Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
3 novembre 2024 7 03 /11 /novembre /2024 10:09
تتمة // الحضور الإسباني في كتابات المغربي محمد العربي المساري

تتمة // الحضور الإسباني في كتابات المغربي محمد العربي المساري

الدكتورة سعيدة نخوي*

دراسة محكمة

*أستاذة التعليم الثانوي التأهيلي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس مكناس

الملخص:

من خلال احتكاكه المبكر بالآخر الإسباني، وبحكم تكوينه في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وزياراته المتكررة لإسبانيا، استطاع محمد العربي المساري بناء تمثله  كأديب مغربي عن الآخر الإسباني من خلال:

- رصد القواسم المشتركة والجوانب الإيجابية التي تجمع المغرب وإسبانيا.

- الانتقال الديمقراطي بإسبانيا بين الإشادة والمخاوف الأمنية.

- التوتر بين البلدين ومسألة التجاوز.

الكلمات المفاتحية: إسبانيا- محمد العربي المساري –  المغرب - ديمقراطية – تاريخ مشترك – صور نمطية.

تتمة

ثانيا: أبعاد الإرث التاريخي المشترك بين المغرب وإسبانيا وفق رؤية العربي المساري:

تعود روابط "محمد العربي المساري" بإسبانيا لطفولته الأولى، كما أعرب عن ذلك بقوله: "تعود روابطي مع إسبانيا إلى يوم ولادتي. لقد جئت إلى العالم قبل عشرة أيام من الانقلاب الذي نفذه فرانكو، على وجه التحديد من خلال اتخاذ تطوان نقطة انطلاقه. أثناء قصف الطيران الجمهوري، سقطت قنبلة على المدينة وحولت حفل عقيقتي إلى مراسم حزينة للغاية"1.

هذا الحضور، ظل موجودا في فترة شباب الكاتب، بحيث حاول إظهار القواسم المشتركة بين الشعبين المغربي والإسباني، من خلال بعض القيم التي يتحلى بها كلاهما، كالكرم، التقاسم، التعايش... محاولا الكشف عن تلك الجوانب الإيجابية التي يشترك فيها الإسباني والمغربي، من خلال سرد أحداث عاشها: "كانت إسبانيا حاضرة فيّ طوال شبابي، كان لدينا جيران إسبان عندما كنا نعيش في شقة في باب سعيدة، كانوا معتادين على تقديم حلوى النوغة لنا في يوم رأس السنة الجديدة، مقابل كعكة الشباكية التي قدمناها لهم خلال شهر رمضان..."2.

نفس هذه القيم التي تحلى بها كل من المغربي والإسباني على أرض المغرب، وجدها محمد المساري حاضرة بإسبانيا، كما يوضح ذلك من خلال أول زيارة له للعاصمة الإسبانية: "في وقت لاحق، عندما كان عمري 20 عامًا، زرت مدريد. ركبت القطار من الجزيرة الخضراء… عندما حان وقت الغداء، وضع كل واحد من المسافرين يده في حقيبة السفر التي كان يحملها، وبإيماءة عفوية قدم للشخص الجالس أمامه جزءًا من وجبته، بينما أعاد هذا الأخير، نفس المجاملة إلى الشخص الذي أمامه. كان كل هذا مألوفًا جدًا" 3. هذا ما يؤكده عبد الله جبيلو في قوله " بالنظر إلى سهولة تعايش الإسبان والمغاربة واستيعابهم، يبدو أنه لا توجد بيننا اختلافات أكثر من اختلافات -الزي- وفي بعض الأحيان لا يوجد أي منهما، لأنه علاوة على الاختلافات الاجتماعية والدينية والسياسية، المصطنعة، هناك التقارب بين الطبيعة والعرقية والأنثروبولوجية، التي تخلق تيارات تعاطف لا تقاوم، والتي لا مفر منها لأنها قاتلة. هذا ما يقال عادة قوة الدم، وبما أن الإسبان والمغاربة هم، بالطبع، نفس العرق، فإنهم يتمتعون أيضًا بنفس العقلية الموازية والشخصية النفسية"4

إن عمق الصلات والترابط الكبير بين المغرب وإسبانيا، ساهم فيه التاريخ المشترك بين البلدين، خاصة الفترة الأندلسية، التي كان لهما دور أساسي في جلب الثقافة الغربية في اتجاه الجنوب، والعكس صحيح، حتى أضحى لا يمكن فصل تاريخ المغرب عن تاريخ الأندلس وبالعكس، كما يؤكد ذلك "أميريكو كاسترو" (Américo Castro) في قوله: "عندما أتحدث الآن عما هو "إسباني" أدركه في وعيي، كما أنه ذو ملامح وشكل لا يمكن لي البحث عن جذوره قبل عام (711م)" 5.

