Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
13 septembre 2024 5 13 /09 /septembre /2024 14:18
علوم التربية بين مداخل المنهاج وعلاقتها ببيداغوجيات المقاربة بالكفايات

علوم التربية

بين مداخل المنهاج وعلاقتها ببيداغوجيات المقاربة بالكفايات

د.محمد كنوني*

دراسة محكمة

*باحث في علم الاجتماع ، أستاذ التعليم الثانوي بالمديرية الإقليمية بتاونات

ملخص

يتمحور المنهاج المغربي التعليمي حول تربية النشء وتأهيلهم لتحقيق الكفايات الضرورية للحياة والمجتمع. يركز هذا المنهاج على تطوير مهارات التفكير النقدي، وتعزيز المعرفة العلمية، وتشجيع الإبداع والتعبير الذاتي. وتعتبر المدرسة في المغرب مؤسسة تربوية تعمل على صقل شخصية التلميذ وبناء مجتمع واعٍ، كما أنها تساهم في تعزيز روح المواطنة والتسامح والحوار. تشمل قيم المدمجة في هذا الإطار القيم الوطنية، الدينية، والإنسانية، مع تركيز خاص على قيم التضامن، التعاون، والمسؤولية. هذا ويُعزز المنهاج التعليمي احترام التنوع الثقافي وتقبل الآخر، وهو ما يتجلى من خلال المواد الدراسية والأنشطة التي تنمي روح المشاركة. يسعى النظام التعليمي إلى تحقيق توازن بين التعليم الأكاديمي والتنمية الشاملة للشخصية، مع مراعاة التأقلم مع متطلبات العصر الحديث والتحديات التكنولوجية.

الكلمات المفاتيح: علوم التربية، المنهاج المغربي، المقاربة بالكفايات، البيداغوجيات

Abstract

The Moroccan educational curriculum focuses on nurturing young people and equipping them with the essential competencies for life and society. This curriculum emphasizes developing critical thinking skills, enhancing scientific knowledge, and encouraging creativity and self-expression. Schools in Morocco serve as educational institutions that refine students' character and contribute to building an aware society while promoting citizenship, tolerance, and dialogue. The values embedded in this framework include national, religious, and human values, with special emphasis on solidarity, cooperation, and responsibility. The curriculum fosters respect for cultural diversity and acceptance of others, reflected in subjects and activities that cultivate a spirit of participation. The educational system aims to balance academic learning with comprehensive personal development, taking into account adaptation to modern demands and technological challenges.


Keywords: Educational sciences, Moroccan curriculum, competency-based approach, pedagogies

مقدمة:

تلعب علوم التربية دورًا جوهريًا في تعزيز الفهم العميق لكيفية عمل المنظومة التعليمية، فهي ليست مجرد مجال نظري بل هي إطار يوجه الممارسات التربوية ويوفر أدوات فلسفية ومنهجية لتحسينها. من جهة أخرى، تعتبر الممارسات المهنية جوهر تطبيق هذه العلوم، حيث تعكس قدرة المعلمين على تطبيق المعرفة التربوية في سياقات تعليمية متنوعة. هنا تأتي أهمية التبصر المهني كآلية عقلية وفلسفية تمكّن المعلم من التفكير الناقد في عمله وتطويره بشكل مستمر.

أولا: التربية على القيم في المنهاج المغربي

ترتبط التربية من منظور فلسفي بمفهوم بناء الإنسان ككائن مفكر ومتفاعل مع محيطه، فهي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة التي تمس العقل والوجدان والجسد. تقوم التربية على غرس القيم وتنمية المهارات التي تمكن الأفراد من التفكير النقدي والإبداعي، مما يجعلها عملية شاملة ومستدامة تتجاوز حدود التعليم التقليدي.

