Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
27 août 2010 5 27 /08 /août /2010 14:52

الهوامل والشوامل، حول الإسلام المعاصر" لمحمد اركون

 



باب الخروج من السياجات الدوغمائية المغلقة
اختار محمد اركون عنوان كتابه "الهوامل والشوامل" (اصدار دار الطليعة – بيروت) تيمنا بالعلاقة الروحية التي تربطه بأبي حيان التوحيدي الذي وضع كتابا بالاسم نفسه. الكتاب هو الجزء الاول من كتاب بعنوان "الف باء الاسلام، من اجل الخروج من السياجات الدوغمائية المغلقة"، ويتركز على جملة اسئلة واجوبة توخى فيها اركون اقصى التوضيح للمفاهيم التي يطرحها ولمشروعه في نقد العقل الاسلامي، خصوصا ان الكتاب يرمي الى مخاطبة الآخر الاجنبي والسعي الى التفاعل مع هواجسه ونظرته الى الاسلام كما يقدم نفسه في العقود الاخيرة. ترجم الكتاب وقدّم له هاشم صالح.
يرمي مشروع اركون الى تحرير التراث او بمعنى آخر تفكيك الانغلاقات اللاهوتية القائمة في كل الاديان التي تستخدم المقدسات لتبرير العنف او لخلع المشروعية الالهية عليه. هذا ما نلحظه في الخطاب الاصولي الذي يلجأ الى التغطية اللاهوتية واصدار الفتاوى الدينية التي تبرر العنف الممارس من جانب الحركات الاصولية المتطرفة. مع الاشارة الى ان آليات النبذ والاقصاء وعدم الاعتراف بالآخر هي قواسم مشتركة بين الاديان التوحيدية الثلاثة بصرف النظر عن عقائدها المتكونة او طقوسها الممارسة على امتداد تاريخها. يترتب على هذه النظرة مهمة اساسية مطروحة على المجتمعات العربية والاسلامية لتجاوز هذه الانغلاقات، الا وهي القيام بنقد العقل الاسلامي المهيمن والمحدد لمجمل الثقافات والممارسات السلطوية. ويشدد اركون على "نقد العقل الاسلامي" وليس نقد العقل العربي، وفق ما يقول به محمد عابد الجابري، لكون المسلمين جميعا، وفي كل مكان يسود فيه الاسلام، محكومين بالمسلّمات اللاهوتية نفسها التي تتحكم بعقولهم وبطريقة اشتغال العقل ومساره، اضافة الى كون المسلمين لم يتجاوزوا حتى اليوم المرحلة اللاهوتية او الغيبية، لينتقلوا الى مرحلة العقل العلمي او العلماني، من دون ان يؤدي ذلك الى التضحية بجوهر الدين الاسلامي وبالمثل الاخلاقية والقيم الروحانية التي ينطوي عليها.تقوم منهجية اركون في قراءته للتراث الاسلامي على استخدام ما يعرف في علم التاريخ بالمنهجية التقدمية – التراجعية، التي تذهب الى ان كل مشكلة في الحاضر لها جذور عميقة في الماضي، بحيث يصعب فهمها واقتراح حلّها من دون النبش في جذورها. وهو يستعين بما قدّمته مدرسة الحوليات الفرنسية وخصوصا منها كتابات بروديل حول منظور "المدة الطويلة" للحفر عميقا في الطبقات المتراكبة للتراث ونزعها طبقة طبقة. اكثر ما جعل اركون استخداما لهذه المنهجية، انما يعود الى واقع المجتمعات العربية والاسلامية التي انتجت لاهوتا في القرون الوسطى لا تزال تعتقد انه ذو طابع سرمدي وابدي من غير المسموح نقاشه او المس به، وبحيث يقدم هذا التراث الاسلامي نفسه في كونه فوق التاريخ وفوق الواقع وفوق الوجود، على غرار ما تقدم نفسها المسيحية واليهودية. لذا كان لا بد من الحفر الاركيولوجي في مجمل العقائد الاسلامية المعتبرة ذات رسوخ وقدسية، للكشف عن تاريخيتها، وعن بشريتها، بحيث يشكل هذا البحث التاريخي وسيلة لإسقاط الاوهام المسيطرة على العقل الاسلامي وخلق وعي تاريخي وعلمي بهذا التراث.
