Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
8 juin 2025 7 08 /06 /juin /2025 12:00
الكتابة النسائية تراجيديا اللغة واختلاف الهوية.

الكتابة النسائية تراجيديا اللغة واختلاف الهوية.

د. عبد النور إدريس

ملخص:

المقال يتناول مفهوم "الكتابة النسائية" كفعل مقاومة يتحدى الخطاب الذكوري المهيمن. يُبرز الكتابة النسائية كتجربة تتجاوز الأسلوب لتصبح انزياحًا في اللغة والهوية، حيث تكتب الأنثى من موقع التهميش، مستعيدة جسدها وذاكرتها. ويركز المقال على الجسد كنص سردي يعكس القمع والرغبة، واللغة المؤنثة كأداة لتقويض النحوية السلطوية. من خلال أعمال كاتبات عربيات مثل أحلام مستغانمي، نوال السعداوي، هدى بركات، ورجاء عالم، يُظهر النص كيف تُفكك الكتابة النسائية المعاني التقليدية، مُعيدة تشكيل العالم من شقوق الصمت والجرح. الكتابة هنا ليست بوحًا فحسب، بل فعل وجود وتمرد يتحدى السلطة والمحو.

الكلمات المفتاحية: الكتابة النسائية ،اللغة المؤنثة ،الجسد النصي ،المقاومة،الهوية.

Summary :

The article explores "feminine writing" as an act of resistance against dominant patriarchal discourse. It presents feminine writing as a transgression beyond style, embodying a shift in language and identity, where women write from the margins, reclaiming their bodies and memories. The article emphasizes the body as a narrative text reflecting oppression and desire, and the feminine language as a tool to subvert authoritative grammar. Through the works of Arab women writers like Ahlam Mosteghanemi, Nawal El Saadawi, Hoda Barakat, and Rajaa Alem, it illustrates how feminine writing deconstructs traditional meanings, reshaping the world from the cracks of silence and wounds. Writing here is not merely expression but an act of existence and rebellion challenging power and erasure.

Keywords: Women s writing, feminine language, textual body, resistance, identity.

العتبة المفهومية:

عندما تَكْتُبُ الأنثى مِنْ فَجَواتِ السَّرْدِفي "الكِتابَةِ النِّسائيَّةِ"، لا يَسْتَقيمُ المَعْنى إلَّا إذا انْزاحَ عَنْ بَداهَتِهِ. فَلَيْسَتِ الكِتابَةُ هُنا فِعْلًا مُحايِدًا، بَلْ مُواجَهَةٌ صامِتَةٌ، مُشْتَبِكَةٌ، مَعَ مَنْظوماتِ التَّمْثيلِ. الكِتابَةُ لا تُعْرَفُ إلَّا مِنْ حَيْثُ هيَ خُروجٌ، مِنْ حَيْثُ هيَ فِعْلُ اخْتِلافٍ، مِنْ حَيْثُ هيَ تَصَدُّعٌ في جِدارِ المَعْنى الذَّكَريِّ- وهذا المفهوم يتخلف عن الذكوري-، لا مِنْ حَيْثُ هيَ هُوِيَّةٌ مُكْتَمِلَةٌ أوْ خِطابٌ مُوازٍ.تَحْضُرُ هذِهِ الكِتابَةُ بِوَصْفِها قَلَقًا مَعْرِفيًّا وجَماليًّا، لا يَدَّعي امْتِلاكَ جَوابٍ بِقَدْرِ ما يُفَكِّكُ :

كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْأنْثى أنْ تَكْتُبَ خارِجَ قَواميسِ الهَيْمَنَةِ؟

كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْجَسَدِ، والذَّاكِرَةِ، والرَّغْبَةِ أنْ تَتَجَلَّى خارِجَ التَّشْييءِ، خارِجَ الأُسْطُرَةِ، وخارِجَ المَحْوِ؟

الأنْثى، حينَ تَكْتُبُ، لا تَفْعَلُ سِوى أنْ تُعيدَ تَشْييدَ العالَمِ بِكَلِماتٍ مَغْموسَةٍ بِالجُرْحِ، بِالكِتْمانِ، وبِأَحْلامٍ مَكْسورَةٍ

أسئلة الاختلاف: تفكيك ثنائية الكاتب/الكاتبة.

