Overblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
8 octobre 2026 4 08 /10 /octobre /2026 20:47
مجلة دفاتر الاختلاف تصدر عددها 25 /اكتوبر 2026 تحت عنوان" الانسان وتحولات المعاني"
مجلة دفاتر الاختلاف تصدر عددها 25 /اكتوبر 2026 تحت عنوان" الانسان وتحولات المعاني"

PDF تحميل العدد 25 /أكتوبر 2026 من مجلة دفاتر الاختلاف

مجلة دفاتر الاختلاف تصدر عددها 25 /اكتوبر 2026 تحت عنوان" الانسان وتحولات المعاني"

افتتاحية العدد: 25– أكتوبر 2026

الإنسان والمعنى بين الذاكرة والنص والمدرسة والتحول الرقمي والتراث

إن العدد الخامس والعشرون من مجلة دفاتر الاختلاف لا يقدم للقارئ مجرد تجاور لمجموعة من الدراسات المتخصصة في حقول معرفية مختلفة، وإنما يقترح، من خلال هذا التنوع، إمكانًا آخر للنظر إلى العلوم الإنسانية والاجتماعية بوصفها حقولًا متقاطعة، تتعدد موضوعاتها ومناهجها، لكنها تلتقي عند سؤال مركزي: كيف يصنع الإنسان المعنى، وكيف تعيد الثقافة والمؤسسات واللغة والذاكرة والتكنولوجيا تشكيل علاقته بذاته وبالعالم؟

من هنا تتخذ دراسات هذا العدد قيمتها؛ فالمكان في أدب الرحلة يتحول إلى تجربة إنسانية، والكتابة النسائية تصبح مجالًا لمساءلة السنن الثقافية والأنساق النقدية، والطفولة تتحول إلى ذاكرة فاعلة في بناء الهوية، والنص يصبح بنية مركبة تستدعي مستويات متعددة من التحليل، فيما ينتقل المثل الشعبي من فضاء الذاكرة الشفوية إلى المؤسسة التعليمية. وفي المقابل، تنفتح الدراسات التربوية على أسئلة اللامساواة والحياة المدرسية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، بينما يستعيد التراث اللغوي والتفسيري المغربي حضوره إلى جانب أسئلة جديدة حول الوساطة الثقافية والتمويل الجماعي للتراث.

بهذا المعنى، فإن الاختلاف الذي تحمله المجلة اسمًا لا يُفهم هنا باعتباره تشتتًا في الموضوعات، بل باعتباره طريقة في إنتاج المعرفة؛ إذ إن اختلاف الحقول لا يلغي وحدة الأسئلة، وتعدد المناهج لا يمنع إمكان بناء حوار معرفي بينها.

يفتتح العدد من الصحراء، لا باعتبارها مجرد مجال جغرافي عابر في أدب الرحلة، وإنما باعتبارها فضاءً تتكثف فيه التجربة الإنسانية والنفسية والروحية. ففي دراسة «الصحراء في أدب الرحلة: من عجيب الوصف إلى غريب الخوف – رحلة ماء الموائد نموذجًا»، يتتبع د. موالي علي السليماني انعكاسات الصحراء في الكتابة الرحلية، مركزًا على وظيفتين أساسيتين: الوصف والسرد من جهة، والأحاسيس التي تنتاب الرحالة أثناء عبور الصحراء من جهة أخرى، وفي مقدمتها الخوف من الموت وما يرافقه من مشاعر متشابكة. وتكشف الدراسة، من خلال الرحلة العياشية، أن الصحراء لا تُرى فقط بالعين، بل تُعاش بالوجدان؛ فهي مكان للتيه والخطر والرهبة، لكنها في الوقت نفسه فضاء للجمال والتأمل والرجاء والحب الديني. وهكذا يصبح الوصف الرحلي أكثر من تسجيل للمكان، إذ يغدو وسيلة لتحويل المشاهدة إلى تجربة سردية وإنسانية.

