Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
1 novembre 2024 5 01 /11 /novembre /2024 19:41
قـراءة في عتبات وتيمات "أجساد فقط" للقاص الناقد محمد بوشيخة
قـراءة في عتبات وتيمات "أجساد فقط" للقاص الناقد محمد بوشيخة

قـراءة في عتبات وتيمات

"أجساد فقط" للقاص الناقد محمد بوشيخة

د. عبد اللطيف حسو

دراسة محكمة

 

تقديم

عرفت القصة القصيرة جدا تراكما كبيرا في السنوات الأخيرة بالمغرب والعالم العربي مما يشي بأهميتها من جهة، وبإقبال العديد من المبدعين عليها الذين استهوتهم، وملكت عليهم أفئدتهم ومن المؤكد أنهم ألفوا فيها ذواتهم وضالتهم.

فهذا النمط من الكتابة يعتمد تقنيات جد مدققة ومضبوطة كالتكثيف المتاخم للشعر، لكن القائم على الإيحاء والإيماء، الإحالة والإبهام.

وتعرف الدكتورة سعاد مسكين في "القصة القصيرة جدا إشكالية المصطلح وتطرف الممارسة" هذا الجنس قائلة: "تعتبر القصة القصيرة جدا جنسا أدبيا حديثا عرفه المغرب نتيجة تطور السيرورة التاريخية لفعل الكتابة، نظرا لخضوعها لمتغيرات ومتطلبات الحياة الجديدة التي أضحت تؤمن بالوجبات السريعة، وأكلة في دقائق والسفر بالكبسولة ... لهذا صار هذا الكائن المستحدث في حاجة ماسة وضرورية كشكل تعبيري، يلتقط اللحظات المنفلتة والأحداث الومضة، بكثافة لغوية وبلاغة رمزية، تعبر عن هموم الإنسان العادي والهامشي، ولعل من بين الإشكالات التي تثيرها ق ق ج أنها هي أيضا يصعب الإمساك بها، توحي دون أن تقول كل شيء، تتلون بألف لون، حرباء" (1).

أما الدكتور عبد المالك أشهبون فيرى أن القصة القصيرة هي النوع الأكثر شهرة في مجال السرديات إلى جانب الرواية وقد ارتبط فن القصة باسم مجموعة من الكتاب المؤسسين محمد تيمور- نجيب محفوظ - يوسف إدريس - عبد المجيد بن جلون والمجددين زكريا تامر ومحمد زفزاف وأحمد بوزفور، إلى أن ظهرت فورة القصة القصيرة جدا حيث فتحت آفاقا تعبيرية لا حدود لها في مجال الكتابة القصصية. وأول ما يمكن ضبط القصة القصيرة جدا به هو أنها "لا تأخذ من بياض الورقة إلا قليله. وذلك لكثرة التكثيف في المعاني مع "الشح" في اللفظ حتى صار حريا بالقارئ وسم هذه بالقصص القصيرة جدا من حيث مبناها المعماري اللغوي الذي تحوطته جمل بسيطة التركيب تكاد تكتفي في أغلبها بعمدتها "مسند- مسند إليه على هذا الأساس الكمي، صنف النقاد القصة القصيرة جدا واشترطوا ضرورة اختزال الأحداث ما أمكن، فلا فرادة جنسية في القصة القصيرة جدا إلا في خصلتين مركزيتين هما: القصصية والقصر.

ينفعل كاتب القصة القصيرة جدا بمجريات الحياة انفعالا خاصا، وهو يروم ترجمة انفعالاته إلى إبداع، لذلك يعمد المؤلف إلى عزل الحدث واختياره، بما يتناسب والشكل التعبيري الجديد الذي يتطلب أول ما يتطلبه هو الاختصار والاختزال. وبما أن الحركة في المكان رهينة حركة الزمان في دورانه ولأن المكان رمز للزمان على حد تعبير باشلار فإن الزمن في القصة القصيرة جدا يبدو ملتبسا ومتداخلا.