الاخْتِلافُ هُنا لا يَعْني التَّنابُذَ، بَلْ يَقْتَرِحُ انْزِياحًا، إيقاعًا آخَرَ في القَوْلِ، إيماءَةً مُغايِرَةً في الحَكْيِ. فَإذا كانَ الفِكْرُ الحَداثيُّ قَدْ راكَمَ أَطْروحاتٍ مُتَشابِكَةً حَوْلَ الكِتابَةِ النِّسَائية، فَإنَّ الإشْكالَ لا يَكْمُنُ في إسْنادِ الجِنْدِرِ إلى الأُسْلوبِ، بَلْ في القُدْرَةِ عَلى زَعْزَعَةِ مَرْكَزِيَّةِ الذَّكَرِ بِوَصْفِهِ الفاعِلَ الوَحيدَ لِلْكِتابَةِ.هَلْ تَكْتُبُ المَرْأَةُ كِتابَةً مُخْتَلِفَةً لِأنَّها امْرَأَةٌ؟ أَمْ لِأنَّها تَكْتُبُ مِنْ مَوْقِعِ التَّهْميشِ، مِنْ خارِجِ المَرْكَزِ، مِنْ هَوامِشِ اللُّغَةِ والهُوِيَّةِ؟لَيْسَتِ القَضِيَّةُ مُتَعَلِّقَةً بِأُسْلوبٍ "أَنْثَوِيٍّ" مُقابِلَ "أُسْلوبٍ ذَكَرِيٍّ"، بَلْ تَتَعَلَّقُ بِانْفِلاتِ النُّصوصِ مِنَ الحُدودِ التَّعْريفِيَّةِ، وتَحَوُّلِها إلى حُقولِ تَمْثيلٍ مَشْروطَةٍ بِالسُّلْطَةِ واللُّغَةِ والرَّقابَةِ. هَكَذا تُصْبِحُ الكِتابَةُ النِّسائيَّةُ فِعْلَ مُقاوَمَةٍ داخِلَ النَّصِّ، لا خارِجَهُ.الأنوثة كجمالية مضمرةبَيْنَ مَفْهومَيْ "feminist writing" و"écriture féminine"، تَظْهَرُ الكِتابَةُ النِّسائيَّةُ بِوَصْفِها لَحْظَةَ انْثِيالاتٍ لُغَوِيَّةٍ لا تَحْتَكِمُ إلى مَقاييسَ عَقْلانِيَّةٍ مَحْضَةٍ، بَلْ تُحاوِلُ إعادَةَ تَشْكيلِ اللُّغَةِ بِما يُشْبِهُ الحُلْمَ، أَوِ النَّشْوَةَ، أَوْ حَتَّى الغَضَبَ المُقَنَّعَ.وإذا كانَتْ بَعْضُ التَّنْظيراتِ الغَرْبِيَّةُ قَدْ رَبَطَتْ هذِهِ الكِتابَةَ بِجَسَدِ الأنْثى وذَاكِرَتِها الجَريحَةِ، فَإنَّ النُّصوصَ النِّسائيَّةَ العَرَبِيَّةَ تُقَدِّمُ مُقارَباتٍ أَكْثَرَ الْتِباسًا، حَيْثُ تَتَقاطَعُ الحَميميُّ بِالسِّياسيِّ، ويُصْبِحُ الحَكْيُ ذاتُهُ وَسيلَةً لِإعادَةِ بِناءِ الذَّاتِ، لا فَقَطْ لِبَثِّ الحَنينِ أَوْ تَوْثيقِ الأَلَمِ.الجسد بوصفه نصًّا سرديًّافي عُمْقِ هذِهِ التَّجْرِبَةِ الكِتابِيَّةِ، لا يَظْهَرُ الجَسَدُ بِوَصْفِهِ مادَّةً بَيولوجِيَّةً، بَلْ يَتَحَوَّلُ إلى عَلامَةٍ نَصِّيَّةٍ، إلى سَطْحٍ مِنَ الكِتابَةِ يَعْكِسُ القَمْعَ والمَحْوَ والرَّقابَةَ. الجَسَدُ هُنا لا يُوصَفُ، بَلْ يُكْتَبُ، لا يُعْرَضُ، بَلْ يُفَكَّكُ.هَكَذا تَتَحَوَّلُ الحَواسُّ إلى أَدَواتِ سَرْدٍ، وتَغْدو الأَعْضاءُ الجَسَدِيَّةُ إشاراتٍ مُشَفَّرَةً لِفَهْمِ العَلاقَةِ المُعَقَّدَةِ بَيْنَ الأنْثى والعالَمِ، بَيْنَ الرَّغْبَةِ والنِّظامِ، بَيْنَ اللُّغَةِ والصَّمْتِ.تُفْتَحُ شُقوقُ النَّصِّ لِتَمْريرِ مَشاهدِ الغَوايَةِ، التَّهْميشِ، والعُنْفِ الرَّمْزيِّ، دونَ الوُقوعِ في فَخِّ الإباحَةِ أَوِ الخِطابِيَّةِ. فَالجَسَدُ لَيْسَ وَسيلَةً لِلْإثارَةِ، بَلْ أَداةً لِزَعْزَعَةِ تَمْثيلاتِ الذُّكورَةِ المُؤَسَّسَةِ.

