Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
28 octobre 2024 1 28 /10 /octobre /2024 18:07
دراماتورجيا المسرح الجامعي، مسرحية "دراما حرب" نموذجا

دراماتورجيا المسرح الجامعي، مسرحية "دراما حرب" نموذجا

University Theatre Dramaturgy: The Play 'War Drama' as a Model"

دة. إلهام لحلو*

 دراسة محكمة

*أستاذة التعليم الثانوي الإعدادي بالأكاديمية الجهوية لمهن التربية والتكوين لجهة فاس مكناس.

الملخص:

يعد المسرح وسيلة فنية وثقافية مؤثرة، ليس فقط في الترفيه، ولكن أيضا في التعليم وتطوير القدرات الفكرية والاجتماعية للأفراد. وفي هذا السياق يلعب المسرح الجامعي دورا محوريا في تنمية قدرات الطلاب على المستوى الأكاديمي والشخصي، حيث يدمج بين الفن والتعلم، مما يتيح فرصة للاستفادة من أدوات المسرح من قبيل: التواصل، الدراماتورجيا، واللغة الجسدية لخلق تجربة تعليمية شاملة، وجعل هذه العناصر تعمل معا بشكل متناغم لتنتج عملا متفردا يرتكز على النمو الفكري والمهاري للطالب، ويصبح التواصل قطب الرحى لتفعيل العملية التعليمية، وضمان تحقيق التوازن بين هذه الرسالة والبعد الفني.

وستتناول دراستنا مسرحية "دراما حرب" وهي تأليف جماعي لطلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس كنموذج لصقل مهارات التفكير والإبداع، والتواصل في المحيط الأكاديمي والمجتمع. 

الكلمات المفتاحية:  المسرح الجامعي، الدراماتورجيا، التواصل.

 

Abstract:

Theatre serves as a powerful artistic and cultural medium, extending beyond entertainment to impact education and encourage intellectual and social development in individuals. Within this framework, university theatre assumes a central role in cultivating students’ academic and personal competencies by synthesizing artistic expression with learning. It enables the use of theatrical tools - such as effective communication, dramaturgy, and body language—to create a comprehensive educational experience. These elements merge to produce a unique form of work that centers on students’ intellectual and skill development. Here, communication becomes the cornerstone of the educational process, ensuring a balanced integration of educational objectives with artistic expression.

This study will focus on the play Drama of War, a collaborative creation by students from the Faculty of Arts and Humanities at Dhar El Mehraz in Fez, as a case study for enhancing critical thinking, creativity, and communication skills within the academic and broader social context.

Keywords: university theatre, dramaturgy, communication.

مقدمة:

يعد المسرح فن مركب وشامل، متعدد الأبعاد، تتداخل فيه العديد من العناصر السمعية والبصرية في إنتاج تجربة فنية غنية وعميقة. ويعكس هذا الفن معاني متنوعة، ويشجع على التفكير والتفاؤل والاستمتاع لدى الجمهور. وإذا كانت الوظيفة الأساسية للخطاب المسرحي هي التفاعل مع المتلقي، وتحقيق قيمة تواصلية نوعية معه، فإنه ينبغي التركيز على المنظور الجمالي، من خلال إعادة تركيب عناصر الخطاب المسرحي ومكوناته، والنظر إليها في ضوء السياق الفعلي للممارسة المسرحية انطلاقا مما هو ثقافي وفكري وحضاري، وتاريخي وسياسي، مع محاولة ربط هذا الموضوع بواقع التربية المسرحية، وتطوراتها الحديثة، والتحقق من دور المسرح التعليمي الجامعي في اكتساب الكفاية التواصلية لدى الطالب داخل المؤسسة التعليمية.

ويهدف التحليل الدراماتورجي الوصول إلى فهم أعمق لمعاني النصوص والأفعال المسرحية، سواء كانت حركة أو حكاية، أو لحظة من الحبكة، أو صياغة للنص. ومع ذلك يبقى هذا الفهم مجرد تفسير نظري طالما لم يترجم إلى حركات ملموسة فوق خشبة المسرح، فعندما يتحول التحليل إلى أداء حركي يتحقق المعنى الكامل للتأويل، ويصبح النص جزءا من التجربة المسرحية الحية التي تجعل الجمهور يتفاعل معها.