وتتميز اللغة القصصية في ق ق ج باللغة الإيحائية القلقة ذات النفس الشاعري، فخاصية الاقتصاد في الكلام هي إحدى مقوماتها بحيث تكون أشبه بإشارات برقية، شاعرية، موحية ومكثفة، يصعب حذف كلمة منها، وإلا اختل المعنى.

هذا والتنوع في المضامين سمة هذا الجنس من خلال توظيف التورية والسخرية الموجعة، بالإضافة إلى توظيف الموروث والتناص مع الأمثولات الرمزية، والمحكيات السردية وذلك ما نجده في مجموعة "قليل من الملائكة" لعبد الله المتقي بحيث ارتقت أحجياته إلى مرتبة سامية، بحيث غدت لا تضحك القارئ بقدر ما تبكيه، وتبعث على المرارة في النفس، بنقدها الساخر للسلطة الذي يتحول أحيانا إلى هجائية سياسية لا تخلو من طرافة ومتعة(2).

والقصة القصيرة جدا عند الدكتور مسلك ميمون: "بدعة فنية في إطار فن القصة وvery short story  وأقول بدعة لأنها شيء مستحدث إذ لم يظهر في عالمنا العربي كفن وكتابة إلا في تسعينيات القرن الماضي. ولكن استطاع  بسرعة أن  يجد له مكانا تحت الشمس، ووسط الزحام، بل استطاع أن يملك مريدين ومريدات ومعجبين ومعجبات، وقد يكون الفن الوحيد الذي لم يجد معارضة من المحافظين، إلا ما يكاد يذكر" (3).

ويرجع الدكتور جميل حمداوي ظهور القصة القصيرة جدا بالمغرب إلى: "فترة  مبكرة، وبالضبط سنوات السبعين من القرن الماضي، فقد أورد عبد الرحيم مودن في كتابه (معجم مصطلحات القصة المغربية) نصوصا قصصية قصيرة جدا لعبد الكريم التمسماني سماها صاحبها (قصص قصيرة جدا)، وتعتمد هذه النصوص على التكثيف والاختزال واللغة التلغرافية وقد نشرت هذه القصص سنة 1974...وإذا أردنا تحقيب القصة القصيرة جدا بالمغرب فيمكن الحديث عن أربع مراحل كبرى، وهي: مرحلة الإرهاصات الجنينية مع محمد إبراهيم بوعلو ومحمد زفزاف وأحمد زيادي وأحمد بوزفور...، ومرحلة التجنيس الفني مع الحسين رزوق، وجمال بوطيب وجماعة الدار البيضاء  ومرحلة التجريب مع محمد تنفو ومصطفى لغتيري وأنيس الرافعي ...،ومرحلة التأصيل مع جمال الدين الخضيري وهذه المراحل في الحقيقة متداخلة ومتفاعلة فنيا، من الصعب تحديدها بشكل دقيق أو فصلها تاريخيا بشكل مضبوط" (4).

أولاً: عتبة العنوان.

تتخذ العناوين مظاهر وصيغا متعددة كأن تكون بسيطة أو مركبة، وهي في كل الحالات تأتي  لتخلق أفقا للتوقع أو الانتظار لدى القارئ، تكون دالة على ما يزخر به النص من عميق الدلالات وبعيد المعاني.

 وقد وسم الأستاذ محمد بوشيخة مجموعته القصصية القصيرة جدا بـ: "أجساد فقط" وفي ذلك قصر وتركيز على الجسد وتكثيف لحضور دلالات وتعبيرات هذا الجسد، فهو حسب الدكتور يوسف تيبس: "يتراوح التصور الفلسفي للجسد بين النزعة العقلانية والظاهراتية والمادية بجميع مشاربها، أو لنقل بين التصور الثنائي لعلاقة الجسد بالفكر (ديكارت)، والنظر إلى الجسد من جهة ما يقدر على فعله وما لا يقدر عليه (سبينوزا، شوبنهاور، نيتشه، فرويد)، ثم التفكير في الجسد فيما وراء ثنائية الفكر والجسد (ادموند هوسرل وميرلوبدنتي وميشال هنري).

