Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
6 novembre 2024 3 06 /11 /novembre /2024 15:54
تتمة // التخطيط الحضري والتنمية الترابية بالمغرب: الكرونولوجيا والتحديات

تتمة // التخطيط الحضري والتنمية الترابية بالمغرب: الكرونولوجيا والتحديات

الدكتور محمد دحماني*

دراسة محكمة

*أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي بالأكاديمية الجهوية لمهن التربية والتكوين سوس ماسة

الملخص:

يتناول هذا المقال تطور التخطيط الحضري والتنمية الترابية في المغرب، بدءًا من فترة الحماية الفرنسية وصولًا إلى مراحل الاستقلال وما بعدها. يسلط الضوء على كيفية استخدام السلطات الاستعمارية للتخطيط العمراني كأداة للسيطرة، مع تفضيل المناطق الساحلية وتهميش المناطق الداخلية، وما تبع ذلك من تفاوتات اجتماعية ومجالية. بعد الاستقلال، حاولت الدولة مواجهة أزمة السكن والهجرة القروية عبر سياسات مركزية ثم لامركزية، شملت برامج الإسكان وإعادة الهيكلة، لكنها واجهت تحديات مثل التوسع العشوائي وضعف التنسيق. يعرض المقال محاولات المغرب لتحقيق توازن بين التنمية الحضرية والقروية، بهدف تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

الكلمات المفتاحية: التخطيط الحضري، التنمية الترابية، السياسات التعميرية، الفوارق السوسيو-مجالية، التوازن القروي-الحضري.

تتمة

ثانيا: كرونولوجيا التخطيط الحضري بالمغرب في عهد الاستقلال: 

  • تعدد مقاربات التخفيف من أزمة السكن للفئات الاجتماعية (1957-1967):

عرفت نهاية الخمسينات حكومة تقدمية حملت شعار مواجهة المصالح الاستعمارية الاقتصادية، ما يهمنا فيها هو قطاع السكنى والتعمير الذي تبنى شعار السكن الشعبي والدولة وهي المشيد الأول. النتيجة أن ما شيدته الدولة كان هزيلا، لذلك عملت على تشجيع القطاع الخاص من أجل الاستثمار في هذا القطاع. إلا أن تطلعات السلطات العمومية لم تستطع أن تواجه التضخم اليومي لحاجيات السكان الحضريين فكانت سياسة التعمير في مجملها يغلب عليها هاجس معالجة المشاكل الآنية المترتبة عن العجز الحاصل بدل الانشغال ببرمجة الحاجيات على المدى المتوسط والبعيد.

خلال هذه الفترة، استهدفت الدولة بالعمليات الجديدة للتعمير في اطار المخطط الثنائي (1958-1959) مبدأ السكن للغالبية العظمى و كذلك المخطط الخماسي (1960-1964) الذي أعطى انطلاقة برامج السكن للفئات الاجتماعية الضعيفة، وحل مشكل السكن، كما كان يهدف الى التحكم في التنمية الحضرية و تجهيز الانسجة الحديثة البناء، عن طريق ما يسمى بالتجزئات الاقتصادية وإعادة الإيواء.7

- التجزئات الاقتصادية:

عن طريق عمليات التعمير هذه، بادرت الدولة الى ادماج المبادرات الخاصة في اطار المخطط الثلاثي (1956-1967) الذي كان يهدف الى ادخال المبادرات الخاصة في مجال السكن. حيث تكلفت الدولة بتهيئة المجال وتمويل البناء عن طريق قروض مسترجعة داخل مدة تتراوح ما بين 15و 20 سنة مع معدل ربح يتراوح ما بين 3% و4% فالمساهمة الشخصية المفروضة تقدر قيمتها ب 10 الى 20% من معدل الانتاج الكلي او الاجمالي. ويسمح هذا النوع من التعمير بإدماج التجهيزات العمومية للسكن (مدارس، مساجد...) بشكل تدريجي.