ومن المكان الخارجي تنتقل المجلة إلى الذات التي تكتب، وإلى سؤال الكتابة النسائية وعلاقتها بالثقافة والنقد. ففي دراسته «الكتابة النسائية من السنن الثقافي إلى النسق النقدي: قراءة في كتاب السرد النسوي العربي من حبكة الحدث إلى حبكة الشخصية للدكتور عبد الرحيم وهابي»، ينطلق د. إدريس عبد النور من قراءة نقدية للكتاب، لا تدعي الإحاطة بكل منجزه، وإنما تنتقي عناصر محددة للمساءلة، متتبعة المسار الذي تشكله ذات الناقد في فعل القراءة والنقد. وتعيد الدراسة طرح العلاقة بين السرد النسوي والسرد النسائي، وبين الكتابة من جهة والسنن الثقافي والنسق النقدي من جهة أخرى، بما يجعل الكتاب موضوع القراءة مدخلًا إلى التفكير في الكيفية التي تُبنى بها الأحكام النقدية حول الكتابة النسائية، وفي الأنساق الثقافية التي قد تؤثر في تلقيها وتصنيفها وتأويلها.

وإذا كانت الكتابة تحفظ أثر التجربة في اللغة، فإن الرواية تحفظ أثر الطفولة في بناء الشخصية. وهذا ما تتناوله د. سناء حربول في دراسة «تمثلات الطفولة وتحولات الهوية في رواية: رسائل دامية للزهرة رميج»، حيث تجعل من الطفولة مدخلًا لفهم التحولات التي تعرفها هوية الشخصيات. فالطفولة في الرواية ليست مرحلة زمنية مغلقة، وإنما ذاكرة تستمر آثارها في تشكيل وعي الشخصية وعلاقتها بذاتها وبمحيطها، وتنعكس على اختياراتها ومواقفها ومسارها النفسي والاجتماعي. ومن خلال رصد تمثلات الطفولة على المستويين الموضوعاتي والفني، تبرز الدراسة الدور الذي تؤديه الذاكرة الطفولية في بناء الشخصية وتوجيه حركتها داخل الحكاية، بما يؤكد أن الهوية ليست معطى ثابتًا، بل سيرورة تتشكل عبر التجربة والذاكرة والعلاقة بالآخر.

ومن السرد إلى النص بوصفه موضوعًا لسانيًا، تقدم مريم الحرابي دراسة «النص عند فان دايك: المنطلقات والأهداف»، التي تنطلق من لسانيات النص باعتبارها حقلًا حديثًا في علم اللغة، لتقف عند المشروع النظري لفان دايك وتحلل تصوره للنص وآليات بنائه. وتبرز الدراسة تعدد المنظورات والأهداف في أعماله، ولا سيما اهتمامه بالأبعاد الدلالية والتداولية وبالطابع التداخلي للنص. كما تتوقف عند التنظيم الهرمي لبنية النص، من البنى الكلية التي تشمل البنية الكبرى والبنية الفوقية إلى البنية الصغرى، بما يقدم إطارًا تحليليًا يساعد على فهم كيفية تنظيم النصوص وتأويلها عبر مستويات متباينة. وبذلك تضع الدراسة سؤال النص في قلب التحول الذي عرفته اللسانيات من دراسة الجملة إلى دراسة الخطاب والنص في سياقاته المختلفة.

لكن الثقافة لا تسكن النصوص المكتوبة وحدها؛ فهي تعيش كذلك في الذاكرة الشعبية، ومن أبرز تجلياتها المثل الشعبي. وفي دراسة «الأمثال الشعبية في المدرسة المغربية»، تبحث مريم صالحي في انتقال المثل من فضاءات التداول التقليدية إلى المؤسسة التعليمية، حيث لم يعد مجرد تعبير عن تجربة جماعية، بل أصبح خطابًا ثقافيًا يمكن أن يسهم في بناء التفاعل التربوي وإنتاج المعنى داخل المدرسة. وتؤكد الدراسة أن الاهتمام بالأمثال الشعبية لا يرتبط فقط بحفظ موروث شفهي مهدد بالتهميش والاندثار، وإنما يسمح أيضًا بفهم البنية الثقافية للمجتمع وتثمين مكوناته داخل المؤسسة التعليمية. وهنا تلتقي الذاكرة بالتربية، ويلتقي التراث الشعبي بإنتاج المعنى المدرسي.

