PDF تحميل العدد 25 /أكتوبر 2026 من مجلة دفاتر الاختلاف
مجلة دفاتر الاختلاف تصدر عددها 25 /اكتوبر 2026 تحت عنوان" الانسان وتحولات المعاني"
افتتاحية العدد: 25– أكتوبر 2026
الإنسان والمعنى بين الذاكرة والنص والمدرسة والتحول الرقمي والتراث
إن العدد الخامس والعشرون من مجلة دفاتر الاختلاف لا يقدم للقارئ مجرد تجاور لمجموعة من الدراسات المتخصصة في حقول معرفية مختلفة، وإنما يقترح، من خلال هذا التنوع، إمكانًا آخر للنظر إلى العلوم الإنسانية والاجتماعية بوصفها حقولًا متقاطعة، تتعدد موضوعاتها ومناهجها، لكنها تلتقي عند سؤال مركزي: كيف يصنع الإنسان المعنى، وكيف تعيد الثقافة والمؤسسات واللغة والذاكرة والتكنولوجيا تشكيل علاقته بذاته وبالعالم؟
من هنا تتخذ دراسات هذا العدد قيمتها؛ فالمكان في أدب الرحلة يتحول إلى تجربة إنسانية، والكتابة النسائية تصبح مجالًا لمساءلة السنن الثقافية والأنساق النقدية، والطفولة تتحول إلى ذاكرة فاعلة في بناء الهوية، والنص يصبح بنية مركبة تستدعي مستويات متعددة من التحليل، فيما ينتقل المثل الشعبي من فضاء الذاكرة الشفوية إلى المؤسسة التعليمية. وفي المقابل، تنفتح الدراسات التربوية على أسئلة اللامساواة والحياة المدرسية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بينما يستعيد التراث اللغوي والتفسيري المغربي حضوره إلى جانب أسئلة جديدة حول الوساطة الثقافية والتمويل الجماعي للتراث.
بهذا المعنى، فإن الاختلاف الذي تحمله المجلة اسمًا لا يُفهم هنا باعتباره تشتتًا في الموضوعات، بل باعتباره طريقة في إنتاج المعرفة؛ إذ إن اختلاف الحقول لا يلغي وحدة الأسئلة، وتعدد المناهج لا يمنع إمكان بناء حوار معرفي بينها.
يفتتح العدد من الصحراء، لا باعتبارها مجرد مجال جغرافي عابر في أدب الرحلة، وإنما باعتبارها فضاءً تتكثف فيه التجربة الإنسانية والنفسية والروحية. ففي دراسة «الصحراء في أدب الرحلة: من عجيب الوصف إلى غريب الخوف – رحلة ماء الموائد نموذجًا»، يتتبع د. موالي علي السليماني انعكاسات الصحراء في الكتابة الرحلية، مركزًا على وظيفتين أساسيتين: الوصف والسرد من جهة، والأحاسيس التي تنتاب الرحالة أثناء عبور الصحراء من جهة أخرى، وفي مقدمتها الخوف من الموت وما يرافقه من مشاعر متشابكة. وتكشف الدراسة، من خلال الرحلة العياشية، أن الصحراء لا تُرى فقط بالعين، بل تُعاش بالوجدان؛ فهي مكان للتيه والخطر والرهبة، لكنها في الوقت نفسه فضاء للجمال والتأمل والرجاء والحب الديني. وهكذا يصبح الوصف الرحلي أكثر من تسجيل للمكان، إذ يغدو وسيلة لتحويل المشاهدة إلى تجربة سردية وإنسانية.
ومن المكان الخارجي تنتقل المجلة إلى الذات التي تكتب، وإلى سؤال الكتابة النسائية وعلاقتها بالثقافة والنقد. ففي دراسته «الكتابة النسائية من السنن الثقافي إلى النسق النقدي: قراءة في كتاب السرد النسوي العربي من حبكة الحدث إلى حبكة الشخصية للدكتور عبد الرحيم وهابي»، ينطلق د. إدريس عبد النور من قراءة نقدية للكتاب، لا تدعي الإحاطة بكل منجزه، وإنما تنتقي عناصر محددة للمساءلة، متتبعة المسار الذي تشكله ذات الناقد في فعل القراءة والنقد. وتعيد الدراسة طرح العلاقة بين السرد النسوي والسرد النسائي، وبين الكتابة من جهة والسنن الثقافي والنسق النقدي من جهة أخرى، بما يجعل الكتاب موضوع القراءة مدخلًا إلى التفكير في الكيفية التي تُبنى بها الأحكام النقدية حول الكتابة النسائية، وفي الأنساق الثقافية التي قد تؤثر في تلقيها وتصنيفها وتأويلها.
