Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
10 février 2013 7 10 /02 /février /2013 10:39

اللغة تكتب المؤلف قراءة في المجموعة القصصية "جمجمتي ,,وأنا " للقاص عبد النور ادريس

 

بقلم: د. محمد بكراوي

 

بدء، لابد منه:

       عندما نتكلم؛ و نحاول أن نفهم و نُفهم، نستعمل لغة قابلة للتواصل بين الأطراف المعنية، أي أنها أداة متحكم فيها، متواضع عليها، مضبوطة الدور كغيرها من الأدوات والوسائل، معروفة الأبعاد ومحدودة مجالات الاستخدام, فهل اللغة أداة و وسيلة بكل هذه البساطة؟

       إنها أداة مستغولة، متجبرة، شديدة القوى، مما يجعل منها سلطة فعالة بكل مهابة، في رداء التواضع بكل خبث تحت أشعة الحياد والصدق؛ بعنف سري ساحر مهيمن لين تارة، عاصف شديد أخرى. نعم لمكونات اللغة جمال و عنفوان، لهما في كل مقطع نغمة، وفي كل لفظ أثر و بصمة. ولكل عبارة جاذبية خاصة، مما يجعل للكلمة سحرا وللقول إيقاعا خاصا و وقعا حادا، فلا يمهل أي طرف يتواصل ليقرر مصيره فاللغة تعفيه من ذلك بانجازاتها.

          اللغة قوة دخلت على الكون والإنسان كل الميادين، والمجالات، ولا ينفلت من حبالها الماضي و لا الحاضر ولا المستقبل. لا تدع ممكنا إلا أبرزته ، ولا مستحيلا إلا سوغته، ولا مفترضا إلا أباحته، ولا واجبا إلا عرته عنوة، أو لهت بالكل وألقت به في هوة سحيقة مهما كان أو سخيفا.

 اللغة أحاطت بالحياة فأنطقتها وأبرزتها برونقها الجميل، وجعلتها  حلما لذيذا، فأصبت بأساؤها وأفراحها وأتراحها سواء: ذكرى تحقق اللذة. فهي مصدر كل البلايا والخيرات، كل مشاعر الفرح والحزن والأسى، وبذلك هي ما يحدد أنواع اللذة وألوان الحقيقة . والجدير بالإشارة أنه في الصمت و في كل حركة وسكون لغة، وأن العلم يسعى إلى الدقة ما أمكن، و وضع قيود التعريف لكل ظاهرة، ولكيفية معالجتها؛ فهل ضعف أمام الوسيلة الرافعة الموضحة لما يحدث علميا من حقائق، والمنتجة للتفاهم والإفهام؟ القاطرة الحاملة للأفكار رغم اختلاف أنواعها و وحدة طبيعتها؟ الموجهة للإدارة والعقول والفهم؟ فإن تعددت العلوم المهتمة باللغة والتي اتخذتها موضوعا للدراسة بأهداف متنوعة لتحقيق غايات نوعية: فإن الاهتمام بسلطة اللغة على العقول والأذهان والمخيال الفردي والجماعي، والوجدان هو ما يكون حاليا أهم حقل بكر للدراسة والتمحيص. اللغة صنعت الكون، ومنه العالم المعاش ولو في أزمنة مختلفة متباعدة وحقب متنافرة دفعة واحدة؛ وتحكمت في كل صغيرة وكبيرة منه،  فكيف تشتغل اللغة على مستوى الفرد والجماعة، وعلى مستوى الذات والكينونة؟ كيف تشتغل على مستوى التمثل و التصور والتخيل؟