ومن هذا التقاطع بين المدرسة والثقافة ينتقل العدد إلى سؤال أكثر تركيبًا هو سوسيولوجيا التربية. ففي مقال «سوسيولوجيا التربية»، تقدم د. لطيفة بيان تأصيلًا تاريخيًا وإبستمولوجيًا لهذا الحقل، وتضبط مفاهيمه المؤسسة، من التنشئة الاجتماعية إلى المؤسسات الاجتماعية والمدرسة. غير أن أهمية المقال تتجاوز التعريف بالحقل لتصل إلى إشكالية إنتاج اللامساواة في التعليم وإعادة إنتاجها، في مقابل هوامش الفعل والاختيار التي يملكها الفاعلون داخل الفضاء المدرسي. ومن خلال عرض عدد من البراديغمات، من المقاربات البنيوية إلى الفردانية والجندر والتفاعلية الرمزية، تخلص الدراسة إلى أن اللامساواة التعليمية ظاهرة مركبة ومتعددة الأبعاد، وأن فهمها لا يستقيم بتفسير أحادي، بل يحتاج إلى تكامل المقاربات السوسيولوجية.

وفي اللحظة التي أصبحت فيها التكنولوجيا تعيد تشكيل الحياة اليومية، لم تعد المدرسة بمنأى عن هذا التحول. لذلك تأتي دراسة د. إلهام لحلو «الحياة المدرسية وعلاقتها بالتحول الرقمي: نحو بناء بيئة تعليمية دلالية متوازنة» لتبحث العلاقة الجدلية بين الرقمنة والحياة المدرسية، لا من منظور تقني صرف، بل من منظور يجعل بناء المعنى غاية أساسية للفعل التربوي. وتكتسب الدراسة أهمية خاصة لاعتمادها بحثًا ميدانيًا شمل 450 مدرسًا و1200 تلميذ في ست مدن مغربية، إلى جانب الاستبيانات والمقابلات وتحليل الوثائق. وتبين النتائج أن التحول الرقمي يحقق آثارًا إيجابية في البعدين الأكاديمي والإداري، لكنه يطرح في المقابل تحديات نفسية واجتماعية وثقافية، كما تكشف محدودية الممارسات الدلالية الرقمية لدى المدرسين. ومن هنا تقترح الدراسة نموذج «التوازن الدلالي الرقمي» القائم على سبعة مبادئ، مع التشديد على التكوين المتخصص والسياسات المدرسية الداعمة، بهدف بناء مدرسة رقمية لا تفقد إنسانيتها.

ويأتي الذكاء الاصطناعي ليضيف إلى هذا النقاش مستوى جديدًا من التعقيد. ففي دراسة د. الحبيب وليف، «توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم ديداكتيك التربية الإسلامية وفق المنهاج الدراسي المغربي»، يجري بحث إمكانات توظيف الأدوات الذكية في إعداد الموارد التعليمية، وتنويع الأنشطة، وتكييف بعض مسارات التعلم مع حاجات المتعلمين، ودعم التقويم التكويني. غير أن الدراسة لا تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه حلًا تقنيًا جاهزًا، بل تضع أمامه مجموعة من الشروط والحدود، خصوصًا ما يتعلق بصحة المضامين الدينية وسلامتها، والتحقق من المخرجات، وحماية المعطيات، وتأهيل المدرسين رقميًا وديداكتيكيًا. ولذلك تنتهي إلى تصور يجعل الذكاء الاصطناعي وسيلة داعمة للعملية التعليمية، لا بديلًا عن المدرس أو عن المرجعية العلمية والقيمية لمادة التربية الإسلامية. وهي نتيجة تكتسب أهميتها في زمن تتسع فيه إمكانات الآلة، بقدر ما تتسع الحاجة إلى المسؤولية البشرية في توجيهها.

