريقة العمل المتبعة، القسم كمناخ هندسي وكل ما يؤثر من قريب أو من بعيد في العملية التربوية، كالزمان الذي يتحقق فيه التعلم والطقس الخارجي والحالة السيكولوجية للطفل... الخ.

أما أهميتها فتتجلى على عدة أصعدة، هي التالي:

أ-على المستوى التربوي:

- يميل تحصيل المعلومات عن طريق التعليم السمعي البصري إلى المثول في الذاكرة لمدة أطول.

- تصحيح الرؤية العلمية للمعلومات.

- تدريب الطفل على كسب المهارات في زمن قصير.

- تنمية الثورة العقلية واللياقة اليدوية للفرد.

- التعلم عن طريق الربط المباشر بين الدال والمدلول.

- جعل المعاني المجردة محسوسة وأكثر دقة.

- تخطي وتجاوز الصيغ المتكلسة للآلة كأفق مغري للمعرفة.

ب- على المستوى النفسي:

- ربط انتباه الطفل بالدرس.

- إحداث تداعي المعلومات إثر تدعيمات إيجابية معينة.

- تقوية حب الاستطلاع لدى الطفل الذي ينفتح على عالم لا ينحصر فيما يشمل إدراكه المحيطي.

تشتيت الغموض عن الدرس مع احتواء الشرود الذهني للطفل.

ج- على المستوى الاجتماعي:

- إدماج الطفل في دوامة العمل خارج الفصل، كي يكسب ترشيحه يوم يتقدم للحياة الاجتماعية.

- تقويم الصورة الكاريكاتورية التي تشوه التصور الذهني للطفل عن الحياة المحيطة به.

- مساعدة الوسيلة التعليمية في غرس الاتجاهات السلوكية المرغوبة في الطفل.

ويجمل بول ويندنت وظيفة التقنيات التعليمية فيما يلي حيث يقول: «فالوظيفة الأساسية للوسيلة التعليمية هي تنمية الثورة العقلية للفرد، وتنمية اللياقة اليدوية لديه، بحيث يصبح لكل معنى أو حقيقة مفهوم واضح في الذهن، وبحيث تستطيع اليد أن تستجيب للتفكير والابتكار استجابة مرنة شاملة»[3].

هكذا تصبح التيكنولوجيا امتدادا للعقل بنفس القوة التي تجعلها امتدادا للجسم، وبذلك تصبح التربية من وجهة نظر غاستون ميا لاريه – كغيرها من النشاطات الفاعلة، تستفيد من الوضع العلمي الذي تعطيه وسائل التقدم بصورة أسرع.

لكن ينبغي الإشارة إلى أن الوسيلة المساعدة ليست في ذاتها منبعا للحيوية ولكن في إمكانها أن تصبحه إذا ما كان المربي عالما بكيفية استعمالها في حدود الشرط الذي يتطلبه استغلالها، وبذلك تتمكن التربية من تجاوز المفارقة العميقة بين المدرسة والحياة.

يقول بول. ر. ويندت: «فأما أن الوسائل السمعية البصرية تستطيع أن تعلم الحقائق فذلك أمر لا يثير الدهشة وأما أن هذه الحقائق تظل في الذاكرة وقتا أطول مما لو كان تحصيلها قد تم من الكتاب المدرسي وحده فإنه في الواقع أمر عظيم الشأن»[4].

فمعظم الأبحاث التي تطرقت لوسائل الإيضاح لم تركز اهتمامها على الدور التعليمي لهذه الوسائل بقدر ما له جانب مهم من الأهمية بل ارتكز على مدى قدرة التعلم عن طريقها من الحفاظ على المعلومات بنسبة عالية في الذاكرة.

انطلاقا من هذا الطرح يتبين أن عملية التعلم هي فن عمل تمازج الوعي باللاوعي فتصبح ذاكرة التربية عقل بالوسيلة والوسيلة التعليمية معول لحديقة الذاكرة.


[1] - نشرت بجريدة بيان اليوم، عدد 648 بتاريخ 18-3-1993.

[2] - مدخل إلى التربية – غاستون ميالاريه – سلسلة ودني علما ترجمة نسيم نصر منشورات عويدات بيروت – باريس الطبعة 2، 1980 ص 81.

[3] - التعليم بالوسائل السمعية البصرية تأليف بول ر. وندت ترجمة أحمد محمود طنطاوي من سلسلة بحوث تربوية في خدمة المعلم عدد – الطبعة 2 سنة 1976 ص 9.

[4] - نفس المرجع السابق، ص 31.

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.