       سؤال قديم متعدد الصياغات. كيف تشتغل اللغة لتحقيق الإقناع و اٌلإفهام، والإثارة الوجدانية إلى حد التهييج والحسم و الوثوقية ؟ كيف تشتغل و تنجز وعدها و وعيدها على مستوى الذات فردية كانت أو جماعية؟ كيف تحدث العشق إلى حد الجنون، والاعتقاد إلى حد اليقين؟ من أين لها هذه السلطة؟ كيف تجعل من المتعدد واحدا متوحدا بذاته، مستغنيا مستقلا عما سواه، مكتفيا كافيا بمكوناته، منقطعا في الامتداد، ممتدا رغم كل أنواع الانقطاع؟ كيف تشتغل بكل استقلالية على المستخدم و المبدع؟ ليس لتظهر ما يخفيه أوما يرعبه، و لا لتبرز ما يتمناه وما يهابه، بل لتقول عنوة أنه الأداة المباحة، وأنه لا يأخذ بناصيتها ليجرها كما يبدو له حسب ظروف مقامه، وسياقات أحداثه بما فيها إنتاج الكلام؛ مهما ضبط صنعة القول و تفنن في كيفية إسناده بقوة كفاياته، و اغتناء تجاربه  ودربته ودرايته. و يعد هذا الاستهلال من أجل اللغة، يتحتم الانتباه إلى مزالقها و غوايتها، و شبقيتها الساكنة خلف جدار العلامات  !   الحامية للقوى الخارقة التي تمتلكها، فهي سلطانة الزمان والمكان، الواقع والمستحيل، الجلي والخفي، الثابت والمتحول، المتلاشي والمتجدد، المجتمع والمتبدد؛ وهي القوة ذاتها والبقاء والفناء في طهرهما، والوجد والقدسية في مهابتهما.

       إن اللغة هي كون الوجود، و قيد المستحيل و تعريفه، والممكن و آفاقه. هي المذللة، مصدر التيه في ملكوت الأزل، و المتعة بعنفوان وسخاء فوق كل مجال. تفرض أن يساير اليراع من غير تفكير ولا تخيل، ولا انبطاح لمنهجية كتابة، ولا صرامة خطة. سحب الحروف من بركان اللغة مهما كان الطواف عليها، يجعلها تستبيحك بلا هوادة، ليتوالى التدفق من غير انزياح ولا مراوغة، من دون وقوع تحت سلطة التخصص وما تفرضه المرجعية.

      لندع العود على البدء، وأنواع المداخل و نبدأ بكل ثقة متبادلة بين الذات والأداة. وعليه تكون أول ملاحظة تبادل الأدوار والوظائف. فالإنسان المنتج للغة والموظف لها، يصبح مجرد أداة طيعة بيدها؛ ليس في مجال العلوم البحتة، بل في ملكوت اللغة وأديمها المكون من الخيال والمخيال ، والاستعارة والبيان والإبانة، حين التواصل والإفهام.وتتحول اللغة إلى مصدر فعل الإنتاج والإبداع، كفاعل وسبب قصدا وعنوة. شطحات اللغة و لهوها بالمؤلف و المتلقي هو ما سنحاول إثارته من خلال كتابة أو انكتاب "عبد النور إدريس" مع تلاف حبال شقية اللغة وغوايتها ومكائد سحرها.

                             I.    بتصفح كتيب "انشطارات قصصية" المعنون: "جمجمتي وأنا"، - لصاحبه عبد النور إدريس - تمارس اللغة من خلال اٌلإبداع على المتلقي الانشطار، كيف ذلك؟ و ما دلالاته انطلاقا من هذه العتبة؟