وإذا كانت الكتابة تحفظ أثر التجربة في اللغة، فإن الرواية تحفظ أثر الطفولة في بناء الشخصية. وهذا ما تتناوله د. سناء حربول في دراسة «تمثلات الطفولة وتحولات الهوية في رواية: رسائل دامية للزهرة رميج»، حيث تجعل من الطفولة مدخلًا لفهم التحولات التي تعرفها هوية الشخصيات. فالطفولة في الرواية ليست مرحلة زمنية مغلقة، وإنما ذاكرة تستمر آثارها في تشكيل وعي الشخصية وعلاقتها بذاتها وبمحيطها، وتنعكس على اختياراتها ومواقفها ومسارها النفسي والاجتماعي. ومن خلال رصد تمثلات الطفولة على المستويين الموضوعاتي والفني، تبرز الدراسة الدور الذي تؤديه الذاكرة الطفولية في بناء الشخصية وتوجيه حركتها داخل الحكاية، بما يؤكد أن الهوية ليست معطى ثابتًا، بل سيرورة تتشكل عبر التجربة والذاكرة والعلاقة بالآخر.
ومن السرد إلى النص بوصفه موضوعًا لسانيًا، تقدم مريم الحرابي دراسة «النص عند فان دايك: المنطلقات والأهداف»، التي تنطلق من لسانيات النص باعتبارها حقلًا حديثًا في علم اللغة، لتقف عند المشروع النظري لفان دايك وتحلل تصوره للنص وآليات بنائه. وتبرز الدراسة تعدد المنظورات والأهداف في أعماله، ولا سيما اهتمامه بالأبعاد الدلالية والتداولية وبالطابع التداخلي للنص. كما تتوقف عند التنظيم الهرمي لبنية النص، من البنى الكلية التي تشمل البنية الكبرى والبنية الفوقية إلى البنية الصغرى، بما يقدم إطارًا تحليليًا يساعد على فهم كيفية تنظيم النصوص وتأويلها عبر مستويات متباينة. وبذلك تضع الدراسة سؤال النص في قلب التحول الذي عرفته اللسانيات من دراسة الجملة إلى دراسة الخطاب والنص في سياقاته المختلفة.
لكن الثقافة لا تسكن النصوص المكتوبة وحدها؛ فهي تعيش كذلك في الذاكرة الشعبية، ومن أبرز تجلياتها المثل الشعبي. وفي دراسة «الأمثال الشعبية في المدرسة المغربية»، تبحث مريم صالحي في انتقال المثل من فضاءات التداول التقليدية إلى المؤسسة التعليمية، حيث لم يعد مجرد تعبير عن تجربة جماعية، بل أصبح خطابًا ثقافيًا يمكن أن يسهم في بناء التفاعل التربوي وإنتاج المعنى داخل المدرسة. وتؤكد الدراسة أن الاهتمام بالأمثال الشعبية لا يرتبط فقط بحفظ موروث شفهي مهدد بالتهميش والاندثار، وإنما يسمح أيضًا بفهم البنية الثقافية للمجتمع وتثمين مكوناته داخل المؤسسة التعليمية. وهنا تلتقي الذاكرة بالتربية، ويلتقي التراث الشعبي بإنتاج المعنى المدرسي.