في كتابه الراهن، كما في باقي كتبه، يسعى اركون الى الكشف عن ابعاد النزعة العقلانية والانسانية في التراث الاسلامي لا سيما في عصره الذهبي في القرون الوسطى، والى تعيين ما اصاب هذه المجتمعات بعد القطيعة التي رافقت دخول العالم الاسلامي عصور الانحطاط التي لا تزال تتحكم برقاب الشعوب العربية والاسلامية وعقولها حتى اليوم. بل ان المصالحة اليوم بين الاسلام والحداثة تبدو مشروطة بهذه المراجعة والغربلة النقدية لموروثنا القديم السائد، على غرار ما عرفته اوروبا منذ عصر الانوار حتى اليوم، حيث لم يكن الانغلاق اقل جبروتا في المجتمعات المسيحية عما هو عليه في المجتمعات الاسلامية.
السؤال الدائم الذي يلاحق اركون ويؤرقه ويخترق كل كتاباته هو الآتي: كيف يمكن ان نخرج من انغلاقاتنا اللاهوتية كيهود وكمسيحيين او مسلمين لكي نستطيع ان نتعرف الى الاخر ونصيبه من المشروعية الدينية والانسانية؟ وكيف يمكن ان نخرج من عقلية التكفير والنبذ المتبادل بين اتباع هذه الاديان الكبرى على مدار التاريخ؟ مما يوجب تشكيل نزعة انسانية محلية وكونية تنخرط فيها جميع الشعوب ومعها الاديان.
في اجوبته عن بعض الاسئلة، يتوقف اركون عند مسألة وجود معرفة علمية حقيقية عن الاسلام في الغرب، فيجزم بضعف هذه المعرفة بشكل عام، وبنظرة غير موضوعية يراها متعمدة احيانا من جانب المثقفين المعنيين بتقديم الاسلام والتعريف به. لا شك ان عوامل موضوعية ساهمت في تقديم صورة سلبية عن الاسلام في الغرب، اولها الثورة الايرانية ونمط الحكم الذي ولّدته واسلوب الحياة الذي فرضته على المجتمع الايراني بالقوة والسيف، وتقديم نفسها النموذج الاسلامي الواجب تطبيقه. عامل آخر يتصل بانبعاث الحركات الاصولية المتطرفة وصعودها، ورفعها شعار العنف، معتبرةً غير المسلم كافرا بما يسمح بإعلان الحرب عليه، واستخدمت في ذلك نصوصا دينية تعود الى زمن الدعوة ورأت فيها اسلاما واجب التطبيق ومنها ما يعرف بآيات الجهاد او العنف. لعل هجمات الحادي عشر من ايلول عام 2001 كانت من ابرز نتائج هذا الصعود الاصولي وتطبيق الثقافة التي يحملها تجاه غير المسلمين. لعل ضربة 11 ايلول سجلت اهم العوامل التي جعلت الكثيرين في الغرب يدمجون بين الاسلام والارهاب ويساوون في ما بينهما. اضافة الى هذه العناصر، كان الصراع العربي - الاسرائيلي احد العوامل في النظرة السلبية تجاه الاسلام، سواء من خلال الانحياز الغربي لإسرائيل او من استخدام العمليات الانتحارية باسم الإسلام ضد المدنيين في الاراضي المحتلة وخارجها، هذا من دون ان نتجاهل ما يقدّمه بعض المسلمين الذين يعيشون في المجتمعات الغربية من نمط مسلكي وممارسة عنف لم تعد المجتمعات الغربية تهضمه وتقبل به. الى هذه العناصر الموضوعية وجود عناصر ذاتية تتصل بالكيفية التي يقرأ فيها الإسلامَ كتّابٌ من الغرب، مما اوجد نتاجا سطحيا لا يتصل بالفهم العلمي للإسلام والتمييز بينه كدين وبين الاسلام كإطار تاريخي امكنه بلورة ثقافة متعددة الجوانب والمشارب، وحضارة ذات تاريخ واثر مهم على النهضة الاوروبية نفسها.