       قراءة في العنوان: يتكرر مرتين على سطح الصفحة الإشهارية : مرة بالأحمر و هو قسمين يفصل بين كل مكون بنقطتين وليس ثلاثة كي لا تدل على الحذف؛ والمرة الثانية بوضعه في أعلى اللوحة. و يتعمق الانشطار، بأن يتم المكون الأول في السطر الثاني مسبوقا بالنقطتين في سطر آخر، فوق صورة المؤلف؛ المسبوقة بجمجمة صلبة شابة، تفقد الأسنان، علما أن دائرة الصورة توجد فوق الصحف واليوميات. الجمجمة ليست نكرة ولا يمكن نسبتها لأي كان، بل هي متصلة و مضافة إلى ضمير المتكلم ، وبعد النقطتين اليتيمتين اللتان ترمزان إلى : تخيل أيها المتلقي المحاور للنص، حكايات جمجمتي وما عايشته.  فواو   العطف يربط ويسند الجمجمة إلى ضمير المتكلم المعرفة. فما مكتوب هذه الجمجمة؟ ما الذي سطر الدهر و تقلب الحادثات على سطحها؟ ما الذي دمغته شمس الأيام من رسائل سرية فوقها؟ ما الذي خزنته بداخلها؟ من مصائب الإنسان المقهور، المهووس بمصير جيله وقضايا أمته، ومظاهر محق إنسانيته؛ ومن أحلام وأوهام و تمنيات إنسان المعهود أنه المتكلم بلغة ولسان عصره وقومه؟

       الجمجمة أقوى وأشد صلابة من صاحبها. والمعروف في أوساط لمجتمعنا: أنها صحراء في الامتداد والشح، بما فيها من صفاء و خبرات، لا ينال من عسلها ونسغها إلا الصبور. وأنها بفعل امتدادها تشكل خطرا متنوعا بما تخفيه و تحتمله من أنواع التقلب. لكن المثير هو   إدعاء إلى المؤلف، الذي تحول رغما عن أنفه إلى رمز لفئة إنسانية من المجتمع المغربي، محاصر بالصحف، ومنبعث منها فوق ما تحمله من اليومي: من أخبار وصور تعاني الهشاشة والانمحاء. فهل المثقف الحالي في المغرب وشبيهه مهما كان مستواه يعاني من الانشطار؟ أليس إنسانا؟  فلو   تأملناه لوجدناه لغة وعلامات دالة على واقع الحال والمآل؟ هذا الذي تفرض عليه المسؤولية التاريخية ومسؤولية الكتابة القول والبحث على الحقيقة، وتعرية الزيف؛ هو من أصبح دون جمجمته قوة، وأصبح مستهلكا باليومي، عابرا مع اليوميات. إن اللغة بمكرها تحول من يستحملها إلى أداة فينكتب ويقرأ عبر مكونات الجمل وضمن النصوص، قبل أن يدرس كنص مستقل بعلوم خاصة.

        الخلاصة: كيف يمكن أن تحمل هذه الانشطارات القصصية صراع المثقف سواء كان مشاغبا أو مهادنا خاضعا ؟ كيف تفضح سر المبدع ودهاء الإبداع وتتجاهل مكر اللغة؟ كيف ترصد موضوعات الرعب المفزع للطرفين بسحر الكلمة؟

                         II.    شطحات اللغة على مستوى الإبداع وتقنيات السرد:

  1.2- السارد:

       1.1.2- السارد في ص:1 من غير ترقيم يقدم إهداء، وليس ككل إهداء، بل هو إعلان حقائق حسب رؤيته و قناعاته منها:

-       " ليس للحقيقة من مفتاح سوى الطريقة التي تحلم بها [...] شبيهة بالفوضى التي نجدها بحقيبة امرأة مهجورة."

-       قد تكون قلقا صافيا يستعير لغة مغسولة عاجزة عن السير."