أولا: مفهوم الدراماتورجيا:

يرتبط مفهوم الدراماتورجية بالدراما وهي "مأخوذة من الفعل اليوناني  dramaturagéa  بمعنى يؤلف، أو يشكل الدراما، كما أن كلمة "dramaturgos" تتكون من شقين: "dramato" مسرحية و"ergos" صانع أو عامل، ولذلك فإن الكلمة تحمل في أصلها معنى الصنعة. أي الدراماتورجيا  هي فن صناعة المسرحية، وصانعها هو المخرج المسرحي بمعية الفريق المساعد له"1. يشير الباحث أحمد بلخيري إلى "أن الكلمة المركبة منهما تدل على الصانع، صانع العمل المسرحي، أي المبدع المسرحي، وبالتحديد المؤلف. غير أن الكلمة المقصودة اكتسبت مدلولا جديدا في العصر الحديث، ذلك أنها لم تعد تدل على مؤلف النص الدرامي، وإنما الشخص الذي يهيئ نصا دراميا  ليغدو قابلا للمسرحة. هذا الأخير يضع في اعتباره العرض المسرحي، لذلك فهو يعتني بجميع الشروط التقنية والفنية اللازمة عند الإخراج المسرحي"2. وفي نفس المسار يحدد "باتريس بافيس" ثلاثة معان للداراماتورجيا بعد أن ينطلق هذا الباحث من التعريف الذي يعطيه (ليتري) للدراماتورجية بأنها فن تأليف النصوص المسرحية، ومن ثمة يعمل على إبراز المعنى الأول للدراماتورجيا كما يلي:

"الدراماتورجيا في معناها العام تقنية، أو علم الفن الدرامي الذي يبحث في إيجاد مبادئ بناء العمل المسرحي سواء بالاستقرار المنطلق من أمثلة ولو كانت ستخرجه من نظام مبادئ مجردة، حيث تعترض هذا المفهوم وجود مجموعة من القواعد المسرحية الخاصة، والتي تكون ضرورية في المعرفة المسرحية لكتابة نص مسرحي، وتحليله بشكل سليم، وهذا ما عرف في العصر الكلاسيكي خاصة كتابات (كورني) ودراماتورجيا (همبورغ)، والتي كانت بهدف الإفصاح عن القواعد اللازمة لتأليف نص مسرحي، أو من أجل سن معايير التأليف المسرحي للكتاب المسرحيين الآخرين، كما أن هذا المفهوم يرد في كتابات (هيغو) التنظيرية"3.

أما المعنى الثاني للدراماتورجيا عند "باتريس بافيس"  ويعتمد فيه "على التمييز الذي قدمه "شيرر" بين البنية الداخلية للنص المسرحي، والبنية الخارجية حيث أبرز أن هذه الأخيرة لها علاقة بالعرض المسرحي قبل أي اعتبار آخر في وضع تأليفه، كما أن البنية الداخلية للنص تقارن بالبنية الخارجية، ويركز المعنى الثالث في مفهوم الدراماتورجيا على أنها تبحث فقط في عمل المؤلف دون أن يمتد ذلك للتحقيق السينوغرافي للفرجة، وهذا ما يفسر أحد الأسباب التي لا تجعل النقد الحالي يهتم بهذا النوع من التعريفات"4.

