Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
23 juin 2022 4 23 /06 /juin /2022 18:54
أناقة الوجدان الشعري  وتأسيس العذرية الجمعية في الشعر الهذلي
أناقة الوجدان الشعري  وتأسيس العذرية الجمعية في الشعر الهذلي

أناقة الوجدان الشعري  وتأسيس العذرية الجمعية في الشعر الهذلي

-قراءة في كتاب للدكتور عزالدين النملي-

د. ادريس عبد النور

أستاذ باحث  بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس – مكناس /المغرب

أستاذ مادة اللغة العربية وعلوم التربية والنقد النسائي والثقافة الرقمية

Abdennour.driss@gmail.com

مقدمة:

هناك آفاق تصورية ومنهجية لدراسة الشعر العربي القديم في تاريخيته، نجح الدكتور الباحث عز الدين النملي في سبر غوره، ولهذا لقد تمت قراءتنا لكتابه الموسوم ب" شعر الهذليين دراسة دلالية تداولية" من خلال مقاربة نقدية تجاوزنا فيها الواقع اليومي المعيش إلى بناء الفعل التخيّلي وخاصة النظرة المتعلقة بشعرية الحلم، كما تم  الاعتماد على الحضور التاريخي لإحاطة القراءة بضرورة التعبير عن الرمزي المنغرس في الطقوس حيث ربط الانفعال الخاص بالجسد المؤنث بالعالم المرئي وتشكيله داخل القبيلة الشعرية كطيف وانطباع عبر الصورة الحلمية وتحقيقها شعرا وبلاغة .

فهل استطاعت اللغة أن تنقل حقيقة ما أحسّه الهذلي من أحاسيس جيّاشة بداخله اتجاه الأنثى التي عشقها؟

الكلمات المفاتيح: الشعر الهذلي، العذرية الشعرية،المرأة المثال، الغزل العذري،عز الدين النملي

introduction:

Il existe des horizons conceptuels et méthodologiques pour l'étude de la poésie arabe ancienne dans son histoire.Le chercheur, le Dr Izz al-Din al-Namli a réussi à la comprendre, et pour cela nous avons lu son livre intitulé "La Poésie des Huddhili : une étude sémantique et pragmatique " à travers une approche critique dans laquelle nous sommes allés au-delà de la réalité vécue quotidiennement à la construction de l'acte imaginaire, en particulier le regard. Lié à la poésie du rêve, car il s'est appuyé sur la présence historique pour informer le lecture de la nécessité d'exprimer la symbolique inscrite dans les rituels, comme liant l'émotion du corps féminin au monde visible et sa formation au sein de la tribu poétique comme spectre et impression à travers l'image du rêve et sa réalisation dans la poésie et l'éloquence.

Le langage était-il capable de traduire la réalité des sentiments intenses qu'Al-Hudhali ressentait en lui envers la femme qu'il aimait ?

Mots-clés : Poésie hypocrite, virginité poétique, la femme idéale, filature virginale, azddine Namli

أولا: الشعر الهذلي بين الواقعي و المتخيل

إن الشاعر الهذلي  كان يقرض الشعر مأخوذا بسحر المرأة" المثال" المتمثلة في المخيال على شاكلة الشعراء الجاهلين حتى استحالت حلما رقيقا مخضبا بالأشواق ولهذا فميكانيزمات اللغة الشعرية الهذلية البيانية والبلاغية أبانت عن سلطتها لما باينت وتخلّصت من ثقل الواقع على شحناتها العاطفية.

  فالشعراء الهذليون لم يستوحوا لغة امرئ القيس وتشبيهاته وصوره وقيمه الجمالية وما استخدموا عباراته وألفاظه المسكوكة، فالمؤنث بالشعر الهذلي لا يمت إلى اتجاه حسّي بصلة ولا يصدر عن تجربة واقعية، وبذاك وجب انتفاء عناصر التمييز والتفارُق بين العصرين على المستوى المتخيّل الفنّي ، وهذا ما تمت ملاحظته مع الناقد الدكتور عز الدين النملي وهو يتجول في المداخل النصية المعجمية والدلالية للشعر الهذلي ليؤشر على الارهاصات الأولى لإنبثاق المنحى العذري بالشعر العربي وذلك من خلال تمفصلات كتابه وخاصة الصفحات الآتية من الكتاب:

الصفحات

الانهمام النقدي

من ص 120 إلى ص 127

 

هنا تساؤل المؤلف عن علاقة الغزل بالرثاء وذلك من خلال اقتران المرأة بالرثاء في قصيدة أبي دؤيب.