يولي اركون اهتماما بتوضيح معنى كلمة "اسلام ومسلم"، فيشير الى ان كلمة اسلام تعني في حقيقتها تسليم النفس بكليتها الى الله، وان ابراهيم "التوراتي" مقدّم في القرآن على انه مسلم، مع العلم ان "ابراهيم يجسد في شخصه الموقف الديني التأسيسي للتوحيد او للوحدانية قبل بلورة الطقوس والشعائر والشرائع المختلفة التي ادت الى التمايز بين الاديان التوحيدية الثلاثة لاحقا. انه ابو الاديان التوحيدية الثلاثة". مع الاشارة الى ان القرآن استعاد في نصه القصص القديمة التي تحفل بها التوراة والانجيل، فأجرى تعديلات عليها بما جعلها تتوافق وتتكيف مع واقع المجتمع العربي في الجزيرة العربية وظروفه في بداية القرن السابع الميلادي. يهدف اركون من خلال هذه التوضيحات الى طلب تحاشي استخدام كلمة اسلام من اجل وصف مجتمعات شديدة الاختلاف والتنوع، فالاسلام الذي نشأ في الجزيرة العربية ليس هو نفسه الذي انتشر في مجتمعات آسيوية وافريقية واوروبية طبعت الاسلام الآتي فعدّلت في هذا الاسلام واثّرت فيه، كما اصابها من تأثيراته الكثير. وهو امر يدعونا الى القول بإسلام واحد من حيث العقيدة الدينية، واسلام متعدد من حيث الشرائع والفقه، مما يعني ان هناك "اسلامات" بقدر ما هناك مجتمعات بشرية وليس اسلاماً واحداً.
في اجوبته حول موضوع الوحي والقرآن، يعتبر اركون ان من شروط دراسة الوحي بشكل علمي وموضوعي ان نضع على محك البحث ما تعنيه الكلمة في تحديداتها اللاهوتية في اليهودية والمسيحية والاسلام، لان كل دين من هذه الاديان يقدم نفسه على انه قائم على الوحي. فالتصور الاسلامي التقليدي للوحي يحدده على انه "التنزيل"، اي النزول من السماء الى الارض. ويذهب المفسرون المسلمون للوحي الى القول بأنه "إلهام يحصل إما كفكر يثيره الله في روح شخص ما لكي يتيح له القبض على جوهر الرسالة المنقولة، وإما كعبارة لغوية مقدمة في لغة بشرية". في هذا المعنى يلعب الوحي دورا في تغذية التراث الحسي للطائفة التي تؤمن به، فتستمد منه "غذاءها الروحي بين وقت وآخر"، خصوصا عندما ترى فيه الوحي الحقيقي فيما تشكك في الوحي لدى الطوائف الاخرى، لا سيما في حالة النزاع على الدين الحق وأخطار استخدامه في الصراعات السياسية والاجتماعية.
يولي اركون تجربة اتاتورك في تركيا اهمية بالنظر الى التساؤلات عن إمكان تطبيقها في المجتمعات العربية والاسلامية وحظوظ نجاحها. يرى ان اتاتورك استطاع انتزاع تركيا من مستنقع التخلف العثماني المديد، واقام تحديثا ماديا اكثر منه حداثة فكرية، وفرض العلمانية على المجتمع التركي. لكن "الاطر الاجتماعية التركية للاستقبال والذاكرات الجماعية المختلفة لم تكن قادرة على هضم المتغيرات الضخمة التي فرضها على الشعب واستيعابها... ان قطاعات واسعة من المجتمع التركي ظلت بمنأى عن العلمانية التي ادخلها اتاتورك بالقوة وفرضها على المجتمع من فوق". وهذا ما يفسر الانتصار الكاسح في السنوات الاخيرة لحزب التنمية والعدالة الاسلامي في تركيا، وعودة الكثير من الرمزيات والمظاهر التي كان اتاتورك قد منعها بالقوة من قبيل الحجاب وبناء المساجد بكثرة، ومعها سعي الاحزاب الاسلامية الدؤوب للحد من الهيمنة العلمانية وإدخال قوانين ذات طابع اسلامي في التعليم والمدارس والثقافة اجمالا. لا يقلل تمسك الجيش بالحفاظ على النظام العلماني من أخطار هذه العودة الى الاسلام على مجمل الوضع التركي مستقبلا.
