Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
27 août 2010 5 27 /08 /août /2010 14:49

 



عناية جابر
 
مع اهتماماتها الناشطة في مجال حقوق المرأة، وخوضها العمل التلفزيوني في شقه الإعلامي الثقافي، إلى كتابة عدة سيناريوهات لأفلام تلفزيونية ووثائقية، تتقدّم الكاتبة السورية سمر يزبك الى صدارة المشهد الروائي العربي بدأب جدّي ومسؤول، لا يكف يطرح أسئلة ويعمل من خلال الكتابة على محاولات الإجابة عنها. ليزبك في الرواية: طفلة السماء، صلصال، رائحة القرفة، وجديدها الصادر حديثاً عن «دار الآداب» «مرايا لها»، موضوع حديثنا هنا، كما نذكر أن ليزبك مجموعتين قصصيتين: باقة خريف، ومفردات امرأة، الى كتابين نثريين. ليلى الصاوي، البطلة الرئيسية في روايتك «مرايا لها» بطلة مكسورة كحالنا العربية، هل توافقين؟
لم أعد أميل الى هذه التسميات: بطلة مكسورة كحالنا العربية! ليس لأن ذلك مناف للواقع، بل لأسباب فنية لها علاقة ببنية السرد الروائي، وبرؤيتي للشخصية ضمن أفق السرد. الشخصية أكبر من الكلام عن الواقع العربي بمعنى تسميته المباشرة. ليلى كائن من لحم ودم وليست فقط كائنا لغويا. هكذا هو الأدب عموماً، ووجودها لا يعبر عن قضية كبرى مباشرة، كما يحلو للبعض أن يسمي بؤس حالنا وظلامها. أقول من لحم ودم، لأنها لا تريد الادعاء بأكثر من ذلك، ولأنها في الوقت نفسه أكبر من الكلام الممجوج عن القضايا والشعارات التي أودت بنا إلى هذا الواقع.
ليلى الصاوي ليست شخصية مكسورة، إنها مثل الشخصيات التراجيدية في الواقع وفي الأدب، تمشي إلى نهايتها وتراها بعين مختلفة عن الرؤية العادية التي اعتادها البشر، فهي تعيش في الزمن، وتلاحقها عدة حيوات وتثقل عليها، وتقرر واقعها، وهي لا تفعل ذلك برغبة لا إرادية. تفعل ذلك برغبة الانتماء إلى مكان يشبهها. تنتمي إلى الحس المرهف والحاد في العيش، وهو ما يمنحها بريقها وسعادتها، وتعاستها وموتها المحتم أيضاً. فهل ماتت؟ لا نعرف.
لماذا مثلاً عاش الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا كل هذه الأقنعة؟ لماذا اختبأ وراء أسماء مختلفة وعاش عدة هويات؟ سؤال يبدو الجواب عليه غبياً، وذكياً في الوقت نفسه، لمَ ولمَ؟... أسئلة كثيرة تقود للحديث عن حيوات ليلى الصاوي، الممثلة التي أرادت العيش في واقع هو أقرب إلى فكرتها عن العيش؛ الأقنعة، المسرح، الكاميرا، تعدد الوجوه. لم تكن ممثلة عبثاً، ولم تقع في حب ضابط المخابرات الكبير عن عبث. المصادفات في الواقع لها تراتبية وقوعها أيضاً، والحب ليس مشروطا بمنظومة أخلاقية. الحب فوق الخير والشرط الأخلاقي. لقد عاشت في الزمن والتيه الذي عانت منه طائفتها، لكنها وفي كل حيواتها كانت تبحث عن سؤال، فتجد نفسها بين القاتل والمقتول. في منطقة وسط بينهما لديها سؤال الهوية، وسؤال الوجود، ورغبة التبدد عبر العيش بكثافة، هي سليلة تاريخ من الدماء والظلم والشتات، وابنة حاضر مستبد ومخيف وقاس، وهي بينهما تبحث عن رهافة العيش! بين الأخ السجين وضابط المخابرات، كيف ستنتهي حياتها؟
الأجوبة في عالم الأدب بلا جدوى. الأدب يخلق أسئلة ولست موافقة أنه يعطي أجوبة، أجدها فكرة بليدة أن نعطيه هذا الدور. لذلك لا علاقة لإسقاط شخصية ليلى على واقعنا العربي. إنها فرد من هذا الواقع لها خصوصيتها، ولها تأملاتها وانكسارتها، إنها حيواتها الماضية وحياتها الواقعية، المكان الذي لا بد أن ينتهي رغم تعدد وجوهه في الهباء واللاشيء.
العلويون
تخوضين في تاريخ وحقيقة الطائفة العلوية في روايتك، ما الذي وصلت اليه في معالجتك التي حافظت على طابعها الفني السردي من دون الوقوع في التنظير؟