في هذا السياق، تتجلى المقاربة بالكفايات كإطار فلسفي يُعنى بتمكين الأفراد من امتلاك مجموعة من الكفايات التي تشمل المعارف والمهارات والقدرات اللازمة لتكيّفهم مع تحديات الحياة المتغيرة. هذه المقاربة ليست مجرد نقل للمعرفة، بل تعكس فهما عميقا لكيفية استخدام المعرفة وتوظيفها في مواقف واقعية.

التربية، إذن، تتجاوز كونها عملية تعليمية بحتة لتصبح عملية إعداد وتكوين شاملة تدفع الأفراد نحو تحقيق استقلاليتهم وقدرتهم على حل المشكلات واتخاذ القرارات. المقاربة بالكفايات تجعل من التعلم عملية بناءة ومستمرة، حيث يتحول المتعلم إلى محور العملية التربوية ويشارك بفعالية في بناء معرفته، مما يعزز من قدرته على التفكير الناقد والعمل الجماعي والتكيف مع المتغيرات.

ثانيا: العلاقة بين التربية والمقاربة بالكفايات

تعدالعلاقة بين التربية والمقاربة بالكفايات،فلسفية وعميقة؛ حيث تهدف الأولى إلى بناء الإنسان المتكامل، بينما تترجم الثانية هذا البناء إلى ممارسات فعالة تسعى لتمكين الأفراد من امتلاك أدوات التكيف والتطور في عالم يتسم بالتعقيد والتحول المستمر.

من منظور المقاربة بالكفايات، تُعتبر الكفاية قيمة مُفعَّلة في حياة الطالب من خلال تداخل بين المعرفة (ماذا يعرف التلميذ)، المهارات (ماذا يستطيع أن يفعل)، والمواقف (كيف يتفاعل مع مواقف محددة). وهكذا، تتضمن التربية على القيم تحويل هذه الكفايات إلى سلوكيات ملموسة تُمارس في الحياة اليومية، مثل احترام البيئة، والانخراط في العمل التطوعي، والمساهمة في النقاشات البناءة.

بناءً عليه، فإن التربية على القيم في المنهاج المغربي من خلال المقاربة بالكفايات تتطلب دوراً تفاعلياً من قبل المعلم الذي يوجه التلاميذ ويمكّنهم من تطبيق ما يتعلمونه في بيئة تعليمية تشجع على النقاش، التجريب، والتأمل. هذا النوع من التربية يعزز من قدرة التلاميذ على تبني القيم بوعي عميق وممارستها بشكل مستدام.

ينبني المنهاج المغربي على ثلاث مداخل أساسية وهي:

ثالثا: مداخل التربية على القيم:

تعتبر القيم مبادئ وموجهات عامة وأساسية في ضوئها يقسي الفرد الأفكار والمبادئ السائدة في المجتمع، فيقبل ما يتواقف معها وتكتسي طابعا ايجابيا بالبنية للمجتمع فلكي يكون السلوك مقبولا يجب أن يتوافق معها. وترتبط بواقع الحياة اليومية ارتباطا وثيقا. فهي نتاج تفاعل بين الفرد والمجتمع الذي يعيش فيه، وهي أنواع سياسية ودينية واجتماعية واقتصادية .

وتكمن أهميتها في وضع المناهج الدراسية في جميع مراحل التعليم من أجل تحقيق التوازن الذي يستهدفه المجتمع في تكويني أفراده، ولذلك تعد التربية مرتكزا للقيم ومرتكزا أساسيا لاستدماجها وتعزيزها وترسيخها نكرا وممارسة فالتربية على التعليم شرطا لازم لتحقيق المواطنة والتنمية المستدامة.

  1.  المدرسة واكتساب القيم

بما أن القيم هي سلوكات ومواقف وممارسات فإنه ينبغي تنميتها في الفضاء المدرسي ليتسع مجالها الى الفضاء المجتمعي العام.

التربية على الاختبار:

تعريف: الاختيار هو التميز والمفاضلة بين عنصرين أو أكثر. وتهدف التربية على الاختيار الى تأهيل المتعلم (ة) لاكتساب القدرة على التمييز واتحاد القرار المتسم بالوعي وحسب التصرف المبني على تفكيره الشخصي وتحليله الخاص.