إعادة الإيواء: اللحم الصحية (TSA):

تشمل اعادة ايواء مدن الصفيح تهيئة بعض المرافق في مجال فارغ: مؤسسات، طرق ثانوية، الإنارة العمومية، الساكنة. والفضاء المتبقي يجزئ الى قطع صغيرة بمساحة 35م² لإعادة إسكان دور الصفيح. حيث تم تسويق قرابة 9000 سكن خلال الفترة الممتدة ما بين 1962- 1965 بسبع مدن مغربية.8

- المقاربة الجهوية للتخطيط الحضري ( 1968-1972):

على ضوء هذه الخلاصات كان ضروريا، على الدولة، اعادة النظر في السياسة المتبعة فيما يتعلق بالتنمية الحضرية. ففي فترة السبعينات حاولت الدولة من خلال القانون الإطار التوجه في سياسة حضرية جديدة تهدف وتعتمد تخطيط مجموع التراب الوطني وذلك باستعمال الأدوات الملائمة في كل المستويات، مثل التصاميم المديرية للمدن وتصاميم الهيكلة الريفية وتصاميم استعمال الأرض للأحياء...إضافة إلى سلسلة قوانين تتعلق بنزع الملكية من أجل المنفعة العامة والضريبة على الأراضي العارية...9.

ولقد صحب القانون الإطار ظهور مؤسسة جديدة هي مركز الدراسات والأبحاث والتكوين CERF لدراسة وتحضير مبادئ الاستراتيجية الجديدة بحيث يتوفر هذا المركز على فرق متعددة الاختصاص وآخرون تحت إشراف قسم التعمير والسكنى لتفعيل هذا القانون الإطار، ومن بين الاهداف الاساسية لهذا المركز ادماج المدينة في اطار رؤية شمولية للتهيئة وايجاد الحلول الواقعية المتوافقة مع خصوصياتنا المحلية. أما أهم وسائل التدخل فتمثلت في تصاميم الهيكلة والتوجيه S.S.O على المستوى الجهوي، والتصاميم المديرية على مستوى المدن وتصاميم استعمال الأرض على مستوى الأحياء. كما تم إحداث المؤسسات الجهوية للبناء من أجل تنفيذ مشاريع الدولة. قام مركز التجريب والبحث والتكوين باقتراح وضع تشريع جديد يتضمن وثائق التعمير جديدة تسعى الى ربط المدينة بمحيطها الجهوي من خلال:

- مخطط الهيكلة والتوجيه الذي يقترح برنامج اجرائي للعمل، لتجهيز وحدة جهوية من التراب الوطني،

- خطط توجيهي يتعلق بكل التجمعات والذي يحدد بشكل دقيق العمليات الاساسية للتهيئة الحضرية وتجهيز المراكز،

- تصميم استعمال التربة: معد على مستوى حي معين الذي يحدد قواعد استعمال التربة، المصالح الضرورية، البنايات العمومية.

 

كما ارتكزت الاستراتيجية الجديدة للتحكم في صيرورة التعمير خلال هذه الفترة على:

- تشجيع البناء الذاتي،

- ادخال التجهيزات بالتجزئات السرية بطريقة تدريجية،

- إعادة هيكلة احياء الصفيح،

- تبني التعمير العملياتي،

- الاهتمام بالتهيئة المجالية (حضرية، قروية)،

- اعتبار العقار في التهيئة.10

- البناء الذاتي:

لقد تقلصت ميزانية السكنى خلال المخطط الخماسي (1972) و(1968) الذي أعطى الأولوية للتنمية الفلاحية والسياحية وتكوين الأطر، فرغم ذلك استمرت الدولة في تهيئة المجالات بتجزيئ القطع الارضية حيث سيتكلف السكان ببنائها أو تتكلف بذلك المقاولات الصغرى، تحت تأطير وتوجيه الدولة.

- ادخال التجهيزات بالتجزئات السرية بطريقة تدريجية

رغم أن التشريعات كانت تمنع بيع الاراضي الغير المجهزة الا ان الدولة وأمام تفاقم أزمة السكن، فإنها التجأت الى اعتماد مبدأ مناطق للتجهيز التدريجي ZED يهدف هذا المبدأ الى تجهيز هذه المناطق عبر مراحل، يعني سنسمح للسكان بالاستقرار في مجالات معينة ومناطق معينة أولا، ثم تجهيزها عبر مراحلثانيا أسبقية السكن على التجهيز.