وبالعودة إلى التراث المغربي، يستعيد العدد واحدًا من أعلام الفكر التفسيري واللغوي من خلال دراسة د. حسام بلعبيزي «الفكر اللغوي في تفسير الحرالي (ت. 581هـ)». وتبحث الورقة ملامح الفكر اللغوي عند أبي الحسن الحرالي المراكشي من خلال ما حفظته المصادر، ولا سيما ما أورده البقاعي في نظم الدرر وما جمعه محمادي الخياطي في تراث أبي الحسن الحرالي. وتركز الدراسة على نماذج من تفسير سورة البقرة، للكشف عن طريقة الحرالي في معالجة الألفاظ والتراكيب والدلالات، وعن الأسس اللغوية التي اعتمدها في توجيه المعنى القرآني. وبهذا تستعيد الدراسة جانبًا من الذاكرة العلمية المغربية، مؤكدة أن الدرس اللغوي لم يكن منفصلًا عن التفسير والتأويل والاستنباط، بل كان أحد مكوناتها الأساسية.

ولا يتوقف سؤال التراث عند استعادته وتحليله، بل يمتد إلى كيفية تقديمه للجمهور وتمويل حمايته واستدامته. ومن هنا تأتي الدراسة المكتوبة بالفرنسية «Marketing expérientiel et médiation culturelle du patrimoine: vers un modèle “Expérience – Sens – Engagement”» للباحثتين Jihad Hjira وRabia Hajila، التي تنظر في التحولات المعاصرة للوساطة الثقافية للتراث من زاوية التسويق التجريبي. وتنطلق من التحولات التي عرفتها الممارسات الثقافية ومن ارتفاع انتظارات الجمهور تجاه التجارب التشاركية والانغماسية، لتدعو إلى تجاوز التقابل التقليدي بين المنطق الثقافي والمنطق التجاري. وتقترح الدراسة، استنادًا إلى مراجعة نقدية للأدبيات في علوم الإعلام والاتصال ودراسات التراث والتسويق، نموذجًا للوساطة الثقافية التجريبية يقوم على ثلاثية «التجربة – المعنى – الانخراط»، بما يربط التجربة المعاشة بإنتاج المعنى وبناء علاقة أكثر استدامة بين الجمهور والتراث.

ويكتمل هذا المسار بدراسة «Le Crowdfunding et le financement du patrimoine culturel au Maroc» للباحثتين Zineb Boujellaba وRabia Hajila، التي تنتقل من سؤال الوساطة إلى سؤال التمويل. وتنطلق الدراسة من محدودية الموارد العمومية المخصصة للتراث الثقافي المغربي، مستندة إلى تحليل المعطيات المالية خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2026، لتبحث في إمكانية التمويل الجماعي باعتباره موردًا تكميليًا. كما تحلل العلاقة بين متطلبات المحافظة على التراث والإطار القانوني للتمويل التشاركي الذي أقره القانون رقم 15-18، وتكشف عددًا من الصعوبات العملية، من بينها صرامة المتطلبات التنظيمية، والعوائق التي تحد من ولوج الفاعلين المحليين، إضافة إلى إشكالية استبعاد الأملاك الحبسية، بما تمثله من مكون أساسي في التراث الثقافي المغربي. وتتيح المقارنة مع التجربة الفرنسية إبراز أهمية آليات التحفيز وضرورة ملاءمة الإطار التنظيمي مع خصوصيات التمويل التشاركي في المجال الثقافي.

وهكذا، لا ينتهي العدد عند حدود قراءة التراث، بل يضعه أمام أسئلة الحاضر: كيف يُصان؟ كيف يُقدَّم؟ كيف يُستعاد في الوعي الجماعي؟ وكيف يمكن إشراك الجمهور في حمايته وتمويل مشروعاته؟ وهي أسئلة تجعل التراث من موضوع للدراسة إلى مجال للفعل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي.

ولعل ما يجمع هذه الدراسات، رغم اختلاف موضوعاتها ومناهجها، هو أنها تنظر إلى الثقافة باعتبارها فعلًا حيًا في إنتاج المعنى. فالصحراء تتحول من مكان إلى تجربة وذاكرة وخوف ورجاء؛ والكتابة النسائية تتحول من تصنيف إلى سؤال في الثقافة والنقد؛ والطفولة تتحول إلى ذاكرة تصوغ الهوية؛ والنص ينتقل من حدود الجملة إلى شبكة من البنى الدلالية والتداولية؛ والمثل الشعبي ينتقل من الذاكرة الشفوية إلى الفضاء المدرسي؛ والمدرسة نفسها تصبح مجالًا تتقاطع فيه اللامساواة والثقافة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؛ أما التراث فينتقل من مجرد مادة للحفظ إلى فضاء للوساطة والتجربة والتمويل والمشاركة.

