Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
19 mai 2022 4 19 /05 /mai /2022 22:16
الكتابة النسائية من السنن الثقافي إلى النسق النقدي -قراءة في كتاب للدكتور عبد الرحيم وهابي

الكتابة النسائية من السنن الثقافي إلى النسق النقدي
-قراءة في كتاب للدكتور عبد الرحيم وهابي-

 

د. ادريس عبد النور

 

أستاذ باحث  بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس – مكناس /المغرب
أستاذ مادة اللغة العربية وعلوم التربية والنقد النسائي
Abdennour.driss@gmail.com

 

ملخص
الكلمات المفاتيح: السرد النسوي- السرد النسائي- النقد الأدبي- السنن الثقافي-عبد الرحيم وهابي
إن دوافعي لقراءة هذا الكتاب الموسوم ب "السرد النسوي العربي من حبكة الحدث إلى حبكة الشخصية" للدكتور عبدالرحيم وهابي، يختلط فيها المعرفي بالشخصي حيث لا تشكل هذه القراءة إحاطة كلية بالوقائع النقدية للكتاب، كما أنها لا تدعي الإحاطة الشاملة لهذا النص المتميز والمرجع المهم في المجال، وقد أقف عند حدود ما هو معرفي لأركز على عناصر بعينها من حيث المساءلة باعتبارها تشكل نسقا فرعيا داخل البناء المعماري للكتاب، وقد يكون طموحنا في هذه القراءة هو تتبع المسار التي تشكلها ذات الناقد في الفعل النقدي


Mots clés : narration féministe - narration féminine - critique littéraire - Sunan culturel - Abderrahim Wahabi


résumé
Mes motivations pour la lecture de ce livre intitulé "Le récit féministe arabe de l'intrigue de l'événement à l'intrigue du personnage" du Dr Abderrahim Wahabi, dans lequel le savoir se mêle au personnel, car cette lecture ne constitue pas un briefing complet des faits critiques du livre, il ne prétend pas non plus couvrir de manière exhaustive ce texte distingué et la référence importante dans le domaine, et je me suis arrêté aux limites de ce qui est cognitif pour me concentrer sur certains éléments en termes de responsabilité car ils constituent un sous-forme au sein de la structure architecturale du livre, et notre ambition dans cette lecture peut être de suivre le cheminement tracé par le même critique dans l'action critique.

 