فكرة الحديث عن العلويين، كطائفة مجهولة التاريخ والحاضر والهوية، ما يعرف عن العلويين أفكار مغلوطة، ارتبطت منذ حوالى نصف قرن بالسلطة والعسكر لا أكثر ولا أقل، تحديداً في سوريا، هناك جهل حقيقي بتاريخ هذه الطائفة، وأنا على الرغم من أني ضد فكرة الهويات والانتماءات المحدودة والعصبيات، ولا أقول إني مسلمة أو مسيحية، ولا علوية أو سنية، وتهزني بعمق تلك التعريفات اللاإنسانية، فقد وجدت نفسي أبحث عن المكان الذي جئت منه إلى هذه الحياة، ومنذ سنوات وأنا أحاول اكتشاف حقيقته، لا أخفي عليك شعرت بظلم ورعب حقيقيين، عندما اكتشفت الفرق والبون الشاسع بين حقيقة ما مرت به هذه الطائفة، وحقيقة ما آلت اليه، ومما تعرضت له من تخريب أبعدها عن المكان الحقيقي الذي جاءت منه، بعد أن كانت إحدى الفرق السياسية المعارضة، والتاريخ الرسمي الذي حول اختلافها ومعارضتها من سياسية الى دينية، تجب اعادة قراءته لعدة أسباب، لعل أهمها دراسة الظلم البشع الذي حوّل هذه الطائفة عن ماهيتها الحقيقية، لأن استغلال خوف العلويين كان الورقة الرابحة التي لعب بها العسكر، طبعا ليس كلهم بدليل أنك لو زرت الساحل السوري، ستجدين أن أغلبه من فقراء العلويين، وفي الوقت نفسه تجدين أن أكثر رجالاته غنى وثراء هم قلة قليلة جدا منهم.
لم أجد في التاريخ المكتوب ما يشير إلى المذابح التي تعرض لها العلويون، ولا الإشارة إلى الإبادات الجماعية التي دفعت بهم إلى التيه في الأرض. كما حدث مع الأرمن على سبيل المثال. أعطيك مثالاً فقط، لأن أمثلة كثيرة في حاجة إلى بحث وتدقيق وتمحيص في التاريخ، عندما عدت إلى أدبيات العلويين ووجدت أهمية ما كتب إخوان الصفا، وأشعار المكزون السنجاري والخصيبي والشيرازي والفارابي، هذا الكم الهائل من المعرفة أين يختبئ الآن؟ أين ذهبت أمثولة الإمام علي بن أبي طالب في العلاقة مع السلطة؟ قصصهم وشتاتهم، انقسامهم وضياع وثائقهم في التاريخ، أين اختفت؟ بحثت في حياة أبي الطيب المتنبي وأشعاره وانتمائه إلى العلويين وعمله السياسي معهم، «هي إحدى الروايات المهمة عنه والمختلف عليها»، ومن ثم قصة اغتياله، أو قتله، وجدتني مفتونة بتاريخ بعيد، أقرب مني إليّ، والآن هو أبعد عني من السماء السابعة!
عيون كثيرة
كيف لعبت بالزمن وخرجت بهذا الشكل الفني؟
لم تخرج روايتي بشكل عفوي. كتبتها عدة مرات، كانت مثل ضفيرة بين يدي، من هنا وهناك، كنت في حاجة، وضمن شرط صعب بالوفاء لفكرة النزاهة، إلى دحر الإحساس بالغبن عن المكان الذي أتيت منه. في حاجة إلى تفكيك بنية سلطة جبارة قائمة على الخوف... لا أعرف إن كان هذا سببا كافياً لأعيش مع نص سردي هذه المتعة. المتعة التي لم أجدها في أي من نصوصي السابقة. لم أفكر في أن كان ما سأكتبه سيغضب البعض أم سيفرحهم، حاولت أن أكون عادلة مع القاتل والمقتول، الكراهية أيضا وجهة نظر في الحياة، مثل الحب تحتاج إلى رحابة وحوار وأسئلة وحقائق. اكتشفت بعد انتهاء هذه الرواية قدرتي على الرؤية، وأنا أحمل عيوناً في وجهي، وعيوناً في قلبي وظهري ورقبتي، وحتى عيوناً في أطراف أصابعي. عيون كثيرة مثل شخصيات أسطورية تمشي في العدم. ربما لذلك كان الشكل الفني الذي خرجت به الرواية يشبه هذه التعددية والرؤى.. في النهاية أنا لا أعرف. الجواب ليس واضحاً عندي، ولا أريد البحث فيه، ولست مطالبة بالوضوح في الكتابة، أو الإخبار عن مطبخ الكتابة، فكرة الزمن والأقنعة والحيوات المتعددة منحتني حرية في الأرجحة داخل النص، وهذا بحد ذاته أغواني.
تملكين براعة لافتة في توصيف أحوال العشق عند شخصياتك الروائية؟
هل هذا إطراء؟ أشكرك عليه. ولكن العشق كان التيمة الأساسية التي لازمت الشخصيات عبر الزمن في الرواية. أجد طريفا منك أن تسميه: عشقاً، وليس حباً أو غراماً، أو هوى.. هو تماماً كما يليق به: العشق.
فعلاً ، ثمة مناطق شعرية بامتياز في روايتك؟
أنت شاعرة وربما أكثر دراية مني بأحوال الشعر، لكنك تسألين في ما لا أجد جوابه. هذا أسلوبي. هل كانت هناك مناطق شعرية؟ سألتني منذ قليل عن وصف أحوال العشق، وتقولين الآن مناطق شعرية؟ ما هو تعريف الشعر والرواية؟ وهل الشعر مفردات.. صور. غناء نثري.. نثر غنائي؟ أريد تقويض تلك التعريفات المباشرة للنص الأدبي. لا أحبذ هذه التسميات، لكني أعرف طريقي في الغابة، رغم أني أجهل دروبها. أعرف أن لغتي كانت مقتصدة وواضحة، وشعريتها، إن جاز لي استعارتها منك، تكمن في الصور، وفي سياق المفردات. أنا أعمل على ذلك ولا أترك النص عفويا، هي إحدى متعي في الكتابة. اللعب في السياق وصناعة الصور.. هل نسمي ذلك تجريباً؟ ربما، كل شيء مفتوح على أسئلة وعلى أجوبة أيضاً.

 

حاورتها: عناية جابر

كتبها : المثقفون العرب مجلة الفكرالعربي
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.