- اعادة هيكلة أحياء الصفيح:

سعت السلطات العمومية الى الحد من انتشار دور الصفيح عن طريق اعطاء سكان هذه الدواوير الملكية المباشرة لقطعة أرضية، والتي من أجلها سيدفعون قدر مالي وشهري، وبذلك تحولت أحياء الصفيح الى سكن صلب عبر مختلف مدن المملكة، وبذلك أصبح للدولة دورا كبيرا في ميدان السكن.

  • اللامركزية والتوازن المجالي الجهوي ( 1973-1985):

أعطى المخطط الخماسي (1973-1977) - أهمية للتنمية بالوسط الحضري كما بالوسط القروي، فانطلاقا من سنة 1973 تضمنت كل تصاميم التهيئة منطقة صناعية واسعة لتجسيد مفهوم اللامركزية الصناعية، كما كان هناك اقتراح يتعلق بتأسيس مخطط التهيئة للمحور الساحلي للتحكم في التنمية للميتروبول الممتد من الدار البيضاء الى القنيطرة، قادر على استقبال الساكنة الحضرية المستقبلية. وفيما يتعلق بالوسط القروي فقد تم انشاء سلسلة من تصاميم النمو لبعض المراكز لخلق بنية تحتية للربط بين المدن وهذه المراكز، الشيء الذي يعطي لهذه الأخيرة حظوظا في التنمية المستقبلية.

- التهيئة بالوسط القروي: تركزت جهود الدولة على التهيئة الهيدرو فلاحية للسهول الفلاحية الكبرى مثل سهل الغرب سنة (1974)، وجاء المخطط الخماسي( 73-77) ليحاول الربط بين التخطيط الوطني وضرورات النمو الجهوي وبالضبط البحث عن أحسن موضعة للسكان والأنشطة والتجهيزات فعمل على توزيع الأراضي على صغار الفلاحين ودعم تدخل الدولة لضمان القروض الفلاحية وأحدثت لجنة وطنية بمقتضى مرسوم 24 يناير 1974 من أجل المساعدة التقنية والإدارية للمجالس الجهوية من أجل تحديد العناصر الرئيسية لسياسة النمو الجهوي،11 وسعت الدولة خلال هذه المرحلة الى خلق توافق وانسجام بين برنامج السكن القروي وتجهيز المراكز القروية مع برنامج توطين مشاريع التنمية الفلاحية والصناعية والسياحية، بهدف خلق أقطاب أخرى للتنمية، وهذا كله من أجل تثبيت الساكنة القروية في مكانها. وهكذا فقد ركزت السلطات العامة في مخططاتها التنموية الاقتصادية والاجتماعية على الحد من أزمة السكن حيث رصدت اعتمادات هامة من المصالح الوصية على هذا القطاع كما برز أيضا الاهتمام بمجابهة الاختلالات الجهوية حيث تم تركيز الجهد من أجل تجهيز المراكز القروية وصدر ظهير 25 يونيو (1960) ليعنى بتهيئة التجمعات القروية وليسد الفراغ الذي نجم عن قصور قانون التعمير، وظهير (1952) الذي لم يكن قابلا للتطبيق سوى في المناطق الحضرية وضواحيها.12

- التهيئة بالوسط الحضري: تميزت هذه المرحلة بتعمير مهم حيث أن وزير السكنى آنذاك أطلق برنامجا عاما للتجزئات على مستوى المدن الكبرى والمتوسطة، كما نسجل أن هذه التجزئات لم تكن متوافقة مع تصاميم التهيئة الموضوعة للمناطق الموجودة بها، كما أنه وفي إطار المخطط الثلاثي 1978-1980 تم تشجيع مشاريع اعادة الهيكلة وإعادة الإيواء بدور الصفيح، بينما المخطط الخماسي 1981-1985 عرف خلق مجموعة من المؤسسات كالوكالة الوطنية لمحاربة السكن غير اللائق ANHI.