ومن هذا التقاطع بين المدرسة والثقافة ينتقل العدد إلى سؤال أكثر تركيبًا هو سوسيولوجيا التربية. ففي مقال «سوسيولوجيا التربية»، تقدم د. لطيفة بيان تأصيلًا تاريخيًا وإبستمولوجيًا لهذا الحقل، وتضبط مفاهيمه المؤسسة، من التنشئة الاجتماعية إلى المؤسسات الاجتماعية والمدرسة. غير أن أهمية المقال تتجاوز التعريف بالحقل لتصل إلى إشكالية إنتاج اللامساواة في التعليم وإعادة إنتاجها، في مقابل هوامش الفعل والاختيار التي يملكها الفاعلون داخل الفضاء المدرسي. ومن خلال عرض عدد من البراديغمات، من المقاربات البنيوية إلى الفردانية والجندر والتفاعلية الرمزية، تخلص الدراسة إلى أن اللامساواة التعليمية ظاهرة مركبة ومتعددة الأبعاد، وأن فهمها لا يستقيم بتفسير أحادي، بل يحتاج إلى تكامل المقاربات السوسيولوجية.
وفي اللحظة التي أصبحت فيها التكنولوجيا تعيد تشكيل الحياة اليومية، لم تعد المدرسة بمنأى عن هذا التحول. لذلك تأتي دراسة د. إلهام لحلو «الحياة المدرسية وعلاقتها بالتحول الرقمي: نحو بناء بيئة تعليمية دلالية متوازنة» لتبحث العلاقة الجدلية بين الرقمنة والحياة المدرسية، لا من منظور تقني صرف، بل من منظور يجعل بناء المعنى غاية أساسية للفعل التربوي. وتكتسب الدراسة أهمية خاصة لاعتمادها بحثًا ميدانيًا شمل 450 مدرسًا و1200 تلميذ في ست مدن مغربية، إلى جانب الاستبيانات والمقابلات وتحليل الوثائق. وتبين النتائج أن التحول الرقمي يحقق آثارًا إيجابية في البعدين الأكاديمي والإداري، لكنه يطرح في المقابل تحديات نفسية واجتماعية وثقافية، كما تكشف محدودية الممارسات الدلالية الرقمية لدى المدرسين. ومن هنا تقترح الدراسة نموذج «التوازن الدلالي الرقمي» القائم على سبعة مبادئ، مع التشديد على التكوين المتخصص والسياسات المدرسية الداعمة، بهدف بناء مدرسة رقمية لا تفقد إنسانيتها.
ويأتي الذكاء الاصطناعي ليضيف إلى هذا النقاش مستوى جديدًا من التعقيد. ففي دراسة د. الحبيب وليف، «توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم ديداكتيك التربية الإسلامية وفق المنهاج الدراسي المغربي»، يجري بحث إمكانات توظيف الأدوات الذكية في إعداد الموارد التعليمية، وتنويع الأنشطة، وتكييف بعض مسارات التعلم مع حاجات المتعلمين، ودعم التقويم التكويني. غير أن الدراسة لا تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه حلًا تقنيًا جاهزًا، بل تضع أمامه مجموعة من الشروط والحدود، خصوصًا ما يتعلق بصحة المضامين الدينية وسلامتها، والتحقق من المخرجات، وحماية المعطيات، وتأهيل المدرسين رقميًا وديداكتيكيًا. ولذلك تنتهي إلى تصور يجعل الذكاء الاصطناعي وسيلة داعمة للعملية التعليمية، لا بديلًا عن المدرس أو عن المرجعية العلمية والقيمية لمادة التربية الإسلامية. وهي نتيجة تكتسب أهميتها في زمن تتسع فيه إمكانات الآلة، بقدر ما تتسع الحاجة إلى المسؤولية البشرية في توجيهها.
وبالعودة إلى التراث المغربي، يستعيد العدد واحدًا من أعلام الفكر التفسيري واللغوي من خلال دراسة د. حسام بلعبيزي «الفكر اللغوي في تفسير الحرالي (ت. 581هـ)». وتبحث الورقة ملامح الفكر اللغوي عند أبي الحسن الحرالي المراكشي من خلال ما حفظته المصادر، ولا سيما ما أورده البقاعي في نظم الدرر وما جمعه محمادي الخياطي في تراث أبي الحسن الحرالي. وتركز الدراسة على نماذج من تفسير سورة البقرة، للكشف عن طريقة الحرالي في معالجة الألفاظ والتراكيب والدلالات، وعن الأسس اللغوية التي اعتمدها في توجيه المعنى القرآني. وبهذا تستعيد الدراسة جانبًا من الذاكرة العلمية المغربية، مؤكدة أن الدرس اللغوي لم يكن منفصلًا عن التفسير والتأويل والاستنباط، بل كان أحد مكوناتها الأساسية.