 أما الجانب العلمي للجسد فيركز على الجانب الفيزيائي والكيميائي والبيولوجي باعتباره دعامة مادية للفكر.

ويمكن اعتبار القرن العشرين قرن الجسد أو لنقل "زمن البيولوجيا، لان أهم الاكتشافات والتحولات التي حدثت فيه تتعلق بالجسد، إذ بلغت حد تغيير الطبيعة الجسدية...لقد أصبح الكل سيدا لجسده عبر الأشكال المتنوعة من العمليات التجميلية التي يجريها على جسده من خلال التغذية والرياضة.

ويرفض إميل دوركايم اعتبار الجسد موضوعا لعلم الاجتماع لأنه في نظره موضوع بيولوجي في حين يرى مارسيل موس أن هناك تنوعا في "تقنيات الجسد (يميزها عن التقنيات الأداتية) التي تتنوع وفق المجتمعات والأساليب...إن تقنيات الجسد هي تركيبات فسيولوجية وسيكولوجية واجتماعية مما فتح الباب أمام دراسة الجسد بوصفه بناء اجتماعيا وثقافيا.

ويرى DAVID LEBRETON أن: "التفكير في الجسد هو طريقة للتفكير في العالم والعلاقة الاجتماعية، فأي  خلل يدخل على صورة الجسد هو خلل في تناغم العالم وهكذا ينظر علماء الاجتماع والتاريخ والانتروبولوجيا إلى الجسد في القرن العشرين باعتباره مرآة للحياة الاجتماعية والثقافات والسلوكات السائدة. فلم يعد يوجد شيء طبيعي في الجسد لأن الممارسات الجسدية تتنوع وفق الثقافات (ممارسة الجنس مثلا): لقد برهن كثير من الأمثلة على أن العادات الثقافية تنقش على أجسادنا (الوشم مثلا).

أما جون بودريار فيشير في كتابه "مجتمع الاستهلاك أن الجسد بعد قرون من العفة والماهوية "أصبح الأسطورة  الموجهة لأخلاق الاستهلاك. لقد أصبح رأسمالا نستثمر فيه باعتباره يدل على الوضع الاجتماعي. كما أصبح مقدسا، بل  مؤلها: من الوقاية إلى التبرج، مرورا بحمام الشمس، والرياضة وكثرة تحرريات الموضة، يمر اكتشافه عبر الأشياء أولا هناك  هوس بالنحافة والإثارة اللتين تكتسحان الإشهار والأدب. بعبارة أدق، أضحى الجسد بالنسبة إلى بودريار موضوع نرجسية وحظوة اجتماعية، يتطلب مجموعة من السلوكات الاستهلاكية تستجيب لأوامر اجتماعية مثل: "الخط، والشكل والنشوة الجنسية"(5).

ويقدم القرآن الكريم في قصصه نموذجين لجسد المرأة:

فأما النموذج الأول فهو جسد امرأة العزيز، جسد لا يكتفي بامتلاك جسده، بل يتحول إلى لغة وإيقاع يخاطبان في يوسف عليه السلام الجانب الجسدي، ويتواصلان معه عبر لغة الفتنة والإغواء، لأن منطق ثقافتها حول جسدها سلاحا يفتك بالآخر يوسف الجميل ومصيدة توقعه فيها، ولا يرى في هذا الآخر إلا مثيرا للفتنة والغواية. لكن هذه اللغة الجسدية  أيقظت في يوسف عليه السلام، لغة أخرى مناقضة، فرفض الاستجابة أو التواصل مع إيقاعها وخيب أفق انتظارها.