ودور المدرسة أساسي في تربية المتعلمين والمتعلمات على الاختيار في مع القيم المرجعية الوطنية. ومن بين الموقمات داخل المدرسة الابتدائية لتحقيق ذلك تركز على تكوين سطحية متوازنة ومستقلة في تنمية الوعي بالحقوق والواجبات.

• بالتربية على المواطنة وممارسة الديمقراطية- الثقة بالنفس والانفتاح على الآخر – التتبع بروح الحوار والتسامح والقدرة على تدبير مشاريع شخصية ذات صلة بالحياة المدرسية والاجتماعية.

+ دروس المدرس في تربية المتعلم على الاختيار:

+ تقديم النموذج الايجابي في اختيار القرار المناسب ومناقشة نتائجه.

+ إشراف المتعلمات والمتعلمين في الأمور التي تهم الحياة المدرسية.

+ ترسيخ مبادئ حرية الرأي واستغلالية الفكر والتعلم الذاتي.

+ التربية على النقذ الذاتي.

+مدخل التربية على المقاربة بالكفايات

الكفاية اكتساب موارد داخلية وخارجية وتعبئها وادماجها لحل وضعية ووضعيات معقدة ومتنوعة بفعالية.إن هذا المطلب في المدرسة الابتدائية من نشاطه أن يخلق مواطنا متفاعلا ومتكيفا مع ما سيشهده العالم من متغيرات مشاركة ويكسبه القدرة على الإبداع، وبذلك تتحول وظيفة المدرسة من أداة لتعلم التعلم وتنظيم المعارف وتعبئتها لتصريفها في حل المساكل اليومية والمعتمدة في المستقبل.

وفي مجال التربية والتكوين تتوخى المقاربة بالكفايات تحقيق ما يلي:

+ إعطاء معنى للتعلمات وضمان نجاعة أكير، ثم تحقيق التكافل والتداخل والامتداد بين المواد وكذلك التبريز على مخرجات المنهاج الدراسي بدل الاهداف الجزئية المنعزلة.

+ ابراز وظئفة التعلمات والمعارف باعتبارها وسائل تحل وضعيات مشكلة مرتبطة بالحياة اليومية ومرتبطة باكتساب منهجية التعلم، وتضع المتعلم في قلب العملية التعليمية التعلمية لجعله مبادرا ومبدعا ومسؤولا.

وعموما فقد تبين البحوث التربوية أن رهان المقاربة باللغات نجاعتها في مبدأ التربية والتكوين لذلك يظل الرهان عليها منفتحة.

القدرات: هي أنشطة ذهنية فاعلة للتطبيق في مجالات متعددة. ويظهر عند ما يتم تطبيقها على المضامين المنفتحة

الموارد: هي المعارف والمهارات والمواقف والاتجاهات وكل الوسائل المرتبطة بالوضعية وسياقها والتي تكون ضرورية لبناء وتنمية الكفاية.

  1. تصنيف الكفايات

حسب الوثائق التربوية الرسمية على تصنيف الكفايات التي يتضمنها المنهاج الدراسي إلى:

أ‌- كفايات نوعية أو خاصة: مرتبطة بمادة دراسية معينة أو بمجال ( نوعي أو مهني معين. وهي أقل شمولية من الكفايات المستعرضة وقد تكون سبيلا لتحقيقها.

ب‌- كفايات ممتدة أو عرضانية: تشمل معارف مرتبطة بحسن التواجد والكفاءات العقلانية والكفايات العلائقية والثقافية والتواصلية ....إلخ. وهي كفايات مشتركة بين مواد ومجالات دراسية متعددة.

و ترتبط التربية بمفهوم بناء الإنسان ككائن مفكر ومتفاعل مع محيطه، فهي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة التي تمس العقل والوجدان والجسد. تقوم التربية على غرس القيم وتنمية المهارات التي تمكن الأفراد من التفكير النقدي والإبداعي، مما يجعلها عملية شاملة ومستدامة تتجاوز حدود التعليم التقليدي.