نحو كتابة تُعرّي السلطة:

ما بَيْنَ السَّرْدِ الرِّوائيِّ، والمَقالَةِ، واليَوْمِيَّاتِ، تَنْزَعُ الكِتابَةُ النِّسائيَّةُ إلى نَزْعِ الشَّرْعِيَّةِ عَنْ أَنْظِمَةِ الخِطابِ المَهيمِنِ، بِما في ذلِكَ اللُّغَةُ ذاتُها. فَكُلُّ حَرْفٍ، كُلُّ مُفْرَدَةٍ، تَتَحَوَّلُ إلى مَعْرَكَةٍ ضِدَّ المَحْوِ، ضِدَّ النِّسْيانِ، ضِدَّ الوُجودِ المَقولَبِ.إنَّها كِتابَةٌ لا تَصْرُخُ، بَلْ تَهْمِسُ في قاعِ الجُمْلَةِ: أَنا هُنا، عَلى الهامِشِ، أَكْتُبُ لِأُوجِدَ نَفْسي. كِتابَةٌ تَتَسَلَّلُ مِنْ شُقوقِ الصَّمْتِ، وتُعْلِنُ حُضورَها بِما يُشْبِهُ الشِّعْرَ الخَفيَّ، العَنيفَ، القاطِعَ كَسِكّينٍ عَلى جِلْدِ اللُّغَةِ.

الكتابة النسائية بين الحفر السردي ومرايا التمثيل .

أولًا: نحو تفكيك" الجمالي "عبر التجربة الأنثوية:

في أَعْمالٍ مِثْلِ "ذَاكِرَةِ الجَسَدِ" لِأَحْلامِ مُسْتَغانَمي، لا تُبْنى الرِّوايَةُ حَوْلَ الحِكايَةِ فَحَسْبُ، بَلْ حَوْلَ صَمْتِ الحِكايَةِ. فَالرَّاوي هُنا لَيْسَ فَقَطْ مُتَكَلِّمًا، بَلْ كائِنٌ مُثْقَلٌ بِالتَّاريخِ، يَحْمِلُ في جَسَدِهِ ذَاكِرَةَ اسْتِعْمارٍ، ويُواجِهُ في قَلْبِهِ تَمَوُّجاتِ أَنْثى تُشْبِهُ الوَطَنَ وأحيانا الذَّاكِرَةِ بِوَصْفِها إقامَةً في ما لَمْ يَقَعْ بَعْدُ، ويُمْكِنُ قِراءَةُ نَصِّ مُسْتَغانَمي كَفَضاءٍ اسْتِعاديٍّ لا يَعُودُ إلى الماضي، بَلْ يُعيدُ اخْتِراعَهُ مِنْ مَوْقِعِ.فالكِتابَةُ هُنان تمجد الأَنْثَوِيَّةِ كَمَجازٍ سَرْديٍّ"، تَنْزاحُ عَنِ الخِطابِ المَعْياريِّ لِتُقَدِّمَ جَمالِيَّةً مُتَوَتِّرَةً، هَشَّةً، لَكِنْ قاتِلَةً بِبُطْءٍ. تَسْتَبْطِنُ هذِهِ الكِتابَةُ ازْدِواجِيَّةَ الرَّغْبَةِ في الانْتِماءِ والتَّمَرُّدِ، فَتُظْهِرُ المَرْأَةَ بِوَصْفِها مَفْعولًا بِهِ لُغَوِيًّا، لَكِنَّها –وبِدَهاءٍ رَمْزيٍّ– تَتَحَوَّلُ إلى فاعِلَةٍ تَحْكُمُ إيقاعَ السَّرْدِ، وتَقودُ حَرَكَةَ اللُّغَةِ مِنْ خَلْفِ سِتارٍ.