لا شك أن دراسة الدراماتورجيا  تمثل تحديا للعديد من الممثلين والمبدعين في المسرح في المغرب والوطن العربي. هذا لأنها  تتطلب فهما عميقا لبنية القصة، وبلورة الشخصيات، وترتيب الأحداث بطريقة تثير اهتمام الجمهور، قد تحتاج دراسة مستفيضة، وتطبيق عملي لتجويد مهارات دراماتورجيا قوية، لهذا تبدو أسئلة الدراماتورجيا ملتبسة لدى الكثير من المهتمين بهذا الفن، وهي موضع نقاش بين المنشغلين بقضاياه.  تدرك الدراماتورجيا الركحية إلا عبر الممارسة، وهي تتخذ خصائص شتى نتداولها عبر مستويات ثلاث:

- كونها منفصلة بشكل واضح "عن دراماتورجيا المؤلف التي تستند إلى شعرية أرسطو عبر كتابه "فن الشعر" إلى حدود القرن الثامن عشر، حيث شكل العصب الأساس، والمحرك لمسار التنظير في المسرح الغربي. ونجد الدراماتورجيا الركحية التي تنطلق مما أغفله أرسطو، حين تجنب إيلاء الأهمية كممارسة فرجوية، إذ تم اعتبار العرض مجرد انعكاس للأدب الدرامي دون مراعاة لأهمية التطبيقات العملية خاصة ما يهم تقنيات اللاعب، والأقنعة ودور الكورس، وأثر الهندسة والتشكيل والموسيقى والرقص ومجمل طرق الأداء"5.

إن تجربة الدراماتورجيا الركحية التي أنتجت دراماتورجيات بديلة يمكن استيعابها وفق تصور خالد أمين الذي يؤكد "على أنها كل أنواع العروض الفرجوية الجديدة التي تنطلق من بنية مسرحية  نصية / أدبية محضة، وتتطور من حيث هي عروض وأشكال فرجوية، لفظية وغير لفظية تختلط بالأدوات الوسائطية، والكوريغرافيا، والرقص، والارتجال"6. وبهذا تخلق الدراماتورجيا لكل عمل منهجه الخاص ،ويتطلب الأمر تخطيطا لطرق الاشتغال داخل الركح، وهذا يرتكز على التجربة والخبرات المتراكمة لبناء وظائف تجمع بين الفن والتقنية، والحمولة الفكرية، ودقة الحدس، ويتحدى النماذج التقليدية ليبدع أعمالا فنية مبتكرة وجذابة.

إن "الشكل السائد والرائج للدراماتورجيا في أوائل القرن السابع عشر في فرنسا، والذي كرسه الكتاب المسرحيون الفرنسيون جعل النصوص المسرحية الكلاسيكية تتشابه في تركيبها وبشكل بنائها، مما خول لـ "جاك شيررJacques Scherer" استخلاص قواعد بنائها، وتضمينها كتابه: "الدراماتورجيا الكلاسيكية في فرنسا " la dramaturgie classique en France"7. من المسلم به أن الدراماتورجيا "شكلت ثورة إبداعية فنية ذات نزعة تفكيكية واستبدالية، لها منطلقات فكرية وجمالية تخدم تصورا جديدا للبعد الدرامي في المسرح، مخلخلة بعض المفاهيم الجاهزة، والمتداولة عن النص الدرامي بمكوناته الرئيسية والجزئية: (الحكاية – الحوار- الشخصيات- الحبكة - الصراع...)، مما كان سببا في شيوع نوع من التوجس بين بعض المسرحيين العرب سيما المشتغلين بحقل التأليف المسرحي، والذين رأوا في الدراماتورجيا تهديدا لسلامة النص، ولرهاناته الفكرية والجمالية"8. لكن مع ظهور وظيفة الإخراج المسرحي وانتقال مركز الثقل من النص إلى العرض، أي أن هذا التحول  يشرح لنا الطيف الدلالي  للمفهوم المسرحي، الذي أصبح أكثر شمولية وتعقيدا، حيث لم يعد الاهتمام مقتصرا على النص الدرامي فحسب بل بات العمل المسرحي يشمل تفاعلا بين العديد من العناصر المختلفة مثل: التمثيل، التوجيه الفني، تصميم المسرح والإضاءة، وحتى اختيار الموسيقى والصوت والديكور، هذا التفاعل يفتح المجال لتفسيرات متعددة، ويمكن للمشاهدين أن يستنتجوا معان مختلفة من نفس العرض المسرحي استنادا إلى تجربتهم الشخصية، وتفاعلهم مع العناصر المرئية السمعية المختلفة. بالإضافة إلى ذلك يعزز دور معد العرض المسرحي في توجيه الفهم والتأويل من خلال اختياره للعناصر، والتفاصيل التي تقوي فهم الرسالة المرجوة من العرض. باختصار توسع الطيف الدلالي للمفهوم المسرحي وربطه بالعملية المسرحية يعكس التعقيد، والغنى في الفهم والتفاعل مع الأعمال المسرحية.