في مقابل هذه الصورة، ترد في القصص القرآني إشارة إلى جسد فتاة، هي ابنة شعيب وقد بلغها من جسد موسى  إشارة واضحة بأنه القوي (6).

ويخلص الدكتور عبد القادر محمدي في كتابه انتروبولوجيا الجسد الأسطوري الهوية والامتداد إلى القول: "لقد نتج عن تمجيد الروح المدعوم من طرف مثل ميتافيزيقية احتقار الجسد ونبذه، بدعوى مقاومة الشر القائم في شهواته ورغباته إذ لكي يعود الانتصار أخيرا إلى قوى الخير، فإن هذه المقاومة المقدسة ستصبح مقاومة كوسمولوجية واجتماعية وتاريخية وجسدية متضامنة من أجل إعدام الحياة. وهكذا تحضر كل أنواع الجسد كما سبق وأسهبنا في مجموعة الأستاذ بوشيخة  المدنس منه والمقدس، الذكوري والأنثوي، بكل تمظهراته وتشكلاته، انتصاراته وانكساراته وانشطاراته. فموضوعة أو تيمة الجسد تهيمن بلا هوادة على المجموعة برمتها، منذ بدايتها حتى نهايتها، إن تصريحا أو تلميحا، وفي أوضاع مختلفة وأمكنة وأزمنة متباينة ومتفاوتة (7).

على أن الدكتور حسن حنفي يرى إن: "الروح والجسد لفظان قرآنيان على التقابل مثل النفس والبدن. وتتعدد معاني الروح في ألفاظ أخرى مثل القلب والفؤاد واللب. كما تتعدد معاني الجسد في الجسم والبدن (8). و"أجساد فقط" معناها نفي صفة الحركية والنشاط والكمال والمرح "روحه مرحة مثلا" وهي الكنه واللب والجوهر، إذ ما قيمة جسد بلا روح تمنحه الحياة وما أهمية جسد جامد عاجز عن الحركة والحيوية والخفة والرشاقة. إنه شبيه بتمثال "بجماليون" عند توفيق الحكيم. فمهما بلغت درجة جماله فهو في حاجة ماسة إلى روح تزرع فيه الحياة، إذ الجمال، جمال الروح والجسد. فالجسد محتاج إلى روح والعكس صحيح، والأجساد أصناف والأرواح كذلك، لكن كلاهما يكمل الآخر. إلا أن صاحبنا بوشيخة أوقف مجموعته على الأجساد فقط، وذلك لغاية في نفسه تروم تجريد الأجساد من أرواحها، وبذلك تصبح غير ذات أهمية لأنها تنقصها أهم خاصية ..

ثانياً: عتبة الغلاف.

أنجز غلاف هذه الطبعة الفنان محمد سعود، الذي يقدس عمله ويحترم مبادئه. فالفن عبادة من نوع خاص، فرغم الإغراءات المادية التي قدمت لسعود كي يتخلى ويتنازل عن هذه اللوحة الرائعة والمعبرة عن فنان أصيل، إلا أنه تمسك بها وأهداها إلى مواطنه بوشيخة.

محمد سعود فنان تشكيلي مغربي متميز ومعروف وطنيا ودوليا. ويبدو أنه في لوحته اتخذ من البوابة المقوسة إطارا مركزيا، للبوابة داخل المجموعة موقع خاص، وكذا الانتماء المكاني والتقاليد العمرانية المغربية/المحلية. وتتوسط البوابة من أعلى هيئة جسد في نصفه العلوي بلون أبيض فاتح يشع نورا، ينتشر في المدى ممتزجا باللون الأزرق أو السماوي، تقابله أجساد آدمية وأسفل اللوحة جسد جنين بلون أحمر فاتح، لون الدم، بنقطة سوداء وكأنها عينه، وهو في هيئة توحي بتواجده ببطن أمه، أسفل اللوحة لون وردي وكأنه ورود مزروعة تمتد إلى الأعلى، ويحيط بإطار اللوحة وجوانبها من الأسفل نحو الأعلى خيوط على شكل نباتات بلون وردي وأخضر فاتح.