ومن هذه الزاوية، يمكن النظر إلى العدد الخامس والعشرين بوصفه عددًا يسائل تحولات المعنى أكثر مما هو عدد عن موضوعات متفرقة. إنه يضع الإنسان في مركز شبكة من العلاقات: علاقته بالمكان، وبالذاكرة، وباللغة، وبالمؤسسة، وبالتكنولوجيا، وبالتراث. وكلما تغير أحد هذه العناصر، تغيرت معه طرائق الفهم والتلقي والتعبير وإنتاج المعرفة.

إن هذا هو الرهان الذي تواصل مجلة دفاتر الاختلاف الدفاع عنه: أن تكون المجلة فضاءً للبحث الرصين، ولتعدد المناهج والأصوات، وللحوار بين التخصصات، وأن تجعل من الاختلاف قوةً منتجة للمعرفة لا سببًا للانغلاق داخل الجزر الأكاديمية المنفصلة.

وفي هذا العدد، كما في مشروع المجلة عمومًا، لا ندعي أن الدراسات المقدمة تستنفد أسئلتها؛ بل نأمل أن تفتحها. فالمقال العلمي لا تنتهي وظيفته عند آخر سطر فيه، وإنما تبدأ قيمته الحقيقية حين يستفز سؤالًا جديدًا، أو يدفع إلى مراجعة فكرة، أو يقترح مسارًا بحثيًا، أو يضع قضية مألوفة في ضوء مختلف.

من هنا، نضع هذا العدد بين أيدي القراء والباحثين، متطلعين إلى أن يكون فضاءً للقراءة النقدية والحوار العلمي، وأن يضيف لبنة جديدة إلى مسار البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، وإلى أن يظل الاختلاف، في نهاية المطاف، طريقًا إلى معرفة أكثر تعددًا، وأكثر عمقًا، وأكثر قدرة على فهم الإنسان وتحولات عالمه.

 

فهرس العدد

 

الفهرس

أ 5

افتتاحية العدد: 25 15

د. مولاي علي السليماني/ الصحراء في أدب الرحلة: من عجيب الوصف إلى غريب الخوف- رحلة الموائد نموذجا 18

د. ادريس عبدالنور/ الكتابة النسائية من السنن الثقافي إلى النسق النقدي- قراءة في كتاب السرد النسوي العربي من حبكة الحدث إلى حبكة الشخصية للدكتور عبدالرحيم وهابي 40

دة. سناء حربول/ تمثلات الطفولة وتحولات الهوية في رواية: رسائل دامية للزهرة رميج  51

ذة. مريم الحرابي/ النص عند فان دايك: المنلطلقات والأهداف. 69

ذة. مريم صالحي/ الأمثال الشعبية في المدرسة المغربية 103

دة. لطيفة بيان/ سوسيولجيا التربية: النظريات المؤسسة 

دة. إلهام لحلو/ الحياة المدرسية وعلاقتها بالتحول الرقمي: نحو بناء بيئة تعليمية دلالية متوازنة 215

د. الحبيب وليف/ توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم ديداكتيك التربية الإسلامية وفق المنهاج الدراسي المغربي 242

د. حسام بلعبيزي/ الفكر اللغوي في تفسير الحرالي (ت.581ه) 264

HJIRA Jihad / Hajila Rabia  MARKETING EXPERIENTIEL ET MEDIATION CULTURELLE DU PATRIMONE: VERS UN MOSELE "EXPERIRNCE- SENS- ENGAGEMENT……... ………………….…………..293

Zineb Boujellaba /  Hajila Rabia  LE CROWDFUNDING ET LE FINANCEMENT DU PATRIMOINE CULTUREL AU MAROC  315

 