وقد أسهمت هذه الفترة من تاريخ البلدين بشكل كبير في رسم معالم الثقافتين المغربية والإسبانية، وهو  ما عبر الباحث محمد بن شريفة بقوله: "وقد ظهر أثر ذلك كله في النواحي الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، سواء في الأندلس، أو في المغرب، وما زلنا في المغرب إلى يومنا هذا نلحظ مظاهر ذلك التواصل، رغم مرور قرون على نهاية الأندلس، وما تزال آثار مادية ومعنوية مغربية في إسبانيا إلى اليوم شاهدة على الوجود المغربي الذي كان هناك" 6.

هذا الوجود، والحنين إلى الماضي الأندلسي المجيد، هو ما جعل "محمد العربي المساري" أثناء تواجده بغرناطة يجد نفسه تحت تأثير الشعور بالقوة والامتلاك حينا، والحزن والتحسر على ضياع الأندلس حينا آخر، فخلال مكوثه في غرناطة لمدة عامين لم يشعر بالغربة، فقد وجد نفسه يعرف المدينة أكثر مما يعرف مدينته تطوان " شعرت أن الحمراء وجنة العريف وحي البيازين كانت مألوفة بالنسبة لي أكثر من سكان المدينة. أنا القادم من تطوان، ابنة غرناطة إذا جاز التعبير، كان بإمكاني قراءة الآيات المخطوطة على الجدران ونقل معناها إلى أصدقائي الغرناطيين، الذين لم يتمكنوا من قراءتها. أعطتني هذه المهمة إحساسًا بالامتلاك. اعتقدت أنه منذ أن عرفت كيفية فك رموزها، فإن ما كتب على الجدران كان من حقي. حتى يومنا هذا، لم تتوقف كلمة الأندلس عن إثارة مشاعر الحزن وجرعة كبيرة من الغموض في داخلي" 7.

ثالثا: الصور النمطية للموروث في المخيال الاجتماعي الإسباني:

على الرغم من التثاقف  الكبير بين المغرب وإسبانيا، والإرث التاريخي المشترك بينهما، إلا أن "محمد العربي المساري" لازال يحس بالحاجز الكبير الذي يحول دون تحقيق الاندماج الكلي في الأوساط الإسبانية؛ حاجز امتد لقرون طويلة، وما يزال حاضرا إلى يومنا هذا، وفي هذا السياق يحكي العربي المساري واقعة تركت فيه جرحا، ظل يبحث له عن دواء حتى آخر أيامه. " عشت مع عائلة في غرناطة؛ أتذكر يومًا باردًا جدًا كنا نجلس حول وقح. كانت فتاة تبلغ من العمر 6 سنوات تجلس في حضني. في وقت من الأوقات، جاء صديقنا الراحل "حسن الرحموني" واستقبلني باللغة العربية. وفجأة صرخت الفتاة وركضت خائفة إلى والدتها التي كانت في المطبخ قائلة: «هناك مورو مع عمي العربي!» أجابت والدتها: «عمي العربي هو أيضًا مورو، لا تخافي من أي شيء». كان من الصعب طمأنة الفتاة. خمسة قرون قبل ذلك، كان الإسبان يميلون إلى استخدام كلمة «مورو» لإخافة أطفالهم، والكبار يصرخون في وجوه أقرانهم لإخافتهم: «هناك مورو على الساحل»، أي أن هناك مغاربة على الساحل" 8. هذا المشهد جعل "محمد العربي المساري" يدرك بجلاء أن المتخيل الإسباني لا يزال يتغذى على رواسب الماضي، ولا يزال يشكل في جوهره عائقا نفسيا، اجتماعيا، وسياسيا، يحتاج إلى معالجة نقدية من أجل تعزيز مسارات جديدة للتعاون والتعايش في الحاضر والمستقبل.

فالصور النمطية، وعلى الخصوص صورة "المورو"، التي ظلت مترسخة في المخيال الجمعي الإسباني، جعلت الإسبان يبنون على إثرها هواجس تحول دون تحقيق حوار فعال بين البلدين، يعمل على إيجاد حلول للقضايا الثنائية، كمشكل سبتة ومليلية مثلا، لذلك نجد العربي المساري يوجه خطابه إلى الجانب الإسباني، يلخص فيه رؤية المغرب الواضحة اتجاه إسبانيا، داعيا إياها إلى تجاوز رواسب الماضي قائلا: " في الجانب الإسباني هناك حاجة قوية لتصحيح الرؤية نحو المغرب والمغاربة. فالمغرب لا يمكن أن يشكل خطرا على إسبانيا. نحن نعيش في عصر آخر غير عصر التربصات المتبادلة والحروب "الوطنية". إن المغرب لا يريد أن تكون له مع إسبانيا إلا علاقات صحية متخلصة من رواسب الماضي الاستعماري. وليس صحيحا ما يتردد بسهولة في إسبانيا من أن المغرب يريد استرجاع الأندلس. هذه دورة تاريخية أقفلت. لكن أقلاما إسبانية تنبري كل مرة لترديد أن المغرب التوسعي يريد الاستيلاء على كانارياس. والتاريخ يسجل أن المغرب هو الذي محا من جدول منظمة الوحدة الإفريقية المطالبة باستقلال كانارياس. إن فكرة المغرب التوسعي تتردد دائما لتبرير رفض إعادة سبتة ومليلية والصخور المتوسطية"9. هذه الصور ليست حبيسة المخيال الإسباني وحده، بل في الجانب الآخر من المتوسط، نجد أن المخيال الجمعي المغربي لا يزال يحمل بعض الصور النمطية اتجاه الإسبان كـ "بورقعة" التي تشير إلى الفقر والتخلف مثلا.