ثانيا: الجامعة والدراماتورجيا المعاصرة:

تغير مفهوم الدراماتورجيا في العصر الحديث حيث أصبح "عملية يشارك فيها المخرج مع معد النص ومترجمه والممثل والسينوغراف، بل وحتى الناقد في بعض الأحيان، فعمل الممثل على إعداد دوره يترجم نوعا من القراءة الدراماتورجية للدور، كما أن وظيفة الدراماتورج أمست تقتضي التمكن من الأدوار النصية والركحية"9. وهكذا ظلت الدراماتورجيا تعكس "مجموع الاختيارات الجمالية، والإيديولوجية التي ينخرط فيها فريق العمل، ويعملون على تجويدها فوق الركح بدءا من المخرج وانتهاء بالممثل"10. ويتجلى هذا التجديد في المفهوم كالتالي:

- تجاوز تفسير النص المسرحي، وعدم جعله مقيدا في الأوراق، بل امتد إلى مجال العرض وما يتلقاه الجمهور، مما أدى إلى بلورة أفق منهجية البحث المسرحي.

- انفتاح التحليل الدراماتورجي على مختلف العلوم الإنسانية، والمتمثلة في السوسيولوجيا  والسيميولوجيا، والخوض بطريقة عملية عمى يتلقاه الجمهور من العرض المسرحي، وعلى ماذا يحيل ذلك  داخل الواقع الإيديولوجي والجمالي؟

-خلخلة مفهوم الدراماتورجيا، وارتباطه بحقل الدراسات المسرحية جعل منهما مجالا جديدا لاستعمال هذا المفهوم، فصار بالإمكان الحديث عن درماتورجيا نص معين بمعنى شكل كتابته، كذلك دراماتورجيا عرض معين بمعنى بنيته الداخلية في ارتباطها بسائر العناصر المكونة للعرض.

هناك أيضا "دراماتورجيا العلبة الإيطالية بمعنى نوعية الكتابة الخاصة بهذا المكان المسرحي، وشكل التلقي الذي يفرضه"11.

كما يمكننا الحديث عن مفهومين مهمين في دراماتورجيا الأعمال المسرحية الفنية، وهي أساليب يتم استخدامها للتأثير على المتفرج:

 أ- الدراماتورجيا الإيهامية: ترتكز على خلق تجربة واقعية للمتفرج تجعله يعيش داخل العمل الفني، وتستخدم تقنيات متقدمة من الإضاءة والديكور والتصوير لخلق جو مفعم بالحياة يشعر فيه المشاهد بواقعية الأحداث والشخصيات. وتعمل أيضا على تقريبه من العالم الدرامي، مما يجعله يشعر بالتعاطف والتأثر بالشخصيات والأحداث؛

ب- الدراماتورجيا التغريبية: يتأسس هذا الأسلوب على إشاعة شعور الغرابة، والانفصال بين المتفرج والأحداث والشخصيات، ويهدف هذا النوع على تنبيه المتلقي إلى أنه في موقف مراقب للأحداث، وبالتالي يحفزه على التفكير والتأمل بدلا من الانغماس العاطفي الكامل، وتسعى كذلك الدراماتورجيا التغريبية إلى توجيه الانتباه نحو العمل الفني نفسه، وتفعيل عملية التفكير والتقدير لدى المتفرج.

كلا الأسلوبين يمكن أن يكون له تأثير كبير على المتلقين بطرق مختلفة، فالدراماتورجيا الإيهامية تجعل المتفرج ( المتلقي/ الجمهور) يعيش القصة، في حين أن الدراماتورجيا التغريبية تحثه على التفكير والتحليل، حيث يتم اختيار الأسلوب المناسب حسب الهدف المتوخى من العمل الفني، والرسالة التي يريد أن ينقلها.