مجلة دفاتر الاختلاف تصدر عددها 25 /اكتوبر 2026 تحت عنوان" الانسان وتحولات المعاني"
مجلة دفاتر الاختلاف تصدر عددها 25 /اكتوبر 2026 تحت عنوان" الانسان وتحولات المعاني"
Partager cet article
Repost0

commentaires

مجلة العلوم الإنسانية و الاجتماعية،مغربية ثقافية شاملة مصنفة ومحكمة

  • : Revue Cahiersdifference مجلة دفاتر الإختلاف
  • : مجلة دفاتر الإختلاف Revue Cahiersdifference مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية مغربية-دولية ثقافية مصنفة ومحكمة ملف الصحافة رقم:07\2005 الايداع القانوني:2005/0165 تصدر عن مركز دراسات MLM وتحمل الرقم الدولي المعياري/ p-2028-4659 e-2028-4667 المجلة حائزة على معامل التأثير العربي Arab Impact Factor لسنة 2023 بمعامل 1.22 وسنة 2024 بعامل التأثير 1.83 كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH
  • Contact

الهيئة الاستشارية العلمية

i أعضاء الهيئة الاستشارية العلمية

د.محمد زرو أستاذ التعليم العالي ( اللغة العربية ) عميد كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.مولاي عبد الملك الداودي أستاذ التعليم العالي ، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل- القنيطرة.

د.عبد المجيد بنجلالي أستاذ التعليم العالي (أدب ونقد)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د.الطيب الوزاني (ادب ونقد)،  كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د.محمد التاقي أستاذ التعليم العالي (لسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

دة.سعاد اليوسفي أستاذة التعليم العالي (أدب) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط.

د. ادريس الذهبي أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. رضوان الخياطي، أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس.

د. فريد أمعضشو أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية، مركز تكوين مفتشي التعليم ، الرباط.

د. محمد بنلحسن  أستاذ التعليم العالي تخصص اللغة العربية وآدابها،المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ، فاس.

د. عبد الرحيم أخ العرب، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.

دة.عائشة الخضر/ رئيسة الاتحاد العربي للثقافة/ تركيا.

دة. ربيعة حجيلة HAJILA Rabia ، أستاذة التعليم العالي، المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، الرباط، المغرب.

بحث

الهيئة العلمية والتحكيم

أعضاء الهيئة العلمية والتحكيم

د.عبد المنعم حرفان، أستاذ التعليم العالي، تخصص اللسانيات، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب

.والعلوم الانسانية ظهر المهراز فاس المغرب

د. خالد قدروز، تخصص أدب  ونقد ، كلية اللغات والآداب والفنون، جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب

د. عبد الواحد المرابط، أستاذ التعليم العالي،  تخصص السيميائيات ومناهج النقد الأدبي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق الدار البيضاء.

د.عبد الكامل أوزال، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/.المغرب

د.الشرقي نصراوي أستاذ التعليم العالي  تخصص (السيميائيات والتأويليات) جامعة السلطان مولاي سليمان - الكلية المتعددة التخصصات خريبكة.

د.الحسني عبد الكبير أستاذ مؤهل تخصص (اللسانيات) كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال.

دة.الزهرة براهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (مسرح وأنثروبولوجيا وديدكتيك) المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط- سلا- القنيطرة.

د.الغالي بنهشوم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب)، الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي إسماعيل مكناس

د. لخلافة كريم أستاذ التعليم العالي تخصص (أدب) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية، جامعة مولاي 

إسماعيل مكناس

د.أحمد دكار، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علم النفس وعلوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

.فاس/المغرب

دة.لطيفة بلخير ،التخصص: أدب حديث ، أستاذة التعليم العالي ،كلية الٱداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز ـ فاس ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله.

دة.جناة سفضار، تخصص تدبير الموارد البشرية، جامعة لافال، كيبيك كندا

د. عبد الله الروملي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الأدب العام والمقارن، التمثلات الثقافية والاجتماعية والإعلامية، مدير مركز دراسات الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون ، جامعة ابن طفيل القنيطرة، المغرب.

د. عبد الرحمان إكيدر،  أستاذ محاضر مؤهل،  تخصص: (النقد الأدبي والبلاغة)، كلية اللغة العربية، جامعة القاضي عياض مراكش.