أعلى اللوحة كُتِبَ اسمُ الكاتب محمد بوشيخة باللون الأسود، أسفله بقليل كتب عنوان المجموعة "أجساد فقط"، ثم أسفل اللوحة مباشرة دُوِّنت عبارة قصص قصيرة جدا، ثم باقي الغلاف غمره اللون السماوي أو الأزرق الفاتح، لون البحر والسماء الذي يوحي بالنقاء والصفاء والامتداد. أما ظهر الغلاف إلى أقصى اليسار فقد وضعت صورة صاحب المجموعة محمد بوشيخة، داخل إطار وإلى يمين الصورة كتب اسمه باللون الأسود. أسفل اسم الكاتب كتبت شذرات من سيرته الذاتية والعلمية. إلى الأسفل وضعت علامة الناشر واسمه "منشورات الثقافة الجنوبية"، الطبعة الأولى: 2013م، باللون الأسود، ثم أقصى أسفل الصورة إلى اليسار وضع ثمن الكتاب باللون الأسود أيضا. ويغطي الغلاف تماما اللون الأزرق الفاتح، في طبعة أنيقة

ثالثاً: تيمات المجموعة.

لقد حلق بنا الكاتب محمد بوشيخة في أرخبيلاته القصصية، لكن دون أن تكون بينها قطيعة، بل نظمها ونسجها وسبكها عبر خيط رفيع يجمع لحمتها ومكوناتها: إنه الجسد، بجباله وهضابه وسهوله ووديانه، بكل تضاريسه ومناخاته الآسرة، الفاتنة، المثيرة، والمشينة المهينة. فمن سنوات النار والرصاص والاختطاف والاختفاء القسري في أقصوصة "الأمن الوطني" إلى الشبكة العنكبوتية و«الكام» وأفلام الخلاعة والمجون والوضعيات والأوضاع الجنسية الإباحية والنابية بـ"ثلاث طعنات"، ومن معاناة الجنود بمرتب لعين ومتطلبات باهظة الثمن وموت بطيء في أقصوصة "انتحار" إلى برلمان ووزراء يتكالبون كالظروف اللعينة في ركح المسرحيات الأسبوعية والذين يضحكون على ذقون دافعي الضرائب  والمواطنين عامة بأقصوصة "مسرح"، إلى الحرمان الجنسي الذي يفعل الأفاعيل والاستمناء نموذج بسيط منها  في أقصوصة  "انخطاف". ومن بيع الأعضاء البشرية بسوق النخاسة والمستشفيات المشؤومة في أقصوصة "حب جديد" إلى خطيئة الخمر ثم قتل العشيقة ومغادرة المؤسسة السجنية متفوقا وحرفيا عالما بعلم الإجرام في أقصوصة "ترقية"، ومن جلسات التحقيق  الماراطونية في قسم التحقيق في أقسام أجهزة الأمن إلى إجبار الدكتاتور والحاكم العربي على الرحيل عقب ثورات الربيع العربي في "ليلة غادر القصر الرئاسي"، إلى خرق قانون السير في "الأحمر القاني"، ومن طوابير الانتظار وتبذير الوقت وعدم احترام حق الأسبقية وحقوق المستهلك والزبون بالوكالات البنكية والمالية في "مضاجعة/ مضجعتان"، إلى احترام سلطة التقاليد والأعراف وتسلط الوالدين في اختيار الشريك، شريك الحياة اللا مرغوب فيه إلى ليلة الزفاف وما يشوبها من طقوس مريضة ومخلة بالأخلاق..في "خطيئة". ومن أطفال الشوارع المتخلى عنهم والجمعيات المحتضنة في "السر المفقود"  إلى مطاردة الفقر والمآسي للفقراء حتى في المنام في "انكسار (حالة نفسية)" ومن التمرد على كل القوانين يولد الدستور بطرق غريبة، كمخمور يضاجع شمطاء في مسودة. ومن قمع وكبت حرية التعبير في الكبت إلى اللحى التي لا تنم دائما على الإخلاص في الإيمان في "ومن لغا فلا جمعة له". ومن كارثة وظاهرة الاغتصاب في "ورطة" إلى ظاهرة رمي الأطفال في "لفافة" في صناديق القمامة. ومن الربيع العربي في مزبلة التاريخ إلى حيرة الإقبال على الزواج في "رأسان في واحد (حالة نفسية)". ومن فوضى الحواس في "فوضى المشاعر"، إلى تطفل كثيرين على نظم القريض في "الشاعر". ومن المحسوبية والزبونية والوساطة في "النافذة" إلى الشيخ يتصابى ويعشق الصغيرات في "العشق المهبول". ومن ظاهرة إغلاق المساجد وتخطي الرقاب في الصلاة في "نفحة عابرة"، إلى الارتباط ببنت البلد يكتسي نكهة أخرى في "عيشة بْنْتْ البْلادْ" إلى الحرمان من الجسد، من أجساد بائعات الهوى، من الأجساد العابرة حتى في المخيلة في "جسدان أحدهما عار". ومن المساجد تفقدنا الإحساس الزمكاني في "أجساد"، إلى حب جنوني في "اعتراف". ومن الحياة "فتنة" إلى الخيانة في "خيبة". ومن نرجسية المرأة  في "غرور"  إلى حلم السلطة في "حلم إغفاءة". ومن لا يرث الفقير إلا الفقر في "حلم نوم عميق" إلى أحلام مستحيلة في "حلم يقظة". ومن البريء في "الجاني" إلى الحب الأبدي في "المتهمة". ومن حد وحكم خطيئة الزنا  في "القرار"، إلى بلادة أحكام القاضي في "نهاية القاضي".