   أولا السنن الثقافي

من ناحية موضوع هذا الكتاب فهو مخصص  لدراسة السرد النسوي العربي، وهو قوام شائك يعود لكتابة المرأة وما مرت به من مراحل وتطورات متباينة، وبقدر ما لا يعنينا الدخول في تفاصيل هذه المراحل نقف على حافة المفهوم أدب نسوي عند الأستاذ عبدالرحيم وهابي ، حيث تطرق المؤلف لمواضيع متفرقة من كتابه وخاصة الإشارات التي جاءت أساسا كاقتباسات ، وهو يتحدث عن خصائص السرد المؤنث مصورا المغلق ومهتما بالتفاصيل الصغيرة للجسد الأنثوي وغرف النوم، و بهذا يمكن اعتبار الرواية النسوية العربية كما جاءت داخل المتن: " قناعا للسيرة الذاتية، تعتمد على البوح بحميمية الذات وأسرارها ... مع الاعتماد على الاستبطان، والتمثل لموضع الوجع لديها، فكتابتها نبض للقلب، وانفتاح على الداخل" (1).
ومن خلال استقرائنا لجل النصوص السردية التي اعتمدها المؤلف والتي يزخر بها الكتاب بما هي مجهودات جبارة لرصد خريطة الكتابة النسائية على امتداد العالم العربي، يبدو أن هذه الكتابة ما تزال مهووسة بيوميات متشرنقة داخل الجسد ولا تخلو من تكرار هذا المنظور على مستوى المنهج، فخطاب هذه السرود كما جاء على لسان جيرار جينيت يمكن ان يقول مرة واحدة ما وقع مرات لا نهائية حيث يقول: "على سبيل التبسيط يمكن القول أن حكاية أيا كانت يمكنها أن تروى مرة واحدة ما وقع مرة واحد، ومرة واحد ما وقع مرات لا نهائية، ومرات لا نهائية ماوقع مرة واحدة، ومرة واحدة ما وقع مرات لا نهائية"(2 ).
لا بد أن نضع نصب أعيننا واقعة منهجية اعتبرها أصلا في مقاربتي كتابة المرأة وهي تتعلق بكتابة الرجل حيث لا يمكن أن نضعها مقياسا للكتابة المحتذاة وإلا سنقيس كتابة المرأة كهامش بالنسبة لمركزية الرجل.
وإذ نتبنى ونقترح مصطلح "الكتابة النسائية" نعتبر أن هذا المطلح يقوم فقط بدور تصنيفي، فهو يمكننا من رصد خصوصيات هذه الكتابة على اعتبار أن مصطلح الكتابة النسائية يؤكد بالخصوص على أن للمرأة الكاتبة تصورا مختلفا للمسكوت عنه بمقدار الفروق الفردية بين الجنسين، واعتقد أن اللبس الحاصل في رنين المطلح والمفهوم ماهو إلا نتيجة للخلط المنهجي الحاصل بين صيغتيتن: صيغة (الأنثى والكتابة) وصيغة (المرأة والكتابة).
فالصيغة الأولى (الأنثى والكتابة) تركز على أهم خاصية لدى المرأة وهي الأنوثة وتلخص المرأة في صفتها الجنسية ولاتجعل الدائرة تتجاوز الطرح المقتصر على الأنوثة والذكورة في بعدهما الطبيعي، أما بالنسبة للصيغة الثانية (المرأة والكتابة) فإنها تستند على مخرجات مقاربة النوم الاجتماعي وتعتبر في المرأة الجنس و الكيان و الشخصية القائمة على البناء الثقافي حيث الكتابة واجهة تحررية من التصورات السائدةـ فالقول بكتابة إبداعية نسوية/نسائية تمتلك هويتها وملامحها الخاصة يفضي إلى واحد من حكمين:
أ‌-    إما كتابة ذكورية بقلم مذكر أو مؤنث/قاسم أمين/ تمتلك هذه الهوية والكيان والخصوصية وهو ما يردها بدورها إلى الفئوية النسوية.
ب‌-    وإما كتابة بلا خصوصية جنسية أي كتابة خارج الفئوية مما يسقط الجنس كمعيار للتمييز.
•    هل مصطلح" الكتابة النسائية، داخل الممارسة الاجتماعية، يتمكن من خلاله الناقد معرفة حدود تواجد المخيال الذكوري في المنتوج الإبداعي النسوي على اعتبار أن التنشئة الإبداعية للأنثى كانت من مشملات الثقافة الذكورية؟
•    هل صيغة المؤنث كافية لتحديد التصور النسائي للعالم؟
    ثانيا الناقد النسائي: حدود القراءة
يبدو أن الاهتمام بالكتابة النسائية يتطلب التسلح المعرفي بالقضايا الجندرية واللغوية خاصة أخذ الحيطة والحذر مما تنتجه اللغة من معاني تحجرت في المعجم الذكوري وهذا ما لمسته في ثنايا كتاب الدكتور عبدالرحيم وهابي "السرد النسوي العربي" وهو المختص في قضايا اللغة والتواصل وتحليل الخطاب وهو ينقش في وعينا النقدي ويصور المغلق وفاعلية الحواس وشاعرية الحلم وأزمة ميديا ويصور الجسد الآثم وعقدة البكارة ليحيك للجسد المؤنث قيمة ثقافية فكان المؤلف يصغي إلى الشفرات المؤنثة المبثوثة في النصوص السردية التي اعتمدها مدركا لإيحاءاتها، لا على مستوى البناء التشريحي الفيزيولوجي أو ببنائها الثقافي والاجتماعي.
    ثالثا النسق النقدي: النقد النسائي/النقد النسوي
إن الكتابة التي تكتبها المرأة عند الوهابي مفتوحة على مستوى التجنيس حيث استقطبت وجهات نظر متعددة /أدب نسائي/أدب أنثوي/أدب نسوي من حيث أن كتابة الجسد التي انخرطت فيها المبدعة يمتلك هويتين الأولى ساهمت في تأسيس الثانية وحددت ملامحها، فأصبحت كتابة الجسد  writing bodyكما لمسها المؤلف من خلال استشهاداته والروايات التي قرأها مرتبطة أشد الارتباط بالخرق السوسيو- ثقافي حيث تتمثل الثقافة العربية جسد الأنثى بما هو موضوع ملتبس بسبب ثقل المحظورات التاريخية وطغيان ثقافة التحريم على آليات الإبداع,
 وليس اعتباطا أن يخصص الباحث الفصل الرابع للحديث عن الجسد والجسد الأنثوي خاصة ليقف على حقيقة مفادها أن هذا الجسد قبل تسريده كان يرزح تحت وضعية بدئية لا تحيل إلا على ما هو وظيفي متعي يعود بالجسد إلا حالاته الملآى بالرغبات وأوهام الذات، وهي كلها تمظهرات تقع ضمن دائرة المحظور والممنوع والمحرم من طرف المنتفع (المذكر).
ولهذا كان الجسد الآثم محددا لهذا الفصل الذي حاول عبر صفحاته (127-161) أن يستعيد لهذا الجسد قيمته الثقافية بالرغم من أن الكتابة في الكثير من النصوص القديمة والحديثة كتبت أو حكت بلغة القاموس المذكر وليس بلغة الأنثى، وبالتالي فالنساء الكاتبات رغم تعددهن واحدة أي كلهن شهرزاد وكل الحكايات حكاية واحدة.

