Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
15 février 2010 1 15 /02 /février /2010 21:10

http://www.arab-ewriters.com/writers/full/6082506320060514220804.gifعن السحر والكتابة في تجربة أحمد زنيبر النقدية

أنجز الحوار: عبد العزيز بنعبو

 

 

 

 

 

\'قبعة الساحر قراءات في القصة

 

 

في هذا الحوار نحاول الغوص أكثر في هذا

المتن، الذي يقرأ متنا آخر أو بالأحرى متونا أخرى. والثابت أن كل كتب هذا الرجل

سمتها الأساسية هي الجودة والجدية، كما أن الحوار معه متعة معرفية.. 

1 بين \'قبعة الساحر قراءات في القصة القصيرة بالمغرب\' والمتن

القصصي المغربي مسافة قراءة، فهل كانت طويلة النفس أم مقتضبة؟ هل كانت طريقا

مبسوطة أم بها تلال وجبال؟ 

يعود اهتمامنا بمجال

القصة القصيرة، إلى سنوات خلت من القراءة والمتابعة لنصوص قصصية متفاوتة الأحجام

والرؤى، كشفت عن إمكانات هائلة للدرس والتحليل. ولعل المطلع على المشهد القصصي،

قديمه وحديثه، يدرك لا محالة الأشواط الهامة التي قطعتها القصة القصيرة بالمغرب،

في ترسيخ مكانتها بين الأجناس الأدبية الأخرى، شعرا ومقالة ورواية، حيث حرص كتابها

على اختلاف مشاربهم وتباين تجاربهم على تمثل النماذج الكبرى لهذا الجنس الأدبي

ورصد سائر التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها، التي طبعت وتطبع

المجتمع بطابعها الخاص وأثرت في سيرورته وديناميته.. 

ومن ثمة، كان لا بد من

أخذ هذه التحولات بعين الاعتبار ومنح الذات القارئة فرصة للتأمل والمساءلة قبل

إصدار أي حكم قيمي على هذا النص أو ذاك. فالطريق لم تكن مبسوطة أو معبدة، بقدر ما

كانت تتخللها منحنيات ومنعرجات تعود إلى طبيعة الذهن البشري الطموح دوما إلى

التغيير والتجدد والاختلاف، دفعا للرتابة والمعتاد. 

ولأجل استعراض هذا

التنوع الإيجابي واستخبار جمالياته الأدبية، جاء كتاب \'قبعة الساحر قراءات

في القصة القصيرة بالمغرب\' ليساهم، إلى جانب كتابات نقدية أخرى، في تسليط

الضوء على بعض مظاهر الوعي الثقافي والفني، التي تتخلل هذا الشكل النثري الجميل. 

2 صفة السحر في الإبداع

جزء من إثارته. فهل وجدت القصة المغربية متوفرة على هذه الصفة؟ 

إن اختيارنا لصفة

\'السحر\'، في علاقتها بالقصة/القبعة تارة، وبالكاتب/الساحر تارة أخرى، لم

يكن اعتباطا أبدا. فما تزخر به القصة القصيرة من حكايات طريفة، حقيقية ومتخيلة، في

آن هو ما يجعلها نصا مفتوحا على تعدد القراءات الممكنة. فالقاص وهو يحاور واقعه

اليومي والذاتي، عبر لغة تمتح من مرجعيات فكرية وثقافية وفنية تروم، بصورة أو

بأخرى، تصوير عوالم قصصية بديعة، أقل ما يقال عنها إنها ساحرة وأخاذة. 

ومن ثمة، كانت موضوعات

الواقع، اليومي منه والهامشي، وكذا موضوعات الحلم والطفولة والذات والمرأة والجنون

والكتابة والرحلة والموت وغيرها، مما يدخل في اهتمامات وانشغالات القاص/القاصة،

تشكل مادة (السحر) التي تعرض وتقدم وفق تقنيات وطرائق لافتة للنظر، حيث تحضر

المراوغة والمباغثة؛ بل والمفاجأة أحيانا، تلك التي تحيلنا رأسا، إلى براعة الساحر

وهو يقدم عرضه أمام الجمهور وما على هذا الأخير سوى متابعة العرض، بتركيز شديد

ومحاولة كشف أسرار اللعبة/الحكاية، إن استطاع إلى ذلك سبيلا... 