كما أنه ركز (المخطط الخماسي (81-85) على الجهوية وسياسة إعداد التراب وعمل على إحداث مناصب للشغل من أجل تقليص الفوارق الاجتماعية (الجفاف الهجرة ازدياد البناء العشوائي). أما مخطط مسار التنمية (88-92) فقد اهتم بالمسائل الآتية:

- العناية بالعالم القروي (الكهرباء – الماء- الطرق)،

- تعزيز التخطيط الجهوي،

- اعتماد الخوصصة لتشجيع الاستثمار في مجال السكنى.

أخيرا بالنسبة لمخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2000-2004) فقد أعطى بدوره أولوية للعالم القروي وعمل كذلك على خلق توازن بين المدن والقرى وكذا خلق برنامج اجتماعي لفائدة الفئات المتوسطة والمحدودة الدخل مع بذل الجهود في محاربة السكن غير اللائق والحد من البناء العشوائي.13

خاتمة:

في ختام المقال، يتضح أن التخطيط الحضري والتنمية الترابية في المغرب قد شهد تطورًا معقدًا، عكس التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر العقود. ورغم أن المغرب قطع خطوات هامة في سبيل تحقيق التنمية الحضرية المتوازنة، فإن العديد من التحديات لا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بالتوسع العشوائي، التفاوتات المجالية، وتداخل الصلاحيات بين الجهات المركزية واللامركزية.

تؤكد هذه الدراسة على الحاجة الملحة لتطوير رؤية شاملة واستراتيجية متكاملة للتخطيط الحضري ترتكز على مبادئ الاستدامة والعدالة الاجتماعية. ينبغي أن تستند هذه الاستراتيجية إلى التنسيق الوثيق بين مختلف الفاعلين المحليين والوطنيين، مع مراعاة الخصوصيات المحلية في إعداد السياسات وتنفيذها. إن تحقيق تنمية ترابية مستدامة وشاملة يتطلب توظيف أدوات تخطيط مبتكرة، تعزز من قدرة المجالات الريفية على النمو، وتحسن من تكاملها مع المحاور الحضرية الكبرى، وذلك في إطار رؤية متكاملة تستشرف المستقبل.

لذلك، يُعد بناء منظومة تخطيط حضري تفاعلية وقابلة للتكيف مع المتغيرات السريعة من أولويات المغرب في سياق التحولات الاقتصادية والاجتماعية العالمية. يتطلب هذا التحول إعادة النظر في الأطر القانونية والتنظيمية، وتفعيل مبدأ المشاركة المجتمعية، مما يسهم في تعزيز توازن حقيقي بين المجالات الحضرية والقروية ويضمن تحقيق العدالة المجالية والتنمية المستدامة لكافة المجالات المغربية.

هوامش الدراسة:

 -[1]  محمد معمر وأحمد أجعون، إعداد التراب الوطني والتعمير، كلية الحقوق بمكناس، ط1، 2005، ص:13.

2- Aarab H Et Ait Hadj Sliman A. « situation du processus de maitrise de l’urbanisation », 1992, p:18.

3- محمد معمر وأحمد أجعون، إعداد التراب الوطني والتعمير، م، س، ص:14.

4-  نفسه، ص:15.

5- نفسه، ص:17.

6- نفسه، ص:19.

7 - Aarab H Et Ait Hadj Sliman A. « situation du processus de maitrise de l’urbanisation », Op.cité, p:18.

8Ibid, P:18.

-9  محمد معمر و أحمد أجعون" إعداد التراب الوطني والتعمير"، م، س، ص:21.

10- Aarab H Et Ait Hadj Sliman A. « situation du processus de maitrise de l’urbanisation », Op.cité, P:18.

-11  محمد معمر وأحمد أجعون، إعداد التراب الوطني والتعمير، م، س، ص:19.

12- Aarab H Et Ait Hadj Sliman A. « situation du processus de maitrise de l’urbanisation », Op.cité, P: 30.

13- Ibid, P:32.

تتمة // التخطيط الحضري والتنمية الترابية بالمغرب: الكرونولوجيا والتحديات
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.