    رابعا التلقي وآلية الدفاع الذكورية
وإذ يصرخ الجسد داخل النص منكتبا يتلصص المتلقي ليستمع بنتوءاته داخل الحقل الأدبي حيث تتمتع الكاتبة في جنس السرديات بحس فني مغاير يجترح من الكتابة بناءاته ودلالات نصية تتطلع على مستوى الأشكال والمضامين والاستطيقا إلى الحديث عن الذات بضمير المتكلم حتى تخال أن كتابتها إقرار واعتراف بشبهة النص وتأويلاته وكأن كتابة المرأة اعتراف صامت بما أن جسدها ذو قيمة أيروتيكية قي الثقافة الذكورية، " فضمير الغائب لا يملك سلطان التحكم في مجاهل النفس، وغيابات الروح، على حين أن ضمير المتكلم بما هو ضمير للسرد المناجاتي يستطيع التوغل في أعماق النفس البشرية" ( 3) حيث أن الأشياء الحميمة نكتبها ولا نقولها كما يقول هنري ميشو. ويشكل المجال العشقي أهم تيمة يحفل بها النص النسائي باعتبار أن حديث المرأة في العلاقات العاطفية يعد بمثابة خرق للمسكوت عند اجتماعيا حيث يصنّف الحب داخل الاعراف والعادات والتقاليد المجتمعية جريمة أخلاقية، ولم تهتم المرأة بالحرية في الحب إلا لكونه يحقق لها الاختلاف والتميز بالرغم مما يشكله من خرق وما يمثله من محظور في العرف الاجتماعي والقيم الأخلاقية الدينية.
ولم يكن لنسقية البناء النقدي عند الدكتور عبدالرحيم وهابي إلا أن يصل إلى نتيجة تحفل باستطاعة الكاتبة وعن طريق اللغة أن تستعمل بفنية التقطيع الفيزيولوجي لجسدها وهي تنيبه في الكتابة عن نفسها، حيث انكتب عنها داخل النص نظرا للعلاقة الخاصة والمتشكلة ما بين المرأة الذات والمرأة الكاتبة وما بين جسدها وموضوع الكتابة، وكأن على كل نص نسائي أن يحقق ذات الساردة بما هو ممتلئ بجينات شهرزادية يتم التفاعل معها بصيغة المفردـ قربته اللغة من عقل الرجل حيث نتج عن فعل التلاقي هذا ولادة الأنثى الرمزية بصيغة الجمع تملك فيه الكاتبة القول والفعل.
وإذ يتحدث الفصل الخامس من كتاب (السرد النسوي العربي) عن ما ورائية القص في السرد النسوي العربي يضع المؤلف يده على اشكالية تلقي المسرودة النسائية حيث توضع على المفترق بين الواقعي و المتخيل إذ " تغذو المسألة حساسة، عندما تربط بين ما تكتبه المرأة وبين ما تعيشه في الواقع، فأن تكتب المرأة عن تجربة المرأة وبين ما تعيشه في الواقع، فأن تكتب المرأة عن تجربة الحب، لا يعني أنها تنقل تجربة عاشتها في الواقع" ( 4)ليخرج الأستاذ عبدالرحيم وهابي بخلاصة يؤكد فيها ضرورة تخليص أدب المرأة من هذه المحاكمة الظالمة.
وحيث أن التفسير النقدي يؤكد جدل الانتقال بين ثوابت النص ومتغيراته المتعاقبة والمتزامنة، فالنص النسائي بهذا المعنى يتحرك في اتجاه خلق ردود فعل القارئ التي تكون حسب بيير زيما مستقلة عن سياق نشأة النص وغير مستقلة عن بنيته بمعنى غير مستقلة عن الثوابت الدلالية والأساليب السردية، أو قارئ خارج التخييل كما قالت سوزان لانسر.
فالقارئ هنا يأتي النص من خلال مرجعياته التي تحدد بدورها المعطيات النهائية لتفسير شفرات النص وهي مرجعيات تتمحور حول المركز حيث تلخص الانسانية في الرجل" فالإنسانية في عرف الرجل شيء مذكر، فهو يعتبر نفسه يمثل الجنس الانساني الحقيقي.. أما المرأة فهي تمثل في عرفه الجنس الآخر" (5 ).
وإذ يتطرق المؤلف إلى قضية الحبكة خاصة وهي بين حبكة الحدث وحبكة الشخصية، يركز   مرافعته هاته لصالح هذه الكتابة وكأنني به يريد أن يؤرخ لمرحلة متأخرة من كتابة المرأة حيث قال : "لقد صار جسد المرأة في الكتابة النسوية مثقفا، يعرف حقوقه وواجباته، ويعرف كيف يحترم ذاته، ويستمتع بوجوده، ولم يعد سلعة، أو هدف... ولم نعد نجد في كتابة المرأة وصفا للجسد، بقدر ما صرنا نراه في حالة فعل، يتحرك، ويشعر، ويقرر ويعاني الكثير" (6 ).