و عليه يحق السؤال من يكتب و يمارس اللعبة: اللغة أم المبدع أم السارد؟

السارد يعلن عن نفسه أنه صاحب المؤلف ، ويكون هو من يسكن الجمجمة التي يحملها المبدع و تنسب للسارد بالقوة والفعل؛ وله كل المشروعية أن ينجز الإهداء بطريقته؛ ليخبر عن موقفه من الممارسات المماثلة والتي تدعي فضل حب و تقدير انجازات المهدي إليهم، وليعلن صراعه مع اللغة لأنها مغسولة عاجزة عن السير ، مفعول بها     . فيحاول الإقناع بأن الكاتب  مجرد إمكانية وجود، لها عنوان بمثابة اسم كعلامة تشي بيقينية الواقع أي بأن عبد النور إدريس، يمكن أن يدخله السارد النصوص مع غيره من معارفه ويخرجهم حسب أهدافه. أليست هذه لعبة تبادل الأدوار عبر ثنائيات المبدع السارد/الكاتب عبد النور. إن الحقيقة ليست طريقة حلم ، وليست شبيهة بالفوضى ولا أداة إبداع وأداء،  بل هي الوجود في صفائه، وهي في شروطها وظروفها وملابساتها هي ما كان وما سيكون، وهي الممكن والمحتمل. فمن يكتب الآخر ويوظفه:  السارد أو الكاتب ؟ من يستعمل الآخر: اللغة أم المبدع؟ أهذا كله تجريب إبان إبداع الواقع   المنجز عبر إبداله بالمحتمل الممكن؟ على كل يطفو انطلاقا من هذا بل يتأسس عليه، صراع قوة بين ثلاث سلط عاملة :

-       سلطة الكاتب الفعلي ، المعهود انه الملك لناصية اللغة ،الموظف لآلياتها لتحريك العوالم والمشاعر والأدمغة ومن ثمة العزائم والإرادة الفردية والجماعية؛المهندس لكل معمارية النص.

-       سلطة السارد كآلية نصية تتحكم في القص من حيث ترتيب الأحداث بالإظهار والإخفاء ،التلخيص والقفز وغيرها من التقنيات والوظائف.

-       سلطة اللغة التي ترغم المبدع بمحدودية الاختيار في تنوع المعجم ؛وتعبر كلا من الكاتب والسارد فظاءات القول والوصف، فترغم الثاني عبر المبدع على اتخاذ زاوية نظر وموقع لانجاز مهامه فيتوهم الكاتب أنه المسؤول عن كل ما يترتب على النص  لأنه صاحب الفعل ؛واللغة تفعل به ما تشاء بكشف المستور وإظهار م تعاقد المبدع والسارد على إخفائه   وقبره قهرا وغيلة تحت سطوة الإيديولوجيا  السائدة كالعجز عن دخول الحرف الأهوج.

-       فعوض أن تبرز مكونات "جمجمتي وأنا" ما يكتبه عبد النور إدريس، فهي تكتبه ؛ كيف ذلك؟

  1 – تعدد أجناس النصوص ضمن الكتيب الواحد، الذي مفاده

هذا أنا ، فمن لا يعرفني عليه أن يدرك أنني ملم، وفي جمجمتي ما يفيض رغما عنها من الشعر، والأقصوصة والحكاية والنقد. فهذه المكونات بقدر ما كتبها صاحبها بقدر ما تدل على تمكنه من الأساليب والتقنيات لمساعدة الآخر، في مجالات متعددة لا تتم إلا بالكتابة انطلاقا من الجمجمة ؛ علما أن هذا اللفظ الأخير يشر إلى أسطورة شعبية مغربية: تخص العم جمجمة ، رمز الضخامة والقوة والشدة وطول العمر.

2 –أن المرجعية التي تنفتح عليها هذه الكتابة هي مرجعية ا منفتحة أساسا على التجريب قصد توليد نوع جديد ('ص:5). ولذلك تنص صراحة على أن الكاتب ما هو إلا مجرب.

 3 -  القصد: صقل اللغة والمهارات، باعتماد الورشة والمختبر. فمن يؤثر في صاحبه: المبدع عامة أم اللغة انطلاقا من مصادرها: ولو اقتنعنا بالتفاعل، فإن اللغة ومهارات استعمالها وأليات الإبداع بواسطتها تكتسب. وعليه فإن اللغة تمكن من يتعاطاها بالاستعمال من إدراك مكامن جمالها وكيفية توظفيه لإنجاز الحياة. فالكاتب ما هو إلا نتاج فعل التراكم، الناتج عن اللغة من حالات ذهنية، ومعارف عقلية، وتبلور مواقف ومبادئ وقيم حضارية، إبان تكوين الشخصية. فهو سيخلد ككائن لغوي.