فبراعة القاص(ة)،  

ومهارته(ها) في صنع الحكاية وتدبر عوالمها السردية (شخوصا وأحداثا ومشاهد وأفضية)

كان وراء العديد من التنويعات الجمالية، التي تسحر ذهن القارئ/المتلقي وتأخذ

بتلابيبه. فكل قاص له سحره الخاص، وكل قاص له عوالمه المتخيلة، يستثمرها كيف يشاء،

لغة وتركيبا وأسلوبا ورسالة. 

3 هل حقق المشهد القصصي

المغربي تراكما يمكننا من التمييز بين الغث والسمين؟ 

أمر التمييز بين الغث

والسمين بخصوص المشهد القصصي متروك للقراء، إن وجدوا، طبعا، فهم من يوكل

إليهم الحكم النهائي على جودة أو لا جودة النص القصصي، والتاريخ كشاف، كما يقال.

ومع ذلك، فثمة نصوص قصصية كثيرة استطاعت بإبداعها أن تحقق التواصل والانتشار، إما

بلغتها القصصية أو بجرأتها في طرح القضايا والموضوعات، أو بهذا وذاك. ولعل الأسماء

القصصية، التي اشتمل عليها الكتاب: ع.السحيمي، إ.الخوري، ع.مؤدن، أ.بوزفور، أ.الرافعي،

ع.المودني، ر.ريحان، ر.الطالبي، ل.لبصير، م.نجيب، ف.بوزيان، ز.رميج، م.مستظرف.. وغيرهم

وغيرهن، تؤكد هذا الطرح؛ على أن ثمة أسماء قصصية أخرى وازنة لها حضورها المتميز في

الساحة الثقافية القصصية، لم تدرج في الكتاب لسبب بسيط، أننا اكتفينا، مرحليا،

بهذه العينة، على سبيل التمثيل لا غير. 

وحرصا على ضبط آليات   

الاشتغال النقدي في هذا الكتاب، كان لا بد من وضع أسئلة أولية تشكل المنطلق الأساس

لهذه القراءات، منها: ماذا تقول القصة القصيرة؟ وكيف تقال؟ وما رسالتها الفنية؟

وعندنا، جودة القصة لا تخرج عن هذه الأسئلة، التي تجمع بين الجانبين الشكلي والموضوعاتي.

فقد كان اشتغالنا على الموضوعات، باعتبارها عنصرا رئيسا يضع القصة القصيرة في

بعديها التاريخي والأدبي، مثلما كان انشغالنا بالآليات السردية، بوصفها مدخلا لا

غنى عنه للاقتراب من جمالية النص ورصد أبعاده وخصوصياته المتعددة. فالمضمون القصصي

يسير بمحاذاة مع الشكل القصصي. يلتقي به حينا ويفترق عنه حينا آخر. 

4 هل هناك مرحلة جيلية

تتميز عن المراحل الأخرى أم هناك تواصل واستمرارية؟ 

إن التراكم الذي تحقق

في مجال القصة القصيرة يؤكد، كما ألمحنا سابقا، إلى التنامي السريع في وتيرة

الكتابة والنشر والقراءة، وهو علامة صحية حيث تتنوع التجارب من جيل إلى جيل؛ بله

من قاص إلى آخر، تبعا لطبيعة المرحلة حينا وتبعا لثقافة الكاتب، حينا آخر. فجيل

الرواد غير جيل الشباب، إذ رغم الامتداد الذي يمكن أن نتلمسه على مستوى البناء

الحكائي نجد عينة من الكتاب توسلوا بثقافتهم الغربية وراهنوا على ذائقتهم الجديدة؛

وبالتالي حاولوا تمريرها على مستوى الكتابة، لغة وبناء ودلالة. وهو ما يشكل تلك

الإضافة النوعية، التي لامسنا تحققها في بعض المجاميع القصصية الجديدة/الحديثة،

عبر مستويات متفاوتة واستدعت من القارئ/الناقد التسلح بزاد معرفي مغاير يساير

جديدهم ومقترحاتهم السردية. 