  1. التربية والمقاربة بالكفايات

في هذا السياق، تتجلى المقاربة بالكفايات كإطار فلسفي يُعنى بتمكين الأفراد من امتلاك مجموعة من الكفايات التي تشمل المعارف والمهارات والقدرات اللازمة لتكيّفهم مع تحديات الحياة المتغيرة. هذه المقاربة ليست مجرد نقل للمعرفة، بل تعكس فهما عميقا لكيفية استخدام المعرفة وتوظيفها في مواقف واقعية.

التربية، إذن، تتجاوز كونها عملية تعليمية بحتة لتصبح عملية إعداد وتكوين شاملة تدفع الأفراد نحو تحقيق استقلاليتهم وقدرتهم على حل المشكلات واتخاذ القرارات. المقاربة بالكفايات تجعل من التعلم عملية بناءة ومستمرة، حيث يتحول المتعلم إلى محور العملية التربوية ويشارك بفعالية في بناء معرفته، مما يعزز من قدرته على التفكير الناقد والعمل الجماعي والتكيف مع المتغيرات.

باختصار، العلاقة بين التربية والمقاربة بالكفايات فلسفية وعميقة؛ حيث تهدف الأولى إلى بناء الإنسان المتكامل، بينما تترجم الثانية هذا البناء إلى ممارسات فعالة تسعى لتمكين الأفراد من امتلاك أدوات التكيف والتطور في عالم يتسم بالتعقيد والتحول المستمر.

وتعد المقاربة بالكفايات من الاستراتيجيات الشاملة التي تستفيد من عدة بيداغوجيات لإعداد المتعلمين بطرق تتناسب مع متطلبات المجتمع الحديث وتطوراته السريعة. فيما يلي نتطرق إلى بعض البيداغوجيات الأساسية التي تحتويها المقاربة بالكفايات،

1. بيداغوجيا المشروع:

تُعتبر بيداغوجيا المشروع جزءاً مهماً من المقاربة بالكفايات، حيث تتيح للمتعلمين العمل على مشاريع تساهم في تطوير مهاراتهم العملية والمعرفية من خلال التعامل مع مواقف حقيقية. تشدد هذه البيداغوجيا على أهمية التعلم من خلال التجربة المباشرة وتنمية الاستقلالية في المتعلم. يشير جون ديوي إلى أن "التعلم الفعلي يحدث عندما يتمكن المتعلم من تطبيق المعرفة في سياقات واقعية"،ديوي، ص. 74.

2. التعلم التعاوني:

ترتبط المقاربة بالكفايات بقوة ببيداغوجيا التعلم التعاوني التي تشجع على العمل الجماعي والتفاعل بين المتعلمين. يساهم هذا النوع من التعلم في بناء الكفايات الاجتماعية مثل التواصل وحل المشكلات. بحسب فايغوتسكي، فإن "التفاعل الاجتماعي هو عنصر أساسي في عملية التعلم وبناء المعرفة"،فايغوتسكي، ص. 56.

3. بيداغوجيا حل المشكلات:

تركز المقاربة بالكفايات أيضاً على بيداغوجيا حل المشكلات، التي تدفع المتعلم إلى استكشاف وتطوير حلول للمشاكل المعقدة، مما يعزز التفكير النقدي والابتكار. تؤكد هذه البيداغوجيا على أن التعلم يكون أكثر فعالية عندما يتم ربطه بمشاكل حقيقية ذات معنى. يُبرز جون ديوي أهمية هذا النهج قائلاً: "التعلم هو عملية استكشاف مستمر، حيث يتم اختبار الأفكار من خلال تطبيقها في مواقف حياتية"،ديوي، ص. 79.