4 _ السارد من صنيع الكاتب أصلا، إلا انه محايد أخرس، يتنصل من الماضي، من الذكريات وصاحب صداقات حسب تنصيص إدريس عبد النور؛ وفي حقيقته هو مهيمن كلي المعرفة بأحوال الحسين مثلا ، وهو يراقب عبد النور ونسخته عليلوش يقول "كان متشابهين إلى حد الاستنساخ يعتقد السارد مرارا بأنهما شخص واحد"(ص:22). ويقوم السارد زيادة على ذلك بما ينجزه البطل الكاتب ، بوضع نقط التعجب. فلغة التجريب جعلت الكاتب رهن بنان السارد، فأصبح ينكتب ، وكل ما يتعلق به جزء من سيرته الذاتية وهذا أمر مألوف في الرواية المغربية،  ترى ا يحاول التجريب جعله طبيعيا أيضا على مستوى الأقصوصة؟ فإن "ما سأقوله هنا واقعي مئة بالمائة...."(ص:26)، والكتابة دفعت بمن يستثمرها إلى الإقرار أنه "قد تحول النص بين يديك  - يا عبد النور-  إلى صورة فتوغرافية تشبهك."(ص:30).

5 – الحوار بين عبد النور وعليلوش والساردة فطنة الرقمية من جهة،  وبين الورقة والسارد من أخرى، مفاده موت المؤلف بفعل الأزرق الرقمي المجنون المشتعل؛ فكرة تشي فعلا: بأن هذا الأخير جعل من الممكن بالقوة إمكانية التأليف بالقطع واللصق كافية لإعلان قتل المبدع أولا، وإباحة التأليف للعامة ثانيا؛ لكن سحر الكلمة وأكسير الحياة الأدبية يمنح المبدع الحقيقي حق التميز والخلود بفضل اللغة .  وتجريب أساليب ونصوص متنوعة الأجناس: من الأقصوصة والحكاية ،والكتابة الحالمة من شعر وسرنمة ، ثم من الكتابة السينمائية والنقدية، وما يحيط بها جمعاء من تكثيف وغرائبية ، كلها أمور أتت بإرادة صاحبها ؛إلا أن ما أتى  مع مفردات اللغة رغم أنف مبدعها ، وضد أفق انتظار المتلقي والذائقة العامة، هو كون اللغة تحمل من يستعملها وتتملكه من جهة، ومن أخرى تستعمله وتكتبه في إطار تجريب ترك الأبواب مفتوحة للتأويل، ولجعل الإنسان مجرد حالة ثقافية، خارجها لن يكون شيئا ، وحالة وجودية متعددة الظهور بين بياض السطور.

        فيمكر الكاتب ويتفنن في تجريبه التجريد وفقد الوجه والهوية ؛ وتمكر اللغة بجعله مجرد إمكانية وحالة ثقافية ، بفضلها يصبح متعدد الصور. فاللغة /تحدد التمثل والتصور، وتبرزهما عبر المتخيل كفعلها بالحلم، والمخيال، وجوهر الوجود الفردي والجماعي؛ وكأنها تؤكد، أن لا كون خارجها، لأن كل الموجودات تسكنها وهي تسكن الجمجمة التي الإرغام يدفعها إلى التدفق خارجها لتسكن الحروف والعلامات الصفحات. كل الكائنات لغوية في الجمجمة والإبداع، بها تدرك وتخلد، وعبرها تكسب قيمة تمييزية  اعتبارية  تكون ضالتها.  

                      مكناس  الخامسة صباح يوم:29/ 9/2012

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.