من ص 345 إلى ص 354 .

 

حددت هذه الصفحات الصورة الضعنية التي تمثلها الشاعر الهذلي لتوديع الراحلة وهي تحمل زمن فتنته  فأصبح المكان عنده دارس لغياب المعشوقة.

من ص 354 إلى ص 364

 

وتأتي هنا الصورة الطيفية كما حددها المؤلف د. عزالدين النملي شاملة مانعة ، حيث كنت أبحث عن شعر شاعر هذلي مفرد ، فوجدت شعر قبيلة إذ الشعر الهذلي يعبر عن رأي القبيلة وينطق بلسان كل فرد ويخلص لها.

من ض 364 الى 374

الصورة العسلية وما تحتويه من شعر رقيق بعيد عن الغموض الذي يتسم به الشعر الهذلي.

 

أليس في شعر الذؤبان رواسب من حياة القبيلة؟

لو كان شعر هذيل مرتبط بشاعر فرد لجال المؤنث داخله ملموسا متفتقة رياحينه في عز الضوء، لكن شعر قبيلة هذيل ذكر يحلم بما علق في اللاوعي فأنتج الهذليون ديوانا بطعم الجماعة يمتح من المشترك العام ويحفل بتمظهرات ثقافية عدة غطت على عاطفته الجياشة منها : ثقافة الحرب بما هي مؤسسة ثقافية لها أهميتها القصوى في حياة القبيلة ذات أبعاد منها السطو والصعلكة والثأر والجهاد.

يقول الشاعر خديفة بن أنس:

وكنا أناسا أنطقتنا سيوفنا *****لنا في لقاء الموت حدّ وكوكب

فقبيلة هذيل قبيلة الشعر أولا لأنها قبيلة حرب.

ولما عبر الشاعر الهذلي  عن الوجدان  في تجلياته تتحول القصيدة عنده إلى كائن شفاف يعيد صياغة الأسئلة، وهي أجوبة لخصتها بعض القصائد من 300 قصيدة يحفل بها ديوان قبيلة هذيل المتوفر على 4039 صفحة،

فهل تكفي كيمياء الأحاسيس للقول بوضوح ملامح الأنثى داخل القصيدة وخارجها؟

كيف انتشت اللغة الهذلية بقدرتها على التعبير عن نفس تلك الإحساسات ؟

إذا سلَّمنا بفرضية وجود المرأة المثال في المعتقدات الدينية والأسطورية بالبيئة الجاهلية، فإن عودة شعراء بني هذيل إلى نحث نفس الصورة الحُلمية للمرأة  تثبت وجود صورة أقدم للمرأة هي المثال أو الأصل الذي احتداه كل الشعراء، هذه المرأة الأيقونة، التي تضمَّنت كل الصفات الأنثوية المتحركة  بوجدان  ومخيال  الإنسان العربي ،وكانت عناصر الأنموذج كاملة يتجاذبه الحضور والغياب، الواقعي والمتخيل الشيء الذي جعل الشعراء الهذيليين يحتدون الأصل المفقود، عبر مقاطع شعرية تتلاقى فيها الخيالات الفاتنة والأماني العذبة والتطلعات القابضة على الجمر المنفلت.

فجاءت المواضيع التي تحدثت عن المؤنث بالشعر الهذلي كما قبض عليها الناقد د. عز الدين النملي راصدة ل:مفاتن المرأة، وقسوة الهجر، ونار الشوق، واللذة المحاصرة، والشهوة المقموعة.

والصورة النجم التي تطرق لها المؤلف تتحدث باستفاضة عن التعويض الذي لجأ إليه الشاعر الهذلي عن الغزل المباشر حيث أنشد طيف المرأة التي لا تظهر إلا في الليل بعد المنام.