4. البيداغوجيا الفارقية:

تسعى المقاربة بالكفايات إلى تطبيق بيداغوجيا التمييز، التي تراعي الفروقات الفردية بين المتعلمين وتكيف الاستراتيجيات التعليمية بما يتناسب مع احتياجات كل فرد. تدعم نظرية الذكاءات المتعددة لهوارد غاردنر هذه الفكرة، حيث يشير إلى أن "كل متعلم يمتلك مجموعة فريدة من القدرات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار لتعزيز التعلم الشامل"،غاردنر، ص. 34.

5. التعلم النشط:

يُعتبر التعلم النشط من الركائز المهمة في المقاربة بالكفايات، حيث يُشجع المتعلمين على المشاركة الفعالة في عملية التعلم، مما يعزز الفهم والاستيعاب العميق للمعرفة. ترتبط هذه البيداغوجيا بمفاهيم البنائية التي يطرحها جان بياجيه، الذي يرى أن "المعرفة تُبنى بشكل تدريجي من خلال التفاعل مع البيئة والتجارب الشخصية"،بياجيه، ص. 112.

6. بيداغوجيا التدريب المستمر:

تشتمل المقاربة بالكفايات أيضاً على بيداغوجيا التدريب المستمر، التي تؤكد على أهمية الممارسة والتكرار من أجل ترسيخ المهارات والمعارف في سياقها العملي. يرتبط هذا بتطبيقات السلوكيات التعليمية التي طرحها ب. ف. سكينر، حيث أشار إلى أن "التعزيز الإيجابي يساعد في ترسيخ السلوكيات المستهدفة وتعزيزها"،سكينر، ص. 89.

تعمل المقاربة بالكفايات من خلال دمج هذه البيداغوجيات بشكل متكامل، مستفيدةً من المفاهيم التربوية والنفسية التي تجعل العملية التعليمية أكثر شمولاً وتلبي احتياجات المتعلمين في الحياة الحقيقية والمهنية.

رابعا: علوم التربية: المفهوم والمجالات

تشتمل علوم التربية على مجموعة من المعارف والممارسات المستمدة من نظريات التعليم والتعلم التي تستهدف تطوير العملية التربوية بجميع أبعادها. تشمل هذه العلوم عدة مجالات مثل:

البيداغوجيا: تعنى بفنّ وعلم التدريس، وتقدم رؤية شمولية للأساليب التربوية.

الديداكتيك: يهتم بتصميم وتقديم المواد التعليمية وتكييفها بحسب المتعلم.

علم النفس التربوي: يدرس العمليات النفسية التي تؤثر على التعلم والتحفيز.

تتجلى العلاقة بين هذه العلوم والتنمية البشرية في قدرتها على بناء متعلمين قادرين على التفكير بشكل مستقل، والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع.

الممارسات المهنية في التربية :الممارسات المهنية تمثل الالتزام بسلوكيات ومعايير تجعل من التعليم ممارسة أخلاقية ومثمرة. تتجسد هذه الممارسات في:

التخطيط: يشتمل على وضع الأهداف وتحديد الاستراتيجيات المناسبة لتحقيقها.

التدبير: يركز على كيفية تطبيق الخطط بفعالية ومرونة.

التقويم: يشمل تقييم نتائج العملية التعليمية بهدف تحسين الأداء مستقبلاً.

دور المعلم كممارس مهني يتطلب منه تطوير مجموعة من المهارات مثل القدرة على التكيف مع المستجدات، التفكير الإبداعي، وإدارة الصف بفعالية.

  1. مفهوم التبصر المهني في التدريس

التبصر المهني هو قدرة المعلم على التفكير بعمق في تجربته التدريسية من أجل تحقيق فهم أعمق لدوره وتأثيره. يتطلب التبصر:

اتخاذ قرارات تعليمية مدروسة: حيث يستطيع المعلم تكييف أساليبه بناءً على الظروف المتغيرة.

تحليل الأفعال وردود الفعل: ليتمكن المعلم من اكتساب وعي أعلى بنقاط قوته وضعفه.