ولا يتوقف سؤال التراث عند استعادته وتحليله، بل يمتد إلى كيفية تقديمه للجمهور وتمويل حمايته واستدامته. ومن هنا تأتي الدراسة المكتوبة بالفرنسية «Marketing expérientiel et médiation culturelle du patrimoine: vers un modèle “Expérience – Sens – Engagement”» للباحثتين Jihad Hjira وRabia Hajila، التي تنظر في التحولات المعاصرة للوساطة الثقافية للتراث من زاوية التسويق التجريبي. وتنطلق من التحولات التي عرفتها الممارسات الثقافية ومن ارتفاع انتظارات الجمهور تجاه التجارب التشاركية والانغماسية، لتدعو إلى تجاوز التقابل التقليدي بين المنطق الثقافي والمنطق التجاري. وتقترح الدراسة، استنادًا إلى مراجعة نقدية للأدبيات في علوم الإعلام والاتصال ودراسات التراث والتسويق، نموذجًا للوساطة الثقافية التجريبية يقوم على ثلاثية «التجربة – المعنى – الانخراط»، بما يربط التجربة المعاشة بإنتاج المعنى وبناء علاقة أكثر استدامة بين الجمهور والتراث.
ويكتمل هذا المسار بدراسة «Le Crowdfunding et le financement du patrimoine culturel au Maroc» للباحثتين Zineb Boujellaba وRabia Hajila، التي تنتقل من سؤال الوساطة إلى سؤال التمويل. وتنطلق الدراسة من محدودية الموارد العمومية المخصصة للتراث الثقافي المغربي، مستندة إلى تحليل المعطيات المالية خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2026، لتبحث في إمكانية التمويل الجماعي باعتباره موردًا تكميليًا. كما تحلل العلاقة بين متطلبات المحافظة على التراث والإطار القانوني للتمويل التشاركي الذي أقره القانون رقم 15-18، وتكشف عددًا من الصعوبات العملية، من بينها صرامة المتطلبات التنظيمية، والعوائق التي تحد من ولوج الفاعلين المحليين، إضافة إلى إشكالية استبعاد الأملاك الحبسية، بما تمثله من مكون أساسي في التراث الثقافي المغربي. وتتيح المقارنة مع التجربة الفرنسية إبراز أهمية آليات التحفيز وضرورة ملاءمة الإطار التنظيمي مع خصوصيات التمويل التشاركي في المجال الثقافي.
وهكذا، لا ينتهي العدد عند حدود قراءة التراث، بل يضعه أمام أسئلة الحاضر: كيف يُصان؟ كيف يُقدَّم؟ كيف يُستعاد في الوعي الجماعي؟ وكيف يمكن إشراك الجمهور في حمايته وتمويل مشروعاته؟ وهي أسئلة تجعل التراث من موضوع للدراسة إلى مجال للفعل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي.
ولعل ما يجمع هذه الدراسات، رغم اختلاف موضوعاتها ومناهجها، هو أنها تنظر إلى الثقافة باعتبارها فعلًا حيًا في إنتاج المعنى. فالصحراء تتحول من مكان إلى تجربة وذاكرة وخوف ورجاء؛ والكتابة النسائية تتحول من تصنيف إلى سؤال في الثقافة والنقد؛ والطفولة تتحول إلى ذاكرة تصوغ الهوية؛ والنص ينتقل من حدود الجملة إلى شبكة من البنى الدلالية والتداولية؛ والمثل الشعبي ينتقل من الذاكرة الشفوية إلى الفضاء المدرسي؛ والمدرسة نفسها تصبح مجالًا تتقاطع فيه اللامساواة والثقافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؛ أما التراث فينتقل من مجرد مادة للحفظ إلى فضاء للوساطة والتجربة والتمويل والمشاركة.
ومن هذه الزاوية، يمكن النظر إلى العدد الخامس والعشرين بوصفه عددًا يسائل تحولات المعنى أكثر مما هو عدد عن موضوعات متفرقة. إنه يضع الإنسان في مركز شبكة من العلاقات: علاقته بالمكان، وبالذاكرة، وباللغة، وبالمؤسسة، وبالتكنولوجيا، وبالتراث. وكلما تغير أحد هذه العناصر، تغيرت معه طرائق الفهم والتلقي والتعبير وإنتاج المعرفة.