ثانيًا: الجرح كعلامة سردية في نصوص نوال السعداوي:

إذا كانَتْ مُسْتَغانَمي تُمارِسُ غَوايَةَ الجُمْلَةِ، فَإنَّ نَوالَ السَّعْداوي تُمارِسُ فَضْحَ البِنْيَةِ. لا تَكْتُبُ مِنْ أَجْلِ الجَمالِ، بَلْ مِنْ أَجْلِ الجُرْحِ. فَالنُّصوصُ التي اشْتَغَلَتْ عَلَيْها تُحيلُ إلى مَجازِ الرَّحْمِ المُمَزَّقِ، والأنْثى التي تَكْتُبُ مِنْ دَمِها لا مِنْ حِبْرِها. الكِتابَةُ هُنا لَيْسَتْ تَمْثيلًا لِلذَّاتِ، بَلْ تَفْجيرًا لِعُقَدِ المُجْتَمَعِ والسُّلْطَةِ والذُّكورَةِ، كَما عَبَّرَت سابقا معتبرا الْأَنْثَوِيَّةِ كَمَجالِ عُنْفٍ رَمْزيٍّ وسيميائيٍّ في آنٍ.

إنَّ خِطابَ السَّعْداوي هُوَ خِطابٌ مُزْدَوَجٌ: يُشْهِرُ سَيْفَهُ ضِدَّ اللُّغَةِ الجاهِزَةِ، وفي الآنِ ذاتِهِ، يُقْحِمُ الجَسَدَ كَمَيْدانٍ لِلْمَعْرِفَةِ. إنَّها كِتابَةٌ تُنْتِجُ وِعْيًا مُشَوَّشًا عَنْ قَصْدٍ، لِأَنَّ وِعْيَها لا يُريدُ أَنْ يُطَمْئِنَ، بَلْ أَنْ يُفَجِّرَ. فالكِتابَةُ التي لا تُصْدِمُكَ، لا تُحاوِرُكَ... إنَّها فَقَطْ تُعيدُكَ إلى السَّريرِ النَّحْويِّ لِلسُّلْطَةِ.

ثالثًا: رواية هدى بركات وتفكيك اللغة من داخلها:

مَعَ هُدى بَرَكاتٍ، تَدْخُلُ الكِتابَةُ الأَنْثَوِيَّةُ مَرْحَلَةً أَكْثَرَ تَعْقيدًا: فَلَيْسَتْ فَقَطْ كِتابَةَ امْرَأَةٍ، بَلْ كِتابَةُ "لا جِنْسِيَّةَ" تَتَسَلَّلُ مِنْ خَرائِبِ الحَرْبِ والخَرابِ الدَّاخِليِّ. الشَّخْصِيَّاتُ عِنْدَها مُعَلَّقَةٌ، مَفْجوعَةٌ، غائِمَةٌ في حُدودِ اللُّغَةِ والواقِعِ. يُمْكِنُ مُقارَبَةُ تَجْرِبَتِها بِمَفْهومِ "الأَنْثَوِيَّةِ اللاَّواعِيَةِ" حَيْثُ تَتَحَوَّلُ الذَّاتُ إلى رُكامٍ لُغَوِيٍّ لا يَبْحَثُ عَنِ الخَلاصِ، بَلْ عَنِ اعْتِرافٍ بِفَوْضاهُ.الرَّغْبَةُ، الجُرْحُ، الغِيابُ، واللُّغَةُ – كُلُّها تَتَرابَطُ في نُصوصِ بَرَكاتٍ بِوَصْفِها طَبَقاتٍ سَرْدِيَّةً لا تَتَراصَفُ بَلْ تَتَصادَمُ. فَالكِتابَةُ هُنا لا تَسْعى إلى بِناءِ عالَمٍ بَلْ إلى تَفْتيتِهِ، إلى جَعْلِهِ يَتَكَلَّمُ مِنْ شُقوقِهِ. إنَّها كِتابَةٌ لَيْسَتْ لِلْبَوْحِ، بَلْ لِلْاحْتِراقِ الدَّاخِليِّ.

رابعًا: رجاء عالم وسحر النص الكوني:

أَمَّا عِنْدَ رَجاءِ عالَمٍ، فَإنَّ الكِتابَةَ تَدْخُلُ حَقْلًا أُسْطورِيًّا مَشْبَعًا بِالرَّموزِ والصُّوفِيَّةِ، حَيْثُ تَتَقاطَعُ المَرْأَةُ بِالجُغْرافْيا، والذَّاتُ بِالزَّمَنِ المُقَدَّسِ. المَرْأَةُ لَيْسَتْ فَقَطْ كائِنًا أَوْ شَخْصِيَّةً، بَلْ تَميمَةٌ نَصِّيَّةٌ، تُشْبِهُ في حُضورِها الغائِبَ أَنْثَوِيَّةَ الغَيْمِ، أَوْ رَعْشَةَ الرَّمْلِ.في نُصوصِها، نَلْمَحُ أَثَرًا لِجَمالِيَّةِ القِناعِ، حَيْثُ اللُّغَةُ لا تَقولُ فَقَطْ، بَلْ تَتَسَتَّرُ، وحَيْثُ النَّصُّ يُدَوِّنُ المَرْأَةَ بِوَصْفِها غَيْبًا، لا يَقينًا، ضَوْءًا، لا جَسَدًا مُباشِرًا.رَجاءُ عالَمٍ لا تَكْتُبُ لِتُعْلِنَ، بَلْ لِتُخْفيَ. ومِنْ هُنا تَتَحَوَّلُ كِتابَتُها إلى طَيْفٍ سَرْديٍّ، يَتَنَقَّلُ بَيْنَ الحِكايَةِ والنَّصِّ الدِّينيِّ، بَيْنَ الذَّاكِرَةِ والميتافيزيقا، لِيَصوغَ كِتابَةً أَنْثَوِيَّةً تَكْتُبُ مِنْ داخِلِ الطَّقْسِ، لا مِنْ داخِلِ الحَدَثِ.