د. عادل ضرغام ، أستاذ الأدب والنقد كلية دار العلوم جامعة الفيوم، مصر.

دة. بشرى سعيدي. أستاذة محاضرة مؤهلة، تخصص (المسرح وفنون الفرجة) الكلية المتعددة التخصصات الرشيدية جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.

دة. سعاد مسكين أستاذة التعليم العالي. تخصص: (السرد العربي) المدرسة العليا للأساتذة جامعة عبد المالك السعدي تطوان.

د. هشام بُحَيْري، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص: (النحو واللسانيات)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطوان.

دة. سلوى السعداوي، تخصص: (السرديات والنقد الأدبي، مهتمّة بتحوّلات كتابات الأنا)، كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، تونس.

دة. نوال بنبراهيم أستاذة التعليم العالي تخصص (الدراماترجيا والنقد)، المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الرباط.

د. محمد تنفو، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص ديدكتيك اللغة العربية والسرديات ،  المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي/المغرب

د.محمد أبحير، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بني ملال/المغرب

د.محمد الأزمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

د. عبد الرحمن علمي إدريسي، أستاذ التعليم العالي، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس/المغرب

محمد زيدان، أستاذ التعليم العالي ، تخصص اللغة العربية وآدابها، المركز  الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد العلمي، أستاذ التعليم العالي ، تخصص الدراسات الاسلامية والديدكتيك، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.محمد سوسي، أستاذ مبرز ، دكتور في الفلسفة، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

دة.سميحة بن فارس، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الديدكتيك علوم الحياة والارض ، المدرسة العليا للأساتذة فاس / المغرب

د.عزالدين النملي، أستاذ محاضر ، تخصص اللغة العربية والديدكتيك ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سيدي قاسم/المغرب

دة.صليحة أرزاز ، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص لغة فرنسية، ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.المصطفى العناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص الاجتماعيات ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغرب

د.حسان الحسناوي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص اللغة العربية وآدابها ، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فنيطرة/المغرب

د.عمرأكراصي، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مكناس/المغربدة.حنان الغوات، أستاذ محاضر مؤهل، تخصص علوم التربية، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش/المغرب.

د.محمد تمي،أستاذ باحث في مجال المعلوميات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم (TICE) وتحليل البيانات لتعزيز ودعم التعلم الرقمي، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس-مكناس. 

هيئة التحرير وشروط النشر

 

أعضاء هيئة التحرير

اسم مدير التحرير

د.ادريس عبد النور

اسم رئيس التحرير

د.خالد قدروز

هيئة التحرير​​

د.طريق زينون-د.نورالدين محقق-ذ.هواري الأمين
ذ.محسن لوميكي-دة.نجاة سفضار-دة.مهدية بنعبيد
د.أيوببن مسعود-د.محسن الطوصي-
د.مراد بلمودن-د.عبدالرحيم بلكاني

المسؤول التقني والفني

ذ.ياسين مفتاح

ذة.فاطمة نافل

الشروط العامة لنشر البحوث بالمجلة ومنشوراتها:

  • مجلة دفاتر الاختلاف للنشر العلمي مجلة علمية مصنفة ومحكمة ورقية وإلكترونية تعنى بنشر البحوث العلمية في الحقول التالية: العلوم الإنسانية والاجتماعية، العلوم التربوية، علوم الشريعة والقانون.
  • تنشر مجلة دفاتر الاختلاف البحوث العلمية الأصيلة للباحثين في هذه التخصصات كافة، من داخل المغرب  وخارجه، مكتوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. ويشترط في البحث ألا يكون قد نشر أو قدم للنشر في أي مكان آخر، وعلى الباحث أن يتعهد بذلك خطياً عند تقديم البحث للنشر، وتخضع جميع البحوث للتقويم حسب الأصول العلمية المتبعة.