وقد ظهر مفهوم جديد يعرف بـ:

ج- الدراماتورجيا البيداغوجية: هي مدخل إلى القراءة واللعب بالنسبة للأطفال واليافعين والهواة. وهي تشكل جسرا بين عالم التربية والإبداع المسرحي، كذلك هي نهج تعليمي يستخدم مبادئ وتقنيات الدراماتورجيا في سياق التعليم والتعلم. ويرمي هذا النوع من الدراماتورجيا إلى تعزيز تفاعل الطلاب مع المواد الدراسية، وزيادة فهمهم ومشاركتهم النشيطة في عملية التعلم. تعتمد أيضا الدراماتورجيا البيداغوجية على الأساليب الدرامية لتحقيق أهداف التعلم من خلال تجارب عميقة ومشاركة شخصية وتتجلى  بإفهام "غير المتخصصين في كيفية بناء مسرحية، أو عرض مسرحي، وإماطة اللثام عن العوالم غير المعروفة في الإبداع، واقتراح قراءات وتمارين وتموضعات في الفضاء المسرحي"12. يجمع هذا الاتجاه بين الدراما والتعليم، ويتضمن تقديم المواد الدراسية من خلال تمثيل الأدوار وإجراء مناقشات ديناميكية وتجارب واقعية، والهدف الرئيسي منها هو تحفيز الطلاب على التفكير النقدي والابتكار، وتحسين تفاعلهم مع المحتوى الدراسي. وتظل "الدراماتورجيا التربوية النقدية وسيلة ناجعة لاستقطاب، أو استئناس جمهور مفتقد للتوجيه في الغالب الأعم"13.

عموما؛ تمثل علاقة المسرح الجامعي، والدراماتورجيا إمكانية متنوعة للطلاب لاكتشاف، وتطوير فهمهم للفن والإبداع والتأثير الدرامي، وذلك  من خلال تزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة لتقديم أعمال درامية ذات جودة عالية، ورؤى فنية مبتكرة.

ثالثا: التحليل الدراماتورجي لمسرحية: "دراما حرب"14: البناء الدرامي للمسرحية

تتضمن هذه المسرحية برولوجا ومجموعة من اللوحات، التي تستعرض مراحل مختلفة من تجربة الجيش المغربي في الحرب الهند الصينية، كما تستعرض أهم الصراعات النفسية والتحديات التي مر منها كل من الجنود والجنرال في قالب درامي مؤثر. ومن أهم هذه التقنيات المكونة لهذا البناء الدرامي نذكر:

- البرولوج:

يشكل البرولوج مقدمة المسرحية (شريط فيديو)، حيث يقدم لمحة عامة عن خلفية الحرب الهند الصينية ودور الجيش المغربي فيها، وقد جاء على شكل عرض مرئي يقدم السياق التاريخي، ويهدف إلى التأثير في المتلقي وشد انتباهه إلى المسرحية وإدخاله في الجو العام. ومن أهم المشاهد المكونة لهذه المسرحية نجد:

- المشهد الأول: الذي يستعرض وقوف الجنرال إلى جانب الجنود في ساحة المعركة، متحديا الخوف والقلق وعدم الصمت في وجه الطغيان، ودعوتهم إلى الصمود والصبر لأن المعركة شارفت على الانتهاء.

-المشهد الثاني: وفيه يتم التركيز على تجارب الجنود في المعركة، ويبرز تعرضهم للضغط النفسي والبدني حيث تظهر عليهم علامات القتال والتعب والألم.

- المشهد الثالث: يقدم الصراعات الداخلية للجنود، حيث يظهر في هذا المشهد لحظات الشك والتردد والتمرد، وهو ما انعكس على علاقتهم بالجنرال التي تحولت من الامتثال لأوامره إلى الوقوف بوجهه.

وأخيرا المشهد الرايع: الذي يجسد نهاية هذه الحرب الهند الصينية، وانتصار الجنود وخلع لباسهم ودعوتهم إلى السلام والعودة إلى عائلاتهم.