اللغة المؤنثة، الجندر، والجسد كأفق نصي: بحثٌ عن صوت مغاير:

اللُّغَةُ، لَيْسَتْ أَداةً لِلتَّوْصيلِ فَقَطْ، بَلْ "كائِنٌ حَيٌّ، يَحْمِلُ في تَجاويفِهِ أَثْقالَ التَّاريخِ، وشُروخَ الجِنْدِرِ، ورَغَباتِ السُّلْطَةِ." في هذا السِّياقِ، تُطْرَحُ فِكْرَةُ "اللُّغَةِ المُؤَنَّثَةِ" بِوَصْفِها تَقْويضًا لِلْمَرْكَزِيَّةِ الذَّكَرِيَّةِ داخِلَ البِنْيَةِ اللُّغَوِيَّةِ ذاتِها. فَالكَلِمَةُ حينَ تُقالُ مِنْ فَمِ امْرَأَةٍ، لا تَكونُ هيَ ذاتَها التي يَقولُها الرَّجُلُ، لِأَنَّ الصَّوْتَ مَشْحونٌ بِتاريخٍ آخَرَ، وبِعُنْفٍ رَمْزيٍّ مُخْتَلِفٍ.لَيْسَ المَقْصودُ هُنا إنْتاجَ لُغَةٍ وَرْدِيَّةٍ، بَلْ إعادَةَ تَشْكيلِ العَلاقَةِ بَيْنَ الذَّاتِ والقَوْلِ؛ فَاللُّغَةُ المُؤَنَّثَةُ هيَ تِلْكَ التي تُزَعْزِعُ نَحْوِيَّةَ القِيَمِ، وتُعيدُ تَرْتيبَ البَديهِيَّاتِ. وهيَ في جَوْهَرِها لَيْسَتْ مَسْأَلَةَ أُسْلوبٍ، بَلْ رُؤْيَةً لِلْعالَمِ تَنْبَعُ مِنْ عُمْقِ التَّجْرِبَةِ الأَنْثَوِيَّةِ.فحينَ تَكْتُبُ المَرْأَةُ، فَهيَ لا تَسْتَعيرُ لِسانًا، بَلْ تَسْتَرْجِعُ جَسَدًا تَمَّ مُصادَرَتُهُ مِنْ مَعاجِمِ اللُّغَةِ، وتُخْضِعُ الحَرْفَ لِرَجْعِ الأَلَمِ، لِارْتِجافَةِ الرَّحْمِ، لِاهْتِزازاتِ الصَّمْتِ الطَّويلِ.في هذِهِ الرُّؤْيَةِ، تُصْبِحُ اللُّغَةُ نَفْسُها حَلْبَةَ صِراعٍ بَيْنَ الغِيابِ والحُضورِ، بَيْنَ ما يُقالُ وما يُكْتَمُ، بَيْنَ الإشْهارِ والتَّوْرِيَةِ. فَالنَّصُّ المُؤَنَّثُ هُوَ الذي لا يَمْنَحُ نَفْسَهُ بِسُهولَةٍ، بَلْ يَفْرِضُ عَلَيْكَ أَنْ تَلْمِسَ مَعانيهِ بِأَطْرافِ الأَصابِعِ.

الكتابة النسائية تراجيديا اللغة واختلاف الهوية.
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة رخصة النشر رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

 الأستاذة الدكتورة/ عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. سهام حسن جواد السامرائي،  أستاذة مساعدة تخصص: (النقد الأدبي الحديث)، كلية الآداب، جامعة سامراء، العراق.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب

د.حميد مرواني، أستاذ محاضر مؤهل، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس- مكناس المغرب

.مكناس المغرب

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 23

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 23 ) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERS DIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 23 /يوليوز 2026

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.