إن هذا هو الرهان الذي تواصل مجلة دفاتر الاختلاف الدفاع عنه: أن تكون المجلة فضاءً للبحث الرصين، ولتعدد المناهج والأصوات، وللحوار بين التخصصات، وأن تجعل من الاختلاف قوةً منتجة للمعرفة لا سببًا للانغلاق داخل الجزر الأكاديمية المنفصلة.
وفي هذا العدد، كما في مشروع المجلة عمومًا، لا ندعي أن الدراسات المقدمة تستنفد أسئلتها؛ بل نأمل أن تفتحها. فالمقال العلمي لا تنتهي وظيفته عند آخر سطر فيه، وإنما تبدأ قيمته الحقيقية حين يستفز سؤالًا جديدًا، أو يدفع إلى مراجعة فكرة، أو يقترح مسارًا بحثيًا، أو يضع قضية مألوفة في ضوء مختلف.
من هنا، نضع هذا العدد بين أيدي القراء والباحثين، متطلعين إلى أن يكون فضاءً للقراءة النقدية والحوار العلمي، وأن يضيف لبنة جديدة إلى مسار البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، وإلى أن يظل الاختلاف، في نهاية المطاف، طريقًا إلى معرفة أكثر تعددًا، وأكثر عمقًا، وأكثر قدرة على فهم الإنسان وتحولات عالمه.
فهرس العدد
الفهرس
د. مولاي علي السليماني/ الصحراء في أدب الرحلة: من عجيب الوصف إلى غريب الخوف- رحلة الموائد نموذجا
د. ادريس عبدالنور/ الكتابة النسائية من السنن الثقافي إلى النسق النقدي- قراءة في كتاب السرد النسوي العربي من حبكة الحدث إلى حبكة الشخصية للدكتور عبدالرحيم وهابي
دة. سناء حربول/ تمثلات الطفولة وتحولات الهوية في رواية: رسائل دامية للزهرة رميج
ذة. مريم الحرابي/ النص عند فان دايك: المنلطلقات والأهداف
ذة. مريم صالحي/ الأمثال الشعبية في المدرسة المغربية
دة. لطيفة بيان/ سوسيولجيا التربية: النظريات المؤسسة
دة. إلهام لحلو/ الحياة المدرسية وعلاقتها بالتحول الرقمي: نحو بناء بيئة تعليمية دلالية متوازنة
د. الحبيب وليف/ توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم ديداكتيك التربية الإسلامية وفق المنهاج الدراسي المغربي
د. حسام بلعبيزي/ الفكر اللغوي في تفسير الحرالي (ت.581ه)
HJIRA Jihad / Hajila Rabia MARKETING EXPERIENTIEL ET MEDIATION CULTURELLE DU PATRIMONE: VERS UN MOSELE "EXPERIRNCE- SENS- ENGAGEMENT……...
Zineb Boujellaba / Hajila Rabia LE CROWDFUNDING ET LE FINANCEMENT DU PATRIMOINE CULTUREL AU MAROC
commenter cet article …
/image%2F1217153%2F20250507%2Fob_a23457_whatsapp-image-2025-05-07-at-11-45-11.jpeg)
/image%2F1217153%2F20241028%2Fob_a62a7f_464671849-9955246817842858-37270405720.jpg)
/image%2F1217153%2F20251005%2Fob_188f69_whatsapp-image-2025-10-05-at-18-07-00.jpeg)
/image%2F1217153%2F20261009%2Fob_5acfb1_whatsapp-image-2026-10-09-at-20-08-34.jpeg)
/image%2F1217153%2F20261009%2Fob_5f1e5d_.jpg)
/image%2F1217153%2F20261009%2Fob_5ae624_.jpg)
/image%2F1217153%2F20261009%2Fob_0c37af_whatsapp-image-2026-10-09-at-20-08-34.jpeg)
/image%2F1217153%2F20241119%2Fob_515712_464671849-9955246817842858-37270405720.jpg)
/image%2F1217153%2F20241120%2Fob_a46a2c_465019032-962743512335401-385197748554.jpg)