- الحوار المسرحي:

- الجنرال:

تتميز هذه الشخصية في سياق حوارها مع الجنود تارة بقوة الشخصية والعظمة، حيث نجدها توظف مجموعة من الألفاظ الدالة على القوة والصرامة من قبيل: (أنا لازلت حيا،.واياكم يتحرك فيكم شي واحد، ولي زلزلت ليه الدبانة.، وفكر يتوخر اللور، أنا لي غنتيرري فيه.،.ماشي العدو..- .قااااادو المكاحل...أضرب)، وتارة أخرى يصبها الذهول، بسبب وقع الحرب، فتوظف ألفاظا تعبر عن ضعفها:  ( أنا من عشت الموت، أنا ماشي بياع.، .باركا من لعب الدراري...).

- الجنود:

لقد شكل الممثلون: ممثل1، ممثل2، ممثل3، ممثل 4 اللحمة الأساس في مسرحية دراما حرب، مستحضرين معاناتهم وزفراتهم في علاقتهم بالجنرال الذي كان يدعوهم بين الفينة والأخرى إلى التحلي باليقظة، والصبر، فضلا عن معاناتهم بسبب مرارة الحرب، والحرمان من ذويهم...

- الفضاء الدرامي:

يتسم الفضاء الدرامي في مسرحية "دراما حرب" بالتوتر والألم، نتيجة هيمنة السلطة العسكرية في شخصية "الجنرال"، والتي كانت سببا في معاناة الجنود النفسية والجسدية في خضم هذه الحرب، وقد كان للموسيقى في هذه المسرحية دورا مهما في نقل هذه المعاناة الحزينة في قالب إيقاعي على أنغام وأصوات الحرب، وهو ما أعطى بعدا عاطفيا للمسرحية، وعزز إحساس الجمهور بالتوتر والقلق الذي يصاحب الممثلين.

-الديكور:

وظفت مسرحية "دراما حر" أربع علب حديدية في اللعبة المسرحية فقط. وهو توظيف رمزي للمواد المستخدمة في الحرب، تقدم من خلاله ما يعيشه الجنود في ساحات القتال.

- الإكسسوار:

وظف الممثلون خلال هذه المسرحية مجموعة من الإكسسوارات من قبيل: ( الأخشاب، والدفوف، والعلب الحديدية..)، وهي بمثابة عتاد الحرب الذي استغله الجنود أثناء حوارهم مع الجنرال، وفيما بينهم.

- الأخشاب: قد تدل الأخشاب على البناء والهدم في نفس الوقت، وربما تمثل خنادق أو هياكل عسكرية مؤقتة، كما قد توحي إلى الخراب والتدمير الذي تتركه الحرب خلفها.

- الدفوف: تحمل إيقاع الحرب، ويمكن أن تعكس ضربات القلوب المتوترة، أو نبضات العدو الوشيك. ويشير استخدامها في المسرحية بشكل متكرر إلى أنها عنصر يمثل الانضباط العسكري أو حتى الفوضى التي يعيشها الجنود أثناء الحرب.

- العلب الحديدية: تضفي الواقعية على المشاهد، وتمثل أدوات الحرب أو مخلفاتها، فضلا عن ذلك تجسد صوت القتال والانفجارات.

- الإنارة/ الإضاءة:

تشكل الإضاءة في المسرحية إحدى العناصر الأساسية التي تعزز الجو الدرامي، وتسهم في إيصال المشاعر المرتبطة بالحرب، كما توهم بواقعية الأحداث.

تم توظيف إضاءة بيضاء صريحة، كما دعا إلى ذلك بريشت في مسرحه الملحمي، وقد عكست قسوة الحرب وواقعتيها. أما الإضاءة الزرقاء الخافتة، تشير إلى الكآبة والحزن، وهي تعكس الحالة النفسية المتدهورة للجنود والجنرال، ناهيك عن اعتماد الإضاءة الحمراء كدلالاته على الدم والوت والدمار، كما الإضاءة الصفراء لتجسيد آثار الحرب المدمرة على الشخصيات والبيئة المحيطة.