وقد أسست تجربة الطيف أو تجربة الأرق شكل من أشكال التعويض عن الغزل المباشر ، وهي تجربة مشتركة بين العديد من شعراء هذيل المؤرّقين فلان قولهم وشفّ خطابهم وخلت جملهم من الغامض من القول وبذلك ساهمت المرأة في أناقة قولهم الشعري المرتبط بها :

  • ربيعة بن الكودن:

أفي كل ممشى طيف شمّاء طارقي *** وإن شحطتنا دارها فمؤرقي

  • مليح بن الحكم:

ومن يتعلق حب شيماء أو تكن ***    له شجنا يكبر حنينا ويشتق

ويهتج لذكراها إذا خطرت له    ***     وللبين منها والخيال المؤرق

 ويقول أيضا:

يجللها الأحمالَ غيد كأنما ***  جُلين بماء المُذهب المترقرق([1])

  • أمية بن أبي عائد:

وأيقنت حين استبنت الفراق *** أن لن نعود كما قد غنينا

  • ساعدة بن جؤية :

أهاجك مغنى دمنة ورُسوم *** لقَيْلة منها حادث وقديم([2])

لقد عبر هؤلاء في قصائهم بالديوان عن صور " تكشف عن الجنسية المحضورة والليبيدو المقموع، والتعبير عن حالة الاستقرار التي بات يمجُّها الروح الاجتماعي ابتغاء حالة حضارية أرقى"[3]

ثانيا :تأسيس العذرية الجمعية للشعر الهذلي

الحب العذري يحتاج إلى شروط نشأة وتطور منها: مساهمة القبيلة في إقصاء الجسد الأنثوي والحيلولة دون منحه صيغته الطبيعية للتفاعل والتحقُّق، فهذا المنع والتعطيل لفاعلية علاقة العشق وتحققها عبر المسلك الطبيعي، الزواج، هو الذي يجعل اللغة تأخذ دور الفاعلية التعويضية وتستعير لتقوم بتفجير المعجم وتوليد الخيال.

- ما هي دلالة ترعرع الغزل "الإباحي" بحاضرة الحجاز وانتشار العذري منه بباديتها؟

لقد اتخذ هذا البوح معنى المس بعفة القبيلة وشرفها في توجهه إلى امرأة واحدة " في مجتمع لم يكن قد تحلل من نزعات البداوة وخصوصا نزعة الاعتقاد بأن المرأة دون الرجل ومُجلبة للعار، فأحاطها بسوار من الأوهام لا ينبغي لها تجاوزه، ولذلك منعوها من الحب...وبالتالي، أسقطوا من عالمها حب الرجل لها، وبثِّه إيّاها نجواه وشكواه، لأن في ذلك استباحة تُقلق القبيلة كلها، وتنال من كبريائها"([4]) .

فمن خصائص الشعر العذري العفيف عند العرب، التعبير عن مرارة السهر والأرق وعن مشاعر الألم والمعاناة لدى الشاعر وذلك يعود إلى فراقه عن معشوقته والبعد عنها جراء عوامل قصرية فقد قال امرئ القيس (مجنون ليلى)

أظلّ رزيح العقل ما أُطعمُ الكرى***** وللقلب منّي أنّة وخُفوقُ

وقد جاءت صورة المرأة عند الشعراء العذريين تقليدية تمتح من العناصر الفنية لصورة المرأة في الجاهلية فإذا كان  ذي الرمّة وهو الناسك في محراب الحب المسبِّح بآياته في وصفه "ميّ" عن الصورة التي كانت تسكن مخيلة امرئ القيس " فاطمة" والنابغة الذبياني "نعم "وطرفة بن العبد " خولة " حيث شبّه الاقدمون المرأة بالظبية ولم يخرجو من نسق هذا التصور وإن كان قد أضاف ذي الرمة إليها أضواء جديدة من شعاع الضحى فبدت صورتها أحلى وعشقها أمتن،

فجاءت صورة المرأة في الشعر الهذلي حاضرة في المخيال غائبة جسديا وواقعيا.