في جوابه عن ماهية النصوص الاسلامية التأسيسية للاسلام بعد القرآن، يشير اركون الى ما يعرف بـ"السنة"، التي تتشكل من مجموعة الاحاديث الواردة على لسان النبي محمد، وهي تعني عمليا مجمل الكلام والسلوك اللذين صدرا عن النبي ابان حياته. وهذا "ساهم في تشكيل تلك الشخصية الرمزية والنموذجية المثالية العليا لمحمد، وهي شخصية تجمع بين وظيفة الرسول الناقل لكلام الله الى البشر من جهة، وبين قائد الامة الوليدة لجماعة المؤمنين من جهة اخرى... ورفع محمد من مرتبة الانسان العادي الى مرتبة الانسان الاعظم الذي يجسد الذروة العليا للهيبة والسلطة والمشروعية".
كيف تتمفصل ذروة السيادة الروحية العليا مع السلطة السياسية في العالم العربي؟ سؤال اجاب عنه اركون بتفصيل، معيدا منطقه التاريخي والتلاعب السياسي اللاحق به. يفتح السؤال على مسألة العلاقة بين الاسلام والسياسة، وبين الدين والدنيا، وهي من اهم المسائل اليوم في الفكر الاسلامي المعاصر. يقول اركون: "الهدف الاول للخطاب القرآني كان يتمثل في زحزحة المشروعية القبلية او العشائرية وتجاوزها من طريق تقديم بديل منها الا وهو المشروعية الفوق قبلية او العابرة للقبائل من جهة، ثم التوحيدية دينيا، اي غير المؤمنة بتعددية الالهة وعبادة الاوثان كما كان سائدا في قريش آنذاك". انطلاقا من هذه الوجهة بدأ الحديث عن وجود سيادة روحية عليا تشرف على السلطة السياسية وتهديها بنورها.
لا شك انه خلال فترة التبشير، كان النبي محمد يجمع بين موقعه كرسول لله يتلقى الوحي وينقله، وبين هيبة الزعيم الذي يحسم الامور ويتخذ القرارات المتعلقة بالصراعات ضد الكفار و"استراتيجيات الهيمنة" ويقود المؤمنين بدعوته. تلك فترة استثنائية مرتبطة بشخص النبي. عندما استولى معاوية على الحكم بالقوة والعنف، عمد الى تقليد ما كانت عليه فترة الرسالة الاولى، فأضفى على سلطته هيبة القانون الالهي واعتبر ان هذه السلطة مستمدة من الله. شكلت المراحل اللاحقة من الصراعات على السلطة والدولة مجالا لاستخدام كل طرف "ذروة السيادة العليا" لتشريع موقفه واعتباره مستندا الى الحق الالهي، وهو امر سار عليه مجمل الخلفاء والملوك، كما وجد ترجمته مجددا في القرن العشرين في مقولات الامام الخميني وبعده سائر القادة الايرانيين من طريق مقولة "الولي الفقيه".
تحتاج المجتمعات العربية والاسلامية بقوة الى ان تدخل في مشروع نقد تراثها وغربلته ولفظ ما تقادمه الزمن، والافادة مما يتوافق مع العصر. تبدو هذه المسالة مصيرية في تكنيس الموروثات المعششة في العقول، وشرطا لنهضة عربية اسلامية ذات صلة بالتقدم والحداثة.

 

كتبها : المثقفون العرب مجلة الفكرالعربي
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.