- الموسيقى:

تلعب الموسيقى في مسرحية "دراما حرب" دورا هاما في إثراء العرض المسرحي، لكونها أسهمت في بناء الأجواء الدرامية، كما استطاعت بفضل إيقاعاتها المتنوعة من نقل صور الحماسة التي تميزت بها الشخصيات المسرحية أثناء مواجهة الصراعات الحربية. وهو ما جعلها تعزز من تفاعل الجمهور مع حبكة المسرحية.

خاتمة:

تقوم العلاقة بين المسرح الجامعي والدراماتورجيا والتواصل على التكامل من أجل تحقيق أهداف تعليمية وفنية، حيث يعمل المسرح الجامعي كوسيط لتطوير المهارات الأكاديمية والشخصية للطلاب من خلال الأداء المسرحي، بينما تسهم الدراماتورجيا في تحليل النصوص وتوجيه العملية الإبداعية لتحقيق التوازن بين الرسالة التعليمية والبعد الفني، ناهيك عن التواصل باعتباره محورا هاما في هذه العلاقة التي يتم من خلالها نقل الأفكار بين النص الدرامي والجمهور، وهذا يعزز التفاعل وفهم المفاهيم بشكل أعمق.

هوامش الدراسة:

  1. سنوسي شريط. المخرج والنص المسرحي من النص إلى الإنجاز، مقاربات للنشر والصناعات الثقافية، ط1، 2018، ص:50.
  2. أحمد بلخيري، نحو تحليل دراماتورجي، مطبعة أرنو الدار البيضاء، المغرب، ط1، 2004، ص:65.
  3. سالم أكويندي، المتخيل المسرحي، مقاربات في العرض المسرحي، إصدارات أمنية للإبداع والتواصل الفني والأدبي، ط1، 1999، ص:33.
  4. نفسه، ص:34.
  5. عبد المجيد الهواس، الدراماتورجيا الركحية أو كتابة الركح بممكناته، مجموعة من الباحثين، الدراماتورجيا الركحية وتحديات الكتابة المسرحية المعاصرة، طبع هذا العدد بدعم من وزارة الثقافة، مجلة دراسات الفرجة، العدد:8، نونبر 2018، ص:2.
  6. خالد أمين ومحمد سيف، دراماتورجيا العمل المسرحي والمتفرج، منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة، سلسلة رقم 28، طنجة، ط1، 2014، ص:25.
  7. أنس العاقل، الدراماتورجيا والتحليل الدراماتورجي، منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة، سلسلة رقم 54، ط1، 2018. ص:12.
  8. محمد زيطان، المسرح المغربي بين الدراماتورجيا ورهان التجديد، سيليكي إخوان، د ط، 2021،  ص:10-11.
  9. أنس العاقل، الدراماتورجيا والتحليل الدراماتورجي، ص:15.
  10. Patrice Pavis, Dictionnaire du théâtre, Ed. Armand  Colin , 2019, p:134.
  11. أنس العاقل، الدراماتورجيا والتحليل الدراماتورجي، ص:15.
  12. باتريس بافيس، الدراماتوجريا وما بعد الدراماتورجيا، ترجمة وتقديم: سعيد كريمي، وخالد أمين، المركز الدولي لدراسات الفرجة، سلسلة رقم 28، طنجة، ط1، 2014 ص:35.
  13. نفسه، ص:36.
  14.  تأليف  محمد سليم ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز- فاس جامعة سيدي محمد بن عبد الله ، وتشخيص كل من : لمياء أوغريت، محمد سليم، هشام الفياح، سهام بلخيري، ياسين الحواهري.
  15. إدريس الذهبي المسرح بين النص والعرض: نحو منهج دراماتورجي، مجموعة من الباحثين، النص في المناهج اللسانية والنقدية، منشورات شعبة اللغة العربية وآدابها، ظهر المهراز فاس، ط1، 2018، ص:291.

 

دراماتورجيا المسرح الجامعي، مسرحية "دراما حرب" نموذجا
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.