  • سهم بن أسامة بن الحارث الهذلي" أم نوفل ":

ألا أرقتنا بالسُّرى أم نوفل *** فأهلا بذاك الطارق المتغلغل([5])

  • ربيعة بن الجحدر أم مسافع" :

أنّى تسدى طيف أم مسافع *** وقد نام يا ابن القوم من هو ناعس([6])

  • أبو شهاب المازني" أم عامر" :

ألا يا عناء القلب من أم عامر *** ودينته من حُب من لا يُجاور

  • أمية بن أبي عائد " زينب":

ألا يا لقوم لطيف الخيال *** أرّق من نازح ذي دلال

خيال لزينب قد هاج لي *** نُكاسا من الحُب بعد اندمال

  • ربيعة بن الكودن  ومليح بن الحكم "شمّاء"

أفي كل مُمْسى طيف شمّاء طارقي *** وإن شحطتنا دارها فمؤرقي([7])

  • عبد الله بن مسعود الهذلي" عثمة":

تغلغل حب عثمة في فؤادي *** فباديه مع الخافي يسير

تغلغل حيث لم يبلغ شرابُ *** ولا حُزْن ولم يبلغ سُرور

  • ساعدة بن جؤية " دمنة"" أم معمر"

أهاجك مغنى دمنة ورُسوم *** لقَيْلة منها حادث وقديم

ثالثا: المرأة الهذلية في مضمار الفحولة الشعرية .

إن صورة المرأة المثال في وجدان الهذلي  شعريا قد حملها النسق الثقافي المفتوح على الاستفحال اللغوي المترسخ إلى استكناه صورة النسق المُهيمن، فصورة المرأة المثال قد انغرست في الوجدان العام الثقافي العربي وخلقت لدى الوعي الشعري عدم إمكانية خروجه عن أنموذج الفحولة الشعرية للقبيلة.

فليس في طبع الثقافة الذكورية أن تتحمل أو تقبل (واقعية) الجسد المؤنث، ومن الضروري لهذه الثقافة أن يكون التأنيث قصيا ووهميا وطيفا لكي تظل الأنوثة (مجازا) ومادة للخيال والحلم ،في هذه الحالة-فقط- تكون الأنوثة جذابة ومطلوبة في المخيال الثقافي ،وتنتهي جاذبيتها بمجرد تحوّلها إلى واقع محسوس.

خاتمة

شخصية المرأة في الشعر الهذلي جاءت مضمرة متدثرة بسدول الليل تُعيد الرغبة بالعلاقة مع الرهبة إلى أصل العشق الأصلي بما يتجدر لدى الوعي العام العربي من خصوبة وكمال الصفات لدى أصل النسق الثقافي  تلك العودة التي وإن أثنت العربي عن الاستمرار في شبقيته وأزهدته في تهتك الجواري ، كانت هي التحول الثقافي الذي صنع شعراء النسق كما رسّخ الأعراف الجاهلية الشعرية والقيمية لدى جميع عصور الشعر العربي، حيث استمر هذا الغزل العذري العفيف مع الهذيليين حتى العصر الأموي مع شعراء مثل: مليح القردى وعبد الله بن مسلم بن جندب وأبو صخر الذي روى عنه ابن تمام مقطوعتين غزليتين وأمية بن أبي عائد.

الهوامش

 

[1] - شرح أشعار الهذليين، ج3 ص 999-1000

[2] - شرح أشعار الهذليين، ج3 ص 1157-1158

[3] - يوسف اليوسف ، مقالات في الشعر الجاهلي ، دار الحقائق للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، لبنان، د.ت.ط، ص 161.

[4] -  د. عبد النور ادريس، الجسد المؤنث في وجدان الشعر العربي، منشورات بيت الأدب المغربي، مطبعة سجلماسة ، مكناس، ط1، يناير 2012، ص 39.

[5] - شرح أشعار الهذليين، ج2 ص 522.

[6] - شرح أشعار الهذليين، ج2 ص 641-642.

[7] - شرح أشعار الهذليين، ج2 ص 655.

أناقة الوجدان الشعري  وتأسيس العذرية الجمعية في الشعر الهذلي
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.