يمكن تطوير التبصر المهني من خلال التأمل في التجارب التعليمية، سواء كانت ناجحة أو مليئة بالتحديات، ما يساعد المعلم على تحسين ممارساته باستمرار.

  1.  الربط بين علوم التربية والممارسات المهنية

تسهم علوم التربية في توفير إطار مرجعي يعزز من قدرة المعلمين على تحسين أدائهم المهني. من خلال المعرفة التربوية، يستطيع المعلم فهم النظريات الكامنة وراء الأساليب التعليمية التي يتبعها، وتطوير قدرته على تطبيقها بطرق إبداعية. التدريب المستمر والبحث العلمي يلعبان دورًا هامًا في هذا السياق، حيث يمنحان المعلم فرصة تطوير ممارساته بناءً على أحدث الأبحاث والابتكارات.

  1. تطبيقات عملية لعلوم التربية في الممارسات المهنية

الاستفادة من علوم التربية في الممارسات المهنية يتمثل في تبني استراتيجيات تدريسية مستندة إلى الأدلة، مثل:

استراتيجيات التعلم النشط: تحفز المتعلم على المشاركة الفعالة، مما يعزز من فهمه العميق.

دمج التفكير النقدي: يساعد المتعلم على تحليل الأفكار وتطوير قدرته على حل المشكلات.

استخدام التقنيات الحديثة: يساهم في جعل العملية التعليمية أكثر جاذبية وتفاعلاً.

  1. التحديات والمعيقات في تفعيل علوم التربية

هناك مجموعة من التحديات التي قد تواجه المعلمين عند تطبيق علوم التربية في ممارساتهم المهنية، منها:

نقص التدريب: قد يفتقر بعض المعلمين إلى التدريب الكافي على استراتيجيات التدريس الحديثة.

الموارد المحدودة: قد تكون القيود المادية والبشرية في بعض المدارس عائقًا أمام تفعيل ممارسات تعليمية متقدمة.

مقاومة التغيير: بعض المعلمين قد يواجهون صعوبة في تغيير أساليبهم التقليدية واعتماد أساليب جديدة تتطلب مرونة وتفكيرًا إبداعيًا.

  1. استراتيجيات لتعزيز التبصر المهني لدى المعلمين

من الاستراتيجيات الفعالة لتطوير التبصر المهني:

برامج التدريب المستمر: التي تركز على تعزيز قدرات المعلمين الفكرية والمهنية.

التأمل الذاتي: يُعتبر وسيلة أساسية لتطوير القدرة على التفكير النقدي في الممارسات المهنية.

التعاون مع الأقران: حيث يُساهم العمل التعاوني وتبادل الخبرات بين المعلمين في تحسين الأداء وتعزيز التبصر.

خاتمة

تلعب علوم التربية دورًا محوريًا في تحسين الممارسات المهنية والتبصر المهني لدى المعلمين، مما ينعكس بشكل مباشر على جودة التعليم وتطوير المتعلم كفرد قادر على التفكير النقدي والمساهمة في المجتمع بشكل إيجابي. استثمار هذه العلوم في الممارسة التعليمية يعزز من قدرة المعلمين على مواجهة تحديات العصر بروح متجددة وفكر واعٍ.

مراجع وهوامش

  • جون ديوي. التعلم بالممارسة. دار الفكر العربي، 1960.
  • ليف فايغوتسكي. التعلم والتنمية الاجتماعية. دار الثقافة، 1985.
  • هوارد غاردنر. أطر العقل: نظرية الذكاءات المتعددة. دار الكتاب العربي، 1993.
  • جان بياجيه. علم النفس والتربية. ترجمة أحمد خليل. دار العلم، 1980.
  • ب. ف. سكينر. التعزيز السلوكي في التعليم. دار النهضة العربية، 1975.
علوم التربية بين مداخل المنهاج وعلاقتها ببيداغوجيات المقاربة بالكفايات
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.