لتجاوز ذلك، نجد "محمد العربي المساري" باعتباره واحدا من المثقفين المغاربة، يسخر قلمه لمحاولة تصحيح الصور النمطية العالقة بمتخيل البلدين، من خلال عرضها على الواقع، لإظهار زيفها وعدم صحتها، يقول معبرا عما وصلت إليه إسبانيا من تقدم: "اليوم في وسعنا القول إن التاريخ الحديث لإسبانيا أحدث مفارقة: نبتة من مزرعة فرانكو أثمرت كل ما نراه اليوم، أي دولة متقدمة اقتصاديا، وقوية سياسيا، وتجربتها في الانتقال الديمقراطي مضرب الأمثال"10.

كما أشاد في هذا الصدد بأعمال أعلام الفكر الإسباني اللذين يسعون من خلال أعمالهم إلى تصحيح الصور النمطية عن المغرب والمغاربة، ويدعون إلى ضرورة فتح قنوات الحوار بين إسبانيا والجار الجنوبي، من أجل التعاون وتحقيق أمن وتنمية البلدين، من هؤلاء نجده نوه في العديد من المناسبات بدور خيما مرتين  Gema Martinالتي "أنجزت منذ ما يزيد على سبع سنوات دراسة عن صورة الإسلام والعرب في مناهج التعليم المقررة في المدارس الإسبانية، بلوغا إلى تهذيب تلك المناهج وتخليصها من الصور النمطية الخاطئة التي تتسرب من خلال مناهج التعليم فيما يخص الإسلام والعرب". كما يشيد أيضا بكتابات ثلة من المفكرين الإسبان المهتمين بالشأن المغربي، مما يدل على " أن كمية ونوعية المعلومات المتوفرة للجانب الإسباني عن الشأن المغربي أصبحت غزيرة. يكفي التذكير بما نشره بيرنابي لوبيث غرثية (Bernabe Lopez Garcia)، وخيما مارتين مونيوث (Gemma Martin Muñoz)، ومغيل لاراميندي (Miguel Larramendi)، وأنا بلانيت (Ana Planet)، وضومينغو ديل بينو (Domingo del Pino)، وماري أنغوستياس باريخو (Mari Angustias Parejo)، وفيكتور ليثكانو (Victor Morales)، والعديد من الباحثين في التاريخ والوضع السياسي الراهن في المغرب، وفي التطور الاجتماعي" 11.

خاتمة:

إن الكاتب "محمد العربي المساوي"، ومن خلال سعيه الدؤوب إلى تحقيق التعايش، والتعاون، والتقارب بين المغرب وإسبانيا، استطاع من خلال كتابته أن يقدم صورا عن الجار الأوروبي ومؤسساته، صورا يجد أن ملامحها تغيرت، وأصبحت أكثر تطورا وديمقراطية من ذي قبل، كما نجده يدعو إلى ضرورة تجاوز الخصومات التاريخية، ويؤكد في ذلك على دور كل من سياسيي ومثقفي البلدين، لتكثيف الجهود، بغية تجاوز مخلفات الماضي، واحتواء خلافات الحاضر، وتوطيد الصلات بين المغرب وإسبانيا.

هوامش الدراسة

  1. Larbi Messari (Mohammed), La España que está en mi pensamiento, La imagen de Espana en Marruecos, Nourddine AFFAYA y Driss GUERRAOUI, Fundació CIDOB, 2005, p: 181.
  2.  Ibid., p: 181
  3.  Ibid., p: 181-182.
  4. djbilou (Abdellah), Miradas desde la otra orilla, Una visión de España (Antología de textos literarios marroquíes actuales), Agencia Española de Cooperación Internacional Instituto de cooperación con el mundo Árabe, Madrid,  1992, P: 56.
  5. أميريكو كاسترو، إسبانيا في تاريخها المسيحيون والمسلمون واليهود، ترجمة: علي إبراهيم منوفي، مراجعة: حامد أبو أحمد، المجلس الأعلى للثقافة، ط3، 2003، ص:21. 
  6. بن شريفة محمد، العناية بتراث الأندلس في المغرب وإسبانيا، دورة التراث الحضاري المشترك بين إسبانيا والمغرب، غرناطة، 21-23 أبريل 1992 معلمة المغرب، المجلد الثالث، مطبوعات أكاديمية المملكة المغربية، ص:820.
  7.  نفسه، ص: 820.
  8. Larbi Messari (Mohammed), La España que está en mi pensamiento, Ob. cit., p: 18
  9. محمد العربي المساري، إسبانيا الأخرى، ص:132.
  10. نفسه، ص:144.
  11.  نفسه، ص:150.

 

تتمة // الحضور الإسباني في كتابات المغربي محمد العربي المساري
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.