وبهذا يكون البدوي محمد بوشيخة كما يحلو له أن يسمي نفسه، قد جاب بنا كل الدروب المقفرة، والمآسي الاجتماعية والأخلاقية الكارثية، والموبقات الضحلة، التي يحبل بها واقعنا الدرامي، الذي يجثم على صدورنا، ويكبل آمالنا، ويطمس أحلامنا، ويجعلنا نلف في دوامة لا أفق لها، ولا مخرج منها.

الهامش:

* "أجساد فقط"، مجموعة في القصة القصيرة جدا، للكاتب المغربي محمد بوشيخة، منشورات "الثقافة الجنوبية"، مارس 2013م.

(1)- د. سعاد مسكين، القصة القصيرة جدا في المغرب إشكالية البناء والدلالة.

(2) – د. عبد المالك أشهبون، القصة القصيرة جدا في المغرب الواقع والافاق.

(3)- د. مسلك ميمون، مكونات الإبداع في القصة القصيرة جدا.

(4)-د. جميل حمداوي، القصة القصيرة جدا بالمغرب.

(5)– د. محمد إقبال عروي، مستويات حضور الجسد في الخطاب القرآني (دراسة نصية)، مجلة عالم الفكر، العدد4، المجلد 37، أبريل- يونيو 2009، ص 21 – 22.

(6)- المرجع نفسه، ص 21 – 22.

(7)- د.عبد القادر محمدي، أنتروبولوجيا الجسد الأسطوري بحث في الهوية و الامتداد، فاس بريس، 2013، ص 14.

(8)- د. حسن حنفي، الروح والجسد في القرآن الكريم، مجلة عالم الفكر، العدد4، المجلد 37، أبريل-يونيو 2009 ، ص 7.

قـراءة في عتبات وتيمات "أجساد فقط" للقاص الناقد محمد بوشيخة
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.