    رؤية وبعد نقدي متفرد وكأنه يميز بين

   نص يعيش داخل الجسد كمتغير ثقافي
 
نص التحرر عبر الجسد  النص التحرري
رضوى عاشور في رواية ثلاثية غرناطة
إننا أمام هجنة تؤكد على تحدي التقاليد الذكورية عبر التناصات التاريخية لالتهام الآخر
ليلى بعلبكي
 تم تطعيم الجسد كوسيلة خرق لسلطة الآخر.
خناتة بنونة
إشارة وجود من أجل إثارة انتباه الآخر ومساهمتها في تحرير أخيها العبد.

  

ولهذا تشتغل الساردة بالحكي وفق منطق يجعلها منفصلة عن المؤلفة "فما لا يستطيع البطل أن يقوله لا يستطيع المؤلف أن يخبر به" كما قال مارتن والاس في كتابه نظريات السرد الحديثة،فما على المؤلفة للمسرودة النسائية سوى أن تتشبث بالحضور الواعي للساردة باعتبارها منتجة للنص من الداخل.
ولما يعجز المتلقي الذكر للمسرودة النسائية عن إعادة صياغة فعل الحكي الخاصة وتطعيم واقعيتها بالتخييل تمارس القارئة ما أسماه روبير اسكاربت بمطالعة هروب حيث تنضاف القارئات إلى جانب المتلقين بشكل كبير يقول "إن تصرف القارئات يبدو، في جميع الطبقات الشعبية، متجانسا أكثر من تصرف القارئين " ( 7).
خاتمة
 إن النسق النقدي عند الدكتور عبدالرحيم وهابي في كتابه الموسوم بالسرد النسوي العربي من حبكة الحدث إلى حبكة الشخصية ومن خلال مجموع الفصول داخله، تشكل السند الرئيسي الذي تقارب من خلاله هذه الكتابة حيث تواجد مستويين:
 يحدد الأول للأستاذ وهابي قدرته على الغوص في بنية السرد النسائي العربي من خلال  رصده لسرود نسائية غطت خريطة العالم العربي ومن ذلك فإننا لا نستطيع أن ندرك ما يحتوي عليه الواقع إلا من خلال ما يجود به اللسان.
كما يتشكل الثاني في البناء النمذجي لهذه الكتابة التي تسمح لقارئ هذا الكتاب أن ينتقل من العالم الواقعي إلى عالم الممكنات .
وفي الأخير لا يمكن إلا أن نقول على لسان الشاعر ميشو " في غياب الشمس تعلم أن تنضج داخل نص نسائي"
المراجع

    1. الأخضر بن السائح، سرد المرأة وفعل الكتابة 2012، دراسة نقدية في السرد وآليات البناء ، دار التنوير، الجزائر، ط1، 2012، ص 54..
    2. جيرار جينيت، خطاب الحكاية بحث في المنهج، ترجمة محمد معتصم، عمر حلي، عبدالجليل الأردي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، ط1، 1996 ص 130.
    3. عبد المالك مرتاض، في نظرية الرواية، ص 185.
    4. عبدالرحيم وهابي ، السرد النسوي العربي، ص169.
    5. سيمون دي بوفوار، الجنس الآخر، ص 6.
    6. نفس المرجع السابق، السرد النسوي العربي،  ص158.
    7. روبير اسكاربت، سوسيولوجيا الأدب، 121

    

د. ادريس عبد النور

د. ادريس عبد النور

Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.