غير أنه، أيضا، رغم

التفاوت النصي الظاهر بين هذه التجارب المتباعدة زمنا، والمتفاوتة مرجعا وثقافة

يمكن العثور على أكثر من رابط جوهري يجمع في ما بينها وعلى رأسها طلب الفائدة

وتحقيق المتعة الأدبية، والإنصات للذات الإنسانية وللراهن القصصي. 

5 ألسنا في النثر أفضل

حالا من الشعر، طبعا كمغاربة؟

من الصعب جدا الحسم في

الجواب على مثل هذا السؤال، فالساحة الثقافية تزدان من حين لآخر، بجملة من

الإصدارات في مختلف الأصناف والأجناس، منها القصة والشعر والرواية وغيرها؛ غير أن

الإقبال على هذا الجنس الأدبي دون آخر، راجع بالضرورة إلى الذائقة الفردية وإلى

التحولات العميقة المختلفة، التي يعرفها المجتمع.

وتبعا لذلك، كنا نسمع،

في مراحل زمنية متفاوتة، بـ\'زمن الشعر\' ثم \'زمن الرواية\'،

والآن يتداول \'زمن القصة القصيرة\'، وقد يروج لاحقا لنوع أدبي

آخر، يحظى بالأهمية، لم لا؟ بيد أن هذا التحقيب الزمني لا ينبغي أن يفهم على أساس

التفرقة والتمييز بين الأجناس الأدبية (شعر، نثر) بقدر ما يعني ارتفاع درجة

الاهتمام والقراءة والتداول، لهذا اللون الأدبي أو ذاك، في مرحلة من المراحل، لسبب

أو لآخر. فالكتابة تبقى فنا وتعبيرا ورسالة. ولكل لون أدبي، طبعا، قراؤه ونقاده

يتابعونه ويساهمون في إغنائه وتطويره.

والواقع، أنه لم يعد

هناك من داع أو مبرر لإقامة الحدود الجمركية بين الأجناس، خاصة وأن أغلب الكتاب

يزاوجون، في تجاربهم، بين النثري والشعري. فمنهم من جاء من الشعر إلى النثر والعكس

صحيح. ففي سنة 2009 مثلا، قدم الأستاذ محمد قاسمي، حصيلة بيبليوغرافية تشير إلى هيمنة

\'الشعر\' في الإبداع المغربي المعاصر على باقي الأجناس الأدبية الأخرى، من

خلال ذكر أرقام تبرز تنامي هذا الحضور على مستوى الكم. فقد تم تسجيل حضور أربعين

شاعرا ينشرون لأول مرة باكورة أعمالهم في مقابل ثمانية عشر قاصا انضافوا إلى

المدونة القصصية. ومعنى هذا، أن وتيرة الإنتاج الشعري بخير وفي تنام ملحوظ، إلا أن

ضعف القراءة والمتابعة لهذا المنتوج، لسبب أو لآخر، هو ما يوحي، أحيانا، بتراجع

الشعري على حساب النثري. 

ولعلنا الآن، في أمس     

الحاجة إلى زمن آخر، هو بالتأكيد: زمن النقد/ زمن القراءة؟؟ 

6 ختاما ما الذي تنتظره

من هذا الكتاب في المشهد الثقافي المغربي والعربي ؟ 

آمل، أولا وأخيرا، أن يقرأ   

الكتاب، فتحصل الفائدة الأدبية والعلمية، اللتين أعد من أجلهما. كما آمل، أيضا، أن

أتمكن من إصدار جزء ثان حول مجموعة أخرى من الأعمال القصصية المغربية والعربية،

ضمن رؤية نقدية جديدة..

القصيرة بالمغرب\' هو عنوان الكتاب الذي أصدره الشاعر

والكاتب والباحث أحمد زنيبر. وهو عبارة عن قراءة في المتن القصصي المغربي. الأكيد

أن الكتاب لم يخرج عن الإطار الذي رسمه له صاحبه، بل أضاف الكثير من عمق التحليل

تعدد زوايا الرؤيا وبسط الطريق أمام القارئ سواء المهتم أو المتخصص أو العادي.

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.