قواعد النشر:

  • يقدم البحث المقترح للنشر مكتوب بصيغة word بخط Sakkal Majalla حجم 15 دون تضخيم وبالخط نفسه بحجم 12 في الهوامش، شريطة ألا يزيد عدد صفحاته على 20 صفحة (وبواقع 5000 كلمة) بما في ذلك الجداول والصور والرسومات ويستثنى في هذا العدد الملاحق والاستبيانات.
  • تكتب العناوين الرئيسية بحجم 15 والفرعية للفقرات بحجم 14 مع التضخيم (Gras)،
  • يرفق مع البحث ملخص باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية، على ألا تزيد عدد كلمات الملخص على 205 كلمة.
  • تكتب بعد الملخص الكلمات الدالة للبحث (Keywords) في حدود 5 كلمات.
  • تطبع الجداول والأشكال داخل المتن و ترقم حسب ورودها في المخطوط، وتزود بعناوين، ويشار إلى كل منها بالتسلسل، وتستخدم الأرقام التالية: (1,2,3…) في كل أجزاء البحث.
  • كل بحث يجب أن يشمل على مانسبته 20% من المراجع الأجنبية
  • يعطى الباحث مدة أقصاها أسبوعا لإجراء التعديلات على بحثه إن وجدت، وللمجلة بعد ذلك إلغاء الملف البحثي تلقائيا في حال تجاوز المدة المذكورة أعلاه.
  • لا تجيز المجلة بأي حال من الأحوال سحب الأبحاث بعد قبولها للنشر ومهما كانت الأسباب.
  • تكتب الهوامش والإحالات أسفل كل صفحة، وتكون حسب النموذج التالي:

- الكتب: لقب واسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، البلد، الطبعة، السنة، الصفحة.

- الدوريات: لقب واسم المؤلف، عنوان المقال، عنوان الدورية،  دار النشر، العدد، السنة، الصفحة.

  • ضبط لائحة المصادر والمراجع وفق ما يلي: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، دار النشر، المطبعة، مكان النشر، رقم الطبعة. السنة.

توجيهات عامة:

  • لهيئة التحرير الحق بإجراء أي تعديلات من حيث نوع الحرف ونمط الكتابة، وبناء الجملة لغوياً بما يتناسب مع نموذج المجلة المعتمد لدينا.
  • قرار  هيئة التحرير بالقبول أو الرفض قرار نهائي مع الإحتفاظ بحقها بعدم إبداء الأسباب.
  • ترسل البحوث وجميع المراسلات المتعلقة بالمجلة إلى:

cahiers.difference@gmail.com

cahiersdifference1@gmail.com

مواضيع العدد

من نحن؟

من نحن؟

مجلة دفاتر الإختلاف

Revue Cahiersdifference

دورية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مغربية- دولية ثقافية مصنفة ومحكمة

رخصة الصحافة رقم:2005/07

الايداع القانوني:2005/0165

 وتحمل الرقم الدولي المعياري/ISSN

 P-2028-4659

 E-2028-4667

المجلة حائزة على معامل التأثير العربي

 Arab Impact Factor

لسنة 2023 بمعامل  التأثير 1.22

وسنة 2024 بمعامل التأثير 1.83

وسنة 2025 لمعامل التأثير 1,88

كما تنتمي المجلة إلى قواعد المعلومات العربية " المنظومة" AL MANDUMAH

دعوة للنشر بالعدد 25

📢 دعوة للنشر في العدد رقم 26) 📢

يسر مجلة دفاتر الاختلاف   REVUE CAHIERSDIFFERENCE  المغربية-الدولية للنشر العلمي والأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية واللغوية والتربوية والقانونية والشرعية، أن تدعو الباحثين والأكاديميين إلى إرسال أبحاثهم للنشر في العدد رقم 26 /ينابر 2027

📌 مجالات النشر:

العلوم الإنسانية والاجتماعية (الدراسات اللغوية، الأدبية، التاريخية، الفلسفية، الاجتماعية، وغيرها).

جميع التخصصات التربوية (المناهج، طرق التدريس، الإدارة التعليمية، التقويم، التكنولوجيا التعليمية، علم النفس التربوي، وغيرها).

⚡ ما يمتاز به النشر في المجلة:

✔ نشر ورفي وإلكتروني واسع الانتشار

✔نشر وفق معايير علمية و أكاديمية رصينة.

✔ تحكيم علمي بمعايير دولية من قبل خبراء متخصصين.

✔ رسوم رمزية.